10 سلوكيات لا يفعلها أطباء أمراض القدم مطلقاً

يجب ارتداء أحذية مناسبة للركض والمشي عند ممارسة تلك الرياضة (رويترز)
يجب ارتداء أحذية مناسبة للركض والمشي عند ممارسة تلك الرياضة (رويترز)
TT

10 سلوكيات لا يفعلها أطباء أمراض القدم مطلقاً

يجب ارتداء أحذية مناسبة للركض والمشي عند ممارسة تلك الرياضة (رويترز)
يجب ارتداء أحذية مناسبة للركض والمشي عند ممارسة تلك الرياضة (رويترز)

يمكن أن تكون مشكلات القدم مرهقة بشكل خاص؛ لهذا السبب، فمن المهم أن نفعل ما بوسعنا للحفاظ على صحة أقدامنا، بما في ذلك تجنب بعض الأحذية وتجنب بعض السلوكيات المؤذية.

تقول الدكتورة إيبوني فينسينت، اختصاصية طب القدم والكاحل المعتمدة في كاليفورنيا: «بطبيعة الحال؛ هناك أشياء نمتنع عن فعلها على الرغم من معرفتنا بها».

فيما يلي، تعرض فينسينت وخبراء آخرون في صحة القدم والكاحل السلوكيات التي يتجنبونها من أجل حماية صحة أقدامهم، وفقاً لما ذكره تقرير من صحيفة «هافينغتون بوست» الأميركية.

ارتداء أحذية «كروكس»في كل مكان

في السنوات الأخيرة، عادت أحذية كروكس (المطاطية) إلى الموضة مرة أخرى؛ مما أثار استياء كثير من أطباء أمراض القدم.

تقول فينسنت: «أحذية (كروكس) جيدة يمكن ارتداؤها في المنزل أو خلال القيام بمهام صغيرة. ومع ذلك، عندما أرى أشخاصاً يرتدون أحذية (كروكس) لساعات طويلة من الوقوف، فإنني أعلم أنهم ربما سيعانون من بعض مشكلات القدم في المستقبل».

وأوصت بارتداء «حذاء جيد للمشي» للأيام الطويلة من الوقوف أو الحركة.

ارتداء الكعب العالي كثيراً

قالت فينسنت: «النساء اللاتي يرتدين أحذية بكعب عالٍ سيعانين في نهاية المطاف من آلام القدم بسبب التهاب المفصل الإبهامي، أو مسامير القدم، أو نتوءات الكعب، أو حتى آلام (وتر أخيل)».

يستمتع كثير من الناس بارتداء أحذية بكعب عالٍ في المناسبات الخاصة، إذن؛ فإن ارتداء هذه الأحذية ليس سلوكاً يومياً... فالتوازن الصحي أمر بالغ الأهمية.

وعموماً؛ يُنصح المرضى الذين يعانون من آلام القدم بارتداء حذاء داعم؛ بنسبة 80 في المائة على الأقل من الوقت. أما بالنسبة للـ20 في المائة الأخرى، فيمكنهم ارتداء أي حذاء يرغبون فيه. وأشارت إلى أن الأحذية ذات الكعب العالي يمكن أن تساعد في تخفيف الضغط على القدم وعضلات الساق، لكن باعتدال.

المشي حافي القدمين

يقول الدكتور جيسون غولد، اختصاصي أمراض القدم المعتمد في «مركز القدم والكاحل وأوردة الساق» بفلوريدا: «خلال فترة انتشار فيروس (كورونا)، بدأ الناس العمل من المنزل أكثر من أي وقت مضى. لقد وجدت أن هذا تسبب في مزيد من مشكلات القدم والكاحل؛ لأن الناس توقفوا عن ارتداء الأحذية في كثير من الأحيان».

وأوصى بارتداء زوج من الأحذية الرياضية الداعمة عند المشي في المنزل، خصوصاً إذا كنت على البلاط أو الرخام أكثر من السجاد. يمكنك شراء حذاء رياضي «خاص بالمنزل» للاستخدام الداخلي فقط إذا كنت قلقاً بشأن جلب الجراثيم من الخارج.

وأضافت فينسنت: «مراراً وتكراراً، نسمع أن الناس يمشون حفاة، ويفترض أنهم مرتاحون بهذه الطريقة. إذا لم توفر الدعم لقدميك باستمرار، فسوف تصاب بمسامير القدم أو حتى ضمور الوسادة الدهنية. إذا حدث هذا، فلن يكون المشي حافي القدمين مريحاً بعد الآن، وسيحدّ من خياراتك بشأن الأحذية التي يمكنك ارتداؤها في المستقبل».

الجري بأحذية غير مخصصة للركض

يقول طبيب أمراض القدم المقيم في أتلانتا، الدكتور جاي سبيكتور: «تجنب الركض بأحذية غير مخصصة للجري، فقد يؤدي ذلك إلى الشعور بالألم». وأوصى بتغيير أحذية الجري كل ما بين 300 و500 ميل أو كل ما بين 6 و8 أشهر.

وأضاف سبيكتور: «ارتدِ أيضاً الحذاء المناسب للنشاط المناسب. وتجنب ارتداء أحذية الجري للعب التنس، والعكس بالعكس».

وحذر الدكتور مايكل جيه تريبال، أستاذ الجراحة والعميد الأكاديمي في «كلية نيويورك لطب الأقدام»، من ارتداء أحذية دون كعب (حيث لا يكون كعبك مرتفعاً ولكن على مستوى أصابع قدميك نفسه) أو الجري حافي القدمين.

المشي حافي القدمين في حمامات الفنادق والأماكن الأخرى المليئة بالجراثيم

يقول غولد: «لا أمشي حافي القدمين مطلقاً في فندق، أو أستحم من دون (شبشب)؛ لتجنب احتمالات الإصابة بالثآليل عموماً، أو الثآليل الأخمصية خصوصاً، أو التعرض لأجسام غريبة. إن المشي حافي القدمين في فندق أو مكان عام يزيد من احتمالات الإصابة بفيروس في قدميك، وهو ما يُعرف بـ(ثؤلول القدم) أو (الثؤلول الأخمصي). يمكن أن تتكاثر الثآليل وتصبح كبيرة جداً في القدم، وتصعب إزالتها أحياناً».

ارتداء الجوارب القطنية

أشار سبيكتور إلى أن نسيج الجوارب يمكن أن يحدث فرقاً أيضاً بشأن بصحة القدم. وقال: «تجنب ارتداء الجوارب القطنية، لأنها تحتفظ بالرطوبة ويمكن أن تسبب ظهور بثور وفطريات القدم والأظافر. التزم بالمواد الاصطناعية؛ لأنها تمتص العرق والرطوبة».

الذهاب إلى صالونات أظافر غير موثوقة

قال غولد: «لن أذهب أبداً إلى صالون لا يعقم أدواته بعد الاستخدام مما يساعد في تجنب احتمالات الإصابة بالعدوى الفطرية أو البكتيرية. ستتسبب العدوى الفطرية في زيادة سمك أظافرك وتغير لونها بمرور الوقت».

تأكد من الذهاب إلى صالونات تتبع معايير النظافة التي يمكنك الوثوق بها.

ويقول سبيكتور: «تأكد من رؤية الأدوات المفتوحة التي تستخدم لك، فنحن نرى كثيراً مما أسميها (متلازمة ما بعد العناية بأصابع القدمين - الباديكير)، حيث رأينا عدوى (المكورات العنقودية الذهبية) المقاومة للميثيسيلين، والأظافر الغارزة في الجلد، والتهاب النسيج الخلوي في القدم».

العلاج الذاتي أو تجاهل العدوى

يقول سبيكتور: «لا أنصح باستخدام منتجات لعلاج أظافر القدم الغارزة في اللحم؛ لأنها حمض يمكن أن يؤدي إلى إصابات أكبر، وأيضاً، في حال الإصابة بعدوى مثل (أظافر القدم الغارزة في اللحم)، لا أنصح بالسباحة في بحيرة أو نهر لا تعرف مستويات البكتيريا الإشريكية القولونية فيه».

كما نصح بعدم علاج أظافر القدم الغارزة في اللحم ذاتياً؛ بسبب خطر الإصابة بالعدوى ومضاعفات أخرى.

وأضاف: «ينبغي عليّ أيضاً عدم تجاهل آلام القدم؛ لأنها قد تكون علامة على شيء أكثر خطورة».

إعادة ربط الأربطة

ينصح الخبراء في حال ربط الذراع أو القدم؛ خصوصاً لدى المرضى الأطفال، بتجنب فتح الأربطة وإعادة ربطها مجدداً، حيث تنتهي وظيفة الدعم للحذاء أو تقل كثيراً في حال عدم ربط الأربطة أو ربطها بشكل غير كافٍ.

وأشاروا إلى أن هذا ينطبق خصوصاً على القدم المسطحة أو منخفضة القوس، حيث تكون هذه الأنواع عرضة للإصابة بالأعراض في حال عدم وجود دعم كافٍ.

نسيان العناية الإضافية بصفتك مريض سكري

تقول فينسنت: «ينبغي على مرضى السكري ألا يمشوا حفاة مطلقاً؛ وذلك لأن مرض السكري يمكن أن يتلف الأعصاب في قدميك. وعدم ارتداء الأحذية يعرضك لخطر الإصابات في أسفل قدميك، التي قد لا تشعر بها بسبب فقدان الإحساس الناجم عن تلف الأعصاب. نحو واحد من كل 5 مرضى سكري يذهبون إلى المستشفى بسبب مشكلات في القدم».

وأوصت بفحص القدمين يومياً، وارتداء أحذية داعمة تناسبك بشكل صحيح؛ لمنع حدوث مضاعفات.


مقالات ذات صلة

ما تأثير تناول الجزر على قوة العظام؟

صحتك يحتوي الجزر على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي تلعب دوراً غير مباشر في دعم الجهاز العظمي (بيكسباي)

ما تأثير تناول الجزر على قوة العظام؟

يُعدّ الجزر من الخضراوات المغذية التي ارتبطت تقليدياً بصحة العينين إلا أن فوائده تمتد أيضاً إلى دعم صحة العظام

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك الفلفل الأحمر النيء يُعد من أفضل مصادر «فيتامين سي» (بيكسلز)

لدعم المناعة... 6 أعشاب وتوابل غنية بـ«فيتامين سي»

يُعدّ «فيتامين سي» من العناصر الغذائية الأساسية التي تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة والحفاظ على صحة الجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يمكن للتوتر المزمن أن يُسرّع الشيخوخة البيولوجية (رويترز)

شيخوخة والتهابات وتدمير للمناعة... كيف يدمر «المزعجون» صحتك؟

بحثت دراسة جديدة في تأثير «المُزعجين» على معدل شيخوخة الخلايا وكانت النتائج مُقلقة

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك ماء الورد يُستخدم تقليدياً للمساعدة على تخفيف احمرار الجلد (بيكسلز)

لماذا قد يكون ماء الورد خياراً جيداً للعناية بالبشرة؟

يُعد ماء الورد أحد أبرز المنتجات المشتقة من الورد، إذ يُستخدم على نطاق واسع في مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة بفضل رائحته المميزة وفوائده.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق جوازات سفر (أرشيفية - أ.ف.ب)

دراسة: جواز سفرك قد يحمل بكتيريا أكثر من حذائك

كشفت دراسة جديدة أن جواز السفر قد يكون أكثر أغراض السفر التي تحمل البكتيريا مقارنة بالأحذية، والحقائب، وحتى الهواتف الجوالة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

ما تأثير تناول الجزر على قوة العظام؟

يحتوي الجزر على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي تلعب دوراً غير مباشر في دعم الجهاز العظمي (بيكسباي)
يحتوي الجزر على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي تلعب دوراً غير مباشر في دعم الجهاز العظمي (بيكسباي)
TT

ما تأثير تناول الجزر على قوة العظام؟

يحتوي الجزر على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي تلعب دوراً غير مباشر في دعم الجهاز العظمي (بيكسباي)
يحتوي الجزر على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي تلعب دوراً غير مباشر في دعم الجهاز العظمي (بيكسباي)

يُعدّ الجزر من الخضراوات المغذية التي ارتبطت تقليدياً بصحة العينين، إلا أن فوائده تمتد أيضاً إلى دعم صحة العظام. فقيمته الغذائية العالية تجعله عنصراً مفيداً ضمن نظام غذائي متوازن يساعد على الحفاظ على قوة العظام والوقاية من بعض المشكلات المرتبطة بضعفها. ويحتوي الجزر على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي تلعب دوراً غير مباشر في دعم الجهاز العظمي.

دور البيتا كاروتين

يحتوي الجزر على نسبة مرتفعة من البيتا كاروتين، وهو مركب نباتي يتحول داخل الجسم إلى فيتامين «إيه» A. ويُعد هذا الفيتامين مهماً لعملية نمو الخلايا وتجدد الأنسجة، بما في ذلك الخلايا العظمية. كما يسهم في تكوين الغضاريف التي تشكل جزءاً أساسياً من بنية المفاصل والعظام. إضافة إلى ذلك، يحتوي الجزر على مجموعة من مضادات الأكسدة التي تساعد في حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة، وهو ما قد يسهم في الحفاظ على سلامة العظام مع مرور الوقت.

يحتوي الجزر كذلك على نسبة عالية من الماء وكميات قليلة من الدهون والسعرات الحرارية (بيكسباي)

القيمة الغذائية للجزر

يشير موقع «هيلث لاين» الطبي إلى أن الجزر غني بعدد من العناصر الغذائية المهمة، مثل الألياف الغذائية، وفيتامين «كاي 1» K1 والبوتاسيوم، إضافة إلى الكاروتينويدات المضادة للأكسدة. ويحتوي الجزر كذلك على نسبة عالية من الماء وكميات قليلة من الدهون والسعرات الحرارية، ما يجعله غذاءً صحياً يمكن إدخاله بسهولة في النظام الغذائي اليومي.

وتلعب بعض هذه العناصر دوراً غير مباشر في دعم صحة العظام. فعلى سبيل المثال، يساعد فيتامين «كاي 1» في عملية تخثر الدم، ويسهم في تعزيز صحة العظام، بينما يدعم البوتاسيوم توازن المعادن في الجسم. كما أن مضادات الأكسدة الموجودة في الجزر قد تساعد في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان يمكن أن يؤثرا سلباً في صحة العظام على المدى الطويل.

أفضل طريقة لتناول الجزر

للاستفادة القصوى من العناصر الغذائية الموجودة في الجزر، ينصح خبراء التغذية بتناوله نيئاً أو مطهواً بشكل خفيف. كما أن إضافة كمية صغيرة من الدهون الصحية مثل زيت الزيتون قد تساعد الجسم على امتصاص البيتا كاروتين بشكل أفضل، لأن هذا المركب يذوب في الدهون.

وبذلك يمكن للجزر أن يكون جزءاً مهماً من نظام غذائي متوازن يدعم الصحة العامة ويسهم بشكل غير مباشر في الحفاظ على قوة العظام، خصوصاً عند تناوله مع أطعمة أخرى غنية بالكالسيوم وفيتامين «د» الضروريين لبناء العظام والحفاظ على كثافتها.


لدعم المناعة... 6 أعشاب وتوابل غنية بـ«فيتامين سي»

الفلفل الأحمر النيء يُعد من أفضل مصادر «فيتامين سي» (بيكسلز)
الفلفل الأحمر النيء يُعد من أفضل مصادر «فيتامين سي» (بيكسلز)
TT

لدعم المناعة... 6 أعشاب وتوابل غنية بـ«فيتامين سي»

الفلفل الأحمر النيء يُعد من أفضل مصادر «فيتامين سي» (بيكسلز)
الفلفل الأحمر النيء يُعد من أفضل مصادر «فيتامين سي» (بيكسلز)

يُعدّ «فيتامين سي» من العناصر الغذائية الأساسية التي تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة والحفاظ على صحة الجسم. ويُعرف هذا الفيتامين بقدرته على المساعدة في حماية الخلايا من التلف وتعزيز استجابة الجسم للعدوى. وغالباً ما يرتبط الحصول على «فيتامين سي» بتناول الفواكه والخضراوات مثل الحمضيات والفلفل، إلا أن هناك مصادر أخرى أقل شهرة قد تسهم أيضاً في تلبية احتياجات الجسم اليومية.

ومن بين هذه المصادر الأعشاب والتوابل التي تُستخدم عادةً بكميات صغيرة لإضفاء النكهة على الأطعمة، لكنها قد تحتوي في الوقت نفسه على نسب ملحوظة من هذا الفيتامين. ويمكن أن يساعد إدراج هذه الأعشاب والتوابل في النظام الغذائي، إلى جانب الأطعمة الغنية بـ«فيتامين سي»، في المساهمة بتوفير الكمية اليومية الموصى بها لمعظم البالغين، التي تتراوح عادة بين 90 و120 ملليغراماً يومياً، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

وفيما يلي 6 أنواع من الأعشاب والتوابل التي تُعد مصادر جيدة لـ«فيتامين سي»:

1. ثمار الورد

تُعد ثمار الورد الجزء الثمري من نبات الورد، ورغم أنها ليست من الأعشاب بالمعنى التقليدي، فإنها تُستخدم غالباً بطرق مشابهة للأعشاب في الطهي والمشروبات.

يمكن طحن ثمار الورد أو استخدامها لتحضير الشاي أو أنواع مختلفة من المشروبات. وتتميز هذه الثمار بكونها غنية جداً بـ«فيتامين سي»؛ إذ تحتوي الحصة الواحدة منها على ضعف الكمية اليومية الموصى بها من هذا الفيتامين.

ومع ذلك، تختلف كمية «فيتامين سي» في ثمار الورد بشكل كبير تبعاً لمكان زراعة النبات والظروف البيئية التي ينمو فيها. فقد وجدت إحدى الدراسات أن محتوى «فيتامين سي» في 100 غرام من ثمار الورد الطازجة يتراوح بين 180 و965 ملليغراماً.

أما بالنسبة لاستخداماتها، فتُغلى ثمار الورد عادةً أو تُنقع ثم تُضاف إلى الشاي أو المربى أو بعض المشروبات. كما تتوفر على شكل مكملات غذائية في صورة مسحوق أو أقراص.

كمية «فيتامين سي» في ثمار الورد تختلف بشكل كبير تبعاً لمكان زراعة النبات (بيكسلز)

2. البقدونس

يُعد البقدونس من الأعشاب الشائعة في المطبخ، وهو أيضاً مصدر جيد لـ«فيتامين سي».

فملعقة كبيرة واحدة من البقدونس الطازج تحتوي على نحو 5 ملليغرامات من «فيتامين سي».

ويمكن بسهولة إضافة البقدونس إلى النظام الغذائي؛ إذ إن رش ملعقة كبيرة من البقدونس الطازج على الأطباق الرئيسية أو الحساء أو الصلصات يعد طريقة بسيطة للحصول على ما يصل إلى 6 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين سي.

3. الكزبرة

تُعد الكزبرة من التوابل التي تُستخدم كثيراً لإضفاء نكهة مميزة على أطباق مثل الكاري واليخنات، كما أنها مصدر غني بـ«فيتامين سي».

فكل 100 غرام من أوراق الكزبرة المجففة تحتوي على نحو 567 ملليغراماً من فيتامين سي. ومع ذلك، وكما هو الحال مع كثير من الأعشاب والتوابل، فإن الكزبرة تُستهلك عادةً بكميات صغيرة.

وتحتوي ملعقة كبيرة من الكزبرة على نحو 10.2 ملليغرام من «فيتامين سي»، وهو ما يعادل نحو 11 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها.

الكزبرة من التوابل التي تُستخدم كثيراً لإضفاء نكهة مميزة على الأطباق (بيكسلز)

4. الفلفل الحار

يُعد الفلفل الأحمر النيء من أفضل مصادر «فيتامين سي»، ولذلك ليس من المستغرب أن يكون الفلفل الحار - الذي ينتمي إلى الفصيلة نفسها - غنياً بهذا الفيتامين أيضاً.

وتحتوي ملعقة كبيرة من الفلفل الحار على نحو 4.05 ملليغرام من «فيتامين سي».

5. الفجل الحار

يُعد الفجل الحار من التوابل الشائعة التي تُستخدم لإضفاء نكهة قوية على بعض الأطباق، كما أنه يتمتع بعدد من الفوائد الصحية المحتملة.

ويُعد كذلك مصدراً جيداً لـ«فيتامين سي»، إذ تحتوي ملعقة كبيرة من الفجل الحار على نحو 3.75 ملليغرام من «فيتامين سي».

6. الفلفل الأبيض

مثل أنواع الفلفل الأخرى، يُعد الفلفل الأبيض مصدراً لـ«فيتامين سي».

وتحتوي ملعقة كبيرة من الفلفل الأبيض على نحو 1.5 ملليغرام من «فيتامين سي»، ما يجعله إضافة مفيدة للنظام الغذائي عند استخدامه ضمن الوجبات اليومية.


شيخوخة والتهابات وتدمير للمناعة... كيف يدمر «المزعجون» صحتك؟

يمكن للتوتر المزمن أن يُسرّع الشيخوخة البيولوجية (رويترز)
يمكن للتوتر المزمن أن يُسرّع الشيخوخة البيولوجية (رويترز)
TT

شيخوخة والتهابات وتدمير للمناعة... كيف يدمر «المزعجون» صحتك؟

يمكن للتوتر المزمن أن يُسرّع الشيخوخة البيولوجية (رويترز)
يمكن للتوتر المزمن أن يُسرّع الشيخوخة البيولوجية (رويترز)

يمكن للتوتر المزمن أن يُسرّع الشيخوخة البيولوجية، سواء كان مصدره الديون المتراكمة، أو العمل الإضافي، أو حتى «الأشخاص المزعجين»، الذين يخلقون المشاكل أو يُصعّبون الأمور باستمرار.

فقد بحثت دراسة جديدة في تأثير «المُزعجين» على معدل شيخوخة الخلايا، وكانت النتائج مُقلقة.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد حلل الباحثون بيانات من مسح صحي أُجري مؤخراً في إنديانا، وشمل أكثر من 2000 مشارك. وطُلب من المشاركين التفكير في علاقاتهم خلال الأشهر الستة الماضية، وتقييم صحتهم العامة، بالإضافة إلى عدد المرات التي تعرضوا فيها للمضايقة أو المشاكل من قِبل أشخاص آخرين في حياتهم.

كما جمع الباحثون عينات من اللعاب لدراسة المؤشرات الجينية لكل مشارك. وقد مكّنت أدوات تقييم الحمض النووي المتقدمة الفريق من التنبؤ بأنماط الشيخوخة الفردية، والحالات الصحية الأخرى، ومخاطر الوفاة.

ووجد فريق الدراسة أن التعامل مع أشخاص مزعجين يُمكن أن يسرع شيخوخة الخلايا بنسبة 1.5في المائة تقريباً.

وكان التأثير السلبي على صحة الخلايا أكبر عندما يكون الشخص المزعج أحد أفراد الأسرة.

وأوضح بيونغكيو لي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة نيويورك والمؤلف الرئيسي للدراسة، أنه لاحظ هو وزملاؤه «نوعاً من الارتباط بين التعامل مع المُزعجين ومعدل الشيخوخة».

وأضاف: «وجدنا أن المضايقات النفسية المتكررة الناتجة عن التعامل مع أولئك الأشخاص تُلحق الضرر البيولوجي نفسه الذي تُلحقه (الضغوطات المزمنة التقليدية)، مثل المشاكل المالية والتمييز الممنهج وضغوط العمل».

وقد يؤدي تسارع الشيخوخة الناتج عن هذا الأمر إلى التهابات، وضعف في جهاز المناعة، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى مخاطر أخرى.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن الحل ليس العزلة الاجتماعية، لأنها ترتبط بدورها بمخاطر صحية خطيرة، بما في ذلك زيادة معدل الوفيات المرتبطة بالوحدة. ​​فقد ذكر تقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية أن حوالي 871 ألف حالة وفاة سنوياً تُعزى إلى الشعور بالوحدة. بدلاً من ذلك، ينصح الباحثون بوضع حدود واضحة للتعامل مع الأشخاص المزعجين لتقليل التأثير البيولوجي السلبي.