المخرج السعودي حيدر داود: جيلي محظوظ بالحراك السينمائي بالمملكة

عدّ مشاركته في «الإسماعيلية التسجيلي» تحدياً كبيراً

داود خلال حضوره مهرجان الإسماعيلية بمصر (الشرق الأوسط)
داود خلال حضوره مهرجان الإسماعيلية بمصر (الشرق الأوسط)
TT

المخرج السعودي حيدر داود: جيلي محظوظ بالحراك السينمائي بالمملكة

داود خلال حضوره مهرجان الإسماعيلية بمصر (الشرق الأوسط)
داود خلال حضوره مهرجان الإسماعيلية بمصر (الشرق الأوسط)

قال المخرج السعودي حيدر داود، إن فيلمه الوثائقي القصير «الشتاء الأخير»، الذي شارك به في مهرجان «الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة»، هو ثالث أفلامه التي صورها بالسويد خلال إقامته بها لدراسة الماجستير، وإنه يُشكّل مع فيلميه السابقين «ثلاثية فيلمية» عن فصول السنة.

وأكد في حواره مع «الشرق الأوسط» أن علاقته بالإخراج تبلورت في السويد، مشيداً بالفرصة التي حصل عليها بمشاركة أفلامه في مهرجان «البحر الأحمر السينمائي» ضمن برنامج «أفلام سعودية جديدة»، معرباً عن ابتهاجه بالمشهد السينمائي الحالي في السعودية الذي يقدم فرصاً واعدة لصنّاع الأفلام.

ويتناول الفيلم رحلة محسن خلال زيارته صديقه حيدر في السويد حيث يقيم، وعندما غلب الحنين على قلب حيدر للعودة إلى السعودية، شجعه صديقه على البقاء.

وعن ذلك يقول حيدر: «كان محسن يقول لي تلك العبارة الخالدة في فيلم (سينما باراديسو)... (لا تستسلم للحنين)»، مشدّداً على البقاء هناك، «لكنني كنت قد اتخذت قراراً نهائياً بأن يكون هذا آخر شتاءٍ لي في السويد، ورأى محسن أن يشاركني الرحلة الأخيرة».

فيلم «الشتاء الأخير» (الشرق الأوسط)

ويظهر حيدر وصديقه بشخصية كل منهما الحقيقية وحواراتهما المعتادة عن السينما، وأحلامهما بصفة أنهما صانعا أفلامٍ يخطوان خطواتهما الأولى، والمعوقات والهواجس التي تشغلهما وسط ثلوج أوروبا.

وعَدّ داود الفيلم رسالة حب لصنّاع الأفلام السعوديين، وصنّاع السينما بشكل عام؛ لأنه يتحدث عن معاناة الفنان، مؤكداً أنه يعد انتصاراً للسينما التسجيلية المستقلة، وقد صوّره وأنتجه وقام بالمونتاج بنفسه على غرار فيلميه السابقين.

ويروي المخرج الشاب كيف بدأت علاقته بالسينما بعدما درس الهندسة، موضحاً «سافرت إلى السويد عام 2018 لأدرس الماجستير في الإدارة بعد دراستي للهندسة وعلوم البترول بجامعة الملك فهد، خلال تلك الفترة كنت أتابع عن بُعد التطورات الكبيرة في بلدي على المستوى الفني والثقافي، وشعرت بنوع من الحسرة لغيابي عن المملكة في توقيت فارق، لم يكن في بالي أن أصنع أفلاماً».

ويوضح «وثّقت معالم الخريف في السويد بطريقة شاعرية، وأقنعني خالي المخرج والمنتج حسن سعيد بأن أشارك به في مهرجان البحر الأحمر خلال دورته الأولى 2020، وتقدمت بفيلمي الأول (لون الغروب)، وكان فيلماً تجريدياً وتجريبياً، لكنّ المهرجان أُلغي بسبب جائحة (كوفيد - 19) وعُرضت الأفلام السعودية (أونلاين)، وحاز فيلمي قبولاً ممّن شاهده، وهو ما شجعني أن أصور فيلمي الثاني (نافذة الحياة) الذي يعبّر عن الصيف، وشاركت به في الدورة الفعلية الأولى لمهرجان البحر الأحمر عام 2021 ضمن عروض (السينما السعودية الجديدة)».

لقطة من فيلم «الشتاء الأخير» الذي صوره بالسويد (الشرق الأوسط)

وعن مشاركته في مسابقة «الإسماعيلية» يقول: «أبدى المهرجان اهتماماً بالفيلم، وقد أسعدتني المشاركة به. إنه مهرجانٌ مهمٌ ومتخصّص في السينما التسجيلية، كما أن مصر بلد عريق في الثقافة والفن، ويمثل لي ذلك تحدياً كبيراً أن أعرض فيلمي في هذا المهرجان؛ لأرى رد فعل الجمهور والنقاد المصريين».

وعبّر فيلم «الشتاء الأخير» عن أحاسيس كثيرة تجول في خاطر المخرج، وعن هذا يقول: «السينما أداة تعبيرية قوية، والمهرجانات منصات عرض مهمة، وقد وجدت ضالتي في السينما التسجيلية، فهي تمنح المخرج مساحة أكبر من الحرية، وتحرّره من قيود المنتجين».

ويؤكد أن «ذلك لا يعني عدم تطلّعي لصنع فيلمي الروائي الطويل الأول، غير أنني في كل الحالات لن أتخلى عن الفيلم التسجيلي الذي يعتمد على توثيق الحدث، ويتمتع أيضاً بجوانب إبداعية لا تقل عن الروائي».

المخرج حيدر داود عدّ مشاركته في مهرجان الإسماعيلية تحدياً كبيراً (الشرق الأوسط)

ورغم أنه لم يدرس السينما، فإن حيدر داود يؤمن بأن ممارستها عملياً بأفلامه الثلاثة منحته خبرة، وأن حبه للسينما جعله يقرأ كل مجال يتعلق بها، كما كان حصوله على الماجستير في مجال «المؤسسات الثقافية وكيفية اختيار الأفلام» قد أضاف له خبرات أخرى، وعمله متطوعاً في مهرجانات أوروبية على غرار «استوكهولم»، و«أوبسالا» في السويد مثّل له تجربة مفيدة للغاية، لكنه يتطلّع لمزيد من الخبرات عبر الورش الإبداعية في المملكة بعدما قرر الاستقرار بها.

ويصف داود الحراك السينمائي الحالي بأنه «فترة ذهبية في السينما السعودية» تتفجر فيها مواهب، وتبرز أسماء مبدعين، مؤكداً أن «جيله محظوظ بهذا الحراك».


مقالات ذات صلة

«من زاوية أخرى»... جريمة تكشف هشاشة الروابط الإنسانية

يوميات الشرق العرض ينافس على جوائز مهرجان المسرح العربي (إدارة المهرجان)

«من زاوية أخرى»... جريمة تكشف هشاشة الروابط الإنسانية

شكل التحقيق في جريمة قتل غامضة نقطة انطلاق المسرحية الكويتية «من زاوية أخرى»، التي عُرضت مساء (الثلاثاء) على خشبة مسرح «السامر» بمهرجان «المسرح العربي».

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق «هيا» تستلهم شخصية أليس في بلاد العجائب في حُلة عربية (الشرق الأوسط)

أساطير عربية وقصص خيالية تنبض بالحياة في الطائف

المهرجان حوّل الأدب إلى تجربة حيَّة تفاعلية، حيث يأخذ الزائر دوراً في عالم الحكاية ويُعايش الشخصيات والقصص بخيالٍ وحواس متعددة.

منى أبو النصر (الطائف)
يوميات الشرق من اللوحات الجمالية مسار الكتب المعلقة في مهرجان الطائف (الشرق الأوسط)

مهرجان الطائف للكتّاب والقرّاء يعيد صياغة العلاقة بين الأدب والطبيعة والفن

مثّلت النسخة الثالثة لمهرجان الكتاب والقراء الذي أقامته هيئة الأدب والنشر والترجمة التابعة لوزارة الثقافة السعودية في متنزه «الردف» بمدينة الطائف، مساراً جديداً

سعيد الأبيض (الطائف)
يوميات الشرق «فرحتي» للمخرجة مارغريتا سبامبيماتو (متروبوليس)

بيروت تستضيف «مهرجان الفيلم الإيطالي» بنسخته الثانية

تتميّز الأفلام الإيطالية بالواقعية الدرامية والقصص الإنسانية العميقة، وغالباً ما تعتمد مواقع تصوير حقيقية بعيداً عن الاستوديوهات المصطنعة.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق إلغاء مهرجان أدبي أسترالي رائد بعد منع مؤلفة فلسطينية من المشاركة

إلغاء مهرجان أدبي أسترالي رائد بعد منع مؤلفة فلسطينية من المشاركة

ألغى منظمون أحد أهم مهرجانات الكتَاب في أستراليا اليوم (الثلاثاء) بعدما قاطع 180 مؤلفاً الحدث، واستقالت مديرته قائلة ​إنها لن تكون شريكة في إسكات مؤلفة فلسطينية

«الشرق الأوسط» (سيدني )

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي
TT

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

قال الفنان التونسي صابر الرباعي إنه يحضّر لأعمال غنائية جديدة، ويستعد لحفلات جماهيرية في عدد من الدول العربية.

وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «أحييت حفلاً في دبي، ثم في القاهرة ليلة رأس السنة، كما سأزور مدينة الدمام للمرة الأولى، وهي زيارة تسعدني كثيراً؛ لأنها على أرض طيبة وغالية، أرض المملكة العربية السعودية». وأشار الرباعي إلى أن «الغناء في السعودية وبقية دول الخليج العربي يشكّل محطة أساسية في مسيرتي الفنية، في ظل الحراك الفني الكبير الذي تشهده المنطقة، إلى جانب المستوى العالي من التنظيم الذي تتميز به الحفلات والمهرجانات الغنائية».

وعبّر الرباعي عن شوقه للفنان اللبناني فضل شاكر، مؤكداً أن «الجمهور لا ينسى الأصوات الصادقة التي تركت بصمة حقيقية}.


«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
TT

«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)

تشهد العاصمة السعودية، مساء السبت، حفل توزيع جوائز صُنَّاع الترفيه «جوي أواردز 2026»، التي تُعدّ الأرقى والأضخم في المنطقة، بتنظيم هيئة الترفيه ضمن فعاليات «موسم الرياض».

ويحتفي الحفل المرتقب، الذي تستضيفه منطقة «Anb أرينا»، بنخبة من صُنَّاع الترفيه في مجالات السينما والدراما والموسيقى والرياضة، والمؤثرين، من خلال جوائز تُمنح للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً لدى الجمهور خلال عام 2025، بناءً على تصويتهم عبر تطبيق «جوي أواردز».

ويشهد الحفل، بحضور المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، مشاركة واسعة من نجوم الفن والرياضة وصنّاع المحتوى العرب والعالميين، إلى جانب حضور إعلامي محلي ودولي واسع.

وتتوزع جوائز «جوي أواردز» على 6 مجالات رئيسية. تشمل: «السينما، والمسلسلات الدرامية، والموسيقى، والإخراج، والرياضة، والمؤثرين»، حيث تتنافس مجموعة من الأعمال الفنية والرياضية والأسماء البارزة على نيلها في مختلف الفئات.

وتقام الأمسية الاستثنائية عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت الرياض، متضمنةً مراسم السجادة الخزامية، وتوزيع الجوائز، إلى جانب فقرات فنية وعروض موسيقية وغنائية.

ويُعدّ حفل جوائز «جوي أواردز» أحد أهم وأبرز الأحداث الفنية والترفيهية في الشرق الأوسط، ويحتفي بنجوم السينما والدراما والموسيقى والإخراج والرياضة والمؤثرين العرب.

ويؤكد هذا الحدث مكانة السعودية بصفتها مركزاً إقليمياً لصناعة الترفيه، ويدعم الحراك الثقافي والفني الذي تشهده ضمن مستهدفات «رؤية المملكة 2030».


النائبات «الجميلات» يثرن جدلاً جندرياً في مصر

النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
TT

النائبات «الجميلات» يثرن جدلاً جندرياً في مصر

النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)

أثارت تعليقات «سوشيالية» حول «جمال النائبات» في مجلس النواب (البرلمان) المصري جدلاً جندرياً في مصر وسط استنكار حقوقي لمغازلتهن وتعليقات لآخرين عدُّوهن «واجهة مشرفة».

وانعقدت الأسبوع الحالي أولى جلسات البرلمان بتشكيله الجديد بعد الانتخابات، وظهرت النائبات خلال أدائهن اليمين الدستورية في الجلسة الإجرائية التي نُقلت على الشاشات في بث مباشر، في حين ترأست الجلسة ثلاث سيدات؛ بحكم اللائحة الداخلية للمجلس التي تنص على تولي رئاسة الجلسة الافتتاحية أكبر الأعضاء سناً، وهي النائبة عبلة الهواري، على أن يعاونها أصغر عضوين سناً، وهما وفق تشكيل البرلمان النائبتين سامية الحديدي وسجى هندي.

وتصدرت مقاطع فيديو أداء اليمين الدستورية لبعض النائبات مواقع التواصل في مصر من بينهن النائبة الشابة ريهام أبو الحسن التي جرى تداول مقطع الفيديو الخاص بها وهي تؤدي اليمين الدستورية، وتصدر اسمها «الترند» بعد الجلسة لساعات، كما برز اسم الإعلامية آية عبد الرحمن مقدمة برنامج «دولة التلاوة».

ونشر مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي تعليقات عدة تغازل النائبات مع تصدر أسمائهن لمنصة «إكس» في مصر ساعات عدة، في حين أبرزت مواقع ووسائل إعلامية جانباً من السيرة الذاتية للنائبات مع تزايد معدلات البحث عن معلومات حولهن.

ودافعت المحامية الحقوقية نهاد أبو القمصان في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على «فيسبوك» عن النائبات مع ضرورة الحديث عن تقييم أعمالهن في المجلس، لافتة إلى أن غالبيتهن سيدات أعمال أو من عائلات نواب سابقين في البرلمان.

رئيسة «مجلس أمناء مؤسسة مبادرة المحاميات المصريات لحقوق المرأة‏» هبة عادل، تُرجع الجدل إلى «سنوات طويلة من تهميش المرأة سياسياً داخل المجلس، إلى جانب مساعدة التناول الإعلامي لتولي المرأة المناصب القيادية بوصفه صعوداً لمناصب قاصرة على الرجال بنظرة قائمة على الجندر وليس فقط على معيار الكفاءة»، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن بعض التعليقات وصلت لمستوى «السب والقذف والتشهير» الذي يعاقب عليه القانون.

وأضافت أن تقييم النائبات بناءً على مظهرهن وما ترتدينه من ملابس دون النظر لما تقدمنه أمر يجب التوقف عنه، مع ضرورة تجنب المعالجات الإعلامية التي تبرزه لما لها من تأثير في انتشاره، لافتة إلى «وجود تحدٍ حقيقي لتغيير الصورة الذهنية عن تولي المرأة المناصب القيادية، بما فيها داخل البرلمان في ضوء محدودية المناصب القيادية بلجان المجلس التي حصلت عليها النائبات».

عُقدت الجلسة الأولى للبرلمان المنتخب الأسبوع الحالي (مجلس النواب)

ووفق إحصائية أعدها «المركز المصري لحقوق المرأة» - منظمة حقوقية أهلية -، فإن تشكيل لجان البرلمان تضمن «استمرار محدودية وصول المرأة إلى المناصب القيادية»، مع تولي 3 نائبات فقط رئاسة اللجان من إجمالي 25 لجنة في مقابل تولي 7 نائبات منصب وكيل لجنة من أصل 50 وكيلاً، مع تولي 5 نائبات منصب أمين سر.

وأكدت الإحصائية أن عدد النائبات اللاتي شغلن مواقع قيادية داخل اللجان 15 نائبة فقط، أي ما يمثل 9.4 من إجمالي 160 نائبة في البرلمان، وهي نسبة عدّها التقرير «لا تتسق مع الطموحات الحقوقية أو حجم الكفاءات النسائية الموجودة في المجلس».

وعدّت الإعلامية والبرلمانية السابقة فريدة الشوباشي في تصريحاتها لـ«الشرق الأوسط» التفاعل مع مظهر النائبات «من أشكال التعامل السطحي مع الأمور المهمة وإغفال جوانب متعددة في حيثيات الاختيار والمؤهلات التي أوصلتهن لعضوية المجلس»، مطالبة بـ«ضرورة النظر لما ستقمن بتقديمه خلال الجلسات من آراء ومناقشات وليس التعليق على مظهرهن أو ملابسهن».

وأضافت أن «المرأة المصرية حصلت على الكثير من الحقوق والمكتسبات في السنوات الماضية مع وجود نماذج ناجحة في مناصب عدة، وهو أمر متزايد عام بعد الآخر»، مؤكدة أن جميعهن تمثلن واجهة مشرفة للمرأة المصرية وكفاحها في مختلف المجالات والتخصصات.