يسبب العقم والسمنة والسكري... سمّ يختبئ بالإيصالات الورقية التي نمسكها يومياً

مادتا BPA وBPS عبارة عن سم يختبئ بالإيصالات الورقية (رويترز)
مادتا BPA وBPS عبارة عن سم يختبئ بالإيصالات الورقية (رويترز)
TT

يسبب العقم والسمنة والسكري... سمّ يختبئ بالإيصالات الورقية التي نمسكها يومياً

مادتا BPA وBPS عبارة عن سم يختبئ بالإيصالات الورقية (رويترز)
مادتا BPA وBPS عبارة عن سم يختبئ بالإيصالات الورقية (رويترز)

هل سبق أن رأيت على مواقع التواصل أو قرأت على الإنترنت ما يحذر من لمس الإيصالات الورقية؛ لأنها تحتوي على مواد كيميائية سامة؟

في مقطع فيديو على «تيك توك»، تُمسك الدكتورة تانيا إليوت، وهي مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي ذات خلفية طبية، إيصالاً من متجر بملقط خشبي كبير. تقول: «لا تلمس هذا»، موضحة أن معظم الإيصالات الورقية تحتوي على مادة كيميائية سامة تُسمى بيسفينول أ، أو BPA، التي تُمتص بسهولة عبر الجلد، وترتبط بمشاكل صحية، مثل العقم واختلال التوازن الهرموني وبعض أنواع السرطان، وفق ما نشرت صحيفة «نيويورك تايمز».

ويروج كثير من المؤثرين والمعنيين بالشأن الصحي لمثل هذه التحذيرات، كما يؤكد الخبراء أن الكثير منها ليس خاطئاً تماماً.

والـBPA، هي مادة معروفة باضطراب الهرمونات، وقد ارتبط التعرض لها على الجلد بمشاكل الخصوبة ومقاومة الإنسولين وغيرها.

وعادة ما نمسك الإيصالات الورقية بشكل يومي بعد دفع فواتير البقالة أو شراء القهوة الصباحية قبل التوجه إلى المكتب أو خلال شراء الملابس. والأسوأ أن غالبيتنا يحتفظ بالإيصالات في المحفظة أو حقيبة اليد قبل التخلص منها أو رميها.

ولكن على مدار العقد الماضي، تم التخلص من مادة BPA بشكل كبير واستبدالها بواسطة مادة كيميائية مختلفة، وهي مادة بيسفينول إس، أو BPS.

قالت نانسي هوبف، اختصاصية السموم الصناعية في جامعة «لوزان» بسويسرا، إننا لا نعرف كثيراً عن مادة BPS، مثل كيفية تأثيرها على الجسم ومستويات التعرض الآمنة.

من المرجح أن تعتمد المخاطر المرتبطة بالتعامل مع الإيصالات الورقية على كثير من العوامل، بما في ذلك عدد مرات ومدة لمسها.

وفيما يلي شرح مفصل وفق ما أوردته صحيفة «نيويورك تايمز»:

بداية ما المواد الكيميائية المستخدمة BPA وBPS؟

تُطبع معظم الإيصالات الورقية على نوع من الورق يُسمى الورق الحراري، وهو مُغطى بأصباغ ومواد كيميائية تتفاعل مع الحرارة لإنشاء صورة مطبوعة.

وقالت الدكتورة هوبف: «أحياناً، يبدو الطلاء الحراري وكأنه مسحوق على الجانب الخلفي من الإيصال». كان هذا الطلاء الحراري يحتوي على مادة BPA.

بدورها، أوضحت أندريا جور، وهي أستاذة علم الأدوية والسموم بجامعة «تكساس» في أوستن، أن «مادة BPA تحاكي هرمون الإستروجين، وهو هرمون يتفاعل مع كثير من خلايا الجسم، بما في ذلك خلايا الجهاز التناسلي والدماغ».

وأضافت: «يمكن أن تخدع الخلية وتجعلها تعتقد أنها مرتبطة بالإستروجين، بينما هي في الواقع مرتبطة بهذه المادة الكيميائية الاصطناعية».

ما الآثار الجانبية لذلك؟

قد يؤدي ذلك، جزئياً على الأقل، إلى مجموعة من الآثار الجانبية، بما في ذلك مقاومة الإنسولين، ومرض السكري من النوع الثاني، والسمنة، والعقم.

وقالت جور: «لا نعرف ما إذا كانت مادة BPS أكثر أماناً من BPA، ولكن هناك أدلة زائدة على أن مادة BPS تحاكي أيضاً هرمون الإستروجين، بطرق قد تسبب آثاراً صحية مماثلة، خصوصاً تلك المتعلقة بالإنجاب».

ووفق دراسة، فإنه عند تغذية الفئران الحوامل بمستويات مماثلة لما يتعرض له البشر عادة يومياً، وجد الباحثون أن الإناث تواجه صعوبة في الحمل وتنجب عدداً أقل من الأطفال مقارنة بالفئران الحوامل التي لم تتغذَّ على BPS.

وفي دراسة أجريت عام 2019 على 1841 امرأة حامل في الصين، وجد العلماء أن النساء اللاتي لديهن أعلى مستويات BPS في بولهن كن أكثر عرضة للإصابة بسكري الحمل بنسبة 68 في المائة مقارنة باللواتي لديهن أدنى مستويات. وقد أدرج مسؤولو الصحة في كاليفورنيا مؤخراً BPS بوصفها مواد سامة للتكاثر لكل من الرجال والنساء.

وربطت دراسات أخرى على الفئران تناول BPS بالسمنة، ووجدت دراسات على الأطفال أن من لديهم نسبة أعلى من BPS في بولهم يميلون إلى إظهار علامات أعلى لمقاومة الإنسولين ومشاكل في الأوعية الدموية.

ولفتت جور إلى وجود «أدلة قوية جداً وثقة قوية أيضاً على أن هاتين المادتين الكيميائيتين تسهمان في اضطرابات صحية».

هل يجب أن نقلق؟

وفق هوبف، فإننا «نعلم أن كلاً من BPA وBPS يتم امتصاصهما عبر الجلد ويرتبطان بمخاطر أعلى للمشاكل الصحية».

وبينما يصعب إثبات أن التعامل مع الإيصالات الورقية يُسبب هذه المشاكل مباشرة، إلا أن هناك أدلة كافية تُوصي بتجنبها وتجنب المنتجات الأخرى التي تحتوي على هذه المواد الكيميائية، وفقاً لما كتبه جوناثان مارتن، عالم السموم والأستاذ بجامعة «استوكهولم»، عبر البريد الإلكتروني.

وقالت هوبف: «لا يُمتص BPS وBPA على الفور، لذلك لا داعي للقلق كثيراً بشأن لمس الإيصال لبضع ثوانٍ أو حتى بضع دقائق. يستغرق الأمر ساعتين كاملتين قبل أن يدخلا إلى الجلد».

لذلك، عند التسوق، اعلم أن غبار الإيصالات الحرارية قد يبقى على يديك لساعات، وفق ما حذرت هوبف، لذا اغسلها في أسرع وقت ممكن. لكن مارتن حذر أيضاً من عدم استخدام مُعقم اليدين لأنه سيُعزز امتصاص BPA أو BPS عبر الجلد.

كذلك، كمية الجلد التي تعرضت للمادتين مهمة أيضاً، فأمسك الإيصال بأطراف أصابعك، ولا تتركه ملقى في مكان قد يتساقط منه الغبار على ملابسك أو محفظتك، أو حيث قد يجده الأطفال الصغار. وتخلص من الإيصال فور الانتهاء منه.


مقالات ذات صلة

ممارسة المراهِقات للرياضة قد تحميهن من سرطان الثدي

صحتك ممارسة الرياضة في سن المراهقة قد تقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي (أ.ف.ب)

ممارسة المراهِقات للرياضة قد تحميهن من سرطان الثدي

أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة الرياضة في سن المراهقة قد تُسهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الأفكار الإيجابية قد تعزز الاستجابة المناعية للقاحات (د.ب.أ)

التفكير الإيجابي قد يعزز الاستجابة المناعية للقاحات

توصلت دراسة جديدة إلى أن الأفكار الإيجابية قد تعزز جهاز المناعة وذلك لوجود صلة بين العقل ودفاعات الجسم الطبيعية

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يعدّ البرتقال أحد أبرز مصادر فيتامين «د» (أ.ف.ب)

تعرف على تأثير فيتامين «د» في صحة الدماغ

يلعب فيتامين «د» دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الدماغ؛ إذ يسهم في دعم القدرات الإدراكية والذاكرة وتنظيم المزاج.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك القراءة المشتركة بين الآباء والأطفال تحفِّز التعاطف والتفكير الإبداعي

القراءة المشتركة بين الآباء والأطفال تحفِّز التعاطف والتفكير الإبداعي

طرح التساؤلات يحفز الإبداع

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
شمال افريقيا وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار خلال جولة تفقدية في أحد المستشفيات الحكومية (وزارة الصحة)

«العاصمة الطبية»... مشروع مصري لـ«نقلة نوعية» في الخدمات الصحية

بدأت الحكومة المصرية خطوات إنشاء مشروع «مدينة العاصمة الطبية للمستشفيات والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب»، وسط تطلعات بأن تُحدث نقلة نوعية في المنظومة الصحية.

عصام فضل (القاهرة)

ممارسة المراهِقات للرياضة قد تحميهن من سرطان الثدي

ممارسة الرياضة في سن المراهقة قد تقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي (أ.ف.ب)
ممارسة الرياضة في سن المراهقة قد تقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي (أ.ف.ب)
TT

ممارسة المراهِقات للرياضة قد تحميهن من سرطان الثدي

ممارسة الرياضة في سن المراهقة قد تقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي (أ.ف.ب)
ممارسة الرياضة في سن المراهقة قد تقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي (أ.ف.ب)

أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة الرياضة في سن المراهقة قد تُسهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.

ووفق صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد أُجريت الدراسة على عدد من المراهِقات، يبلغ متوسط أعمارهن 16 عاماً، أبلغن عن مشاركتهن في أي أنشطة بدنية خلال أسبوع، قبل أخذ عيّنات من الدم والبول منهن، بالإضافة إلى فحص أنسجة الثدي لديهن.

وأظهرت الدراسة أن المراهِقات اللاتي مارسن نشاطاً بدنياً لمدة ساعتين، على الأقل في الأسبوع، لديهن نسبة أقل من الماء في أنسجة الثدي، وهو مؤشر رئيسي على خطر الإصابة بسرطان الثدي، مقارنةً باللاتي لم يمارسن أي نشاط.

وقالت ريبيكا كيم، الأستاذة المساعِدة بجامعة كولومبيا والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تتجلى أهمية هذه الدراسة في ازدياد حالات الإصابة بسرطان الثدي لدى الشابات، وانخفاض مستويات النشاط البدني بشكلٍ مثير للقلق بين المراهقات في العالم أجمع».

وأضافت: «تشير نتائجنا إلى أن النشاط البدني يرتبط بتغيرات في تكوين أنسجة الثدي ومؤشرات التوتر لدى المراهِقات، بغضّ النظر عن نسبة الدهون في الجسم، وهو ما قد يكون له آثارٌ بالغة الأهمية على خطر الإصابة بسرطان الثدي».

وتتوافق هذه النتائج مع دراسات سابقة أُجريت على نساء بالغات، حيث وجدت أن ارتفاع مستوى النشاط البدني يرتبط بانخفاض كثافة أنسجة الثدي، وأن النساء الأكثر نشاطاً كُنّ أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 20 في المائة، مقارنةً بالنساء الأقل نشاطاً.

ويجري تشخيص أكثر من مليونيْ حالة حول العالم سنوياً بسرطان الثدي، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعاً.


التفكير الإيجابي قد يعزز الاستجابة المناعية للقاحات

الأفكار الإيجابية قد تعزز الاستجابة المناعية للقاحات (د.ب.أ)
الأفكار الإيجابية قد تعزز الاستجابة المناعية للقاحات (د.ب.أ)
TT

التفكير الإيجابي قد يعزز الاستجابة المناعية للقاحات

الأفكار الإيجابية قد تعزز الاستجابة المناعية للقاحات (د.ب.أ)
الأفكار الإيجابية قد تعزز الاستجابة المناعية للقاحات (د.ب.أ)

توصلت دراسة جديدة إلى أن الأفكار الإيجابية قد تعزز الاستجابة المناعية للقاحات، وذلك لوجود صلة بين العقل ودفاعات الجسم الطبيعية.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أجريت الدراسة على 55 متطوعاً سليماً شاركوا في جلسات تدريب للدماغ، حيث جربوا استراتيجيات ذهنية مختلفة لتعزيز النشاط في مناطق محددة من المخ.

وبعد أربع جلسات تدريبية، تلقى المتطوعون لقاح التهاب الكبد ب. ثم تبرعوا بدمائهم بعد أسبوعين وأربعة أسابيع، وقام الباحثون بتحليلها للكشف عن الأجسام المضادة لالتهاب الكبد.

ووجد العلماء أن الأشخاص الذين عززوا النشاط في جزء من نظام المكافأة في الدماغ يُسمى المنطقة السقيفة البطنية (VTA) كانت لديهم أقوى استجابة مناعية للقاح.

وقد حقق هؤلاء الأشخاص نجاحاً أكبر في تعزيز هذه الاستجابة من خلال التوقعات الإيجابية، أو تخيل حدوث أمور جيدة.

وكتب الباحثون في دراستهم: «هذه أول دراسة تُثبت، على ما يبدو بطريقة سببية، أن تعلم كيفية تنشيط نظام المكافأة في الدماغ يزيد من فاعلية التطعيم لدى البشر».

التفكير الإيجابي ينشط نظام المكافأة في الدماغ (رويترز)

لكن الفريق لفت إلى أن هذا العمل لا يعني أن التفاؤل كفيلٌ بشفاء الناس من الأمراض، ولكنه يُشير إلى إمكانية استخدام استراتيجيات ذهنية لمساعدة الجهاز المناعي على مكافحة العدوى.

وأظهرت دراسات سابقة على الحيوانات أن نظام المكافأة في الدماغ، المسؤول عن التحفيز والتوقعات، قد يؤثر على المناعة. مع ذلك، ظلّ وجود مثل هذه الصلة بين الدماغ والمناعة لدى البشر غير واضح.

ويسعى فريق الدراسة الجديدة إلى إجراء مزيد من الدراسات بمشاركة عدد أكبر من الأفراد، إذ اقتصرت نتاجهم على قياس مستويات الأجسام المضادة فقط، دون تقييم الفاعلية السريرية للقاح.


تعرف على تأثير فيتامين «د» في صحة الدماغ

يعدّ البرتقال أحد أبرز مصادر فيتامين «د» (أ.ف.ب)
يعدّ البرتقال أحد أبرز مصادر فيتامين «د» (أ.ف.ب)
TT

تعرف على تأثير فيتامين «د» في صحة الدماغ

يعدّ البرتقال أحد أبرز مصادر فيتامين «د» (أ.ف.ب)
يعدّ البرتقال أحد أبرز مصادر فيتامين «د» (أ.ف.ب)

يلعب فيتامين «د» دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الدماغ؛ إذ يسهم في دعم القدرات الإدراكية والذاكرة وتنظيم المزاج، كما يساعد في الوقاية من الأمراض العصبية التَّنَكُّسِيَّة مثل ألزهايمر والخرف. ويحقق ذلك عبر تنظيم عمل الجينات، وتعزيز المرونة العصبية، وتعديل الاستجابة المناعية، ودعم عوامل نمو الخلايا العصبية. في المقابل، يرتبط نقص فيتامين «د» بتراجع الوظائف الإدراكية، واضطرابات المزاج، وتسارع شيخوخة الدماغ؛ مما يجعل الحصولَ عليه عبر التعرض الكافي لأشعة الشمس والتغذية المناسبة، وتصحيحَ أي نقص، أمراً ضرورياً لحماية صحة الدماغ.

التأثيرات الإيجابية لفيتامين «د» على الدماغ:

تعزيز المرونة العصبية: يحفز إنتاج «عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)» الضروري للتعلم والذاكرة.

تنظيم الجينات والناقلات العصبية: يدخل إلى الخلايا العصبية لتنشيط أو تعطيل جينات معينة، ويؤثر على إنتاج النواقل العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين.

الحماية من الالتهابات: يعدل النشاط المناعي في الدماغ، ويقلل الالتهاب العصبي، ويقوي الحاجز الدموي الدماغي.

تقليل الإجهاد التأكسدي: يقلل من تلف الخلايا العصبية الناتج عن الإجهاد التأكسدي.

دعم النمو والإصلاح: يعزز عوامل النمو العصبي التي تدعم نمو وإصلاح الخلايا العصبية، خصوصاً في مراحل النمو المبكرة.

تأثير نقص فيتامين «د» على الدماغ:

ضعف الإدراك والذاكرة: يرتبط بالانحدار الإدراكي وصعوبات التفكير والتعلم.

مشكلات مزاجية: يمكن أن يسهم في الاكتئاب، والقلق، والتعب، واضطرابات النوم.

تسريع شيخوخة الدماغ: يرتبط نقصه بتسارع شيخوخة الدماغ لدى كبار السن.

الارتباط بأمراض تنكسية: يزيد من خطر الإصابة بالخرف وألزهايمر وبعض الأمراض النفسية الأخرى.

كيفية الحصول عليه:

التعرض لأشعة الشمس:

فيتامين «د» يُعرف بـ«فيتامين الشمس»؛ لأن الجسم ينتجه طبيعياً عند تعرض الجلد لـ«الأشعة فوق البنفسجية (UVB)» من الشمس، وهو ضروري لامتصاص الكالسيوم لبناء عظام قوية وصحة جيدة. أفضل وقت للتعرض للشمس هو في منتصف النهار (بين 10 صباحاً و3 عصراً) لما بين 10 دقائق و30 دقيقة وفق لون البشرة، مع تجنب حروق الشمس.

النظام الغذائي الغني بمصادره:

أبرز مصادر فيتامين «د» الغذائية تشمل الأسماك الدهنية (السلمون، والتونة، والماكريل)، وصفار البيض، وزيت كبد الحوت، وبعض أنواع الفطر (خصوصاً المعرض للشمس)، بالإضافة إلى الأطعمة المدعمة، مثل الحليب، وحبوب الإفطار، وعصير البرتقال، مع العلم بأن الشمس مصدر أساسي لإنتاجه. ويمكن تناول المكملات الغذائية عند الحاجة، تحت إشراف طبي.