تعرف على أقوى جوازات السفر في العالم لعام 2024

جوازات سفر (أرشيفية - أ.ف.ب)
جوازات سفر (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

تعرف على أقوى جوازات السفر في العالم لعام 2024

جوازات سفر (أرشيفية - أ.ف.ب)
جوازات سفر (أرشيفية - أ.ف.ب)

كشف مؤشر «هينلي باسبورت إندكس» الذي يقيس جوازات السفر الأكثر قوة في العالم، عن تربع 6 دول، هي فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وسنغافورة وإسبانيا، على رأس قائمته.

وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، يمكن لحاملي جوازات هذه الدول السفر إلى 194 وجهة حول العالم، من دون تأشيرة، أو عبر تأشيرة تعطى عند الوصول إلى المطار.

ولفت مؤشر «هينلي باسبورت إندكس»، إلى أن هذا العدد من الوجهات (194) هو الأعلى الذي تم تسجيله منذ أن بدأ المؤشر في تتبع قوة الجوازات وحرية السفر عالمياً منذ 19 عاماً.

ويستخدم المؤشر، الذي طورته شركة «هنلي أند بارتنرز» الاستشارية العالمية للجنسية والإقامة ومقرها لندن، بيانات حصرية من اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA)، ويقوم بتقييم وتصنيف 199 جواز سفر حول العالم.

واحتلت كل من فنلندا والسويد وكوريا الجنوبية المركز الثاني هذا العام، مع إمكانية وصول حاملي جوازاتها إلى 193، بينما جاءت النمسا والدنمارك وآيرلندا وهولندا في المركز الثالث، بواقع 192 وجهة.

واحتلت بلجيكا ولوكسمبورغ والنرويج والبرتغال والمملكة المتحدة المرتبة الرابعة، في حين ضمت المرتبة الخامسة اليونان ومالطا وسويسرا.

وقال كريستيان إتش كايلين، رئيس «هنلي أند بارتنرز» ومبتكر فكرة مؤشر جوازات السفر، في بيان له إن «متوسط عدد الوجهات التي يستطيع المسافرون الوصول إليها من دون تأشيرة قد تضاعف تقريباً من 58 في عام 2006 إلى 111 في عام 2024. لكن على الرغم من ذلك، فإن هناك فجوة كبيرة ومتسعة فيما يخص حرية السفر بين البلدان الموجودة على رأس القائمة وتلك الموجودة في أسفلها».

ولفت كايلين إلى وقوع أفغانستان في ذيل القائمة، مع إمكانية الوصول إلى 28 دولة فقط من دون تأشيرة.

وفيما يلي أقوى جوازات السفر لعام 2024

• فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وسنغافورة وإسبانيا (194 وجهة)

• فنلندا وكوريا الجنوبية والسويد (193 وجهة)

• النمسا والدنمارك وآيرلندا وهولندا (192 وجهة)

• بلجيكا ولوكسمبورغ والنرويج والبرتغال والمملكة المتحدة (191 وجهة)

• اليونان ومالطا وسويسرا (190 وجهة)

• جمهورية التشيك ونيوزيلندا وبولندا (189 وجهة)

• كندا والمجر والولايات المتحدة (188 وجهة)

• إستونيا وليتوانيا (187 وجهة)

• لاتفيا وسلوفاكيا وسلوفينيا (186 وجهة)

• آيسلندا (185 وجهة)


مقالات ذات صلة

«محمود التاني»... كوميديا شبابية تبرز التفاوت الطبقي في مصر

يوميات الشرق غزي وبحر في كواليس التصوير (الشركة المنتجة)

«محمود التاني»... كوميديا شبابية تبرز التفاوت الطبقي في مصر

الفيلم كان يحتاج إلى قدر أكبر من المفاجأة والابتكار في صناعة مواقفه...

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق شواطئ العلمين تجتذب العديد من السائحين (مدينة العلمين الجديدة)

روسيا تعزز حضورها السياحي في مصر برحلات مباشرة للساحل الشمالي

تشهد حركة الطيران بين روسيا ومصر نشاطاً ملحوظاً، مع تسيير رحلات مباشرة من موسكو ومدن روسية عدة إلى القاهرة، والغردقة، وشرم الشيخ

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق «بنج كلي» من مسلسلات «أوف سيزون» (الملصق الترويجي للمسلسل)

الإثارة والكوميديا تسيطران على مسلسلات «الأوف سيزون» بمصر

تفرض دراما «الأوف سيزون» المصرية حضورها بمسلسلات التشويق والإثارة والكوميديا عبر المنصات الرقمية.

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق ارتبط التعرض المستمر للحرارة بزيادة احتمالية الإصابة بآلام حادة (شاترستوك)

موجات الحر تزيد من شعور الكبار بالألم المزمن

كشفت الدراسة أن التعرُّض المُطوَّل للحرارة الشديدة يرتبط بزيادة الألم المزمن لدى كبار السن، خصوصاً بين الفئات الأكثر فقراً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق جانب من الكشف الأثري في الواحات (وزارة السياحة والآثار)

مصر: اكتشاف مقابر أثرية من العصر الروماني بالواحات البحرية

القيمة الحقيقية لمثل هذه الاكتشافات تكمن في قدرتها على إعادة بناء صورة أكثر اكتمالاً للمجتمع الذي عاش في هذه المنطقة، لا سيما خلال العصر الروماني.

محمد الكفراوي (القاهرة )

برامج أكاديمية سعودية واعدة لقيادة مستقبل النقل السككي

تقوم البرامج على مناهج متخصصة وشاملة في الإدارة الهندسة والتخطيط والصيانة لأحدث منظومات النقل الصديقة للبيئة
تقوم البرامج على مناهج متخصصة وشاملة في الإدارة الهندسة والتخطيط والصيانة لأحدث منظومات النقل الصديقة للبيئة
TT

برامج أكاديمية سعودية واعدة لقيادة مستقبل النقل السككي

تقوم البرامج على مناهج متخصصة وشاملة في الإدارة الهندسة والتخطيط والصيانة لأحدث منظومات النقل الصديقة للبيئة
تقوم البرامج على مناهج متخصصة وشاملة في الإدارة الهندسة والتخطيط والصيانة لأحدث منظومات النقل الصديقة للبيئة

في خطوة نوعية نحو إعداد كوادر سعودية مؤهلة علمياً وعملياً في أحد أهم القطاعات الواعدة، أزاحت جامعة الملك عبد العزيز بجدة، الخميس، الستار عن برامج أكاديمية هي الأولى من نوعها في النقل السككي على مستوى المنطقة، وتقوم على مناهج متخصصة وشاملة في الإدارة، الهندسة، التخطيط، الصيانة لأحدث منظومات النقل الصديقة للبيئة.

يتزامن هذا المسار مع الطفرة الإنشائية الكبرى ومشاريع الربط السككي الدولي التي تعكف المملكة على تنفيذها، لربط المدن والمنافذ الحيوية، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، بما يرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً لوجستياً عالمياً يربط بين القارات الثلاث.

وبحضور المهندس فواز السهلي، رئيس الهيئة العامة للنقل السعودية، والدكتور طريف الأعمى، رئيس جامعة الملك عبد العزيز، دشّنت برامج النقل السككي، التي تُعدّ الأولى من نوعها لتأهيل كفاءات وطنية متخصصة ودعم مستهدفات «رؤية المملكة 2030» في تطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية وترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً لوجستياً عالمياً.

وتهدف إلى إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية، عبر مسارات مهنية في مجال الهندسة المدنية مع التركيز على أنظمة السكك الحديدية وتوظيف المهارات المهنية في تصميم وتنفيذ أنظمة نقل سكك حديدية مستخدمة ومتكاملة مع أنماط النقل المختلفة، بما يسهم في ربط المجتمعات وتحسين الوصول وتعزيز السلامة، مع الالتزام بالتعلم المستمر ومواكبة التقنيات واللوائح التنظيمية المتغيرة وتبني الابتكار في قطاعي السكك الحديدية والبنية التحتية.

وأكد رئيس الهيئة العامة للنقل في السعودية، خلال حفل التدشين، أن هذه البرامج تمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير قطاع النقل السككي بالمملكة، وتجسد أهمية الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والتنظيمي في بناء القدرات الوطنية، مشيراً إلى أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يُعدّ أحد الركائز الأساسية لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

من جهته، أوضح الدكتور طريف الأعمى، رئيس الجامعة، أن إطلاق هذه البرامج يعكس حرصهم على تطوير برامج أكاديمية نوعية تستجيب للاحتياجات الوطنية، وتواكب التحولات التنموية والتوجهات المستقبلية للقطاعات الحيوية، مؤكداً أنها ستسهم في إعداد جيل من المتخصصين المؤهلين علمياً وعملياً، والقادرين على دعم نمو قطاع النقل والخدمات اللوجستية ورفع كفاءته التشغيلية والتقنية.

من جانبه، قال الدكتور محمد الحربي، رئيس فريق عمل، إنشاء وتصميم البرامج الأكاديمية في النقل السككي بجامعة الملك عبد العزيز، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إن البرامج سيتم إطلاقها هذا العام وصُممت بالتعاون مع الهيئة العامة للنقل، مشيراً إلى أن الجامعة عملت على استحداثها وتصميمها في ظل التطور المتسارع لقطاع النقل السككي، الذي يتطلب كوادر وطنية تمتلك مهارات مهنية متعددة في الهندسة، التخطيط، النقل، اللوجستيات، إدارة الخدمات.

وأشار إلى أن البرامج تستهدف تعزيز تنمية رأس المال البشري ودعم المحتوى المحلي في تشغيل السكك الحديدية؛ من خلال توفير كفاءات وكوادر وطنية متمكنة تمتلك المعرفة والمهارة لكل الجوانب في هذا القطاع، بما يتوافق مع مستهدفات «رؤية 2030» والاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

كما أوضح أن الطلاب سيخضعون لتدريب عملي في إدارة وتشغيل وصيانة القطارات، إلى جانب التخصصات ذات العلاقة والمسارات المهنية التي تركز على تطوير أنظمة السكك الحديدية في المملكة، مضيفاً: «هناك مشاريع قائمة حالياً، مثل: مترو الرياض، قطار الحرمين السريع، وخط السكك الحديدية بين المنطقة الشرقية والرياض. كما أن هناك 10 مشاريع تشرف عليها الهيئة العامة للنقل؛ ولذلك تكمن أهمية هذه البرامج في تجهيز الكوادر الوطنية لتشغيلها وإدارتها».

وشهد تدشين هيئة النقل العامة للنقل في السعودية، لـ«برامج النقل السككي»، عقد جلسة حوارية مع القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس؛ لبحث فرص توسيع التعاون المشترك في مجالات التعليم، التدريب، البحث العلمي، والذكاء الاصطناعي، وغيرها من المجالات ذات العلاقة.

ويُشكّل إطلاق هذه البرامج الأكاديمية المتخصصة خطوة رائدة نحو تعزيز التكامل بين القطاعين الأكاديمي والتنظيمي، وبناء منظومة تعليمية داعمة لقطاع النقل السككي، بما يسهم في تأهيل الكفاءات الوطنية وتمكينها من قيادة مستقبل القطاع، والمشاركة في تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة.

ويأتي إطلاق هذه البرامج امتداداً للشراكة الاستراتيجية بين الهيئة والمؤسسات الأكاديمية، وتعزيزاً لجهود تطوير رأس المال البشري ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، بما يسهم في توفير كوادر وطنية قادرة على قيادة مستقبل قطاع النقل السككي، الذي يشهد نمواً متسارعاً ومشروعات استراتيجية كبرى على مستوى المملكة.


«الملك لير» يكشف الستار عن إيرادات قياسية بالمسرح المصري

«الملك لير» في موسمه الجديد يصل إلى 200 ليلة عرض (وزارة الثقافة المصرية)
«الملك لير» في موسمه الجديد يصل إلى 200 ليلة عرض (وزارة الثقافة المصرية)
TT

«الملك لير» يكشف الستار عن إيرادات قياسية بالمسرح المصري

«الملك لير» في موسمه الجديد يصل إلى 200 ليلة عرض (وزارة الثقافة المصرية)
«الملك لير» في موسمه الجديد يصل إلى 200 ليلة عرض (وزارة الثقافة المصرية)

كشف العرض المسرحي «الملك لير» عن إيرادات قياسية في المسرح المصري، بعد إعلان «البيت الفني للمسرح» أن إيرادات العرض تجاوزت 6 ملايين جنيه (الدولار يساوي نحو 50 جنيهاً) بمناسبة مرور 200 يوم على عرض المسرحية على خشبة «المسرح القومي» بالعتبة (وسط القاهرة).

ويصل العرض المسرحي «الملك لير»، من إنتاج فرقة «المسرح القومي» بقيادة الفنان سامح مجاهد، إلى 200 ليلة عرض في موسمه الأحدث، على خشبة «المسرح القومي» بالعتبة، الخميس. وبهذه المناسبة يحتفل أبطال العرض مع الجمهور بتواصل نجاحات العرض.

ويعدّ عرض «الملك لير» من التراجيديات الكبرى لوليام شكسبير، وتدور أحداثه حول علاقة «الملك لير» ببناته الثلاث وقراره التخلي عن مملكته لابنتَيه، ومقابلة ذلك بالجحود من قبلهن.

والعرض من بطولة يحيى الفخراني، ويشارك في البطولة كل من طارق دسوقي، وحسن يوسف، وأحمد عثمان، وتامر الكاشف، وأمل عبد الله، وإيمان رجائي، ولقاء علي، وبسمة دويدار، وطارق شرف، ومحمد العزايزي، وعادل خلف، وأحمد سمير. والنص من ترجمة فاطمة موسى، وإخراج شادي سرور.

ويرى الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين أن «نجاح عرض (الملك لير) بأبطاله يحيى الفخراني والفنانين الذين يشاركونه البطولة، ووصوله إلى 200 ليلة عرض، له دلالة كبيرة؛ فالعروض المسرحية التي تقدم على مسرح الدولة لا تتجاوز 30 أو 40 ليلة عرض، ولكن (الملك لير) عُرض في القاهرة، وعُرض في الإسكندرية، وكان زحام شديد في الإسكندرية، ليتمكن من تحقيق أرقام قياسية في المسرح المصري بالفعل».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «هذا يدل على أن الناس متعطشة للمسرح الجيد، فحين يقرر (المسرح القومي) أن ينتج رواية عالمية، ويأتي بيحيى الفخراني كبطل ونجم كبير محبوب، سيجد قبولاً كبيراً، حتى اليوم الناس تحبها وتتهافت عليها ثقةً في (المسرح القومي)؛ ولأنها رواية عالمية، وثالثاً بسبب نجومية يحيى الفخراني».

ولفت سعد الدين إلى أن هذه المسرحية حققت رقماً قياسياً ووصلت إلى 6 ملايين جنيه «خصوصاً أن التذكرة ليست مرتفعة؛ نحو 100 جنيه، وليست مثل القطاع الخاص الذي يصل فيه سعر التذكرة إلى آلاف الجنيهات»، على حد تعبيره.

قُدمت المسرحية في أكثر من موسم وفي أماكن عرض متنوعة (وزارة الثقافة المصرية)

ويُعرض «الملك لير» أربعة أيام في الأسبوع من الخميس إلى الأحد، في التاسعة مساء، على خشبة «المسرح القومي» بالعتبة، بأسعار تذاكر 60 جنيهاً و80 جنيهاً و110 جنيهات.

ويشير الناقد الفني إلى أن «الأسر والعائلات التي تذهب إلى (المسرح القومي) لديها ضمان بأنها سترى شكلاً جيداً، ولن تجد إسفافاً؛ فهي مسرحية ستكمل مسيرتها الناجحة، ونتمنى أن تعقبها مسرحيات قوية بنجوم كبار، من فناني المسرح المصري».

وتابع: «المشكلة الأساسية التي نتحدث فيها منذ أكثر من 15 سنة هي أنه من الضروري تصوير هذه المسرحية، فمن حق الناس في المنازل أن ترى هذا العمل في التلفزيون؛ فهو عمل ناجح وممتع وسيظل يحقق نجاحات متتالية، ولكن يجب توثيقه وإتاحته للأجيال القادمة بنجومه الحاليين، بدلاً من اعتمادنا الدائم على مسرح السبعينات والثمانينات».

وبدأ عرض «الملك لير» منذ عام 2001 من إخراج أحمد عبد الحليم، وشارك في البطولة أشرف عبد الغفور وأحمد عبد الحليم وأحمد سلامة، وتم تقديمه في أكثر من موسم بعد ذلك مع اختلاف في الأبطال، وإن كان البطل الرئيسي يظل ثابتاً، وهو الفنان يحيى الفخراني. وشارك العرض في الفترة الأخيرة بمهرجان أيام قرطاج المسرحية بتونس، وتم تكريم يحيى الفخراني ونجوم العرض في افتتاح الدورة 26 للمهرجان في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.


«محمود التاني»... كوميديا شبابية تبرز التفاوت الطبقي في مصر

غزي وبحر في كواليس التصوير (الشركة المنتجة)
غزي وبحر في كواليس التصوير (الشركة المنتجة)
TT

«محمود التاني»... كوميديا شبابية تبرز التفاوت الطبقي في مصر

غزي وبحر في كواليس التصوير (الشركة المنتجة)
غزي وبحر في كواليس التصوير (الشركة المنتجة)

يراهن صُناع فيلم «محمود التاني» على حبكة درامية تعتمد على وجود تطابق في الاسم الثلاثي لبطلي العمل «محمود مصطفى خلف»، اللذين ينتميان إلى عالمين مختلفين.

ويتقاسم بطولة الفيلم، الذي بدأ عرضه في الصالات المصرية مؤخراً، أحمد غزي وأحمد بحر (كزبرة)، إلى جانب مشاركة عدد من الفنانين، منهم تامر هجرس، وكارولين عزمي، وجنا الأشقر، وبمشاركة عدد من ضيوف الشرف، منهم نور النبوي ونيللي كريم. وهو من تأليف إياد صالح وإخراج عبد العزيز النجار، ويُعد امتداداً لتجارب بطليه ومؤلفه سينمائياً بعد تقديم فيلم «الحريفة» بجزأيه الأول والثاني.

تنطلق الأحداث بالكشف عن شاب يعيش حياة مليئة بالرفاهية باسم «محمود مصطفى خلف»، يجسد دوره أحمد غزي، لكن الحياة التي يعيشها وحيداً بفضل عوائد بالمليارات للشركة التي ساهم في تأسيسها مع زميله «نزار»، الذي يقوم بدوره تامر هجرس، وهي شركة للإقراض المالي بفوائد بسيطة، تنجح في جذب قطاعات عريضة من المواطنين البسطاء.

أحد الملصقات الترويجية للفيلم (الشركة المنتجة)

تتصاعد الأحداث، وتتعقد مع رغبة «نزار» في بيع حصة بالشركة لشركاء صينيين، لكن هذه الشراكة لا يراها «محمود» مفيدة بالنسبة إليه، فينشب بينهما خلاف يستغل فيه «نزار» تعرّفه بالمصادفة على عامل في محطة بنزين يحمل نفس اسم صديقه، ويقوم بدوره أحمد بحر (كزبرة)، ليحل بدلاً منه، ويستغل التوكيل العام المحرر قبل سنوات في تجريده من ممتلكاته وأمواله.

يوافق العامل الشاب أملاً في الحصول على مليون جنيه، فهو يفشل في الارتباط بالفتاة التي يحبها بسبب عدم قدرته مادياً، ويتعرض للنصب، ويستدين بسبب رغبته في السفر، ويفشل أيضاً، ليكون عرض «نزار» بمثابة الأمل إليه، مع إقناعه بأن من ينتحل صفته مدمن، ويتعافى في مصحة في الوقت الحالي، فتتبدل أحوال الشابين؛ فالثري يصبح فقيراً، والفقير يصبح ثرياً، لكن مصادفة تجمعهما، وتكشف العديد من التفاصيل على مدار الأحداث التي تستمر لأكثر من 90 دقيقة على الشاشة.

وقال الناقد السينمائي أندرو محسن لـ«الشرق الأوسط» إن الفيلم استفاد بوضوح من النجاح الذي حققه جزأي فيلم «الحريفة»، لكنه جاء، في رأيه، أقل منهما بشكل ملحوظ على مستوى الجودة والجاذبية، موضحاً أن الجزأين السابقين اعتمدا بدرجة أكبر على البطولة الجماعية، وتنوع الشخصيات التي كانت تشارك في صناعة المواقف الكوميدية داخل الأحداث.

وأضاف أن «محمود التاني» قلّص هذا التنوع لصالح عدد محدود من الشخصيات، إلى جانب شخصيتين نسائيتين يبدأ حضورهما الفعلي تقريباً من منتصف الفيلم، بأدوار لم تكن مكتوبة بالقوة الكافية، عادّاً أن المشكلة الأساسية في الفيلم تكمن في جانب منها في الكتابة، إذ لم تكن الشخصيات مقنعة بالقدر الكافي، ولم يتعرف الجمهور على خلفياتها، وتاريخها بصورة تساعد على فهم دوافعها، خصوصاً شخصية الشاب الثري، التي اكتفى الفيلم بتقديم معلومات عن ماضيه من خلال الحوار، من دون بناء درامي واضح يفسر كيف وصل إلى وضعه، وعلاقاته الحالية.

صناع الفيلم في كواليس التصوير (الشركة المنتجة)

وأشار إلى أن بعض تفاصيل الحبكة بدت مبالغاً فيها، وغير مقنعة، خصوصاً الطريقة التي تعرض بها الشاب للنصب، وإخراجه من الشركة، معتبراً أن هذه الأحداث بدت كأنها صُممت لخدمة استكمال الحبكة أكثر من كونها نابعة بصورة منطقية من الشخصيات، لافتاً إلى أن الفيلم اعتمد كذلك بدرجة كبيرة على المصادفات في إعادة جمع الشخصيات، ورغم أنها ليست بالضرورة عيباً درامياً، فإنها تحتاج إلى منطق داخل البناء الدرامي، وهو ما لم يكن متحققاً بالشكل الكافي هنا.

من جهته، أكد الناقد محمد عبد الرحمن أن «محمود التاني» يمثل بلا شك استثماراً لنجاح فيلم «الحريفة»، بعدما نجح أحمد غزي وكزبرة في تكوين قاعدة جماهيرية معقولة، لكنه رأى أن القاسم المشترك الأهم بين العملين يتمثل في كونهما من كتابة إياد صالح.

وأضاف عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» أن الفيلم، رغم بساطة أحداثه، لا يعتمد في النهاية على المواقف والمطاردات فقط، وإنما يحمل موضوعاً واضحاً يناقش قضية التفاوت الطبقي بصورة أعمق من «الحريفة»، كما يحذر من «مافيا الأقساط» التي أرهقت الطبقات الدنيا، لكن في إطار خفيف، ولطيف، وموجه بالأساس إلى الجمهور تحت سن الثلاثين.

ملصق ترويجي للفيلم (الشركة المنتجة)

ويرى محسن أن المشاهد الكوميدية بالفيلم جاءت متوقعة إلى حد كبير، لأن المُشاهد يعرف مسبقاً طبيعة المواقف التي ستواجه الشاب الأقل اجتماعياً عندما ينتقل إلى عالم الطبقة الغنية، وكذلك المواقف التي ستنشأ من انتقال الشخصيات في الاتجاه المعاكس، وهو ما جعل كثيراً من «النكات» والمواقف سهلة التوقع.

وأضاف أن هناك بعض المشاهد التي تحقق قدراً من الضحك، لكن التأثير الكوميدي، في رأيه، لم يكن كافياً بالنسبة إلى فيلم يقدم نفسه بالأساس بوصفه عملاً كوميدياً، لافتاً إلى أن الفيلم كان يحتاج إلى قدر أكبر من المفاجأة والابتكار في صناعة مواقفه.

وانتقد محسن كذلك ما وصفه بـ«إقحام» الرسالة في نهاية الفيلم بصورة مباشرة، موضحاً أن العمل حاول في ختامه التأكيد على فكرة دعم أصحاب الأفكار، ومنح القروض لمن يمتلكون مشروعات، وأفكاراً، لكنه رأى أن هذه الرسالة لم تكن بحاجة إلى أن تُقال بشكل صريح، ومباشر، وكان من الأفضل أن تصل إلى الجمهور من خلال الأحداث والشخصيات بدلاً من تقديمها كخلاصة واضحة للفيلم.