محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«شنايدر إلكتريك» تطلق أكاديمية إقليمية لتقنيات الطاقة من السعودية

لبناء كفاءات المستقبل

من اليمين محمد شاهين رئيس «شنايدر إلكتريك» في السعودية وباكستان واليمن والبحرين وثامر الغفيص مدير الاستثمارات في الطاقة ووليد شتا رئيس «الشرق الأوسط وأفريقيا» في «شنايدر إلكتريك»
من اليمين محمد شاهين رئيس «شنايدر إلكتريك» في السعودية وباكستان واليمن والبحرين وثامر الغفيص مدير الاستثمارات في الطاقة ووليد شتا رئيس «الشرق الأوسط وأفريقيا» في «شنايدر إلكتريك»
محتوى مـروج
TT

«شنايدر إلكتريك» تطلق أكاديمية إقليمية لتقنيات الطاقة من السعودية

من اليمين محمد شاهين رئيس «شنايدر إلكتريك» في السعودية وباكستان واليمن والبحرين وثامر الغفيص مدير الاستثمارات في الطاقة ووليد شتا رئيس «الشرق الأوسط وأفريقيا» في «شنايدر إلكتريك»
من اليمين محمد شاهين رئيس «شنايدر إلكتريك» في السعودية وباكستان واليمن والبحرين وثامر الغفيص مدير الاستثمارات في الطاقة ووليد شتا رئيس «الشرق الأوسط وأفريقيا» في «شنايدر إلكتريك»

أعلنت شركة «شنايدر إلكتريك» عن إطلاق «أكاديمية تقنيات الطاقة للشرق الأوسط وأفريقيا»، وهي منصة إقليمية مختصة في تأهيل وتطوير المهارات ونقل المعرفة، ومقرها السعودية، في خطوة تعكس «التزام الشركة طويل الأمد بدعم تنمية القدرات البشرية وتعزيز الجاهزية المستقبلية لقطاعي الطاقة والصناعة في المملكة والمنطقة».

ويأتي إطلاق الأكاديمية في توقيت مهم، تزامناً مع «تسارع جهود المملكة في مجالات التحول بقطاع الطاقة، وتوطين الصناعة، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وبما ينسجم مع مستهدفات (رؤية السعودية 2030) الرامية إلى تنمية رأس المال البشري وبناء اقتصاد قائم على المعرفة».

كما يعكس هذا الإطلاق «الدور القيادي للمملكة في بناء كفاءات المستقبل، إلى جانب دعم التحول الصناعي وقطاع الطاقة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا». ولا تُعدّ «أكاديمية تقنيات الطاقة للشرق الأوسط وأفريقيا» مركز تدريب تقليدياً؛ «بل منصة إقليمية متكاملة لبناء القدرات، تركز على تأهيل وتطوير المهارات بشكل مستمر، ونقل المعرفة بصورة منهجية، وتحويل الخبرات العالمية لـ(شنايدر إلكتريك) في تكنولوجيا الطاقة إلى قدرات عملية قابلة للتطبيق في المملكة والمنطقة».

وقد صُممت الأكاديمية؛ انطلاقاً من الرياض؛ «لتكون مرجعاً إقليمياً لمعايير المهارات والتمكين في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ويعكس هذا الإطلاق التزام (شنايدر إلكتريك) طويل الأمد بالاستثمار في الإنسان وبناء القدرات، ودعم الأولويات الوطنية في مجالات الطاقة، والصناعة، والبنية التحتية الرقمية، بما يسهم في تحقيق أثر مستدام على المستويين الوطني والإقليمي».

وقال محمد شاهين، الرئيس التنفيذي لشركة «شنايدر إلكتريك» في السعودية وباكستان واليمن والبحرين: «يجسّد هذا الإطلاق التزامنا طويل الأمد تجاه المملكة العربية السعودية وبناء قدرات مستدامة. فبعد أكثر من 40 عاماً من الشراكة في المملكة، نواصل الاستثمار فيما يصنع الأثر الحقيقي: الإنسان. إطلاق (أكاديمية تقنيات الطاقة للشرق الأوسط وأفريقيا) من الرياض يؤكد إيماننا بأن التحول المستدام يُبنى على القدرات المحلية والشراكات الموثوقة. وتدعم الأكاديمية بشكل مباشر تركيز المملكة على تنمية القدرات البشرية، والتوطين، وتعزيز مخرجات (صُنع في السعودية)، من خلال تمكين المهارات المرتبطة بأنظمة الطاقة المتقدمة، والأتمتة الصناعية، والبنية التحتية الرقمية. كما تسهم القدرات التي تطورها الأكاديمية في دعم التصنيع المحلي، والمشروعات الوطنية، وتعزيز سلاسل الإمداد المرنة، إلى جانب تقوية المنظومة الصناعية على مستوى المنطقة».

من جانبه، قال وليد شتا، رئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في «شنايدر إلكتريك»: «صُممت (أكاديمية تقنيات الطاقة للشرق الأوسط وأفريقيا) لتمكين الأثر الحقيقي. فمن خلال تزويد الكفاءات مهارات المستقبل في مجالات الكهربة، والأتمتة، والذكاء الرقمي، نعمل على تعزيز قدرات المملكة والمنطقة لتمكينها من تصميم وتشغيل وقيادة أنظمة الطاقة والصناعة المستقبلية».

وشهد حفل الإطلاق في الرياض حضور عدد من كبار ممثلي الجهات الحكومية، والشركاء الصناعيين، والعملاء، إلى جانب قيادات «شنايدر إلكتريك»، حيث جرى التأكيد على «أهمية التعاون بين مختلف القطاعات في مواءمة مخرجات التعليم وتنمية المهارات مع احتياجات سوق العمل، ودعم النمو الصناعي المستدام».

وقد صُممت «أكاديمية تقنيات الطاقة للشرق الأوسط وأفريقيا» بوصفها «منصة طويلة الأمد، تتطور عبر الشراكات والبرامج وبناء القدرات بشكل مستمر، بما يعزز مكانة المملكة العربية السعودية مركزاً إقليمياً للمهارات، ونقل المعرفة، والتمكين الصناعي، في مجالات الطاقة والصناعة».


مقالات ذات صلة

«طريق مكة»... نموذج سعودي يختصر الطريق إلى المشاعر المقدسة

الخليج مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)

«طريق مكة»... نموذج سعودي يختصر الطريق إلى المشاعر المقدسة

تواصل مبادرة «طريق مكة» ترسيخ نموذجها الفريد الذي أعاد تعريف رحلة الحج منذ لحظتها الأولى، وجاعلاً من السلاسة عنواناً، ومن الكرامة أولوية، ومن التقنية شريكاً.

عزيز مطهري (الرياض)
الخليج تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

شدَّدت السعودية على ضرورة التزام مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

«الشرق الأوسط» (أنطاليا)
الخليج «الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)

السعودية تبدأ استقبال طلائع الحجاج

أكملت السعودية جاهزيتها لاستقبال حجاج هذا العام الذين يبدأون، السبت، التوافد على البلاد من مختلف أنحاء العالم وسط خدمات متكاملة، ليؤدوا مناسكهم بيسر وطمأنينة.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان استدامة فتح مضيق هرمز

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، مستجدات أوضاع المنطقة، وفي مقدمتها الجهود الرامية لضمان استدامة فتح مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة
TT

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

أعلنت شركة «كيو»، المتخصصة في الاستشارات متعددة التخصصات، عن إبرام شراكة استراتيجية مع «مارغوليز هولزلي أركيتكتشر»، المتخصصة في تصميم مراكز البيانات، بهدف تطوير حلول متكاملة لمشروعات مراكز البيانات في السعودية ودول الخليج وأوروبا، في ظل تسارع الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع مراكز البيانات نمواً متسارعاً مدفوعاً بالتحول الرقمي وتوسع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحديات متزايدة تتعلق بتوفر الطاقة وتعقيدات الأطر التنظيمية.

وتسعى الشراكة إلى تقديم نموذج متكامل يغطي مختلف مراحل المشروع، بدءاً من دراسات الجدوى والتصميم، مروراً بالتنفيذ والتشغيل، وصولاً إلى إدارة المرافق.

وحسب بيانات الشركات، من المتوقع أن تتجاوز الاستثمارات العالمية في البنية التحتية لمراكز البيانات 3 تريليونات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، في دليل على التحول الكبير الذي يشهده هذا القطاع، مدفوعاً بالطلب على قدرات الحوسبة عالية الأداء.

وقال غريغوري كاربينسكي، الرئيس التنفيذي للعمليات والشريك في «كيو»، إن الشراكة تجمع بين الخبرة العالمية في تصميم مراكز البيانات فائقة السعة والخبرة الإقليمية في تنفيذ مشروعات البنية التحتية، بما يُسهم في تسريع الموافقات وتقليل المخاطر ورفع كفاءة التشغيل.

من جهته، أوضح ماثيو هولزلي من «مارغوليز هولزلي أركيتكتشر» أن التعاون يهدف إلى تسريع تطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي في المنطقة، عبر تبسيط تعقيدات التنفيذ وتحسين كفاءة الإنفاق وتعزيز الأداء التشغيلي طويل الأمد.

ويعتمد النموذج الجديد على تطوير متزامن للمرافق والبنية التحتية المرتبطة بالشبكات الكهربائية منذ المراحل الأولى، بما يضمن توافق المتطلبات التنظيمية والفنية، ويوفر جهة واحدة للإشراف على المشروع طوال دورة حياته.

كما يشمل هذا النهج دعم الامتثال لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية، وتعزيز فرص الحصول على التمويل الأخضر، في وقت يتزايد فيه اهتمام المستثمرين بمشروعات البنية التحتية المستدامة.

وتتمتع الشركتان بحضور في أكثر من 30 دولة، مع خبرات تتجاوز 1200 ميغاواط من القدرة التشغيلية، واستثمارات تفوق 100 مليار دولار في قطاعات الطاقة والكهرباء ومراكز البيانات، ما يُعزز موقعهما في سوق تشهد منافسة متزايدة على تطوير البنية التحتية الرقمية عالمياً.


استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
TT

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع حديث أجراه «إتش إس بي سي HSBC» أن الشركات والمستثمرين في السعودية والإمارات يواصلون التمسك باستراتيجياتهم متوسطة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتعزيز المرونة وضمان استمرارية التدفقات التجارية.

وبيّن الاستطلاع، الذي شمل نحو 3000 شركة ومؤسسة استثمارية في 10 أسواق، من بينها 600 شركة بالسعودية والإمارات، أن الشركات في البلدين تُظهر قدرة مستمرة على التكيف والاستثمار بعد سنوات من الصدمات العالمية المتراكمة، مدفوعة بأسس اقتصادية قوية وخطط تنويع طويلة الأجل.

في هذا السياق، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لـ«إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن نتائج الاستطلاع تعكس «إجراءات استجابة فورية» تتخذها الشركات في السعودية والإمارات لضمان تدفق السلع والتجارة، مؤكداً أن المنطقة تُواصل ترسيخ مكانتها محوراً رئيسياً للتجارة العالمية رغم الاضطرابات.

وكشف الاستطلاع عن مستويات ثقة مرتفعة لدى قادة الأعمال والمستثمرين، حيث أبدى 57 في المائة من المشاركين بالسعودية و50 في المائة بالإمارات ثقة قوية في قدرة مؤسساتهم على إعادة التموضع على المدى الطويل، وهي نسب تتجاوز متوسط نظرائهم في أوروبا وآسيا البالغ 36 في المائة.

سليم كيرفنجيه رئيس «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أظهرت النتائج توجهاً واضحاً نحو إعادة الهيكلة لتعزيز النمو والمرونة، إذ أكد 97 في المائة من المشاركين في السعودية و95 في المائة في الإمارات وجود فرص للنمو الدولي رغم التقلبات، عبر إعادة ترتيب شبكات الإمداد. كما توقعت 94 في المائة من الشركات أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار أكثر إقليمية، خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.

وفي الجانب التكنولوجي، وضع المشاركون التكنولوجيا والبنية التحتية في صميم استراتيجياتهم، حيث عَدَّت 60 في المائة من الشركات أن الوصول إلى التقنيات الحيوية سيكون عاملاً حاسماً، خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما برز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز محرّكات إعادة تموضع خطط النمو، مع عدِّه ضمن أهم ثلاثة عوامل لدى 52 في المائة من الشركات بالإمارات و46 في المائة بالسعودية.

كما أظهرت النتائج توجهاً متزايداً نحو الاستثمار طويل الأجل، إذ أفاد 73 في المائة من الشركات في السعودية و67 في المائة في الإمارات بتمديد آفاقها الاستثمارية، مقارنة بالسنوات السابقة؛ في إشارة إلى استعداد الشركات للتعامل مع بيئة استثمارية أكثر تعقيداً، مع الحفاظ على التركيز على النمو المستدام.

وأشار كيرفنجيه إلى أن الشركات في البلدين تُواصل البناء على متانة اقتصادات دول مجلس التعاون وخطط التنويع، وعَدَّ أن الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية سيؤديان دوراً محورياً في تعزيز الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار والحفاظ على التنافسية، إلى جانب إعادة تقييم شبكات الإمداد، لضمان استمرارية التجارة في ظل المتغيرات العالمية.


«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.