هل تمنحك الفواكه والخضراوات الموسمية قيمة غذائية أكبر؟ العلم يجيب

المنتجات الموسمية هي تلك التي يتم حصادها في وقتها الطبيعي ضمن المنطقة التي تعيش فيها (يبكسلز)
المنتجات الموسمية هي تلك التي يتم حصادها في وقتها الطبيعي ضمن المنطقة التي تعيش فيها (يبكسلز)
TT

هل تمنحك الفواكه والخضراوات الموسمية قيمة غذائية أكبر؟ العلم يجيب

المنتجات الموسمية هي تلك التي يتم حصادها في وقتها الطبيعي ضمن المنطقة التي تعيش فيها (يبكسلز)
المنتجات الموسمية هي تلك التي يتم حصادها في وقتها الطبيعي ضمن المنطقة التي تعيش فيها (يبكسلز)

تناول الفواكه والخضراوات الموسمية لا يقتصر على تفضيل النكهة، بل يتعداه إلى تعزيز الصحة الحفاظ على البيئة.

والمقصود بالمنتجات الموسمية، تلك التي يتم حصادها في وقتها الطبيعي ضمن المنطقة التي تعيش فيها، من دون الحاجة إلى تخزين طويل أو نقل لمسافات بعيدة.

ورغم توفر المنتجات الطازجة على مدار العام في متاجر البقالة، فإن تلك الخارجة عن موسمها غالباً ما تكون مستوردة، وتضطر إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى المستهلك. وهذا النقل الطويل قد يؤدي إلى فقدان جزء من قيمتها الغذائية، بحسب تقرير لموقع «فيريويل هيلث».

وأوضحت جودي سايمون، أخصائية التغذية المسجلة والمثقفة الصحية المعتمدة في عيادة التغذية بمركز UW الطبي في سياتل أن «المنتجات الموسمية تترك لتنضج تماماً على الشجرة أو النبات أو الكرمة، مما يمنحها نكهة طبيعية أكثر وقيمة غذائية أعلى. أما المنتجات التي يتم شحنها لمسافات طويلة، فغالباً ما تفقد جزءاً من عناصرها الغذائية أثناء النقل».

كيف يُفيد تناول المنتجات الموسمية صحتك؟

يوفّر تناول ما هو موسمي تنوّعاً طبيعياً في النظام الغذائي، مما يمنح الجسم طيفاً أوسع من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية الوقائية التي تدعم الصحة العامة وتقلل من خطر الإصابة بالسرطان.

وقالت شيري غراي، أخصائية تغذية ومثقفة صحية في جامعة كونيتيكت: «تغيير النظام الغذائي بتغير المواسم يعزّز من تنوّعه. لا أحد يرغب في تناول نفس الأطعمة أسبوعاً بعد أسبوع».

كما أشارت غراي إلى أن الأطعمة الموسمية تساعد الجسم على التكيف مع تغير الطقس؛ فالفواكه الصيفية المنعشة مثل البطيخ تساعد في الحفاظ على الترطيب، بينما توفر الأطعمة الشتوية مثل الشمندر والبطاطا الحلوة طاقة وسعرات حرارية تناسب برودة الطقس.

وأضافت: «عندما تشتري من مصادر محلية وبحالة طازجة، تكون النكهات أفضل، والمحتوى الغذائي أعلى مقارنةً بالمنتجات التي تم شحنها وتخزينها».

فعندما تضطر الفواكه والخضراوات لقطع مسافات طويلة، تؤثر عوامل مثل درجة الحرارة وطول مدة التخزين على جودتها، وتؤدي إلى تغيّر لونها وفقدان بعض الفيتامينات والمعادن. كما تُستخدم أحياناً معالجات ما بعد الحصاد مثل التبخير، والطلاء الصالح للأكل، ومواد إنضاج للحفاظ على مظهرها وجودتها.

المنتجات الموسمية تختلف من منطقة لأخرى

تتوقف موسمية المحاصيل على المناخ المحلي لكل منطقة.

وقد أوضحت جيني شميت، أخصائية تغذية ومزارعة في ولاية ميريلاند أن «ما يعتبر موسمياً في فلوريدا ليس بالضرورة موسمياً في نيوجيرسي أو كاليفورنيا. فلكل منطقة جدول زراعي مختلف».

هل المنتجات المجمّدة والمعلّبة لا تزال صحية؟

رغم أن الفواكه والخضراوات الموسمية الطازجة توفر أعلى قيمة غذائية، فإن البدائل المجمدة والمعلبة لا تزال خيارات صحية، خاصة في الفترات التي لا تتوفر فيها المنتجات المحلية.

وقالت شميت: «لقد قمنا بزراعة الخضراوات الطازجة، وكذلك تلك المخصصة للتعليب والتجميد. وغالباً ما تتم هذه العمليات خلال 24 ساعة من الحصاد، لذا فإن المنتجات المعلبة والمجمدة يمكن أن تكون مغذية وصحية، خصوصاً خارج الموسم».


مقالات ذات صلة

ماذا يحدث لضغط الدم عند التوقف عن تناول الكافيين؟

صحتك تأثير التوقف عن تناول الكافيين على ضغط الدم على المدى الطويل قد يكون معقداً (إ.ب.أ)

ماذا يحدث لضغط الدم عند التوقف عن تناول الكافيين؟

يلجأ كثيرون إلى تقليل استهلاك المشروبات الغنية بالكافيين اعتقاداً بأن ذلك خطوة مضمونة لخفض ضغط الدم، إلا أن الأدلة العلمية تشير إلى أن العلاقة أكثر تعقيداً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك حارس يقوم بتأمين أرضية الملعب قبل انطلاق إحدى مباريات كأس العالم الحالي (أ.ف.ب)

دراسة ترصد تغيّرات في أدمغة لاعبي كرة القدم السابقين دون تدهور ذهني

أظهرت فحوص للاعبي كرة قدم بريطانيين محترفين متقاعدين اختلافات هيكلية في الدماغ ومعدلات عالية من القلق والاكتئاب، ولكن لم تظهر عليهم أي علامات على التدهور الذهني

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك إحدى حبوب منع الحمل (أرشيفية - رويترز)

موانع حمل ربما تزيد قليلاً خطر الإصابة بأورام دماغية

قالت ‌لجنة السلامة التابعة لوكالة الأدوية الأوروبية، الجمعة، إن وسائل منع حمل هرمونية شائعة الاستخدام ربما تؤدي لزيادة طفيفة في خطر الإصابة بورم سحائي

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الفئران (شركة كولوسال)

هل يُساعد نوع من الفئران البشر في الاقتراب من حلم الشباب الدائم؟

يداعب حلم الشباب الدائم خيال البشر منذ قديم الأزل... وما بين أساطير «ينبوع الشباب» ورحلات بحث علمية متواصلة تقوم بها مختبرات طبية على مدار الساعة

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة))
صحتك طفل يتناول قطعة من ثمرة البطيخ في باكستان (أرشيفية - رويترز)

15 طعاماً قد تبقي جسمك رطباً إلى جانب شرب الماء

لا يجوز أن يأتي حصولك على كمية كافية من الماء كل يوم من السوائل فقط. فتناول الأطعمة المرطبة يمكن أن يساعدك في الحفاظ على توازن الماء في جسمك.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

ماذا يحدث لضغط الدم عند التوقف عن تناول الكافيين؟

تأثير التوقف عن تناول الكافيين على ضغط الدم على المدى الطويل قد يكون معقداً (إ.ب.أ)
تأثير التوقف عن تناول الكافيين على ضغط الدم على المدى الطويل قد يكون معقداً (إ.ب.أ)
TT

ماذا يحدث لضغط الدم عند التوقف عن تناول الكافيين؟

تأثير التوقف عن تناول الكافيين على ضغط الدم على المدى الطويل قد يكون معقداً (إ.ب.أ)
تأثير التوقف عن تناول الكافيين على ضغط الدم على المدى الطويل قد يكون معقداً (إ.ب.أ)

يلجأ كثيرون إلى تقليل استهلاك المشروبات الغنية بالكافيين اعتقاداً بأن ذلك خطوة مضمونة لخفض ضغط الدم، إلا أن الأدلة العلمية تشير إلى أن العلاقة أكثر تعقيداً مما تبدو عليه.

فبينما يؤدي الكافيين إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم، فإن تأثير التوقف عن تناوله على ضغط الدم على المدى الطويل قد يكون معقداً، ويختلف من شخص لآخر وفقاً لعوامل عدة، بحسب ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

عوامل فردية تؤثر على استجابة الجسم للكافيين

يُسبب الكافيين عموماً ارتفاعاً طفيفاً ومؤقتاً في ضغط الدم يستمر من ساعة ونصف إلى تسع ساعات ونصف بعد تناوله.

ومع ذلك، فإن تأثير الكافيين عليك يعتمد على عوامل فردية، مثل:

*عدد مرات تناول الكافيين

*ضغط الدم الأساسي

*وزن الجسم

*استخدام موانع الحمل الفموية

*التدخين

*الحمل

لذا، فإن استجابة ضغط الدم للتوقف عن تناول الكافيين تعتمد أيضاً على هذه العوامل الفردية، ولهذا يصعب الجزم بأن التوقف عن تناول الكافيين سيؤثر على ضغط الدم لدى الجميع بنفس الطريقة.

القدرة على تحمل تأثير الكافيين

قد يؤدي شرب القهوة بانتظام إلى زيادة تحمل الكافيين. ويمتد هذا التحمل ليشمل ضغط الدم، مما يعني أن الاعتياد على شرب القهوة يجعل الشخص أقل عرضة لارتفاع ضغط الدم مقارنةً بعدم الاعتياد على شربها.

وفي دراسة أُجريت على 77 بالغاً يتمتعون بصحة جيدة، طلب منهم الباحثون شرب كمية محددة من القهوة، ارتفع ضغط الدم الانقباضي لدى من لم يعتادوا شرب القهوة، في حين لم يتأثر ضغط الدم لدى من اعتادوا شرب القهوة.

فهل يعني هذا أن التوقف عن شرب القهوة لن يؤثر على ضغط الدم إذا كنت من مدمني القهوة؟ حالياً، لا توجد دراسات كافية لحسم هذا الأمر.

الكافيين وارتفاع ضغط الدم الشديد

قد يكون من المفيد التوقف عن تناول الكافيين (أو على الأقل تقليله) إذا كنت تعاني بالفعل من ارتفاع ضغط الدم الشديد (فرط ضغط الدم).

وتابعت دراسة واسعة النطاق العادات الصحية لأكثر من 18 ألف شخص على مدى 19 عاماً تقريباً، ووجدت أنه من بين المصابين بارتفاع ضغط الدم من الدرجة الثانية (160-179/100-109 ملم زئبق) والثالثة (180/110 ملم زئبق)، كان أولئك الذين يشربون كوبين أو أكثر من القهوة يومياً أكثر عرضة للوفاة بأكثر من الضعف بسبب السكتة الدماغية أو النوبة القلبية أو غيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية مقارنةً بمن يشربون كوباً واحداً أو أقل من القهوة يومياً.

مع ذلك، لم تُظهر الدراسة نفسها أي ارتباط بين استهلاك الشاي الأخضر وزيادة خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية، حتى في مجموعة ارتفاع ضغط الدم.

ويحتوي الشاي الأخضر أيضاً على الكافيين وإن كان بكمية أقل من القهوة.

التوقف المفاجئ عن الكافيين وأعراض الانسحاب

قد يؤدي التوقف المفاجئ عن استهلاك الكافيين إلى ظهور بعض أعراض الانسحاب. وتبدأ هذه الأعراض عادةً خلال 12 إلى 24 ساعة من آخر فنجان قهوة (أو أي مصدر آخر للكافيين). تشمل الأعراض ما يلي:

*التعب

*الصداع

*العصبية

*صعوبة التركيز

*اضطراب المزاج

*الشعور بالعزلة الاجتماعية

*الغثيان

*آلام العضلات

*أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا

وينصح الأطباء بتقليل استهلاك الكافيين تدريجياً، بدلاً من التوقف عنه فجأة، حيث يمكن أن يقلل ذلك من احتمالية ظهور أعراض الانسحاب. كما يشيرون إلى إمكانية تناول مسكنات الألم التي تُصرف من دون وصفة طبية، والراحة، وشرب كميات وافرة من الماء.


دراسة ترصد تغيّرات في أدمغة لاعبي كرة القدم السابقين دون تدهور ذهني

حارس يقوم بتأمين أرضية الملعب قبل انطلاق إحدى مباريات كأس العالم الحالي (أ.ف.ب)
حارس يقوم بتأمين أرضية الملعب قبل انطلاق إحدى مباريات كأس العالم الحالي (أ.ف.ب)
TT

دراسة ترصد تغيّرات في أدمغة لاعبي كرة القدم السابقين دون تدهور ذهني

حارس يقوم بتأمين أرضية الملعب قبل انطلاق إحدى مباريات كأس العالم الحالي (أ.ف.ب)
حارس يقوم بتأمين أرضية الملعب قبل انطلاق إحدى مباريات كأس العالم الحالي (أ.ف.ب)

أظهرت فحوص للاعبي كرة قدم بريطانيين محترفين متقاعدين اختلافات هيكلية في الدماغ ومعدلات عالية من القلق والاكتئاب، ولكن لم تظهر عليهم أي علامات على التدهور الذهني، في دراسة أجريت بهدف تحديد ما إذا كانت التأثيرات المتكررة مثل ضرب الكرة بالرأس لها أثر يتعلق بخطر الإصابة بالخرف.

وشملت الدراسة، التي أجراها باحثون في إمبريال كوليدج لندن، 142 لاعباً سابقاً تتراوح أعمارهم بين 30 و60 عاماً وتمت مقارنتهم مع 56 شخصاً عاديين في نفس الفئة العمرية ليس لديهم تاريخ في الرياضات التي تتطلب احتكاكاً جسدياً أو في الخدمة العسكرية أو تعرضوا لارتجاجات سابقاً، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وبالإضافة إلى استخدام الاستبيانات والاختبارات لقياس الإدراك، حلل الباحثون صور الرنين المغناطيسي الهيكلي للدماغ من مجموعة فرعية مؤهلة مكونة من 124 لاعباً و40 شخصاً في المجموعة الضابطة للتحقق من الاختلافات في حجم المادة الرمادية.

وقال معدو الدراسة، الذين عرضوا النتائج في المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر اليوم الأحد، إن البحث هو جزء من جهد كبير يبذله العلماء لمعالجة الصدمات المتكررة للرأس كعامل خطر قابل للتدخل يحتمل أنه يسهم في الإصابة بالخرف في المراحل العمرية المتقدمة، على غرار الطريقة التي يعالج بها الأطباء ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول.

وتضع الدراسة الأساس لما يُستهدف أن تكون دراسة مطولة لهؤلاء اللاعبين، الذين يخطط الباحثون لمراقبتهم كل عامين.

وقال كبير معدي الدراسة توماس باركر، وهو استشاري في علم الأعصاب في إمبريال كوليدج لندن: «يتخذ هذا المجال نظرة أكثر شمولية لصحة الدماغ وخطر الإصابة بالخرف».

نتائج متقاربة في اختبارات الذاكرة والتفكير

بعد التعديل في ضوء عوامل مثل العمر والتعليم، سجل اللاعبون السابقون نتائج جيدة كما هو متوقع في اختبارات الذاكرة والتفكير، ولم تظهر أي اختلافات كبيرة مقارنة بالمجموعة الضابطة من الأشخاص الأصحاء.

وسجل الرياضيون معدلات أعلى بكثير من المعاناة من مشكلات الصحة العقلية، إذ بلغ 31 في المائة منهم عتبة الاكتئاب السريري مقارنة مع تسعة في المائة من المجموعة الضابطة، وسجل 42 في المائة من الرياضيين المعاناة من القلق السريري مقارنة مع 25 في المائة.

ووجد الباحثون أن فحوصات الدماغ للاعبين السابقين أظهرت أن هذه الفئة لديها كمية أقل من أنسجة الدماغ في المناطق التي تتحكم في الذاكرة والعاطفة مقارنة بالمجموعة الضابطة.

لكن اثنين في المائة فقط من الرياضيين السابقين أظهروا علامات فردية على انكماش حاد في الدماغ تشير إلى تدهور عصبي نشط ومتقدم.

ولم تخضع الدراسة بعد لمراجعة الأقران. ويتوقع الباحثون تقديم ورقة بحثية تتضمن عينة أكبر وتحليلات إضافية للدراسة في وقت لاحق من هذا العام.


موانع حمل ربما تزيد قليلاً خطر الإصابة بأورام دماغية

إحدى حبوب منع الحمل (أرشيفية - رويترز)
إحدى حبوب منع الحمل (أرشيفية - رويترز)
TT

موانع حمل ربما تزيد قليلاً خطر الإصابة بأورام دماغية

إحدى حبوب منع الحمل (أرشيفية - رويترز)
إحدى حبوب منع الحمل (أرشيفية - رويترز)

قالت لجنة السلامة التابعة لوكالة الأدوية الأوروبية، إن وسائل منع حمل هرمونية شائعة الاستخدام تحتوي على ديسوجيستريل وإيتونوجيستريل ربما تؤدي لزيادة طفيفة في خطر الإصابة بورم سحائي بعد الاستخدام المطول.

والأورام السحائية هي عادة أورام غير سرطانية تتطور في الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي.

وأوصت اللجنة بعدم استخدام النساء اللواتي لديهن تاريخ حالي أو سابق للإصابة بالورم السحائي لموانع الحمل الهرمونية، والتي تحتوي على البروجيستينات الاصطناعية شائعة الاستخدام ديسوجيستريل أو إيتونوجيستريل.

وتباع أدوية منع الحمل التي تحتوي على ديسوجيستريل على شكل أقراص للبلع، ويباع دواء مانع حمل يحتوي على إيتونوجيستريل على شكل غرسات وحلقات مهبلية.

وقالت وكالة الأدوية الأوروبية إن خطر الإصابة بالورم يزداد مع الاستخدام لفترة أطول وقد يكون أعلى لدى من تناولن سابقاً أنواعاً أخرى من البروحيستينات المرتبطة بالورم السحائي بما في ذلك سيبروتيرون ونوميجيسترول وميدروكسي بروجستيرون وكلورمادينون.

ولكن الوكالة أشارت إلى أن الاحتمالية الإجمالية للإصابة بالورم السحائي لا تزال منخفضة للغاية، حيث تشير التقديرات إلى حالة إضافية واحدة لكل 67300 امرأة تستخدم الموانع المشار إليها.

ووقالت اللجنة إن بطاقات هذه المنتجات ستدرج الآن الورم السحائي كاثر جانبي لم يعرف مدى تكراره.

وتتطلب التوصيات، المستندة إلى دراسة فرنسية واسعة النطاق، من مقدمي الرعاية الصحية أيضاً، مراقبة من يتناولن تلك الأدوية تحسباً لظهور أعراض تشمل تغيرات في الرؤية وفقدان في السمع وتفاقم الصداع.