لم يكن دخول «جيانفيتو روسي»، العلامة الرائدة في صناعة الأحذية، ساحة المنافسة بتصميم الحقائب الفاخرة سوى مسألة وقت. فمنذ أن استحوذت مجموعة «ريشمون» السويسرية على نسبة من أسهمها منذ عام تقريباً والكل يترقب ما ستكشف عنه الأيام من توسع ونمو، خصوصاً أن أسماء بيوت الأزياء والمجوهرات التي تنضوي تحت المجموعة مهمة مثل «كارتييه» وغيرها في مجال المجوهرات، و«كلوي» و«علايا» و«دانهيل» في مجال الأزياء.

اليوم كشفت الدار، التي تأسست على يد جيانفيتو روسي في عام 2006، عن حقيبة فالي الجديدة. تقول إنها تريدها أن تبرز كأحد أهم إبداعاتها في مجال تصميم الإكسسوارات الفاخرة بترويض الجلود والتفنن في التصاميم. لهذا، وكما تؤكد الدار، طُرحت وهي تحمل كل عناصر الفخامة والأناقة. أما تصميمها المبتكر فاستلهمه المصمم من حقيبة سفر عزيزة على قلبه، وكانت لا تفارقه كلما كان لديه عرض في باريس أو نيويورك أو أي عاصمة أخرى من عواصم العالم. كان يحمل فيها كل أغراضه الثمينة من دون أن تتأثر صورته كرجل أنيق وعصري. فهي لم تكن عمليّة فحسب، بل أيضاً في منتهى الفخامة ما جعلها مثار الانتباه إليه وإلى إبداعاته في كل مرة.

ونظراً لهذه المكانة، حرص جيانفيتو على إخراجها إلى كل المناسبات عوض أن تبقى للسفر فقط. أعاد ابتكارها بأسلوب عصري يتناسب، من حيث الألوان وترف الخامات والمواد، مع جمال أحذيته. صاغها بحجمٍ صغيرٍ بحيث يسهل حملها وتتعدد استعمالاتها، كما أضفى عليها لمسة عصرية وأنثوية. فعلى الرغم من صغر حجمها، فإنها تبقى مثالية لحمل كل الأغراض الأساسية والثمينة حتى خلال السفر.
تتوفر الحقيبة بإصدارين: الأول بتصميم مع مقبضين وحزام كتف مصنوع من الجلد، وبألوان تتنوع بين الوردي الذي تشتهر به العلامة، والأسود واللون الأبيض المائل للبيج والبنفسجي. والثاني يتزين باللون الوردي الفاتح والأسود والأخضر الفاتح.












