منها التفاح والبنجر... 5 اختيارات رائعة لأطعمة الخريف الصحية

التفاح بشكل عام مصدر رائع للألياف الغذائية والفيتامينات ومضادات الأكسدة (رويترز)
التفاح بشكل عام مصدر رائع للألياف الغذائية والفيتامينات ومضادات الأكسدة (رويترز)
TT

منها التفاح والبنجر... 5 اختيارات رائعة لأطعمة الخريف الصحية

التفاح بشكل عام مصدر رائع للألياف الغذائية والفيتامينات ومضادات الأكسدة (رويترز)
التفاح بشكل عام مصدر رائع للألياف الغذائية والفيتامينات ومضادات الأكسدة (رويترز)

يرى خبراء الطب والتغذية أن فصل الخريف، الذي بدأ رسمياً (الأحد)، فرصة مثالية للاستفادة من المنتجات الطازجة التي يمكن أن توفر الفيتامينات الأساسية والفوائد الصحية للجسم.

وقالت ستيفاني دي فيجليا بيك، اختصاصية التغذية المسجلة في مركز «نورثويل هيلث كوهين» الطبي للأطفال في «نيو هايد بارك»، نيويورك، لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية: «الخريف هو وقت رائع للقيام بكثير من التحميص والخبز».

وقالت: «عندما يتم تحميص بعض الفواكه والخضراوات الخريفية، فإنها تتحول إلى كراميل، وهذا يعزز حلاوتها الطبيعية، مما يجعلها أكثر تخفيفاً للشهية».

وذكرت دي فيجليا بيك، اختصاصية معتمدة في رعاية مرضى السكري والتعليم، إن الفواكه والخضراوات الخريفية متعددة الاستخدامات، ويمكن أن توفر نكهات قوية لكثير من الوجبات في أيام الخريف الباردة.

«تتميز الفواكه المجففة بنكهة مركزة، لذا فهي مناسبة للاستخدام في الأطباق المخبوزة والطواجن والسلطات»؛ وفقاً لقولها.

وإليك خمس فواكه وخضراوات خريفية شهيرة وصحية، بالإضافة إلى أسرار حول كيفية دمجها في أطباق لذيذة.

التوت البري

يقوم الدكتور ديفيد جنتيل، طبيب الطب التكاملي في Oasis Integrative Medicine في روكي بوينت، بنيويورك، بتثقيف المرضى حول الأكل الصحي والوقاية من الأمراض. وأكد أن التوت البري علاج رائع غني بمضادات الأكسدة.

وأضاف: «أنه يحتوي أيضاً على مادة (د - مانوز)، وهي مادة علاجية للخلايا تساعد في تقليل تكرار التهابات المسالك البولية عن طريق تقليل قدرة البكتيريا على الالتصاق بجدار المثانة».

وأضاف: «أنا شخصياً أحب صنع كومبوت التوت البري من الصفر، باستخدام المحليات منخفضة الجلوكوز».

كما أضاف أن «التوت البري رائع كأنه طبق جانبي، أو حتى مع بعض الزبادي اليوناني بوصفه حلوى لذيذة».

يحتوي التوت البري على مركبات مثل الأنثوسيانين والبروسيانيدين والفلافونول التي أظهرت تأثيرات محتملة في الوقاية من السرطان، وفقاً لدراسة أجريت عام 2018، ونشرت في مجلة العلوم والأغذية والزراعة الأميركية.

وأشارت الدراسة أيضاً إلى أن التوت البري قد يكون له تأثير إيجابي على صحة القلب والكولسترول مع الحماية من الالتهابات في الأمعاء والبكتيريا المسماة H. pylori جرثومة المعدة.

التفاح

وجد الباحثون أن التفاح قد يساعد في الحماية من أمراض القلب والأوعية الدموية.

وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة Critical Reviews in Food Science and Nutrition، فإن تناول تفاحة واحدة متوسطة الحجم يومياً قد يساعد في خفض نسبة الكولسترول وضغط الدم والالتهابات.

قال جنتيل عن التفاح: «فاكهة رائعة منخفضة السكر في الدم وتحتوي على الكيرسيتين والفلافونويد والبوليفينول، مما يساعد في تثبيت الخلايا البدينة والحساسية، وفوائد مضادات الأكسدة العامة».

وأضاف: «التفاح رائع لتنظيف الأسنان. كما أنه من السهل حمله كأنه وجبات خفيفة، وهو رائع للاستخدام مع وجبات أخرى، أو خبزه مع اللحوم أو الحلويات الصحية».

وقال الدكتور كين زويغ، أستاذ مساعد في كلية الطب بجامعة جورج تاون وجامعة جورج واشنطن: «تفاحة في اليوم قد تبقي الطبيب بعيداً عنك».

وأضاف أن «التفاح غني بالألياف وفيتامين سي ومركبات مفيدة أخرى».

مؤكداً أن الدراسات أظهرت أن التفاح يمكن أن يخفض نسبة الكولسترول، ويقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وحتى يمنع الإصابة بمرض السكري. وقال: «بصفتي طبيباً، أقول مازحاً إن التفاح هو عدوي اللدود، ولكنني في الواقع أتناول تفاحة واحدة كل يوم».

اليقطين

قال زويغ لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية في إشارة إلى الكعك والكعك المحلى، وغير ذلك: «يفكر معظمنا في فطيرة اليقطين وكعك اليقطين، لكن لا شيء من تلك الأشياء يبدو صحياً».

وأوضح أن اليقطين مليء بالألياف والفيتامينات، وعادة ما يكون منخفض السعرات الحرارية، وأن اليقطين المجفف وحساء اليقطين وبذوره المجففة يمكن أن تكون صحية للغاية.

وقالت لورا فيلدمان، الأستاذة المساعدة في التغذية ومديرة البرنامج التعليمي في علم التغذية بجامعة «لونغ آيلاند» في بروكفيل بنيويورك: «يحتوي اليقطين على نسبة عالية جداً من بيتا كاروتين، وهو أحد أشكال فيتامين أ».

وأضافت أن بيتا كاروتين «يساعدك على الرؤية بوضوح، ويعمل أيضاً بوصفه مضاداً للأكسدة قوياً».

عند تحضير الأطعمة التي تحتوي على اليقطين «تأكد من استخدام اليقطين العادي بدلاً من حشو فطيرة اليقطين لتجنب السكريات المضافة»، كما قالت فيلدمان.

وبذور اليقطين المحمصة تُشكّل وجبة خفيفة صحية ولذيذة وغنية أيضاً بالعناصر الغذائية، بما في ذلك الزنك، الذي قالت إنه يدعم جهاز المناعة لدى الشخص.

واتفق الطبيب جنتيل أن اليقطين يمكن أن يكون طعاماً صحياً ومريحاً في يوم خريفي بارد.

البطاطا الحلوة

الخريف موسم البطاطا الحلوة التي تحتوي على فيتامين (أ) أكثر من البطاطس، كما تحتوي على فوائد الفلافونويد المضادة للأكسدة الرائعة، لذلك فإن البطاطا الحلوة تضفي اللون والتغذية على الوجبة.

وأشار موقع Healthline إلى أن المصابين بمرض السكري أو غيره من مشاكل السكر في الدم قد يستفيدون من الحد من الأطعمة ذات المؤشر الجلوكوزي المرتفع، ولهذا السبب يُنصح بعض هؤلاء الأشخاص باختيار البطاطا الحلوة بدلاً من البطاطا البيضاء (البطاطس).

وقال موقع Healthline أيضاً إن الطريقة التي تؤثر بها البطاطا على سكر الدم لدى الشخص «تعتمد إلى حد كبير على نوع البطاطا، وحجم الحصة وطريقة الطهي».

لذلك «بينما قد يكون لبعض أنواع البطاطا الحلوة مؤشر جلايسيمي أقل من البطاطس، فإن البعض الآخر لا».

البنجر

وتكون ذروة ظهور البنجر من أواخر الصيف وحتى أواخر الخريف، وتُظهِر الدراسات أن هذا الطبق الشهي الذي يُقدم في الخريف قد يساعد في خفض ضغط الدم.

وقال جنتيل إن البنجر يحتوي على حمض النيتريك، الذي يساعد في توسيع الأوعية الدموية، وهي العملية التي تعمل على توسيع الأوعية الدموية في الجسم وتحسين تدفق الدم.

ونظراً لأن البنجر مصدر للنترات، فقد يلعب دوراً في صحة الدماغ. تشير الدراسات إلى أن النظام الغذائي الغني بالنترات قد يكون له تأثير مفيد عندما يتعلق الأمر بتحسين وظائف الدماغ الإدراكية.

كما أنه يساعد في الهضم، وأشار جنتيل إلى «أن البنجر يحتوي على نسبة عالية من مؤشر نسبة السكر في الدم، ولكنه رائع عند تناوله بوصفه مقبلات، أو كأنه طبق جانبي صغير».

ويُفضل أن يخبز البنجر للحفاظ على فوائده الصحية عن سلقه، ويقدم مع جبنة الماعز.


مقالات ذات صلة

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا؟ وما هي؟

صحتك تناول الخضراوات والفواكه يساعد على دعم صحة الخلايا (رويترز)

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا؟ وما هي؟

عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا يحصل جسمك على العناصر الغذائية اللازمة لبناء الخلايا وحمايتها وإصلاحها. ويساعد ذلك على تقليل الالتهاب وحماية الخلايا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الأدوية المتوفرة حالياً لا تحسن المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم (رويترز)

باحثون يكتشفون مؤشراً حيوياً قد يسهم في تحسين علاج الفصام

تمكن باحثون من تحديد مؤشر حيوي مرتبط بمرض الفصام قد يسهم في إيجاد وسائل جديدة لمعالجة أعراض هذا الاضطراب العقلي الذي تعجز الأدوية الحالية عن علاجه.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك البيض مصدر غني بالبروتين مع نسبة قليلة من الكربوهيدرات (بيكسباي)

الشوفان مقابل البيض... أيهما أفضل للإفطار من حيث الألياف والبروتين؟

يُعدّ الشوفان والبيض من الأطعمة الشائعة الغنية بالعناصر الغذائية في وجبة الإفطار، لكنهما يقدمان فوائد صحية مختلفة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الشعور بالإرهاق مُنهك جسدياً ونفسياً ومعرفياً (رويترز)

اكتشف سبب معاناة ذوي الانضباط العالي من الإرهاق بشكل أسرع

الإجهاد جزء طبيعي من الحياة، وليس دائماً أمراً سيئاً، لكن الإجهاد المزمن يمكن أن يكون ضاراً بصحتك، وقد تم ربطه بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والاكتئاب والإدمان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك كلّ جولة خطوة نحو العافية (جامعة ولاية بيتسبرغ)

6 أسابيع من الملاكمة تُحارب ضغط الدم لدى الشباب

أظهرت دراسة أميركية أنّ ممارسة تدريبات الملاكمة لـ6 أسابيع فقط يمكن أن تُسهم بشكل ملحوظ في خفض ضغط الدم وتحسين وظيفة الأوعية الدموية لدى الشباب...

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا؟ وما هي؟

تناول الخضراوات والفواكه يساعد على دعم صحة الخلايا (رويترز)
تناول الخضراوات والفواكه يساعد على دعم صحة الخلايا (رويترز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا؟ وما هي؟

تناول الخضراوات والفواكه يساعد على دعم صحة الخلايا (رويترز)
تناول الخضراوات والفواكه يساعد على دعم صحة الخلايا (رويترز)

عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا يحصل جسمك على العناصر الغذائية اللازمة لبناء الخلايا وحمايتها وإصلاحها. ويساعد ذلك على تقليل الالتهاب، وحماية الخلايا من التلف، ودعم إنتاج الطاقة، وخفض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فماذا يحدث لجسمك عند تناول هذه الأطعمة؟ وما هي؟

حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي

من أهم فوائد تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا الحماية من الإجهاد التأكسدي. فأثناء عملية التمثيل الغذائي الطبيعية، ينتج الجسم جزيئات غير مستقرة تُسمى الجذور الحرة. يمكن لهذه الجزيئات أن تُلحق الضرر بالخلايا إذا تراكمت بكميات كبيرة. ويُعرف هذا الضرر بالإجهاد التأكسدي، ويرتبط بالشيخوخة والعديد من الأمراض المزمنة.

وتساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الأطعمة خلايا الجسم على تحييد الجذور الحرة، مما يقلل من الإجهاد التأكسدي. وتشمل هذه المضادات فيتامينات «أ» و«ج» و«ه»، بالإضافة إلى المعادن، ومركبات مثل البوليفينولات.

ومع مرور الوقت، يُمكن أن يُساهم تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية بانتظام في دعم الصحة على المدى الطويل، وتحسين قدرة الجسم على التعامل مع الإجهاد والالتهابات، والمساعدة في الحماية من تلف الخلايا المرتبط بالتقدم في العمر.

تعزيز قدرة الخلايا على التجدد

تُصلح الخلايا نفسها باستمرار وتستبدل الأجزاء التالفة. وتُساهم العناصر الغذائية الموجودة في الطعام في دعم هذه العملية. على سبيل المثال، يلعب فيتامين «ج» دوراً رئيسياً في إنتاج الكولاجين، وهو بروتين أساسي يدعم الأنسجة الضامة ويُساعد في التئام الجروح.

وتشمل العناصر الغذائية الأخرى المُشاركة في إصلاح الخلايا ما يلي:

  • البروتين: يُوفر الأحماض الأمينية اللازمة لبناء خلايا جديدة.
  • فيتامينات «ب»: تُساعد في تحويل الطعام إلى طاقة تستخدمها الخلايا.
  • الزنك والسيلينيوم: معادن تدعم أنظمة الدفاع الخلوي (جزء حيوي من الجهاز المناعي يعتمد على خلايا متخصصة لمهاجمة مسببات الأمراض).

تقليل الالتهاب في الجسم

يمكن أن يُلحق الالتهاب المزمن الضرر بالخلايا مع مرور الوقت، ويؤدي للإصابة بأمراض مثل أمراض القلب والتهاب المفاصل واضطرابات التمثيل الغذائي.

وتحتوي بعض الأطعمة على مركبات تساعد في تنظيم العمليات الالتهابية، ومنها:

  • أحماض «أوميغا 3» الدهنية الموجودة في أطعمة مثل السلمون وبذور الكتان والجوز.
  • البوليفينولات الموجودة في التوت والزيتون والشاي والكاكاو.
  • الكاروتينات الموجودة في الخضراوات الملونة مثل الجزر والبطاطا الحلوة.

وتساعد أحماض «أوميغا 3»، على سبيل المثال، في دعم صحة القلب، وقد تُقلل من الالتهاب الذي يُساهم في أمراض القلب والأوعية الدموية.

إنتاج الخلايا للطاقة بكفاءة أكبر

تحتوي كل خلية على الميتوكوندريا المسؤولة عن إنتاج الطاقة. وتُساهم العناصر الغذائية التي تتناولها في تحسين هذه العملية، حيث تلعب مُغذيات مثل الحديد والمغنيسيوم وفيتامينات «ب»، أدواراً مهمة في استقلاب الطاقة. فمن دونها، لا تستطيع الخلايا تحويل الكربوهيدرات والدهون والبروتينات بكفاءة إلى طاقة قابلة للاستخدام.

وعندما يُوفر نظامك الغذائي هذه العناصر الغذائية باستمرار، تستطيع الخلايا الحفاظ على إنتاج الطاقة بشكل طبيعي. وهذا بدوره يُساعد على دعم القدرة على التحمل البدني، ودعم وظائف الدماغ، وتحسين الحيوية العامة.

ومن الفوائد الأخرى للأطعمة التي تدعم صحة الخلايا، أن الدهون الصحية (الموجودة في المكسرات والبذور والأفوكادو وزيت الزيتون والأسماك الدهنية) تساعد في إبقاء أغشية الخلايا قوية ومرنة بما يحافظ على بنية الخلايا، وأيضاً قد تساعد الأنظمة الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة والمركبات النباتية (الموجودة في الفواكه والخضراوات) في إبطاء شيخوخة الخلايا.

الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا

تحتوي العديد من الأطعمة على عناصر غذائية تساعد على حماية الخلايا من التلف، ودعم عملية تجديدها، وتقليل الإجهاد التأكسدي. وتوجد هذه العناصر الغذائية عادةً في الفواكه والخضراوات والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة، ومنها:

  • فيتامين «ج» الموجود في: الحمضيات، الفراولة، الكيوي، الفلفل الحلو، البروكلي، الطماطم، والخضراوات الورقية.
  • فيتامين «هـ» الموجود في: اللوز، بذور عباد الشمس، الفول السوداني، الأفوكادو، السبانخ، والسلق.
  • الكاروتينات الموجودة في: الجزر، البطاطا الحلوة، الطماطم، اليقطين، المانجو، السبانخ، والكرنب.
  • السيلينيوم الموجود في: الأسماك، الدواجن، لحوم الأبقار، والحبوب الكاملة.
  • الزنك الموجود في: لحوم الأبقار، الدواجن، المحار، الحمص، العدس، والكاجو.
  • البوليفينولات الموجودة في: التفاح، البصل، الشاي، الكاكاو، العنب، التوت، وبعض التوابل.

ويساعد تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة النباتية على توفير هذه العناصر الغذائية ودعم صحة الخلايا بشكل عام.


باحثون يكتشفون مؤشراً حيوياً قد يسهم في تحسين علاج الفصام

الأدوية المتوفرة حالياً لا تحسن المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم (رويترز)
الأدوية المتوفرة حالياً لا تحسن المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم (رويترز)
TT

باحثون يكتشفون مؤشراً حيوياً قد يسهم في تحسين علاج الفصام

الأدوية المتوفرة حالياً لا تحسن المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم (رويترز)
الأدوية المتوفرة حالياً لا تحسن المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم (رويترز)

تمكن باحثون من تحديد مؤشر حيوي مرتبط بمرض الفصام قد يسهم في إيجاد وسائل جديدة لمعالجة أعراض هذا الاضطراب العقلي الذي تعجز الأدوية الحالية عن علاجه.

ويمكن للأدوية المضادة للذهان المتوفرة حالياً أن تساعد في السيطرة على الهلوسة والأوهام لدى المريض، لكنها لا تحسن المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم والخلل الوظيفي التنفيذي.

وتلك المشكلة غالباً ما تمنع الأفراد من العيش بشكل مستقل، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال بيتر بنزيس قائد الدراسة من كلية فينبرج للطب في شيكاغو، في بيان: «لا يستطيع الكثير من المصابين بالفصام الاندماج جيداً في المجتمع بسبب هذه المشكلات الإدراكية».

وبتحليل عينات من السائل النخاعي لأكثر من 100 شخص من المصابين بالفصام وغير المصابين به، وجد الباحثون أن المصابين بهذا الاضطراب لديهم مستويات أقل بكثير من بروتين دماغي يسمى «سي إيه سي إن إيه 2 دي 1» مقارنة بالأصحاء، مما يؤدي إلى فرط تحفيز الشبكات الكهربائية للدماغ وهو ما قد يساهم في المشكلات الإدراكية.

وابتكر الباحثون نسخة اصطناعية من البروتين واختبروها في نموذج فأر مصاب بالفصام الوراثي. وذكروا في مجلة «نيورون» أن جرعة واحدة في أدمغة الحيوانات صححت كلاً من نشاط الشبكات الدماغية غير الطبيعي والمشاكل السلوكية المرتبطة بالاضطراب، دون آثار جانبية سلبية مثل الخدر أو انخفاض الحركة.

وقال بنزيس: «يمكن لاكتشافنا أن يعالج هذه التحديات عبر إرساء أساس لاستراتيجية علاجية ثورية وجديدة تماماً من خلال نهج علاجي يعتمد على المؤشرات الحيوية والببتيدات».

وأضاف: «الخطوة التالية... ستكون تحديد المرضى (من البشر) الذين يمكن أن يستجيبوا للعلاج وعلاجهم وفقاً لذلك».


مرق العظام أم الدجاج: أيهما أكثر فائدة غذائية؟

أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)
أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)
TT

مرق العظام أم الدجاج: أيهما أكثر فائدة غذائية؟

أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)
أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن كلّاً من مرق العظام ومرق الدجاج يُعدّان خيارين مغذيين للشوربات والصلصات وسوائل الطهي. ومع ذلك، يميل مرق العظام إلى أن يكون أكثر فائدة غذائية من مرق الدجاج نظراً لطريقة طهيه ومدة غليه.

ويُحضّر مرق العظام بغلي العظام، مثل عظام الدجاج أو اللحم البقري، في مزيج من الماء والخل لمدة أربع ساعات أو أكثر. وبهذه الطريقة، تُستخلص العناصر الغذائية المهمة من العظام، مثل المعادن والبروتين والأحماض الأمينية، في سائل الطهي.

وقد يختلف المحتوى الغذائي لمرق العظام باختلاف طريقة الطهي والمنتج، ولكن قد تحتوي حصة كوب واحد على ما يصل إلى 10 غرامات من البروتين.

ويُعزى ارتفاع نسبة البروتين إلى ارتفاع نسبة الأحماض الأمينية في المرق، والأحماض الأمينية هي اللبنات الأساسية للبروتين، والبروتينات ضرورية للعديد من العمليات الحيوية في الجسم، بما في ذلك بناء الأنسجة وإصلاحها، بالإضافة إلى دعم وظائف الجهاز المناعي وإنتاج الهرمونات والإنزيمات.

وتشير الأبحاث إلى أن مرق العظام له فوائد صحية عديدة، منها: تقليل الالتهابات وتحسين صحة الأمعاء ودعم صحة المفاصل والعظام وتحسين امتصاص العناصر الغذائية.

ويُحضّر مرق الدجاج أيضاً عن طريق غلي عظام الدجاج، ولكن هذه العملية تشمل عادةً غلي الأنسجة الضامة والجلد أيضاً.

وغالباً ما تُضاف إلى هذه المكونات الخضراوات والتوابل لتحسين النكهة. ومن الناحية الغذائية، يحتوي مرق الدجاج على بعض البروتين، حيث تبلغ الكمية 6 غرامات لكل كوب، بالإضافة إلى عناصر غذائية أخرى مثل: الكالسيوم والحديد والبوتاسيوم وحمض الفوليك.

والمعادن ضرورية أيضاً للعديد من جوانب الصحة، بما في ذلك الأداء الأمثل للعظام والعضلات والقلب والدماغ.

ويحتوي مرق العظام على كميات ضئيلة من المعادن الأساسية.

ومثل مرق العظام، يوفر كوب واحد من مرق الدجاج كمية قليلة من هذه العناصر الغذائية الأساسية، وتوجد بعض الفيتامينات والمعادن بكميات جيدة، مثل النحاس - بنسبة 14 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

وقد يعتمد الاختيار بين مرق العظام ومرق الدجاج على عدة عوامل فإذا كنت تخطط لتحضير حساء وترغب في إضافة مكونات أخرى أثناء طهيه، فإن استخدام مرق الدجاج قد يضمن لك الاستفادة من فوائد طهي العظام واللحوم، بالإضافة إلى الحصول على طبق لذيذ عند الانتهاء.

ويُعد مرق العظام خياراً رائعاً للشرب عندما ترغب في مشروب غني بالعناصر الغذائية، أو لاستخدامه في اليخنات أو الأطعمة الأخرى التي تتطلب قواماً أغنى ونكهة لحمية أقوى.

يستغرق تحضير مرق العظام ضعف الوقت اللازم لتحضير مرق الدجاج تقريباً، أو أكثر. وإذا كنت تصنعه من الصفر، فإن توفر الوقت للقيام بذلك بشكل صحيح يُعد أمراً يجب مراعاته.