لنوم هانئ... زِد مدخراتك

ادخار وتوفير المال يساعد في تحسين نوعية النوم (رويترز)
ادخار وتوفير المال يساعد في تحسين نوعية النوم (رويترز)
TT

لنوم هانئ... زِد مدخراتك

ادخار وتوفير المال يساعد في تحسين نوعية النوم (رويترز)
ادخار وتوفير المال يساعد في تحسين نوعية النوم (رويترز)

أكدت دراسة جديدة أن ادخار وتوفير المال بانتظام يمكن أن يساعد في تحسين نوعية النوم.

ووفق شبكة «بي بي سي»، فقد وجدت الدراسة التي أجراها أكاديميون من جامعة بريستول البريطانية أن ادخار مبلغ كل شهر، مهما كان المبلغ صغيراً، ساعد الناس على الاسترخاء والتفاؤل بشأن المستقبل.

وقال فريق الدراسة إن المدخرين المنتظمين من ذوي الدخل المنخفض يتمتعون بمستويات رضا عن الحياة مماثلة لتلك التي يتمتع بها غير المدخرين الأكثر ثراء.

وأضافوا أن هذا الشعور بالرضا يكون نتيجة أن الشخص يصبح أقل قلقاً بشأن المال، وأقل عرضة للتعرض لمشكلات الديون، وأكثر قدرة على التعامل مع الأحداث والمشكلات غير المتوقعة.

وجاءت هذه النتائج بعد أن نظر الباحثون في عدد من الدراسات السابقة؛ بما في ذلك دراسة تتبعت مدخرات آلاف الأشخاص على مدى 10 سنوات.

ولفت الفريق إلى أن الاستطلاعات تظهر أن 25 في المائة من البالغين في المملكة المتحدة لديهم مدخرات أقل من 100 جنيه إسترليني. وقد تفاقمت الصعوبات والتحديات أمامهم مؤخراً بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، على الرغم من أسعار الفائدة الأفضل التي تقدمها البنوك. ومع ذلك، فقد اكتسب 6 من كل 10 أشخاص عادة الادخار.

وبينما يساهم توفير المال في تعزيز الصحة العقلية، فقد أشارت الدراسة إلى أن أحداث الحياة المهمة، مثل تغيير مكان السكن أو الزواج، لها تأثير أكبر على الرفاهية.

وعلى العكس من ذلك، فإن فقدان الوظيفة أو إنجاب الأطفال يمكن أن يؤدي إلى تردي الصحة العقلية بشكل كبير، وفقاً للدراسة.

وشدد آندرو غال، الذي شارك في الدراسة، على أهمية تشجيع الادخار، حتى ولو بقدر صغير، ودعا إلى إنشاء حسابات ادخارية بالبنوك بسيطة ومرنة مع تقديم حوافز لتشجيع الناس على الادخار.


مقالات ذات صلة

لماذا تحمر وجوهنا عندما نخجل؟

يوميات الشرق الدراسة الجديدة بحثت في أسباب احمرار وجوهنا عند شعورنا بالإحراج والخجل (رويترز)

لماذا تحمر وجوهنا عندما نخجل؟

كشفت دراسة جديدة عن أسباب احمرار وجوهنا عند تعرضنا لموقف محرج أو شعورنا بالخجل.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
يوميات الشرق «مارلي» خفَّف الألم (ب.أ)

قطة «مذهلة» تساعد في شفاء نساء وتنال جائزة

يُضيء الحدث الذي تنظّمه مؤسّسة «كاتس بروتكشن» الخيرية على «الرابطة المذهلة» بين القطط والبشر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق عرضٌ للباليه المعاصر بعنوان «أسود» يجسّد الانتقال من العتمة إلى الضوء (الشرق الأوسط)

بيروت تخلع الأسوَد وتنتقل إلى الضوء... عرضٌ تعبيريّ راقص يروي الحكاية

رغم القلق والمخاوف الأمنية، فإنّ الحركة الثقافية التي تشهدها بيروت هي في أوجها، وآخرُها عرضٌ راقص للباليه المعاصر على خشبة «مترو المدينة».

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق النباتات بأمان (موقع الفندق)

فندق أميركي يستضيف النباتات المنزلية في غياب أصحابها

في هذا المكان نحو 10 أنواع من زهور الكليفيا الحمراء ونباتات الكركديه والعصاريات والصبّار، وهي تصطفّ تحت أشعة الشمس بجانب نوافذ تمتدّ من الأرضية حتى السقف.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا)
يوميات الشرق ناديا تلحوق عساف وسط عائلتها وعلماء من الجامعة الأميركية في بيروت

ناديا تلحوق عساف تتبرع بوثيقة تاريخيّة لأرشيف الجامعة الأميركيّة في بيروت

بالنّسبة لناديا، كانت هذه الهديّة هديّة مسؤوليّة، إذ كانت تشعر دائماً أنّها وصيّة على هذه الوثيقة وليست مالكتها.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

النشاط المسائي الخفيف يُحسّن النوم

النشاط الخفيف يفيد الأشخاص خلال مشاهدة التلفزيون مساء (جامعة بوسطن)
النشاط الخفيف يفيد الأشخاص خلال مشاهدة التلفزيون مساء (جامعة بوسطن)
TT

النشاط المسائي الخفيف يُحسّن النوم

النشاط الخفيف يفيد الأشخاص خلال مشاهدة التلفزيون مساء (جامعة بوسطن)
النشاط الخفيف يفيد الأشخاص خلال مشاهدة التلفزيون مساء (جامعة بوسطن)

وجد باحثون من جامعة أوتاجو في نيوزيلندا، أن فترات قصيرة من النشاط الخفيف قبل النوم يمكن أن تؤدي إلى نوم أفضل.

وأوضح الباحثون أن دراستهم هي الأولى من نوعها على مستوى العالم، التي ترصد تأثير التمارين المسائية الخفيفة والمتكررة على تحسين جودة النوم، ونشرت النتائج، الثلاثاء، في دورية (BMJ Open Sport & Practice Medicine).

وتلعب ممارسة الرياضة بانتظام خلال ساعات النهار دوراً مهماً في تحسين جودة النوم من خلال تنظيم الساعة البيولوجية للجسم وتقليل التوتر والقلق وتحسين الحالة المزاجية، لكنَّ الأبحاث تنصح دوماً بتجنب ممارسة الرياضة الكثيفة قبل النوم بـ3 ساعات على الأقل، حيث يمكن أن تؤدي الزيادة في درجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب الناتجة عن التمارين إلى تراجع جودة النوم.

لكن الدراسة الجديدة ركزت فقط على التأثير الإيجابي لممارسة نوبات قصيرة من النشاط البدني الخفيف في أثناء ساعات الجلوس خلال المساء.

وتعد فترة المساء مهمة لاستهداف السلوكيات المؤثرة في صحة القلب والأوعية الدموية، حيث يجلس البالغون لفترات طويلة ويستهلكون نصف سعراتهم الحرارية اليومية خلال هذه الفترة.

وأظهرت دراسات سابقة أن قطع فترات الجلوس المطولة بنوبات قصيرة مدتها 3 دقائق من تمارين المقاومة كل 30 دقيقة في المساء يحسن التمثيل الغذائي، ويقلل من مستويات السكر والدهون في الدم بعد الوجبة، لكن تأثير ذلك على النوم غير معروف.

وهدفت الدراسة إلى تحديد تأثير هذه التمارين القصيرة على كمية ونوعية النوم، ووقت الجلوس والنشاط البدني خلال 48 ساعة التالية.

وراقب الباحثون مجموعتين، الأولى نفَّذت نوبات منتظمة من تمارين المقاومة لمدة 3 دقائق موزَّعة على 4 ساعات، بدايةً من الساعة السابعة مساءً، فيما جلست المجموعة الثانية بشكل مطوَّل ولم تنفِّذ أي تمارين.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين أدوا النشاطات القصيرة ناموا لمدة أطول بنصف ساعة مقارنةً بالذين جلسوا بشكل مستمر.

وقال الباحثون إن الجلوس لفترات طويلة مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة. وأضافوا أن التمارين البسيطة مثل جلوس القرفصاء على الكرسي، مع رفع الساقين، ورفع الركبتين مع تمديد الورك، لا تتطلب معدات أو مساحة كبيرة ويمكن أداؤها دون مقاطعة برامج التلفزيون. وأشار الفريق إلى أن نتائج الدراسة مهمة لأن نقص النوم يمكن أن يؤثر سلباً في النظام الغذائي ويرتبط بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني.