إرشادات طبية حديثة للعناية بشمع الأذن

الجسم قادر على تنظيفه ونصائح بتجنب استخدام «أعواد القطن»

إرشادات طبية حديثة للعناية بشمع الأذن
TT

إرشادات طبية حديثة للعناية بشمع الأذن

إرشادات طبية حديثة للعناية بشمع الأذن

قدمت مؤسسة الأكاديمية الأميركية لطب الأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة American Academy of Otolaryngology—Head and Neck Surgery Foundation تحديثها للإرشادات القديمة حول العناية بشمع الأذن، وذلك ضمن عدد 3 يناير (كانون الثاني) الحالي من مجلة طب الأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة Otolaryngology - - Head and Neck Surgery. وكانت الأكاديمية قد أصدرت إرشاداتها السابقة في عام 2008 حول شمع الأذن، أو ما يُعرف طبيًا بـ«الصملاخ» Cerumen، وحالات «انحشار الصملاخ» Cerumen Impaction. وخلال فترة السنوات التسع الماضية ظهر كثير من الدراسات الطبية الإكلينيكية والعلمية حول شمع الأذن، ما زاد بشكل أكبر من المعرفة الطبية عنه، وما يفرض بالتالي مراجعة عناصر تلك الإرشادات القديمة لتضمن أفضل ما هو متوفر من نصائح طبية مدعومة بالأدلة والبراهين العلمية لعموم الناس والأطباء حول العناية بشمع الأذن.
* شمع الأذن
وأفادت لجنة الخبراء، المكونة من ثلاثة عشر متخصصا طبيا، في مقدمة عرض الإرشادات الجديدة أن «انحشار الصملاخ» أو تراكم شمع الأذن هو حالة تُعرف بأنها التراكم الذي ينشأ من شمع الأذن، ويتسبب بأعراض يشكو منها المريض أو يتسبب بعدم القدرة الطبية على فحص الأذن بطريقة صحيحة ومفيدة. وقال الباحثون: «والغاية الرئيسية من هذه الإرشادات الجديدة هي مساعدة الأطباء على تحديد المرضى الذين يعانون من انحشار المادة الشمعية في الأذن، الذين قد يستفيدون من المعالجة المبنية على البراهين والأدلة العلمية. كما أن ثمة غاية أخرى وهي تسليط الضوء على الاحتياجات والخيارات العلاجية لفئات خاصة من الناس والمرضى الذين لديهم ظروف مرضية أو يستخدمون وسائل علاجية لها علاقة بالأذن». كما ذكر الباحثون أن إرشاداتهم لا تشمل كيفية التعامل مع تراكم شمع الأذن في حال وجود أمراض جلدية في جلدة قناة الأذن أو الالتهابات المتكررة في الأذن الخارجية، وحالات أخرى تم فيها إجراء عمليات جراحية أو تعرض الأذن للإشعاعات وغيرها من الحالات التي تتطلب عناية طبية متخصصة.
وشمع الأذن هو مادة دهنية شبه سائلة وظيفتها الأساسية حماية الأذن من دخول الماء ومن نمو الميكروبات، خصوصًا الفطريات والبكتيريا، إضافة إلى عدد آخر من الوظائف الأخرى التي تشمل ترطيب قناة الأذن الخارجية وحماية الجلد فيها وغيره من الوظائف.
وبالفحص الميكروسكوبي لشمع الأذن، تتم ملاحظة وجود بروتينات من بقايا خلايا جلدية متحللة وإفرازات دهنية شمعية لزجة تفرزها الغدد الدهنية Sebaceous Glands في جلد قناة الأذن الخارجية وإفرازات دهنية شمعية أقل لزوجة تفرزها غدد عرقية متحورة موجودة أيضًا في جلد قناة الأذن الخارجية، وتحديدًا توجد هذه الغدد الدهنية والغدد العرقية في الثلث الخارجي، أو ما يُعرف بالجزء الغضروفي لقناة الأذن الخارجية. ولأن شمع الأذن يحتوي بقايا الخلايا الجلدية المتحللة، فإن المكون الرئيسي لشمع الأذن هو مواد كيراتين البروتينية، التي تشكل نحو 60 في المائة من كتلة شمع الأذن. كما تشكل إفرازات الغدد المتقدمة الذكر نسبة 20 في المائة من كتلة شمع الأذن، أي الأحماض الدهنية المكونة من سلاسل طويلة. ويشكل الكولسترول ومركبات ساكوالين الدهنية الشمعية نسبة 10 في المائة. ولذا فإن شمع الأذن هو شمع دهني بروتيني حامضي، ويختلف لونه من الأصفر الفاتح إلى اللون الأسود مرورًا بدرجة لون العنبر البني. وبالأصل هو شمع شبه سائل، قد يتحول تدريجيًا إلى كتلة صلبة. والأهم هو أن شمع الأذن هو مادة يجتهد الجسم في تكوينها ويحتاجها لأداء مهام عدة في قناة الأذن الخارجية.
وتتدخل الجينات الوراثية في تركيب شمع الأذن وخصائصه، ذلك أن ثمة نوعًا جينيًا سائدًا يُعطي تكوين سائل رطب لشمع الأذن، ونوعًا آخر متنحيًا يُعطي تكوين شمع للأذن أشد صلابة. وبالعموم، ووفق نتائج الدراسات الطبية الجينية، يتميز الآسيويين والهنود الحمر بنوعية أشد صلابة لشمع الأذن، بينما ذوو الأصول الأوروبية والأفريقية يتميزون بشمع أذن أكثر رطوبة. وثمة مصادر علمية تربط بين زيادة درجة رطوبة شمع الأذن واحتمالات زيادة رائحة عرق الإبط.
* تنظيف الشمع
والطبيعي أن ينظف الجسم نفسه بنفسه، بمعنى أن إفراز شمع الأذن هو عمل يقوم به الجسم لغايات عدة، ولكن تراكم هذا الشمع سيتسبب لا محالة بمشكلات صحية عدة ما لم يتم تفادي حصول ذلك التراكم، وأولى خطوات ذلك التفادي هو أن يقوم الجسم بتنظيف الزيادات في كميات الشمع ويدفعها إلى خارج مجرى قناة الأذن الخارجية. وتنظيف قناة الأذن الخرجية من تراكم شمع الأذن يتم من خلال «عملية حزام النقل» Conveyor Belt Process. ويعتمد الجسم في إجراء «عملية حزام النقل» على حقيقة أن الشمع ملتصق بخلايا بطانة جدران قناة الأذن الخارجية، وبالتالي فإن تحريك طبقة تلك الخلايا الجلدية إلى الخارج يعني دفع قطع الشمع إلى الخارج وإزالتها من مجرى قناة الأذن الخارجية. والقصة تبدأ من طبلة الأذن Tympanic Membrane، ذلك أن الخلايا التي تبدأ بالتكون في منطقة مركز قرص الطبلة Umbo تتحرك إلى أطراف الطبلة بسرعة تقارب سرعة نمو ظفر أصابع اليد، ثم تتحرك من أطراف قرص الطبلة على طول قناة الأذن وصولاً إلى منطقة فتحة الأذن الخارجية، وفي هذه الرحلة تحمل تلك الخلايا قطع الشمع الملتصقة بها إلى خارج الأذن على هيئة قطع صغيرة أشبه بالفتات. وما يُسهل عملية «الدفع إلى الخارج» لتلك الخلايا وقطع شمع الأذن هو حركة مفصل الفك التي هي حركة «طاردة للخارج». ولذا فإن إعطاء الفرصة للعمل الطبيعي داخل قناة الأذن، وعدم العبث بالشمع فيه، يُعطي مجالاً للجسم كيف ينظف نفسه بنفسه وأيضًا يُعطي فرصة للشمع كي ينتشر ويقوم بوظيفتي الترطيب ومقاومة الميكروبات على طول طريق قناة الأذن الخارجية.
وحذرت لجنة الخبراء من أن محاولة الإنسان تنظيف شمع الأذن قد يتسبب بمشكلات صحية. وأضافوا أن الجسم يُنتج الشمع لتنظيف وحماية الأذن، والشمع بذلك يجمع الغبار والأوساخ وغيه من أجل منع دخولها إلى أجزاء أعمق في الأذن. وتحديدًا، قال الدكتور سيث شوارتز، رئيس لجنة وضع الإرشادات الجديدة، أن «ثمة اعتقاد بين الناس أن من الضروري تنظيف الأذن من الشمع فيها وأن وجود الشمع هو علامة على قلّة النظافة، وهذه معلومات خاطئة تُؤدي إلى القيام بعادات غير صحية في التعامل مع الأذن ونظافتها».
وأضاف الباحثون أن كثيرًا من الحركات التي نقوم بها يوميًا، مثل تحريك الفك ومضغ الطعام والعلك، هي حركات تفيد في دفع الشمع القديم إلى فتحة الأذن الخارجية وتعمل بالتالي على تسهيل تنظيف الأذن من الشمع القديم خلال الاستحمام أو تنظيف الجزء الخارجي من الأذن بقدر ما تصل إليه أطراف الأصابع فقط. واستطرد الباحثون بالقول إنه ولأسباب عدة قد يتراكم الشمع في قناة الأذن، ولا تجري الأمور بالطريقة الطبيعية لتنظيف الأذن. ومن بين أسباب ذلك، أي عدم حصول التنظيف الطبيعي، تدخل الإنسان بإجراء التنظيف باستخدام «أعواد القطن» Cotton Swabs، والأسوأ ما يستخدمه البعض من أشياء صلبة أخرى للأسف كالمفاتيح أو الأقلام. ولذا علق الدكتور شوارتز بالقول: «يعتقد بعض الناس أنهم يمنعون تراكم الشمع عبر تنظيف الأذن بأعواد القطن أو مشابك الورق أو باستخدام طريقة لهب الشمع في تشميع الأذن أو أي شيء آخر لا معنى له، ويضعه الناس في مجرى آذانهم، والمشكلة أن هذه الجهود في تنظيف الأذن لا تقضي على تراكم الشمع بل تصنع مشكلات أخرى لأنها تُؤدي إلى دفع الشمع إلى داخل الأذن وتتسبب بانسداد في قناة الأذن. وكل ما يُدخل إلى الأذن قد يتسبب بأضرار شتى كتراكم الشمع أو التسبب بتهتك في جدران القناة أو ثقب الطبلة».
* استشارية في الباطنية

* إرشادات حديثة
- أشار واضعو الإرشادات الجديدة إلى أنهم ينصحون وبشدة ضرورة معالجة تراكم الشمع إذا ما حصل، خصوصًا إذا تسبب بأعراض مزعجة للإنسان أو تسبب بإعاقة فحص الأذن. وأضافوا النصيحة بالأمور التالية في إرشاداتهم:
1- يجب على الأطباء أن يشرحوا ويوضحوا كيفية إجراء عملية التنظيف الصحيحة للأذن، وذلك لمنع حصول تراكم الشمع عند منْ يحصل أو يتكرر لديهم تراكم الشمع.
2- على الأطباء أن يُشخصوا حصول حالة تراكم الشمع عند فحص الأذن بمنظار الأذن Otoscopy، وملاحظة أن ذلك مترافق بأعراض أو يُعيق القدرة على فحص الأذن.
3- على الأطباء أن يُجروا تقييما للمرضى الذين يحصل لديهم تراكم للشمع ولديهم في الوقت ذاته مرض السكري أو يتناولون أدوية تزيد من سيولة الدم أو سبق تلقيهم لعلاج إشعاعي في الرأس أو الرقبة، أو لديهم ضيق في مجرى قناة الأذن الخارجية أو ثقف في طبلة الأذن.
4- على الأطباء أن لا يُعالجوا ولا يُزيلوا بشكل روتيني تراكم الشمع عند منْ لديهم تراكم للشمع ولكنه لا يتسبب بأي أعراض لديهم ولا يُعيق قدرة الطبيب على إتمام فحص الأذن.
5- على الأطباء إجراء فحص الأذن للتأكد من عدم وجود تراكم للشمع للأشخاص الذين يستخدمون سماعات للأذن Hearing Aids من أجل معالجة ضعف السمع.
6- على الطبيب معالجة تراكم شمع الأذن، أو إحالة المريض إلى طبيب قادر على ذلك، إما بالمواد المذيبة للشمع Cerumenolytic Agents أو بالري أو بإخراج ذلك الشمع المتراكم يدويًا مباشرة.
7- على الأطباء أن يُوصوا بعدم إجراء عملية تشميع الأذن Ear Candling من أجل معالجة التراكم أو منع حصوله.



ما سر «الماخانا»... وكيف تتحول هذه الوجبة الخفيفة إلى سلاحك الفعال لإنقاص الوزن؟

أفضل طريقة لإنقاص الوزن هي فهم التفاصيل الدقيقة لكيفية تفاعل الجسم والعقل وعملهما (أ.ب)
أفضل طريقة لإنقاص الوزن هي فهم التفاصيل الدقيقة لكيفية تفاعل الجسم والعقل وعملهما (أ.ب)
TT

ما سر «الماخانا»... وكيف تتحول هذه الوجبة الخفيفة إلى سلاحك الفعال لإنقاص الوزن؟

أفضل طريقة لإنقاص الوزن هي فهم التفاصيل الدقيقة لكيفية تفاعل الجسم والعقل وعملهما (أ.ب)
أفضل طريقة لإنقاص الوزن هي فهم التفاصيل الدقيقة لكيفية تفاعل الجسم والعقل وعملهما (أ.ب)

قال موقع «أونلي ماي هيليث» إن الماخانا أو جوز الثعلب تُعدّ بديلاً ممتازاً للأطعمة المصنّعة والسريعة عند محاولة إنقاص الوزن.

ورغم أن هذه البذور المنتفخة معروفة بانخفاض سعراتها الحرارية وغناها بالعناصر الغذائية، فإن تناولها بشكل عشوائي طوال اليوم قد يعيق تقدمك.

وينصح الخبراء بتناول ما بين 25 و30 غراماً من الماخانا يومياً؛ لأن هذا يضمن الاستفادة من فوائدها الغذائية دون استهلاك سعرات حرارية خفية كما يجب الانتباه إلى طريقة تحضيرها.

ويُساعد تجنّب التحميص الشديد في السمن أو الزبدة أو طبقات سميكة من الملح.

وتقول مادهو ياداف، اختصاصية التغذية الأولى في مستشفى فورتيس مولوند، بمومباي الهندية إن الماخانا يمكن أن تكون إضافة قيّمة لخطة إدارة الوزن، عند تناولها باعتدال وكجزء من نظام غذائي متوازن.

وتضيف: «الماخانا منخفضة نسبياً في السعرات الحرارية والدهون، بينما توفر كمية جيدة من الكربوهيدرات المعقدة وبعض البروتين، مما يساعد على تعزيز الشعور بالشبع والحد من تناول الوجبات الخفيفة غير الضرورية بين الوجبات الرئيسية».

وذكّر الموقع أنه لا يوجد طعام واحد يُعدّ مكوناً سحرياً لحرق الدهون ويتطلب فقدان الوزن الحقيقي الجمع بين اختيار وجبات خفيفة ذكية وعادات نمط حياة صحية ومستمرة.


6 خضراوات تحتوي على ألياف أكثر من التفاح

سعر الخرشوف في سوق محلية بمدينة إيكس أون بروفانس الفرنسية (أ.ف.ب)
سعر الخرشوف في سوق محلية بمدينة إيكس أون بروفانس الفرنسية (أ.ف.ب)
TT

6 خضراوات تحتوي على ألياف أكثر من التفاح

سعر الخرشوف في سوق محلية بمدينة إيكس أون بروفانس الفرنسية (أ.ف.ب)
سعر الخرشوف في سوق محلية بمدينة إيكس أون بروفانس الفرنسية (أ.ف.ب)

​يوفِّر التفاح كمية جيدة من الألياف؛ حيث يحتوي على 3.5 غرام في التفاحة الصغيرة و4.2 غرام في التفاحة المتوسطة، وهو ما يعادل 12.5 في المائة و15 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها التي تبلغ 28 غراماً.

ولكن هناك كثيراً من الأطعمة، بما في ذلك أنواع مختلفة من الخضراوات، توفر أليافاً أكثر في كل حصة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية- رويترز)

الخرشوف

يُصنَّف الخرشوف كخضراوات غنية بالألياف، بالإضافة إلى أنه غني بالإينولين، وهو ألياف بريبايوتك تدعم صحة الأمعاء وتنظيم سكر الدم. كما أنه منخفض الكربوهيدرات، مما يجعله خضاراً مثالياً لمن يتبعون نظاماً غذائياً منخفض الكربوهيدرات. تحتوي خرشوفة متوسطة الحجم على 6.84 غرام من الألياف (أي 24 في المائة من القيمة اليومية).

الفاصوليا السوداء غنية جداً بالألياف القابلة للذوبان التي تساعد على خفض الدهون في الدم (رويترز)

الفاصوليا السوداء

يساعد تناول كوبين من الفاصوليا السوداء المطبوخة على تحقيق أكثر من 100 في المائة من هدفك اليومي من الألياف. مع الفاصوليا السوداء، ستحصل أيضاً على مغذيات أخرى مثل الفولات، وهو نوع من فيتامينات «ب» التي تدعم انقسام الخلايا، وصحة خلايا الدم الحمراء، ونمو الجنين. يحتوي نصف كوب من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 7.6 غرام من الألياف (أي 27 في المائة من القيمة اليومية).

القرع الجوزي يتميز بمذاق معتدل يميل إلى الحلاوة (بيكسلز)

القرع الجوزي

يعتبر القرع الجوزي غنياً بالألياف، بالإضافة إلى ذلك هو غني أيضاً بعناصر مثل البوتاسيوم وفيتامينات «أ» و«ب».

يحتوي كوب واحد من القرع الجوزي المطبوخ (مقطع مكعبات) على 9 غرامات من الألياف (أي 32 في المائة من القيمة اليومية).

البازلاء منخفضة نسبياً في السعرات الحرارية وغنية بالبروتين (بكسلز)

البازلاء

تعد البازلاء غنية بالألياف؛ حيث تحتوي على 4.4 غرام لكل نصف كوب مطبوخ. كما أن البازلاء منخفضة نسبياً في السعرات الحرارية وغنية بالبروتين؛ إذ تحتوي على 67 سعرة حرارية و4.3 غرام من البروتين لحجم الحصة نفسها.

تحتوي البطاطا الحلوة على وفرة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النشطة (بكسلز)

البطاطا الحلوة

يوفر كوب من البطاطا الحلوة المطبوخة نحو 8.2 غرام من الألياف، وأقل من 250 سعرة حرارية. وتُعرف البطاطا الحلوة كذلك بكونها غنية بفيتامين «أ»، المرتبط بفوائد صحة العين والجلد والدماغ، إلى جانب احتوائها على كميات أكبر من مغذيات أخرى، مثل البوتاسيوم وفيتامين «ب 6».

البروكلي من أقوى الأطعمة التي تحمي البروستاتا (بكسلز)

البروكلي

يحتوي البروكلي على كميات جيدة من الألياف، سواء تناولته نيئاً أو مشوياً أو مسلوقاً على البخار. وبما أن البروكلي غني أيضاً بالكالسيوم ومضادات الأكسدة وفيتامينات «ك» و«ج» و«أ»، فستحصل على فوائد مضادة للالتهابات، قد تساعد في الحماية من بعض أنواع السرطان، وفقاً لبحوث حديثة.

يحتوي كوب من البروكلي المطبوخ على 5.1 غرام من الألياف (أي 18 في المائة من القيمة اليومية).


ماذا تأكل في الصيف؟ فاكهة غنيّة بالماء تُنعش الجسم

أنواع التوت المختلفة من أفضل الخيارات الغذائية في الصيف (بكسلز)
أنواع التوت المختلفة من أفضل الخيارات الغذائية في الصيف (بكسلز)
TT

ماذا تأكل في الصيف؟ فاكهة غنيّة بالماء تُنعش الجسم

أنواع التوت المختلفة من أفضل الخيارات الغذائية في الصيف (بكسلز)
أنواع التوت المختلفة من أفضل الخيارات الغذائية في الصيف (بكسلز)

مع اشتداد درجات الحرارة في فصل الصيف، ووصولها إلى مستويات غير مسبوقة في بعض الأحيان، يتطلَّب ترطيب الجسم وتبريده أكثر من مجرّد شرب الماء؛ فتناول الفاكهة الغنية بالماء يحافظ على برودة الجسم ويساعد على ترطيبه، كما يوفّر العناصر والفيتامينات المطلوبة لأداء الوظائف الحيوية.

ورغم أنّ الماء يُعدّ المصدر الأساسي لترطيب الجسم، فإنّ الأطعمة التي تتناولها تساعدك أيضاً على تلبية حاجاتك اليومية من الماء. إذ يوفر تناول الفاكهة السوائل، بالإضافة إلى الفيتامينات والمعادن والألياف، وفق تقرير جديد نُشر، الجمعة، على موقع «فيري ويل هيلث».

ويشدّد التقرير على أنّ البطيخ من أكثر الفاكهة ترطيباً للجسم، إذ تبلغ نسبة الماء فيه نحو 92 في المائة. وتحتوي شريحة من البطيخ على 85 سعرة حرارية، بالإضافة إلى الألياف، وفيتامين أ، والبوتاسيوم، والليكوبين، والسيترولين، وهو حمض أميني يعزّز تدفّق الدم في الجسم.

الفراولة

وأفاد التقرير بأنّ الفراولة تحتوي أيضاً على نسبة ماء تبلغ نحو 92 في المائة، وهي فاكهة حلوة المذاق، لكنها تتميّز بأنها ذات مؤشّر جلايسيمي منخفض نسبياً، لذا فهي أقل عرضة لرفع مستوى السكر في الدم بشكل مفاجئ.

ويحتوي كوب من الفراولة على 48 سعرة حرارية، بالإضافة إلى فيتامين ج، وحمض الفوليك، والمنغنيز، والألياف، والأنثوسيانين، والفلافونويدات، وهي مضادات أكسدة قوية.

يتكوَّن البطيخ من نحو 90 في المائة من الماء (بكسلز)

وأضاف التقرير أنّ الغريب فروت يتكوَّن من نحو 90 في المائة ماء، لذا يمكن إضافته إلى السَلطات، كما يمكن استخدامه لتحضير عصير منعش. لكن تذكَّر أن الغريب فروت يتفاعل مع عدد من الأدوية. لذا، إذا كنت تتناول أي أدوية بوصفة طبية، فتأكد من مراجعة النشرة الداخلية للتحقّق من سلامة تناوله أو شرب عصيره. وتحتوي نصف حبة غريب فروت على 53 سعرة حرارية، بالإضافة إلى فيتامين ج، وفيتامين أ، والألياف، والبوليفينولات، وهي مضادات للالتهابات ومضادات للأكسدة.

وأوضح التقرير أنّ الشمام يتكون أيضاً من نحو 90 في المائة من الماء، ممّا يجعله فاكهة مرطَّبة يمكن تناولها على شكل وجبة خفيفة حلوة بمفردها. كما أنّ قوامه الطري يجعله خياراً رائعاً لتحضير المثلّجات. وتحتوي قطعة متوسّطة الحجم من الشمام على 23 سعرة حرارية، بالإضافة إلى الألياف، وفيتامين أ، وبيتا كاروتين.

الخوخ

ومن المعروف أيضاً أنّ الخوخ يُعد مصدراً غنياً بالماء، إذ تبلغ نسبة الماء فيه نحو 88 في المائة. ويحتوي كوب من شرائح الخوخ على 66 سعرة حرارية، بالإضافة إلى الألياف، وفيتامين ج، وفيتامين أ، وفيتامين ب، وبيتا كاروتين، والبوتاسيوم، وفق التقرير.

ونبَّه التقرير إلى أنّ التوت البرّي الكامل، غير المجفَّف، يحتوي على نحو 87 في المائة ماء. ويحتوي كوب من التوت البري الطازج على 11 سعرة حرارية، وهو غني بالألياف، وفيتامين هـ، وفيتامين ك1، والنحاس، والمنغنيز.

وأفاد التقرير بأنّ التوت الأحمر يتميَّز أيضاً بمحتوى مائي يبلغ نحو 87 في المائة، وتضاهي هذه الثمار الصغيرة بعض الفاكهة الأكبر حجماً لجهة قدرتها على ترطيب الجسم. إذ يحتوي كوب من التوت على 62 سعرة حرارية وعناصر غذائية مثل فيتامين ك، وفيتامين هـ، وفيتامين ب، وفيتامين ج، والألياف، ومضادات الأكسدة، والمغنيسيوم، والفوسفور، والبوتاسيوم، والمنغنيز.

وأضاف أنّ محتوى الأناناس من الماء، الذي يبلغ 87 في المائة، يساعد على الحفاظ على ترطيب الجسم. إذ تحتوي شريحة من الأناناس على 40 سعرة حرارية، بالإضافة إلى فيتامين ج، وفيتامين ب6، والنحاس، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والحديد، وفق التقرير.

الخيار والطماطم من الأغذية المرطبة للجسم والمفيدة صحياً (بكسلز)

الخيار

ووفق التقرير، يُصنَّف الخيار علمياً ضمن الفاكهة، ويحتوي على نسبة عالية جداً من الماء تصل إلى 96 في المائة. كما يوفّر العناصر الغذائية اللازمة للوقاية من الجفاف. ويحتوي كوب من الخيار على 15 سعرة حرارية، كما يحتوي على فيتامين ك، وحمض الفوليك، والكالسيوم، ومضادات الأكسدة البوليفينولية، والفلافونويدات، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والصوديوم.

وختم التقرير بأنّ الطماطم، وهي نوع آخر من الخضراوات يُصنف في الواقع علمياً ضمن الفاكهة، تحتوي على نحو 94 في المائة ماء. ويحتوي كوب من الطماطم على 45 سعرة حرارية، بالإضافة إلى فيتامين أ، وفيتامين ك، وفيتامين ج، والبوتاسيوم، ومضادات الأكسدة مثل الليكوبين، والمغنيسيوم الذي يساعد العضلات على التعافي بعد النشاط البدني.