5 أطعمة يجب تجنبها عند الغضب!

5 أطعمة يجب تجنبها عند الغضب!
TT

5 أطعمة يجب تجنبها عند الغضب!

5 أطعمة يجب تجنبها عند الغضب!

مثلما يمكن لبعض الأطعمة أن ترفع من روحنا وتعزز الشعور بالرفاهية، هناك أيضًا أطعمة يمكن أن تؤدي إلى تفاقم المشاعر السلبية كالغضب. فعندما نجد أنفسنا في حالة من الغضب، من الضروري أن نكون على دراية بخياراتنا الغذائية. يمكن أيضا لبعض الأطعمة أن تكثف استجاباتنا العاطفية وتعيق قدرتنا على استعادة رباطة جأشنا.

ولتوضيح هذا الأمر أكثر قال أرتشانا سينغال المستشار معالج الأسرة عضو مجلس المستشارين في الهند «من المعتاد الاعتماد على الطعام عندما نكون غاضبين. حتى عندما نشبع، فما زلنا نأكل. ومع ذلك، يجب أن تدرك أن الطعام الذي تتناوله عندما تكون تحت الضغط يملأك عقليًا لا جسديًا، وهو أمر سيئ حقًا لصحتك الداخلية؛ فالأكل أثناء الغضب يؤدي إلى الإفراط فيه؛ وهي ليست عادة صحية. وقد يؤدي ذلك إلى حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الإسهال والانتفاخ والارتجاع الحمضي». مضيفا «بصرف النظر عن الشراهة في الأكل أو الإفراط فيه، يجب أن تضع في اعتبارك أيضًا ما تأكله في أوقات التوتر والغضب»، وذلك وفق ما نشر موقع «healthshots» المهتم بالشؤون الصحية.

وإليك 6 أطعمة يجب تجنبها أثناء الغضب:

1. المنشطات

يمكن للأطعمة والمشروبات التي تحتوي على منبهات مثل الكافيين كالقهوة ومشروبات الطاقة والشاي الأسود وبعض المشروبات الغازية، أن تزيد من المشاعر وتحفز الجهاز العصبي. هذا يمكن أن يزيد من مشاعر القلق والأرق والتهيج. ويمكن أن يتداخل الكافيين أيضًا مع أنماط نومك، ما قد يؤثر بشكل أكبر على مزاجك.

2. الأطعمة السكرية

يمكن أن تؤدي الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر، بما في ذلك الحلوى والشوكولاتة والمشروبات السكرية، إلى تقلبات سريعة في مستويات السكر في الدم. يمكن أن يؤدي هذا إلى تعطل الطاقة وتقلبات المزاج والشعور بالتهيج. كما يمكن أن يؤثر استهلاك السكر المفرط سلبًا على صحتك العامة ورفاهيتك.

3. الأطعمة المصنعة أو السريعة

غالبًا ما تحتوي هذه الأنواع من الأطعمة على مستويات عالية من الدهون غير الصحية والإضافات والمواد الحافظة. يمكن أن تساهم في حدوث التهاب في الجسم وتعطيل توازن الناقلات العصبية، ما قد يؤثر على حالتك المزاجية والعاطفية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي تناول الأطعمة المصنعة والسريعة بانتظام إلى الشعور بالخمول وانخفاض الطاقة، ما قد يؤدي إلى تفاقم الغضب.

4. الكحول

في حين أن بعض الناس قد يلجأون إلى الكحول كوسيلة للتغلب على الغضب أو التوتر، من المستحسن بشكل عام تجنبه. يعتبر الكحول من المواد المسببة للاكتئاب التي يمكن أن تضعف القدرة على الحكم واتخاذ القرار ، وتقلل من الموانع، وتزيد من حدة المشاعر السلبية. يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تعطيل نومك، ما يؤدي إلى زيادة التهيج وتقليل المرونة العاطفية.

5. الأطعمة الحارة والمتبّلة

يمكن أن تسبب الأطعمة الغنية بالتوابل زيادة مؤقتة في درجة حرارة الجسم وقد تؤدي إلى استجابة جسدية مشابهة لرد فعل القتال أو الهروب. يمكن أن يؤدي هذا إلى تكثيف مشاعر الغضب أو التوتر لدى بعض الأفراد. بالإضافة إلى ذلك، قد تسبب الأطعمة الحارة عدم الراحة في الجهاز الهضمي، ما قد يساهم في زيادة الشعور بالإحباط أو الانزعاج.

6. الإفراط بتناول الكربوهيدرات المصنعة

الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات المكررة، مثل الخبز الأبيض والمعكرونة والمعجنات، يمكن أن تسبب ارتفاعًا سريعًا وهبوطًا في مستويات السكر في الدم. وأيضا يمكن أن يؤدي ذلك إلى تقلب المزاج والتهيج وانخفاض الاستقرار العاطفي ما يؤدي إلى تفاقم الغضب.

6 أطعمة للتحكم في الغضب والتوتر!

1. الفواكه والخضروات:

تناول مجموعة متنوعة من الفاكهة والخضروات، لأنها توفر الفيتامينات والمعادن الأساسية ومضادات الأكسدة التي تدعم الصحة العامة. تناول الفواكه والخضروات مثل التوت والحمضيات والخضروات الورقية والخضروات الصليبية.

 

2. البروتينات الخالية من الدهون:

ادخل مصادر البروتين الخالية من الدهون مثل الدواجن والأسماك والتوفو والبقوليات والزبادي اليوناني في وجباتك. تحتوي البروتينات على أحماض أمينية مهمة لإنتاج الناقلات العصبية، بما في ذلك السيروتونين الذي يلعب دورًا في تنظيم الحالة المزاجية.

3. أحماض أوميغا 3 الدهنية:

تشمل الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، الأسماك الدهنية (السلمون والماكريل والسردين) والجوز وبذور الشيا وبذور الكتان. وقد ارتبطت أحماض أوميغا 3 الدهنية بتحسن الحالة المزاجية وتقليل الالتهابات في الجسم.

4. الكربوهيدرات المعقدة:

قم بتضمين الحبوب الكاملة مثل الأرز البني والشوفان وخبز القمح الكامل في نظامك الغذائي. تساعد الكربوهيدرات المعقدة على استقرار مستويات السكر في الدم وتعزيز إطلاق ثابت للطاقة، ما يساهم في استقرار الحالة المزاجية.

5. الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم:

المغنيسيوم مهم للحفاظ على صحة الجهاز العصبي وتقليل التوتر. أضف أطعمة مثل السبانخ واللفت واللوز والكاجو والأفوكادو إلى نظامك الغذائي لزيادة تناول المغنيسيوم.

6. شاي الأعشاب:

بعض أنواع شاي الأعشاب، مثل البابونج والخزامى وزهرة الآلام، معروفة بخصائصها المهدئة. يمكن أن يساعد الاستمتاع بفنجان من الشاي العشبي على تعزيز الاسترخاء وتقليل مشاعر الغضب.

وبصرف النظر عن ذلك، حافظ على رطوبتك لتحسين صحتك العامة. وخلاف ذلك، يمكن أن يؤثر الجفاف سلبًا على مزاجك!

تذكر أن ردود الفعل الفردية تجاه الطعام يمكن أن تختلف، لذلك من المهم معالجة الأسباب الكامنة وراء غضبك، والبحث عن الدعم المناسب، وتطوير آليات التأقلم الصحية لإدارة عواطفك بشكل فعال.


مقالات ذات صلة

ماذا يحدث لقلبك ودماغك عندما تذهب للساونا بانتظام؟

صحتك الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)

ماذا يحدث لقلبك ودماغك عندما تذهب للساونا بانتظام؟

يصبح قلبك ودماغك أكثر صحة عندما تستخدم الساونا بانتظام. عند استخدام الساونا بشكل منتظم، يمكن أن يساعد ذلك في تحسين ضغط الدم، ومستويات الكوليسترول.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك إعادة تشكيل العضلات تتطلب تنشيط الخلايا العصبية في الدماغ (أرشيفية - رويترز)

دراسة: تحسين قدرة العضلات على التحمل يتطلب مساعدة من خلايا الدماغ

أظهرت دراسة أجريت ‌على الفئران أن تحسين القدرة على التحمل من خلال التمارين الرياضية لا يعتمد على عمل خلايا العضلات فحسب، بل أيضاً على نشاط خلايا دماغية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك رصد تداول معلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن أدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول (الصحة السعودية)

«الصحة» السعودية تؤكد سلامة أدوية «الستاتين» الخافضة للكوليسترول

أكدت وزارة الصحة السعودية أن أدوية خفض الكوليسترول، ومنها الستاتين، آمنة ومعتمدة دولياً ومحلياً، وتُستخدم للوقاية من أمراض القلب والجلطات والحد من مضاعفاتها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
صحتك التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

نصائح لتفادي الإصابة بالإمساك خلال شهر رمضان

قد يؤدي تغيير نمط الحياة خلال شهر رمضان إلى مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك. ويقدم خبراء التغذية نصائح للمساعدة في تخفيف الإمساك خلال رمضان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك  ورق الألومنيوم يتكون من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي (بيكسلز)

هل يضرّ الاستخدام اليومي لرقائق الألومنيوم بصحتك؟

يوجد ورق الألومنيوم في معظم المطابخ، حيث يُستخدم لتغليف بقايا الطعام، وتغطية صواني الخبز، وحتى للطهي وتخزين الأطعمة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ماذا يحدث لقلبك ودماغك عندما تذهب للساونا بانتظام؟

الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)
الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لقلبك ودماغك عندما تذهب للساونا بانتظام؟

الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)
الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)

يصبح قلبك ودماغك أكثر صحة عندما تستخدم الساونا بانتظام. عند استخدام الساونا بشكل منتظم، يمكن أن يساعد ذلك في تحسين ضغط الدم، ومستويات الكوليسترول، ولياقة عضلة القلب، والتقليل من خطر الوفاة المرتبطة بأمراض القلب. كذلك يمكن أن يقلل من التوتر، ويحسن الصحة النفسية، ويفيد صحة الدماغ.

قد يتغير ضغط دمك

في حين أن الجلوس في الساونا قد يزيد من ضغط الدم بشكل مؤقت أثناء وبعد الجلسة بفترة قصيرة، فقد ثبت أن الاستخدام المنتظم للساونا يخفض ضغط الدم الانقباضي ويقلل من خطر الوفاة المرتبط بارتفاع ضغط الدم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

ارتفاع ضغط الدم غير المعالج يزيد من خطر تمدد الأوعية الدموية والخرف والنوبات القلبية وتلف الكلى ومشاكل في الذاكرة والتعلم ومتلازمة الأيض (التمثيل الغذائي)، والضعف الجنسي والسكتة الدماغية وفقدان البصر.

قد تتحسن لياقتك القلبية التنفسية

يُظهر مستوى اللياقة القلبية التنفسية قدرة الجسم على إدخال الأكسجين إلى الجسم، ونقله إلى جميع أجزائه، واستخدامه في النشاط البدني. هذا الأمر مهم للأداء الرياضي ولتحسين اللياقة البدنية. أظهرت الأبحاث أن مستويات اللياقة القلبية التنفسية تتحسن مع الاستخدام المنتظم للساونا، حتى دون ممارسة نشاط بدني إضافي.

قد تنخفض مستويات الكوليسترول

أظهرت الأبحاث أنه إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، فإن الاستخدام المنتظم للساونا يخفض مستويات الكوليسترول الضار والكلي. الكوليسترول الضار هو النوع الذي يساهم في تراكم اللويحات (الترسبات) في الشرايين عندما يكون مرتفعاً جداً. وبما أن هذا يزيد من خطر المشاكل القلبية مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية، فإن استخدام الساونا يمكن أن يساعد في الوقاية من هذه المشاكل.

قد ينخفض خطر الإصابة بأمراض القلب

يمكن للاستخدام المنتظم للساونا أن يقلل من خطر الموت القلبي المفاجئ بنسبة 63 في المائة. كما أنه يساعد في تقليل خطر الوفيات المرتبطة بأمراض القلب التاجية وأمراض القلب والأوعية الدموية.

على الرغم من أنه قد يكون مفيداً للقلب، فإنه من الضروري أيضاً استخدام الساونا بأمان. قد تشكل بعض الحالات خطراً كبيراً، مثل الإصابة بنوبة قلبية حديثة؛ لذا استشر الطبيب قبل البدء في استخدام الساونا.

قد ينخفض خطر إصابتك بالسكتة الدماغية

أظهرت الأبحاث أن الاستخدام المنتظم للساونا يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية لأول مرة. وهذا هو نوع من السكتات الدماغية يحدث عندما تسد الشرايين بلويحات أو تمنع جلطة دموية وصول الدم الكافي إلى الدماغ. إن زيادة تدفق الدم الذي يحدث مع الاستخدام المنتظم للساونا يساعد في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

قد ينخفض خطر إصابتك بمرض ألزهايمر والخرف

يمكن أن يؤدي استخدام الساونا إلى خفض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة 65 في المائة والخرف بنسبة 66 في المائة عند استخدامها من أربع إلى سبع مرات أسبوعياً. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال الاستخدام المنتظم للساونا. يحدث هذا من خلال المساعدة في تقليل الالتهاب وزيادة تدفق الدم.

تشمل الفوائد الأخرى لاستخدام الساونا المرتبطة بالخرف ومرض ألزهايمر تحسين اليقظة والتركيز والانتباه والذاكرة والصفاء الذهني.

قد يتحسن الاسترخاء والحالة المزاجية

أظهرت الأبحاث أن استخدام الساونا يساعد في تعزيز الاسترخاء، وتصفية الذهن، وتعزيز السعادة والمشاعر الإيجابية. يمكن ملاحظة ذلك من خلال التغيرات في نشاط الدماغ عبر تخطيط أمواج الدماغ (EEG) ومن خلال تقارير الأشخاص الذين يستخدمون الساونا، مما يشير إلى فوائد فسيولوجية وملموسة على حد سواء. بالإضافة إلى ذلك، فإن التجربة الممتعة تجعل من السهل الالتزام بها باستمرار، مما يزيد من فاعليتها.

قد تتحسن صحتك النفسية

يمكن للاستخدام المنتظم للساونا أن يحسن الصحة النفسية والرفاهية ويقلل من خطر الاضطرابات النفسية مثل الذهان والاكتئاب والقلق. يحقق ذلك عن طريق تحفيز إفراز الإندورفين وزيادة مستويات السيروتونين. بالإضافة إلى ذلك، فهو يدعم الاسترخاء الذي يساعد في تخفيف القلق والاكتئاب.

هل استخدام الساونا آمن؟

على الرغم من الفوائد الصحية الجسدية والنفسية المرتبطة بالاستخدام المنتظم للساونا، فإن هناك مخاطر أيضاً. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية، مثل ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط، أو المصابين بنوبة قلبية حديثة، أو أمراض القلب، فمن الضروري طلب رأي الطبيب قبل استخدام الساونا.

تأكد من شرب كمية كافية من الماء عند استخدام الساونا، وتوقف إذا شعرت بتوعك، مع أعراض محتملة مثل الدوخة، أو الصداع، أو اضطراب المعدة، أو الدوار.


دراسة: تحسين قدرة العضلات على التحمل يتطلب مساعدة من خلايا الدماغ

إعادة تشكيل العضلات تتطلب تنشيط الخلايا العصبية في الدماغ (أرشيفية - رويترز)
إعادة تشكيل العضلات تتطلب تنشيط الخلايا العصبية في الدماغ (أرشيفية - رويترز)
TT

دراسة: تحسين قدرة العضلات على التحمل يتطلب مساعدة من خلايا الدماغ

إعادة تشكيل العضلات تتطلب تنشيط الخلايا العصبية في الدماغ (أرشيفية - رويترز)
إعادة تشكيل العضلات تتطلب تنشيط الخلايا العصبية في الدماغ (أرشيفية - رويترز)

أظهرت دراسة أجريت ‌على الفئران أن تحسين القدرة على التحمل من خلال التمارين الرياضية لا يعتمد على عمل خلايا العضلات فحسب، بل أيضاً على نشاط خلايا دماغية.

وخلص الباحثون إلى ​أن الفئران لا تُظهر أي تحسن في القدرة على التحمل مهما كانت شدة الجري على الجهاز المخصص لذلك، دون نشاط الخلايا العصبية في الدماغ.

لكن عندما نشّط الباحثون الخلايا العصبية بشكل مصطنع بعد التمرين، اكتسبت الحيوانات قدرة على التحمل أكبر من المعتاد، وفقاً للدراسة التي نُشرت في دورية «نيرون».

وقال إريك بلوس، الذي قاد الدراسة في «جاكسون لابوراتوري» في بار هاربور بولاية مين الأميركية، في بيان: «‌فكرة أن ‌إعادة تشكيل العضلات تتطلب تنشيط هذه الخلايا العصبية ​في ‌الدماغ ⁠هي ​مفاجأة كبيرة». وأضاف: «⁠هذا يتحدى حقاً التفكير التقليدي» بأن فوائد التمرين تأتي من العضلات وحدها.

ومن خلال تتبع نشاط الدماغ في الفئران في أثناء الجري وبعده، وجد الباحثون أن مجموعة معينة من الخلايا العصبية، في منطقة ما تحت المهاد في الدماغ (هيبوثلاموس)، التي تخرج نوعاً من البروتين يسمى «ستيرويدوجنيك فاكتور-1» (إس إف1) أصبحت نشطة لمدة ساعة تقريباً بعد أن انتهت الفئران من ⁠الجري.

ومع استمرار الفئران في التمرين على مدى أسابيع، ‌أصبحت المزيد والمزيد من الخلايا العصبية المنتجة ‌لبروتين «إس إف1» نشطة بعد كل تمرين كما ​أصبحت الروابط بين تلك الخلايا ‌العصبية المحددة أقوى وأكبر عدداً، وفقاً لما ذكره الباحثون في الدراسة.

وخلص الباحثون أيضاً إلى أن الحيوانات التي مارست الرياضة كان لديها مِثلا عدد الروابط بين هذه الخلايا العصبية مقارنة بالحيوانات التي لم تمارس الرياضة.

وعندما أوقف الباحثون نشاط الخلايا العصبية المنتجة لبروتين «إس إف1» لمدة 15 دقيقة بعد كل جلسة ‌تمرين، توقفت الفئران عن تحسين القدرة على التحمل وبدأت إظهار أداء أسوأ في اختبارات الجري الطوعية.

وقال ⁠بلوس: «إذا أتحت ⁠لفأر عادي عجلة الجري، فسوف يجري كيلومترات في كل مرة... عندما نوقف هذه الخلايا العصبية، فإن الفئران لا تجري على الإطلاق. إنها تقفز لفترة وجيزة لكنها لا تستطيع الاستمرار».

وعندما حفز الباحثون الخلايا العصبية «إس إف1» لمدة ساعة بعد الجري، أظهرت الفئران تحسناً في القدرة على التحمل ووصلت إلى سرعات أعلى.

ورأى بلوس أن «هناك احتمالاً حقيقياً للغاية أن نتمكن في النهاية من الاستفادة من هذه العلاقة لزيادة تأثيرات التمارين المعتدلة. وإذا تمكنا من محاكاة أو تعزيز أنماط تشبه التمارين في الدماغ، فقد يكون ذلك مفيداً بشكل خاص لكبار السن أو من يعانون ​مشكلات صحية تحد من الحركة ​والذين لا يستطيعون ممارسة نشاط بدني مكثف، لكن يمكنهم رغم ذلك الاستفادة من التأثيرات الوقائية للتمارين على الدماغ والجسم».


«الصحة» السعودية تؤكد سلامة أدوية «الستاتين» الخافضة للكوليسترول

رصد تداول معلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن أدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول (الصحة السعودية)
رصد تداول معلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن أدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول (الصحة السعودية)
TT

«الصحة» السعودية تؤكد سلامة أدوية «الستاتين» الخافضة للكوليسترول

رصد تداول معلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن أدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول (الصحة السعودية)
رصد تداول معلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن أدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول (الصحة السعودية)

أكدت وزارة الصحة السعودية، الجمعة، أن أدوية خفض الكوليسترول، ومنها الستاتين، تُعدّ آمنة ومعتمدة دولياً ومحلياً من «هيئة الغذاء والدواء»، وتُستخدم للوقاية من أمراض القلب والجلطات والحد من مضاعفاتها.

ورصدت الوزارة تداول معلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بشأن أدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول، مما قد يترتب عليها توقف بعض المرضى عن تناول علاجهم دون استشارة الطبيب المعالج، الأمر الذي يعرّضهم لمخاطر صحية مباشرة.

وأوضحت «الصحة» أنها استدعت الطبيب الذي ظهر بالمحتوى المغلوط عبر مقطع فيديو، للاستماع إلى أقواله حيال ما تم تداوله، كاشفة عن بدئها اتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة بحق كل من يثبت نشره لمعلومات طبية مضللة أو مخالفة لأخلاقيات المهنة الصحية؛ حفاظاً على الصحة العامة.

وشدَّدت الوزارة في بيان، على أن أي قرار علاجي يجب أن يتم تحت إشراف طبي متخصص، منوَّهة أيضاً بأن استخدام العلاج دون استشارة الطبيب قد يعرّض المرضى لمخاطر صحية.

ودعت «الصحة» المجتمع لاستقاء المعلومات من المصادر الطبية المعتمدة، وعدم الانسياق خلف المعلومات غير الدقيقة، مُهيبةً بوسائل الإعلام تحري الدقة عند تناول الموضوعات الصحية.

وأكدت الوزارة ضرورة التزام الممارسين الصحيين بأخلاقيات المهنة، وتجنّب التصريحات غير الموثوقة، حفاظاً على سلامة المجتمع وتعزيزاً للوعي الصحي.