ألماني في الستين قد يكون سابع مريض يُشفى من الإيدز بعد زرع نخاع عظميhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5041522-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B6-%D9%8A%D9%8F%D8%B4%D9%81%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%AF%D8%B2-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B2%D8%B1%D8%B9-%D9%86%D8%AE%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D8%B8%D9%85%D9%8A
ألماني في الستين قد يكون سابع مريض يُشفى من الإيدز بعد زرع نخاع عظمي
ألماني في الستين سابع مريض يُشفى من فيروس نقص المناعة البشرية بعد عملية زرع نخاع عظمي (أرشيفية)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
ألماني في الستين قد يكون سابع مريض يُشفى من الإيدز بعد زرع نخاع عظمي
ألماني في الستين سابع مريض يُشفى من فيروس نقص المناعة البشرية بعد عملية زرع نخاع عظمي (أرشيفية)
يُرجّح أن يكون ألماني في الستين من عمره سابع مريض يُشفى من فيروس نقص المناعة البشرية، بعد عملية زرع نخاع عظمي، إذ لم يعد لديه أي أثر للفيروس في جسده، وفقاً لبحثٍ نُشر، اليوم الخميس، قبل المؤتمر الدولي الخامس والعشرين في شأن الإيدز.
ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، أُطلق على هذا الرجل، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، لقب «مريض برلين الجديد»، قياساً على «مريض برلين الأول» تيموثي راي براون الذي كان عام 2008 أول شخص أُعلن شفاؤه من فيروس نقص المناعة البشرية، وتُوفي بالسرطان عام 2020.
وخضع الرجل الستيني، الذي اكتُشِفَت، عام 2009، إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية، لعملية زرع نخاع عظمي لعلاج سرطان الدم، عام 2015، ثم تمكّن، في نهاية عام 2018، من وقف علاجه بمضادات الفيروسات القهقرية.
وبعد نحو ست سنوات، لم يعد لديه حمل فيروسي قابل للاكتشاف، وفقاً للباحثين الذين سيعرضون دراستهم في ميونيخ، الأسبوع المقبل.
وقال الطبيب المعالج للمريض بمستشفى شاريتيه في برلين، كريستيان غابلر، إن «حالة هذا المريض توحي بشدة بوجود علاج لفيروس نقص المناعة البشرية»، ولو لم يكن من الممكن «التأكد تماماً» من القضاء على كل آثار الفيروس.
وأضاف: «إنه في صحة جيدة، وهو متحمس للمساهمة في جهودنا البحثية».
وتوقعت رئيسة الجمعية الدولية للإيدز، شارون لوين، في مؤتمر صحافي، أن يكون تأكيد شفاء المريض الألماني قريباً، بعدما مرّ أكثر من خمس سنوات على استقرار وضعه.
وقد تلقّى جميع المرضى الآخرين، باستثناء واحد، خلايا جذعية من متبرعين بالنخاع مع متحوّرة نادرة تسمى الانحراف الجيني الوراثي المتجانس الازدواج، أو «سي سي آر 5 (CCR5)»، وهي طفرة جينية يُعرَف عنها أنها تمنع دخول فيروس نقص المناعة البشرية الخلايا.
وقد ورث هؤلاء المتبرعون نسختين من الجين المتحور؛ واحدة من كل والد.
أما «مريض برلين الجديد» فهو أول مريض يتلقى خلايا جذعية من متبرع ورث نسخة واحدة فقط، وهي حالة أكثر شيوعاً، مما يزيد الآمال في مزيد من المتبرعين المحتملين.
ويُعد «مريض جنيف»، الذي كُشف عنه عام 2023، استثناءً آخر، إذ تلقّى عملية زرع من متبرع دون أي متحورة في هذا الجين.
ومع أن أقل من واحد في المائة من عامة السكان يحملون هذه الطفرة الوقائية لفيروس نقص المناعة البشرية، فمن النادر جداً أن تكون هذه المتحورة موجودة لدى متبرع نخاع متوافق.
ومع أن هذه الحالات تعزز الأمل في التغلب على فيروس نقص المناعة البشرية يوماً ما، تُعدّ عملية زرع نخاع العظم مرهِقة ومحفوفة بالمخاطر، وغير واردة بالنسبة إلى غالبية حاملي الفيروس.
تلعب الأعشاب الطبيعية دوراً مهماً في الطب التقليدي والتغذية الصحية، إذ تشير أبحاث علمية حديثة إلى أن بعض النباتات العطرية والتوابل قد تسهم في دعم جهاز المناعة.
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، في وقت متأخر من مساء أمس الأحد، أن حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد ارتفعت إلى 1003، من بينها 254 حالة وفاة.
الأبحاث تقول إن حليب الإبل يُهضم بشكل أفضل (بيكساباي)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
اكتشف فوائد حليب الإبل لمرضى السكري
الأبحاث تقول إن حليب الإبل يُهضم بشكل أفضل (بيكساباي)
قد يختار الناس استهلاك حليب الإبل لأسبابٍ عديدة، منها غناه بالعناصر الغذائية أو كبديلٍ للحليب لمن يعانون من حساسية اللاكتوز.
ولطالما كان حليب الإبل، على مرّ القرون، مصدراً غذائياً مهماً للثقافات البدوية في البيئات القاسية كالصحاري.
يُنتج حليب الإبل اليوم تجارياً ويُباع في عديد من البلدان، كما يتوفر عبر الإنترنت على شكل مسحوق ومجمد.
مع توفر حليب الأبقار وأنواع أخرى من الحليب النباتي والحيواني، قد تتساءل عن سبب اختيار البعض لحليب الإبل، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعنيّ بالصحة.
تشير الأبحاث إلى أن حليب الإبل يُهضم بشكل أفضل من الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز وحساسية حليب البقر. كما أنه قد يُسهم في خفض مستوى السكر في الدم، وتعزيز المناعة، والمساعدة في بعض الحالات السلوكية والعصبية النمائية مثل التوحد.
حليب الإبل والسكري
يحتوي حليب الإبل على بروتينات شبيهة بالإنسولين وببتيدات نشطة بيولوجياً تقاوم حموضة المعدة، مما يساعد على خفض نسبة السكر في الدم، وتحسين حساسية الإنسولين، وتقليل جرعات الإنسولين اليومية المطلوبة لمرضى السكري.
وأظهرت الدراسات أن حليب الإبل يُخفض مستوى السكر في الدم ويُحسّن حساسية الإنسولين لدى مرضى السكري من النوعين الأول والثاني.
يحتوي الحليب على بروتينات شبيهة بالإنسولين، والتي قد تكون مسؤولة عن فاعليته في خفض مستوى السكر في الدم. والإنسولين هرمون يُساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم.
تشير الدراسات إلى أن حليب الإبل يُوفر ما يُعادل 52 وحدة من الإنسولين لكل 4 أكواب (لتر واحد). كما أنه غني بالزنك، الذي قد يُساعد على تحسين حساسية الإنسولين.
في دراسة استمرت شهرين وشملت 20 بالغاً مصاباً بالسكري من النوع الثاني، تحسّنت حساسية الإنسولين لدى من تناولوا كوبين (500 مل) من حليب الإبل، بينما لم تُلاحظ هذه التحسّنات لدى من تناولوا حليب البقر.
وأظهرت دراسة أخرى أن البالغين المصابين بداء السكري من النوع الأول والذين تناولوا كوبين (500 مل) من حليب الإبل يومياً، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة وتناول الإنسولين، شهدوا انخفاضاً في مستويات السكر والإنسولين في الدم مقارنةً بمن لم يتناولوا حليب الإبل. وقد استغنى ثلاثة أشخاص عن الإنسولين.
في الواقع، خلصت مراجعة لـ22 بحثاً علمياً إلى أن كوبين (500 مل) يومياً هما الجرعة الموصى بها من حليب الإبل لتحسين التحكم في مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري.
سهل الإضافة إلى نظامك الغذائي
يمكن استبدال بأنواع الحليب الأخرى حليب الإبل في معظم الأحيان، ويمكن تناوله كما هو أو استخدامه في القهوة والشاي والعصائر والمخبوزات والصلصات والشوربات والمعكرونة بالجبن وعجائن الفطائر والوافل.
قد تختلف النكهة قليلاً باختلاف مصدر الحليب. يُقال إن حليب الإبل الأميركي يتميز بنكهة حلوة ومالحة قليلاً وقوام كريمي، بينما يتميز حليب الإبل من الشرق الأوسط بنكهة جوزية مدخنة.
منتجات حليب الإبل مثل الجبن الطري والزبادي والزبدة غير متوفرة على نطاق واسع بسبب صعوبات التصنيع التي تُعزى إلى تركيبة حليب الإبل.
العيوب المحتملة لحليب الإبل
على الرغم من فوائد حليب الإبل المتعددة، إلا أنه ينطوي على بعض العيوب أيضاً، والتي منها:
ارتفاع السعر: يُعدّ حليب الإبل أغلى بكثير من حليب الأبقار، وذلك لأسباب عديدة.
فمثل جميع الثدييات، لا تُنتج الإبل الحليب عادةً إلا بعد الولادة، وتستمر فترة حملها 13 شهراً. وهذا قد يُشكّل تحدياً لوقت الإنتاج. وفي المناطق التي يزداد فيها الإقبال على حليب الإبل، يتجاوز الطلب العرض.
كما تُنتج الإبل كمية حليب أقل بكثير من الأبقار، نحو 6 لترات يومياً، مقارنةً بـ24 لتراً للبقرة الحلوب المنزلية العادية.
قد لا يكون مبستراً: يُستهلك حليب الإبل تقليدياً نيئاً دون معالجة حرارية أو بسترة. ولا ينصح عديد من المتخصصين في الرعاية الصحية بتناول الحليب النيئ عموماً نظراً إلى ارتفاع خطر التسمم الغذائي.
علاوة على ذلك، قد تُسبب الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في الحليب النيئ التهابات، وفشلاً كلوياً، وحتى الوفاة. ويُثير هذا الخطر قلقاً بالغاً لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل النساء الحوامل، والأطفال، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
وقد وُجد أن حليب الإبل يحتوي على كائنات حية دقيقة تُسبب متلازمة الشرق الأوسط التنفسية وداء البروسيلات (حمى البحر الأبيض المتوسط)، وهما عدوى شديدة العدوى تنتقل من منتجات الألبان غير المبسترة إلى الإنسان.
لا يُنصح بالإكثار من العصائر المحلاة (أرشيفية - رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
8 أطعمة فائقة المعالجة... احذرها!
لا يُنصح بالإكثار من العصائر المحلاة (أرشيفية - رويترز)
حذر خبراء من مختلف أنحاء العالم من أن الأطعمة فائقة المعالجة، مثل رقائق البطاطس، والوجبات الجاهزة، والوجبات الخفيفة السكرية، ترتبط بأضرار في جميع أجهزة الجسم الرئيسة، وتشكل تهديداً خطيراً للصحة العالمية.
ووجدت أكبر مراجعة للدراسات في العالم، نُشرت في ثلاث أوراق بحثية في مجلة «لانسيت»، أن هذه الأطعمة مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسمنة، وأمراض القلب، والسرطان، والوفاة المبكرة.
ورغم هذه المخاطر الصحية الجسيمة، لا تزال هذه الأطعمة تُشكل جزءاً كبيراً من نظامنا الغذائي، وهو ما يُرجعه الباحثون إلى «تزايد النفوذ الاقتصادي والسياسي لصناعة الأطعمة فائقة المعالجة»، حسبما أفاد تقرير لصحيفة «تلغراف» البريطانية.
وإليك أبرز المكونات الشائعة التي ينصح الخبراء باستبعادها من نظامنا الغذائي من الأطعمة فائقة المعالجة:
1. البيتزا المجمدة
إذا كنت ترغب في تناول البيتزا، فاختر الأنواع الطازجة. يقول البروفسور جيمس غودوين، مدير العلوم في شبكة صحة الدماغ، ومؤلف كتاب «شحن دماغك»: «غالباً ما تحتوي البيتزا المجمدة الجاهزة على كميات كبيرة من الزيوت النباتية». ويضيف: «معظمنا على دراية بالمخاطر المرتبطة بالسكر، والملح، والمواد الحافظة الخفية في الوجبات الجاهزة. لكن أحد المكونات الشائعة، وإن كانت غير معروفة على نطاق واسع، في الأطعمة المصنعة مثل البيتزا المجمدة، ووجبات الميكروويف هو أحماض أوميغا 6 الدهنية».
ويقول غودوين: «تُسبب أوميغا-6 التهاباً في الدماغ. ولا يقتصر الضرر على الدماغ فقط، فالالتهاب المزمن أحد الأسباب الرئيسة لأخطر الأمراض الحديثة، بما في ذلك أمراض القلب، ومتلازمة التمثيل الغذائي، والسكري، والتهاب المفاصل، ومرض ألزهايمر، وأنواع عديدة من السرطان».
2. المشروبات الغازية الخالية من السكر
وتقول الدكتورة سارة حميد، استشارية الغدد الصماء والسكري في هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إمبريال كوليدج، ومؤلفة كتاب «دليل الطبخ الغذائي الكامل»: «أطلب من مرضاي التوقف تماماً عن تناول المحليات الصناعية، فهي لا تُساعد في الواقع على التحكم بالوزن».
وتوضح أنه عندما نتذوق شيئاً حلواً، يتوقع الجسم وصول السكر: «استعداداً للارتفاع المتوقع في مستويات الغلوكوز في الدم، يُنتج الجسم الإنسولين بشكل استباقي، وهو الهرمون المسؤول عن تخزين الدهون، وتنظيم مستويات السكر في الدم. وهذا يعني أن المذاق الحلو للمُحلي الصناعي سيؤدي إلى ارتفاع مستويات الإنسولين حتى في غياب السكر».
وتضيف أن هذه المُحليات الصناعية شائعة في المشروبات الغازية الدايت، حيث تقول: «يُؤدي المذاق الحلو المُصنّع إلى زيادة الرغبة الشديدة في تناول المزيد من الأطعمة الحلوة، ويُعوّدنا على توقع مذاق غير طبيعي للطعام».
وتنصح الخبيرة بتناول الماء، وتقول لصحيفة «تلغراف»: «أضف نكهة مميزة للماء بإضافة الليمون، أو الليمون الأخضر، أو بعض الخيار».
3. الآيس كريم والبسكويت
ويحذر تقرير الصحيفة من الأطعمة التي تحتوي على شراب الفركتوز عالي التركيز في نظامك الغذائي، فهي ترتبط بمقاومة الإنسولين، وداء السكري من النوع الثاني، ومرض الكبد الدهني، وحتى أمراض القلب.
وينصح خبراء الصحة بتناول البسكويت المصنوع منزلياً، خاصةً عندما نستطيع تغيير المكونات بمكونات صحية أكثر، مثل دقيق الحبوب الكاملة، وأنواع السكر الطبيعية.
4. اللحوم المصنعة
اللحوم المصنعة -أي لحوم محفوظة أو معدلة- ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الأمعاء. وفقاً لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة، فإن تناول 25 غراماً فقط يومياً (أي شريحة واحدة صغيرة) يزيد من هذا الخطر. كما يرتبط تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء أيضاً بزيادة هذا الخطر. وينصح بتناول الخضراوات، وتقليل تناول اللحوم الحمراء، والمصنعة.
5. الخبز الأبيض
يحذر خبراء التغذية من تناول المزيد من الكربوهيدرات المكررة، والتي تحتوي على قيمة غذائية قليلة، والتي تساهم في ارتفاع مؤشر نسبة السكر في الدم -وهو مقياس لمدى سرعة زيادة الأطعمة لمستويات الغلوكوز في الدم.
بائع متجول يدفع دراجته المحملة بخبز «الكعك» في أحد شوارع بيروت (أ.ف.ب)
وينصح بتناول خبز الحبة الكاملة بشكل أكبر، لزيادة كمية الألياف، مما سيقلل من مستوى السكر في الدم، ويعزز صحة ميكروبيوم الأمعاء. الحبوب الكاملة مليئة أيضاً بالعناصر الغذائية مثل فيتامينات ب، والحديد، والنحاس، والزنك، والمغنيسيوم، وأوميغا 3.
6. زبادي مُحلى قليل الدسم
تقول الدكتورة إميلي ليمينغ، كبيرة علماء التغذية في برنامج زوي لأبحاث التغذية التابع لكلية كينغز كوليدج لندن: «يحتوي الزبادي قليل الدسم المُحلى على نسبة عالية من السكريات المضافة، لتعويض النكهة المفقودة نتيجة إزالة معظم الدهون».
وتضيف: «هناك حدٌّ ضارٌّ للسكريات المضافة يبدأ من نحو 65 غراماً يومياً، فكلما تجاوزت هذا الحد، زاد ارتباطه بتدهور الصحة. مع ذلك، تذكر أن الأهم هو ما تتناوله على المدى الطويل، وليس ما تتناوله في يوم واحد فقط». والحل: استخدم الزبادي اليوناني كامل الدسم بدل الزبادي العادي.
7. عصير البرتقال
يعتقد الناس أن المشروبات من العصائر صحية، وخاصة عصير البرتقال، ولكنه يحتوي على نسبة عالية من السكر، ويقول البروفسور جايلز يو، عالم الوراثة الجزيئية بجامعة كامبريدج ومؤلف كتاب «لماذا لا تُحتسب السعرات الحرارية»: «المشكلة تكمن في أن عصر البرتقال يُزيل الألياف. ومن دون الألياف يمتص الجسم السكر بسرعة وسهولة كبيرتين».
استمتع بتناول الثمرة كاملة. لذا، تناول برتقالة بدلاً من ذلك. صحيح أنك ستحصل على نفس كمية السكر، ولكن لأنك تتناولها مع الألياف، يحدث أمران. أولاً: يستغرق جسمك وقتاً أطول لاستخلاص السكر من البرتقالة، وبالتالي يتم إطلاق السكر على مدى فترة زمنية أطول. ثانياً: لأننا لا نستطيع هضم الألياف، فإن ذلك يجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول.
8. زيت جوز الهند
يحظى زيت جوز الهند بشهرة واسعة، وسمعة طيبة كونه مفيداً للصحة، لكن هذا لا يستند إلى أسس علمية. في الواقع يحتوي على نسبة دهون مشبعة تزيد بنحو الثلث عن الزبدة، وتقليل استهلاك الدهون المشبعة مهم لخفض خطر الإصابة بأمراض القلب
الحل: اجعل زيت الزيتون البكر الممتاز زيت الطهي المفضل لديك. وعند الطهي استخدم زيت الزيتون البكر الممتاز الغني بالبوليفينولات، والدهون الصحية.
8 أعشاب طبيعية قد تعزز مناعة الجسمhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5287061-8-%D8%A3%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D8%A8-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D9%85
بعض الأعشاب قد يسهم في دعم جهاز المناعة وتحسين قدرة الجسم على مقاومة العدوى (بيكسلز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
8 أعشاب طبيعية قد تعزز مناعة الجسم
بعض الأعشاب قد يسهم في دعم جهاز المناعة وتحسين قدرة الجسم على مقاومة العدوى (بيكسلز)
تلعب الأعشاب الطبيعية دوراً مهماً في الطب التقليدي والتغذية الصحية، إذ تشير أبحاث علمية حديثة إلى أن بعض النباتات العطرية والتوابل قد تسهم في دعم جهاز المناعة وتحسين قدرة الجسم على مقاومة العدوى.
في هذا السياق، استعرض موقع «فيري ويل هيلث» العلمي أبرز الأعشاب التي تُعزز جهاز المناعة، وهي كما يلي:
الإشنسا
تُعرَف عشبة الإشنسا بكونها من النباتات الشائعة في أميركا الشمالية، وتُستخدم غالباً على أنها مكمل طبيعي للمساعدة في الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا.
ويشير بعض الدراسات إلى أنها تتمتع بخصائص مضادة للفيروسات قد تُحسِّن استجابة الجهاز المناعي للفيروسات المُسبِّبة لالتهابات الجهاز التنفسي العلوي.
البلسان
يُستخلص البلسان من شجرة البلسان الأسود، ويُستخدم تقليدياً خلال مواسم البرد.
ويفيد بعض الدراسات بأن تناوله قد يساعد في تخفيف أعراض العدوى التنفسية مثل السعال واحتقان الأنف، كما قد يسهم في تقليل مدة نزلات البرد.
الثوم
يُعد الثوم نباتاً عشبياً شائع الاستخدام في الطبخ، ويحتوي على الأليسين؛ وهو مركب نباتي قوي يعزز جهاز المناعة.
وقد وجدت الأبحاث أن تناول الأليسين قد يُنشط خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مكافحة العدوى.
الزنجبيل
يُستخدم الزنجبيل، على نطاق واسع، في الطهي، ويشتهر بفوائده الهضمية وقدرته على تخفيف الغثيان.
كما يحتوي على مركبات مضادة للالتهاب قد تساعد في تقليل التهابات الجسم، وقد تسهم في تقصير مدة بعض الأمراض التنفسية.
الكركم
يتميز الكركم بلونه الذهبي واحتوائه على مادة الكركمين؛ وهي مركب يتمتع بخصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهابات.
وتشير الدراسات إلى أن مكملات الكركم قد تدعم جهاز المناعة أثناء الإصابة بالعدوى التنفسية، وقد تساعد في تخفيف أعراض الإنفلونزا ونزلات البرد.
الأوريغانو
الأوريغانو عشب من عائلة النعناع، شائع الاستخدام في أطباق البحر الأبيض المتوسط والمطبخ الإيطالي.
ويتميز الأوريغانو بخصائص مضادة للالتهابات والبكتيريا، وقد يساعد في تقليل نمو بعض أنواع الفطريات الضارة بالجسم، إضافة إلى دوره المحتمل في دعم توازن بكتيريا الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي.
القرفة
تُستخدم القرفة، على نطاق واسع، في الطهي والحلويات، وتتميز بخصائص طبيعية مضادة للميكروبات.
وتشير الأبحاث إلى أنها قد تساعد في إبطاء نمو بعض أنواع البكتيريا المسببة للأمراض، مما قد يسهم في الوقاية من بعض أنواع العدوى المنقولة عبر الغذاء، إلى جانب فوائدها الهضمية المحتملة.
الأستراغالوس
الأستراغالوس هو نبات يُستخدم جذره في علاجات الطب الصيني التقليدي. وقد يُعزز هذا العشب استجابة الجهاز المناعي لبعض أنواع العدوى، بما في ذلك التهابات الجهاز التنفسي العلوي والتهابات الجلد.
ويعتمد عدد من الدراسات التي تناولت فوائد الأستراغالوس على عيّنات صغيرة، وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كانت هذه العشبة آمنة وفعّالة في تعزيز جهاز المناعة.