الترمس... قيمة غذائية غنية وفوائد صحية عالية

يخفض ارتفاع ضغط الدم

الترمس... قيمة غذائية غنية وفوائد صحية عالية
TT

الترمس... قيمة غذائية غنية وفوائد صحية عالية

الترمس... قيمة غذائية غنية وفوائد صحية عالية

أشارت نتائج دراسة بريطانية حديثة إلى ضرورة إدراج المزيد من البقوليات في وجبات الطعام اليومية للمساعدة في معالجة ارتفاع ضغط الدم كمشكلة صحية عامة. حيث ربطت هذه الدراسة بشكل ملحوظ، بين زيادة استهلاك البقوليات وانخفاض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.ووفق ما نشر ضمن عدد مايو (أيار) الماضي من مجلة BMJ للتغذية والوقاية والصحة، استخدم باحثون من جامعات كينغز كوليدج لندن ووينشستر وإمبريال كوليدج لندن، بيانات من 12 دراسة شملت نحو 90 ألف شخص. وأفادت نتائج الدراسة التحليلية الشاملة هذه أن تناول 170 غراماً من البقوليات يومياً، يرتبط بانخفاض ضغط الدم بنسبة تصل إلى 30 في المائة.

وقال الباحثون: «وفق نتائج عدة دراسات سابقة، ارتبط تناول البقوليات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما ربطت دراسات سابقة تناول البقوليات بمستويات مفيدة من المغذيات الدقيقة وخفض الالتهابات». ولكن كما قال الباحثون: «حالياً، لا تزال الأدلة المتعلقة بعلاقة استهلاك البقوليات بتخفيف خطر ارتفاع ضغط الدم غير واضحة». وهو ما دفعهم إلى إجراء هذه الدراسة الحديثة، خاصة وأن استهلاك البقوليات في أوروبا والمملكة المتحدة، كما أفادوا، لا يزال أقل من التوصيات الغذائية. ووفق ما ذكروه، يبلغ متوسط الاستهلاك اليومي 8 غرامات إلى 15 غراماً فقط، وهو أقل بكثير من الكمية الموصى بها يومياً والتي تتراوح بين 65 و100 غرام للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.

مزايا الترمس

ومن بين جميع أنواع البقوليات، تُعدّ بذور الترمس Lupins كنزاً غذائياً مقارنة بجميعها. وذلك للأسباب التالية:

1. يحتوي الترمس على أعلى نسبة من البروتين النباتي (تصل إلى 40 في المائة). والأهم، أن الترمس يوفر نوعية بروتين عالية الجودة بشموله جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة، مقارنة ببقية أنواع البقوليات. وتحديداً بنسبة أعلى بكثير من البازلاء أو الفول أو الفاصوليا.

2. على عكس معظم البقوليات التقليدية كالحمص والعدس والفاصوليا والفول (الغنية بالنشا والتي تتسبب برفع نسبة السكر في الدم لأن نسبة الكربوهيدرات فيها تتراوح بين 50 و60 في المائة)، فإن الترمس يتميز بانخفاض نسبة الكربوهيدرات فيه إلى أقل من 10 في المائة (سيأتي توضيح هذا).

3. يُقدّم الترمس أعلى نسبة من الألياف الغذائية (نحو 30 في المائة) مقارنةً بأي بقوليات أخرى شائعة الاستهلاك. والأهم أن الترمس يحتوي على ضعف كمية الألياف الموجودة في معظم البقوليات العادية (والتي تتراوح عادةً بين 15 - 20 في المائة). كما أن الترمس يحتوي على ألياف بريبيوتيكية تُغذي بكتيريا الأمعاء المفيدة.

4. على عكس معظم البقوليات، يخلو الترمس بشكل طبيعي من عوامل مضادة للتغذية مثل الليكتينات وحمض الفيتيك ومثبطات التربسين. وهذا ما يجعل هضم وامتصاص العناصر الغذائية فيه أسهل بكثير على الجسم.

5. الأجمل في شأن الترمس أنه يُسبب غازات وانتفاخاً أقل في البطن مقارنةً بالعديد من البقوليات الأخرى. ويعود ذلك أساساً إلى احتوائه على كمية أقل بكثير من الكربوهيدرات غير القابلة للهضم (سكريات الرافينوز قليلة التعدد RFOs)، وهي السبب الرئيسي وراء انتفاخ البطن الناتج عن تناول البقوليات.

6. لا يحتوي الترمس على بروتينات مُكوِّنة للغلوتين Gluten، وهو مناسب لصنع الأطعمة الخالية من الغلوتين للأشخاص المصابين بداء السيلياك Coeliac Disease.

خصائص صحية

وضمن دراسة نشرت في عدد 10 نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 من مجلة الجزيئات Molecules، قال باحثون إيطاليون من جامعة ميلانو: «يُضفي التركيب الممتاز لبذور الترمس ودقيقها فوائد صحية عديدة على الأطعمة المصنوعة من الترمس، وذلك بفضل خصائصها المضادة للسرطان، والمضادة للميكروبات، والمضادة لداء السكري، والمضادة لارتفاع ضغط الدم، والمضادة للأكسدة، والمضادة للالتهابات».

وأضافوا ما ملخصه أنه تُزرع أربعة أنواع من بقول الترمس: الترمس الأبيض، والترمس الأصفر، والترمس الأزرق، والترمس الأنديزي، على نطاق واسع عالمياً، وذلك بفضل التركيبة الغذائية الممتازة لبذورها. وأول ما تناولوه بالعرض العلمي هو البروتينات. وقالوا: «تتميز بذور الترمس بمحتوى بروتيني عالٍ (يتراوح بين 28 و48 غرام/100 غرام من بذور الترمس تبعاً للنوع والصنف وظروف النمو ونوع التربة)؛ وهي أعلى بكثير من نسبة البروتين في البقوليات الأخرى مثل العدس والبازلاء والحمص والفول».

وفي دراسة برتغالية حول بذور الترمس، تم نشرها ضمن عدد 5 ديسمبر (كانون الأول) 2022 من مجلة الجزيئات Molecules، أفاد باحثون من جامعة بورتو وجامعة كويمبرا بالقول: «حظيت بروتينات الترمس باهتمام كبير نظراً لتأثيرها الوظيفي والغذائي على المنتجات التي تُضاف إليها. وتشمل بعض هذه الخصائص الوظيفية ذوبان البروتين، وقدرته على الانتفاخ، وتكوين الرغوة، والتجلط». وللتوضيح، فإن الخصائص الفيزيائية والكيميائية الوظيفية للبروتينات هي التي تحدد سلوك البروتينات أثناء استهلاكها وملمسها في الفم. وعلى سبيل المثال، الذوبانية والانتفاخ هي خصائص أساسية. حيث تتوزع البروتينات عالية الذوبانية بشكل متجانس في الماء خلال الطهو. وارتفاع قدرة البروتين على امتصاص الماء وربطه يؤدي إلى انتفاخ البروتينات وسهولة مضغها وبلعها.

وأضاف الباحثون البرتغاليون: «وإلى جانب الكمية، تعتمد جودة البروتين بشكل أساسي على تركيب الأحماض الأمينية وسهولة هضمه. وفي بذور الترمس، يُعدّ الألبومين والغلوبولين أهم بروتينين، بنسبة تقريبية 1:9.

ومن جهة أخرى، كشفت العديد من الدراسات عن تطبيقات واعدة لبروتينات الترمس في علاج الاضطرابات الصحية، وذلك لتأثيرها على استقلاب الدهون والغلوكوز، بالإضافة إلى مستويات ضغط الدم. ومن الجوانب الأخرى المثيرة للاهتمام لوظائف بروتينات الترمس تأثيراتها المحتملة على العمليات الالتهابية والتغيرات في الميكروبيوم المعوي، الذي يؤثر بشكل كبير على العديد من المؤشرات الفسيولوجية، بما في ذلك التمثيل الغذائي، وامتصاص العناصر الغذائية، ووظيفة المناعة».

محتويات الترمس

وتحتوي بذور الترمس على مستويات عالية من الألياف الغذائية (نحو 75 في المائة منها غير قابلة للذوبان في الماء)، سواء قبل أو بعد إزالة القشور (وهي خطوة شائعة قبل الطحن).

وكذلك تحتوي بذور الترمس على نسبة ضئيلة جداً من النشا (5-12في المائة)، بينما تزخر بالسكريات المتعددة غير النشوية التي لا تتسبب بارتفاع سريع في نسبة السكر في الدم. وللتوضيح، وعلى عكس الخضراوات الأخرى، تخلو بذور الترمس تقريباً من النشا، ما يجعل كربوهيدراتها ذات قيمة غذائية عالية. ويُصنف هذا النشا، الموجود بكميات قليلة، ضمن فئة «النشا المُقاوم»، أي أنه يُهضم ببطء، وبالتالي يُطلق الغلوكوز تدريجياً في الدم، ولا يتسبب بارتفاع سريع في نسبة السكر في الدم. أي أن المؤشر السكّري Glycemic Index للترمس منخفض بالعموم. وبالذات، يتميز الترمس الأبيض بأقل مؤشر سكّري Glycemic Index بين الحبوب الشائعة الاستهلاك. لذلك، فإن معظم الكربوهيدرات الموجودة في البذور الناضجة للترمس هي سكريات قليلة التعدد وسكريات متعددة غير نشوية. كما تُمثل الألياف الغذائية 40في المائة من وزن بذور الترمس الأبيض، وهي نسبة أعلى من معظم الخضراوات الأخرى. وبفضل هذه الخصائص، قد تُشكل كربوهيدرات الترمس مادةً مفيدةً لإنتاج أغذية خاصة غنية بالألياف للإنسان. ويُمكن لهذه الألياف المُضافة إلى المنتجات الغذائية أن تُحسّن وظائف الأمعاء وخصائص البراز، عن طريق تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون وتعزيز صحة الجهاز الهضمي، كما أنها تُساهم في خفض مستويات الكوليسترول.

وتتميز بذور الترمس بغناها بمركبات مضادة للأكسدة مثل الكاروتينات Carotenoids والتوكولات Tocols والفينولات Phenolics. وتُعد كمية الفينولات الحرة ذات أهمية خاصة، إذ يسهل امتصاصها في الأمعاء الدقيقة. كما تُعد بذور الترمس أيضاً مصدراً غنياً بالعناصر الكبرى (الكالسيوم، والبوتاسيوم، والصوديوم، والمغنيسيوم) والصغرى (الحديد، والزنك، والمنغنيز)، والفيتامينات (الثيامين، والنياسين، والريبوفلافين).

وقال باحثو جامعة ميلانو: تتميز بذور الترمس بمحتوى دهني جيد من الدهون غير المشبعة الصحية (4.6-13.5 غرام/100 غرام من بذور الترمس، ويصل إلى 20 غرام/100 غرام في الترمس الأنديزي).

وللتوضيح، يتميز الزيت المستخلص من حبوب الترمس بانخفاض نسبة الأحماض الدهنية المشبعة (10-27 في المائة) ووفرة الأحماض الدهنية الصحية غير المشبعة (78-87 في المائة)، وخاصة حمض الأوليك (المكون الرئيسي في زيت الزيتون) (25-63 في المائة). وكذلك حمض اللينوليك (13-57 في المائة)، وحمض اللينولينيك (3-11 في المائة)، من فئة دهون أوميغا. مما يمنح زيت الترمس خصائص غذائية متميزة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على استقرار تأكسدي عالٍ بشكل ملحوظ، ما يمنع سهولة عملية «تزنخ الأكسدة».

ومع ذلك، يجب التخلص من القلويدات Alkaloids المرة والسامة (الموجودة في بذور الترمس الجافة) قبل استهلاك الترمس. وقلويدات الكينوليزيدين Quinolizidine Alkaloids هي المركبات ذات المذاق المرّ والضارة. وتتم عملية إزالة المرارة Debittering Method عن طريق إزالة القلويدات من البذور الكاملة باستخدام الماء كمذيب.

جوانب صحية متنوعة لتناول الترمس

تشمل فوائد الترمس الصحية الرئيسية ما يلي:

> صحة القلب والأوعية الدموية. وذلك من جانبين:

- تحسين مستوى الكوليسترول: تشير الدراسات إلى أن الترمس يساعد على خفض مستوى الكوليسترول الضار LDL مع إمكانية رفع مستوى الكوليسترول الجيد HDL.

- خفض ضغط الدم: يحتوي الترمس على أحماض أمينية أساسية مثل الأرجينين، والتي ترتبط بخفض ضغط الدم وتحسين وظائف القلب.

> ضبط مستوى السكر في الدم. وذلك من جانبين:

- مؤشر غلايسيمي منخفض: يتميز الترمس بانخفاض نسبة الكربوهيدرات فيه، وله تأثير غلايسيمي منخفض، ما يمنع الارتفاع المفاجئ في مستوى السكر في الدم.

- تنظيم الأنسولين: تحتوي بذور الترمس على بروتين محدد (غاما - كونغلوتين) ثبتت فعاليته في دعم مستويات الجلوكوز والأنسولين الصحية في الدم.

> الهضم وصحة الأمعاء. وذلك من جانبين:

- ألياف بريبيوتيك: تتميز بذور الترمس بغناها بالألياف، ما يعزز صحة الأمعاء، ويمنع الإمساك، ويعمل كمادة بريبيوتيك لتغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء.

- تقليل الانتفاخ: عند تخميرها أو معالجتها، تصبح بذور الترمس سهلة الهضم نسبياً.

>إدارة الوزن. وذلك من جانبين:

- الشعور بالشبع لفترة طويلة: يُحفز محتوى بذور الترمس العالي من البروتين والألياف شعوراً قوياً بالشبع، مما يقلل الشهية ويساعد على الشعور بالامتلاء لفترة أطول.

- سعرات حرارية منخفضة: تتميز بذور الترمس بكثافة العناصر الغذائية وانخفاض كثافة الطاقة فيها نسبياً.

> نمو العضلات والمناعة. وذلك من جانبين:

- يوفر الترمس جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة، ما يجعله مصدراً ممتازاً وكاملاً للبروتين لبناء العضلات وتعافيها.

- يحتوي الترمس على كميات وفيرة من الحديد (للوقاية من فقر الدم)، والمغنيسيوم (لتحسين المزاج)، والزنك (لتعزيز جهاز المناعة).

> الحذر في التناول. ثمة جانبان يجدر التنبه لهما، وهما:

- ينتمي الترمس إلى عائلة الفول السوداني وفول الصويا. فإذا كنت تعاني من حساسية شديدة للفول السوداني، فقد تُصاب أيضاً برد فعل تحسسي تجاه الترمس.

- يحتوي الترمس النيىء غير المعالج على قلويدات سامة، لذا يجب نقعه وطهيه جيداً قبل تناوله.


مقالات ذات صلة

الذكاء الاصطناعي يحلل تخطيط كهربائية القلب ويتنبأ بأمراضه المقبلة

علوم  تخطيط القلب يرى ما وراء النبض

الذكاء الاصطناعي يحلل تخطيط كهربائية القلب ويتنبأ بأمراضه المقبلة

اعتاد الطب أن يبدأ عندما يعلن المرض عن نفسه: عرض يشعر به المريض، أو علامة يلتقطها الطبيب، أو فحص يكشف أن تغيراً مرضياً قد حدث بالفعل.

د. عميد خالد عبد الحميد (الرياض)
صحتك «نقص الانتباه وفرط الحركة»... بين الحقائق والخرافات

«نقص الانتباه وفرط الحركة»... بين الحقائق والخرافات

اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD) من أكثر الاضطرابات النمائية العصبية حضوراً في النقاش العام، وربما من أكثرها عرضة لسوء الفهم؛

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة (جدة)
صحتك استئصال اللوزتين يرتبط بزيادة التهابات الجهاز التنفسي للأطفال

استئصال اللوزتين يرتبط بزيادة التهابات الجهاز التنفسي للأطفال

أظهرت دراسة حديثة لباحثين من جامعة سونغكيونكوان the Sungkyunkwan University في كوريا الجنوبية، ونُشرت في مجلة طب الأنف والأذن والحنجرة «the Journal of Rhinology

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك بطء نبض القلب... 3 حقائق تهمك

بطء نبض القلب... 3 حقائق تهمك

يعلم المرء أن حياته تعتمد على تواصل استمرارية صدور نبضات القلب، التي يتم من خلالها ضخ الدم إلى أعضاء الجسم كافة، سواء العالي الأهمية منها أو الأدنى من ذلك.

د. حسن محمد صندقجي (الرياض)
صحتك لا تتردد في طلب المساعدة لعلاج آلام الظهر

لا تتردد في طلب المساعدة لعلاج آلام الظهر

هل عانيت أنت أو أي شخص تعرفه آلام الظهر، سيما آلام أسفل الظهر؟ الإجابة عن هذا السؤال هي بالقطع «نعم».

لين كريستنسن (كمبردج ولاية ماساشوستس الأميركية)

7 علامات غير مألوفة قد تشير إلى نقص الحديد... تعرف إليها

صعوبة تذكّر الأشياء وضعف التركيز تُعد من العلامات التي تدل على نقص الحديد (بكسلز)
صعوبة تذكّر الأشياء وضعف التركيز تُعد من العلامات التي تدل على نقص الحديد (بكسلز)
TT

7 علامات غير مألوفة قد تشير إلى نقص الحديد... تعرف إليها

صعوبة تذكّر الأشياء وضعف التركيز تُعد من العلامات التي تدل على نقص الحديد (بكسلز)
صعوبة تذكّر الأشياء وضعف التركيز تُعد من العلامات التي تدل على نقص الحديد (بكسلز)

يُعدّ الحديد من المعادن الأساسية التي يحتاج إليها الجسم للنمو والتطور والحفاظ على وظائفه الحيوية. وعندما لا يحصل الجسم على ما يكفي منه، قد تبدأ مجموعة من الأعراض بالظهور، بعضها شائع مثل التعب والصداع وشحوب البشرة، وبعضها الآخر قد يكون غير متوقع أو يصعب ربطه بنقص الحديد للوهلة الأولى.

ويحتاج الجسم إلى الحديد لإنتاج الهيموغلوبين، وهو بروتين موجود في خلايا الدم الحمراء ويساعد على نقل الأكسجين إلى مختلف أنسجة الجسم، وفقاً لموقع «إيفري داي هيلث». لذلك، فإن انخفاض مستويات الحديد لفترة طويلة قد يؤثر في قدرة الجسم على إنتاج ما يكفي من الهيموغلوبين.

وقد يؤدي نقص الحديد إلى الإصابة بفقر الدم (الأنيميا)، وهو اضطراب في الدم يحدث عندما تنخفض كمية خلايا الدم الحمراء أو تحتوي هذه الخلايا على كمية أقل من الهيموغلوبين.

ورغم أن معظم الأشخاص يحصلون على ما يكفي من الحديد من خلال نظامهم الغذائي، فإن بعض الفئات تكون أكثر عرضة لخطر الإصابة بنقص الحديد، ومن بينها:

- النساء الحوامل.

- الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً غير متوازن.

- الأشخاص الذين يتبرعون بالدم بشكل متكرر.

- الرضع.

- المصابون بالسرطان أو قصور القلب أو اضطرابات الجهاز الهضمي.

وبينما يُعدّ التعب وشحوب البشرة والصداع من العلامات الشائعة لنقص الحديد، فإن هناك أعراضاً أخرى أقل شيوعاً قد لا يتوقع كثيرون ارتباطها بهذه المشكلة. وفيما يلي سبع علامات غريبة قد تشير إلى نقص الحديد:

1. تغيرات في اللسان

عندما تنخفض مستويات الحديد في الجسم، قد يصبح اللسان متورماً ومؤلماً وأملس وأكثر إحمراراً من المعتاد، وهي حالة تُعرف باسم «التهاب اللسان» (Glossitis).

وقد يؤثر انخفاض مستويات الحديد في صحة العضلات، بما في ذلك عضلات اللسان. ويمكن للطبيب أو طبيب الأسنان أن يوصي بأدوية فموية أو مكملات غذائية للمساعدة على علاج تورم اللسان.

2. تورم أو ألم أو جفاف حول الفم

قد تظهر بعض أعراض فقر الدم في الفم، وقد تشمل:

- جفاف الفم.

- قرح الفم.

- الشعور بحرقة في الفم.

- ظهور تقرحات أو إحمرار في زوايا الفم.

ويُطلق على الالتهاب والتشقق الذي يصيب زوايا الفم اسم «التهاب الشفة الزاوي» (Angular cheilitis)، وهي حالة قد تصيب الأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد.

ويمكن للأدوية والمراهم الموضعية أن تساعد في تخفيف الانزعاج مؤقتاً، في حين قد تسهم التغييرات الغذائية وتناول مكملات الحديد في التخلص من الأعراض تماماً.

وإذا ظهرت عليك هذه الأعراض الفموية، فمن المهم استشارة الطبيب لتحديد سببها والعلاج المناسب لها.

3. ظهور لون أزرق في بياض العين

قد تكون الصبغة المائلة إلى الزرقة في بياض العين، وهي حالة يسميها الأطباء «الصلبة الزرقاء» (Blue sclera)، علامة على نقص الحديد.

وعند الإصابة بهذه الحالة، قد يبدو الجزء الأبيض من العين مائلاً إلى اللون الأزرق أو الرمادي أو الأرجواني. ويعتقد الخبراء أن هذا التغير في اللون يحدث لأن الألياف الموجودة في بياض العين تسمح بظهور «العنبية»، وهي الطبقة الوسطى من العين، والأوعية الدموية من خلالها.

4. الأظافر المقعّرة أو «الأظافر الملعقية»

يمكن أن يؤدي نقص الحديد إلى انخفاض منتصف الظفر وظهوره بشكل مقعّر أو غائر، وهي حالة تُعرف باسم «تسطّح الأظافر» أو «الأظافر الملعقية» (Koilonychia).

وفي معظم الحالات، يمكن علاج هذه المشكلة وتصحيح شكل الأظافر من خلال تناول مكملات الحديد، بعد التأكد من وجود نقص في الحديد وتحديد سببه.

5. متلازمة تململ الساقين

يمكن أن ترتبط المستويات المنخفضة من الحديد في الدماغ بالإصابة بمتلازمة تململ الساقين (RLS)، وهي حالة تسبب أحاسيس غير مريحة ولا إرادية تدفع الشخص إلى تحريك ساقيه.

ويعتقد الباحثون أن انخفاض مستويات الحديد قد يؤدي إلى تراجع مستويات «الدوبامين»، وهي مادة كيميائية في الدماغ، مما قد يحفز ظهور أعراض هذه المتلازمة.

وللكشف عن انخفاض مستويات الحديد، قد يحتاج الشخص إلى نوع خاص من اختبارات الدم لقياس «الفيريتين»، وهو الشكل الرئيسي لتخزين الحديد في الجسم والدماغ. ومن الممكن أن تكون مستويات الحديد في الدم طبيعية، في حين تكون مستوياته منخفضة في الدماغ.

6. مشكلات الذاكرة والتركيز

قد تكون صعوبة تذكّر الأشياء، وضعف التركيز، أو ما يُعرف بـ«ضبابية الدماغ» (Brain fog)، من العلامات التي تدل على نقص الحديد.

بل إن بعض الأبحاث تشير إلى وجود صلة بين فقر الدم وزيادة خطر الإصابة بـ«الضعف الإدراكي الخفيف»، الذي قد يكون مقدمة للإصابة بمرض ألزهايمر وأنواع أخرى من الخرف.

وقد يكون نقص الأكسجين الواصل إلى الدماغ أحد الأسباب وراء هذه المشكلات المتعلقة بالذاكرة والتفكير.

7. طنين الأذن

يعاني بعض المصابين بفقر الدم من طنين في الأذن. وقد يحدث هذا الطنين نتيجة اضطرار القلب إلى بذل جهد أكبر لضخ الدم، ما يجعل الأذن الحساسة تلتقط أصوات تدفق الدم عبر الشرايين القريبة منها.

وقد يسمع الشخص، إلى جانب الطنين، أصواتاً أخرى، مثل صوت هبوب الرياح أو الأزيز، أو قد يسمع صوت نبضات القلب.

ونظراً إلى أن هذا العرض قد يشير أيضاً إلى وجود حالة قلبية خطيرة، فمن الضروري إبلاغ الطبيب عنه على الفور، خصوصاً إذا كان الطنين جديداً أو مفاجئاً أو مصحوباً بأعراض أخرى.

ولا يعني ظهور أي من هذه العلامات بالضرورة وجود نقص في الحديد، إذ قد تكون لها أسباب أخرى. لذلك، فإن التشخيص يعتمد على تقييم الطبيب وإجراء الفحوص المناسبة لتحديد مستويات الحديد والهيموغلوبين ومعرفة السبب وراء الأعراض.


لخفض ضغط الدم... ماذا يجب أن تضع في طبق العشاء؟

سلطة كينوا مع دجاج مشوي طري تُقدَّم في طبق من السيراميك (بيكسلز)
سلطة كينوا مع دجاج مشوي طري تُقدَّم في طبق من السيراميك (بيكسلز)
TT

لخفض ضغط الدم... ماذا يجب أن تضع في طبق العشاء؟

سلطة كينوا مع دجاج مشوي طري تُقدَّم في طبق من السيراميك (بيكسلز)
سلطة كينوا مع دجاج مشوي طري تُقدَّم في طبق من السيراميك (بيكسلز)

لا يقتصر التحكم في ارتفاع ضغط الدم على ممارسة النشاط البدني أو الالتزام بالأدوية الموصوفة فقط، بل تلعب الخيارات الغذائية اليومية دوراً مهماً أيضاً. وما تضعه في طبق العشاء قد يكون ذا تأثير في الحفاظ على مستويات ضغط الدم ضمن المعدلات الصحية، ولا يقل أهمية عن طريقة تحرِيك جسمك ونشاطك البدني، وفق موقع «فيري ويل هيلث».

وكشفت آماندا سوسيدا، الاختصاصية والمحاضِرة في مجال التغذية بجامعة ولاية كاليفورنيا في لونغ بيتش، عن أفضل الأطعمة التي يمكن تناولها ضمن وجبة العشاء للمساعدة في خفض ضغط الدم المرتفع ودعم صحة القلب والأوعية الدموية.

هل توجد وصفة عشاء محددة لخفض ضغط الدم؟

قالت سوسيدا: «أي نوع من أطباق البروتين المتنوعة، التي تُعرف باسم (البول - Bowls)، سيكون مفيداً لدعم انضباط ضغط الدم. ويمكنك اختيار أي وصفة، وهناك كثير من الوصفات المختلفة، لكن هذه الأطباق توفر عناصر غذائية رئيسية، مثل البوتاسيوم، تجعلها خياراً ممتازاً للمساعدة في خفض ضغط الدم».

وتابعت: «بالنسبة إلى الطبقة الأولى، فكّر دائماً في صنف نشوي، مثل الأرز. وإذا كنت تركز بشكل خاص على ضغط الدم، فسيكون الأرز البني الخيار الأمثل».

وأضافت: «شخصياً؛ قد لا يكون الأرز البني خياريَ المفضل دائماً، ولكن لا يشترط الاختيار بين هذا أو ذاك؛ فأنا من أشد المؤيدين لخلط أنواع الحبوب. وأعتقد أن ذلك يمنح الناس مرونة أوسع، خصوصاً إذا لم تكن معتاداً تناول الحبوب الكاملة، مثل الأرز البني، ولكنك ترغب في الحصول على مزيد من الألياف والعناصر الغذائية الإضافية».

وأشارت الاختصاصية إلى أن البقوليات بمختلف أنواعها تُعدّ مصادر جيدة للبوتاسيوم، موضحة أن نصف كوب يُعدّ حصةً غذائية من أي نوع من البقوليات.

وبعد إضافة الطبقة النشوية والبقوليات، يمكن إضافة بعض الخضراوات الورقية. وتنصح بإدراج نوع من الخضراوات الورقية في الوجبة، سواء أكان السبانخ، التي تعدّ أيضاً مصدراً جيداً للبوتاسيوم، أو أي نوع آخر متوفر لديك.

وأخيراً، تأتي طبقة البروتين. وإذا كنت تبحث عن خيارات بروتينية مفيدة لصحة ضغط الدم، فيمكنك اختيار سمك السلمون؛ لأنه غني بأحماض «أوميغا3» الدهنية المفيدة لصحة القلب. كما يُعد الدجاج المشوي المقطع خياراً جيداً أيضاً.

لماذا تُعدّ هذه المكونات مفيدة لخفض ضغط الدم؟

تشرح سوسيدا: «في كثير من الأحيان، عندما نفكر في ضغط الدم، يتبادر إلى أذهاننا تقليل الصوديوم، وهو أمر مفيد دون شك، أليس كذلك؟ لكن علينا أيضاً التفكير في العناصر الغذائية التي تدعم الأوعية الدموية، وهنا تبرز أهمية عناصر مثل البوتاسيوم».

والبوتاسيوم والمغنسيوم مفيدان لصحة الأوعية الدموية. لذلك؛ عند تحضير وجباتك، مثل أطباق الحبوب أو السلطات، فكّر في إضافة بعض البذور إليها؛ إذ تُعدّ مصدراً جيداً للمغنسيوم.

وتابعت سوسيدا: «أحب أيضاً الحديث عن الألياف ودورها في دعم صحة القلب. ورغم أن الألياف قد لا تؤثر بشكل مباشر على ضغط الدم، فإن ارتفاع ضغط الدم غالباً ما يترافق مع مشكلات أخرى تتعلق بالقلب والأوعية الدموية، مثل ارتفاع الكولسترول. وإذا كنت تعاني من ارتفاع الكولسترول وضغط الدم، فإن تناول الألياف يمكن أن يساعد في خفض مستوياتهما».

بالإضافة إلى ذلك، يمكنك التفكير في إضافة النيترات، مثل تلك الموجودة في الشمندر (البنجر)، إلى وجبتك لدعم صحة الأوعية الدموية. ويمكنك تناول الشمندر سواء أكان مخللاً أم طازجاً.


هل الفاكهة ترفع سكر الدم؟ 7 معتقدات شائعة تكشف الحقيقة

السكر لا يمثل سوى جزء واحد من العناصر التي توفرها الفاكهة (بكسلز)
السكر لا يمثل سوى جزء واحد من العناصر التي توفرها الفاكهة (بكسلز)
TT

هل الفاكهة ترفع سكر الدم؟ 7 معتقدات شائعة تكشف الحقيقة

السكر لا يمثل سوى جزء واحد من العناصر التي توفرها الفاكهة (بكسلز)
السكر لا يمثل سوى جزء واحد من العناصر التي توفرها الفاكهة (بكسلز)

غالباً ما تحصل الفاكهة على سمعة سيئة بسبب تأثيرها في سكر الدم، لاحتوائها بشكل طبيعي على السكر. لكن الإصابة بالسكري أو مقدمات السكري لا تعني ضرورة الامتناع عن تناول الفاكهة، كما أن كثيراً من التحذيرات الشائعة بشأنها تتجاهل الصورة الغذائية الكاملة.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أبرز الأفكار الخاطئة الشائعة حول تناول الفاكهة وتأثيرها في سكر الدم، وما تقوله التوصيات الطبية بشأن أفضل الطرق لإدراجها ضمن النظام الغذائي.

1. الاعتقاد بأن الفاكهة تحتوي على كمية كبيرة من السكر

تحتوي الفاكهة على سكريات طبيعية مثل الفركتوز والغلوكوز والسكروز، لكن السكر لا يمثل سوى جزء واحد من العناصر التي توفرها الفاكهة.

وتوفر الفاكهة الكاملة أيضاً الألياف والماء والفيتامينات والمعادن ومركبات نباتية مفيدة. وتوصي الجمعية الأميركية للسكري (ADA) بتناول الفاكهة الكاملة باعتبارها خياراً غنياً بالعناصر الغذائية للأشخاص المصابين بالسكري ومقدمات السكري.

وبدلاً من التركيز فقط على عدد غرامات السكر الموجودة في الفاكهة، من الأفضل النظر إلى الصورة الغذائية الكاملة:

-مراعاة إجمالي الكربوهيدرات والألياف الموجودة في الفاكهة.

-اختيار الفاكهة الكاملة بشكل أكبر من منتجات الفاكهة شديدة التصنيع.

-تذكر أن السكر الموجود بشكل طبيعي في الطعام لا يعني تلقائياً أن هذا الطعام غير صحي.

2. الاعتقاد بأن المصابين بالسكري يجب أن يتجنبوا الفاكهة

تشخيص الإصابة بالسكري لا يعني ضرورة التوقف عن تناول الفاكهة. وفي الواقع، وجدت بعض الأبحاث أن الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني الذين يتناولون كميات أكبر من الفاكهة الطازجة يميلون إلى تحقيق مستويات أفضل في السيطرة على سكر الدم.

ورغم أن ذلك لا يثبت أن تناول الفاكهة وحده هو الذي أدى إلى هذا التحسن، فإنه يشير إلى أن الفاكهة يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي صحي.

ويمكن إدخال الفاكهة ضمن نمط غذائي مناسب للمصابين بالسكري بعدة طرق:

-تناول مجموعة متنوعة من الفاكهة الطازجة أو المجمدة أو المعلبة من دون سكر مضاف.

-الانتباه إلى الكميات، خصوصاً عند مراقبة كمية الكربوهيدرات المتناولة.

-الاستفادة من قراءات سكر الدم لمعرفة كيفية استجابة الجسم للكميات والأنواع المختلفة من الفاكهة.

3. اعتبار بعض أنواع الفاكهة «ممنوعة»

تظهر أحياناً فواكه مثل الموز والأناناس والعنب والمانغو والبطيخ في قوائم «الأطعمة التي يجب عدم تناولها»، لأنها تتمتع بمذاق حلو أو تحتوي على كمية أكبر من الكربوهيدرات في الحصة مقارنة ببعض أنواع الفاكهة الأخرى.

لكن لا توجد قائمة واحدة بأنواع الفاكهة التي يجب على جميع المصابين بالسكري أو مقدمات السكري تجنبها.

والأفضل هو التفكير في حجم الحصة وكيف يستجيب سكر الدم لدى كل شخص:

-تناول الفواكه الأعلى في الكربوهيدرات بكميات تتناسب مع الاحتياجات الفردية.

-يمكن تناول الفاكهة مع المكسرات أو الجبن أو الزبادي اليوناني أو أي مصدر آخر للبروتين أو الدهون.

-لا ينبغي افتراض أن الفاكهة ذات المذاق الأكثر حلاوة هي بالضرورة خياراً سيئاً.

4. الاعتقاد بأن التوت هو الخيار الجيد الوحيد

يُعد التوت خياراً جيداً لاحتوائه على الألياف وغيرها من العناصر الغذائية، لكنه ليس الفاكهة الوحيدة التي يمكن أن تناسب نظاماً غذائياً يساعد على الحفاظ على استقرار سكر الدم.

وتقترح الجمعية الأميركية للسكري التركيز على الفاكهة الكاملة ضمن نمط غذائي صحي شامل، بدلاً من حصر الاختيارات في أنواع قليلة فقط.

ويمكن أن يساعد تناول مجموعة متنوعة من الفواكه في الحصول على نطاق أوسع من العناصر الغذائية:

-التنويع بين التوت والتفاح والكمثرى والحمضيات والخوخ والكيوي أو الشمام.

-اختيار الفواكه التي يستمتع بها الشخص والتي من المرجح أن يتناولها بانتظام.

-النظر إلى النمط الغذائي الكامل بدلاً من تصنيف أنواع معينة من الفاكهة على أنها «جيدة» أو «سيئة».

5. الاعتقاد بأن السكر الطبيعي لا يُحتسب

هناك أيضاً اعتقاد شائع بأن السكر الطبيعي الموجود في الفاكهة لا أهمية له. ورغم أن السكر الموجود في الفاكهة طبيعي، فإن الفاكهة تحتوي أيضاً على الكربوهيدرات، ويمكن لهذه الكربوهيدرات أن ترفع مستويات سكر الدم.

وتوصي الجمعية الأميركية للسكري بالانتباه إلى تأثير الكربوهيدرات في سكر الدم ضمن الخطة الشخصية للتعامل مع السكري.

وهذا يعني أن الفاكهة ليست «معفاة» تماماً من تأثير الكربوهيدرات، لكنها في الوقت نفسه ليست طعاماً ينبغي الخوف منه:

-احتساب الفاكهة ضمن كمية الكربوهيدرات المتناولة عند اتباع نظام يعتمد على حساب الكربوهيدرات.

-مراعاة حجم الحصص عند تناول عدة حصص من الفاكهة في وقت واحد.

-التفكير في بقية مكونات الوجبة عند التخطيط للوجبات والوجبات الخفيفة.

6. الاعتقاد بأن عصير الفاكهة يعادل الفاكهة الكاملة

يأتي كل من العصير والفاكهة الكاملة من الفاكهة، لكن الجسم يتعامل معهما بطريقة مختلفة.

وتؤدي عملية عصر الفاكهة إلى إزالة معظم الألياف، كما تجعل من السهل شرب الكربوهيدرات الموجودة في عدة حبات من الفاكهة دفعة واحدة. ولهذا السبب، توصي الجمعية الأميركية للسكري باختيار الفاكهة الكاملة، مع تناول عصير الفاكهة باعتدال.

ولإدارة سكر الدم يومياً:

-اجعل الفاكهة الكاملة الخيار المعتاد.

-عند تناول العصير، يُفضل أن تكون الكمية محدودة واختيار عصير فاكهة 100 في المائة.

-لا ينبغي الاعتماد على العصير باعتباره الطريقة الأساسية للحصول على الفاكهة.

7. الاعتقاد بأن الفاكهة المجففة سيئة لسكر الدم

تكون الفاكهة المجففة أكثر تركيزاً من الفاكهة الطازجة بسبب إزالة معظم الماء منها. وهذا يعني أن كمية صغيرة منها قد تحتوي على قدر كبير من الكربوهيدرات.

والفاكهة المجففة ليست ممنوعة، لكن حجم الحصة مهم. ويشير خبراء إلى أن تأثير الفاكهة المجففة في سكر الدم يعتمد على نوعها والكمية التي يتم تناولها.

ويمكن إدخال الفاكهة المجففة ضمن النظام الغذائي بطريقة مناسبة:

-التحقق من حجم الحصة بدلاً من تناولها مباشرة من العبوة.

-اختيار الأنواع التي لا تحتوي على سكر مضاف عندما تكون متاحة.

-تناول كمية صغيرة منها مع المكسرات أو أي طعام آخر يحتوي على البروتين أو الدهون.