14 طريقة يدمر بها السكر المضاف جسمك

14 طريقة يؤثر بها الإفراط في تناول السكر على جسمك (رويترز)
14 طريقة يؤثر بها الإفراط في تناول السكر على جسمك (رويترز)
TT

14 طريقة يدمر بها السكر المضاف جسمك

14 طريقة يؤثر بها الإفراط في تناول السكر على جسمك (رويترز)
14 طريقة يؤثر بها الإفراط في تناول السكر على جسمك (رويترز)

تناول كثيرٍ من السكر قد يُسهم في مشاكل صحية مختلفة، مثل حَب الشباب وزيادة الوزن غير المرغوب فيها، كما أنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض مُزمنة مثل أمراض القلب والسكري من النوع الثاني. ومع ذلك، فليس لجميع مصادر السكر التأثير نفسه على الجسم.

ويَعرض تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» 14 طريقة يُؤثر بها الإفراط في تناول السكر على جسمك:

1. نقص الطاقة وقلة النوم

يُوفر السكر دفعة سريعة من الطاقة. ومع ذلك، يستجيب جسمك لهذه الدفعة السريعة من الجلوكوز (السكر) بسرعة، مما يجعلك تشعر بالخمول بعد فترة وجيزة. يمكن أن تؤدي التقلبات المتكررة في سكر الدم إلى اختلال توازن الطاقة الطبيعي في جسمك، مما يؤدي إلى إرهاق مُستمر.

قد يُؤثر تناول كميات كبيرة من السكر المُضاف أيضاً على أنماط النوم، مما يُسهم في اختلالات هرمونية، بما في ذلك زيادة هرمون الكورتيزول (هرمون مُرتبط بالتوتر). يمكن أن يُصعّب الإفراط في تناول الكورتيزول النومَ أو البقاء نائماً. يمكن أن تُسبب هذه الدورة من ارتفاع وانخفاض الطاقة شعوراً بالاستنزاف خلال النهار، والأرق في الليل.

يرتبط الحرمان من النوم أيضاً باضطرابات في هرمونات تنظيم الشهية (الغريلين واللبتين)، مما يزيد غالباً من الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة السكرية والفقيرة بالعناصر الغذائية.

2. تسوس الأسنان

يمكن أن يُغذي السكر المُضاف البكتيريا الضارة التي تعيش في الفم، والتي تُنتج حمضاً يُسبب تآكل مينا الأسنان، مما يؤدي إلى تسوسها.

فكلما زاد استهلاكك للأطعمة والمشروبات السكرية، وخصوصاً تلك التي تبقى على أسنانك، زاد إنتاج الحمض، مما يؤدي إلى تآكل مستمر في مينا الأسنان وزيادة خطر تسوسها.

3. حَب الشباب

لدى بعض الأشخاص، قد يُصعّب تناول كثير من السكر على الجسم استجابة الإنسولين، وهو الهرمون الذي يُفرز للمساعدة في خفض مستويات السكر المرتفعة بالدم عند تناول الطعام.

عندما لا يستجيب الجسم بشكلٍ مناسب لإنتاج الإنسولين، فإنه يُنتج مزيداً من الإنسولين. ومع مرور الوقت، يمكن أن يتفاقم هذا (مما يؤدي إلى حالة تُسمى مقاومة الإنسولين) ويُعزز الالتهاب.

يمكن أن يُحفّز الإنسولين الزائد الغُدد الجلدية على إنتاج مزيد من الزهم وهي مادة دهنية تُسدّ المسامّ وتُهيئ بيئةً مُلائمةً لظهور حَب الشباب.

4. شيخوخة البشرة

تشير بعض الأدلة إلى أن تناول كثير من السكر المُضاف قد يُسرّع شيخوخة البشرة، من خلال عملية تُسمى الغليكوزيل. تحدث هذه العملية عندما ترتبط جزيئات السكر ببروتينات مثل الكولاجين والإيلاستين، والتي تحتاج إليها بشرتك للحفاظ على مرونتها وتماسكها.

يُشكّل هذا التفاعل مُركّبات ضارة تُعرَف باسم مُنتجات الغليكوزيل المُتقدّمة (AGEs)، والتي يمكن أن تُلحق الضرر بألياف الكولاجين، وقد تُسهم في ظهور التجاعيد وترهُّل الجلد.

5. زيادة الوزن والسمنة

عادةً ما تكون الأطعمة المُضاف إليها سكريات غنية بالسعرات الحرارية، حيث تُوفّر كمية كبيرة من السعرات الحرارية في حصة صغيرة. ومع ذلك، فهي عادةً لا تُعدّ مصادر رائعة للعناصر الغذائية المُشبعة، مثل البروتين والألياف، وتحتاج إلى تناول كميات أكبر بكثير منها للشعور بالشبع، مما قد يُسهم في زيادة الوزن غير المقصودة.

كما أن تناول كميات كبيرة من السكر المضاف قد يُعطل عمليات الأيض الطبيعية في الجسم، مما يؤثر على الهرمونات مثل الإنسولين التي تُنظم تخزين الدهون والشعور بالجوع. ومع مرور الوقت، قد تؤدي هذه الدورة من زيادة السعرات الحرارية واختلال التوازن الهرموني إلى زيادة الوزن.

6. ارتفاع ضغط الدم

الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر المضاف تُعزز زيادة الوزن وتزيد مقاومة الإنسولين، وهما عاملان من عوامل خطر ارتفاع ضغط الدم.

يمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة من السكر، وخصوصاً من المشروبات السكرية والأطعمة فائقة المعالَجة، إلى زيادة دهون البطن، والتي ترتبط بارتفاع ضغط الدم.

كما يمكن أن تُسبب السكريات المضافة التهاباً يُجهد الجسم، مما يُلحق الضرر بالأوعية الدموية ويُصعّب دوران الدم.

7. أمراض القلب

تزيد العلاقة بين تناول كميات كبيرة من السكر المضاف والسمنة وارتفاع ضغط الدم والالتهابات، من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (التي تُؤثر على القلب والأوعية الدموية).

قد يؤدي تناول كثير من الأطعمة فائقة المعالجة الغنية بالسكر إلى زيادة الدهون الثلاثية؛ وهي نوع من دهون الدم المرتبطة بأمراض القلب. كما يُمكن أن يُخفض هذا أيضًا مستويات كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) الذي يحمي القلب. ومع مرور الوقت، قد يزيد هذا من خطر تراكم اللويحات في الشرايين.

8. الكبد الدهني

يُسهم تناول كميات كبيرة من السكر المضاف بانتظام في الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD). يقوم الكبد بتكسير السكر، وخصوصاً الفركتوز الموجود في المشروبات السكرية والأطعمة المصنَّعة، حيث يتحول إلى دهون.

عندما يُثقل الكبد بالدهون الزائدة، قد تتراكم الخلايا الدهنية داخل أنسجة الكبد، مما يؤدي إلى مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي. إذا لم يُعالَج، فقد يتطور هذا إلى التهاب وتلف في الكبد مع مرور الوقت.

9. داء السكري من النوع الثاني

على الرغم من أن تناول السكر المضاف ليس العامل الوحيد في الإصابة بمقاومة الإنسولين وداء السكري من النوع الثاني، لكنه قد يلعب دوراً. يؤدي استهلاك كميات كبيرة من السكر المضاف، وخصوصاً من المشروبات السكرية والأطعمة فائقة المعالجة، إلى زيادة الوزن، ولا سيما حول البطن، وهو عامل خطر رئيسي لمقاومة الإنسولين.

عندما يواجه الجسم مستويات سكر عالية بشكل متكرر، فإنه يحتاج إلى مزيد من الإنسولين للمساعدة في إعادة مستويات السكر بالدم إلى وضعها الطبيعي. ومع مرور الوقت، قد يُسبب هذا ضغطاً على البنكرياس (المسؤول عن إنتاج الإنسولين)، مما يؤدي إلى انخفاض إنتاج الإنسولين والإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

10. السرطان

يمكن أن تُسهم الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر المضاف وقليلة العناصر الغذائية الأساسية في زيادة خطر الإصابة بالسرطان، من خلال العمليات المرتبطة بالسمنة ومقاومة الإنسولين والالتهابات.

الأنظمة الغذائية الغنية بالفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة من مختلف الأطعمة الصحية والمعالَجة بشكل طفيف، لها تأثير وقائي ضد خطر الإصابة بالسرطان.

11. الاكتئاب

يمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة من السكر المضاف إلى تقلبات في مستويات السكر بالدم، مما يؤدي إلى تقلبات مزاجية وتهيُّج وإرهاق، مما قد يُفاقم الشعور بالاكتئاب. وقد حددت الدراسات وجود روابط بين المشروبات المُحلاة بالسكر وارتفاع خطر الإصابة بالاكتئاب.

بالإضافة إلى ذلك، غالباً ما تكون الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر فقيرة بالعناصر الغذائية الأساسية التي تُساعد في دعم الصحة العقلية، مثل أحماض أوميغا 3 الدهنية والفيتامينات والمعادن.

يمكن أن يؤثر نقص هذه العناصر الغذائية الأساسية سلباً على وظائف الدماغ وتنظيم المزاج. كما أن تناول كميات كبيرة من السكر يُعزز الالتهاب، والذي قد يرتبط بتطور اضطرابات المزاج.

12. أمراض الكلى

يمكن أن تؤدي الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر المضاف إلى زيادة الوزن ومقاومة الإنسولين، مما يزيد خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، وهو أحد الأسباب الرئيسية لأمراض الكلى.

ويمكن أن يؤدي اضطراب مستويات السكر في الدم إلى تلف الكلى مع مرور الوقت، مما يُصعّب عليها تصفية الفضلات من الدم. كما قد تؤدي الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر إلى ارتفاع ضغط الدم والالتهاب، مما يزيد الضغط على وظائف الكلى.

13. النقرس

النقرس هو نوع من التهاب المفاصل يتميز ببلورات حمض اليوريك في المفاصل. يمكن أن يؤدي تناول كثير من السكر المضاف إلى زيادة مستويات حمض اليوريك في الدم، مما يؤدي إلى تكوين بلورات في المفاصل ونوبات نقرس مؤلمة.

السمنة عامل خطر آخر للإصابة بالنقرس، وغالباً ما تؤدي الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة السكرية فائقة المعالجة إلى زيادة الوزن غير المقصودة. يمكن أن يزيد هذا الوزن الزائد من إنتاج حمض اليوريك ويقلل قدرته على التخلص منه.

14. التدهور المعرفي

يُعزز الإفراط في تناول السكر المضاف الالتهابَ ومقاومة الإنسولين والتوتر في الجسم. ومع مرور الوقت، يمكن أن تُلحق هذه العوامل الضرر بالخلايا العصبية (الخلايا العصبية التي ترسل وتستقبل الإشارات من الدماغ) وتُعطل التواصل.

إن اتباع نظام غذائي غني بالسكر ويفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية التي تدعم صحة الدماغ، مثل مضادات الأكسدة وأحماض أوميغا 3 الدهنية، يمكن أن يزيد من خطر التدهور المعرفي.

ما كمية السكر المُفرطة؟

تنصح التوصيات الغذائية بألا تتجاوز السكريات المضافة 10 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية. بالنسبة لشخص بالغ متوسط، يتناول نظاماً غذائياً يحتوي على 2000 سعرة حرارية، يُترجم هذا إلى نحو 200 سعرة حرارية أو ما يقارب 50 غراماً (نحو 12 ملعقة صغيرة) من السكر المضاف يومياً.

ومع ذلك، توصي أبحاث أخرى بتقليل السكريات المضافة إلى أقل من 25 غراماً يومياً (نحو 6 ملاعق صغيرة) والحد من استهلاك المشروبات المحلّاة بالسكر إلى أقل من حصة واحدة أسبوعياً؛ للحد من الآثار السلبية للسكريات المضافة على الصحة.

لكن مدارس أخرى تنصح بعدم تناول السكر المضاف إطلاقاً إلا في بعض المناسبات، وتناول السكر الطبيعي في المقابل.

السكر الطبيعي مقابل السكر المكرّر

تؤثر السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة على جسمك بشكل مختلف عن السكر المكرر. على سبيل المثال، يحتوي السكر الطبيعي في التفاح على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تحمي صحتك. كما أن الألياف الموجودة في التفاح تجعل هضمه أبطأ، مما يمنع حدوث ارتفاعات (وانخفاضات) حادة في سكر الدم.

كثير من الأطعمة التي تحتوي على سكر مكرر (مثل الحلوى والكعك والمشروبات الغازية) لا توفر كثيراً من الألياف ولا تسهم في توفير عناصر غذائية أساسية أخرى.

كما أن معظم الناس ليسوا معرّضين لخطر الإفراط في تناول السكر من الأطعمة الصحية مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.


مقالات ذات صلة

السعودية تسجل علاجاً لمرضى سرطان المثانة والرئة

صحتك تؤكد السعودية التزامها المستمر بدعم الابتكار وتوسيع الوصول إلى العلاجات المتقدمة (واس)

السعودية تسجل علاجاً لمرضى سرطان المثانة والرئة

اعتمدت «هيئة الغذاء والدواء» السعودية استخدام مستحضر «أنكتيفا» (نوجابنديكين ألفا إنباكيسيبت) لعلاج المرضى البالغين المصابين بسرطان الرئة والمثانة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
صحتك كوب من عصير البنجر (بيكسباي)

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب عصير البنجر بانتظام؟

يقدم البنجر العديد من الفوائد الصحية لضغط الدم، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى احتوائه على مستويات عالية من النترات التي تدعم صحة القلب والأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك قد يؤثر تناول القهوة على كيفية امتصاص الجسم لبعض المكملات الغذائية (رويترز)

5 مكملات غذائية لا تتناولها مع القهوة

تُقدم القهوة العديد من الفوائد الصحية. لكن لسوء الحظ، قد يؤثر تناولها أيضاً على كيفية امتصاص الجسم لبعض المكملات الغذائية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الجهاز يحتوي على مُجسّات كيميائية إلكترونية دقيقة (جامعة تكساس)

جهاز قابل للارتداء يُراقب هرمونات النوم ويُعزّز جودته

طوَّر باحثون من جامعة تكساس جهازاً مبتكراً قابلاً للارتداء يهدف إلى تحسين جودة النوم، من خلال مراقبة الهرمونات المرتبطة بالتوتر والنوم بشكل مستمرّ ودقيق.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك أظهرت أبحاث أن الأشخاص الذين تناولوا فطوراً منخفض الكربوهيدرات حققوا تحسناً في معدلات السكر التراكمي مقارنة بمن تناولوا فطوراً غنياً بالكربوهيدرات (بيكسباي)

ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول فطور منخفض الكربوهيدرات؟

يساعد تناول فطور منخفض الكربوهيدرات في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم طوال اليوم، مقارنة بوجبات الفطور الغنية بالسكريات والكربوهيدرات المُعالجة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

السعودية تسجل علاجاً لمرضى سرطان المثانة والرئة

تؤكد السعودية التزامها المستمر بدعم الابتكار وتوسيع الوصول إلى العلاجات المتقدمة (واس)
تؤكد السعودية التزامها المستمر بدعم الابتكار وتوسيع الوصول إلى العلاجات المتقدمة (واس)
TT

السعودية تسجل علاجاً لمرضى سرطان المثانة والرئة

تؤكد السعودية التزامها المستمر بدعم الابتكار وتوسيع الوصول إلى العلاجات المتقدمة (واس)
تؤكد السعودية التزامها المستمر بدعم الابتكار وتوسيع الوصول إلى العلاجات المتقدمة (واس)

اعتمدت «هيئة الغذاء والدواء» السعودية، ضمن موافقة مشروطة وكأول جهة رقابية عالمياً، استخدام مستحضر «أنكتيفا» (نوجابنديكين ألفا إنباكيسيبت) لعلاج المرضى البالغين المصابين بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة النقيلي (NSCLC) كعلاج مضاف للعلاجات المناعية، وذلك عند تفاقم المرض وبعد فشل العلاج القياسي.

كما اعتمدت الهيئة استخدام المستحضر نفسه للمرضى البالغين المصابين بسرطان المثانة عالي الخطورة وغير الغازي للعضلة (NMIBC)، كعلاج مضاف إلى العلاج القياسي (BCG) لدى من لم يستجيبوا له.

وأوضحت الهيئة أن هذا المستحضر يعمل بطريقة مبتكرة من خلال الارتباط، وتحفيز مستقبلات «إنترلوكين-15»؛ ما يؤدي إلى تنشيط وتكاثر الخلايا القاتلة الطبيعية، والخلايا التائية لتحفيز الجهاز المناعي بشكل انتقائي، مع محدودية تكاثر الخلايا التائية التنظيمية المثبطة للاستجابة المناعية.

وأضافت أن المستحضر يُعطى للمرضى المصابين بسرطان الرئة عن طريق الحقن تحت الجلد، في حين يُعطى للمرضى المصابين بسرطان المثانة عن طريق الحقن المباشر داخل المثانة المصابة.

وأشارت «الغذاء والدواء» إلى أن تسجيل المستحضر جاء بناءً على تقييم شامل لمجمل الأدلة التي شملت فاعليته وسلامته وجودته، وفقاً للمتطلبات التنظيمية المعتمدة، منوهة بأن نتائج الدراسة السريرية على مرضى سرطان المثانة غير الغازي للعضلة أظهرت معدل استجابة كاملة بلغ 62 في المئة، والتي اعتُمدت كنقطة النهاية الأساسية للدراسة.

وأبانت أن الموافقة المشروطة على الادعاء الطبي المتعلق بسرطان الرئة جاءت بناءً على دراسة سريرية أُجريت على مرضى لم يستجيبوا مسبقاً لعلاج واحد أو أكثر، بما في ذلك الحواجز المناعية، وأظهرت مؤشرات مبدئية لاحتمالية تحسن في معدل البقاء على قيد الحياة. كما اشترطت الهيئة للحفاظ على حالة الموافقة المشروطة تنفيذ دراسات تأكيدية لإثبات الفائدة السريرية النهائية على المدى البعيد.

ورأت الهيئة استناداً إلى هذه النتائج أن المستحضر يوفر خياراً علاجياً جديداً للمرضى ذوي البدائل العلاجية المحدودة؛ ما يسهم في تعزيز فرص السيطرة على المرض، وتحسين البقاء على قيد الحياة،

وذكرت أن الأعراض الجانبية الأكثر شيوعاً التي ظهرت خلال الدراسات السريرية في سرطان المثانة شملت: ارتفاع الكرياتينين، وعسر التبول، ووجود دم في البول، وكثرة التبول، إضافة إلى التهاب المسالك البولية وارتفاع البوتاسيوم وآلام العضلات والعظام والقشعريرة والحمى.

أما الدراسات السريرية الخاصة بسرطان الرئة، فقد أظهرت أن الأعراض الجانبية الأكثر شيوعاً تضمنت: تفاعلات موضع الحقن مثل الاحمرار أو الحكة، إضافة إلى القشعريرة والإرهاق والحمى والغثيان وأعراض شبيهة بالإنفلونزا وفقدان الشهية.

ويعكس هذا الاعتماد التزام الهيئة المستمر بدعم الابتكار وتوسيع الوصول إلى العلاجات المتقدمة، بما يسهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية ويتماشى مع مستهدفات برنامج «تحول القطاع الصحي»، أحد البرامج الرئيسية لـ«رؤية السعودية 2030»، ويعزز مكانة البلاد إقليمياً ودولياً في مجال التنظيم الدوائي.


ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب عصير البنجر بانتظام؟

كوب من عصير البنجر (بيكسباي)
كوب من عصير البنجر (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب عصير البنجر بانتظام؟

كوب من عصير البنجر (بيكسباي)
كوب من عصير البنجر (بيكسباي)

يقدم البنجر العديد من الفوائد الصحية لضغط الدم، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى احتوائه على مستويات عالية من النترات التي تدعم صحة القلب والأوعية الدموية؛ ولذلك، قد يساعد تناول البنجر بانتظام في خفض ضغط الدم.

البنجر يوفر النترات لتوسيع الأوعية الدموية

يحتوي البنجر على نترات غير عضوية (NO3)، والتي يحولها جسمك إلى أكسيد النيتريك (NO). يعمل هذا الجزيء الجديد على تعزيز استرخاء الأوعية الدموية أي توسيع الأوعية، وهو ما يؤدي لتوفير مساحة أكبر لتدفق الدم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

البنجر يخفض مستويات ضغط الدم الانقباضي

وجدت مراجعة لتجارب أُجريت على بالغين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أن استهلاك نحو 200 إلى 800 مليغرام من النترات من خلال شرب عصير البنجر يومياً كان مرتبطاً بانخفاض في ضغط الدم الانقباضي السريري بمقدار 5.3 ملليمتر زئبقي (وهو الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم الذي يقيس الضغط في شرايينك عندما ينبض قلبك، ويضخ الدم إلى الخارج).

وأشار تحليل آخر إلى أن تأثير عصير البنجر (أي شرب نحو 70- 250 مليلتراً يومياً) خفض ضغط الدم الانقباضي بشكل ملحوظ بمتوسط 4.95 مليمتر زئبقي لدى البالغين المصابين بارتفاع ضغط الدم.

البنجر لديه تأثيرات أقل في ضغط الدم الانبساطي

تشير الأبحاث إلى أن تأثير تناول البنجر الغني بالنترات قد يكون محدوداً في ضغط الدم الانبساطي (الرقم السفلي في قراءة ضغط الدم الذي يقيس الضغط الذي يدفع به دمك ضد جدران شرايينك بين النبضات).

في تجارب متعددة، خفض عصير البنجر ضغط الدم الانقباضي بشكل ملحوظ، لكنه لم يظهر تأثيراً ذا دلالة إحصائية على ضغط الدم الانبساطي في بعض الدراسات.

وتشير نتائج تحليل آخر إلى أن النترات من البنجر تسبب انخفاضاً طفيفاً في ضغط الدم الانبساطي يقدر بنحو 0.9 مليمتر زئبقي لدى البالغين المصابين بارتفاع ضغط الدم. ومع ذلك، فإن هذا الانخفاض غالباً لا يصل إلى مستوى الدلالة الإحصائية.

البنجر لديه تأثير فوري

يمكن لجرعة واحدة من عصير البنجر أن تخفض ضغط الدم الانقباضي بعدة مليمترات زئبقية خلال ساعتين إلى 3 ساعات؛ ما يؤدي لتأثير قصير المدى نتيجة تحول النترات الغذائية إلى أكسيد النيتريك. ولا توجد مؤشرات على أن الاستهلاك المنتظم للبنجر يحدث تأثيراً مطولا في ضغط الدم لمدة 24 ساعة.

تعتمد التأثيرات قصيرة المدى لاستهلاك منتجات البنجر على عوامل فردية مثل العمر والجنس وضغط الدم الأساسي، مع وجود مؤشرات على أن التأثير الأكبر قد يكون لدى الأشخاص ذوي ضغط الدم الأساسي المرتفع والكبار في السن.

البنجر قد يحافظ على تأثيرات طويلة المدى

تشير مراجعة للأبحاث الحالية إلى أن تأثيرات أكسيد النيتريك الناتج عن عصير البنجر قد تدعم التحكم في ارتفاع ضغط الدم الشرياني وإدارته لمدة تصل إلى شهرين، بشرط الحفاظ على تناول النترات خلال هذه الفترة.

عند التوقف عن تناول النترات الغذائية بانتظام، تميل مستويات النترات والنيتريت إلى العودة إلى مستوياتها السابقة؛ ما يشير إلى أن فوائد البنجر على ضغط الدم تعتمد على الاستهلاك المستمر، وفقاً للأبحاث المتاحة.

تشير الأبحاث إلى أن تناول البنجر بانتظام لمدة أسبوعين يمكن أن يساعد في تحقيق نتائج مستدامة، وتقييم تأثيراته في ضغط الدم.

الآثار الجانبية

لفتت بعض الأبحاث إلى أن تأثير أكسيد النيتريك الناتج عن تناول البنجر قد لا يكون متسقاً لدى المرضى الذين يتناولون أدوية خافضة لضغط الدم.

وتشير الأدلة من الدراسات حول تأثيرات استهلاك منتجات البنجر إلى أن تناوله بانتظام يجب أن يُدمج مع استراتيجيات أخرى لنمط الحياة لإدارة ضغط الدم، بدلاً من استخدامه علاجاً منفرداً، وتجب استشارة الطبيب بخصوص شرب عصير البنجر خصوصاً لو تتناول أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم.


ما علامات نقص الألياف في نظامك الغذائي؟

علامات تشير إلى نقص الألياف في نظامك الغذائي (يبكسلز)
علامات تشير إلى نقص الألياف في نظامك الغذائي (يبكسلز)
TT

ما علامات نقص الألياف في نظامك الغذائي؟

علامات تشير إلى نقص الألياف في نظامك الغذائي (يبكسلز)
علامات تشير إلى نقص الألياف في نظامك الغذائي (يبكسلز)

تلعب الألياف الغذائية دوراً أساسياً في دعم صحة الجهاز الهضمي وتنظيم مستويات السكر والكوليسترول في الدم، كما تسهم في الوقاية من أمراض مزمنة عدة، إلا أن كثيرين لا يحصلون على الكمية الموصى بها يومياً، من دون أن يدركوا ذلك.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أبرز العلامات التي قد تشير إلى نقص الألياف في نظامك الغذائي.

1. تعاني من الإمساك بشكل متكرر

هناك نوعان من الألياف: الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان. كلاهما يدعم عملية الهضم، لكن الألياف غير القابلة للذوبان على وجه الخصوص تساعد على زيادة حجم البراز والوقاية من الإمساك. وتُعدّ الحبوب الكاملة، ونخالة القمح، والخضراوات من المصادر الجيدة لهذا النوع من الألياف.

الأشخاص الذين لا يتناولون كميات كافية من الألياف قد يعانون من إمساك متقطع. ومن المهم زيادة استهلاك الألياف تدريجياً، لأن الزيادة السريعة قد تؤدي إلى مشكلات إضافية في الجهاز الهضمي.

كما يُنصح بشرب كمية كافية من الماء عند زيادة تناول الألياف؛ إذ يساعد الترطيب الجيد الألياف على أداء دورها بفاعلية، ويقلل خطر الإمساك.

2. نظامك الغذائي ممتلئ بالأطعمة المصنّعة

يعتمد كثير من الأشخاص في نظامهم الغذائي على الأطعمة المصنّعة، وهي غالباً ليست مصدراً جيداً للألياف.

وقالت إيما إم. لينغ، الحاصلة على دكتوراه في التغذية وأستاذة سريرية ومديرة برنامج علوم التغذية في جامعة جورجيا، لموقع «فيريويل» عبر البريد الإلكتروني: «اختيار ثمرة فاكهة كاملة أو خضار كوجبة خفيفة هو خيار سهل وفعّال إذا كنت تحاول إدخال مزيد من الألياف إلى يومك».

وتحتوي الفواكه والخضراوات على نسبة كبيرة من الألياف في القشرة، والتي غالباً ما تُزال في أثناء عمليات التصنيع.

فعلى سبيل المثال، تحتوي حبة بطاطا متوسطة الحجم مخبوزة مع القشرة على 3 غرامات من الألياف، في حين أن حصة واحدة من رقائق البطاطا الجاهزة تحتوي على غرام واحد فقط. كما تحتوي تفاحة متوسطة الحجم مع القشرة على 4.8 غرام من الألياف، بينما لا تتجاوز كمية الألياف في حصة واحدة من صلصة التفاح الجاهزة غراماً واحداً.

3. لديك ارتفاع في مستويات السكر والكوليسترول في الدم

تلعب الألياف دوراً مهماً في تنظيم مستويات السكر في الدم والوقاية من الإصابة بالسكري.

وقالت لينغ: «تناول كمية كافية من الألياف يمكن أن يبطئ سرعة دخول الغلوكوز إلى مجرى الدم بعد الهضم. فالأطعمة الغنية بالألياف تُهضم وتُمتص بمعدل أبطأ؛ ما يخفف الارتفاع السريع في سكر الدم بعد تناول وجبة غنية بالكربوهيدرات».

كما تساعد الألياف القابلة للذوبان، الموجودة في المكسرات والبازلاء وبعض الفواكه والخضراوات، على خفض مستويات كوليسترول LDL أو ما يُعرف بـ«الكوليسترول الضار».

وأوضحت لينغ أن هذا النوع من الألياف يشكّل مادة هلامية ترتبط بكوليسترول LDL، وتساعد على التخلص منه من الجسم قبل امتصاصه.

4. تشعر بالانتفاخ عند تناول أطعمة غنية بالألياف

قد يعاني الأشخاص الذين لا يتناولون كميات كافية من الألياف من الغازات أو الانتفاخ أو تقلصات المعدة عند إدخال أطعمة غنية بالألياف إلى نظامهم الغذائي.

وقالت لينغ: «على الرغم من أن إدخال الألياف إلى النظام الغذائي يكون عادةً آمناً، ولا يسبب ضرراً لمعظم الناس، فمن المهم مراقبة أي آثار جانبية مزعجة أو مؤلمة، مثل الغازات أو الانتفاخ أو الإسهال».

ويُفضل إضافة نحو 5 غرامات فقط من الألياف يومياً حتى الوصول إلى الهدف المطلوب. ومع تعوّد الجسم على الكمية الإضافية من الألياف، تقل حدة الانزعاج الهضمي.

أطعمة غنية بالألياف تدعم الصحة العامة

يربط معظم الناس الألياف بصحة الجهاز الهضمي، لكن إضافة مجموعة متنوعة من الأطعمة المغذية والغنية بالألياف إلى النظام الغذائي يمكن أن تعزز الصحة العامة، وتدعم جهاز المناعة، وتقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتساعد في الحفاظ على الوزن.

وأوضحت لينغ أن «الألياف جزء من صورة أكبر تؤثر في الصحة. وترتبط النتائج الصحية الإيجابية بأنماط غذائية تشمل مجموعة متنوعة من الخضراوات، والفواكه، والبقوليات، والحبوب الكاملة، ومنتجات الألبان، واللحوم الخالية من الدهون، والمكسرات، والزيوت غير المشبعة».

ماذا يعني ذلك؟

إذا كنت تعاني من الإمساك المتكرر، أو تعتمد بشكل كبير على الأطعمة المصنّعة، أو لديك ارتفاع في مستويات السكر أو الكوليسترول في الدم، فقد لا تحصل على ما يكفي من الألياف. إن الزيادة التدريجية في استهلاك الفواكه والخضراوات الكاملة، والبقوليات، والحبوب الكاملة، مع الحفاظ على شرب كمية كافية من الماء، يمكن أن تحسّن الهضم، وتدعم الصحة على المدى الطويل. راقب استجابة جسمك، وركّز على تغييرات تدريجية ومستدامة.