7 خطوات بسيطة للنوم خلال 5 دقائق... ما هي؟

ممارسة الرياضة مفيدة للنوم (بكسلز)
ممارسة الرياضة مفيدة للنوم (بكسلز)
TT

7 خطوات بسيطة للنوم خلال 5 دقائق... ما هي؟

ممارسة الرياضة مفيدة للنوم (بكسلز)
ممارسة الرياضة مفيدة للنوم (بكسلز)

يُعد النوم من أهم العوامل المؤثرة في الصحة والأداء اليومي، غير أن كثيرين لا يحصلون على القدر الكافي منه. ووفق تقرير نشرته صحيفة «التلغراف»، أظهر استطلاع أجرته «YouGov» أن 77 في المائة من البريطانيين يهدفون إلى النوم ثماني ساعات، لكن 25 في المائة فقط ينجحون في ذلك.

فهل يمكن النوم بسرعة؟ وما الذي يساعد فعلاً على ذلك؟

هل يمكن فعلاً النوم خلال خمس دقائق؟

نعم، وفقاً لغاي ميدوز، المدير السريري والمؤسس المشارك لـ«سليب سكول». لكنه يوضح أن «القدرة على الاستلقاء والنوم خلال أقل من خمس دقائق من حين لآخر قد تعكس صحة نوم جيدة وكفاءة عالية، غير أن حدوث ذلك بشكل دائم قد يكون مؤشراً على نعاس مفرط أو حرمان من النوم».

ويشير ميدوز إلى أن الشخص السليم يحتاج في المتوسط من 15 إلى 20 دقيقة للدخول في النوم. ويضيف أن بعض الأشخاص قد يكونون أكثر استعداداً للنوم بسرعة، لأسباب تتعلق بعوامل مثل الوراثة، وجودة عادات النوم، وانخفاض مستويات التوتر، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والصحة النفسية الجيدة.

كما تختلف احتياجات النوم من شخص لآخر؛ فبينما يحتاج الأطفال الرضَّع إلى أكثر من 14 ساعة يومياً، يكتفي البالغون عادة بنحو سبع ساعات.

فما السرُّ للنوم بسرعة أكبر والحصول على ساعات نوم كافية؟

1- تعرُّض للضوء صباحاً

عندما يتعلق الأمر بالنوم، فإن ما نفعله خلال النهار لا يقل أهمية عمّا نفعله قبل النوم، وفقاً لراسل فوستر، أستاذ علم الأعصاب المرتبط بالإيقاع اليومي في جامعة أكسفورد.

ويقول: «يجب على معظمنا الحصول على أكبر قدر ممكن من ضوء الصباح الطبيعي، لأنه يحسِّن فرص النوم لاحقاً في اليوم نفسه». ويضيف: «ثبت أن ذلك يقدِّم الساعة البيولوجية إلى وقت أبكر، ما يساعدك على الشعور بالنعاس عند وقت النوم».

وتُعرف الساعة البيولوجية، أو الإيقاع اليومي، بأنها «الساعة الداخلية» التي تعمل على مدار 24 ساعة لتنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

ويتفق ميدوز مع ذلك، قائلاً: «يبدأ جسمك الاستعداد للنوم منذ لحظة استيقاظك، وهناك أمور يمكنك القيام بها في وقت مبكر من اليوم لمساعدتك على النوم بسرعة أكبر. فالتعرُّض للضوء أولاً في الصباح يرسل إشارة إلى جسمك بأن اليوم - والعد التنازلي للنوم - قد بدأ».

ويضيف أنه يعتمد ما يسميه «التنقل الوهمي»: «مع عمل كثيرين من المنزل، لم نعد نخرج يومياً. لذلك أحرص على المشي حول الحي كل صباح من دون نظارات شمسية للحصول على الضوء وضبط إيقاعي اليومي، مما يساعد على تحسين جودة النوم ليلاً».

2- لا قيلولة بعد الرابعة عصراً

يشير فوستر إلى أن القيلولة القصيرة بعد الظهر كانت شائعة تاريخياً في دول البحر المتوسط، بسبب المناخ الحار وتناول الوجبة الرئيسية في منتصف اليوم.

ورغم فوائد القيلولة، ينصح بالحذر منها حتى لا تؤثر على النوم ليلاً، موضحاً: «إذا كنت بحاجة إلى القيلولة باستمرار، فقد لا تحصل على قسط كافٍ من النوم ليلاً». ويضيف: «القيلولة القصيرة قد تحسَّن اليقظة والأداء، بشرط ألا تتجاوز 20 دقيقة وألا تكون خلال الساعات الست التي تسبق النوم، وإلا ستؤخر قدرتك على النوم».

وبمجرد أن تغفو، يمر جسمك بأربع مراحل مختلفة من النوم، وهي ضرورية لنيل قسط مريح منه. تبدأ المرحلة الأولى بنوم خفيف، بينما تكون المرحلة الأخيرة هي نوم حركة العين السريعة (REM)، التي قد تستمر بين 10 و60 دقيقة.

3- لا رياضة قبل النوم مباشرة

يقول فوستر إن ممارسة الرياضة مفيدة للنوم، لكنها تحتاج إلى توقيت مناسب. ويوضح: «بالنسبة لمعظم الناس، تساعد التمارين على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ وتقليل الأرق، لكن ممارستها قبل ساعة إلى ساعتين من النوم قد تُربك الساعة البيولوجية وتؤخر النوم». ويحذِّر خصوصاً من التمارين الشاقة، لأنها قد تُحدث ما يُعرف بـ«نشوة العدّاء»، ما يزيد من صعوبة النوم.

4- انتبه لفراشك

يرى فوستر أن نوع الفراش قد يؤثِّر على جودة النوم، رغم قلة الدراسات العلمية الحاسمة في هذا المجال. لكنه يشير إلى أن «البحوث تُظهر أن الفراش المناسب يساعد على تبديد الحرارة من الجسم، مما يخفّض درجة حرارته الأساسية، ويساعد على النوم بشكل أسرع ويزيد من عمق النوم».

ويشير فوستر إلى أنك قد تحتاج إلى استبدال فراشك إذا أصبحت مترهلة أو لا توفِّر دعماً كافياً، أو إذا كنت تستيقظ مع آلام في الظهر أو الأطراف. ويضيف: «إذا مرَّ أكثر من سبع سنوات على شرائها، أو بدأت تعاني من أعراض حساسية أو ربو أثناء النوم، فقد يكون الوقت قد حان لاستبدالها».

5- خفِّض درجة الحرارة

يقول ميدوز إن النوم يكون أفضل في غرفة باردة، موضحاً أن الدرجة المثالية تتراوح بين 16 و17 درجة مئوية. ويضيف فوستر: «يميل الرجال إلى الاحتفاظ بالحرارة أكثر بسبب الكتلة العضلية، لكن يجب ألا تتجاوز حرارة الغرفة 18 درجة».

6- التزم بروتين نوم ثابت

تزدهر الساعة البيولوجية مع الانتظام، لذا يُنصح بالاستيقاظ والنوم في الوقت نفسه يومياً، ما يسهِّل الاستيقاظ والنوم على حد سواء.

ويقول فوستر: «لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، لكن تشير التجارب إلى أن الزيوت المهدئة، مثل اللافندر، قد تساعد على تحسين النوم ويمكن أن تكون جزءاً مفيداً من روتين ما قبل النوم».

ويضيف أن «الاستحمام بماء دافئ يُعد أيضاً خطوة جيدة ضمن التحضير للنوم، إذ يساعد على تدفئة الجلد وزيادة تدفّق الدم بعيداً عن مركز الجسم، ما قد يقلل من الوقت اللازم للدخول في النوم».

وينصح أيضاً بجعل غرفة النوم مكاناً مخصصاً للنوم: «يجب أن تكون خالية من المشتتات قدر الإمكان، هادئة ومظلمة ومريحة، لذلك يُفضّل عدم العمل فيها خلال النهار».

7- اليقظة الذهنية لتقليل التوتر

ويشير فوستر إلى أن تقنيات اليقظة الذهنية (Mindfulness) يمكن أن تساعد في تخفيف التوتر اليومي، وهو من أبرز العوامل التي تعيق النوم.

وفي دراسة نُشرت عام 2015 في مجلة JAMA Internal Medicine، تبيَّن أن الأشخاص الذين مارسوا هذه التقنيات قبل النوم حصلوا على نوم أفضل، ويُعتقد أن ذلك يعود إلى تهدئة الجهاز العصبي وتقليل القلق، ما يساعد على الاسترخاء قبل النوم.

ويقول فوستر: «معظم الناس لا يعانون مشكلة في النوم بقدر ما يعانون مشكلة في القلق، ويمكن أن تكون اليقظة الذهنية أي سلوك يساعدك على الاسترخاء قبل النوم»، مضيفاً: «سواء كان ذلك القراءة أو تمارين التنفس، فلا يشترط أن تكون ممارسة محددة أو أن تستغرق وقتاً معيناً».

ويشير ميدوز إلى أن اليقظة الذهنية قد تعني ببساطة التركيز لبضع دقائق على إحساس الغطاء على القدمين أو على حركة التنفس.

كما ينصح فوستر بتجنُّب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، ليس بسبب الضوء فقط، بل «بسبب المحتوى الذي قد يسبب التوتر»، قائلاً: «لهذا السبب توقفت عن متابعة الأخبار على هاتفي قبل النوم، فحتى رسالة من المدير قد تثير التوتر، لذا يُفضّل الابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية».


مقالات ذات صلة

مخاطر خفية في فراشك: لماذا يجب غسل ملاءات السرير بانتظام؟

صحتك السرير قد يتحول بفعل تراكم العرق وخلايا الجلد واللعاب إلى بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا (بيكسلز)

مخاطر خفية في فراشك: لماذا يجب غسل ملاءات السرير بانتظام؟

نقضي ما يقارب ثلث حياتنا في السرير، الأمر الذي يجعل نظافته مسألة لا تقل أهمية عن نظافة أجسامنا اليومية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الإرهاق أبرز مشكلات قلة النوم (بيكسلز)

نصائح للنوم رغم الشعور بالنشاط

يعاني البعض من صعوبة في النوم بسبب الشعور بالنشاط رغم حاجته إلى الاسترخاء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك النوم الكافي يساعد في الحفاظ على معدل الأيض الطبيعي (بيكسلز)

هل يساعد النوم فعلاً على إنقاص الوزن؟

ضمن رحلة البحث عن إنقاص الوزن، يركّز كثيرون على النظام الغذائي والتمارين الرياضية، لكنهم يغفلون عن عامل أساسي لا يقل أهمية: النوم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك التفاعل مع الحيوانات الأليفة يُسهم في دعم الصحة العقلية والإدراكية (بيكسلز)

كيف تحسّن قدراتك الذهنية من خلال روتينك اليومي؟

وسط الاهتمام بالصحة الجسدية يغفل كثيرون عن أن صحة الدماغ لا تقل أهمية بل ترتبط ارتباطاً وثيقاً بنمط حياتنا اليومي

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الاستحمام يُعدّ جزءاً أساسياً من أي روتين صحي للنظافة الشخصية (بيكساباي)

التوقيت المثالي للاستحمام... في الصباح أم قبل النوم؟

يبدو الاستحمام عادة يومية بسيطة، لكنها تُخفي وراءها سؤالاً لطالما أثار الجدل: هل من الأفضل أن نبدأ يومنا باستحمام منعش، أم نختتمه بحمام دافئ يزيل آثار التعب؟

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الوقت ليس كافياً؟ 7 حيل ذكية للحصول على البروتين يومياً

تناوُل الكمية اليومية الكاملة من البروتين في وجبة واحدة كبيرة لا يُعد الخيار الأمثل (بيكسلز)
تناوُل الكمية اليومية الكاملة من البروتين في وجبة واحدة كبيرة لا يُعد الخيار الأمثل (بيكسلز)
TT

الوقت ليس كافياً؟ 7 حيل ذكية للحصول على البروتين يومياً

تناوُل الكمية اليومية الكاملة من البروتين في وجبة واحدة كبيرة لا يُعد الخيار الأمثل (بيكسلز)
تناوُل الكمية اليومية الكاملة من البروتين في وجبة واحدة كبيرة لا يُعد الخيار الأمثل (بيكسلز)

وسط نمط الحياة السريع وكثرة الالتزامات اليومية بين العمل والدراسة والتنقل، قد يصبح الالتزام بتناول الكمية الكافية من البروتين تحدياً حقيقياً. ومع ذلك، لا يتطلب الأمر خططاً غذائية معقدة أو تغييرات جذرية، بل يمكن تحقيق احتياجات الجسم من البروتين من خلال عادات بسيطة ومتكررة تُدمج بسهولة في الروتين اليومي. وتوزيع استهلاك البروتين على مدار اليوم، بدلاً من حصره في وجبة واحدة، يساعد على تحسين الشبع، ودعم صحة العضلات، والحفاظ على مستويات طاقة مستقرة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فيما يلي سبع طرق عملية وبسيطة تساعدك على تحقيق أهدافك من البروتين حتى في أكثر الأيام ازدحاماً:

1. وزَِّع استهلاكك من البروتين على مدار اليوم

تناوُل الكمية اليومية الكاملة من البروتين في وجبة واحدة كبيرة لا يُعد الخيار الأمثل، إذ تشير الأبحاث إلى أن الجسم يستفيد من البروتين بشكل أكثر كفاءة عند توزيعه على عدة وجبات أو فترات تغذية خلال اليوم. يساعد هذا التوزيع المتوازن على تحسين عملية بناء وإصلاح العضلات، كما يُسهم في الحفاظ على مستويات طاقة مستقرة وتقليل الشعور بالجوع المفاجئ. وعند دمج البروتين مع الكربوهيدرات والدهون الصحية بكميات معتدلة في الوجبات المختلفة، يصبح التحكم في الشهية أسهل، خصوصاً خلال أيام العمل أو الدراسة المزدحمة.

2. استبدل بالزبادي العادي الزبادي اليوناني أو الجبن القريش

يُعد استبدال الزبادي اليوناني بالزبادي العادي خطوة بسيطة لكنها فعّالة لزيادة كمية البروتين اليومية. تتميز منتجات الألبان المُصفّاة مثل الزبادي اليوناني والجبن القريش، بكونها مصادر غنية بالبروتين وسهلة الاستخدام في مختلف الوجبات، سواء في الإفطار أو كوجبات خفيفة أو حتى في الصلصات. يحتوي كوب واحد من الزبادي اليوناني قليل الدسم على نحو 24 غراماً من البروتين، بينما يحتوي الجبن القريش على نحو 28.5 غرام. وجود هذه الخيارات في الثلاجة يوفّر مصدراً سريعاً ومباشراً للبروتين في اللحظات التي لا يتوفر فيها وقت للطهي.

3. أضف مسحوق البروتين إلى وجبات الإفطار

إضافة ملعقة من مسحوق البروتين إلى وجبة الإفطار اليومية تُعد وسيلة سهلة لرفع كمية البروتين دون تغيير كبير في الروتين. لا يشترط الاعتماد على مخفوقات البروتين بشكل دائم، إذ يمكن إضافة بروتين مصل اللبن أو البروتين النباتي إلى أطعمة بسيطة مثل دقيق الشوفان أو القهوة أو عجينة الفطائر. هذه الإضافة وحدها يمكن أن توفر ما بين 25 و30 غراماً من البروتين، مما يجعل وجبة الإفطار أكثر توازناً وإشباعاً دون جهد إضافي يُذكر.

4. امزج بياض البيض السائل مع بيضة كاملة

الجمع بين بيضة كاملة وبياض البيض السائل يُعد طريقة ذكية لزيادة محتوى البروتين مع الحفاظ على الطعم والقيمة الغذائية. يمنح الصفار نكهة غنية ومغذيات مهمة، بينما يرفع بياض البيض من نسبة البروتين الكلي في الوجبة. هذا المزيج يُعد خياراً عملياً لتحضير وجبة إفطار سريعة مثل الأومليت، خصوصاً في الصباحات المزدحمة، كما يوفر بروتيناً عالي الجودة وسهل الامتصاص لبدء اليوم بطاقة أفضل.

5. حضّر وجبات غداء سريعة باستخدام المأكولات البحرية المعلبة

تُعد الأسماك المعلبة خياراً عملياً وسريعاً للحصول على البروتين دون الحاجة إلى التبريد أو التحضير المعقد. وجود التونة أو السلمون أو السردين المعلب في مكان العمل أو المنزل يتيح تحضير وجبة غداء غنية بالبروتين خلال دقائق. تحتوي العلبة الواحدة عادةً على نحو 25 غراماً من البروتين، بالإضافة إلى أحماض أوميغا 3 الدهنية المفيدة لصحة القلب. ولأن بعض الأنواع قد تكون ذات رائحة قوية، يُفضَّل اختيار الأنواع الأقل رائحة مثل التونة البيضاء الصلبة، أو تناولها في أماكن جيدة التهوية لتجنب الإزعاج في بيئات العمل المشتركة.

6. حضّر وجبات خفيفة غنية بالبروتين مسبقاً يوم الإجازة

تحضير الوجبات الخفيفة مسبقاً خلال عطلة نهاية الأسبوع يُعد خطوة فعالة لضمان توفر مصادر البروتين طوال أيام الأسبوع المزدحمة. عندما يكون الجدول اليومي مليئاً بالاجتماعات أو الالتزامات، يصبح من السهل اللجوء إلى خيارات غذائية عشوائية إذا لم تتوفر بدائل صحية جاهزة. لذلك، يساعد تخصيص وقت بسيط لتحضير وجبات خفيفة غنية بالبروتين على تقليل التوتر الغذائي، ودعم الالتزام بالأهداف الصحية حتى في أكثر الأيام انشغالاً.

7. احتفظ بألواح بروتين جاهزة للتخزين

تُعد ألواح البروتين خياراً عملياً وسريعاً يمكن الاعتماد عليه في أي وقت، خصوصاً عند غياب الوقت أو عدم توفر الطعام. الاحتفاظ بعلبة من ألواح البروتين في درج المكتب أو الحقيبة يوفر حلاً فورياً عند حدوث انشغالات مفاجئة مثل الاجتماعات الطويلة أو المواعيد المتداخلة. يُنصح باختيار ألواح تحتوي على 15 إلى 20 غراماً من البروتين على الأقل، مع تقليل نسبة السكر المضاف، للحصول على طاقة مستقرة وشعور بالشبع دون الحاجة إلى تحضيرات إضافية أو أدوات خاصة.

ولا يتطلب تحقيق أهداف البروتين اليومية تغييرات معقدة، بل يعتمد بشكل أساسي على تنظيم العادات الغذائية واختيار خيارات ذكية وسهلة التطبيق. من خلال هذه الاستراتيجيات البسيطة، يمكن الحفاظ على تغذية متوازنة تدعم الصحة والطاقة حتى في أكثر الأيام ازدحاماً.


7 أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من شريحة الجبن

مجموعة من الأطعمة التي توفر كمية أكبر من الكالسيوم في الحصة الواحدة مقارنة بشريحة الجبن (بيكسلز)
مجموعة من الأطعمة التي توفر كمية أكبر من الكالسيوم في الحصة الواحدة مقارنة بشريحة الجبن (بيكسلز)
TT

7 أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من شريحة الجبن

مجموعة من الأطعمة التي توفر كمية أكبر من الكالسيوم في الحصة الواحدة مقارنة بشريحة الجبن (بيكسلز)
مجموعة من الأطعمة التي توفر كمية أكبر من الكالسيوم في الحصة الواحدة مقارنة بشريحة الجبن (بيكسلز)

يحتاج معظم البالغين إلى نحو 1000 ملغ من الكالسيوم يومياً للحفاظ على صحة العظام والأسنان. ورغم أن الجبن يُعد من أشهر مصادر الكالسيوم، فإن شريحة نموذجية من الجبن (نحو 28 غراماً) تحتوي على حوالي 155 ملغ من الكالسيوم، أي ما يعادل 15 في المائة من الاحتياج اليومي الموصى به.

وفيما يلي مجموعة من الأطعمة التي توفر كمية أكبر من الكالسيوم في الحصة الواحدة مقارنة بشريحة الجبن، وفق ما نشر موقع «فيريويل هيلث».

الزبادي... مصدر غني بالكالسيوم

كمية الكالسيوم: 415 ملغ

حجم الحصة: 8 أونصات (نحو 227 غراماً)

يُعد الزبادي من أفضل مصادر الكالسيوم، إذ يوفر نحو 40 في المائة من الاحتياج اليومي الموصى به. ويُنصح باختيار الأنواع الطبيعية قليلة الدسم للحصول على أكبر فائدة غذائية.

ويمكن إضافة الزبادي إلى العصائر أو استخدامه في وصفات مختلفة لمن لا يفضل تناوله بمفرده.

السردين... خيار ممتاز بعيداً عن الألبان

كمية الكالسيوم: 325 ملغ

حجم الحصة: 3 أونصات

يُعد السردين من أفضل المصادر غير اللبنية للكالسيوم، إذ توفر الحصة الواحدة منه نحو ثلث الاحتياج اليومي تقريباً.

كما يتميز بغناه بأحماض «أوميغا 3» الدهنية المفيدة لصحة القلب.

عصير البرتقال المدعوم بالكالسيوم

كمية الكالسيوم: 349 ملغ

حجم الحصة: كوب واحد

لا يحتوي البرتقال بطبيعته على كميات كبيرة من الكالسيوم، لكن الكثير من أنواع عصير البرتقال تُدعّم به.

ويحتوي كوب واحد من العصير المدعوم على 349 ملغ من الكالسيوم، في حين لا يتجاوز محتوى العصير غير المدعوم عادةً 30 ملغ.

الحليب... المصدر التقليدي للكالسيوم

كمية الكالسيوم: 299 ملغ

حجم الحصة: كوب واحد

يرتبط الحليب بالكالسيوم في أذهان كثيرين، وهو بالفعل مصدر ممتاز له. فالكوب الواحد من الحليب الخالي من الدسم يوفر نحو 299 ملغ من الكالسيوم، أي ما يعادل نحو 23 في المائة من الاحتياج اليومي.

أما الحليب كامل الدسم فيحتوي على نحو 276 ملغ من الكالسيوم.

حليب الصويا وبدائل الحليب المدعومة

كمية الكالسيوم: 299 ملغ

حجم الحصة: كوب واحد

توفر بدائل الحليب المدعومة، مثل حليب الصويا، كمية من الكالسيوم مماثلة تقريباً للحليب البقري.

كما تُدعّم بعض أنواع حليب الشوفان وحليب اللوز بالكالسيوم، لذا يُنصح بالتحقق من الملصق الغذائي قبل الشراء.

التوفو الصلب... خيار مثالي للنباتيين

كمية الكالسيوم: 253 ملغ

حجم الحصة: نصف كوب

يُعد التوفو من المصادر الممتازة للكالسيوم، خصوصاً للأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً.

ويُفضل اختيار التوفو الصلب المصنوع باستخدام «كبريتات الكالسيوم»، إذ يوفر نصف كوب منه نحو ربع الاحتياج اليومي من الكالسيوم.

السلمون المعلب بالعظام

كمية الكالسيوم: 181 ملغ

حجم الحصة: 3 أونصات

يُشكل السلمون المعلب الذي يحتوي على العظام مصدراً جيداً للكالسيوم، إذ توفر الحصة الواحدة 181 ملغ منه.

وتكمن أهمية العظام في أنها ترفع محتوى الكالسيوم بشكل ملحوظ، مقارنة بفيليه السلمون الطازج الذي يحتوي على كميات محدودة منه.


6 عادات شائعة قد تدمر صحة الأمعاء

بعض الممارسات الشائعة قد تضر بصحة الأمعاء (رويترز)
بعض الممارسات الشائعة قد تضر بصحة الأمعاء (رويترز)
TT

6 عادات شائعة قد تدمر صحة الأمعاء

بعض الممارسات الشائعة قد تضر بصحة الأمعاء (رويترز)
بعض الممارسات الشائعة قد تضر بصحة الأمعاء (رويترز)

أصبحت صحة الأمعاء خلال السنوات الأخيرة محور اهتمام متزايد في عالم التغذية، لكن هذا الاهتمام صاحبه انتشار واسع لممارسات غذائية ومكملات يُعتقد أنها «تعزز الهضم» بشكل سريع.

وقد حذر الدكتور جيمس كينروس جراح القولون والمستقيم في إمبريال كوليدج لندن، وعالم الميكروبيوم من أن بعض هذه الممارسات الشائعة قد يأتي بنتائج عكسية، مؤكداً أن صحة الأمعاء لا تُبنى على الحلول السريعة، بل على توازن غذائي ونمط حياة مستقر بعيداً عن الإفراط والاتجاهات المضللة.

وفيما يلي أبرز العادات الشائعة التي حذر منها كينروس، حسب ما نقلته صحيفة «التلغراف» البريطانية:

الإفراط في تناول «البروبيوتيك»

أوضح كينروس أن الاعتماد المفرط على مكملات البروبيوتيك (مكملات غذائية تحتوي على بكتيريا حية تدعم صحة الأمعاء) لا يفيد الجميع، بل قد يسبب آثاراً جانبية مثل الانتفاخ واضطراب حركة الأمعاء، خصوصاً عند تناولها دون حاجة طبية.

كما أشار إلى أن بعض هذه المنتجات تحتوي على سكريات أو إضافات قد تضر أكثر مما تنفع.

استخدام أدوية إنقاص الوزن دون إشراف طبي

حذّر كينروس من الاستخدام الواسع لأدوية إنقاص الوزن من فئة «جي إل بي 1» (GLP-1)، مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي«، مشيراً إلى أنها قد تبطئ حركة الأمعاء بشكل كبير وتسبب إمساكاً حاداً قد يصل في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة، خصوصاً مع غياب المعرفة الكاملة بآثارها طويلة المدى.

تناول عدد كبير من المكملات الغذائية

أشار كينروس إلى أن تناول عدد كبير من المكملات في وقت واحد قد يؤدي إلى تفاعلات ضارة وتراكمات سامة تؤثر على الجهاز الهضمي والكبد والكلى والجهاز العصبي، حتى لو كانت الجرعات ضمن الحدود المسموح بها لكل مكمل على حدة.

استخدام مسحوق البروتين

أكد عالم الميكروبيوم أن كثيراً من الأشخاص يستهلكون كميات زائدة من البروتين عبر المساحيق رغم أن احتياجاتهم اليومية يمكن تلبيتها من الغذاء الطبيعي، موضحاً أن هذه المساحيق قد تؤثر سلباً على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.

الصيام المتقطع بشكل مبالغ فيه

حذّر كينروس من الأنظمة الغذائية التي تعتمد على الامتناع الطويل عن الطعام دون ضرورة طبية، موضحاً أن ذلك قد يؤدي إلى مشاكل في صحة الأمعاء، لأنه يقلل من تنوع ميكروبيوم الأمعاء، مما يُجوع البكتيريا النافعة ويُضعف حاجز الأمعاء، وهذا الأمر ينعكس سلباً على الصحة العامة على المدى الطويل.

الإفراط في تناول الأطعمة المخمرة

أظهرت الأبحاث أن أطعمة مثل الكيمتشي والكفير مفيدة لصحة الأمعاء. مع ذلك، يحذر كينروس من أن الإفراط في تناولها قد يُسبب انتفاخ البطن.

وأوضح قائلاً: «إذا نظرنا إلى الدراسات العلمية حول هذه الأطعمة، نجد أنها مفيدة للأمعاء عند تناولها بوصفها جزءاً من نظام غذائي نباتي متوازن، يُوفر جميع العناصر الغذائية الأساسية والثانوية التي يحتاج إليها الجسم. لكنها قد تحتوي أيضاً على نسبة عالية من السكر أو الملح، مما يضر بالأمعاء ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب».