قبل أن تشتري لوح بروتين… كيف تقرأ الملصق الغذائي بذكاء؟

ما أبرز المعايير التي ينصح بها اختصاصيو التغذية عند اختيار لوح البروتين (بيكسلز)
ما أبرز المعايير التي ينصح بها اختصاصيو التغذية عند اختيار لوح البروتين (بيكسلز)
TT

قبل أن تشتري لوح بروتين… كيف تقرأ الملصق الغذائي بذكاء؟

ما أبرز المعايير التي ينصح بها اختصاصيو التغذية عند اختيار لوح البروتين (بيكسلز)
ما أبرز المعايير التي ينصح بها اختصاصيو التغذية عند اختيار لوح البروتين (بيكسلز)

مع ازدياد الهوس بالبروتين، بات من السهل الاعتماد على ألواح البروتين من دون التوقف لنتساءل عما إذا كانت الخيارات التي نختارها تناسب أهدافنا الغذائية فعلاً.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيويويل هيلث» أبرز المعايير التي ينصح بها اختصاصيو التغذية عند اختيار لوح البروتين، من كمية البروتين ومصدره، إلى محتوى الألياف والسكر والسعرات الحرارية، لمساعدة القراء على اتخاذ خيار غذائي أكثر وعياً وتوازناً.

1. الانتباه إلى كمية البروتين

تختلف كمية البروتين في الألواح بشكل كبير؛ فبعضها لا يحتوي سوى على 7 غرامات، بينما يصل بعضها الآخر إلى 30 غراماً. ينصح عادة باختيار لوح يحتوي على ما لا يقل عن 12 غراماً من البروتين.

أما إذا كنت نشيطاً بدنياً، أو تستخدم اللوح بديلاً عن وجبة، أو لا تحصل على كفايتك من البروتين من مصادر أخرى، فاختيار لوح يقترب من 20 غراماً من البروتين يكون مثالياً.

2. تدقيق قائمة المكونات

من المهم إلقاء نظرة على قائمة المكونات. القاعدة العامة هي أن تكون قصيرة وبسيطة قدر الإمكان. أفضل المكونات الكاملة مثل المكسرات، والبذور، وبياض البيض، والشوفان، أو التمر.

ومع ذلك، فإن طول قائمة المكونات لا يعني بالضرورة أن اللوح غير صحي. فبعض ألواح البروتين عالية المحتوى تحتاج إلى مكونات إضافية لتحقيق القوام أو الطعم المناسب، وفي هذه الحالة لا يكون طول القائمة مشكلة بحد ذاته.

3. الانتباه إلى المحليات والكحولات السكرية

تُحلّى كثير من ألواح البروتين بالكحولات السكرية أو المحليات الصناعية لتقليل السكر المضاف. هذه الخيارات قد تناسب بعض الأشخاص، لكنها قد تسبب الانتفاخ أو اضطرابات هضمية لآخرين، خصوصاً مَن لديهم معدة حساسة.

إذا كنت من هؤلاء، فانتبه لمكونات مثل السوربيتول، والزيليتول، والإريثريتول، والمالتيتول، وهي من أكثر الكحولات السكرية شيوعاً.

شخصياً، أفضل الألواح المُحلّاة بالفواكه مثل التمر، أو بكميات قليلة من السكر الطبيعي، وأحرص عادة على ألا يتجاوز السكر المضاف 8 غرامات.

4. معرفة مصدر البروتين

مصدر البروتين مهم، خصوصاً إذا كنت تتبع نمطاً غذائياً معيناً. ومن أبرز المصادر الشائعة:

مصل الحليب (Whey) أو الكازين: بروتينات كاملة مشتقة من الحليب، سهلة الهضم لكثيرين، لكنها غير مناسبة لمن يعانون من عدم تحمّل اللاكتوز أو يتجنبون منتجات الألبان.

بياض البيض: بروتين كامل وسهل الهضم عادة، ومناسب لمعظم الأشخاص الذين لا يتجنبون البيض.

البروتينات النباتية: مثل بروتين البازلاء أو الأرز البني أو الصويا، وهي مثالية للنباتيين أو لمن لديهم حساسية من الألبان، وغالباً ما تُخلط معاً لتوفير جميع الأحماض الأمينية الأساسية.

الأطعمة الكاملة: المكسرات والبذور مصادر أقل تركيزاً للبروتين، لكنها تضيف قيمة غذائية وشعوراً بالشبع.

5. مراعاة الطعم والقوام

حتى «أصح» لوح بروتين لن يكون مفيداً إذا كنت لا تستمتع بتناوله. اختيار لوح تحب مذاقه يسهل الالتزام بخيارات غذائية صحية.

أفضّل الألواح الطرية ذات القوام المتنوع، التي تحتوي على مكسرات أو بذور، وأحرص على تغيير النكهات أو تجربة علامات جديدة حتى لا أشعر بالملل.

6. الانتباه إلى محتوى الألياف

غالباً ما يتم تجاهل الألياف في ألواح البروتين. أبحث عادة عن ألواح تحتوي على 3 إلى 5 غرامات من الألياف، خصوصاً إذا كنت أحتاج إليها للشعور بالشبع بين الوجبات.

تساعد الألياف على دعم صحة الجهاز الهضمي، وتبطئ عملية الهضم، ما يساهم في استقرار مستويات الطاقة.

7. حساب السعرات الحرارية مقابل البروتين

لا يوجد عدد «مثالي» من السعرات الحرارية للوح البروتين، لكنني أستهدف عادة نطاقاً يتراوح بين 180 و280 سعرة حرارية.

وفي الوجبة الخفيفة، أفضّل أن يحتوي اللوح على 12 إلى 15 غراماً من البروتين لكل 200 سعرة حرارية تقريباً. أما إذا كان اللوح يحتوي على 300 سعرة حرارية ولا يقدم سوى 5 غرامات من البروتين، فقد يكون خيار الطعام الكامل أفضل.

ألواح البروتين أم الأطعمة الكاملة؟

أنصح بالحصول على البروتين من الأطعمة الكاملة مثل البيض، والمكسرات، والبقوليات، واللبن، والدجاج، والديك الرومي، أو السمك كلما أمكن، لأنها أقل معالجة وتوفر عناصر غذائية أكثر.

ومع ذلك، تظل ألواح البروتين خياراً عملياً في أوقات الانشغال، أو بعد التمارين، أو عندما يصعب تلبية احتياجات البروتين اليومية.

الخلاصة، احرص على اختيار لوح يحتوي على ما لا يقل عن 12 غراماً من البروتين، و3 إلى 5 غرامات من الألياف، و8 غرامات أو أقل من السكر المضاف، مع قائمة مكونات تناسب تفضيلاتك. وفي النهاية، أفضل لوح بروتين هو الذي تستمتع بتناوله ويساعدك فعلاً على تحقيق أهدافك الغذائية.


مقالات ذات صلة

علاقة قوية بين السكر والقلق والاكتئاب... هذا ما كشفته الدراسات

صحتك علاقة قوية بين السكر والقلق والاكتئاب... هذا ما كشفته الدراسات

علاقة قوية بين السكر والقلق والاكتئاب... هذا ما كشفته الدراسات

ليس سراً أن الإفراط في تناول السكر قد يسبب مشكلات صحية عديدة. مع ذلك، لا يزال معظم الأميركيين يستهلكون كميات من السكر تتجاوز المعدلات الموصى بها.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك شرب كوب من الماء البارد عند الاستيقاظ يساعد على تعويض السوائل المفقودة (بيكسلز)

كوب ماء بارد في الصباح… ماذا يفعل بجسمك؟

يُعدّ شرب الماء البارد فور الاستيقاظ من العادات الصحية البسيطة التي قد تُحدث فرقاً ملحوظاً في نشاطك اليومي وصحتك العامة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الشاي الأخضر يتميّز بغناه بمضادات الأكسدة (بكسلز)

أفضل 10 مشروبات لتخفيف الصداع النصفي بطرق طبيعية

تُعدّ العناية بالنظام الغذائي ونمط الحياة من الركائز الأساسية في التخفيف من الصداع النصفي والصداع العادي على حدّ سواء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ترقق الجلد يُعد أحد أبرز الأسباب التي تؤدي إلى بروز الأوردة (بيكسلز)

4 أسباب تجعل الأوردة أكثر وضوحاً مع التقدم في السن

مع التقدم في السن، يلاحظ كثيرون تغيرات تدريجية في مظهر أجسامهم، من بينها بروز الأوردة بشكل أوضح تحت الجلد؛ خصوصاً في اليدين والساقين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الفيروس ينتقل إلى الإنسان غالباً عبر لدغة قراد مصاب (أ.ف.ب)

مرض نادر تنقله لدغات القراد يسلب رجلاً القدرة على الكلام… ماذا نعرف عنه؟

عانى رجل أميركي من مضاعفات خطيرة إثر إصابته بفيروس نادر انتقل إليه عبر لدغة قراد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

علاقة قوية بين السكر والقلق والاكتئاب... هذا ما كشفته الدراسات

علاقة قوية بين السكر والقلق والاكتئاب... هذا ما كشفته الدراسات
TT

علاقة قوية بين السكر والقلق والاكتئاب... هذا ما كشفته الدراسات

علاقة قوية بين السكر والقلق والاكتئاب... هذا ما كشفته الدراسات

ليس سراً أن الإفراط في تناول السكر قد يسبب مشكلات صحية عديدة. ومع ذلك، لا يزال معظم الأميركيين يستهلكون كميات من السكر تتجاوز المعدلات الموصى بها.

وقد جرى توثيق التأثيرات السلبية للسكر على الصحة الجسدية بشكل واسع، وهو ما يفسر الدعوات المتكررة إلى تقليل استهلاكه للحد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

لكن إلى جانب آثاره الجسدية، تستحق العلاقة بين السكر والصحة النفسية اهتماماً أكبر، إذ تشير أبحاث متزايدة إلى أن الإفراط في تناوله قد يؤثر في المزاج والقدرة على التعامل مع التوتر، وحتى وظائف الدماغ، وفق ما نشر موقع «هيلث لاين» في تقرير.

السكر والمزاج... هل يمنح السعادة حقاً؟

كثيراً ما يُستخدم مصطلح «اندفاع السكر» للإشارة إلى الشعور بالنشاط أو التحسن المؤقت في المزاج بعد تناول الحلويات أو المشروبات السكرية.

لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن هذا التأثير الإيجابي قد يكون وهماً قصير الأمد.

فقد أظهرت دراسة نُشرت عام 2017 أن اتباع نظام غذائي غني بالسكر يرتبط بزيادة احتمال الإصابة باضطرابات المزاج لدى الرجال، كما يزيد من خطر تكرار هذه الاضطرابات لدى الرجال والنساء على حد سواء.

كما وجدت دراسة أخرى عام 2019 أن الاستهلاك المنتظم للدهون المشبعة والسكريات المضافة ارتبط بارتفاع مستويات القلق لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه العلاقة، فإن النتائج الحالية تشير إلى أن النظام الغذائي وخيارات نمط الحياة قد يؤثران بشكل مباشر في الصحة النفسية.

لماذا قد يضعف السكر قدرتك على مواجهة التوتر؟

يلجأ كثيرون إلى الحلويات عندما يشعرون بالقلق أو التوتر، باعتبارها وسيلة سريعة للشعور بالراحة.

لكن الدراسات تشير إلى أن الأطعمة السكرية قد تضعف قدرة الجسم على التعامل الصحي مع الضغوط النفسية.

فالسكر يعمل على تثبيط محور «الوطاء - الغدة النخامية - الغدة الكظرية» في الدماغ، وهو النظام المسؤول عن تنظيم استجابة الجسم للتوتر.

وأظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا - ديفيس أن السكر خفّض إفراز هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر لدى المشاركات، ما أدى إلى تقليل مشاعر القلق والتوتر مؤقتاً.

لكن هذا التأثير المؤقت قد يجعل الشخص أكثر اعتماداً على السكر مع مرور الوقت، كما قد يزيد من خطر الإصابة بالسمنة والمشكلات الصحية المرتبطة بها.

علاقة محتملة بين السكر والاكتئاب

غالباً ما يلجأ الأشخاص إلى الأطعمة المريحة عند المرور بأيام صعبة أو ضغوط نفسية.

إلا أن الاعتماد على السكر لتحسين الحالة النفسية قد يؤدي إلى نتائج عكسية على المدى الطويل.

فقد توصلت عدة دراسات إلى وجود ارتباط بين الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر وارتفاع خطر الإصابة بالاكتئاب.

ويعتقد الباحثون أن الإفراط في تناول السكر يزيد الالتهابات، ويؤثر في توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، ويعطل عدداً من العمليات الحيوية، وهي عوامل قد تسهم في تطور الاكتئاب.

وأظهرت دراسة نُشرت عام 2017 أن الرجال الذين كانوا يستهلكون 67 غراماً أو أكثر من السكر يومياً كانوا أكثر عرضة بنسبة 23 في المائة لتلقي تشخيص بالاكتئاب السريري خلال خمس سنوات مقارنة بغيرهم.

هل يمكن أن يشبه التوقف عن السكر نوبة هلع؟

لا يزال مفهوم «إدمان السكر» موضع نقاش بين العلماء، إذ لا يتفق الجميع على إمكانية اعتباره إدماناً بالمعنى الطبي.

لكن التوقف المفاجئ عن تناول السكر المعالج قد يؤدي إلى أعراض مزعجة تشمل:

-القلق

-التهيج العصبي

-التشوش الذهني

-الإرهاق

ودفعت هذه الملحوظات بعض الباحثين إلى دراسة أوجه التشابه بين أعراض الانسحاب من السكر وأعراض الانسحاب المرتبطة ببعض المواد المسببة للإدمان.

وتوضح الدكتورة أوما نايدو، المتخصصة في العلاقة بين الغذاء والصحة النفسية في كلية الطب بجامعة هارفارد، أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من السكر قد يشعرون بأعراض انسحابية مشابهة عند التوقف المفاجئ عنه.

ولهذا السبب، لا يكون الامتناع الكامل والفوري عن السكر الخيار الأفضل دائماً، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق.

السكر قد يؤثر في الذاكرة والقدرات العقلية

تشير أبحاث متزايدة إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر قد تضعف القدرة على التفكير واتخاذ القرار حتى في غياب زيادة الوزن الكبيرة.

وأظهرت دراسة أجريت عام 2015 أن الاستهلاك المرتفع للمشروبات المحلاة بالسكر أثر سلباً في وظائف الدماغ المرتبطة بالذاكرة واتخاذ القرار.

كما أظهرت دراسة أحدث أن متطوعين أصحاء في العشرينات من العمر سجلوا نتائج أسوأ في اختبارات الذاكرة وواجهوا صعوبة أكبر في التحكم بالشهية بعد سبعة أيام فقط من اتباع نظام غذائي غني بالدهون المشبعة والسكريات المضافة.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات، فإن هذه النتائج تشير إلى أن ما نتناوله يومياً قد يؤثر في صحة الدماغ بقدر تأثيره في صحة الجسم.


ليس تقليل الكربوهيدرات أو الدهون... دراسة جديدة تكشف سر صحة القلب

مرض القلب التاجي الأكثر شيوعاً بين أمراض القلب (بكسلز)
مرض القلب التاجي الأكثر شيوعاً بين أمراض القلب (بكسلز)
TT

ليس تقليل الكربوهيدرات أو الدهون... دراسة جديدة تكشف سر صحة القلب

مرض القلب التاجي الأكثر شيوعاً بين أمراض القلب (بكسلز)
مرض القلب التاجي الأكثر شيوعاً بين أمراض القلب (بكسلز)

تُعد التغذية من أبرز العوامل المؤثرة في خطر الإصابة بأمراض القلب، وقد شهدت السنوات الماضية نقاشاً واسعاً حول تأثير بعض العناصر الغذائية مثل الكربوهيدرات والدهون على صحة القلب، ما دفع بعض الأشخاص إلى تقليل استهلاك أحدهما أو كليهما.

لكن دراسة جديدة تشير إلى أن الحفاظ على صحة القلب لا يعتمد بالضرورة على استبعاد أي من هذه العناصر، بل يرتكز بشكل أساسي على جودة الغذاء، وليس على نوع المغذّيات وحدها، وفق ما نشر موقع «فيريويل هيلث» في تقرير.

وفي ما يلي أبرز ما توصلت إليه الدراسة، إضافة إلى نصائح غذائية لتحسين صحة القلب.

ماذا تقول الدراسة؟

بحثت دراسة حديثة نُشرت في «Journal of the American College of Cardiology» تأثير الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات مقارنةً بمنخفضة الدهون على خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية لدى البالغين في الولايات المتحدة.

ويُعد مرض القلب التاجي الأكثر شيوعاً بين أمراض القلب، وينتج عن تضيق الشرايين بسبب تراكم اللويحات، ما يحد من تدفق الدم إلى القلب وقد يؤدي إلى نوبات قلبية.

وتابع الباحثون بيانات مشاركين في ثلاث دراسات طويلة الأمد بين عامي 1986 و2019، شملت نحو 42.720 رجل وأكثر من 155.000 امرأة، حيث أظهرت النتائج أن جودة الدهون والكربوهيدرات في النظام الغذائي كانت أكثر أهمية لصحة القلب من التركيز على أي عنصر غذائي منفرد.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة تشييان وو، الباحث في مرحلة ما بعد الدكتوراه في كلية هارفارد للصحة العامة، إن التوصيات الغذائية ينبغي أن تركز على جودة مصادر الغذاء ضمن الأنظمة منخفضة الكربوهيدرات أو الدهون، وليس على تقييد هذه العناصر بشكل صارم.

وأضاف: «لا توجد نسبة مثالية واحدة من المغذّيات الكبرى تناسب الجميع»، مشيراً إلى أن الرسالة العملية هي التركيز على نوعية الطعام بدلاً من عدّ الغرامات من الكربوهيدرات أو الدهون.

نصائح لتحسين صحة القلب عبر الغذاء

يوصي الخبراء بعدد من الخطوات العملية لتعزيز صحة القلب، أبرزها:

التركيز على الأطعمة الكاملة قليلة المعالجة:

سواء كان النظام منخفض الكربوهيدرات أو الدهون، فإن الاعتماد على أطعمة طبيعية وغنية بالمغذيات هو الأساس.

زيادة تناول الأغذية النباتية:

مثل الفواكه والخضراوات والبقوليات (الفاصوليا والبازلاء والعدس) والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة.

تقليل الأطعمة فائقة المعالجة:

فالأطعمة «الحمية» أو الخالية من الدهون ليست صحية بالضرورة.

اختيار الدهون غير المشبعة:

مثل زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات بدلاً من الدهون المشبعة الموجودة في المنتجات الحيوانية وزيوت النخيل وجوز الهند.

التركيز على الجودة لا على الحسابات:

بدلاً من الانشغال بعدّ الكربوهيدرات أو الدهون، ينبغي التركيز على مصدر ونوعية الغذاء.

اتباع نظام غذائي مستدام:

لا يوجد توزيع مثالي واحد للمغذّيات يناسب الجميع، لذا يجب اختيار نمط يمكن الالتزام به على المدى الطويل.

ويؤكد الخبراء أن استشارة اختصاصي تغذية قد تساعد في تصميم نظام غذائي مناسب لكل فرد، مع جعل جودة الطعام حجر الأساس في الوقاية من أمراض القلب.


كوب ماء بارد في الصباح… ماذا يفعل بجسمك؟

شرب كوب من الماء البارد عند الاستيقاظ يساعد على تعويض السوائل المفقودة (بيكسلز)
شرب كوب من الماء البارد عند الاستيقاظ يساعد على تعويض السوائل المفقودة (بيكسلز)
TT

كوب ماء بارد في الصباح… ماذا يفعل بجسمك؟

شرب كوب من الماء البارد عند الاستيقاظ يساعد على تعويض السوائل المفقودة (بيكسلز)
شرب كوب من الماء البارد عند الاستيقاظ يساعد على تعويض السوائل المفقودة (بيكسلز)

يُعدّ شرب الماء البارد فور الاستيقاظ من العادات الصحية البسيطة التي قد تُحدث فرقاً ملحوظاً في نشاطك اليومي وصحتك العامة. فبعد ساعات طويلة من النوم، يكون الجسم في حالة من الراحة وقلة السوائل، مما يجعل بدء اليوم بكوب من الماء خطوة مهمة لإعادة تنشيط وظائفه الحيوية. ولا يقتصر أثر هذه العادة على الإحساس الفوري بالانتعاش، بل يمتد ليشمل دعم الهضم، وتحسين مستويات الطاقة، وتعزيز التركيز، فضلاً عن المساهمة في الحفاظ على ترطيب الجسم طوال اليوم، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

1. يساهم في ترطيب الجسم

بعد نومٍ طويل، من الطبيعي أن يستيقظ الإنسان وهو يعاني من درجةٍ خفيفة من الجفاف، حتى وإن لم يشعر بذلك بوضوح. وقد يؤدي هذا الجفاف البسيط إلى الشعور بانخفاض الطاقة، والتعب، وصعوبة في التركيز، إضافة إلى الصداع وأعراض أخرى. لذلك، فإن شرب كوب من الماء البارد عند الاستيقاظ لا يمنحك شعوراً فورياً بالانتعاش فحسب، بل يساعد أيضاً على تعويض السوائل المفقودة واستعادة مستويات الترطيب التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه بكفاءة. كما يُعدّ ذلك خطوة أولى تُشجّع على الاستمرار في شرب الماء بانتظام خلال اليوم.

2. يساعد على تنشيط عملية الهضم

يساهم شرب الماء فور الاستيقاظ في تحفيز الجهاز الهضمي بلطف بعد فترة طويلة من الخمول أثناء النوم. فالماء، بما في ذلك الماء البارد، يساعد على تحريك الطعام والفضلات داخل الجهاز الهضمي، مما يُنشّط الأمعاء ويُهيئها لعملية هضم أكثر كفاءة على مدار اليوم. إضافة إلى ذلك، يعمل الماء على تليين البراز، مما يسهل عملية الإخراج ويعزز انتظام حركة الأمعاء. وتشير الأبحاث إلى أن قلة شرب الماء قد تؤدي إلى بطء حركة البراز داخل الأمعاء، وهو ما يزيد من احتمالية الإصابة بالإمساك.

3. يعزز الطاقة والتركيز

نظراً لأن الجفاف - حتى ولو كان بسيطاً - قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق، فإن إعادة ترطيب الجسم في الصباح يمكن أن تُحسّن مستويات الطاقة بشكل ملحوظ. ولا يقتصر هذا التأثير على الجانب البدني فقط، بل يمتد ليشمل الوظائف الإدراكية مثل الانتباه والذاكرة والتركيز. كما أن شرب الماء البارد قد يُسهم في تنشيط الدورة الدموية، بما في ذلك تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما يساعد على زيادة اليقظة الذهنية والشعور بالاستعداد لبدء اليوم.

وتدعم بعض الدراسات هذه الفكرة، إذ تشير إلى أن الأشخاص الذين يعانون من نقص السوائل لفترات طويلة قد يواجهون بطئاً في ردود الفعل وضعفاً في الذاكرة والانتباه، في حين أن الحفاظ على ترطيب جيد - خصوصاً في الصباح - يرتبط بتحسن في سرعة الاستجابة ومستوى اليقظة.

4. يدعم عملية التمثيل الغذائي

يمكن أن يُسهم شرب الماء البارد في الصباح في تنشيط عملية التمثيل الغذائي بشكل طفيف. فعند دخول الماء البارد إلى الجسم، يعمل الأخير على استهلاك قدر من الطاقة لتعديل درجة حرارته والحفاظ على توازنه الداخلي، مما يؤدي إلى زيادة بسيطة ومؤقتة في حرق السعرات الحرارية. وبصورة عامة، يُعدّ شرب كميات كافية من الماء عاملاً مهماً في دعم إدارة الوزن، خاصة عند تناول المشروبات السكرية بدلاً من الماء. وتشير بعض الدراسات إلى أن شرب الماء - لا سيما قبل الوجبات - قد يساعد في تقليل إجمالي السعرات الحرارية المتناولة خلال اليوم. ومن هنا، فإن بدء اليوم بشرب الماء يُمكن أن يكون خطوة فعالة ضمن نمط حياة صحي ومتوازن.