قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن إسرائيل تقف «متضامنة» مع الشعب الإيراني، في وقت هزّت فيه الاحتجاجات عدة مدن إيرانية خلال الأسبوع الحالي.
وأضاف نتنياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء أن إسرائيل تتابع التطورات في إيران بـ«كثير من الاهتمام»، موضحاً: «نحن نتضامن مع نضال الشعب الإيراني، ومع تطلعاته إلى الحرية والكرامة والعدالة».
وقال، بحسب بيان صادر عن مكتبه: «من المحتمل جداً أننا نقف عند لحظة يأخذ فيها الشعب الإيراني مصيره بيده»، حسبما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأضاف نتنياهو أن «ما يجري قد يكون لحظة مفصلية يأخذ فيها الإيرانيون مصيرهم بأيديهم»، واصفاً الأحداث التي تشهدها إيران بـ«المتسارعة والدراماتيكية».

وانطلقت المظاهرات في إيران لأول مرة الأحد الماضي، عندما نفّذ أصحاب متاجر إضراباً، احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تتسع رقعتها وحجمها، مع رفع المحتجين مطالب ذات طابع سياسي.
وكانت إيران وإسرائيل، وهما خصمان لدودان، قد خاضتا حرباً استمرت 12 يوماً العام الماضي، بعدما شنت إسرائيل موجة ضربات استهدفت منشآت نووية إيرانية ومناطق سكنية، قائلة إنها تهدف إلى شل قدرات الجمهورية الإسلامية في مجالَي البحث النووي والصواريخ الباليستية.
وردّت إيران بهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على إسرائيل، قبل أن تنضم الولايات المتحدة لاحقاً إلى إسرائيل في استهداف مواقع نووية إيرانية لفترة وجيزة، إلى أن أُعلن وقف إطلاق النار.
وتطرق نتنياهو، الأحد، أيضاً إلى البرنامج النووي الإيراني، قائلاً إنه ناقشه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارته الرسمية هذا الأسبوع.
ونقل بيان مكتبه قوله: «أعدنا التأكيد على موقفنا المشترك القاضي بـ(صفر تخصيب) من جهة، وضرورة إزالة 400 كيلوغرام من المواد المخصبة (بنسبة 60 في المائة) من إيران، وإخضاع المواقع لإشراف صارم وحقيقي من جهة أخرى».

وأضاف: «كررنا موقفنا المشترك القائم على عدم التخصيب من جهة، والحاجة، بطبيعة الحال، إلى إزالة 400 كيلوغرام من المواد المخصبة من إيران، وإخضاع المواقع لإشراف صارم وحقيقي»، مشيراً إلى أن هذا النقاش جرى في مستهل الاحتجاجات التي وصفها بـ«الدراماتيكية».
وأفادت «وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان» (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، بأن الاحتجاجات طالت أكثر من 170 موقعاً في 25 محافظة من أصل 31 محافظة، مشيرة إلى مقتل 15 شخصاً على الأقل واعتقال أكثر من 580 شخصاً. وتعتمد الوكالة على شبكة نشطاء داخل إيران، وقد أثبتت دقة تقاريرها في احتجاجات سابقة.

