«مطرب روبوت»... هل يغيّر شكل الفرق الموسيقية في مصر؟

عقب حديث لعمرو مصطفى عن قدرته على إحياء الحفلات

مجسم «المطرب الروبوت» (حساب الفنان - «فيسبوك»)
مجسم «المطرب الروبوت» (حساب الفنان - «فيسبوك»)
TT

«مطرب روبوت»... هل يغيّر شكل الفرق الموسيقية في مصر؟

مجسم «المطرب الروبوت» (حساب الفنان - «فيسبوك»)
مجسم «المطرب الروبوت» (حساب الفنان - «فيسبوك»)

أثار حديث الفنان المصري عمرو مصطفى عن قدرة «مجسم المطرب الروبوت» على إحياء الحفلات الغنائية، تساؤلات بشأن شكل الفرق الموسيقية في مصر لو تحقق ذلك، خاصة بعدما أعلن عمرو مصطفى عن أول مطرب ذكاء اصطناعي. وكشف عن «المطرب AI». وقال عمرو مصطفى لـ«الشرق الأوسط»، إن «الفكرة جاءته للحد من استغلال المنتجين للمطربين وصُناع الأغنية وتحكمهم في الصناعة، بعد أن كان دورهم يأتي بعد المطربين في خمسينات وستينات القرن الماضي»، موضحاً أن «أم كلثوم، وعبد الحليم حافظ، ومحمد فوزي كانوا ينتجون لأنفسهم، ولم يكن أحد يحتكر صوتهم مثلما يحدث الآن».

الفنان عمرو مصطفى (حساب الفنان - «إنستغرام»)

عمرو أشار إلى أنه «يعمل حالياً على أن تكون هناك حفلات غنائية لـ(روبوت) الذكاء الاصطناعي الذي ابتكره». وشرح «أُجهز عدة أغاني لـ(الروبوت)، حيث إنه سيكون آلة قادرة على خدمة الموهوبين في مجال الشعر والتلحين، كما أُجهز حالياً لتقديم (الروبوت) في حفلات غنائية، لكي يرى الجمهور قدرة (الروبوت) على النجاح».

عمرو نفى «تشابه صوت الروبوت مع صوت أي مطرب آخر معروف»، قائلاً إن «صوت (الروبوت) اصطناعي؛ لكنه سيكون جذاباً وقادراً على منافسة المطربين المتواجدين على الساحة الفنية».

من جهته، يرى الموسيقار المصري، هاني شنودة، أن «الذكاء الاصطناعي لن يُشكل أي خطر على المواهب البشرية». وقال شنودة لـ«الشرق الأوسط»، إن «موهبة الإنسان وقدرته على الإبداع، قادرة على التصدي لأي تقدم تكنولوجي أو ذكاء اصطناعي، فاللمسة الإبداعية التي يقدمها المطرب في حفلاته مثلاً، لن تستطيع أي تكنولوجيا الوصول لها، لأن التكنولوجيا في النهاية هي من صُنع الإنسان».

حول قدرة «المطرب الروبوت» على تغيير شكل الغناء والفرق الموسيقية في مصر. قال شنودة: «لا أعتقد أن تلك الأدوات التكنولوجية المتقدمة والمتطورة سيكون لها مكانة في مصر والوطن العربي، لأننا بلدان الطرب الأصيل حتى يومنا هذا، فما زال أغلبية المستمعين المصريين يشاهدون حتى الآن حفلات أم كلثوم، وعبد الحليم حافظ، ومحمد عبد الوهاب، لعدم قدرة عدد كبير منهم للاستماع للأغاني ذات الآلات الموسيقية الغربية، والإيقاعات السريعة، فهذه الأمور لن تؤثر في منطقتنا العربية؛ بل أرى أنها لن تدوم كثيراً»، على حد قوله.

في حين قال الناقد الفني المصري، فوزي إبراهيم، لـ«الشرق الأوسط»، «لا أعتقد أن (روبوت) الذكاء الاصطناعي الذي استحدثه الفنان عمرو مصطفى سيشكل أي خطورة على الغناء في مصر، لأن الغناء فن إبداعي، وليس اصطناعياً، والجمهور يحب أن يرى ويستمع لشخص مثلهم، يشدو ويغني ويحرك مشاعرهم، وليس مجرد آلة تظهر أمامهم، وأكبر دليل على ذلك حفلات (الهولوغرام) التي انتشرت في فترة ما، وفجأة أصبحت (شحيحة) ولا يقدم عليها أي شخص، لأنها مصطنعة، حتى حينما أحب البعض تطويرها في حفلات (هولوغرام) أم كلثوم، كان يتم التعاقد مع الفنانة مي فاروق كي تشدو خلف مجسم أم كلثوم».

إبراهيم أشار إلى أن «حفلات (الروبوتات) والذكاء الاصطناعي، ستتسبب أيضاً في مشاكل تتعلق بحقوق الملكية الفكرية، مثلما حدث حينما حاول عمرو مصطفى استغلال صوت أم كلثوم، فدخل في صراع (عنيف) مع المنتج محسن جابر، ثم ورثة أم كلثوم».



اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».