بريطانيا تفرض عقوبات على 12 فرداً وكياناً مرتبطين بإيران

مبنى البرلمان في لندن (أرشيفية - إ.ب.أ)
مبنى البرلمان في لندن (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

بريطانيا تفرض عقوبات على 12 فرداً وكياناً مرتبطين بإيران

مبنى البرلمان في لندن (أرشيفية - إ.ب.أ)
مبنى البرلمان في لندن (أرشيفية - إ.ب.أ)

فرضت بريطانيا، الاثنين، عقوبات على 12 فرداً وكياناً مرتبطين بإيران، متهمة إياهم بالتورط في أنشطة عدائية، بينها التخطيط لهجمات وتقديم خدمات مالية لجماعات تسعى إلى زعزعة استقرار بريطانيا ودول أخرى.

ومن بين المشمولين بالعقوبات أشخاص تقول لندن إنهم أعضاء وشركاء في ما وصفتها الحكومة البريطانية بـ«شبكة زيندشتي» الإجرامية، إلى جانب عدة مكاتب صرافة وعاملين في المجال المالي، وذلك في إشارة إلى تاجر المخدرات الإيراني ناجي إبراهيم شريفي زيندشتي، الذي فرض عليه مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عقوبات في 29 يناير (كانون الثاني) 2024.

وقالت الحكومة إن الشبكة متورطة في أنشطة عدائية مدعومة من إيران، تشمل التهديد بهجمات أو التخطيط لها أو تنفيذها ضد أفراد وممتلكات في بريطانيا ودول أخرى، حسبما أوردت «رويترز». ونفت إيران مراراً ضلوعها في أي هجمات أو مؤامرات في بريطانيا وبلدان أخرى.

وجاء في الإشعار الحكومي الخاص بالعقوبات أن بريطانيا فرضت عقوبات على بعض الأفراد بسبب مشاركتهم المباشرة في أعمال عدائية، في حين اتهمت آخرين بتقديم خدمات مالية أو دعم مادي آخر لتسهيل هذه الأنشطة.

وتشمل الإجراءات الواردة في الإشعار تجميد الأصول، وحظر السفر، والمنع من تولي مناصب إدارية. وقالت بريطانيا إن الكيانات المالية الخاضعة للعقوبات قدمت خدمات لأفراد وجماعات مرتبطة بأنشطة مزعزعة للاستقرار، مما مكّن شبكات مرتبطة بإيران من تحويل أموال والحصول عليها رغم القيود الدولية.

وذكرت الشرطة، الشهر الماضي، أنها تحقق في صلات محتملة لإيران بسلسلة هجمات استهدفت مواقع يهودية في لندن بالحرق العمد، مما أدى إلى فتح تحقيقات لمكافحة الإرهاب، وإصدار تحذيرات بشأن أنشطة عدائية من طهران، أو جماعات تعمل بالنيابة عنها.

ورفعت بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى «خطير»، وهو ثاني أعلى تصنيف. وحذرت الشرطة ووزراء من زيادة خطر الهجمات، وتزايد القلق بشأن النشاط العدائي المرتبط بدول أجنبية، بينها إيران.


مقالات ذات صلة

النرويج تعتزم حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية على أراضٍ فلسطينية محتلة

شؤون إقليمية قوات أمن إسرائيلية تعتقل ناشطاً خلال احتجاج ضد مستوطنة إسرائيلية جديدة في قرية دير أبو مشعل قرب رام الله بالضفة الغربية... 19 يونيو 2026 (رويترز)

النرويج تعتزم حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية على أراضٍ فلسطينية محتلة

قالت الحكومة النرويجية، الجمعة، إنها تعتزم فرض حظر على تداول مواطنيها وشركاتها سلعاً منتجة في مستوطنات إسرائيلية على أراضٍ فلسطينية محتلة.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
المشرق العربي الشرع في زيارة لجزيرة أرواد لتشجيع السياحة في الساحل (حساب الرئاسة السورية)

سوريا: تنشيط السياحة الداخلية بانتظار الاستثمارات الكبرى

تطلق محافظة دمشق مساء الاثنين مهرجان «القرية السورية» الأول على أرض حديقة الأمويين، في توجّه نحو تنشيط السياحة الداخلية وسياحة المغتربين.

سعاد جروس (دمشق)
آسيا شعار شركة «بايدو» ‌على مقرها في بكين (إ.ب.أ)

بكين تندّد بإجراء أميركي ضد شركات صينية كبيرة

أكدت الصين معارضتها الخطوة الأميركية بإضافة عدة شركات صينية كبرى إلى قائمة وزارة الدفاع (البنتاغون) للشركات التي تقول واشنطن إنها تساعد الجيش الصيني.

«الشرق الأوسط» (بكين)
شؤون إقليمية إيرانيون يمرون أمام لوحة إعلانية سياسية في طهران - إيران 11 يونيو 2026 (إ.ب.أ)

وكالة إيرانية: مذكرة التفاهم مع أميركا تتضمّن رفع العقوبات وتستبعد مناقشة برنامج الصواريخ

أعلنت وكالة «مهر» الإيرانية أن مذكرة التفاهم مع واشنطن تشمل التزام أميركا برفع العقوبات وسحب قواتها من المناطق حول إيران ورفع الحصار البحري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ أطفال كوبيون يلعبون كرة قدم في أحد شوارع هافانا (أ.ف.ب)

ترمب سيعرج على كوبا «في طريق العودة» من إيران

إضافة إلى الرئيس دياز كانيل شمل «السيف المصلت» للعقوبات الجديدة كلاً من أليخاندرو كاسترو أسبين الابن الوحيد للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو وزوجته فيلما أسبين

علي بردى (واشنطن)

واشنطن وطهران في قاعة واحدة… بلا مصافحة

 نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس قبيل انطلاق الاجتماع الرباعي بين الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان في منتجع بورغنشتوك المطل على بحيرة لوسيرن في سويسرا (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس قبيل انطلاق الاجتماع الرباعي بين الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان في منتجع بورغنشتوك المطل على بحيرة لوسيرن في سويسرا (أ.ف.ب)
TT

واشنطن وطهران في قاعة واحدة… بلا مصافحة

 نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس قبيل انطلاق الاجتماع الرباعي بين الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان في منتجع بورغنشتوك المطل على بحيرة لوسيرن في سويسرا (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس قبيل انطلاق الاجتماع الرباعي بين الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان في منتجع بورغنشتوك المطل على بحيرة لوسيرن في سويسرا (أ.ف.ب)

بعد «قمة جنيف» التي ساهمت في رسم ملامح النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، و«اتفاقيات إيفيان» التي أنهت حرب الجزائر ومهدت لاستقلالها عن فرنسا، ثم مفاوضات جنيف ولوزان التي أفضت إلى الاتفاق النووي الإيراني عام 2015، أضافت سويسرا محطة جديدة إلى إرثها الدبلوماسي مع استضافتها ما بات يُعرف بـ«قمة بحيرة لوسيرن».

وهو الاسم الذي أطلقته الحكومة السويسرية على الاجتماع الذي استضافه منتجع بورغنشتوك المطل على بحيرة لوسيرن، وجمع أرفع وفدين أميركي وإيراني منذ توقيع اتفاق الإطار الأسبوع الماضي، الذي أنهى الحرب بين البلدين وفتح الباب أمام مفاوضات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ورغم إلغاء مراسم التوقيع الرسمية على اتفاق الإطار يوم الجمعة الماضي، بعدما ألغت الوفود مشاركتها إثر توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاتفاق عن بُعد من قصر فرساي في فرنسا، فإن سويسرا لم تفقد الأمل في استضافة أول لقاء مباشر بهذا المستوى بين الطرفين لتأكيد إنهاء الحرب والانطلاق نحو مرحلة تفاوضية جديدة. غير أنها لم تحصل على الصورة التاريخية التي كانت تأملها؛ فلا مصافحة جمعت الوفدين، ولا صورة جماعية ضمتهما في إطار واحد.

ورغم وصف نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس الاجتماع بأنه «تاريخي»، فإنه ظهر أمام عدد محدود من الصحافيين الذين سُمح لهم بدخول المنتجع إلى جانب رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، من دون حضور رئيس الوفد الإيراني محمد باقر قاليباف.

وبعد انتهاء كلمات المسؤولين الثلاثة، ظهر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عند مدخل القاعة، حيث صافح شريف وتبادل معه حديثاً مقتضباً بدا ودياً قبل أن يغادر سريعاً. وبعد دقائق، شوهد قاليباف وأعضاء الوفد الإيراني يدخلون إلى قاعة الاجتماعات حيث كانت الوفود الأخرى قد سبقتهم إلى الداخل، إيذاناً ببدء أولى جلسات التفاوض.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتحدث إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بحضور قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، قبيل الاجتماع الرباعي في منتجع بورغنشتوك بسويسرا (رويترز)

ومنذ البداية، حامت الشكوك حول ما إذا كان الوفد الإيراني سيصافح الوفد الأميركي أمام الكاميرات، في مشهد كان سيحمل دلالة تاريخية. لكن الوفد الإيراني، الذي يُقال إنه صافح مسؤولين أميركيين في لقاءات سابقة بعيداً عن عدسات الكاميرا، بقي متمسكاً برفض التقاط صورة مشتركة مع الأميركيين أو المصافحة أمام الإعلام.

ومع ذلك، فإن إرسال الطرفين وفدين رفيعي المستوى بعد أيام من عدم اليقين والمخاوف من إلغاء المفاوضات بالكامل، يعكس إرادة لدى الجانبين لتجاوز الحرب التي بدأت نهاية فبراير. وكان التصعيد الإسرائيلي في لبنان قد هدد بنسف المسار التفاوضي، وأخر وصول الوفد الإيراني الذي ربط وقف النار في لبنان بالمفاوضات الجارية في سويسرا. ورغم أن وجود رئيسي الوفدين في بورغنشتوك قد لا يستمر طويلاً، فإن مجرد حضورهما وجلوسهما في قاعة واحدة شكّل بحد ذاته إشارة إيجابية بعد أشهر من الحرب والتصعيد. وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قال، قبل بدء الاجتماعات في منتجع بورغنشتوك، إن الخطط تقضي بعقد لقاءات ليوم واحد فقط، تبدأ بلقاءات ثنائية مع الوفدين الباكستاني والقطري، ثم لقاء رباعي مع الوفد الأميركي بحضور الوفدين الباكستاني والقطري.

ويتطابق كلام الخارجية الإيرانية مع ما قاله فانس قبل مغادرته إلى سويسرا، إذ أشار إلى أنه لن يبقى أكثر من يوم أو يومين. وشدد الطرفان على أن اللقاء مرتبط بتحديد أولويات وخطوات تطبيق إطار التفاهم الذي وقعه الرئيسان الأميركي والإيراني عن بُعد. وقد يواصل الخبراء اجتماعاتهم بعد مغادرة رئيسي الوفدين لاستكمال تفاصيل تنفيذ الاتفاق.

وكان لافتاً أن الوفدين يقيمان داخل المنتجع نفسه المؤلف من عدة مبانٍ، وإن كان كل منهما، على الأرجح، يشغل جناحاً أو مبنى منفصلاً عن الآخر.

جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال مشاركته في «قمة بحيرة لوسيرن» بمنتجع بورغنشتوك قرب مدينة لوسيرن السويسرية (أسوشييتد برس)

ومن المفترض أن تجري هذه المفاوضات، التي حدد لها الرئيس ترمب مهلة 60 يوماً، بشكل مباشر، خلافاً للمفاوضات السابقة التي أفضت إلى اتفاق عام 2015، ثم مفاوضات إعادة العمل به التي فشلت في التوصل إلى اتفاق.

ونظراً إلى المهلة القصيرة التي يصر عليها الطرف الأميركي، رغم أنها قابلة للتمديد، فإن التفاوض المباشر يسرّع بلا شك وتيرة العملية. لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المفاوضات ستستمر في سويسرا، وكم ستستغرق كل جولة، خصوصاً أن عملية التشاور داخل إيران ومع المرشد الأعلى تبدو أكثر تعقيداً مما كانت عليه في الجولات السابقة.

وفي السابق، خلال مفاوضات جنيف ولوزان ثم فيينا، كان المفاوضون يمكثون أياماً عدة قد تصل أحياناً إلى عشرة أيام، ثم يغادرون إلى عواصمهم للتشاور لبضعة أسابيع قبل العودة. وفي فيينا، عُقدت سبع جولات تفاوضية على مدى عامين، من دون نتيجة. لكن اللقاء الأول الذي استضافه منتجع بورغنشتوك دخل بالفعل سجل الدبلوماسية الدولية تحت اسم «لقاء بحيرة لوسيرن»، فيما يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان سيقود إلى اتفاق دائم أم سيبقى مجرد محطة أخرى في تاريخ طويل من المحاولات الأميركية - الإيرانية.


محادثات إيران تعطل رحلات في مطار زيوريخ

المدخل الرئيسي لمطار زيوريخ في سويسرا (أرشيفية - رويترز)
المدخل الرئيسي لمطار زيوريخ في سويسرا (أرشيفية - رويترز)
TT

محادثات إيران تعطل رحلات في مطار زيوريخ

المدخل الرئيسي لمطار زيوريخ في سويسرا (أرشيفية - رويترز)
المدخل الرئيسي لمطار زيوريخ في سويسرا (أرشيفية - رويترز)

قالت سلطات الملاحة الجوية السويسرية إن عطلاً فنياً في نظام مراقبة حركة الطيران، ​نجم عن الإجراءات الأمنية المتخذة من أجل محادثات الولايات المتحدة وإيران التي تجري، الأحد، تسبب في تعطيل رحلات بمطار زيوريخ، لكن تم حل المشكلة.

وقالت هيئة الملاحة الجوية السويسرية (سكاي جايد) إن ‌الخلل حدث عقب ‌دمج منطقة محظورة ​فوق ‌منتجع ⁠بورغنستوك

​الجبلي، الذي ⁠يستضيف المفاوضات، مع أنظمة العرض الخاصة بالرادارات.

وذكر بيان للهيئة أنه لم يتم اتخاذ قرار إنشاء منطقة حظر الطيران إلا في اللحظة الأخيرة؛ لأن قرار عقد أحدث ⁠جولة من المحادثات لم يُتخذ ‌بشكل نهائي ‌إلا أمس.

وقالت «سكاي جايد» ​إن العمليات عادت ‌إلى طبيعتها لاحقاً، و«تعمل الأنظمة بسلاسة، ‌وتم ضمان الأمن في جميع الأوقات».

وقال متحدث باسم المطار لوكالة «رويترز» إنه بحلول منتصف النهار تم إلغاء 12 رحلة ‌وصول و14 رحلة مغادرة وتأخر ما لا يقل عن ⁠60 ⁠رحلة مغادرة.

ويجري جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي، الأحد، محادثات في بورغنستوك مع إيران، وفق الاتفاق المبدئي بين واشنطن وطهران، لكن الجهود الدبلوماسية يخيم عليها إعلان طهران إعادة إغلاق مضيق هرمز.

ووعدت سويسرا بتوفير «أجواء سرية وموثوق بها» للمحادثات في المنتجع الذي يقع على مسافة ما ​يزيد قليلاً ​على 50 كيلومتراً جنوب مطار زيوريخ.


ترمب يهدد بـ«ضرب إيران بقوة أكبر» إذا لم تكبح «حزب الله»


ترمب يغادر قاعدة أندروز الجوية متوجهاً إلى كامب ديفيد الجمعة (غيتي/أ.ف.ب)
ترمب يغادر قاعدة أندروز الجوية متوجهاً إلى كامب ديفيد الجمعة (غيتي/أ.ف.ب)
TT

ترمب يهدد بـ«ضرب إيران بقوة أكبر» إذا لم تكبح «حزب الله»


ترمب يغادر قاعدة أندروز الجوية متوجهاً إلى كامب ديفيد الجمعة (غيتي/أ.ف.ب)
ترمب يغادر قاعدة أندروز الجوية متوجهاً إلى كامب ديفيد الجمعة (غيتي/أ.ف.ب)

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستئناف توجيه ضربات إلى إيران إذا لم تتحرك فوراً لوقف أنشطة «حزب الله» في لبنان، وذلك بالتزامن مع انعقاد محادثات أميركية - إيرانية في سويسرا لبحث اتفاق طويل الأمد بين البلدين.

وكتب ترمب على منصة «تروث سوشيال»: «يجب على إيران أن توقف فوراً وكلاءها الذين يتقاضون أجوراً مرتفعة في لبنان عن إثارة المتاعب».

وأضاف: «إذا لم تفعل ذلك، فسنضرب إيران بقوة شديدة مرة أخرى، تماماً كما فعلنا الأسبوع الماضي، ولكن بصورة أشد».

وجاءت تصريحات ترمب بينما يجتمع المفاوضون الأميركيون والإيرانيون في سويسرا لمحاولة البناء على اتفاق تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي لإتاحة المجال أمام التفاوض على تسوية أكثر ديمومة.

غير أن استمرار القتال بين إسرائيل و«حزب الله» المدعوم من إيران في لبنان زاد من تعقيد المحادثات الجارية.

وتقول طهران إن الوجود العسكري الإسرائيلي المستمر في لبنان يشكل انتهاكاً لبند وقف إطلاق النار الوارد في التفاهم، بينما تؤكد إسرائيل أنها ليست طرفاً في الاتفاق الأميركي - الإيراني، وبالتالي لا تعتبر نفسها ملزمة ببنوده.