إسرائيل تتعرّف على هويّتي رهينتين سلمت «حماس» رفاتهما أمسhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5198898-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%91%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%87%D9%88%D9%8A%D9%91%D8%AA%D9%8A-%D8%B1%D9%87%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%AA-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%B1%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D8%B3
إسرائيل تتعرّف على هويّتي رهينتين سلمت «حماس» رفاتهما أمس
مركبات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر تنقل رفات رهائن إسرائيليين سلمتهم حماس في مدينة غزة، 14 أكتوبر (إ.ب.أ)
أعلنت السلطات الإسرائيلية اليوم (الأحد) التعرف على جثتين لرهينتين سلّمتهما «حماس» مساء أمس، للصليب الأحمر بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وتعود الجثة الأولى تعود لرونين إنغل الذي قتل في هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) في كيبوتس نير عوز، والأخرى لعامل مزارع تايلاندي قتل خلال الهجوم نفسه.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه «أبلغ عائلة الرهينة رونين إنغل بتسلُّم رفاته، وهو ما أكده مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معلناً مرة جديدة أن إسرائيل لن تقوم بـ«أي مساومة» ولن تدخر جهداً «إلى أن تتم استعادة كل الرهائن الذين قُتلوا».
صورة نشرها منتدى عائلات الرهائن لرونين إنغل (أ.ب)
وقُتِل رونين إنغل البالغ 54 عاماً في كيبوتس نير عزو عند شن «حماس» هجومها على جنوب إسرائيل، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، ونُقلت جثته إلى قطاع غزة. وأُعلنت وفاته في الأول من ديسمبر (كانون الأول) 2023.
وكانت زوجته كارينا وابنتاهما يوال وميكا اختُطفن أيضا في اليوم نفسه، لكن أُفرج عنهن خلال اتفاق وقف إطلاق النار الأول الذي أُبرم بين إسرائيل و«حماس» في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، بعد 52 يوما في الاحتجاز.
إلى ذلك، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الجيش أبلغ عائلة الرهينة التايلاندي سونتايا أوكارسري أن جثمانه أُعيد إلى إسرائيل وتم التعرف عليه رسمياً.
وسلّمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مساء السبت في غزة جثتين، إحداهما جثة إنغل، للقوات الإسرائيلية، قبل أن تُنقلا إلى مركز الطب الشرعي لإجراء عملية التعرف عليهما.
ولم تعلن السلطات الإسرائيلية بعد التعرف على هوية الجثة الثانية.
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر بعد عامين من الحرب التي دمّرت قطاع غزة، كان على «حماس» أن تفرج عن جميع الرهائن الذين ما زالوا محتجزين لديها، أحياء أو أمواتا، في موعد أقصاه 13 أكتوبر.
وأفرجت الحركة في الموعد المحدد عن آخر عشرين رهينة أحياء، لكنها أعادت فقط 12 جثة من أصل 28 كانت تحتجزها.
على الرغم من أن إعلان وقف إطلاق النار الهش في غزة كان يتضمن السماح بدخول السلع الغذائية والمساعدات بشكل متواصل، تعجز غالبية أهالي القطاع عن شراء الغذاء.
صورة نشرتها قيادة «سنتكوم» أمس لمروحية أميركية لدى انطلاقها من حاملة الطائرات «يو إس إس رافائيل بيرالتا» في المنطقة (سنتكوم)
أكد المدير العام لـ «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافائيل غروسي، رصد مؤشرات على نشاط جديد في موقع «جبل الفأس» الشديد التحصين قرب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم في إيران. وقال غروسي لتلفزيون «بلومبرغ» إن صور الاستشعار عن بُعد أظهرت تحركات حول موقع البناء، مشيراً إلى أن مفتشي الوكالة لم يدخلوا مجمع الأنفاق.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده رصدت «بعض النشاط» في «جبل الفأس»، وجدد تهديده باستهدافه قائلاً: «سنضطر إلى ضرب (الموقع) بقوة شديدة».
وفي نيويورك، أيد مجلس الأمن، بأغلبية 11 صوتاً، مقابل معارضة روسيا والصين وامتناع باكستان والصومال، بحث تنفيذ العقوبات على إيران، غداة قرار مجلس محافظي الوكالة الذرية بإحالة عدم امتثال طهران لاتفاق الضمانات إلى المجلس.
وفي طهران، لوّح عضو هيئة رئاسة البرلمان، علي رضا سليمي، بأن الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي «يمكن أن يكون أحد الخيارات». وقال قائد «الحرس الثوري» في طهران الكبرى حسن حسن زاده إن إيران «تجاوزت المرحلة الدفاعية» وباتت على أعتاب عمليات هجومية، وإن وحدات أُعدت لتنفيذ «عمليات خاصة وخاطفة».
أميركا تفرض عقوبات جديدة على شبكات تساعد حلفاء إيرانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5316991-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AD%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت خلال مؤتمره الصحافي لإعلان تشديد العقوبات على إيران (رويترز)
TT
TT
أميركا تفرض عقوبات جديدة على شبكات تساعد حلفاء إيران
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت خلال مؤتمره الصحافي لإعلان تشديد العقوبات على إيران (رويترز)
ذكرت الحكومة الأميركية، اليوم (الخميس) أنها فرضت عقوبات جديدة على شركات وأفراد تقول إنهم يدعمون جماعة «حزب الله اللبنانية وحلفاء آخرين لإيران في الشرق الأوسط، في وقت تكثف فيه حملتها لعزل إيران اقتصاديا.
وتأتي أحدث عقوبات في إطار «عملية الإقصاء الاقتصادي» من جانب وزارة الخزانة والتي أعلن عنها لأول مرة في 24 أغسطس (آب) وتهدف لقطع إيرادات تستخدمها طهران لتمويل الحرب وصناعة الصواريخ وتنفيذ هجمات إلكترونية ودعم «الحرس الثوري».
عناصر من «كتائب حزب الله» العراقية يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أرشيفية - أ.ف.ب)
وذكرت وزارة الخزانة الأميركية في بيان، أن إجراءات اليوم التي اتخذها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لها، تستهدف كيانات وأفرادا في العراق والإمارات ولبنان وتركيا تقول واشنطن إنهم يدعمون كتائب «حزب الله»، وهي جماعة عراقية شبه عسكرية تحت قيادة «الحرس الثوري الإيراني، و«حزب الله» في لبنان.
وأعلنت وزارة الخزانة أيضا عن تسوية مع أميركي وافق على دفع 1.43 مليون دولار لتسوية دعوى مدنية محتملة بسبب 39 انتهاكا فيما يبدو لعقوبات فرضت على إيران وأطلقت مناشدة لكل من يكشفون عن المخالفات لتقديم معلومات عن أي تحايل على العقوبات أو غسل أموال تنفذه إيران.
وأصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أيضا نشرة توضح أنه سيرفض أغلب طلبات التراخيص المتعلقة بإيران باستثناء ظروف خاصة، وقال إن قسم التراخيص بدأ على الفور في رفض «الأغلبية العظمى» من طلبات قائمة محددة متعلقة بإيران للحصول على تراخيص.
وذكرت وزارة الخزانة أن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية سيواصل اتباع سياسة التراخيص تلك لحين تغيير إيران لسلوكها، بما يشمل عرقلة المرور من مضيق هرمز ومهاجمة عسكريين أميركيين وشركاء في الخليج والسعي لامتلاك أسلحة نووية وتقليدية».
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في بيان «عملية الإقصاء الاقتصادي تستهدف من يواصلون الوقوف مع النظام الإيراني المتداعي... سواء كانوا يمولون الإرهاب ويغسلون الأموال أو يساعدون إيران على تجنب العقوبات.. سنجدهم ونعزلهم عن النظام المالي الأميركي ونفكك الشبكات التي تبقي النظام قائما».
أدت الحرب على إيران، التي دخلت الآن شهرها السابع، إلى انخفاض شعبية الرئيس دونالد ترمب في ظل معاناة الأميركيين من ارتفاع أسعار البنزين بشكل كبير، مما قد يهدد فرص الحزب الجمهوري في الاحتفاظ بالسيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني).
التأثير على شحنات النفط
قال مسؤول أميركي إن حملة وزارة الخزانة تضرب الاقتصاد الإيراني بقوة، في حين أن الحصار البحري الأميركي يحد من قدرة طهران على نقل النفط. وأشار إلى أن الكميات التي يجري تحميلها من النفط الإيراني انخفضت إلى حوالي 0.2 مليون برميل يوميا خلال الثلاثين يوما الماضية، مقارنة مع 1.8 مليون برميل يوميا في شهري يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط).
أرشيفية لمناصرين لـ«حزب الله» يرفعون علمي «الحزب» وإيران في الضاحية الجنوبية لبيروت خلال مراسم تزامناً مع تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي (إ.ب.أ)
وأضاف المسؤول أن عمليات تفريغ النفط انخفضت إلى 0.9 مليون برميل يوميا من 1.4 مليون برميل يوميا قبل الحرب.
وبلغ متوسط كمية النفط الإيراني أو المشتبه في أنه إيراني على متن سفن في البحر 110 ملايين برميل فقط خلال الأسبوع الماضي، انخفاضا من أكثر من 180 مليون برميل في يناير وفبراير.
وذكر المسؤول أن أسعار المواد الغذائية ارتفعت بشكل حاد، في حين انخفضت قيمة الريال الإيراني بنحو 30 في المائة مقابل الدولار منذ بداية الحرب.
ونقلت وكالة «رويترز» عن بريت إريكسون، المدير في شركة أوبسيديان ريسك أدفايزرز، قوله إن العقوبات الأحدث لن يكون لها سوى تأثير هامشي على قدرة إيران على إجراء تحويلات العملة الصعبة.
وتابع «هذه العقوبات لا تحدث أي فرق يذكر. علاوة على ذلك، فهي تستهدف «حزب الله»، ولكنها لا تستهدف الوكيل الإيراني الأكثر تأثيرا بكثير، وهم الحوثيون، الذين يعيثون فسادا في أسواق الطاقة العالمية».
هيئة بحرية بريطانية: مقذوفات تصيب سفينتين قرب خصب في عمانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5316982-%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%82%D8%B0%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%8A%D8%A8-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%AE%D8%B5%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86
هيئة بحرية بريطانية: مقذوفات تصيب سفينتين قرب خصب في عمان
سفن في مضيق هرمز تنتظر العبور 6 سبتمبر 2026 (رويترز)
قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم (الخميس)، إن أربع مقذوفات مجهولة ضربت سفينتين على بعد أربعة أميال بحرية إلى الغرب من خصب في سلطنة عمان مما تسبب في اندلاع حريق في سفينة منهما بينما لم تعرف بعد حالة السفينة الأخرى.
وأضافت الهيئة أن ربان سفينة أخرى أبلغ عن رؤية المقذوفات وهي تضرب السفينتين على بعد نحو ستة أميال بحرية إلى الشمال من موقعه.