شنت الولايات المتحدة فجر أمس، موجة مكثفة من الضربات، مستهدفة عشرات القواعد والمواقع التابعة لـ«الحرس الثوري» داخل إيران، في أكبر عملية أميركية منذ استئناف المواجهة.
وامتد الحزام الناري إلى المناطق الساحلية في جنوب إيران؛ فشمل خمس محافظات، وطال مواقع قريبة من مضيق هرمز، على رأسها جزر قشم وكيش وأبو موسى وميناء بندر عباس.
وكثفت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» الضربات، قائلة إنها طالت مراكز قيادة ومنشآت صاروخية ومسيّرات وأنظمة دفاع ساحلي وقدرات بحرية.
في المقابل، زعم «الحرس الثوري» تدمير مقاتلات أميركية خلال هجومه على قاعدة في الأردن، فيما نفت «سنتكوم» تلك المزاعم، وأكدت إحباط الهجوم الإيراني.
وتوعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالرد «بقوة شديدة» على الهجمات الإيرانية، مؤكداً أن واشنطن لا تزال تفضل التوصل إلى اتفاق إذا أمكن. وتجري الإدارة الأميركية مناقشات لتوسيع العمليات الجوية ضد إيران لتستمر بين عشرة أيام وأسبوعين، وذلك وسط انقسام في فريق ترمب بين التصعيد العسكري وإبقاء الباب مفتوحاً أمام الدبلوماسية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي إن إسلام آباد تواصل جهودها لإعادة واشنطن وطهران إلى «تفاهم إسلام آباد»، مؤكداً استمرار المفاوضات، خصوصاً بشأن مضيق هرمز، لخفض التصعيد.
