لقاح جديد يحقق نتائج واعدة في علاج سرطان الكبد

اللقاح الجديد يسيطر على أورام الكبد لدى الأطفال والشباب (جامعة جونز هوبكنز)
اللقاح الجديد يسيطر على أورام الكبد لدى الأطفال والشباب (جامعة جونز هوبكنز)
TT

لقاح جديد يحقق نتائج واعدة في علاج سرطان الكبد

اللقاح الجديد يسيطر على أورام الكبد لدى الأطفال والشباب (جامعة جونز هوبكنز)
اللقاح الجديد يسيطر على أورام الكبد لدى الأطفال والشباب (جامعة جونز هوبكنز)

أظهرت تجربة سريرية أُجريت في الولايات المتحدة أن لقاحاً تجريبياً جديداً حقق نتائج مبكرة واعدة في علاج نوع نادر من سرطان الخلايا الكبدية يصيب بشكل رئيسي الأطفال والمراهقين والشباب.

وأوضح الباحثون من «مركز كيميل لعلاج السرطان» في جامعة جونز هوبكنز ومستشفى سانت جود للأطفال، وبدعم من المعهد الوطني للسرطان، أن اللقاح يسهم في تعزيز فاعلية العلاجات المناعية لدى هذه الفئة من المرضى، ونُشرت نتائج الدراسة، الاثنين، في دورية (Nature Medicine).

ويستهدف اللقاح نوعاً نادراً من سرطان الخلايا الكبدية يُعرف باسم «سرطانة الخلايا الكبدية الليفية الصفائحية» (FLC)، وهو مرض يصيب بشكل شائع المراهقين والشباب الأصحاء، ويختلف عن سرطان الكبد التقليدي المرتبط بالتليف أو التهاب الكبد. وبسبب عدم وجود علاجات معتمدة للمرض، خصوصاً للمرضى الذين لا يمكن إزالة أورامهم جراحياً، يشكل تطوير خيارات علاجية جديدة ضرورة ملحة.

وحسب الباحثين، يتميز المرض بوجود بروتين مشترك (DNAJB1-PRKACA) لدى جميع المرضى، ما يجعل اللقاح قادراً على استهداف هذا النوع من الأورام بدقة وبشكل موحّد.

وشارك في التجربة السريرية 16 مريضاً تبلغ أعمارهم 12 عاماً فما فوق، جميعهم غير مرشحين لإجراء جراحة لإزالة الورم، بمتوسط عمر بلغ 23 عاماً. وتضمنت الدراسة مرحلتين: مرحلة تمهيدية مدتها 10 أسابيع، ومرحلة متابعة امتدت حتى عامين.

وخلال المرحلة التمهيدية، تلقى المرضى حقن اللقاح أسبوعياً في الشهر الأول، ثم مرة كل ثلاثة أسابيع، إلى جانب أدوية مناعية لتحفيز الجهاز المناعي. أما خلال مرحلة المتابعة، فحصل المرضى على جرعة من اللقاح كل ثمانية أسابيع، مع الاستمرار في العلاج المناعي بهدف الحفاظ على الاستجابة العلاجية ومنع عودة نمو الورم.

وأظهرت النتائج أن 75 في المائة من المرضى (9 أشخاص) تمكنوا من السيطرة على المرض عبر تثبيت الحالة أو إظهار استجابات مناعية ملحوظة، في حين حقق 3 مرضى (25 في المائة) استجابات عميقة، ويُعتقد أنهم خالون حالياً من السرطان، بينهم مراهق يبلغ 13 عاماً وصل إلى استجابة شبه كاملة واستمر في العلاج المناعي لمدة عامين.

وفي حالة أخرى، أتاح الجمع بين اللقاح والعلاج المناعي إجراء جراحة ناجحة لإزالة الورم بعد فشل العلاجات السابقة، ما أدى إلى تحسّن كبير في حالة المريض.

وأشار الباحثون إلى أن اللقاح كان جيد التحمل عموماً، وكانت الأعراض الجانبية الأكثر شيوعاً هي تفاعلات موضع الحقن والصداع والإرهاق، وجميعها كانت خفيفة إلى متوسطة.

وقال فريق البحث إن النتائج جاءت «مُشجعة للغاية»، لا سيما بعد ملاحظة استجابات عميقة وطويلة الأمد مكّنت المرضى من الوصول إلى محطات حياتية مهمة.

ويعمل الباحثون حالياً على توسيع نطاق الدراسة لتشمل عدداً أكبر من المرضى، مع التخطيط لإطلاق تجربة سريرية أكبر خلال الفترة المقبلة.


مقالات ذات صلة

دواء جديد يمنح مرضى سرطان البنكرياس أملاً

صحتك العلم يقترب... والأمل يكبر (جامعة كاليفورنيا)

دواء جديد يمنح مرضى سرطان البنكرياس أملاً

حقَّقت دراسة سريرية أميركية نتائج أولية وُصفت بالواعدة لعلاج موجَّه جديد، قد يُمثِّل خطوةً مهمّةً في علاج سرطان البنكرياس المُتقدِّم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك الهرمونات تلعب دوراً مهماً في الإصابة بالصداع النصفي (بيكسلز)

كيف تتجنب نوبات الصداع النصفي؟ 7 خطوات للوقاية قبل ظهور الألم

لا يقتصر الصداع النصفي على كونه صداعاً عابراً، بل هو حالة عصبية قد تعطل الحياة اليومية وتؤثر في القدرة على العمل أو الدراسة أو ممارسة الأنشطة المعتادة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك امرأة تحمل مظلة خلال موجة حر شديدة في نيويورك (إ.ب.أ) p-circle

4 أمراض شائعة تزداد خطورتها مع موجات الحر

مع بداية فصل الصيف رسميًا، تشهد مناطق واسعة من العالم ارتفاعاً غير مسبوق في درجات الحرارة، وسط موجات حر أصبحت أكثر تكراراً وشدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يزداد انتشار مرض «الكبد الدهني» عالمياً بالتزامن مع ارتفاع معدلات السمنة وداء السكري (بيكسلز)

«الكبد الدهني» قد يجعل سرطان القولون أكثر شراسة

أظهرت دراسة جديدة أنّ «الكبد الدهني» قد يؤدّي إلى انتشار شكل أكثر خطورة من الأورام السرطانية...

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك شخص يرتدي ملابس واقية يسير بجوار سيارة إسعاف خلال عملية إجلاء لمرضى يُشتبه في إصابتهم بفيروس «هانتا» في أعقاب تفشي المرض على متن سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس» في برايا بالرأس الأخضر يوم 6 مايو 2026 (رويترز)

الصحة العالمية تعلن انتهاء تفشي فيروس «هانتا»

أعلنت «منظمة الصحة العالمية»، الخميس، انتهاء تفشي فيروس «هانتا»، الذي ارتبط بسفينة سياحية.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

11 غذاء ومشروباً قد تساعدك على العيش لفترة أطول

الباحثون ينصحون بتناول الخضراوات الورقية والمكسرات والبذور (إ.ب.أ)
الباحثون ينصحون بتناول الخضراوات الورقية والمكسرات والبذور (إ.ب.أ)
TT

11 غذاء ومشروباً قد تساعدك على العيش لفترة أطول

الباحثون ينصحون بتناول الخضراوات الورقية والمكسرات والبذور (إ.ب.أ)
الباحثون ينصحون بتناول الخضراوات الورقية والمكسرات والبذور (إ.ب.أ)

تعرف الفلافونويدات بأنها مضادات أكسدة قد تطيل عمرك من خلال تقليل الالتهاب وخطر الإصابة بالأمراض المزمنة. تظهر الأبحاث أن تناول وشرب مختلف الأطعمة والمشروبات الغنية بالفلافونويدات، مثل التوت والبرتقال والشاي والمكسرات، يدعمان طول العمر.

الشاي الأسود والأخضر

قد تسهم عادة احتساء الشاي الأسود والأخضر في التمتع بحياة أطول. هذه الأنواع من الشاي مصدر للفلافونويدات التي تساعد في تقليل الالتهاب، والحماية من التلف الخلوي، وربما الحد من علامات الشيخوخة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

تشير بعض الدراسات إلى أن من يشربون الشاي بانتظام قد يكونون أقل عرضة للإصابة بحالات صحية مزمنة مثل؛ أمراض القلب وبعض أنواع السرطان والسكري والتهاب المفاصل.

كوب من الشاي الأخضر (بيكسلز)

التفاح

تشير الأبحاث إلى أن تناول التفاح بانتظام قد يساعد في تعزيز طول العمر عبر تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، كالسرطان والسكري، وذلك بفضل غناه بمضادات الأكسدة بما فيها الفلافونويدات.

حبات من التفاح (أرشيفية - رويترز)

العنب

إلى جانب تعزيز صحة القلب والدماغ واحتمال الحماية من السرطان، تشير بعض الدراسات الأولية على الحيوانات إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في العنب قد تبطئ علامات الشيخوخة عن طريق تقليل الالتهاب ودعم عملية الأيض في الجسم. غير أنه لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر.

لا تقتصر فوائد العنب على القلب وتشير أبحاث إلى أن مركباته المضادة للأكسدة قد تسهم في دعم الوظائف الإدراكية وتحسين الذاكرة (بيكسباي)

الشوكولاتة الداكنة

تحتوي الشوكولاته الداكنة والكاكاو (المكون الرئيسي فيها) على فلافونويدات تحمي من التلف الخلوي والالتهاب. إن تناول قطعة صغيرة منها بانتظام يمكن أن يساعد في حماية صحة قلبك من خلال تحسين مستويات الكوليسترول، وخفض ضغط الدم، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وتقليل خطر الإصابة بالسكري. وللحصول على أقصى استفادة من هذه الفوائد، انتبه إلى حجم الحصة المتناولة؛ لأن الشوكولاته الداكنة غنية بالسعرات الحرارية.

الشوكولاته الداكنة والشاي يحتويان على مركبات مضادة للأكسدة تُسهم في خفض ضغط الدم (بيكسلز)

البرتقال

تمتلك الفلافونويدات الموجودة في البرتقال خصائص مضادة للالتهاب قوية تساعد في الوقاية من الأمراض المزمنة. وتظهر الدراسات أن قشور البرتقال تحتوي على كميات من الفلافونويدات أعلى مما في غيره من الحمضيات، مما قد يسهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان.

يعدّ البرتقال أحد أبرز مصادر فيتامين «د» (أ.ف.ب)

الفراولة

قد تساعد الفراولة في الحماية من السرطان عن طريق تقليل الالتهاب، كما قد تمنع التدهور المعرفي المرتبط بالعمر من خلال تحسين إشارات خلايا الدماغ، مما يدعم الشيخوخة الصحية.

الفراولة مصدر ممتاز للألياف الغذائية والفيتامينات (بكسلز)

التوت الأزرق (بلوبيري)

قد يساعد النشاط المضاد للأكسدة في التوت الأزرق في الوقاية من الحالات الصحية المزمنة مثل السرطان والسكري وأمراض القلب، وذلك عن طريق منع التلف الخلوي وإصلاحه. كما قد يعزز الوظائف الدماغية لدى كبار السن.

الغريب فروت

قد تقلل أنواع الغريب فروت الوردي والأحمر من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان وأمراض القلب. على الرغم من أن الغريب فروت آمن بشكل عام لمعظم البالغين الأصحاء، فإنه قد يتفاعل مع بعض الأدوية.

حفنة من التوت الأزرق تظهر في وعاء صغير (بيكسلز)

المكسرات

يمكن لمضادات للأكسدة في المكسرات مثل اللوز والفستق والجوز أن تحمي من الحالات الصحية المزمنة كالسكري وأمراض القلب. ورغم أنها غنية بالسعرات الحرارية، فإن محتواها الغذائي وغناها بالفلافونويدات قد يفوقان هذا الجانب السلبي.

فول الصويا

يعد فول الصويا مصدراً جيداً للبروتين النباتي، كما يوفر مضادات أكسدة تساعد في الوقاية من الالتهاب. تشير الأبحاث إلى أن استهلاك هذه البقوليات قد يسهم في إطالة العمر من خلال احتمالية الحماية من بعض أنواع السرطان وأمراض القلب والسكري.

الخضراوات الورقية

الخضراوات الورقية الخضراء غنية بالفلافونويدات، وهي عنصر آخر لا غنى عنه في قائمة مشترياتك لدعم طول العمر. تشمل خيارات مثل السلق والكرنب والجرجير، والتي تحتوي على مضادات أكسدة يمكنها تقليل الالتهاب والوقاية من خطر الأمراض المزمنة.


دراسة: عقار تجريبي يبشر بعلاج مرضى متلازمة تنفسية مهددة للحياة

أحد العاملين بالمجال الصحي يملأ محقناً بلقاح الملاريا (رويترز)
أحد العاملين بالمجال الصحي يملأ محقناً بلقاح الملاريا (رويترز)
TT

دراسة: عقار تجريبي يبشر بعلاج مرضى متلازمة تنفسية مهددة للحياة

أحد العاملين بالمجال الصحي يملأ محقناً بلقاح الملاريا (رويترز)
أحد العاملين بالمجال الصحي يملأ محقناً بلقاح الملاريا (رويترز)

تشير ‌نتائج تجربة محدودة لعقار تجريبي قائم على الأجسام المضادة إلى أن الأطباء قد يمتلكون قريباً خياراً أفضل لعلاج متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، ​وهي حالة رئوية كثيراً ما تؤدي إلى الوفاة.

وتحدث المتلازمة عندما تؤدي الإصابات أو العدوى إلى سلسلة من التفاعلات الالتهابية التي تتسبب في تسرب السوائل إلى الرئتين مما يؤدي إلى انخفاض حاد في مستويات الأكسجين في الدم.

وقال الباحثون الذين أجروا الدراسة إن نحو 500 ألف شخص يشخصون سنوياً بهذه الحالة في الولايات المتحدة، ‌وإن 40 ‌في المائة منهم يفارقون الحياة، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال الطبيب جو ​جي إن غارسيا، ‌قائد الدراسة من «​معهد سكريبس للأبحاث» التابع لجامعة فلوريدا: «لا توجد علاجات معتمدة من إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية لهؤلاء المرضى، ونظراً لارتفاع معدلات الوفاة بشكل غير مقبول وانتشار المرض، تظل متلازمة الضائقة التنفسية الحادة واحدة من أكبر الاحتياجات الطبية غير الملباة».

وفي الدراسة الأميركية الأولية لإثبات الفاعلية، جرى تسجيل 15 مريضاً بشكل عشوائي لتلقي الجسم المضاد أحادي النسيلة «إيه إل تي - 100»، الذي تطوره ‌شركة «أكوالنغ ثيرابيوتكس» بدعم ‌من منح المعاهد الوطنية للصحة الأميركية، أو ​تلقي دواء وهمي (بلاسيبو).

ويستهدف «إيه إل تي - 100» الإنزيم المعروف باسم «إن إيه إم بي تي»، وهو منظم رئيسي للالتهابات في ‌الجسم.

وخلال فترة متابعة استمرت 28 يوماً، احتاج المرضى الذين تلقوا الجسم المضاد «إيه إل تي - 100» إلى أجهزة التنفس الصناعي لسبعة أيام في المتوسط للمساعدة على التنفس، مقارنة بنحو 14 يوماً للمرضى الذين تلقوا ‌الدواء الوهمي.

كما سجلت مجموعة «إيه إل تي - 100» مستويات أقل من مؤشرات الالتهاب في الدم، وحالات أقل من فشل الأعضاء، وهو السبب الرئيسي للوفيات المرتبطة بالمتلازمة، وفقاً لنتائج الدراسة المنشورة في الدورية الأميركية لأمراض الجهاز التنفسي والعناية الحرجة (أميركان جورنال أوف ريسبرتري أند كريتيكال كير ميديسن).

وقال الباحثون إن مشكلات السلامة والآثار الجانبية كانت متقاربة بين المجموعتين. وأكد غارسيا: «رغم أننا تمكنا من إشراك 15 مريضاً فقط في الدراسة، فإن البيانات التي نحصل عليها مدهشة للغاية».

وأشار إلى أنه يسعى للحصول على تمويل لإجراء تجربة سريرية أكبر، مضيفاً أنه حصل على موافقة من إدارة الأغذية ​والعقاقير الأميركية لدراسة تأثير «​إيه إل تي - 100» على مرضى التليف الرئوي المتفاقم، وهو مرض يتميز بتراكم النسيج الندبي في الرئتين.


كيف تستفيد من تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية؟

بعض الفيتامينات والمكملات لا ينبغي تناولها على معدة فارغة (رويترز)
بعض الفيتامينات والمكملات لا ينبغي تناولها على معدة فارغة (رويترز)
TT

كيف تستفيد من تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية؟

بعض الفيتامينات والمكملات لا ينبغي تناولها على معدة فارغة (رويترز)
بعض الفيتامينات والمكملات لا ينبغي تناولها على معدة فارغة (رويترز)

بينما يحصل معظم الأشخاص على ما يكفي من العناصر الغذائية من نظامهم الغذائي، لكن هناك عوامل معينة قد تتداخل مع قدرة البعض الآخر على الحصول على التغذية اللازمة، وقد يستفيدون من مكمّلات الفيتامينات.

تعمل المكملات الغذائية بشكل أفضل عندما تلبي احتياجات صحية معينة. قد تستفيد من استخدام الفيتامينات والمكملات، إذا كنت لا تحصل على فيتامينات أو مغذيات محددة من نظامك الغذائي الطبيعي، أو إذا تأثرت العناصر الغذائية التي تحصل عليها بمشاكل صحية أو الأدوية التي تتناولها أو عوامل أخرى. ومن الأشخاص الذين قد يستفيدون من المكملات:

الحوامل

يمكن أن تقلل مكملات حمض الفوليك من خطر حدوث عيوب خلقية في الأنبوب العصبي للجنين مثل السنسنة المشقوقة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

النباتيون ومرضى «السيلياك»

الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية معينة مثل النباتيين، والمرضى بداء «السيلياك» قد يستفيدون من مكمّلات متعددة الفيتامينات تشمل العناصر الغذائية الأساسية مثل الحديد، وفيتامين «د»، والنحاس، والزنك، وفيتامين «ب 12» كما أن الأشخاص الذين يتجنبون مجموعات غذائية معينة بسبب نمط الحياة أو حساسية الطعام، قد يستفيدون من المكملات لتعويض العناصر الغذائية التي يفقدونها من الأطعمة.

مرضى القلب والسرطان والسكري

الأشخاص الذين يعانون مشاكل صحية محددة قد يستفيدون من بعض الفيتامينات والمعادن. فعلى سبيل المثال، قد يجد الأفراد المصابون بهشاشة العظام راحة من خلال تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين «د». بالإضافة إلى ذلك، قد يستفيد المصابون بحالاتٍ مثل أمراض القلب والسرطان والسكري وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) أو الإيدز، وبعض أمراض المناعة الذاتية من فيتامينات ومعادن معينة أيضاً.

كبار السن

قد يستفيدون من مكملات فيتامين «د»، وفيتامين «ب 12»، والكالسيوم، حيث تنخفض قدرتهم على امتصاص هذه العناصر الغذائية ومعالجتها مع التقدم في العمر. كما قد يستفيد الأشخاص المصابون بالضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD) أو المعرَّضون لخطر الإصابة به من فيتامين «أ»، والذي يمكن أن يساعد في إبطاء فقدان البصر.

كيف يمكنك مساعدة المكملات الغذائية على العمل بفاعلية؟

تكون الفيتامينات والمكملات أكثر فاعلية عند تناولها وفقاً للتوجيهات، وبالجرعة الموصَى بها من الطبيب أو وفقاً للتعليمات المدوَّنة على ملصق المنتج.

متى يتوقف عمل المكملات الغذائية؟

هناك عدد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على طريقة عمل الفيتامينات والمكملات الغذائية والفوائد التي تجنيها من تناولها.

قد يتوقف عمل الفيتامينات في الحالات التالية:

إذا لم يُتناول المكمل في الوقت الصحيح

لتحقيق أقصى قدر من الامتصاص، تحتاج بعض المكملات إلى تناولها في أوقات محددة من اليوم أو مع أطعمة معينة. على سبيل المثال، الفيتامينات الذائبة في الدهون، والتي تشمل الفيتامينات «أ» و«د» و«هـ» و«ك»، يجري امتصاصها بشكل أفضل عند تناولها مع وجبة تحتوي على دهون.

تناول كثير من المكملات

قد تتناول جرعات كبيرة من الكالسيوم أو معدِن آخر في الوقت نفسه مع عناصر غذائية أخرى، مما يقلل امتصاص العناصر الغذائية ذات الجرعات الأقل.

يمكن أن تتداخل الأدوية مع المكملات

قد تتناول بعض الأدوية التي تؤثر على قدرتك على امتصاص العناصر الغذائية والاستفادة منها.

قد تعاني متلازمة سوء الامتصاص

والتي يمكن أن تحدث نتيجة تلف في الأمعاء الدقيقة يعوق قدرتك على امتصاص العناصر الغذائية.

إذا لم تتناولها لمدة كافية

قد لا تكون تناولت الفيتامينات أو المكملات لمدة كافية لترى تحسناً في أعراضك. الفيتامينات الذائبة في الماء، بما في ذلك فيتامين «ج» وجميع فيتامينات «ب»، يجري امتصاصها بسهولة أكبر، وقد تعطي نتائج أسرع من الفيتامينات الذائبة في الدهون، والتي تحتاج إلى دهون لامتصاصها على النحو الأمثل.

ما مخاطر الإفراط في استخدام الفيتامينات والمكملات الغذائية؟

من السهل اعتقاد أن تناول مزيد من الفيتامينات يعني صحة أفضل، لكن هذا ليس صحيحاً، فالإفراط في تناول ما يزيد عن حاجة جسمك يمكن أن يؤدي، في الواقع، إلى «تسمم فيتاميني»، مما يسبب آثاراً جانبية تتراوح بين الانزعاج الخفيف ومشاكل صحية خطيرة.

علامات قد تشير إلى أنك تتناول كمية زائدة من المكملات الغذائية

يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول المكملات إلى اختلال توازن جسمك. تشمل الأعراض الشائعة للجرعة الزائدة من الفيتامينات ما يلي: الغثيان أو القيء أو الإسهال، والإرهاق أو ضعف العضلات، وآلام العظام والمفاصل، وتهيُّج الجلد، وآلام المعدة أو مشاكل في الكبد، وكثرة التبول أو البول العكر، أو عدم انتظام ضربات القلب.

إذا عانيت هذه الأعراض، فتحدَّثْ إلى طبيبك قبل الاستمرار في تناول المكملات.

ماذا يحدث عند الإفراط في تناول فيتامينات معينة؟

يمكن أن يؤدي تناول جرعات عالية من فيتامينات أو معادن محددة، لفترة طويلة، إلى مشاكل صحية أكثر خطورة، على سبيل المثال:

الإفراط في تناول فيتامين «أ»

يؤدي الإفراط في تناول فيتامين «أ» إلى الشعور بصداع، وتلف في الكبد، وضعف في قوة العظام، وزيادة خطر الإصابة بالتشوهات الخلقية (وهو أمر مثير للقلق خاصة للمدخنين).

الإفراط في تناول مكملات الحديد

قد يؤدي الإفراط في تناول مكملات الحديد إلى غثيان، وقيء، واحتمال تلف الكبد أو الأعضاء الأخرى.

الإفراط في تناول فيتامين «ب 6» و«ب 12»

قد يزيد الإفراط في تناول فيتامينيْ «ب 6» و«ب 12» من خطر كسور الورك لدى النساء بعد انقطاع الطمث.

الإفراط في تناول فيتامين «د»

يمكن أن يرفع الإفراط في تناول فيتامين «د» مستويات الكالسيوم في الدم بشكل كبير، مما يؤدي إلى الإرهاق، أو الغثيان، أو الارتباك.

الإفراط في تناول فيتامين «ك»

قد يؤدي الإفراط في تناول فيتامين «ك» إلى التداخل مع مُسيلات الدم مثل كومادين (الوارفارين).