عراقجي: الأسد كان محبطاً من موقف الجيشhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5089648-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%AC%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AF-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن المعلومات التي كانت بحوزة بلاده «كانت تشير إلى حدوث هذا السيناريو»، واصفاً ما جرى بـ«المؤامرة».
وأفاد عراقجي، في حديث للتلفزيون الرسمي، بأن «الاستخبارات الإيرانية والسورية كانتا على دراية كاملة بتحركات إدلب، وتم إبلاغ الحكومة السورية بذلك».
وأضاف أن «عنصر المفاجأة كان في ضعف الجيش السوري وسرعة التطورات».
وأوضح عراقجي أن بلاده نقلت إلى الحكومة السورية «حتى المعلومات حول عدد القوات المُنظمة، لكن الجيش السوري لم يكن لديه الدافع للمواجهة»، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس السوري بشار الأسد، خلال لقائهما الأسبوع الماضي.
وقال: «حتى الأسد كان متأثراً بفقدان الجيش للدافع».
وأنفقت إيران مليارات الدولارات على دعم الأسد في الحرب الأهلية التي اندلعت في عام 2011، ونشرت «حرسها الثوري» في سوريا لإبقاء حليفها في السلطة حفاظاً على «محور المقاومة» الإيراني في مواجهة إسرائيل ونفوذ الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
ودافع عراقجي عن إرسال قوات عسكرية إلى سوريا، قائلاً إن «الحضور في سوريا كان لحماية الأمن القومي»، موضحاً: «لو لم نرسل قوات إلى سوريا لمحاربة (داعش)، لكنا نواجهها داخل إيران»، وأضاف: «تنظيم (داعش) نفّذ عمليات داخل الأراضي الإيرانية أيضاً».
وسئل عراقجي عما إذا كان استخدامه لمفردة «المعارضة السورية» دليلاً على تغيير الموقف الرسمي الإيراني، وقال: «موقفنا الدائم كان دعم الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة السورية»، وأضاف: «عبارة المعارضة المشروعة تم مناقشتها في إطار (مسار آستانة) بين إيران وروسيا وتركيا».
وأشار عراقجي إلى أن «المجموعات المعارضة للحكومة السورية تنتمي إلى أطياف متنوعة، وبعضها مصنف كجماعات إرهابية ومسجل في الأمم المتحدة».
ولفت عراقجي إلى سرعة التطورات في سوريا، قائلاً: «بالأمس، كان موقفنا في (عملية آستانة) هو تشجيع حكومة بشار الأسد على التفاعل والحوار مع المجموعات المعارضة».
وقلل عراقجي من تأثير التطورات على «حزب الله» اللبناني، وقال: «على أي حال ستجد المقاومة طريقها... على الرغم من الضربات تمكن (حزب الله) من استعادة نفسه وإجبار العدو على الهدنة».
وأضاف: «يجب ألا يسود الاعتقاد بأن التطورات الأخيرة ستُغلق سبل المقاومة».
أقر القادة الإيرانيون بالخسائر الاقتصادية الناجمة عن الحرب مع أميركا، ودعا كل من المرشد مجتبى خامنئي ورئيس الجمهورية مسعود بزشكيان إلى التعامل مع هذه التحديات.
قال بنك مصر، في بيان صدر السبت، إنه بصدد مراجعة إشعار صادر عن وزارة الخزانة الأميركية يتعلق بتقييد خدمات المراسلة المصرفية بالدولار.
«الشرق الأوسط» (القاهرة)
ترمب يتحدث عن «تدمير» جزيرة خرج... وطهران تنفيhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5312899-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D9%88%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب فجر الاثنين، في منشور من سطر واحد على وسائل التواصل الاجتماعي مصحوباً بمقطع مصوَّر تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، إن جزيرة خرج، التي تُعد مركزاً للطاقة في إيران، تتعرض للتدمير، وهو ما نفته طهران.
وقال ترمب على مواقع التواصل الاجتماعي «جزيرة خرج يجري تدميرها وتحويلها إلى حطام!!! الرئيس د. ج. ت»،
وأكدت وكالة «رويترز» للأنباء أن المقطع المصور المصاحب الذي يُظهر انفجارات هائلة كان على الأرجح مُصَنَّعاً باستخدام برمجيات تكشف الصور التي تم التلاعب بها بواسطة الذكاء الاصطناعي.
إلى ذلك، نقلت وكالة «نور نيوز» عن حميد بوفارد الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية قوله اليوم الاثنين إن العمليات النفطية في جزيرة خرج الإيرانية لم تتوقف، نافياً تعرض ذلك المركز النفطي الرئيسي للبلاد للتدمير ترمب.
ونقلت الوكالة عن بوفارد قوله «تغريدات ترامب مثيرة للسخرية، والوضع في خرج هادئ»، مضيفا أن الجزيرة، التي تخرج منها 90 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية، تعرضت لقصف متكرر من القوات الأميركية والإسرائيلية في الماضي، لكن العاملين في قطاع النفط لم يسمحوا بتوقف العمليات «ولو للحظة واحدة». وأضاف أن المقاولين يعملون حالياً على إعادة بناء وتحديث الخزانات والأرصفة البحرية.
ومن شأن مهاجمة جزيرة خرج، التي كانت تتولى 90 في المائة من صادرات النفط الإيرانية قبل الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط)، أن تعطل تجارة إيران في مجال الطاقة بشكل خطير وتفرض ضغوطاً هائلة على اقتصادها.
يأتي تجدد الأعمال القتالية بعد أسابيع من تكثيف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لجهودها لمعاقبة طهران وشركائها التجاريين بفرض عقوبات اقتصادية باهظة التكلفة، متجنبة بذلك اللجوء إلى الخيارات العسكرية.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لوكالة «رويترز» للأنباء أمس (الأحد) إن من المرجح الكشف عن عقوبات ثانوية جديدة أسبوعياً في إطار الجهود الرامية إلى الضغط على إيران، مع التركيز في البداية على البنوك، وأكد في مقابلة: «نبدأ بالبنوك، ونبلغها أنه من غير المقبول أن تحتفظ بأموال إيرانية أو أن تساعد النظام (الإيراني)».
وبعد فرض عقوبات يوم الجمعة على فروع بنك مصر في الإمارات بسبب ما تردد عن صلات مالية بإيران، قال بيسنت إن الخطوة التالية قد تتمثل في عزل مؤسسة ما تماماً عن النظام المالي القائم على الدولار، وأضاف، قبل اجتماع وزراء مالية ومحافظي بنوك مركزية من دول مجموعة العشرين: «سترون المزيد من هذه الإجراءات كل أسبوع».
أول هجمات عسكرية معروفة منذ أسابيع
وفي وصفه لأول ضربات عسكرية أميركية معروفة منذ أواخر يوليو (تموز)، قال مسؤول أميركي إن القوات هاجمت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لارك، وأضاف المصدر: «شوهدت قوات (الحرس الثوري) الإسلامي وهي تستعد لإطلاق صواريخ محمَّلة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز».
ورداً على ذلك، أطلقت إيران صواريخ باليستية على الأردن، مستهدفة قاعدتين أميركيتين. وقال التلفزيون الرسمي إن القوات المسلحة الأردنية اعترضت ثمانية صواريخ دخلت مجالها الجوي.
وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن «الحرس الثوري» قال إن الهجوم أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الجنود والمدنيين، وتعهد «برد وعقاب» من طهران.
جزيرة خرج الايرانية في صورة من الاقمار الاصطناعية (رويترز)
وفي بيان، قالت القيادة المركزية الأميركية إنها اتخذت إجراءات «محدودة ودقيقة» ضد قوات زرع الألغام التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني التي شكلت «تهديداً وشيكاً» في مضيق هرمز. ولم تذكر أي تفاصيل.
وبعد الضربات الأميركية، أفاد مراسل شبكة «فوكس نيوز» أمس (الأحد)، مستشهداً بمصدر أميركي، أن إيران هاجمت قاعدة للقوات الأميركية في الأردن. وقال المراسل على «إكس» إن جميع الصواريخ القادمة تقريباً «تم اعتراضها حتى هذه اللحظة»، مشيراً إلى عدم وجود تأثير كبير.
ووسط التهديدات التي تواجه حركة الملاحة البحرية، أظهرت بيانات الشحن أن عدد سفن السلع الأولية التي شوهدت تعبر مضيق هرمز انخفض إلى خمس سفن يومياً في مطلع الأسبوع.
وقد يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك، حيث أوقفت بعض السفن تشغيل أنظمة التعرف الآلي لتفادي الهجمات.
وفي الأسبوع الماضي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن جميع الألغام تم تفجيرها أو إزالتها من المياه الدولية للمضيق، وإنه تم تحذير إيران من أن أي سفينة تضع ألغاماً جديدة سيتم تدميرها.
وفي حين أكَّد ترمب مراراً أن مضيق هرمز مفتوح، وصفت البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني تلك التصريحات بأنها «كذبة واضحة»، مؤكدة مجدداً أن المضيق يظل مغلقاً أمام السفن دون تصريح إيراني.
كان هذا الممر المائي ينقل ما يقرب من خُمس شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل أن يتم إغلاقه خلال الصراع المستمر منذ ستة أشهر في المنطقة.
إيران تندد بالضربات الأميركية على جزيرة لاركhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5312883-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%83
ندَّدت وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين، بالضربات الأميركية الجديدة على جزيرة لارك، مؤكدة أن رد القوات الإيرانية على أهداف أميركية في الأردن كان «دفاعاً مشروعاً عن النفس».
وأعلنت وزارة الخارجية في بيان أن إيران «تدين بشدة العدوان العسكري الأميركي على لارك» مشيرة إلى أن القوات الإيرانية ردت «عملاً بالحق المشروع في الدفاع عن النفس».
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد زعمت في وقت سابق أن القواعد الأميركية في الأردن استُخدمت لشنِّ ودعم الهجوم على لارك الذي أسفر عن مقتل وإصابة أفراد من القوات المسلحة الإيرانية ومدنيين.
وأضافت أن إيران سترد بحزم على أي عدوان عسكري آخر، وأن الولايات المتحدة والأطراف الداعمة لأفعالها تتحمل المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد.
إلى ذلك، ذكرت وكالة «مهر» للأنباء نقلاً عن بيان لـ«الحرس الثوري» الإيراني أنه أسقط طائرة مسيَّرة أميركية من طراز «إم.كيو-9» فوق مضيق هرمز بصواريخ دفاع جوي، مما أدَّى إلى تحطمها في مياه الخليج.
من جانبه، نقل التلفزيون الرسمي عن الجيش الإيراني أنه هاجم «بعشرات المسيَّرات مواقع تمركز المروحيات وقوات الجيش الأميركي بقاعدة المنهاد بالإمارات» في وقت مبكر اليوم، وهو ما نفته الإمارات.
وأضاف الجيش أن الهجوم استهدف مواقع توجد فيها القوات الأميركية وطائرات الهليكوبتر في القاعدة، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وذكر أن الهجوم جاء رداً على مقتل أفراد من «الحرس الثوري» الإيراني ومدنيين إيرانيين إثر هجوم أميركي على جزيرة لارك.
ومن جانبها، نفت وزارة الدفاع الإماراتية، ما يتداول بشأن استهداف قاعدة المنهاد الجوية بصواريخ، قائلة أنه عارٍ عن الصحة، مضيفة بأنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات إن طرأت، بما يضمن صون سيادة الدولة وأمنها واستقرارها.
نيران في مضيق هرمز
وفي السياق نفسه، أعلنت إيران اليوم اشتعال النيران في ناقلة نفط كانت تحاول عبور مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغمين بحريين، على ما ذكر الإعلام الرسمي.
وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي نقلاً عن بيان صادر عن «الحرس الثوري»، أن ناقلة عملاقة اشتعلت فيها النيران وتوقفت تماماً بعد اصطدامها بلغمين بحريين في الجزء الجنوبي من مضيق هرمز.
وقال «الحرس الثوري» إن الناقلة كانت تحاول عبور الممر المائي بشكل غير قانوني. ولم يحدد هوية السفينة أو يقدم معلومات عن طاقمها.
وحذَّر «الحرس الثوري» من أن السفن الأخرى التي تنتهك قواعده الأمنية ستواجه المصير نفسه، مؤكداً أن الامتثال لتنظيماته الخاصة بالمرور عبر مضيق هرمز أمر إلزامي.
صورة كبيرة لمجتبى خامنئي في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ)
تدخل المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، مجدداً، أمس، لضبط الخلافات المتصاعدة داخل مؤسسات الحكم، محذراً من أن أي نشاط يثير الانقسام، أياً كان مصدره أو موقع صاحبه، يصب في مصلحة «خصوم الجمهورية الإسلامية».
وجاء التحذير بعد ثلاثة أيام من بيان سابق لخامنئي شدد فيه على تجنب «الثنائيات الوهمية»، ومنها «الحرب أو التفاوض».
وتصاعد السجال بعد قول نائب الرئيس محمد جعفر قائم بناه إنه كان سيتخلى عن التخصيب لو علم أن الحرب ستقتل علي خامنئي. ودافعت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني عنه، قائلة إن فقدان خامنئي يمثل «أثقل تكلفة للحرب».
ودافع يوسف بزشكيان، نجل الرئيس مسعود بزشكيان ومستشاره، عن مناقشة تكلفة التخصيب ومنافعه، وقال إن «التخصيب ليس من أصول الدين ولا من شرفنا»، مضيفاً: «حياتنا ليست مرتبطة بالتخصيب، وإذا لم نخصب فلن نموت».
ورد «الحرس الثوري» بأن الملف النووي ليس أصل المواجهة، وإنه مجرد ذريعة للضغط، بينما رفض مستشار المرشد وعضو مجلس الأمن القومي، سعيد جليلي، الرهان على المفاوضات.
وامتد الخلاف إلى معسكر محمد باقر قاليباف، بعدما قال مساعده أمير إبراهيم رسولي: «سنظل حتى اليوم الأخير مطالبين بدم مرشدنا، لكن حفاضات الأطفال التي كنت أشتريها لابني قبل الحرب بـ360 ألف تومان، أصبحت اليوم بـ865 ألفاً».