7 اضطرابات في الجهاز الهضمي قد تسبب آلام الصدر

منها حرقة المعدة والتهابات المريء والبنكرياس

7 اضطرابات في الجهاز الهضمي قد تسبب آلام الصدر
TT

7 اضطرابات في الجهاز الهضمي قد تسبب آلام الصدر

7 اضطرابات في الجهاز الهضمي قد تسبب آلام الصدر

تفيد الإحصاءات الطبية في الولايات المتحدة بأن نحو 10 ملايين شخص يزورون أقسام الإسعاف بالمستشفيات في كل عام وهم يشكون من آلام في الصدر، وبأن التكلفة الإجمالية للتعامل مع هذه الحالات تفوق 10 مليارات دولار سنوياً. وثبت أن لدى 80 في المائة منهم أسباباً لهذا الألم الصدري؛ لا علاقة لها بالقلب، وأن 5 في المائة منهم فقط يُعانون بالفعل من حالات مرضية حرجة تهدد سلامة حياتهم.

ألم الصدر غير القلبي

والأسباب الأكثر شيوعاً لآلام الصدر تلك ذات صلة باضطرابات الجهاز الهضمي، حيث تفيد الإحصاءات بأن أكثر من 25 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة يُعانون بالفعل من حالة «ألم الصدر غير القلبي (Noncardiac Chest Pain)».

والواقع أن ألم الصدر شيء مخيف، خصوصاً عندما يشبه ألم القلب، كما يقول الأطباء في «كليفلاند كلينك». ويضيفون: «يمكن أن تكون النوبات المتكررة محبطة وتتداخل مع نوعية حياتك. خذ دائماً ألم الصدر على محمل الجد. قد يتطلب العثور على سبب ألم صدرك بعض التحريّ والتحقيق، ولكنه أمر يستحق العناء». وغالباً ما يكون سبب ألم الصدر وعدم الراحة مشكلات في الجهاز الهضمي.

و«ألم الصدر غير القلبي» ألم متكرر ومزمن في الصدر، يبدو كأنه في القلب، لكن الفحوصات القلبية تثبت أنه ليس كذلك. وعادة يكون موقع الألم خلف عظمة الصدر (عظمة القص)، وبالقرب من القلب.

اضطرابات الجهاز الهضمي

وإليك أسباب 7 من آلام الصدر ذات الصلة باضطرابات الجهاز الهضمي:

1- الارتجاع الحمضي إلى المريء: الارتجاع الحمضي المزمن من المعدة إلى المريء، أو ما يُعرف بـ«مرض الجزر المعدي المريئي (GERD)»، هو السبب الأكثر شيوعاً لألم الصدر غير القلبي، ويمثل 60 في المائة من الحالات. وتحدث الإصابة به عندما يتكرر ارتداد حمض المعدة إلى المريء. ويمكن أن يؤدي هذا الارتداد (الارتجاع الحمضي) إلى تهيّج بطانة المريء، وبالتالي الشكوى من «حرقة الفؤاد (Heartburn)». والواقع أن كثيراً من الناس قد يُصاب بالارتجاع الحمضي من حين لآخر. ولكن عندما يتكرر حدوث الارتجاع الحمضي بمرور الوقت، يمكن أن يسبب «مرض الارتجاع المعدي المريئي».

وتتضمن الأعراض الشائعة له الإحساس الحارق في الصدر (حرقة الفؤاد)، ويحدث عادة بعد تناول الطعام، وقد تزداد حدته في الليل أو خلال الاستلقاء. وكذلك ارتجاع (قَلَس) الطعام أو السوائل الحامضة إلى الفم، وآلام في الجزء العلوي من البطن أو الصدر، وصعوبة في البلع، والشعور بوجود كتلة في الحلق.

2- قرحة والتهابات المعدة: قرحة المعدة والتهابات المعدة أو «الاثنا عشر» أيضاً، هما من الحالات الطبية الشائعة. ويمكن أن تتسبب كل منهما في بعض الأحيان في أعراض مشابهة لأعراض الذبحة الصدرية أو النوبة القلبية. وفي الواقع، ليس من غير المألوف أن يتصل شخص يعاني من أعراض القرحة الهضمية الحادة برقم الطوارئ معتقداً أنه يُعاني من حالة طوارئ قلبية. وصحيح أنه عادة ما يُنظر إلى الألم الناتج عن قرحة المعدة (أو الاثنا عشر) على أنه ألم حاد أو لاذع في منطقة المعدة، ولكنه قد يسبب أحياناً ألماً في الصدر. وقد تكون هناك أيضاً دقات قلب سريعة أو خفقان. والواقع تشريحياً؛ قد يصل الطرف العلوي من المعدة إلى مستوى حلمة الثدي اليسرى.

وسبب ذلك الألم في الصدر ليس مفهوماً جيداً، ولكن يُعتقد أن هناك عوامل متعددة تساهم فيه لدى الأشخاص المصابين بالقرحة تلك. ويشمل ذلك الإشارات العصبية المتغيرة والتقلصات العنيفة للمريء بسبب التدفق العكسي لحمض المعدة. كما يمكن أن يكون السبب هو «الألم الرجيع»؛ أي انتقال الألم من منطقة المصدر إلى أجزاء أخرى بعيدة في الجسم، مثل الرقبة والظهر والذراع اليسرى.

كما يمكن أن تشتد هذه الأحاسيس، وتزداد الأعراض تعقيداً، إذا كان الشخص يعتقد أنه يعاني حينئذ من نوبة قلبية. وخلال لحظات القلق الشديد هذه، يفرز الجسم هرمون التوتر المعروف باسم «الكورتيزول» الذي يتسبب في زيادة معدل ضربات القلب بشكل كبير.

3- القولون العصبي: ضمن نتائج دراسة قديمة لباحثين من كلية الطب بجامعة أيوا (عدد مارس/ آذار 2007 من مجلة «J Clin Gastroenterol»)، قال الباحثون الأميركيون: «نحو 80 في المائة من المرضى الذين يعانون من آلام الصدر الوظيفية، تظهر عليهم سمات الاضطرابات الوظيفية الأخرى؛ بما في ذلك القولون العصبي، مما يشير إلى وجود تداخل بينهما».

والأعراض «الكلاسيكية» للقولون العصبي، مثل آلام البطن والتخمة وانتفاخ البطن ونوبات الإمساك والإسهال، تميل إلى أن تكون ناجمة عن التوتر، ويمكن أن تتفاقم بعد الوجبات.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يسبب القولون العصبي آلام الغازات التي قد يشعر المريض بها في الصدر، وهو ما يجدر تذكره. ولذا يُعدّ ألم الصدر أحد الأعراض الملاحَظة بكثرة خلال الممارسات الإكلينيكية، في حالات القولون العصبي. وغالباً ما يشعر الشخص بألم الغازات في أسفل الصدر، وقد يكون السبب شيئاً بسيطاً، مثل رد الفعل السيئ تجاه بعض الأطعمة أو المشروبات. وفي كثير من الأحيان قد يكون من الصعب معرفة ما إذا كان الشخص يعاني من ألم في الصدر بسبب الغازات، أو حالات أخرى مثل الارتجاع الحمضي، أو شيء أكثر خطورة مثل الأزمة القلبية.

وللتوضيح، فبالإضافة إلى أعراض القولون العصبي التي تطال القولون نفسه، يعاني كثير من المرضى أيضاً من مجموعة من «الأعراض غير القولونية» مثل آلام أسفل الظهر، والخمول المستمر، وألم في الصدر، وتكرار التبول أو الإلحاح، وفي الإناث، أعراض أمراض النساء.

مشكلات المريء

4- تشنجات عضلات المريء: التشنجات المريئية هي تقلصات غير طبيعية، مؤلمة أو ضاغطة، تحدث داخل أنبوب المريء. والمريء في الأساس هو أنبوب عضلي، وظيفته الأساسية نقل الطعام من الفم إلى المعدة.

ويمكن أن تحدث التشنجات المريئية فجأة على هيئة ألم شديد بالصدر (عصرة الصدر). وقد يستمر ذلك من بضع دقائق إلى ساعات عدة. وقد يختلط الأمر على بعض الأشخاص بين هذا الألم وألم الذبحة الصدرية للقلب. وكذلك تحدث صعوبة في بلع الأطعمة والسوائل، والتي تتعلق أحياناً ببلع أنواع معينة. وأكثر هذه الأنواع هي السوائل شديدة السخونة أو البرودة. وأيضاً الشعور بأن شيئاً ما عالق في الحلق.

وتحدث التشنجات المريئية عادة بصورة عرضية، وقد لا تتطلب علاجاً. ولكن في بعض الأحيان تكون التشنجات متكررة، ويمكنها أن تمنع الطعام والسوائل من المرور عبر المريء. وإذا كانت التشنجات المريئية تؤثر على قدرة المرء على الأكل أو الشرب، فهناك كثير من طرق العلاج المتاحة.

5- فرط حساسية المريء: «فرط حساسية المريء (Esophageal Hypersensitivity)» هو اضطراب حسي وظيفي، تكون فيه العضلات والأعصاب والمستقبلات الموجودة في جدار المريء حساسة بشكل مفرط. وهو من الأمراض الجديدة التي وُضع حديثاً تعريف طبي لها، وتحديداً في عام 2016، وترافقه أعراض مؤلمة جداً لحرقة المعدة، وذلك لدى المرضى الذين تكون لديهم نتائج منظار المعدة والمريء طبيعية، وعينة خزعة نسيج المريء طبيعية، وكذلك لديهم درجة طبيعية لحموضة المعدة، ومع ذلك لديهم حساسية مُفرطة في المريء تجاه الأحماض.

وبعد وضع تعريف طبي واضح لهذه الحالة، ثبت أنها مرض شائع جداً، بل ويمثل هذا المرض مع مرض «حرقة الفؤاد الوظيفية (Functional Heartburn)»، أكثر من 90 في المائة من أسباب المعاناة من حرقة المعدة التي لا تستجيب لتناول أدوية خفض إنتاج المعدة الأحماض مرتين يومياً (وليس فقط مرة واحدة في اليوم كما هو معتاد)، والتي تُعرف بـ«أدوية مثبط مضخة البروتون (Proton Pump Inhibitor)»، مثل «نيكسيم» و«لوزك» وغيرهما. بالإضافة إلى ذلك، تؤثر حالة فرط الحساسية الارتجاعية في المقام الأول على النساء في منتصف العمر، وتتداخل عادة مع اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية الأخرى، وغالباً ما ترتبط بنوع من الاعتلال النفسي المصاحب.

6- التهاب المريء: التهاب المريء هو تهيّج يصيب المريء، ويمكن أن يسبب ألماً في الصدر عند الأكل، خصوصاً خلف عظمة القص، وكذلك صعوبة وألماً في البلع. وهناك كثير من الأسباب المختلفة التي يمكن أن تسبب التهاب المريء. وتتضمن بعض الأسباب الشائعة ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء، والتعرض لعدوى ميكروبية، وتناول الأدوية التي تُؤخذ عن طريق الفم بطريقة غير صحيحة، والحساسية.

ويُصنف التهاب المريء عموماً وفق الحالة، أو الحالات، المرَضية المسببة له؛ لأنه قد يحدث في بعض الحالات لأكثر من سبب واحد. ولكن السبب الأكثر شيوعاً هو ضعف وعدم إحكام إغلاق العضلة العاصرة، التي تفصل بين المريء والمعدة، والتي مهمتها الفتح فقط عند وصول لقمة الطعام أو السوائل للدخول إلى المعدة، والإغلاق بعد ذلك. وبالتالي ارتداد الأحماض إلى المريء، وحصول التهاب مستمر في المريء وتلف أنسجته.

والسبب الأخر انزلاق الجزء العلوي من المعدة إلى الصدر (فوق الحجاب الحاجز)، ويُعرف هذا بالفتق الحجابي، وهو ما يؤدي إلى الارتجاع المَعِدي المريئي.

وهناك حالة أخرى؛ هي «التهاب المريء اليوزيني»، التي تحدث عند وجود تركيز عالٍ من اليوزينيات (أحد أنواع خلايا الدم البيضاء) في المريء. وفي الغالب يحدث ذلك استجابة لعامل مسبب للحساسية، مثل أطعمة الحليب والبيض والقمح والصويا والفستق والمأكولات البحرية. أو بسبب أنواع حساسية أخرى غير متعلقة بتناول أطعمة معينة.

وفي أحيان أخرى يحدث ذلك الالتهاب في المريء نتيجة تناول بعض أنواع الأدوية. على سبيل المثال؛ إذا ابتلع أحدنا قرصاً من الدواء بكمية قليلة من الماء أو من دون ماء، فقد يعلق القرص نفسه أو جزء منه داخل المريء، مثل مسكنات الأسبرين والإيبوبروفين، والمضادات الحيوية، مثل التتراسايكلين والدوكسي سيكلين. وفي حالات نادرة، قد يؤدي وجود عدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية في أنسجة المريء إلى الإصابة بالتهاب المريء.

التهاب البنكرياس ومشكلات المرارة

7- البنكرياس والمرارة: عادة ما ينتج التهاب البنكرياس الحاد عن حصوات المرارة أو تناول كميات كبيرة من الكحول، وغالباً مع وجود ارتفاع في الدهون الثلاثية بالدم. وقد يلاحظ الشخص ألماً في الجزء العلوي من البطن، والذي قد يبدأ فجأة أو ببطء، ويكون خفيفاً أو شديداً، ويستمر أياماً عدة، وكذلك انتفاخ البطن والقيء والغثيان، وآلام تمتد إلى جهة الظهر، وأيضاً آلام الصدر.

وتفيد المصادر الطبية بأنه إذا كنت تعاني من ألم في أسفل الصدر، يزداد سوءاً عند الاستلقاء أو الاستناد إلى الأمام، فقد تكون المشكلة في البنكرياس؛ الموجود في الجانب الأيسر العلوي من البطن. كما يزداد الألم سوءاً بعد تناول الطعام، وقد يُصاب المرء بالدوار عند الوقوف.

كما يمكن أن تكون آلام الصدر أيضاً علامة على وجود مشكلات في المرارة، خصوصاً إذا ظهر الألم في منطقة أسفل الصدر أو الجزء العلوي الأيمن من البطن، بعد تناول وجبة دسمة. وتشمل الأعراض الإضافية الغثيان والحمى والقشعريرة والبول الداكن أكثر من المعتاد والتغيرات في حركات الأمعاء (براز فاتح اللون أو إسهال). أكثر من 25 % من البالغين الأميركيين يُعانون من حالة «ألم الصدر غير القلبي»

 



تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يبطئ علامات الشيخوخة

تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم (رويترز)
تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم (رويترز)
TT

تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يبطئ علامات الشيخوخة

تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم (رويترز)
تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم (رويترز)

أشارت دراسة حديثة إلى أن تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم ويؤدي إلى شيخوخة أكثر صحة.

وحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد فحص فريق الدراسة عينات دم من 958 شخصاً سليماً تم اختيارهم عشوائياً، بمتوسط ​​عمر زمني 70 عاماً؛ بحثاً عن مواقع في الحمض النووي تُظهر علامات الشيخوخة، والمعروفة باسم «الساعات فوق الجينية».

ودرس الخبراء خمس مناطق في الحمض النووي بحثاً عن تغيرات في بداية التجربة، وبعد مرور عامين.

ووجدوا أنه بالمقارنة مع الأشخاص الذين تناولوا أدوية وهمية، تباطأت عملية الشيخوخة في جميع المناطق الخمس لدى المجموعة التي تناولت الفيتامينات المتعددة بنحو أربعة أشهر على مدار العامين.

وتُجرى حالياً دراسات إضافية لمعرفة ما إذا كانت هذه التأثيرات طويلة الأمد.

وقال الدكتور هوارد سيسو، المؤلف الرئيسي للدراسة والمدير المساعد لقسم الطب الوقائي في مستشفى ماساتشوستس العام بريغهام في الولايات المتحدة: «يتناول الكثير من الناس الفيتامينات المتعددة دون معرفة فوائدها بالضرورة؛ لذا كلما ازداد فهمنا لفوائدها الصحية المحتملة، كان ذلك أفضل».

وأضاف: «تفتح هذه الدراسة آفاقاً جديدة لفهم المزيد عن التدخلات الآمنة والمتاحة التي تُسهم في شيخوخة صحية أفضل».

ويتناول الناس الفيتامينات المتعددة لدعم جهاز المناعة، ومستويات الطاقة، وللحصول على تغذية عامة. إلا أن الدراسات السابقة حول استخدام الفيتامينات المتعددة وتأثيرها على الصحة أسفرت عن نتائج متباينة: فقد وجدت إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2024 أنها لا تُفيد في الوقاية من الوفاة المبكرة، بينما أشارت دراسات أخرى إلى أنها قد يكون لها بعض التأثير.

وبينما يُؤيد الكثير من الخبراء هذا البحث، فإنهم يعتقدون أيضاً أن تناول الفيتامينات المتعددة ليس أفضل من اتباع نظام غذائي صحي ومتنوع غني بالفواكه والخضراوات.


حقن «ويغوفي» لإنقاص الوزن قد تتسبب في فقدان البصر المفاجئ

حقنة من عقار «ويغوفي» (رويترز)
حقنة من عقار «ويغوفي» (رويترز)
TT

حقن «ويغوفي» لإنقاص الوزن قد تتسبب في فقدان البصر المفاجئ

حقنة من عقار «ويغوفي» (رويترز)
حقنة من عقار «ويغوفي» (رويترز)

كشفت دراسة حديثة عن أن مستخدمي حقن «ويغوفي» لإنقاص الوزن قد يكونون أكثر عرضة بخمس مرات لفقدان البصر المفاجئ مقارنة بمستخدمي حقن «أوزمبيك».

وتندرج هذه الأدوية ضمن فئة محفزات مستقبلات «الببتيد» الشبيه بـ«الغلوكاغون» (GLP-1)، التي تساعد على خفض مستويات السكر في الدم وتقليل الشهية وإبطاء عملية الهضم.

وتشمل هذه الفئة أدوية تحتوي على مادة «سيماغلوتايد» مثل «ويغوفي» و«أوزمبيك»، بالإضافة إلى دواء «مونجارو» الذي يحتوي على مادة مختلفة تُعرف باسم «تيرزيباتيد».

عبوات من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد وجدت الدراسة التي اعتمدت على تحليل تقارير الآثار الجانبية المسجلة لدى هيئة الغذاء والدواء الأميركية بين عامَي 2017 و2024، أن خطر الإصابة بحالة تُعرف باسم الاعتلال العصبي البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني، التي تُوصف أحياناً بـ«السكتة البصرية»، قد يكون أعلى بنحو خمس مرات لدى الأشخاص الذين يتناولون «ويغوفي»، مقارنة بمستخدمي «أوزمبيك»، في حين لم يظهر ارتفاع مماثل في المخاطر لدى مستخدمي «مونجارو».

ويسبب الاعتلال العصبي البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني فقداناً مفاجئاً وغالباً دائماً في الرؤية نتيجة انخفاض تدفق الدم إلى العصب البصري.

ورغم أن هذا الأثر الجانبي نادر الحدوث، فإن الباحثين أشاروا إلى احتمال وجود علاقة بين الجرعات الأعلى وفقدان الوزن السريع وزيادة خطر الإصابة بهذه الحالة.

وفي تعليقها على النتائج، قالت هيئة تنظيم الأدوية البريطانية إن خطر الإصابة بهذه الحالة يظل منخفضاً للغاية، لكنها شددت على أهمية أن يكون المرضى والأطباء على دراية بالأعراض المحتملة لضمان التدخل الطبي السريع عند الحاجة.

من جانبها، أكدت شركة «نوفو نورديسك» (Novo Nordisk) المصنعة لهذه الأدوية أنها تتابع باستمرار سلامة منتجاتها بالتعاون مع الهيئات التنظيمية حول العالم، مشيرة إلى أن التقييمات الحالية لا تثبت وجود علاقة سببية مؤكدة بين مادة «سيماغلوتايد» وفقدان البصر المفاجئ.

يُذكر أن مستوى مادة «سيماغلوتيد» يختلف في كل من «ويغوفي» و«أوزمبيك».

Your Premium trial has ended


هل ترغب في فوائد إضافية من ماء الليمون؟ لا تتخلص من القشر

 ماء الليمون يضيف نكهة منعشة على الماء العادي (بيكسلز)
ماء الليمون يضيف نكهة منعشة على الماء العادي (بيكسلز)
TT

هل ترغب في فوائد إضافية من ماء الليمون؟ لا تتخلص من القشر

 ماء الليمون يضيف نكهة منعشة على الماء العادي (بيكسلز)
ماء الليمون يضيف نكهة منعشة على الماء العادي (بيكسلز)

يُعدّ ماء الليمون من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً بين المهتمين بنمط الحياة الصحي، وغالباً ما يُنصح بتناوله صباحاً كوسيلة بسيطة لدعم الترطيب وإمداد الجسم ببعض العناصر الغذائية. لكن طريقة تحضيره قد تُحدث فرقاً ملحوظاً في قيمته الغذائية. فبدلاً من الاكتفاء بعصر الليمون في الماء، يقترح بعض خبراء التغذية طريقة أخرى قد تمنحك فوائد أكبر: استخدام الليمونة كاملةً، بما في ذلك القشر.

ففي السنوات الأخيرة، انتشرت طريقة تعتمد على مزج الليمونة كاملة في الماء أو في الخلاط بدلاً من استخدام العصير فقط. ويرى اختصاصيو التغذية أن هذه الطريقة قد تزيد من الفوائد الصحية للمشروب، لأن قشر الليمون يحتوي على مركبات نباتية ومضادات أكسدة بتركيز أعلى مما يوجد في العصير وحده، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

قشر الليمون غني بمضادات الأكسدة

إذا كان هدفك من شرب ماء الليمون هو الحصول على أكبر قدر ممكن من مضادات الأكسدة، فإن استخدام الليمونة كاملة قد يكون خياراً أفضل من الاكتفاء بعصيرها، وفقاً لجوردان هيل، أخصائية تغذية مسجلة.

وتوضح هيل أن القشر يحتوي على كمية أعلى بكثير من هذه المركبات المفيدة، إذ تقول: «يحتوي القشر على مضادات أكسدة أكثر بمرتين إلى خمس مرات من لب الليمونة».

ولا يقتصر الأمر على القشر الخارجي فقط، إذ يحتوي قشر الليمون أيضاً على الطبقة البيضاء الموجودة تحته، والتي تُعرف باسم اللب الأبيض. وتوضح ماي توم، وهي أخصائية تغذية معتمدة، أن هذه الطبقة تحتوي بدورها على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية المفيدة.

وتقول توم: «يحتوي اللب الأبيض في قشر الليمون على نسبة عالية من فيتامين سي، كما أن الزيوت العطرية الموجودة في القشرة لها فوائد طبية».

وتضم هذه الزيوت والمركبات الطبيعية مواد مثل الفلافونويدات والليمونين، وهي مركبات معروفة بخصائصها المضادة للأكسدة.

وتلعب مضادات الأكسدة دوراً مهماً في حماية الجسم، إذ تساعد على معادلة الجزيئات غير المستقرة المعروفة باسم الجذور الحرة. ويمكن لهذه الجزيئات أن تُلحق الضرر بالخلايا وتُسهم في حدوث الالتهابات وظهور بعض الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان، مع مرور الوقت.

ماء الليمون يساعد في دعم توازن الرقم الهيدروجيني في الجسم (بيكسلز)

فوائد صحية أخرى لماء قشر الليمون

قد يضيف استخدام قشر الليمون في الماء بعض الفوائد الصحية الأخرى إلى جانب زيادة كمية مضادات الأكسدة. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن معظم هذه الفوائد تظل محدودة نسبياً وتعتمد في تأثيرها على النظام الغذائي العام ونمط الحياة.

ومن أبرز الفوائد المحتملة:

دعم ترطيب الجسم

يساعد ماء الليمون على إضفاء نكهة منعشة على الماء العادي، وهو ما قد يشجع بعض الأشخاص على شرب كميات أكبر من السوائل خلال اليوم. ويعد الحفاظ على ترطيب الجسم أمراً مهماً لدعم عملية الهضم والدورة الدموية وتنظيم درجة حرارة الجسم والحفاظ على وظائفه الحيوية بشكل عام.

المساعدة في توازن الرقم الهيدروجيني

تشير ماي توم إلى أن ماء الليمون قد يساعد في دعم توازن الرقم الهيدروجيني في الجسم. وتوضح قائلة: «ماء الليمون، بشكل عام، قلوي جداً للجسم، مما يساعد على الحفاظ على توازن صحي للرقم الهيدروجيني».

ورغم أن طعم الليمون حمضي بطبيعته، فإن بعض المعادن الموجودة فيه قد تُحدث تأثيراً قلوياً في الجسم بعد عملية الهضم.

دعم وظائف الكبد

غالباً ما يرتبط ماء الليمون بما يُعرف ببرامج «إزالة السموم» المنتشرة على الإنترنت، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن الكبد هو العضو المسؤول أساساً عن عملية التخلص من السموم في الجسم.

ومع ذلك، فإن الحفاظ على ترطيب الجسم من خلال شرب الماء - بما في ذلك ماء الليمون - قد يساعد في دعم الوظائف الطبيعية للكبد، وفقاً لما توضحه توم.

Your Premium trial has ended