خاصة للنساء... 11 فائدة صحية للزنك

خاصة للنساء... 11 فائدة صحية للزنك
TT

خاصة للنساء... 11 فائدة صحية للزنك

خاصة للنساء... 11 فائدة صحية للزنك

الزنك أحد أهم المغذيات الدقيقة الضرورية لمختلف وظائف الجسم، بما في ذلك المناعة والقلب والدماغ. إذ يجب أن يكون النظام الغذائي مليئًا بالعديد من العناصر الغذائية الأساسية؛ وإن الزنك هو أحد العناصر الغذائية التي نحتاجها للنمو والتطور. فهو معدن نادر، ما يعني أننا بحاجة إليه بكميات صغيرة، ومع ذلك فهو ضروري لما يقرب من 100 إنزيم لتسهيل التفاعلات الكيميائية المهمة في الجسم.

وبدءا بتكوين الحمض النووي والنمو الخلوي وشفاء الجروح إلى وظيفة الجهاز المناعي، يعد الزنك حاجة لكل خلية في الجسم. وهذا ليس كل شيء، فهناك العديد من الفوائد الصحية الأخرى للزنك.

هل تحتاج النساء إلى الزنك أكثر من الرجال؟

على الرغم من أن الرجال والنساء يحتاجون إلى الزنك من أجل النمو والتطور، إلا أن الأبحاث تشير إلى أن النساء يحتجن إلى مستويات أعلى من الزنك. وإليكم السبب:

تكيّس المبايض

تستفيد النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض من مكملات الزنك، التي تعمل على تحسين مقاومة الأنسولين وتوازن الدهون.

الدورة الشهرية

يمكن أن تقلل مكملات الزنك من شدة آلام الدورة الشهرية في حالات عسر الطمث؛ عند تناولها قبل وأثناء كل دورة شهرية.

بطانة الرحم

يلعب الزنك دورًا إيجابيًا في إدارة التهاب بطانة الرحم ودعم النساء بعد انقطاع الطمث.

وتدعم هذه النتائج دراسة نشرت بمجلة «المغذيات»، وذلك وفق ما ذكر موقع «healthshots» المهتم بالشؤون الصحية.

وفيما يلي 11 فائدة صحية للزنك للنساء:

1. يعزز المناعة

تعتبر مستويات الزنك الكافية حيوية لجهاز المناعة القوي. فقد وجدت دراسة نشرتها الجمعية الأميركية للتغذية السريرية أن الزنك يدعم وظيفة الخلايا المناعية، مثل الخلايا التائية (خلايا الدم البيضاء) والخلايا القاتلة الطبيعية، والتي تعتبر ضرورية لمكافحة الالتهابات والأمراض.

ومن خلال تعزيز الاستجابة المناعية، يساعدك الزنك على البقاء بصحة جيدة وقويًا ضد الأمراض.

2. يقلل من فرص الإصابة بحبّ الشباب

حب الشباب هو حالة جلدية شائعة يمكن أن تؤثر على النساء من جميع الأعمار.

وأوضحت اختصاصية التغذية جيني كالرا أن «الزنك يظهر خصائص مضادة للالتهابات وينظم مستويات الهرمونات، ما يجعله فعالا في الحد من ظهور حب الشباب. إضافة إلى ذلك، يساعد الزنك في التحكم بإنتاج الزهم؛ وهي مادة دهنية يمكن أن تسد المسام وتساهم في تكوين حب الشباب». ليس فقط الجلد، يمكن للزنك أن يساعد أيضًا في تعزيز نمو الشعر!

3. يحسن صحة العظام

تعتبر هشاشة العظام، التي تتميز بضعف العظام وهشاشتها، مصدر قلق كبير للنساء، خاصة مع تقدمهن في السن.

ويلعب الزنك دورًا حاسمًا في تكوين العظام وتجديدها، ما يساهم في كثافتها وقوتها، وفقًا لدراسة نشرت في مجلة المواد (بازل).

ومن خلال ضمان تناول كمية كافية من الزنك، يمكن للنساء دعم صحة عظامهن وتقليل خطر الإصابة بالكسور وهشاشة العظام.

4. مفيد للصحة الجنسية

ويشارك الزنك في جوانب مختلفة من الصحة الجنسية لدى كل من الرجال والنساء. وهو يدعم إنتاج الهرمونات، بما في ذلك هرمون الاستروجين والبروجسترون، والتي تعتبر ضرورية للصحة الإنجابية والوظيفة الجنسية.

بالإضافة إلى ذلك، يعزز الزنك الرغبة الجنسية والخصوبة.

وقد وجدت دراسة نشرتها Redox Report أن الزنك يمكن أن يحسن ضعف الانتصاب عن طريق قمع الإجهاد التأكسدي وزيادة تنظيم هرمون التستوستيرون لدى الرجال.

5. يعزز عملية الهضم

الزنك هو عامل مساعد للعديد من الإنزيمات المشاركة في عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية.

تقول كالرا «تساعد مستويات الزنك الكافية في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي من خلال دعم تحلل وامتصاص الكربوهيدرات والبروتينات والدهون في الجسم. فمن خلال امتصاص العناصر الغذائية الأمثل، يساهم الزنك في تحسين الجهاز الهضمي».

6. مفيد للعيون

تتطلب العيون مستويات كافية من الزنك لتحقيق الوظيفة المثلى والحماية من الضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD) وإعتام عدسة العين.

وفي دراسة نشرتها Molecular Nutrition Food Research، يعتبر الزنك أحد مكونات الإنزيمات المضادة للأكسدة التي تساعد على تحييد الجذور الحرة وحماية أنسجة العين من الأضرار التأكسدية. ومن خلال دعم صحة العين، يساهم الزنك في الحفاظ على رؤية واضحة ومنع فقدان البصر لدى النساء.

7. يضبط مستويات السكر في الدم

يلعب الزنك دورًا في استقلاب الأنسولين واستخدام الغلوكوز، ما يجعله مهمًا لتنظيم نسبة السكر في الدم، وفقًا لدراسة نشرتها مجلة DARU للعلوم الصيدلانية.

ومن خلال تعزيز حساسية الأنسولين وامتصاص الغلوكوز في الخلايا، يساعد الزنك على منع الارتفاعات والتقلبات المفاجئة بمستويات السكر في الدم. وهذا مفيد بشكل خاص للنساء المصابات بداء السكري أو المعرضات لخطر الإصابة بالحالة.

8. يحسّن الخصوبة

الزنك ضروري للصحة الإنجابية والخصوبة لدى النساء. فهو يشارك في إنتاج ونضوج البويضات، وكذلك في تنظيم الهرمونات طوال الدورة الشهرية، كما تشير دراسة نشرتها «جمعية دراسة التكاثر». حيث تدعم مستويات الزنك الكافية الإباضة والغرس السليم، ما يزيد من احتمالية الحمل ونتائج الحمل الصحية.

9. يعزز صحة الدماغ

يلعب الزنك دورًا حاسمًا في الوظيفة الإدراكية وصحة الدماغ.

ووفقا لدراسة، يلعب الزنك دورا مهما في وظائف المخ الفسيولوجية والمرضية ويعزز التأثيرات المضادة للأكسدة واستجابات الجهاز المناعي.

وقد يساعد في منع التدهور المعرفي المرتبط بالعمر ودعم الصحة العقلية لدى النساء.

10. مفيد لصحة القلب

يساهم الزنك، وهو من المغذيات الدقيقة الأساسية، في صحة القلب من خلال دعم وظيفة القلب والأوعية الدموية وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب؛ فهو يساعد على تنظيم ضغط الدم ومستويات الكوليسترول ووظيفة الأوعية الدموية، ما يعزز صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.

وتشير دراسة نشرتها مجلة «معهد تكساس للقلب» إلى أن نقص الزنك شائع بين الأشخاص الذين يعانون من قصور القلب. لذلك، من الضروري تناول كمية كافية من الزنك.

11. التذوق والشم

ارتبط نقص الزنك بضعف حاسة التذوق والشم، ما قد يؤثر أيضًا على شهيتك.

وللسماح لحواسك بالعمل بشكل صحيح، يجب أن يكون نظامك الغذائي غنيًا بالزنك.

الأطعمة الغنية بالزنك:

الأطعمة الغنية بالزنك التي قد تستهلكها تشمل ما يلي:

المحار واللحم والدجاج والمكسرات (مثل الكاجو واللوز) والبذور (مثل بذور اليقطين والسمسم) والبقوليات (مثل الحمص والعدس) والحبوب الكاملة (مثل القمح والكينوا) ومنتجات الألبان (مثل الجبن والحليب) والخضار الخضراء (مثل السبانخ) وأنواعا معينة من المأكولات البحرية (مثل سرطان البحر وجراد البحر) والبيض.

يمكن أن يساعدك دمج هذه الأطعمة في نظامك الغذائي اليومي على الحصول على كمية الزنك اليومية، وهو أمر ضروري لمختلف وظائف الجسم، بما في ذلك الحفاظ على نظام مناعة صحي وصحة القلب.

ما مقدار الزنك المطلوب يوميا؟

وفقًا لجامعة هارفارد تي إتش. تشان فإن الحصة الغذائية الموصى بها (RDA) للبالغين (19+) هي 11 ملغ يوميًا للرجال و8 ملغ للنساء.

ومع ذلك، في حالة وجود متطلبات محددة مثل الحمل والرضاعة، فقد تحتاج المرأة إلى أكثر قليلا. وان رقم 11 ملغ إلى 12 ملغ يوميا لا يزال من الممكن أن يختلف بناءً على صحتك العامة. لذا، قم بإضافة هذه الأطعمة الغنية بالزنك إلى نظامك الغذائي لتلبية احتياجاتك اليومية!


مقالات ذات صلة

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

صحتك سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

قالت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية إن دراسة جديدة منشورة في مجلة «كوميونيكيشنز ميديسين»، في وقت سابق من هذا الشهر، خلصت إلى أنه قد يكون هناك ارتباط بين فيروس

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)

5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تُعدّ المكسرات مصدراً غنياً بالدهون غير المشبعة الصحية والألياف والبروتين، مما يدعم صحة القلب. كما أن بعضها غنية أيضاً بأحماض «أوميغا 3» المفيدة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

يميل من يشربون الشاي بانتظام إلى العيش لفترة أطول، كما أن خطر إصابتهم بأمراض القلب أقل مقارنةً بمن لا يشربونه. لكن، بعض الإضافات قد تقلل من فوائده.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك إفراط الأطفال في استهلاك السكر يرتبط بقائمة مقلقة من المشكلات الصحية طويلة الأمد (جامعة موناش)

نصائح لإبعاد الأطفال عن تناول السكريات

أفاد بيان صادر حديثاً عن «جمعية القلب الأميركية (AHA)»، بأن تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات المضافة خلال مرحلة الطفولة يشكل خطورة على صحة الأطفال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تلوث الهواء يُرجَّح أن يؤدي إلى مرض ألزهايمر في الغالب عبر «مسارات مباشرة» (رويترز)

ازدياد ألزهايمر بين كبار السن الأميركيين... وخطر خفي قد يكون السبب

كشفت دراسة جديدة، أجرتها جامعة إيموري في أتلانتا بالولايات المتحدة، عن أن الأشخاص الأكثر تعرضاً لتلوث الهواء قد يواجهون خطراً أعلى للإصابة بمرض ألزهايمر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
TT

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

قالت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية إن دراسة جديدة منشورة في مجلة «كوميونيكيشنز ميديسين»، في وقت سابق من هذا الشهر، خلصت إلى أنه قد يكون هناك ارتباط بين فيروس تم اكتشافه حديثاً، يختبئ داخل بكتيريا الأمعاء الشائعة، وسرطان القولون والمستقيم.

وأضافت أن علماء في الدنمارك وجدوا أن مرضى سرطان القولون والمستقيم أكثر عرضةً بمرتين لحمل فيروس لم يُكتشف سابقاً داخل بكتيريا «باكتيرويدس فراجيليس»، وهي بكتيريا تعيش عادةً في أمعاء الإنسان، وذلك وفقاً للدراسة.

ويقول الباحثون إن هذا الاكتشاف قد يساعد العلماء على فهم دور الميكروبيوم المعوي في تطور السرطان بشكل أفضل.

وقال الدكتور فليمنج دامغارد، الحاصل على درجة الدكتوراه، من قسم علم الأحياء الدقيقة السريري في مستشفى جامعة أودنسه وجامعة جنوب الدنمارك، لشبكة «فوكس نيوز»: «تُبرز هذه النتائج أهمية الكائنات الدقيقة في الأمعاء وعلاقتها بصحتنا. إذا أردنا فهم الصورة كاملة، فنحن بحاجة إلى دراسة مادتها الوراثية بعمق».

ويعرف الأطباء أن بكتيريا «باكتيرويدس فراجيليس» تظهر بكثرة لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم، الذي يشمل سرطان القولون والمستقيم، ولكن بما أن معظم الأصحاء يحملون هذه البكتيريا أيضاً، لم يكن واضحاً سبب كونها ضارة في بعض الحالات دون غيرها، لذا، بحث الباحثون في الاختلافات الجينية الدقيقة داخل البكتيريا، واكتشفوا شيئاً غير متوقع.

وقال دامغارد: «لقد فوجئنا بالعثور على فيروس كامل داخل البكتيريا لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم. لم يكن هذا ما توقعناه عند بدء دراستنا».

ويصيب هذا الفيروس، المعروف باسم العاثية، البكتيريا بدلاً من الخلايا البشرية. ووفقاً للباحثين، فإن نوع الفيروس الذي حددوه لم يُوثق سابقاً.

وعندما حلل الفريق عينات براز من 877 شخصاً من أوروبا والولايات المتحدة وآسيا، وجدوا أن مرضى سرطان القولون والمستقيم كانوا أكثر عرضة بمرتين تقريباً لحمل آثار الفيروس مقارنةً بالأشخاص غير المصابين بالسرطان.

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

وتُظهر النتائج ارتباطاً إحصائياً قوياً، لكن الباحثين يؤكدون أن الدراسة لا تُثبت أن الفيروس يُسبب سرطان القولون والمستقيم، وأنه من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات فورية.

ويقول المؤلف المشارك أولريك ستينز جوستيسن: «نحن لا نزال نجهل سبب ارتباط الفيروس بسرطان القولون والمستقيم. لكننا نواصل أبحاثنا بالفعل».

ويجري الفريق حالياً تجارب مخبرية ودراسات على الحيوانات لتحديد ما إذا كان الفيروس يُغير سلوك البكتيريا بطريقة قد تؤثر على تطور السرطان.

وقد وجدت الدراسات أن جسم الإنسان يحتوي على عدد من الخلايا الميكروبية يُقارب عدد خلاياه البشرية، مما يُبرز مدى ترابط الميكروبات بصحة الإنسان.

ويقول دامغارد: «لا يزال فهمنا للخلايا الميكروبية في مراحله الأولى. هناك العديد من الاكتشافات المتعلقة بالصحة التي يُمكن التوصل إليها في الميكروبات البشرية».

ويُعد سرطان القولون والمستقيم أحد الأسباب الرئيسية للوفيات المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وقد لفتت وفيات العديد من المشاهير البارزين، بمن فيهم جيمس فان دير بيك، وكاثرين أوهارا، وكيرستي آلي، وبيليه، وتشادويك بوسمان، الانتباه إلى تأثير سرطان القولون والمستقيم على مختلف الفئات العمرية في السنوات الأخيرة.

وبينما يرتبط جزء كبير من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بالنظام الغذائي ونمط الحياة، يعتقد الباحثون أن البكتيريا الموجودة في أمعائنا قد تلعب دوراً مهماً أيضاً.

وتشمل فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم حالياً اختبارات البراز التي تتحقق من وجود دم غير مرئي بالعين المجردة، بالإضافة إلى تنظير القولون.

ويقول الباحثون إنه قد يكون من الممكن في المستقبل فحص عينات البراز بحثاً عن مؤشرات فيروسية كتلك التي تم تحديدها في الدراسة.

وأشار الباحثون إلى سرطان عنق الرحم كمثال على كيفية مساهمة تحديد السبب الفيروسي في جهود الوقاية، فبعد ربط فيروس الورم الحليمي البشري بسرطان عنق الرحم، أسهمت اللقاحات في خفض عدد الحالات الجديدة.

وعلى الرغم من أنه من السابق لأوانه إجراء هذه المقارنة، فإنهم قالوا إن سرطان القولون والمستقيم قد يسلك مساراً مشابهاً في يوم من الأيام إذا تأكد دور الفيروس بشكل واضح.

وقال دامغارد: «من السابق لأوانه اتخاذ أي إجراء. لدينا الكثير من الأمل، وهذا ما نريده أن يشعر به الناس في هذه المرحلة».


5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
TT

5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)

تُعدّ المكسرات مصدراً غنياً بالدهون غير المشبعة الصحية والألياف والبروتين، مما يدعم صحة القلب.

كما أن بعضها غني أيضاً بأحماض «أوميغا 3» الدهنية، وهي دهون أساسية ترتبط بتحسين صحة القلب، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فما هي أبرز أنواع المكسرات المفيدة لصحة القلب؟

الجوز

تُصنّف جمعية القلب الأميركية الجوز غذاءً مفيداً لصحة القلب لغناه بأحماض «أوميغا 3» الدهنية. ويشمل ذلك حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني متعدد غير مشبع يساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

والجوز هو النوع الوحيد من المكسرات الشائعة الذي يُوفّر كمية كبيرة من أحماض «أوميغا 3». وقد يُساعد إدراج الجوز في نظام غذائي متوازن على خفض ضغط الدم وتقليل مستويات الكوليسترول الكلي.

البقان

أظهرت الدراسات أن البقان يساعد على خفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. كما أنه يتميز بخصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهابات ما يحمي الخلايا من التلف. ويحتوي البقان على كمية قليلة من أحماض «أوميغا 3».

ومن الضروري تناول البقان، وغيره من المكسرات، باعتدال نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من السعرات الحرارية. تحتوي حصة 28 غراماً منه على نحو 196 سعرة حرارية.

اللوز

اللوز غني بالدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة، وكلاهما مفيد لصحة القلب. وتساعد هذه الدهون الصحية على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) في الدم مع زيادة مستوى الكوليسترول النافع (HDL).

ويُعد اللوز مصدراً ممتازاً لمضادات الأكسدة، بما في ذلك الفلافونويدات و«فيتامين ه». وقد وجدت دراسة تحليلية شاملة أُجريت عام 2022 أن تناول نحو 60 غراماً من اللوز يومياً قد يساعد في تقليل الالتهاب.

البندق

البندق مصدر غني بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة التي ترفع مستوى الكوليسترول النافع (HDL) وتُخفض مستوى الدهون الثلاثية. كما يحتوي على دهون متعددة غير مشبعة، تُساهم في خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL).

بالإضافة إلى ذلك، البندق غني بالأرجينين، وهو حمض أميني يُعزز إنتاج أكسيد النيتريك، مما يُساعد على تنظيم توتر الأوعية الدموية والحفاظ على ضغط دم صحي.

الفول السوداني

تشير الأبحاث إلى أن إدراج الفول السوداني في نظام غذائي متوازن يُساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وتحسين صحة القلب. ويُعد الفول السوداني غنياً بالدهون الصحية، والبروتين، والألياف، التي تعمل معاً للمساعدة في الحفاظ على مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

علاوة على ذلك، يحتوي الفول السوداني على البوليفينولات (مضادات أكسدة)، التي قد تُساعد على خفض ضغط الدم. كما أنه مصدر جيد للأرجينين، الذي يساعد الأوعية الدموية على العمل بشكل صحيح عن طريق تعزيز إطلاق أكسيد النيتريك.


6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
TT

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)

يميل من يشربون الشاي بانتظام إلى العيش لفترة أطول، كما أن خطر إصابتهم بأمراض القلب أقل مقارنةً بمن لا يشربونه، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

مع ذلك، قد تؤدي إضافة مكونات شائعة للشاي إلى حرمان الجسم من الاستفادة الكاملة من فوائد المركبات الطبيعية الموجودة فيه، فما هي الأشياء التي لا يفضّل إضافتها إلى الشاي؟

الكثير من الكريمة أو الحليب

من المرجح أن الفوائد الصحية لشرب الشاي تنبع من محتواه من البوليفينولات والفلافونويدات (مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات تعمل على حماية خلايا الجسم من التلف وتعزيز الصحة).

ويمكن للكريمة أو الحليب أن يقللا من محتوى البوليفينولات في الشاي. لذا، ينصح بعض خبراء الصحة بتقديم الشاي سادةً أو بالقليل من الإضافات.

وإذا كنت لا تستطيع شرب الشاي من دون منتجات الألبان، ينصح بعض خبراء الشاي بإضافة الحليب الساخن في نهاية إعداد الكوب وشربه مباشرة بدلاً من ترك الحليب في الشاي لفترة طويلة.

السكر

مع أن إضافة السكر تُحلي الشاي وتجعله ألذ، لكنها قد تُقلل من محتواه من البوليفينولات. وللحفاظ على جودة الشاي وقيمة البوليفينولات فيه، يُنصح بتغيير نكهته بإضافة التوابل كالقرفة.

الزيوت العطرية

مع أن الزيوت العطرية تُستخلص غالباً من النباتات، لكن لا ينبغي افتراض أنها طبيعية أو آمنة للاستهلاك. ولا توجد أدلة كافية تُثبت سلامة استهلاك الزيوت العطرية، حتى تلك المُسوّق لها باعتبار أنها صالحة للاستخدام الفموي.

والزيوت العطرية أقوى بكثير من إضافة ورقة من النبات إلى الطعام أو الشراب. على سبيل المثال، إضافة القليل من النعناع الطازج لا تُعادل إضافة قطرة من زيت النعناع العطري إلى الشاي. فقطرة واحدة من زيت النعناع العطري تُعادل نحو 26 كوباً من شاي النعناع، ​​وقد تُسبب مشاكل صحية خطيرة عند تناولها.

الماء المغلي مسبقاً

لن يفيد ترك الماء في إبريق الشاي وإعادة غليه في تحسين مذاقه. وينصح خبراء الشاي باستخدام الماء الغني بالأكسجين للحصول على أفضل نكهة. وإذا بقي الماء لفترة طويلة أو تم غليه أكثر من مرة، فسيفقد الشاي نكهته.

كما يجب التأكد من أن الماء ليس ساخناً جداً، فقد يؤدي ذلك إلى حرق مركبات الشاي. وبالمثل، إذا لم يكن الماء ساخناً بدرجة كافية، فلن تنطلق مركبات النكهة في الشاي كما ينبغي.

أكياس الشاي

ينصح معظم خبراء الشاي باستخدام الشاي السائب بدلاً من أكياس الشاي. وينتج عن هذه الطريقة نكهة شاي أغنى وأكثر تركيزاً، وقد تكون أكثر صحة.

ووجدت إحدى الدراسات أن شرب الشاي المُعدّ باستخدام أكياس شاي تحتوي على البلاستيك، قد يعرضك لمليارات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة. وعلى الرغم من أن أكياس الشاي تبدو خالية من البلاستيك، فإن العديد منها يحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة، والتي عند تعرضها للماء الساخن تنطلق في الشاي، مما يعرض صحتك للخطر.

المُحليات الصناعية

تقول منظمة الصحة العالمية إن الاستخدام طويل الأمد للمُحليات الصناعية، مثل الأسبارتام، قد يزيد من خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والوفاة.

وقد ذكرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أن المُحليات الصناعية، وخاصة الأسبارتام، قد تكون مُسرطنة. لهذا السبب، يُنصح بالحد من استهلاكها بشكل عام، وتجنب إضافتها إلى الشاي.

ما الذي يُمكن إضافته؟

لا يعني عدم ملاءمة بعض المكونات لإضافتها إلى الشاي أنه يجب شربه من دون إضافات. فبعض الإضافات تُكمّل نكهة الشاي وتُقدم فوائد صحية.

ومن الإضافات الشائعة التي تُحسّن نكهة الشاي: الليمون والعسل والنعناع والزنجبيل والحليب النباتي (مثل حليب اللوز أو الصويا) والقرفة.