أفضل 10 أنواع من الدقيق الصحي لإنقاص الوزن

طباخ وأمامه كرات من العجين على طاولة عليها دقيق (موقع بيكسلز)
طباخ وأمامه كرات من العجين على طاولة عليها دقيق (موقع بيكسلز)
TT

أفضل 10 أنواع من الدقيق الصحي لإنقاص الوزن

طباخ وأمامه كرات من العجين على طاولة عليها دقيق (موقع بيكسلز)
طباخ وأمامه كرات من العجين على طاولة عليها دقيق (موقع بيكسلز)

يتميز الدقيق الأكثر ملاءمة لإنقاص الوزن بالمزيد من الألياف لكل حصة، مما يساعد على إبطاء عملية الهضم ويبقي الإحساس بالشبع لفترة أطول. ومع ذلك، يمكن أن يختلف الخيار الأفضل حسب احتياجاتك الغذائية.

فيما يلي 10 أنواع من الدقيق الصحي، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»:

دقيق اللوز

يُصنع دقيق اللوز عن طريق طحن اللوز. وللحصول على قوامه الناعم والمتناسق، يتم أولاً طحن اللوز المقشور مما يعني أنه يتم غليه لإزالة قشرته الخارجية.

ويساعد محتوى دقيق اللوز من البروتين والألياف في تعزيز الشعور بالشبع، ويمكن أن يمنع الإفراط في تناول الطعام أو تناول الوجبات الخفيفة غير الصحية. كما أنه خالٍ من الحبوب والغلوتين، مما يجعله مناسباً لنظام غذائي منخفض الكربوهيدرات أو خالٍ من الغلوتين أو نظام كيتو الغذائي.

تحتوي كل حصة منه (نحو 100 غرام) على 26 غرام بروتين، و9 غرامات من الألياف.

دقيق الشوفان

يُصنع دقيق الشوفان عن طريق طحن الشوفان الكامل وتحويله إلى مسحوق ناعم. يمكن أن يكون دقيق الشوفان خياراً رائعاً للأفراد الذين يتبعون نظاماً غذائياً خالياً من الغلوتين.

تتمثل إحدى الفوائد الفريدة لدقيق الشوفان في احتوائه على نسبة عالية من البيتا جلوكان، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان (ألياف تذوب في الماء) المرتبطة بتحسين صحة القلب والتحكم في نسبة السكر في الدم.

تحتوي كل حصة منه (نحو 100 غرام) على 13 غرام بروتين، و10 غرامات من الألياف.

دقيق جوز الهند

يُصنع دقيق جوز الهند من لب ثمرة جوز الهند بعد تجفيفه وطحنه. وهو خيار خالٍ من الحبوب والمكسرات والغلوتين.

تحتوي كل حصة منه (نحو 100 غرام) على 16 غرام بروتين، و34 غراماً من الألياف.

دقيق القمح الكامل

يُصنع دقيق القمح الكامل عن طريق طحن نواة الحبوب بالكامل، ونتيجة لذلك، فهو يحتوي على ألياف وفيتامينات ومعادن أكثر من الدقيق المكرر المتعدد الأغراض.

ولأنه مشتق من القمح، فإنه يحتوي على الغلوتين. ولذلك، يجب على الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً خالياً من الغلوتين تجنبه.

تحتوي كل حصة منه (نحو 100 غرام) على 15 غرام بروتين، و11 غراماً من الألياف.

دقيق الكينوا

يصنع دقيق الكينوا عن طريق طحن بذور الكينوا النيئة طحناً ناعماً.

يتميز هذا الدقيق بمؤشر نسبة سكر في الدم أقل، مما يعني أنه لا يسبب ارتفاعاً (وانخفاضاً) كبيراً في نسبة السكر في الدم عند تناوله.

تحتوي كل حصة منه (نحو 100 غرام) على 12 غرام بروتين، و6 غرامات من الألياف.

دقيق الحنطة السوداء

على عكس اسمه، لا يرتبط دقيق الحنطة السوداء بالقمح. الحنطة السوداء عبارة عن بذور خالية من الغلوتين يتم طحنها بشكل ناعم لصنع الدقيق. وهو غني بمضادات الأكسدة، وخاصة البروتين الذي يرتبط بصحة القلب، كما أن محتواه من الألياف يدعم عملية الهضم والشبع.

تحتوي كل حصة منه (نحو 100 غرام) على 9 غرامات بروتين، و11 غراماً من الألياف.

دقيق الحمص

يُصنع دقيق الحمص عن طريق طحن الحمص المجفف، والحمص مكون شائع في العديد من الأطباق الهندية ووجبات دول البحر المتوسط.

يدعم البروتين والألياف الموجودة في دقيق الحمص الشعور بالشبع والتحكم في نسبة السكر في الدم وصحة الجهاز الهضمي، مما يجعله مثالياً لفقدان الوزن والأشخاص الذين يعانون من مرض السكري.

تحتوي كل حصة منه (نحو 100 غرام) على 22 غرام بروتين، و11 غراماً من الألياف.

طحين الحنطة الفارسية (القمح الرومي)

ينتمي دقيق الحنطة الفارسية إلى عائلة القمح ويحتوي على الغلوتين ولكنه يوفر تغذية أكثر من الدقيق الأبيض المكرر.

الألياف الموجودة في دقيق الحنطة الفارسية تجعله مناسباً للأشخاص الذين يسعون للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم والشعور بالشبع بين الوجبات.

تحتوي كل حصة منه (نحو 100 غرام) على 14.5 غرام بروتين، و9 غرامات من الألياف.

دقيق الطيف

الطيف هو حبوب صغيرة قديمة من إثيوبيا وخالية من الغلوتين بشكل طبيعي. يدعم محتواه من البروتين والألياف الطاقة والشبع واستقرار مستويات السكر في الدم.

تحتوي كل حصة منه (نحو 100 غرام) على 12 غرام بروتين، و12 غراماً من الألياف.

دقيق بذور الكتان

بذور الكتان المطحونة ليست للدقيق في حد ذاتها، لكنها يمكن أن تكون بديلاً جزئياً للدقيق في وصفات معينة لتعزيز التغذية والعمل كعامل ربط.

يساعد محتوى بذور الكتان العالي من الألياف والدهون غير المشبعة على استمرار الشعور بالشبع، مما يساعد على منع الإفراط في تناول الطعام بين الوجبات ودعم أهداف إنقاص الوزن. كما أنها مصدر للقشور، وهي مركبات نباتية قد يكون لها فوائد هرمونية وصحية للقلب ومضادة للسرطان.

تحتوي كل حصة منه (نحو 100 غرام) على 18 غرام بروتين، و23 غراماً من الألياف.

ما الذي يجب ملاحظته عند اختيار الدقيق؟

يعتمد اختيار أفضل دقيق على العوامل الأكثر أهمية بالنسبة لك، مثل التغذية والمذاق والقوام وكيف تنوي استخدامه.

فيما يلي بعض الأشياء التي يجب مراعاتها عند اختيار الدقيق الذي يناسب احتياجاتك:

المحتوى الغذائي

لفقدان الوزن والفوائد الصحية العامة، اختر الدقيق الذي يوفر المزيد من الألياف لكل وجبة. فهذا يساعد على إبطاء عملية الهضم ويجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول.

تأثير نسبة السكر في الدم

يساعد الدقيق ذو المؤشر الجلايسيمي المنخفض، مثل دقيق الحمص أو اللوز أو دقيق جوز الهند، على استقرار مستويات السكر في الدم وتقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام.

يخلو من الغلوتين

إذا كنت تعاني من مرض الاضطرابات الهضمية أو تحتاج إلى تجنب الغلوتين لأسباب أخرى، فمن المهم معرفة أنواع الدقيق الخالية من الغلوتين (مثل جوز الهند أو الطيف أو الحمص أو الشوفان).


مقالات ذات صلة

7 أطعمة قد تعوق امتصاص المغنيسيوم في جسمك

صحتك أوراق السبانخ تظهر على لوح تقطيع (بيكسلز)

7 أطعمة قد تعوق امتصاص المغنيسيوم في جسمك

يُعدّ المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي لا غنى عنها للحفاظ على توازن وظائف الجسم؛ إذ يلعب دوراً محورياً في دعم عمل العضلات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك حبتان فقط من الكيوي يومياً تساعدان في تلبية احتياجات الجسم من الألياف (بيكسلز)

هل يغني الكيوي عن مكملات الألياف؟ الإجابة في حبتين يومياً

تُعدّ فاكهة الكيوي، رغم بساطتها، من أقوى الفواكه التي يمكن تناولها لتعزيز صحة الجهاز الهضمي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تساعد الألياف الموجودة في الكينوا على تقليل مستويات الكوليسترول الضار كما تحتوي على مضادات أكسدة تسهم في الحد من الالتهابات (بيكساباي)

ماذا يحدث لضغط الدم عند تناول الكينوا يومياً؟

تُعدّ الكينوا من الحبوب الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية، وتشير الدراسات إلى أن تناولها بانتظام قد يسهم في تحسين صحة القلب والمساعدة في خفض ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك أونصة واحدة من بذور دوّار الشمس توفر ما يقارب نصف الكمية اليومية الموصَى بها من فيتامين «هـ» للبالغين (بيكسلز)

كيف تحمي عينيك؟ 7 أطعمة لا غنى عنها

تُعدّ العين من أهم أعضاء الجسم وأكثرها حساسية، إذ تُمكّن الإنسان من التفاعل مع العالم من حوله بوضوح ودقة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يعاني كثيرون من الشعور بالإرهاق والتعب المتواصل رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم وقد يكون السبب في بعض الحالات نقصاً في بعض الفيتامينات الأساسية (بيكساباي)

نقص هذين الفيتامينين قد يكون سبب شعورك بالتعب المستمر

قد يكون التعب المستمر مؤشراً على نقص فيتامينَيْ «د» و«بي12» اللذين يدعمان الطاقة والمناعة والمزاج، مع ضرورة استشارة الطبيب للتشخيص الدقيق.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

7 أطعمة قد تعوق امتصاص المغنيسيوم في جسمك

أوراق السبانخ تظهر على لوح تقطيع (بيكسلز)
أوراق السبانخ تظهر على لوح تقطيع (بيكسلز)
TT

7 أطعمة قد تعوق امتصاص المغنيسيوم في جسمك

أوراق السبانخ تظهر على لوح تقطيع (بيكسلز)
أوراق السبانخ تظهر على لوح تقطيع (بيكسلز)

يُعدّ المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي لا غنى عنها للحفاظ على توازن وظائف الجسم؛ إذ يلعب دوراً محورياً في دعم عمل العضلات، وتنظيم ضغط الدم، وتعزيز الصحة العامة. وعلى الرغم من إمكانية الحصول عليه من مصادر غذائية متعددة أو من خلال المكملات، فإن امتصاصه داخل الجسم لا يعتمد فقط على كميته، بل يتأثر أيضاً بنوعية الأطعمة المصاحبة له؛ فبعض الأطعمة والمشروبات تحتوي على مركبات قد تُقلّل من قدرة الجسم على امتصاص المغنيسيوم والاستفادة منه بالشكل الأمثل، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

1. السبانخ

تُعدّ السبانخ من الأطعمة الغنية بمركبات الأوكسالات، وهي مواد ترتبط ببعض المعادن، من بينها المغنيسيوم؛ ما يعوق امتصاصها في الأمعاء. وتشير الدراسات إلى أن تناول مكملات المغنيسيوم بالتزامن مع أطعمة غنية بالأوكسالات، مثل السبانخ، قد يُقلّل بشكل ملحوظ من كمية المغنيسيوم التي يمتصها الجسم. مع ذلك، يمكن تقليل تأثير الأوكسالات عبر طهي السبانخ؛ إذ يُسهم ذلك في خفض محتواها من هذه المركبات. كما يُنصح بتناول مكملات المغنيسيوم في وقت مختلف عن تناولها.

2. الشمندر (البنجر)

على الرغم من الفوائد الصحية العديدة للشمندر، فإنه يحتوي أيضاً على نسبة مرتفعة من الأوكسالات؛ ما قد يؤثر في امتصاص المغنيسيوم. ولتقليل هذا التأثير، يُفضّل طهي الشمندر قبل تناوله، مع الحرص على ترك فاصل زمني لا يقل عن ساعتين بين تناوله وأخذ مكملات المغنيسيوم.

3. الحبوب الكاملة

تحتوي الحبوب الكاملة، مثل الشوفان وخبز القمح الكامل، على حمض الفيتيك، وهو مركب يرتبط بالمغنيسيوم داخل الأمعاء؛ ما يؤدي إلى تكوين مركبات يصعب على الجسم امتصاصها أو الاستفادة منها. وإذا كنت تعتمد على الحبوب الكاملة في وجبة الإفطار، مثل الخبز المحمص أو دقيق الشوفان، فمن الأفضل تأجيل تناول مكملات المغنيسيوم إلى فترة لاحقة من اليوم، كفترة ما بعد الظهر أو المساء.

وعاء يحتوي على الشوفان (بيكسلز)

4. البقوليات

تُعدّ البقوليات، مثل الفاصوليا والعدس والبازلاء والفول السوداني، مصادر غنية بحمض الفيتيك والألياف، وهما عاملان قد يعوقان امتصاص المغنيسيوم. ويرتبط حمض الفيتيك بعدة معادن مهمة، منها المغنيسيوم والحديد والزنك؛ ما يُقلّل من استفادة الجسم منها. لكن يمكن الحد من هذا التأثير من خلال نقع البقوليات قبل طهيها؛ إذ تُظهر الدراسات أن هذه الطريقة تُقلّل من محتواها من الفيتات، وتُحسّن من امتصاص المعادن.

5. منتجات الألبان

قد تُؤثر الأطعمة الغنية بالكالسيوم، مثل الحليب والجبن والزبادي، في امتصاص المغنيسيوم، نظراً لتنافس الكالسيوم والمغنيسيوم على نفس المستقبلات في الجهاز الهضمي. وعند تناول كميات كبيرة من الكالسيوم، قد ينخفض امتصاص المغنيسيوم والعكس صحيح؛ لذلك، يُفضّل تجنّب تناول مكملات المغنيسيوم بالتزامن مع مكملات الكالسيوم أو الأطعمة الغنية به.

6. الحلويات المعلّبة والأطعمة المصنعة

قد يُسهم تناول مكملات المغنيسيوم مع الأطعمة المصنعة في تقليل امتصاصه، كما أن الإفراط في استهلاك الحلويات المعلّبة، مثل الحلوى والبسكويت الجاهز، قد يُؤدي إلى انخفاض مستويات المغنيسيوم في الجسم على المدى الطويل؛ لذا، يُنصح بتناول مكملات المغنيسيوم مع الأطعمة الطازجة والكاملة بدلاً من الأطعمة المصنعة.

7. الأطعمة الغنية بالألياف

تُعدّ الألياف عنصراً غذائياً مهماً لصحة الجهاز الهضمي؛ إذ تُساعد على تحسين الهضم، وخفض مستويات الكوليسترول. ومع ذلك، فإن الإفراط في تناول الألياف قد يُؤثر في امتصاص المغنيسيوم، حيث ترتبط به داخل الأمعاء، وتُسرّع من مرور الطعام عبر الجهاز الهضمي؛ ما يقلل من فرص امتصاصه. وعند تناول مكملات المغنيسيوم، يُفضّل تجنّب تناولها في الوقت نفسه مع الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الحبوب الكاملة والبقوليات والفواكه والخضراوات.

في المحصلة، لا يعني ذلك تجنّب هذه الأطعمة المفيدة، بل تنظيم توقيت تناولها، خاصة عند استخدام مكملات المغنيسيوم، لضمان تحقيق أقصى استفادة غذائية ممكنة دون التأثير سلباً على امتصاص هذا المعدن الحيوي.


هل يغني الكيوي عن مكملات الألياف؟ الإجابة في حبتين يومياً

حبتان فقط من الكيوي يومياً تساعدان في تلبية احتياجات الجسم من الألياف (بيكسلز)
حبتان فقط من الكيوي يومياً تساعدان في تلبية احتياجات الجسم من الألياف (بيكسلز)
TT

هل يغني الكيوي عن مكملات الألياف؟ الإجابة في حبتين يومياً

حبتان فقط من الكيوي يومياً تساعدان في تلبية احتياجات الجسم من الألياف (بيكسلز)
حبتان فقط من الكيوي يومياً تساعدان في تلبية احتياجات الجسم من الألياف (بيكسلز)

في ظل تزايد الاعتماد على المكملات الغذائية لتعويض نقص العناصر الأساسية، يغفل كثيرون عن حلول طبيعية بسيطة قد تكون أكثر فعالية وألطف على الجسم. وتبرز فاكهة الكيوي واحدة من هذه الخيارات الغذائية المميزة، إذ تجمع بين القيمة الغذائية العالية وسهولة الهضم، ما يجعلها خياراً عملياً لدعم صحة الجهاز الهضمي وتحسين وظائفه دون الحاجة إلى اللجوء للمكملات.

تُعدّ فاكهة الكيوي، رغم بساطتها، من أقوى الفواكه التي يمكن تناولها لتعزيز صحة الجهاز الهضمي. فتناول حبتين فقط من هذه الفاكهة الخضراء يومياً قد يساعد في تلبية احتياجات الجسم من الألياف، كما يُسهم في تحسين انتظام حركة الأمعاء، وغالباً ما يكون ذلك أكثر فعالية من تناول مكملات الألياف، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

لماذا يُعدّ الكيوي خياراً ممتازاً لصحة الجهاز الهضمي؟

تحتوي حبة الكيوي متوسطة الحجم على نحو 2 إلى 3 غرامات من الألياف، وهو ما يُسهم بشكل ملحوظ في تغطية الاحتياج اليومي الموصى به، والذي يتراوح بين 25 و28 غراماً يومياً تبعاً للعمر والجنس. غير أن فوائد الكيوي لا تقتصر على محتواه من الألياف فقط، بل تمتد إلى عناصر ومركبات أخرى تدعم عملية الهضم.

توضح آنا رايسدورف، اختصاصية التغذية المسجلة، أن الكيوي يُعد خياراً فعالاً للتخفيف من الإمساك، نظراً لاحتوائه على مزيج من الألياف والسوائل، إضافة إلى إنزيم «الأكتينيدين»، الذي يُسهم في تسهيل عملية الهضم وتحفيز حركة الأمعاء. وتضيف أن الكيوي، بخلاف بعض الأطعمة الغنية بالألياف التي قد تُسبب الانتفاخ أو الانزعاج الهضمي، غالباً ما يكون سهل الهضم، كما يساعد على تليين البراز وتحسين انتظام الإخراج.

وتبرز أهمية هذه الفاكهة بشكل خاص لدى الأشخاص الذين يعانون من بطء في الهضم، أو أولئك الذين يتناولون أدوية من فئة (GLP-1)، حيث قد تؤدي هذه الأدوية إلى تقليل الشهية وإبطاء حركة الجهاز الهضمي، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالإمساك. وتشير رايسدورف إلى أن إدخال حبة أو حبتين من الكيوي ضمن النظام الغذائي اليومي يُعد خطوة بسيطة وفعالة لدعم حركة الأمعاء بشكل طبيعي.

الكيوي أم المكملات الغذائية: أيهما أفضل؟

في تجربة عشوائية مضبوطة أُجريت عام 2023، درس الباحثون تأثير تناول الكيوي الأخضر مقارنة بقشور السيليوم، وهي مكمل غذائي غني بالألياف يُستخدم على نطاق واسع لعلاج الإمساك. وشملت الدراسة أشخاصاً أصحاء، وآخرين يعانون من الإمساك الوظيفي، بالإضافة إلى مصابين بمتلازمة القولون العصبي المصحوبة بالإمساك.

وخلال الدراسة، تناول المشاركون يومياً إما حبتين من الكيوي الأخضر أو 7.5 غرام من قشور السيليوم (بما يوفر نحو 6 غرامات إضافية من الألياف يومياً)، وذلك لمدة أربعة أسابيع، أعقبتها فترة راحة مماثلة، قبل أن ينتقلوا إلى الخيار الآخر لمدة أربعة أسابيع إضافية.

وأظهرت النتائج أن تناول الكيوي الأخضر ارتبط بزيادة واضحة في عدد مرات التبرز التلقائي، بمعدل لا يقل عن 1.5 مرة أسبوعياً لدى المصابين بالإمساك أو متلازمة القولون العصبي. كما أبلغ المشاركون عن تحسن ملحوظ في الأعراض الهضمية، دون تسجيل أي آثار جانبية سلبية تُذكر.

كما أشارت دراسات أخرى إلى أن الكيوي الأخضر قد يُسهم أيضاً في تخفيف عسر الهضم وتقليل الشعور بعدم الارتياح في البطن، ما يعزز من مكانته كخيار غذائي داعم لصحة الجهاز الهضمي.

كيف يُحسن الكيوي عملية الهضم؟

يُرجع الباحثون فوائد الكيوي في تحسين الهضم إلى عاملين رئيسيين. الأول هو احتواؤه على نوع من الألياف القابلة لامتصاص كميات كبيرة من الماء، مما يساعد على تليين البراز وتسهيل مروره في الأمعاء. أما العامل الثاني، فيتمثل في احتوائه على مركبات تُعرف باسم «الرافيدات»، والتي يُعتقد أن لها تأثيراً مُليناً يُسهم في تنشيط حركة الأمعاء.

وبفضل هذه الخصائص مجتمعة، يُمكن اعتبار الكيوي خياراً غذائياً بسيطاً وفعالاً لدعم صحة الجهاز الهضمي، وتحسين جودة الحياة اليومية، دون الحاجة إلى الاعتماد المستمر على المكملات الغذائية.


ماذا يحدث لضغط الدم عند تناول الكينوا يومياً؟

تساعد الألياف الموجودة في الكينوا على تقليل مستويات الكوليسترول الضار كما تحتوي على مضادات أكسدة تسهم في الحد من الالتهابات (بيكساباي)
تساعد الألياف الموجودة في الكينوا على تقليل مستويات الكوليسترول الضار كما تحتوي على مضادات أكسدة تسهم في الحد من الالتهابات (بيكساباي)
TT

ماذا يحدث لضغط الدم عند تناول الكينوا يومياً؟

تساعد الألياف الموجودة في الكينوا على تقليل مستويات الكوليسترول الضار كما تحتوي على مضادات أكسدة تسهم في الحد من الالتهابات (بيكساباي)
تساعد الألياف الموجودة في الكينوا على تقليل مستويات الكوليسترول الضار كما تحتوي على مضادات أكسدة تسهم في الحد من الالتهابات (بيكساباي)

تُعدّ الكينوا من الحبوب الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية، وتشير الدراسات إلى أن تناولها بانتظام قد يسهم في تحسين صحة القلب والمساعدة في خفض ضغط الدم بفضل احتوائها على الألياف والمغنيسيوم والبوتاسيوم والدهون غير المشبعة.

وتساعد الألياف الموجودة في الكينوا على تقليل مستويات الكوليسترول الضار، كما تحتوي على مضادات أكسدة تسهم في الحد من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، مما قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل. وأظهرت إحدى الدراسات أن تناول بسكويت مصنوع من الكينوا يومياً لمدة 30 يوماً أدى إلى انخفاض طفيف في ضغط الدم لدى البالغين، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

ويرجع هذا التأثير إلى احتواء الكينوا على مركبات مثل بيتا-غلوكان، وهو نوع من الألياف يرتبط بتحسين مستويات الكوليسترول وضغط الدم، إضافة إلى المغنيسيوم الذي يساعد على استرخاء الأوعية الدموية، والبوتاسيوم الذي يسهم في تنظيم توازن السوائل داخل الجسم، فضلاً عن البروتين والألياف اللذين يدعمان الشعور بالشبع وإدارة الوزن.

فوائد إضافية

ولا تقتصر فوائد الكينوا على ضغط الدم، إذ قد تساعد أيضاً على خفض الكوليسترول الكلي، وتقليل الدهون في الجسم، وتحسين مستويات الإنسولين، والحد من الالتهابات.

ومن السهل إدخال الكينوا إلى النظام الغذائي، فهي تُطهى في نحو 15 دقيقة ويمكن إضافتها إلى السلطات والشوربات وأطباق الإفطار أو استخدامها بديلاً للأرز الأبيض والبطاطا. ومع ذلك، تبقى المحافظة على ضغط دم صحي مرتبطة أيضاً باتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن مناسب، والنوم الجيد، والامتناع عن التدخين، إلى جانب الالتزام بتعليمات الطبيب عند الحاجة.