خاصة للنساء... 11 فائدة صحية للزنك

خاصة للنساء... 11 فائدة صحية للزنك
TT

خاصة للنساء... 11 فائدة صحية للزنك

خاصة للنساء... 11 فائدة صحية للزنك

الزنك أحد أهم المغذيات الدقيقة الضرورية لمختلف وظائف الجسم، بما في ذلك المناعة والقلب والدماغ. إذ يجب أن يكون النظام الغذائي مليئًا بالعديد من العناصر الغذائية الأساسية؛ وإن الزنك هو أحد العناصر الغذائية التي نحتاجها للنمو والتطور. فهو معدن نادر، ما يعني أننا بحاجة إليه بكميات صغيرة، ومع ذلك فهو ضروري لما يقرب من 100 إنزيم لتسهيل التفاعلات الكيميائية المهمة في الجسم.

وبدءا بتكوين الحمض النووي والنمو الخلوي وشفاء الجروح إلى وظيفة الجهاز المناعي، يعد الزنك حاجة لكل خلية في الجسم. وهذا ليس كل شيء، فهناك العديد من الفوائد الصحية الأخرى للزنك.

هل تحتاج النساء إلى الزنك أكثر من الرجال؟

على الرغم من أن الرجال والنساء يحتاجون إلى الزنك من أجل النمو والتطور، إلا أن الأبحاث تشير إلى أن النساء يحتجن إلى مستويات أعلى من الزنك. وإليكم السبب:

تكيّس المبايض

تستفيد النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض من مكملات الزنك، التي تعمل على تحسين مقاومة الأنسولين وتوازن الدهون.

الدورة الشهرية

يمكن أن تقلل مكملات الزنك من شدة آلام الدورة الشهرية في حالات عسر الطمث؛ عند تناولها قبل وأثناء كل دورة شهرية.

بطانة الرحم

يلعب الزنك دورًا إيجابيًا في إدارة التهاب بطانة الرحم ودعم النساء بعد انقطاع الطمث.

وتدعم هذه النتائج دراسة نشرت بمجلة «المغذيات»، وذلك وفق ما ذكر موقع «healthshots» المهتم بالشؤون الصحية.

وفيما يلي 11 فائدة صحية للزنك للنساء:

1. يعزز المناعة

تعتبر مستويات الزنك الكافية حيوية لجهاز المناعة القوي. فقد وجدت دراسة نشرتها الجمعية الأميركية للتغذية السريرية أن الزنك يدعم وظيفة الخلايا المناعية، مثل الخلايا التائية (خلايا الدم البيضاء) والخلايا القاتلة الطبيعية، والتي تعتبر ضرورية لمكافحة الالتهابات والأمراض.

ومن خلال تعزيز الاستجابة المناعية، يساعدك الزنك على البقاء بصحة جيدة وقويًا ضد الأمراض.

2. يقلل من فرص الإصابة بحبّ الشباب

حب الشباب هو حالة جلدية شائعة يمكن أن تؤثر على النساء من جميع الأعمار.

وأوضحت اختصاصية التغذية جيني كالرا أن «الزنك يظهر خصائص مضادة للالتهابات وينظم مستويات الهرمونات، ما يجعله فعالا في الحد من ظهور حب الشباب. إضافة إلى ذلك، يساعد الزنك في التحكم بإنتاج الزهم؛ وهي مادة دهنية يمكن أن تسد المسام وتساهم في تكوين حب الشباب». ليس فقط الجلد، يمكن للزنك أن يساعد أيضًا في تعزيز نمو الشعر!

3. يحسن صحة العظام

تعتبر هشاشة العظام، التي تتميز بضعف العظام وهشاشتها، مصدر قلق كبير للنساء، خاصة مع تقدمهن في السن.

ويلعب الزنك دورًا حاسمًا في تكوين العظام وتجديدها، ما يساهم في كثافتها وقوتها، وفقًا لدراسة نشرت في مجلة المواد (بازل).

ومن خلال ضمان تناول كمية كافية من الزنك، يمكن للنساء دعم صحة عظامهن وتقليل خطر الإصابة بالكسور وهشاشة العظام.

4. مفيد للصحة الجنسية

ويشارك الزنك في جوانب مختلفة من الصحة الجنسية لدى كل من الرجال والنساء. وهو يدعم إنتاج الهرمونات، بما في ذلك هرمون الاستروجين والبروجسترون، والتي تعتبر ضرورية للصحة الإنجابية والوظيفة الجنسية.

بالإضافة إلى ذلك، يعزز الزنك الرغبة الجنسية والخصوبة.

وقد وجدت دراسة نشرتها Redox Report أن الزنك يمكن أن يحسن ضعف الانتصاب عن طريق قمع الإجهاد التأكسدي وزيادة تنظيم هرمون التستوستيرون لدى الرجال.

5. يعزز عملية الهضم

الزنك هو عامل مساعد للعديد من الإنزيمات المشاركة في عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية.

تقول كالرا «تساعد مستويات الزنك الكافية في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي من خلال دعم تحلل وامتصاص الكربوهيدرات والبروتينات والدهون في الجسم. فمن خلال امتصاص العناصر الغذائية الأمثل، يساهم الزنك في تحسين الجهاز الهضمي».

6. مفيد للعيون

تتطلب العيون مستويات كافية من الزنك لتحقيق الوظيفة المثلى والحماية من الضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD) وإعتام عدسة العين.

وفي دراسة نشرتها Molecular Nutrition Food Research، يعتبر الزنك أحد مكونات الإنزيمات المضادة للأكسدة التي تساعد على تحييد الجذور الحرة وحماية أنسجة العين من الأضرار التأكسدية. ومن خلال دعم صحة العين، يساهم الزنك في الحفاظ على رؤية واضحة ومنع فقدان البصر لدى النساء.

7. يضبط مستويات السكر في الدم

يلعب الزنك دورًا في استقلاب الأنسولين واستخدام الغلوكوز، ما يجعله مهمًا لتنظيم نسبة السكر في الدم، وفقًا لدراسة نشرتها مجلة DARU للعلوم الصيدلانية.

ومن خلال تعزيز حساسية الأنسولين وامتصاص الغلوكوز في الخلايا، يساعد الزنك على منع الارتفاعات والتقلبات المفاجئة بمستويات السكر في الدم. وهذا مفيد بشكل خاص للنساء المصابات بداء السكري أو المعرضات لخطر الإصابة بالحالة.

8. يحسّن الخصوبة

الزنك ضروري للصحة الإنجابية والخصوبة لدى النساء. فهو يشارك في إنتاج ونضوج البويضات، وكذلك في تنظيم الهرمونات طوال الدورة الشهرية، كما تشير دراسة نشرتها «جمعية دراسة التكاثر». حيث تدعم مستويات الزنك الكافية الإباضة والغرس السليم، ما يزيد من احتمالية الحمل ونتائج الحمل الصحية.

9. يعزز صحة الدماغ

يلعب الزنك دورًا حاسمًا في الوظيفة الإدراكية وصحة الدماغ.

ووفقا لدراسة، يلعب الزنك دورا مهما في وظائف المخ الفسيولوجية والمرضية ويعزز التأثيرات المضادة للأكسدة واستجابات الجهاز المناعي.

وقد يساعد في منع التدهور المعرفي المرتبط بالعمر ودعم الصحة العقلية لدى النساء.

10. مفيد لصحة القلب

يساهم الزنك، وهو من المغذيات الدقيقة الأساسية، في صحة القلب من خلال دعم وظيفة القلب والأوعية الدموية وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب؛ فهو يساعد على تنظيم ضغط الدم ومستويات الكوليسترول ووظيفة الأوعية الدموية، ما يعزز صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.

وتشير دراسة نشرتها مجلة «معهد تكساس للقلب» إلى أن نقص الزنك شائع بين الأشخاص الذين يعانون من قصور القلب. لذلك، من الضروري تناول كمية كافية من الزنك.

11. التذوق والشم

ارتبط نقص الزنك بضعف حاسة التذوق والشم، ما قد يؤثر أيضًا على شهيتك.

وللسماح لحواسك بالعمل بشكل صحيح، يجب أن يكون نظامك الغذائي غنيًا بالزنك.

الأطعمة الغنية بالزنك:

الأطعمة الغنية بالزنك التي قد تستهلكها تشمل ما يلي:

المحار واللحم والدجاج والمكسرات (مثل الكاجو واللوز) والبذور (مثل بذور اليقطين والسمسم) والبقوليات (مثل الحمص والعدس) والحبوب الكاملة (مثل القمح والكينوا) ومنتجات الألبان (مثل الجبن والحليب) والخضار الخضراء (مثل السبانخ) وأنواعا معينة من المأكولات البحرية (مثل سرطان البحر وجراد البحر) والبيض.

يمكن أن يساعدك دمج هذه الأطعمة في نظامك الغذائي اليومي على الحصول على كمية الزنك اليومية، وهو أمر ضروري لمختلف وظائف الجسم، بما في ذلك الحفاظ على نظام مناعة صحي وصحة القلب.

ما مقدار الزنك المطلوب يوميا؟

وفقًا لجامعة هارفارد تي إتش. تشان فإن الحصة الغذائية الموصى بها (RDA) للبالغين (19+) هي 11 ملغ يوميًا للرجال و8 ملغ للنساء.

ومع ذلك، في حالة وجود متطلبات محددة مثل الحمل والرضاعة، فقد تحتاج المرأة إلى أكثر قليلا. وان رقم 11 ملغ إلى 12 ملغ يوميا لا يزال من الممكن أن يختلف بناءً على صحتك العامة. لذا، قم بإضافة هذه الأطعمة الغنية بالزنك إلى نظامك الغذائي لتلبية احتياجاتك اليومية!


مقالات ذات صلة

تنويع التمارين الرياضية... مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

صحتك تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)

تنويع التمارين الرياضية... مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

كشفت دراسة جديدة عن أن تنويع التمارين الرياضية بدلاً من الاقتصار على النوع نفسه يومياً قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لمشروب الكركديه فوائد صحية متعددة (بيكسباي)

فوائد شرب الكركديه يومياً

يُعد الكركديه أحد المشروبات الرمضانية المنعشة، وله فوائد صحية متعددة منها ترطيب الجسم وتعويض السوائل بعد الصيام، ويشتهر بقدرته على تنظيم ضغط الدم وتحسين الهضم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته بل أيضاً على توقيت تناوله (رويترز)

لحماية قلبك... متى يجب أن تتوقف عن الأكل قبل الخلود إلى النوم؟

كشفت دراسة حديثة عن أن صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته، بل أيضاً على توقيت تناوله، خصوصاً في المساء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك بذور الكتان تعدّ مصدراً نباتياً لدهون «أوميغا 3» (بيكسباي)

تعرف على تأثير بذور الكتان على صحة القلب

تُعدّ بذور الكتان من الأغذية النباتية الغنية بالعناصر الداعمة لصحة القلب، إذ تحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف الغذائية، وأحماض «أوميغا 3».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

قالت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية إن دراسة جديدة منشورة في مجلة «كوميونيكيشنز ميديسين»، في وقت سابق من هذا الشهر، خلصت إلى أنه قد يكون هناك ارتباط بين فيروس

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تنويع التمارين الرياضية... مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)
تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)
TT

تنويع التمارين الرياضية... مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)
تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)

قد يكون التنوع سرّ الحياة، ولكنه قد يكون أيضاً سرّ حياة أطول.

ونحن نعلم جميعاً أن ممارسة الرياضة بانتظام ضرورية للصحة الجيدة، ولكن وفقاً لدراسة جديدة، فإن تنويع التمارين الرياضية بدلاً من الاقتصار على النوع نفسه يومياً قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر.

وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد تابع الباحثون أكثر من 111 ألف شخص على مدى أكثر من 30 عاماً، ودرسوا تأثير أنشطة متنوعة كالمشي والجري ورفع الأثقال والتنس على صحتهم وطول عمرهم.

وبينما ارتبطت ممارسة أي من هذه الأنشطة بانتظام بانخفاض خطر الوفاة المبكرة، لوحظت الفائدة الأكبر لدى مَن جمعوا بين رياضات عدة وتمارين مختلفة.

ووجد الفريق أن الأشخاص الذين مارسوا أنشطة بدنية متنوعة انخفض لديهم خطر الوفاة المبكرة بنسبة 19 في المائة لأي سبب. في الوقت نفسه، انخفض خطر الوفاة بأمراض القلب والسرطان وأمراض الجهاز التنفسي وغيرها من الأسباب بنسبة تتراوح بين 13 في المائة و41 في المائة.

وقال الدكتور يانغ، المؤلف الرئيسي للدراسة، والأستاذ بكلية هارفارد للصحة العامة: «من المهم الحفاظ على مستوى عالٍ من النشاط البدني الإجمالي، وفوق ذلك، قد يكون تنويع الأنشطة أكثر فائدة للصحة وإطالة العمر».

وأضاف: «على عكس ما قد نتصوره، فإن فوائد نشاط معين لا تزداد كلما ازداد تكراره. على سبيل المثال، من غير المرجح أن يُحقق الجري لمدة 5 ساعات أسبوعياً فائدة تعادل 5 أضعاف فائدة الجري لمدة ساعة واحدة. لكن قد يُساعد تنويع الأنشطة على تعزيز الفوائد».

وأكمل قائلاً: «للأنشطة المختلفة فوائد صحية مُكمّلة. فعلى سبيل المثال، تُقوّي التمارين الهوائية القلب وتُحسّن الدورة الدموية بشكل أساسي، بينما تُركّز تمارين القوة على اكتساب كتلة عضلية والوقاية من ضمور العضلات (فقدان كتلة العضلات وقوتها المرتبط بالتقدم في السن)».

ومن جهته، قال الدكتور هنري تشونغ، المحاضر في علم وظائف الأعضاء بكلية الرياضة والتأهيل وعلوم التمارين بجامعة إسكس، إن اللياقة البدنية تتضمن كثيراً من العناصر المختلفة، بما في ذلك اللياقة القلبية الوعائية، وقوة العضلات وتحملها، والتوازن، والتناسق، والمرونة.

وأضاف: «تشير النتائج إلى أن تحسين أيٍّ من هذه العناصر يُحسّن بشكل ملحوظ الصحة الوظيفية وأداء التمارين، ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. لذا، فإن تحقيق التوازن والسعي لتحسين جميع هذه العناصر أمرٌ ضروري لتحقيق أقصى استفادة».

ولفت تشونغ إلى أن هناك فوائد أخرى للتنويع في التمارين، فهو يقلل من خطر الإصابة بالإجهاد المتكرر والإفراط في استخدام العضلات، مما يساعد الناس على الحفاظ على نشاطهم طوال حياتهم.

ما المزيج الأمثل؟

تقول كيت رو-هام، المدربة الشخصية ومؤلفة كتاب «حلول طول العمر»: «من الناحية المثالية، نحتاج إلى ممارسة مزيج من التمارين الهوائية، وتمارين القوة، وتمارين التمدد، والحركات الانفجارية (تمارين تعتمد على السرعة والقوة لإنتاج حركة سريعة وعنيفة مثل القفز مع تمرين القرفصاء والتصفيق مع تمرين الضغط)، أسبوعياً، وذلك لتفعيل جميع عضلات الجسم، بنسبة 4:3:2:1، أي 40 في المائة تمارين هوائية، و30 في المائة تمارين قوة، و20 في المائة تمارين تمدد، و10 في المائة تمارين حركات انفجارية».

وخلص فريق الدراسة إلى أنه، باختصار، كلما كان روتينك الرياضي متنوعاً ومدروساً، ازدادت فرصك في بناء جسم قوي، وارتفعت فرصتك للعيش حياة أطول وأكثر صحة.


فوائد شرب الكركديه يومياً

لمشروب الكركديه فوائد صحية متعددة (بيكسباي)
لمشروب الكركديه فوائد صحية متعددة (بيكسباي)
TT

فوائد شرب الكركديه يومياً

لمشروب الكركديه فوائد صحية متعددة (بيكسباي)
لمشروب الكركديه فوائد صحية متعددة (بيكسباي)

يُعد الكركديه أحد المشروبات الرمضانية المنعشة، وللكركديه فوائد صحية متعددة منها ترطيب الجسم وتعويض السوائل بعد الصيام، ويشتهر بقدرته على تنظيم ضغط الدم وتحسين الهضم.

ويمكن لشرب الكركديه يومياً أن يساعد في خفض ضغط الدم ودعم صحة القلب، كما يحتوي المشروب على مضادات أكسدة قوية تساهم في حماية الجسم من الالتهابات والإجهاد التأكسدي.

وقد يساعد الكركديه أيضاً في تحسين مستويات الكوليسترول، ودعم صحة الكبد، والمساعدة في فقدان الوزن عند تناوله من دون سكر. ويُفضل تناوله باعتدال، خاصة لمرضى الضغط المنخفض؛ لأنه قد يسبب انخفاضاً إضافياً في ضغط الدم.

فما هي القيمة الغذائية للكركديه وفوائد شربه؟

يحتوي الكركديه على كمية مختلفة من المعادن والعناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم وسلامته، ومنها فيتامينات «أ» و«ب» و«ج» والكالسيوم والحديد.

وتتعدد فوائد الكركديه لصحة الجسم، وأهمها:

تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين

يساعد شرب الكركديه على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وذلك لأنه يساعد في تقليل الالتهابات في الجسم؛ لامتلاكه خصائص مضادة للالتهابات.

ويحمي الكركديه من أمراض القلب الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم، حيث يساعد شربه في خفض ضغط الدم لدى البالغين الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم؛ نظراً لخصائصه المدرة للبول.

ويحتوي الكركديه على مركبات الأنثوسيانين (أصباغ نباتية طبيعية)، التي تحمي من العديد من أمراض القلب. ويعمل الكركديه أيضاً على التقليل من الكوليسترول الضار والدهون في الجسم.

التقليل من سكر الدم

يُعد تناول الكركديه مفيداً للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، لما له من دور في التقليل من مستوى السكر في الدم، وذلك عن طريق تثبيط نشاط إنزيمات معوية تعمل على هضم الكربوهيدرات المعقدة الموجودة في الطعام، وتحويلها إلى سكريات أحادية.

الوقاية من الإنفلونزا

يساعد الكركديه في الوقاية من الإصابة بالإنفلونزا؛ وذلك لامتلاكه خصائص مضادة للالتهاب، ومضادة للفيروسات، كما يمتاز بقدرته على تقليل درجة حرارة الجسم، وبالتالي فهو مفيد لعلاج الحمى.

ويحتوي الكركديه على فيتامين «ج» الذي يساعد أيضاً على تقوية جهاز المناعة في الجسم، مما يقلل من فرصة الإصابة بنزلات البرد والسعال.

المساعدة في خسارة الوزن الزائد

يعتبر الكركديه أحد المشروبات ذات الفاعلية في تقليل الوزن؛ إذ لا يوجد أي سعرات حرارية في الكركديه، كما يساعد المستخلص الإيثانولي من أوراق الكركديه على إنقاص نسبة الدهون في الدم.

وجدير بالذكر أنه يُنصح بالمداومة على تناول مشروب الكركديه، مع الحرص على ممارسة التمارين الرياضية، واتباع حمية غذائية صحية.

الحفاظ على صحة الكبد

يساعد شرب الكركديه على تقليل تراكم الدهون والتنكس الدهني (تراكم مفرط وغير طبيعي للدهون خاصة الثلاثية داخل الخلايا) في الكبد، مما يقلل من خطر الإصابة بفشل الكبد.

الوقاية من الإمساك

يساعد شرب الكركديه في تحسين عملية الهضم، وتنظيم حركة الأمعاء، الأمر الذي يجعله فعالاً في التخفيف من الإمساك.

التقليل من خطر الإصابة بالاكتئاب

يحتوي الكركديه على خصائص مضادة للاكتئاب، وذلك لاحتوائه على مركبات الفلافونويدات التي تعمل على تهدئة الجهاز العصبي والتقليل من القلق والاكتئاب.


لحماية قلبك... متى يجب أن تتوقف عن الأكل قبل الخلود إلى النوم؟

صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته بل أيضاً على توقيت تناوله (رويترز)
صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته بل أيضاً على توقيت تناوله (رويترز)
TT

لحماية قلبك... متى يجب أن تتوقف عن الأكل قبل الخلود إلى النوم؟

صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته بل أيضاً على توقيت تناوله (رويترز)
صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته بل أيضاً على توقيت تناوله (رويترز)

كشفت دراسة حديثة عن أن صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته، بل أيضاً على توقيت تناوله، خصوصاً في المساء.

ووفق صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد أوضحت الدراسة، التي أجرتها «كلية فاينبرغ للطب» بجامعة نورثويسترن الأميركية، أن التوقف عن تناول الطعام قبل النوم بـ3 ساعات على الأقل، مع صيام ليلي يمتد من 13 إلى 16 ساعة، يحقق فوائد ملحوظة لصحة القلب والتمثيل الغذائي.

وشملت الدراسة 39 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 36 و75 عاماً، جميعهم يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. وقُسّموا إلى مجموعتين، اتبعت إحداهما صياماً ليلياً لمدة تتراوح بين 13 و16 ساعة، حيث تناولوا وجبتهم الأخيرة قبل النوم بـ3 ساعات، بينما التزمت الأخرى صيامها المعتاد لمدة تتراوح بين 11 و13 ساعة.

وبعد 7 أسابيع ونصف، كانت النتائج لافتة للنظر. فقد شهد المشاركون الذين تناولوا طعامهم قبل النوم بـ3 ساعات تحسناً ملحوظاً في مؤشرات حيوية لصحة القلب، مقارنةً بمن اتبعوا روتينهم المعتاد.

فقد انخفض ضغط الدم لدى هذه المجموعة بنسبة 3.5 في المائة، وانخفض معدل ضربات القلب بنسبة 5 في المائة خلال النوم، وهو انخفاض يعدّه الباحثون مؤشراً مهماً على صحة القلب والأوعية الدموية.

كما اتّبعت قلوبهم إيقاعاً أفضل صحة، حيث تسارع في النهار وتباطأ خلال النوم.

بالإضافة إلى ذلك، تمتعت المجموعة التي توقفت عن تناول الطعام قبل 3 ساعات من موعد النوم بتحكم أفضل في مستوى السكر بالدم خلال النهار، فقد استجاب البنكرياس لديهم للغلوكوز بكفاءة أكبر.

بمعنى آخر، بدأت أجسامهم التناغم مع دورة نومهم الطبيعية؛ مما عزز صحة القلب وعملية الأيض.

وقالت الدكتورة دانييلا غريمالدي، المؤلفة الرئيسية للدراسة، في بيان: «ضبط توقيت فترة الصيام بما يتوافق مع إيقاعات الجسم الطبيعية للنوم والاستيقاظ يُحسّن التنسيق بين القلب والتمثيل الغذائي والنوم، وكلها تعمل معاً لحماية صحة القلب والأوعية الدموية».

كما لفتت الدراسة إلى فائدة إضافية تتمثل في دعم التحكم في الوزن؛ إذ أظهرت أبحاث سابقة أن تناول الطعام في وقت متأخر يزيد الشعور بالجوع ويعزز تخزين الدهون حتى مع ثبات عدد السعرات الحرارية.

وأكد الباحثون أن هذه الطريقة تمثل وسيلة بسيطة وغير دوائية لتحسين الصحة القلبية والتمثيل الغذائي، خصوصاً لدى متوسطي وكبار السن المعرضين لمخاطر أعلى.

ويخطط الفريق لإجراء تجارب أطول وأوسع نطاقاً للتأكد من النتائج.

ويرتبط ضعف صحة القلب والأوعية الدموية ارتباطاً وثيقاً بزيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة، مثل داء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، والفشل الكلوي، وانقطاع التنفس أثناء النوم، وبعض أنواع السرطان، فضلاً عن الوفاة المبكرة.