«أناتومي أوف إيه فول» يفوز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائيhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4350876-%C2%AB%D8%A3%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%81-%D8%A5%D9%8A%D9%87-%D9%81%D9%88%D9%84%C2%BB-%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A
«أناتومي أوف إيه فول» يفوز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي
المخرجة الفرنسية جوستين ترييه تحمل جائزة السعفة الذهبية (أ.ف.ب)
كان فرنسا:«الشرق الأوسط»
TT
كان فرنسا:«الشرق الأوسط»
TT
«أناتومي أوف إيه فول» يفوز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي
المخرجة الفرنسية جوستين ترييه تحمل جائزة السعفة الذهبية (أ.ف.ب)
ذهبت السعفة الذهبية، الجائزة الأولى لمهرجان كان السينمائي، إلى المخرجة الفرنسية جوستين ترييه عن فيلمها «أناتومي أوف إيه فول» أو «تشريح سقطة»، حسبما أعلنت لجنة التحكيم.
فيلم «أناتومي أوف إيه فول» من بطولة ساندرا هولر وسوان أرلو وأنطوان راينارتس، وبحصول مخرجته على السعفة الذهبية تكون ترييه ثالث مخرجة تفوز بهذه الجائزة المرموقة.
ويقام مهرجان كان السينمائي في مايو (أيار) من كل عام في مدينة كان الفرنسية، ويعد واحدا من أهم مهرجانات السينما الأوروبية إلى جانب فينيسيا وبرلين، وحمل الملصق الدعائي لنسخة هذا العام صورة الممثلة الفرنسية كاترين دونوف التي سبق أن حصلت على جائزة السعفة الذهبية من مهرجان كان عام 2005.
في حفلة عامرة بالنجوم والوفود وصانعي السينما من كل حقل وميدان، أنهى مهرجان «كان» السينمائي دورته التاسعة والسبعين، موزّعاً جوائزه على نحو فاجأ معظم المتابعين.
يقول المثل: «من راقب الناس مات همّاً»، لكن عند المخرج الإيراني أصغر فرهادي، الذي يُنجز أفلامه في أوروبا، هذه المراقبة «بصبصة» تتيح للكاتبة الروائية سيلفي...
قرَّرت مديرة تنفيذية تأخير دوام موظفيها غداة مباراة إنجلترا في كأس العالم، ممّا أشعل موجة من الانتقادات الحادّة على الإنترنت.
وعرضت شارلي غيليسبي سميث على موظفيها بدء العمل في وقت متأخر، في اليوم التالي لمباراة إنجلترا والمكسيك، شرط تقديم دليل على مشاهدتهم للمباراة.
وذكر موقع «ماي لندن» أنه في حين أشاد البعض بهذه الخطوة بوصفها ميزة رائعة في بيئة العمل، اتّهم آخرون المديرة التنفيذية اللندنية بالسعي إلى لفت الأنظار، ووصفوا السياسة بأنها «استفزازية».
ما يراه البعض امتيازاً... يراه آخرون استفزازاً (رويترز)
وكانت مؤسّسة وكالة التواصل الاجتماعي «لاستينغ ليمونز» قد أبلغت موظفيها بإمكان الحضور في الساعة الحادية عشرة صباحاً، بدلاً من التاسعة والنصف، بشرط تقديم صورة أو مقطع مصوَّر يُثبت مشاهدتهم لمباراة إنجلترا.
وسرعان ما انتشر العرض على نطاق واسع عبر الإنترنت، مثيراً سيلاً من الانتقادات من مستخدمين غاضبين. وكتب أحدهم: «لا بد أن يكون هذا مثيراً للاستفزاز».
وكانت غيليسبي سميث قد نشرت إعلانها الداخلي، قائلة: «بما أنّ مباراة إنجلترا تنطلق في الساعة الأولى صباح يوم الاثنين، فأنا سعيدة بمنح الجميع قسطاً من الراحة، وبدء العمل في الحادية عشرة صباحاً بدلاً من التاسعة والنصف. ثمة شرط واحد فقط... عليكم إرسال صورة أو مقطع مصوَّر يُثبت مشاهدتكم للمباراة، دليلاً على أنكم استحققتم الساعات الإضافية من النوم. سواء كنتم تشاهدون من المنزل أو في أحد الحانات، تأكدوا من توثيق ذلك. مَن لا يُقدّم دليلاً يبدأ عمله في التاسعة والنصف كما المعتاد».
وأضاف منتقد آخر: «استعراض الفضيلة في أبهى صوره». وعلّق شخص ثالث: «يا له من بريد إلكتروني غريب». بينما كتب رابع: «هذا بالتأكيد مثير للاستفزاز جداً».
وتساءل شخص آخر ساخراً: «هل يتعيَّن على الموظفين تصوير قيئهم إذا مرضوا؟». وإنما شارلي دافعت عن قرارها، مؤكدةً أنه يُسهم في بناء ثقافة عمل إيجابية. وقالت: «أعتقد أنّ منح الناس فرصة الاستمتاع بالأحداث المميّزة، حتى في خضمّ ضغط العمل، يُساعد على تهيئة بيئة إيجابية. نحن وكالة تواصل اجتماعي، نعمل بجديّة شديدة وفي أوقات غير اعتيادية، لذا أحرص على المرونة عندما تحلُّ أحداث كبرى مثل بطولة كأس العالم».
وأضافت: «يَسهل تحقيق ذلك عندما يكون لديك فريق متفانٍ. لدينا مجموعة على (واتساب)، وقد أرسل الجميع رسائل من قبيل: (أفضل مديرة على الإطلاق)».
الثقة... لا تُقاس بعدد الساعات (رويترز)
وكان البريد الإلكتروني قد أُرسل إلى الموظفين في الثاني من يوليو (تموز) الحالي، قبيل مباراة إنجلترا، وأتاح لهم الاستفادة من الحضور المتأخّر بشرط تقديم دليل على مشاهدة المباراة.
وقالت شارلي إنّ هذه السياسة تعكس نهج الشركة في تبنّي المرونة والتوازن بين العمل والحياة الشخصية.
وأوضحت: «يضمّ فريقنا 10 أشخاص، وقد اتّخذ كل واحد قراره بطريقته. فبعضهم من المتحمّسين الكبار لإنجلترا، وذهبوا لمشاهدة المباراة خارج المنزل، وبعضهم شاهدها من سريره، فيما آثر آخرون الحصول على قسط كافٍ من النوم».
ومع تصاعد الانتقادات على الإنترنت، هبَّ أعضاء فريق «لاستينغ ليمونز» للدفاع عن مديرتهم. وفي مقطع مصوَّر نشرته الوكالة على حسابها في «تيك توك»، قال أحد الموظفين: «مديرتنا تتعرّض لحملة شديدة، لأنها سمحت لنا بمشاهدة مباراة إنجلترا. هل هذا معقول؟».
وساند كثيرون الفكرة، مطالبين بأن يحذو مزيد من أصحاب العمل حذو هذه المديرة.
وكتب أحد المؤيدين: «هكذا ينبغي أن تكون كلّ شركة». وأبدى معجب آخر رأيه قائلاً: «هذا ما يُسمَّى فعلاً شركة مثالية للعمل فيها».
رغوة غامضة قادت إلى اكتشاف «أشدّ الطحالب سمّية في العالم»https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5293659-%D8%B1%D8%BA%D9%88%D8%A9-%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B6%D8%A9-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%A3%D8%B4%D8%AF%D9%91-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%B3%D9%85%D9%91%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
رغوة غامضة قادت إلى اكتشاف «أشدّ الطحالب سمّية في العالم»
البحر أيضاً يمرض (أ.ب)
تُظهر دراسة جديدة أنّ الطحالب المسؤولة عن النفوق الكارثي لمئات الآلاف من الحيوانات البحريّة في جنوب أستراليا، العام الماضي، تُعدّ أشد أنواع الطحالب سمّية.
ففي مارس (آذار) من العام الماضي، جرفت الأمواج رغوة غريبة إلى شواطئ جنوب أستراليا، تزامناً مع نفوق آلاف الأسماك، وإصابة عدد من راكبي الأمواج بعوارض، مثل السعال والتهاب الحلق وتشوّش الرؤية.
وذكرت «الإندبندنت» أنّ الرغوة غطّت مساحات شاسعة من شاطئ وايت بينغا، الواقع على بُعد نحو 15 كيلومتراً جنوب غربي ميناء فيكتور، ممّا أدّى إلى نفوق أعداد كبيرة من أفراس البحر والأسماك والأخطبوطات.
وتسبَّب تكاثُر الطحالب الذي استمر أشهراً في أضرار بيئية واقتصادية وصحية جسيمة في جنوب أستراليا.
وفي وقت لاحق، توصل الباحثون إلى أن سبب النفوق يعود إلى السموم العصبية التي تنتجها طحالب «كارينيا كريستاتا» الدقيقة.
ثمة موتٌ لا لون له (رويترز)
وكشفت الدراسة الجديدة أنّ لهذه الطحالب تأثيرات سامّة تفوق تأثيرات أي تكاثر ضار آخر للطحالب خضع للدراسة حتى اليوم.
وتُسهم هذه النتائج في تفسير حجم النفوق الجماعي الذي شهدته اللافقاريات والأسماك والثدييات والطيور العام الماضي، وفق دراسة نُشرت في دورية «نيتشر إيكولوجي آند إيفولوشن».
وأجرى الباحثون تجارب على سلالات مستزرعة داخل المختبر من طحلب «كارينيا كريستاتا»، بهدف تقييم مستوى سمّيته بدقة أكبر. كما قارنوا النتائج بتحليل السموم في عيّنات المياه المأخوذة من منطقة تكاثر الطحالب.
وقالت المؤلّفة الرئيسية للدراسة من جامعة سيدني للتكنولوجيا، شونا موراي: «كان طحلب (كارينيا كريستاتا) في المختبر شديد السمّية، حتى عند تراكيز خليوية منخفضة جداً».
وأضافت: «تتوافق نتائجنا مع فترات النفوق الجماعي للحيوانات البحريّة في عامَي 2025 و2026، ومع التراكيز البيئية الفعلية لطحلب (كارينيا كريستاتا) خلال تلك المدّة. وقد وجدنا أنّ (كارينيا كريستاتا) أكثر سمّية بعشرة أضعاف من ثاني أكثر أنواع الطحالب الدقيقة سمّية التي دُرست حتى الآن».
وحذَّر الباحثون من أن هذه النتائج تحمل في طياتها «تداعيات دولية»، وقالوا إن أنواعاً أخرى من طحالب «كارينيا» المنتجة لسموم «بريفيتوكسين» في المياه الباردة قد تتكاثر في أي مكان تتوافر فيه ظروف مياه ساحلية مماثلة.
وصرَّحت الدكتورة موراي: «قبل الآن، كانت طحالب (كارينيا بريفيس)، التي تعيش في المياه الدافئة، وتوجد فقط في جنوب شرقي الولايات المتحدة، وتنتج أيضاً سموم (بريفيتوكسين)، تُعدّ أكثر أنواع الطحالب البحريّة الضارّة تدميراً لجهة آثارها البيئية والاقتصادية والاجتماعية».
وأضافت: «لم يختفِ تكاثُر الطحالب الضارّة في جنوب أستراليا تماماً حتى الآن، رغم مرور نحو 15 شهراً على بدايته».
وختمت: «نحن بحاجة الآن إلى دراسة شاملة للعوامل المسبِّبة لنمو طحالب (كارينيا)، وفهم آليات سمّيتها».
منتجع «سيكس سنسز أمالا» المطل على شاطئ «تربل باي» يستعد لاستقبال أول ضيوفه منتصف يوليو الجاري (واس)
تبوك:«الشرق الأوسط»
TT
تبوك:«الشرق الأوسط»
TT
«أمالا» تعزز سياحة الاستشفاء بافتتاح «سيكس سنسز»
منتجع «سيكس سنسز أمالا» المطل على شاطئ «تربل باي» يستعد لاستقبال أول ضيوفه منتصف يوليو الجاري (واس)
خطت وجهة «أمالا» خطوة جديدة نحو ترسيخ مكانتها بوصفها من أبرز وجهات سياحة الاستشفاء الفاخرة عالمياً، مع إعلان «البحر الأحمر الدولية» افتتاح منتجع «سيكس سنسز أمالا» المطل على شاطئ «تربل باي»، على أن يستقبل أول ضيوفه اعتباراً من منتصف يوليو (تموز) الجاري.
ويأتي افتتاح المنتجع ضمن مراحل تطوير الوجهة الواقعة على ساحل البحر الأحمر، والتي تراهن على الجمع بين الضيافة الفاخرة وتجارب الصحة والعافية، في بيئة طبيعية تمتزج فيها الخلجان البكر، والمنحدرات الساحلية، والصحراء الجبلية، بما يعزز توجه المملكة نحو تطوير قطاع السياحة النوعية ضمن مستهدفات «رؤية 2030».
مرافق الاستشفاء في المنتجع تشمل سبا متكاملاً ومركزاً لعلوم الصحة والحيوية وتقنيات علاج حديثة (واس)
وقال الرئيس التنفيذي لـ«البحر الأحمر الدولية»، جون باغانو، إن اختيار علامة «سيكس سنسز» يعكس التوافق مع رؤية الشركة في تطوير سياحة فاخرة قائمة على مبادئ الاستدامة، وتجديد البيئة، مؤكداً أن الشراكة تمثل امتداداً لنجاح التعاون بين الجانبين بعد افتتاح منتجع «سيكس سنسز ساوذرن ديونز» في وجهة البحر الأحمر عام 2023، وتسهم في تقديم تجارب ضيافة عالمية ترتكز على الجودة، والعناية بالتفاصيل.
ويضم المنتجع 100 جناح وفيلا، إضافة إلى 25 وحدة سكنية تحمل علامة «سيكس سنسز»، وقد صُممت جميعها بانسجام مع الطبيعة الساحلية المحيطة، فيما يستلهم المنتجع تصميمه المعماري من الطابع الساحلي التقليدي للمملكة، ليشكل امتداداً للمشهد الطبيعي الذي يجمع الشواطئ، وأشجار المانغروف، والجبال الصحراوية.
تصميم المنتجع يستلهم العمارة الساحلية التقليدية ويتناغم مع الشواطئ والمانغروف والجبال الصحراوية (واس)
ويضع المنتجع الاستشفاء في قلب تجربة الضيافة، من خلال سبا متكامل يضم مركزاً لعلوم الصحة والحيوية، ومرافق تعتمد تقنيات «البيوهاكينغ»، ومسبح «واتسو»، وقبة صوتية، ومنشآت حرارية، إلى جانب برامج علاجية تجمع بين التقنيات الحديثة والعلاجات الشمولية.
3 مطاعم ومخبز حرفي ومحمصة قهوة ومدرسة للطهي تقدم تجارب مستوحاة من المنتجات المحلية (واس)
وفي الجانب الغذائي، يوفر المنتجع ثلاثة مطاعم، ومخبزاً حرفياً، ومحمصة للقهوة، ومدرسة للطهي، تقدم تجارب مستوحاة من المنتجات المحلية، وفلسفة «سيكس سنسز» التي تدمج الغذاء الصحي بأسلوب الحياة المتوازن.
كما يحتضن المنتجع بحيرة مانغروف تتكامل معها مبادرات بيئية، من بينها «مختبر الأرض»، وبرنامج «عالم المانغروف الصغير»، بما يمنح الزوار فرصة للتعرف إلى النظم البيئية المحلية عبر تجارب تفاعلية، فضلاً عن إتاحة الوصول المباشر إلى مرافق «أمالا»، بما فيها «كوراليوم-مركز الحياة البحرية»، ونادي اليخوت، والأنشطة البحرية، والصحراوية، إلى جانب مرافق التسوق، والمطاعم.
بحيرة المانغروف والبرامج البيئية التفاعلية تشكل جزءاً من تجربة الضيافة في «سيكس سنسز أمالا» (واس)
ويعد «سيكس سنسز أمالا» ثاني منتجع عالمي يبدأ استقبال ضيوفه في الوجهة، فيما تستعد «البحر الأحمر الدولية» لافتتاح ستة منتجعات إضافية خلال العام الجاري، في إطار خطة تستهدف تحويل «أمالا» إلى واحدة من كبرى الوجهات العالمية المتخصصة في سياحة الاستشفاء.
وعند اكتمال تطوير منطقة «تربل باي»، فإن الوجهة ستضم أكثر من 1600 غرفة فندقية موزعة على تسعة منتجعات، إلى جانب وحدات سكنية تحمل علامات عالمية، ومراكز للاستشفاء، ومراسٍ لليخوت، ومجموعة متنوعة من المطاعم، والمتاجر، في مشروع يعزز مكانة المملكة وجهة عالمية للسياحة الفاخرة، والتنمية المستدامة.