من هم الرهائن الإسرائيليون المُفرج عنهم في تبادل «إسرائيل-حماس»؟

الطفلة أفيف آشر (سنتان ونصف السنة) وشقيقتها راز آشر (4.5 سنة) والأم دورون يتفاعلن أثناء لقائهن مع يوني زوج دورون ووالد الطفلتين، بعد الإفراج عن دورون وطفلتيها، وعودتهن إلى إسرائيل... الصورة من داخل «مركز شنايدر الطبي للأطفال» في 24 نوفمبر 2023 (أ.ب)
الطفلة أفيف آشر (سنتان ونصف السنة) وشقيقتها راز آشر (4.5 سنة) والأم دورون يتفاعلن أثناء لقائهن مع يوني زوج دورون ووالد الطفلتين، بعد الإفراج عن دورون وطفلتيها، وعودتهن إلى إسرائيل... الصورة من داخل «مركز شنايدر الطبي للأطفال» في 24 نوفمبر 2023 (أ.ب)
TT

من هم الرهائن الإسرائيليون المُفرج عنهم في تبادل «إسرائيل-حماس»؟

الطفلة أفيف آشر (سنتان ونصف السنة) وشقيقتها راز آشر (4.5 سنة) والأم دورون يتفاعلن أثناء لقائهن مع يوني زوج دورون ووالد الطفلتين، بعد الإفراج عن دورون وطفلتيها، وعودتهن إلى إسرائيل... الصورة من داخل «مركز شنايدر الطبي للأطفال» في 24 نوفمبر 2023 (أ.ب)
الطفلة أفيف آشر (سنتان ونصف السنة) وشقيقتها راز آشر (4.5 سنة) والأم دورون يتفاعلن أثناء لقائهن مع يوني زوج دورون ووالد الطفلتين، بعد الإفراج عن دورون وطفلتيها، وعودتهن إلى إسرائيل... الصورة من داخل «مركز شنايدر الطبي للأطفال» في 24 نوفمبر 2023 (أ.ب)

أطلقت حركة «حماس» سراح 60 رهينة إسرائيليين، بعد 7 أسابيع من احتجازهم في غزة منذ هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل. وجميع المُفرج عنهم من النساء والأطفال، وذلك في إطار صفقة التبادل بين إسرائيل و«حماس».

وبموجب شروط الهدنة المؤقتة بين إسرائيل و«حماس»، اتُّفق على إطلاق سراح ما مجموعه 50 رهينة إسرائيلية خلال فترة توقف للقتال لمدة 4 أيام، بدأت يوم الجمعة 24 نوفمبر. وقد أُطلق 50 من الرهائن الإسرائيليين حتى ليل الاثنين كما ورد في صفقة التبادل، إضافة إلى شاب إسرائيلي - روسي أفرجت عنه «حماس» من خارج هذا الاتفاق. ثم تم إطلاق 10 أشخاص إضافيين من الرهائن الإسرائيليين مساء الثلاثاء بعد تمديد الهدنة واستكمال عملية التبادل، ليكون مجموع الإسرائيليين الذين تم إطلاق سراحهم منذ يوم الجمعة، 61 شخصاً.

وفي المقابل، أطلقت إسرائيل، خلال 5 أيام من بدء التبادل وحتى مساء الثلاثاء، 180 امرأة ومراهقاً فلسطينياً من السجون الإسرائيلية اتُفق على الإفراج عنهم بموجب الصفقة.

واتُفق على سماح إسرائيل بدخول مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والوقود إلى قطاع غزة. وقد دخلت هذه المساعدات إلى القطاع بالفعل في الأيام الأربعة الأخيرة منذ بدء تنفيذ الاتفاق.

ولا تزال الهدنة سارية المفعول الأربعاء؛ إذ من المقرر إطلاق حوالي 10 إسرائيليين إضافيين من الرهائن مقابل إطلاق سراح حوالي 30 فلسطينياً.



 

الإسرائيليون المُفرج عنهم في تبادل إسرائيل - «حماس»

أُفرج عن إميلي هاند (9 سنوات)، وهيلا روتم شوشاني (13 عاماً)، فيما بقيت والدة هيلا، رايا روتم (54 عاماً)، محتجزة في غزة، وفق قناة «فرانس 24» الفرنسية.

أُبلغ عن وفاة إميلي في البداية بعد أن اختفت من «كيبوتس بئيري» بجنوب إسرائيل (كيبوتس تعني «تجمعاً» سكنياً باللغة العبرية)، ولكن تم إحصاء إميلي لاحقاً بين الرهائن.

بلغت الفتاة الإسرائيلية الآيرلندية إميلي، التاسعة من العمر خلال وجودها في الأسر بغزة في 17 نوفمبر، حسب والدها توماس هاند. وكانت والدتها توفيت منذ سنوات بمرض السرطان، حين كان عمر الطفلة إميلي سنتين فقط.

الفتاة الآيرلندية الإسرائيلية إميلي هاند بعد إطلاقها من الاحتجاز بموجب صفقة التبادل بين إسرائيل و«حماس» تجتمع بوالدها توماس هاند في إسرائيل... الصورة منشورة في 26 نوفمبر 2023 (رويترز)

الدكتورة شوشان هاران (67 عاماً)، أُخذت من منزلها في «كيبوتس بئيري»، في 7 أكتوبر. وهي مؤسِسة لمنظمة غير ربحية للمساعدة في إطعام الفقراء وحاصلة على درجة الدكتوراه في الهندسة الزراعية. تم إطلاق سراحها من الاحتجاز في 25 نوفمبر مع ابنتها آدينا (آدي) شوهام (38 عاماً)، وطفلتيها نافيه (8 أعوام)، وياهيل (3 أعوام). وقُتل زوج الدكتورة هاران، أفشالوم، وهو خبير اقتصادي يحمل الجنسيتين الألمانية والإسرائيلية، في هجوم «حماس»، في حين لا يزال زوج آدي، تال (38 عاماً) محتجزاً، حسب شبكة «بي بي سي».

آدي شوهام (38 عاماً) وطفلاها ياهيل (3 سنوات) ونافيه (8 سنوات) وشوشان هاران جدة الطفلين في 25 نوفمبر في إسرائيل، بعد إطلاق حركة «حماس» سراحهم بموجب صفقة التبادل مع إسرائيل... الصورة من مقطع فيديو نشره مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في 26 نوفمبر 2023 (رويترز)

كما تم إطلاق سراح شارون أفيغدوري (52 عاماً)، وهي معالجة بالدراما، وابنتها نوعم (12 عاماً)، وهما من أقارب الدكتورة هاران، وتم اختطافهما من كيبوتس بئيري في الوقت نفسه. وقالت الأسرة إن فردين من الأسرة هما إيفياتار كيبنيس (65 عاماً)، وزوجته ليلاش كيبنيس (60 عاماً)، قُتلا في الهجوم.

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها مقر «منتدى الرهائن والعائلات المفقودة» مايا ريغيف (21 عاماً)... مايا من بين 13 إسرائيلياً أطلقتهم «حماس» في وقت متأخر من يوم السبت 25 نوفمبر 2023 (أ.ب)

وأُطلقت مايا ريغيف (21 عاماً) وهي من مدينة هرتسليا في وسط إسرائيل. اختُطفت ريغيف من «كيبوتس رعيم» مع شقيقها الأصغر إيتاي (18 عاماً)، وكان الاثنان قد عادا لتوهما من رحلة إلى المكسيك في الليلة السابقة لهجوم «حماس»، وفق تقرير لقناة «الحرّة».

كانت مايا ريغيف حاضرة في مهرجان موسيقى «سوبر نوفا» في جنوب إسرائيل عندما تعرضت هي وشقيقها إيتاي لهجمات «حماس». في ذلك الصباح، تلقى والد مايا مكالمة هاتفية من ابنته التي صرخت «أبي، إنهم يطلقون النار عليّ، أنا ميتة». وقالت العائلة إنها رصدت في وقت لاحق إيتاي، الذي لا يزال يُعتقد أنه رهينة، مكبل اليدين في الجزء الخلفي من السيارة في مقطع فيديو نشرته «حماس».

أفيغيل إيدان (4 أعوام) التي تم إطلاق سراحها بعد أن تم احتجازها خلال هجوم 7 أكتوبر، تتحدث مع عمتها ليرون وعمها زولي في «مركز شنايدر الطبي للأطفال» في إسرائيل... الصورة منشورة في 27 نوفمبر 2023 (رويترز)

أُطلقت أفيغيل إيدان (4 أعوام) الإسرائيلية الأميركية، التي كانت في الثالثة من عمرها عندما تم أخذها رهينةً من منزلها، حيث تعرض والداها لهجوم وقُتلا على يد مسلحين من «حماس» وفق «بي بي سي». نجت أفيغيل وتوجهت إلى منزل جيرانها، عائلة برودوتش، ولكن تم اختطافها لاحقاً معهم. بلغت أفيغيل الرابعة من عمرها عندما كانت في الاحتجاز.

وتم إطلاق سراح هاغر برودوتش (40 عاماً)، مع أطفالها أوريا (4 أعوام)، ويوفال (8 أعوام)، وأوفري (10 أعوام). وكانوا في «كيبوتس كفار عزة» عندما شنت «حماس» هجومها، وفقاً لأفيخاي برودوتش، زوج هاغر. وقال والد زوجها، شموئيل برودوتش، للقناة 13 الإخبارية الإسرائيلية: «في اللحظة التي سمعت فيها أنهم في أيدي الصليب الأحمر، شعرت بالارتياح».

أفيخاي برودوتش مع زوجته هاغر (40 عاماً) وأطفالهما: أوريا برودوتش (4 أعوام) ويوفال (8 أعوام) وأوفري (10 أعوام) بعد وقت قصير من وصول هاغر وأطفالها إلى إسرائيل في 26 نوفمبر بعد احتجازهم رهائن من قبل مسلحي حركة «حماس» في قطاع غزة... الصورة في مركز شنايدر الطبي للأطفال في إسرائيل ومنشورة يوم 27 نوفمبر 2023 (رويترز)

أُفرج عن دانييل ألوني (44 عاماً) وابنتها إميليا (6 سنوات) من «كيبوتس نير عوز»، وكانتا قد احتُجزتا مع شقيقة دانييل، شارون ألوني (34 عاماً)، وزوجها ديفيد كونيو (33 عاماً)، وابنتيهما التوأم إيما ويولي البالغتين من العمر ثلاث سنوات.

دانييل ألوني وابنتها إميليا (وسط الصورة) تجتمعان مع العائلة يوم الجمعة بعد إطلاقهما من الاحتجاز بموجب الاتفاق بين إسرائيل و«حماس»... (متداولة)

وأُطلقت دورون كاتس آشر (34 عاماً)، وابنتاها راز (4 أعوام)، وأفيف (عامين)، أثناء إقامتهن مع أقاربهنّ بالقرب من حدود غزة. وكان يوني، زوج دورون، قد شاهد مقطع فيديو لزوجته وابنتيه يتم نقلهن إلى شاحنة مع رهائن آخرين.

الطفلة أفيف آشر (سنتان ونصف السنة) وشقيقتها راز آشر (4.5 سنة) والأم دورون يتفاعلن أثناء لقائهن مع يوني زوج دورون ووالد الطفلتين، بعد الإفراج عن دورون وطفلتيها، وعودتهن إلى إسرائيل... الصورة من داخل «مركز شنايدر الطبي للأطفال» في 24 نوفمبر 2023 (أ.ب)

أوهاد موندر زيكري (9 أعوام)، ووالدته كيرين موندر (54 عاماً)، وجدّته روثي موندر (78 عاماً)، أُطلق سراحهم، وكانوا قد اختُطفوا من «كيبوتس نير عوز». وبلغ أوهاد سنته التاسعة أثناء وجوده في غزة. ولا يزال فرد آخر من العائلة، وهو أبراهام موندر، محتجزاً.

صورة مدمجة تُظهر نعوم أور (17 عاماً) وشقيقته ألما (13 عاماً)... أُفرج عنهما في صفقة التبادل بين إسرائيل و«حماس»... (منتدى الرهائن وعائلات المفقودين الإسرائيليين)

ومن بين المفرج عنهم أيضاً نعوم أور (17 عاماً) وشقيقته ألما (13 عاماً). في هجمات 7 أكتوبر، شاهدهما أحد الجيران وهما يُسحبان من منزلهما في بئيري، مع والدهما درور أور (48 عاماً)، وفقاً لابن أخيهما إيمانويل بيسوراي. وتم التعرف على جثة يونات (50 عاماً) زوجة درور وأم الأطفال، من بين 120 شخصاً قُتلوا في الكيبوتس. وقال آهال بيسوراي، عم نعوم وألما، لـ«بي بي سي»، إن الشقيقين لم يعرفا بمقتل والدتهما قبل الإفراج عنهما. وقال: «كان علينا أن ننقل لهما الأخبار الحزينة».

الرهينة الذي أطلقته «حماس» تال غولدشتاين (يسار) يقف في حافلة تنقله إلى قاعدة عسكرية في أوفاكيم بجنوب إسرائيل في 26 نوفمبر 2023 (أ.ف.ب)

وتم إطلاق سراح تشين ألموغ غولدشتاين (48 عاماً)، وأطفالها تال (8 أعوام)، وغال (11 عاماً)، وآغام (17 عاماً)، وكانت «حماس» احتجزتهم من «كيبوتس كفار عزة» في هجوم 7 أكتوبر. وقُتل زوج تشين، نداف، وابنتهما يام، البالغة من العمر 20 عاماً، على يد «حماس»، وفق «بي بي سي».

وأُفرج عن هانا كاتسير (77 عاماً)، من «نير عوز»، التي اختُطفت مع ابنها إيلاد كاتسير (47 عاماً). وفي 9 نوفمبر، ظهرت هانا في شريط فيديو نشرته «حماس» وهي تجلس على كرسي متحرك.

صورة مدمجة تُظهر دافنا إلياكيم (15 عاماً) وشقيقتها إيلا (8 سنوات)... تم الإفراج عنهما في صفقة التبادل بين إسرائيل و«حماس» (متداولة)

وتم إطلاق تشانا بيري (79 عاماً) التي احتُجزت مع ابنها ناداف بوبلويل (51 عاماً). هاجرت تشانا إلى إسرائيل في الستينات من جنوب أفريقيا ولديها ثلاثة أطفال. وكذلك أُطلقت الأختان دافنا (15 عاماً) وإيلا إلياكيم (8 سنوات) من منزلهما في «كيبوتس نير عوز» في يوم هجوم «حماس»، وكانتا جزءاً من مجموعة عائلية قام المهاجمون ببث مباشر لأسرهم. وقالت والدة الفتيات، معيان زين، في بيان، إنها سعيدة بعودة بناتها، مضيفة أنها منذ اختطافهما تعيش «بين اليأس والأمل، بين الألم والتفاؤل».

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة آدينا موشيه وزوجها دافيد... أُطلق سراح آدينا بموجب صفقة التبادل بين إسرائيل و«حماس» فيما قُتل زوجها في الهجوم الذي شنته «حماس» في 7 أكتوبر وفقاً لمجموعة كانت تتحدث نيابة عن عدد من الرهائن الإسرائيليين وعائلاتهم (أ.ب)

أُفرج عن آدينا موشيه (72 عاماً)، من «نير عوز» في 7 أكتوبر. قُتل زوجها دافيد موشيه في الهجوم، وفقاً لمجموعة كانت تتحدث نيابة عن العديد من الرهائن وعائلاتهم. وبعد ذلك، تعرفت عليها عائلتها في مقطع فيديو يظهرها محتجزة بين اثنين من مقاتلي «حماس» على دراجة نارية.

وأُطلقت شيري فايس (53 عاماً)، وابنتها نوغا (18 عاماً)، وهما من «كيبوتس بئيري» جنوب إسرائيل، بعد أن احتُجزتا مع زوج شيري إيلان فايس (58 عاماً)، وهو والد نوغا... وجاء في رسالة فيديو من العائلة أنه تم القبض على شيري بينما اختبأت نوغا تحت السرير، حتى أجبرتها النيران التي أشعلتها «حماس» على الخروج، وتم اختطافها هي أيضاً في 7 أكتوبر.

صورة غير مؤرخة للرهينة الإسرائيلية يافا آدار التي تم إطلاق سراحها بعد صفقة تبادل أسرى بين «حماس» وإسرائيل... الصورة حصلت عليها «رويترز» في 24 نوفمبر 2023 (رويترز)

أفرجت «حماس» كذلك عن يافا آدار (85 عاماً) التي كانت اختطفتها من «نير عوز» في 7 أكتوبر. وقالت المجموعة الناطقة باسم العائلات المحتجزة، إن لدى آدار ثلاثة أبناء وثمانية أحفاد وسبعة أبناء أحفاد. وذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» الإسرائيلية، أن حفيد يافا، تامير (38 عاماً)، الذي دافع عن الكيبوتس كجزء من فرقة الطوارئ «نير عوز»، تم نقله أيضاً إلى غزة.

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها «المنتدى الإسرائيلي للرهائن والعائلات المفقودة» الإسرائيلي - الروسي روني كريفوي (25 عاماً)... روني كان محتجزاً في غزة وأطلقت «حماس» سراحه لأنه يحمل الجنسية الروسية (متداولة)

وأُفرج عن روني كريفوي (25 عاماً)، مواطن إسرائيلي - روسي يعيش في كرميئيل، شمال إسرائيل، وكان يعمل مهندس صوت في مهرجان «سوبر نوفا» الموسيقي عندما تم اختطافه إلى غزة. وقالت «حماس» إنها أطلقت سراحه تقديراً لدعم موسكو لها خلال الصراع، حسب قناة «سكاي نيوز».

مرغليت موزيس (78 عاماً)، كانت اختُطفت من منزلها في «كيبوتس نير عوز»، أُفرج عنها أيضاً. وتقول عائلتها، وهي ناجية من مرض السرطان، إنها تعاني من مشكلات صحية أخرى تتطلب رعاية طبية مستمرة.

مارغليت موزيس (وسط) رهينة إسرائيلية مفرج عنها تمشي مع جندي إسرائيلي بعد وقت قصير من وصولها إلى إسرائيل في 24 نوفمبر... الصورة صادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في 25 نوفمبر 2023 (رويترز)

أُطلقت أدريان أفيفا سيغل (62 عاماً) بعد أن اختُطفت من منزلها في «كفار عزة» مع زوجها كيث (64 عاماً). ويُعتقد أن زوجها من بين الرهائن المتبقين في غزة.

وأكد الجيش الإسرائيلي في 26 نوفمبر أن إلما أفراهام (84 عاماً)، نُقلت جواً بعد الإفراج عنها إلى «مستشفى سوروكا» في بئر السبع في حالة خطيرة. وقال متحدث باسم «كيبوتس ناحال عوز» إنها عاشت في هذا «الكيبوتس» منذ ما يقرب من 50 عاماً قبل اختطافها.

وأطلقت «حماس» في ليل يوم الاثنين، 11 إسرائيلياً كانوا محتجزين لديها، وذلك في اليوم الرابع من الهدنة المؤقتة، وكجزء من صفقة التبادل مع إسرائيل.

شارون ألوني كونيو (34 عاماً) وابنتاها يولي وإيما كونيو (3 أعوام)، تم إطلاق سراحهن بعد 7 أسابيع من احتجازهن رهائن خلال هجوم 7 أكتوبر الذي شنته حركة «حماس» على جنوب إسرائيل. تظهر الأم وابنتاها في هذه الصورة غير المؤرخة التي حصلت عليها «رويترز» في 27 نوفمبر 2023 (رويترز)

أُفرج الاثنين عن شارون ألوني كونيو (34 عاماً)، وطفلتيها التوأم إيما كونيو ويولي كونيو البالغتين من العمر 3 سنوات، فيما يُعتقد أنّ ديفيد كونيو، زوج شارون ووالد الطفلتين، ما زال محتجزاً في غزة، وفق تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.

شارون ألوني كونيو وزوجها ديفيد كونيو وتوأمهما إيما ويولي، كانوا يختبئون في ملجئهم في «كيبوتس نير عوز» مع شقيقة شارون، دانييل ألوني، وابنتها إميليا البالغة من العمر 5 سنوات (اللتين أفرج عنهما لاحقاً ضمن التبادل)، عندما تم احتجازهم رهائن في 7 أكتوبر. وكانت آخر رسالة تلقتها عائلاتهم منهم على تطبيق «واتساب» هي: «النجدة. نحن نموت».

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها «منتدى الرهائن والعائلات المفقودة» الأختين التوأم إيما كونيو ويولي كونيو (عمرهما 3 سنوات)... تم إطلاق سراحهما يوم الاثنين 27 نوفمبر 2023 (أ.ب)

شاركت آلانا زيتشيك مع أفراد من العائلة، قصة اختطاف أقاربها شارون ألوني وزوجها وابنتيهما، وطالبت بالإفراج عنهم في اجتماعات مع قادة سياسيين في جميع أنحاء العالم وفق «نيويورك تايمز». تقول زيتشيك إن «الضرر الذي لحق بهاتين الطفلتين (إيما ويولي)، وهذه المعاناة والألم، لا ينتهيان بإطلاق سراحهما»، مضيفة أن «عودتهما يكتنفها الكثير من الألم والصدمات».

وأُطلق سراح كارينا أنغلبرت (51 عاماً)، وابنتيها ميكا أنغل (18 عاماً)، ويوفال أنغل (11 عاماً)، وكانت «حماس» قد احتجزتهم مع رونين أنغل زوج كارينا ووالد الطفلتين من الغرفة الآمنة داخل منزلهم في «كيبوتس نير عوز» يوم الهجوم. ويُعتقد أن رونين أنغل ما زال محتجزاً في غزة.

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة كارينا أنغلبرت (51 عاماً) وابنتاها ميكا أنغل (18 عاماً) ويوفال أنغل (11 عاماً). تم إطلاق سراحهن بعد احتجازهن رهائن خلال هجوم 7 أكتوبر الذي نفذته حركة «حماس»... الصورة حصلت عليها «رويترز» في 27 نوفمبر 2023 (رويترز)

عندما تم أخذها رهينة، كانت كارينا أنغلبرت لا تزال تتعافى من عملية استئصال الثدي بعد إصابة بالسرطان، إضافة إلى خضوعها لجراحة أخرى لم تنجح. وفق أخيها دييغو أنغلبرت، كانت حالتها الصحية قبل الاختطاف ضعيفة وسهلة الإرهاق؛ إذ تسبب تراكم الندوب المؤلمة على صدرها في آلام وضيق في التنفس، مما حد من قدرتها على الحركة. وكان دييغو قد صرّح: «لا نعرف ما إذا كانت كارينا تتلقى أي علاج طبي في أثناء الاحتجاز، أو اعتنى بها أحد، أو إذا كانت تحصل على أي مسكّن للألم أو أي من الأدوية التي تحتاجها لمنع السرطان من العودة إليها».

تُظهر هذه الصورة التي نشرها الجيش الإسرائيلي، الرهينة الفرنسي الإسرائيلي المحرَّر إيتان ياهالومي (في الوسط) البالغ من العمر 12 عاماً وقد تم لم شمله مع والدته، بعد أن أطلقت سراحه حركة «حماس» التي كانت تحتجزه في قطاع غزة... الصورة في «مركز سوراسكي الطبي» في تل أبيب بإسرائيل في وقت مبكر من صباح اليوم 28 نوفمبر 2023 (أ.ف.ب)

من المُفرج عنهم أيضاً إيتان ياهالومي (12 عاماً)، وهو طفل يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والفرنسية. اختطفه المسلحون في 7 أكتوبر من الغرفة الآمنة داخل منزل العائلة في «كيبوتس نير عوز»، واحتجزوا والدته باتشيفا، وابنتيها لييل (عمرها سنة)، ويائل (10 سنوات)، واقتادوهم إلى غزة. لكنّ الوالدة وابنتيها تمكّنّ من الهروب والاختباء في حقل (قبل الدخول إلى غزة)، فيما أُصيب أوهاد ياهالومي والد إيتان في ساقه وذراعه أثناء محاولته منع المسلحين من دخول منزل العائلة خلال الهجوم. وقد عرفت العائلة لاحقاً أن أوهاد احتُجز أيضاً ونُقل إلى غزة، وفق «نيويورك تايمز».

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها «المنتدى الإسرائيلي للرهائن والعائلات المفقودة» ساهار كالديرون (16 عاماً). تم إطلاق سراح ساهار من احتجازها في غزة يوم الاثنين... الصورة نُشرت في 27 نوفمبر 2023 (أ.ب)

وتم إطلاق سراح إيريز كالديرون (12 عاماً)؛ وساهار كالديرون (16 عاماً). وكان المسلحون اختطفوا عوفر كالديرون، (53 عاماً)، وابنته ساهار، وابنه إيريز، من منزل عائلتهم في «كيبوتس نير عوز». يحمل كل من إيريز وساهار الجنسيتين الإسرائيلية والفرنسية. وكانت شقيقتهما غايا كالديرون (21 عاماً) التي لم تكن في الكيبوتس يوم الهجوم، قد سمعت شقيقتها ساهار لآخر مرة (قبل الإفراج عنها أمس الاثنين)، صباح يوم 7 أكتوبر، عندما أرسلت ساهار رسالة نصية تقول فيها إنهما مختبئان وغادرا منزلهما.

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها «المنتدى الإسرائيلي للرهائن والعائلات المفقودة» إيريز كالديرون (12 عاماً)... وقد تم إطلاق سراح إيريز من احتجازه في غزة يوم الاثنين... الصورة نُشرت في 27 نوفمبر 2023 (أ.ب)

وبعد يوم واحد من هجوم 7 أكتوبر، شاهدت غايا مقطع فيديو على موقع «إنستغرام» يُظهر طفلاً يُدفع في الطريق. لقد كان هذا الطفل شقيقها إيريز - أول علامة رأتها غايا تفيد بخطف أحد أفراد أسرتها.

واختفت جدة إيريز وساهار، كارميلا دان (80 عاماً)، وابنة عمهما المصابة بالتوحد نويا دان (13 عاماً)، يوم الهجوم، دون أن تتركا أثراً. وتم العثور على جثتيهما في 19 أكتوبر، وفق ما نقلته صحيفة «ذا تايمز أوف إسرائيل» الإسرائيلية.

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها «المنتدى الإسرائيلي للرهائن والعائلات المفقودة» ياغيل ياكوف (12 عاماً) الذي كان محتجزاً في غزة وأُطلق سراحه أمس الاثنين... هذه الصورة تم نشرها في 27 نوفمبر 2023 (أ.ب)

وتم الإفراج عن أور ياكوف (16 عاماً)؛ وأخيه ياغيل ياكوف (12 عاماً). وكانا قد احتُجزا مع والدهما يائير (59 عاماً)؛ وصديقته ميراف تال (53 عاماً)، وأُخذوا رهائن من «كيبوتس نير عوز».

يعاني أور ياكوف من حساسية شديدة تهدد حياته، وكان أخوه ياغيل قد ظهر في مقطع فيديو في 9 نوفمبر نشرته «حركة الجهاد الإسلامي» الفلسطينية التي كانت تحتجز العائلة في غزة. ولم يُفرج حتى الآن عن يائير ياكوف وميراف تال ضمن عملية التبادل.

الرهائن الإسرائيليات المفرج عنهنّ مساء الثلاثاء. في الصف الأول من اليسار: أوفيليا رويتمان، وتامار ميتزغر، وديتزا هايمن، وميراف تال، وآدا ساغي. الصف الثاني من اليسار: كلارا مارمان، وريمون كيرشت، وغابرييلا لايمبرغ، وميا لايمبرغ، ونورالين (ناتالي) باباديلا (رويترز)

واتفقت إسرائيل و«حماس» يوم الإثنين على تمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة، يومين إضافيين، تستكملان فيهما عملية تبادل الإسرائيليين والفلسطينيين لدى كل منهما، وفق الشروط السابقة بالإفراج عن 10 رهائن إسرائيليين مقابل إطلاق 30 فلسطينياً لدى إسرائيل.

وأطلقت حركة "حماس" مساء الثلاثاء سراح تسع نساء إسرائيليات وفتاة تبلغ من العمر 17 عاماً، بعد 53 يوماً من الأسر في غزة، مقابل إفراج إسرائيل عن 30 فلسطينياً، وسط اتفاق تهدئة ممتد بين إسرائيل و«حماس»، متوقع أن يستمر حتى اليوم الأربعاء على الأقل، حيث من المرتقب إطلاق سراح نحو 10 رهائن إسرائيليين آخرين في وقت متأخّر الأربعاء مقابل الإفراج عن نحو 30 فلسطينياً في السجون الإسرائيلية.

ديتزا هايمن (84 عاماً)، التي أُطلق سراحها بعد أن تم احتجازها رهينة خلال هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل من قبل حركة «حماس»، في هذه الصورة غير المؤرخة التي حصلت عليها وكالة «رويترز» في 28 نوفمبر 2023 (رويترز)

أُفرج الثلاثاء عن ديتزا هايمن (84 عاماً) من كيبوتس نير عوز. وهي أم لأربعة أطفال، وزوجة أب لثلاثة، وجدة لـ20 من الأحفاد، ولخمسة أطفال من أبناء الأحفاد. كانت تعيش بمفردها في الكيبوتس وتواجدت في الغرفة الآمنة بمنزلها صباح هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول)، وفق صحيفة «ذا تايمز أوف إسرائيل».وتم إطلاق سراح تامار (تامي) ميتزغر (78 عاماً)، من كيبوتس نير عوز. ولا يزال زوجها يورام ميتزغر (80 عاماً) رهينة في غزة.كان الزوجان –آباء لثلاثة أطفال وأجداد لسبعة– في غرفتهم الآمنة، وسُمعت أخبارهم آخر مرة قبل الاختطاف في الساعة 8:50 صباحاً يوم 7 أكتوبر. وعندما تمكنت عائلتهما لاحقاً من دخول منزلهما، لم تجد أي علامات على مواجهة أثناء الاقتحام، باستثناء علامات على فقدانهما مع موجودات من المنزل.

الرهينة الإسرائيلية آدا ساغي (وسط الصورة) تظهر في سيارة إسعاف بعد نزولها من مروحية تابعة للجيش الإسرائيلي في مركز شيبا الطبي في حي تل هشومير في مدينة رمات غان، إسرائيل في 28 نوفمبر 2023 (إ.ب.أ)

آدا ساغي (75 عاماً)، من كيبوتس نير عوز، هي أيضاً تم إطلاق سراحها يوم الثلاثاء. ولدت ساغي في تل أبيب بإسرائيل عام 1948، وهي ابنة أحد الناجين البولنديين من المحرقة ضد اليهود (الهولوكست). أم لثلاثة أطفال، تعلمت اللغة العربية لتكوين صداقات مع جيرانها، ثم قامت بعد ذلك بتدريس اللغة العربية للآخرين كوسيلة لتحسين التواصل مع الفلسطينيين الذين يعيشون على الحدود الجنوبية الشرقية لقطاع غزة.ووفق «ذا تايمز أوف إسرائيل»، أُفرج كذلك عن نورالين باباديلا أغوجو (60 عاماً)، المعروفة أيضاً باسم نورا أو ناتالي. أُخذت ناتالي من كيبوتس نيريم في هجوم 7 أكتوبر، ما أسفر عن مقتل زوجها الإسرائيلي المولد جدعون باباني.عاش الزوجان في بلدة اسمها يهود بوسط البلاد، وكانا يزوران أصدقاء في الكيبوتس في نهاية الأسبوع للاحتفال بمرور 70 عاماً على المجتمع الزراعي في جنوب إسرائيل، عندما شنت فصائل من غزة بقيادة «حماس» هجومها في 7 أكتوبر على جنوب إسرائيل.

ريمون كيرشت بوشتاف في هذه الصورة غير المؤرخة... احتجزت ريمون من كيبوتس نيريم في هجوم 7 أكتوبر. وتم إطلاق سراحها في 28 نوفمبر 2023 (متداولة)

ومن كيبوتس نيريم أيضاً، تم إطلاق سراح الشابة ريمون كيرشت بوشتاف (36 عاماً)، وكانت ظهرت سابقاً في شريط فيديو ﻟ«حماس» إلى جانب رهينة أخرى. ولا يزال زوجها، ياغيف بوشتاف، 34 عاماً، رهينة في غزة.كانا يختبئان في الغرفة الآمنة بمنزلهما في نيريم صباح 7 أكتوبر. أرسلت ريمون رسالة نصية إلى عائلتها مفادها أنها شاهدت النيران وإطلاق نار خارج المنزل «في كل مكان». ثم أرسلت إلى والدتها رسالة صوتية أخيرة – كان والدا ريمون يحتميان أيضاً في مجتمع مجاور – قالت فيها «أنا أحبك يا أمي. أنا آسفة جداً لأنني لا أستطيع أن أكون هناك معك. أحبك».

تُظهر هذه الصورة غابرييلا وميا لايمبرغ، في الخلفية، بعد إطلاق سراحهما من قبل «حماس»، الثلاثاء، 28 نوفمبر، 2023 (أ.ب)

أُفرج عن المراهقة ميا لايمبرغ (17 عاماً)، ووالدتها غابرييلا لايمبرغ (59 عاماً)، وأحد أفراد الأسرة كلارا مارمان (62 عاماً)، الثلاثاء، بعد احتجازهنّ رهائن مع اثنين من الأقارب من كيبوتس نير يتسحاق في 7 أكتوبر.وكانت ميا لايمبرغ ووالدتها، وهما من القدس، تزوران كلارا مارمان (عمة ميا) وشريكها نوربرتو لويس هار (70 عاماً)، وكان أيضاً فرناندو مارمان (60 عاماً) شقيق كلارا يزور شقيقته وشريكها، في كيبوتس نير يتسحاق في نهاية الأسبوع قبل بدء الهجوم على جنوب إسرائيل. يوم الهجوم، اختبأوا جميعاً في غرفة عائلة مارمان المغلقة محاولين إبقاء الباب الثقيل مغلقاً بكرسي، قبل أن يتمكّن المسلّحون من احتجازهم. ولا يزال لويس هار وفرناندو مارمان رهينتين في غزة.

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها «المنتدى الإسرائيلي للرهائن والعائلات المفقودة» ميا لايمبرغ التي تم إطلاق سراحها يوم الثلاثاء 28 نوفمبر 2023، بعد 53 يوماً في الاحتجاز من قبل «حماس» (أ.ب)

أُطلق سراح ميراف تال (53 عاماً) الثلاثاء، وهي من سكان بلدة ريشون لتسيون الإسرائيلية، كانت اختُطفت من منزل شريكها يائير ياكوف في نير عوز، ولا يزال يائير أسيراً في غزة، وفق صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية. كما تم اختطاف ابني يائير، ياغيل وأور، من منزل آخر في الكيبوتس وأُطلق سراحهما يوم الاثنين.أطلق مقاتلو «حماس» صاروخاً على منزل يائير وميراف، مما أدى إلى تدميره، حسب «هآرتس».

ووثّق المسلّحون دخولهم إلى المنزل واحتجازهم للزوجين، بكاميرات فيديو كان المسلحون يعلقونها على ثيابهم. أثناء تعرض منزلهما للهجوم، صرخت ميراف في رسالة صوتية أرسلتها إلى عائلتها «إنهم في المنزل، أطلقوا النار على الغرفة، ويايا (أي يائير) يمسك باب الغرفة الآمنة. إنهم في المنزل، يصرخون. ساعدوني، إنهم يطلقون النار علينا، يايا أُصيب، ساعدوني، اتصلوا بالشرطة».

ميراف تال (وسط الصورة) تحتضن أفراد عائلتها في مستشفى إيخيلوف في تل أبيب بعد إطلاق سراحها من غزة، 28 نوفمبر 2023 (متداولة)

أُفرج أيضاً عن أوفيليا رويتمان (77 عاماً)، التي كانت اعتُبرت مفقودة منذ صباح هجوم المسلحين على جنوب إسرائيل. تعيش أوفيليا في كيبوتس نير عوز منذ 38 عاماً. وكانت على اتصال بعائلتها في ساعات الصباح الباكر عند وقوع الهجوم، لتخبرهم بما كان يحدث في الكيبوتس... وبحلول الساعة 9:37 صباح 7 أكتوبر، تلقت العائلة آخر رسالة نصية من أوفيليا تطلب فيها المساعدة. وقد أُطلق سراح أوفيليا من الاحتجاز مساء الثلاثاء، بعد 53 يوماً من الاحتجاز.


مقالات ذات صلة

إيران: إعدام «عميل» للموساد نفذ هجوماً على منشأة عسكرية في أصفهان

شؤون إقليمية تُظهر صورة الأقمار الصناعية الأضرار التي لحقت سطح منشأة عسكرية بعد هجوم مُسيرات في أصفهان فبراير الماضي (أ.ب)

إيران: إعدام «عميل» للموساد نفذ هجوماً على منشأة عسكرية في أصفهان

أفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» اليوم الأحد بأن سلطات البلاد نفذت حكم الإعدام في «عميل» لجهاز المخابرات الإسرائيلي «الموساد»

المشرق العربي الوزير بيني غانتس مشاركاً في تحرك لأُسر المحتجَزين الإسرائيليين في غزة يوم الجمعة (رويترز)

أكبر احتجاجات في إسرائيل منذ بدء حرب غزة

في موقف إجماعي لحركات الاحتجاج خصوصاً عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو الذي يعرقل مسار صفقة تبادل أسرى

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية بنيامين نتنياهو وبيني غانتس (وسائل إعلام إسرائيلية)

نتنياهو يأمر سفارة إسرائيل في واشنطن بمقاطعة زيارة غانتس لأميركا

أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليماته إلى سفارة بلاده في واشنطن بعدم التعامل مع الزيارة المرتقبة اليوم (الأحد) لعضو مجلس الحرب بيني غانتس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مساعدات جوية أسقطتها طائرات أردنية فوق قطاع غزة يوم الجمعة (إ.ب.أ)

أميركا تبدأ إسقاط مساعدات لغزة جواً

بدأت الولايات المتحدة، اليوم السبت، تنفيذ أول عملية إسقاط جوي للمساعدات الإنسانية للسكان المدنيين في قطاع غزة.

إيلي يوسف (واشنطن)
المشرق العربي منزل متضرر استهدفته غارة جوية إسرائيلية جنوب لبنان (إ.ب.أ)

«حزب الله» يعلن مقتل 3 من عناصره في قصف إسرائيلي بجنوب لبنان

أعلنت جماعة «حزب الله» اللبنانية صباح اليوم (السبت) مقتل ثلاثة من عناصرها في قصف إسرائيلي في جنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

قتيل و7 جرحى في هجوم صاروخي بشمال إسرائيل

الدخان يتصاعد من قرية عرب اللويزة جنوب لبنان بعد القصف الإسرائيلي أمس (إ.ب.أ)
الدخان يتصاعد من قرية عرب اللويزة جنوب لبنان بعد القصف الإسرائيلي أمس (إ.ب.أ)
TT

قتيل و7 جرحى في هجوم صاروخي بشمال إسرائيل

الدخان يتصاعد من قرية عرب اللويزة جنوب لبنان بعد القصف الإسرائيلي أمس (إ.ب.أ)
الدخان يتصاعد من قرية عرب اللويزة جنوب لبنان بعد القصف الإسرائيلي أمس (إ.ب.أ)

قالت قناة «آي24 نيوز» الإسرائيلية، اليوم الاثنين، إن شخصاً قُتل، وأُصيب سبعة آخرون، في هجوم بصاروخ مضاد للدبابات على الحدود الشمالية مع لبنان.

ولم يتوفر، على الفور، مزيد من التفاصيل.

كان «حزب الله» اللبناني قد أعلن، الليلة الماضية، استهداف قوة إسرائيلية بالصواريخ أثناء محاولتها التسلل إلى منطقة وادي قطمون بجنوب لبنان. وأضاف، في بيان، أن الاستهداف حقق إصابات مباشرة في القوة الإسرائيلية.

وفي وقت لاحق قال «حزب الله» إنه استهدف ثكنة ‏زرعيت الإسرائيلية بقصف مدفعي.


انقسامات تهدد «ائتلاف نتنياهو»... وإحباط أميركي من سياساته

بنيامين نتنياهو وبيني غانتس (وسائل إعلام إسرائيلية)
بنيامين نتنياهو وبيني غانتس (وسائل إعلام إسرائيلية)
TT

انقسامات تهدد «ائتلاف نتنياهو»... وإحباط أميركي من سياساته

بنيامين نتنياهو وبيني غانتس (وسائل إعلام إسرائيلية)
بنيامين نتنياهو وبيني غانتس (وسائل إعلام إسرائيلية)

في مؤشر جديد على تصاعد حدة الخلافات، داخل ائتلاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن حرب غزة، تأتي زيارة الوزير بيني غانتس، عضو مجلس الحرب الإسرائيلي، إلى واشنطن، دون تنسيق مسبق، أو الحصول على تصريح من نتنياهو نفسه، وذلك للقاء عدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، ومن بينهم نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مصدر وصفته بالمُطّلع، أن غانتس أبلغ نتنياهو بزيارته لواشنطن بعد تحديد جدول أعمالها، مضيفاً أن الأخير «يتملّكه الغضب الشديد».

ورأى المصدر أن زيارة غانتس «تعكس انقساماً حاداً في القيادة السياسية الإسرائيلية»، وفق الصحيفة الأميركية.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وخلفه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش (رويترز)

يأتي هذا بينما ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الخلاف وصل لدرجة أن حكومة نتنياهو أمرت السفارة الإسرائيلية في واشنطن بمقاطعة اجتماعات غانتس مع مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن. وقال مسؤولون إسرائيليون إن «الولايات المتحدة محبَطة من حكومة نتنياهو»، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وأوضحت القناة 12 الإسرائيلية أن محور زيارة غانتس ومناقشاته مع كبار المسؤولين في واشنطن ينصبّ على خطط اليوم التالي لقطاع غزة بعد نهاية الحرب، بما في ذلك إعادة تأهيل القطاع والسيطرة عليه من قِبل السلطة الفلسطينية، وهو ما أكدته قناة «إيه بي سي» الأميركية أيضاً نقلاً عن مسؤول في البيت الأبيض.

من جانبها، دلّلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية على غضب إدارة بايدن من سياسات نتنياهو بالقول إن المساعدات الأميركية التي جرى إسقاطها جواً على قطاع غزة مؤخراً «تعكس إحباط واشنطن من سياسات إسرائيل».

وذهبت الصحيفة إلى ما هو أبعد من ذلك بالقول إنه «قد تتصاعد المواجهة بين واشنطن وتل أبيب، إذا لم يجرِ التوصل إلى صفقة» بشأن الأسرى الذين تحتجزهم حركة «حماس»، وإدخال المساعدات إلى غزة، وعدَّت أن «قرار بايدن دعوة غانتس للولايات المتحدة يعكس التقليل من أهمية نتنياهو».

واستبَقَت نائبة الرئيس الأميركي اجتماعها مع غانتس بالدعوة، أمام جمعٍ في ولاية ألاباما، إلى «وقف فوري لإطلاق النار» في غزة، في إشارة إلى هدنة الأسابيع الستة التي تحاول إدارة بايدن التفاوض بشأنها، ما يضمن إطلاق سراح عشرات الرهائن، وزيادة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وركزت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» على تفاعل الحضور بشكل إيجابي، وترحيبهم بدعوة هاريس التي تشكل مطلباً طالما دعا إليه كثيرون ممن يريدون وقفاً للقتل والدمار.

تزامن ذلك مع ما أعلنته «هيئة البث الإسرائيلية» من أن الشرط الذي وضعه رئيس الوزراء للتقدم في المفاوضات؛ وهو الحصول على قائمة بأسماء المحتجَزين الذين ما زالوا على قيد الحياة، لم يحظَ بموافقة مجلس الحرب، ما يشي بحجم الخلافات حتى داخل هذا المجلس.

وقالت الهيئة إن مصادر في مجلس الوزراء انتقدت نتنياهو، ورأت أنه يضع العراقيل أمام إحراز تقدم في المفاوضات، بهدف إبقاء الوضع على ما هو عليه، وكسب مزيد من الوقت هرباً من المساءلة. وعدَّت أن مطلب الحصول على تلك القائمة «لم يكن ينبغي طرحه في بداية المحادثات، إذ يمكن مناقشة هذا الموضوع قبيل نهاية المفاوضات، كما حدث في الصفقة السابقة».

ووسط استطلاعات حديثة للرأي يشير جميعها إلى تراجع كبير في نسبة تأييد نتنياهو بين المواطنين الإسرائيليين، يخشى حلفاء رئيس الوزراء الإسرائيلي من أن تؤدي زيارة غانتس للولايات المتحدة إلى تقويض مواقفه بشأن الحرب.

ووفقاً لصحيفة «فايننشيال تايمز» البريطانية، «تعتقد الولايات المتحدة أن غانتس يمثل مقياساً أفضل لموقف مواطني إسرائيل من المجهود الحربي، وحل الدولتين المحتمَل».

وتعيد هذه المخاوف إلى الواجهة الخلاف الأميركي الإسرائيلي بشأن حل الدولتين، والذي عدّ كثير من دول العالم مؤخراً، ولا سيما الأوروبية منها، أنه يجب تطبيقه باعتباره السبيل الوحيدة لإرساء الاستقرار بالشرق الأوسط، والخروج من دوامة العنف التي لا تنتهي، ودائماً ما يصطدم هذا الطرح بالرفض الإسرائيلي.

في السياق نفسه، حذّر روفين حزان، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية بالقدس، من أنه «إذا نَمَت الخلافات السياسية، وانسحب غانتس من الحكومة، فسوف تفتح الأبواب على مصراعيها أمام احتجاجات أوسع» من قِبل المواطنين غير الراضين بالفعل عن أداء الحكومة، والذين يحمّلون نتنياهو نفسه مسؤولية هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الذي شنّته حماس ضد إسرائيل».

ونقلت قناة «يورو نيوز» الإخبارية الأوروبية عن حزان قوله: «هناك كثير من الغضب... في اللحظة التي يكون لديك فيها هذا الغضب، ويكون هناك ائتلاف منفصل عن الشعب، سينفجر الوضع».

وعلى وقْع تنامي المظاهرات المندّدة باستمرار الحرب الإسرائيلية في غزة للشهر الخامس، سواء داخل إسرائيل نفسها أم في عدد من المدن الأوروبية والأميركية، يرى مراقبون أن الضغوط التي تُحاصر إدارة بايدن ستزداد خلال الفترة المقبلة، ولا سيما بعد دور واشنطن المساند والداعم بشدة لتل أبيب منذ اليوم الأول للحرب التي تخطّى عدد ضحاياها حتى الآن مائة ألف؛ بين قتيل وجريح غالبيتهم من النساء والأطفال، وكذلك مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.


انتخابات طهران إلى جولة ثانية رغم سيطرة المحافظين


إيرانيون يعدون الأصوات في مركز اقتراع بطهران (تسنيم)
إيرانيون يعدون الأصوات في مركز اقتراع بطهران (تسنيم)
TT

انتخابات طهران إلى جولة ثانية رغم سيطرة المحافظين


إيرانيون يعدون الأصوات في مركز اقتراع بطهران (تسنيم)
إيرانيون يعدون الأصوات في مركز اقتراع بطهران (تسنيم)

رغم سيطرة مرشحي المعسكر المحافظ المتشدد، تتجه العاصمة طهران إلى جولة انتخابية ثانية لحسم الفائزين بـ30 من أصل 38 مقعداً في البرلمان الإيراني، في سيناريو يتكرر بدوائر انتخابية في ما يقارب نصف المحافظات الإيرانية، بعدما فشل المرشحون في الحصول على الحد الأدنى من نسبة الأصوات في الجولة الأولى.

وشهدت الانتخابات الإيرانية، الجمعة الماضي، امتناعاً قياسياً عن التصويت، إذ أكدت وسائل إعلام رسمية مشاركة بنسبة 41 في المائة، في وقت لم تكشف فيه وزارة الداخلية عن الإحصائية الرسمية، رغم مرور 48 ساعة على عملية الاقتراع.

ولم تحسم النتائج في ثلثي مقاعد محافظة طهران، البالغ عددها 38 مقعداً. وأكدت لجنة الانتخابات الانتقال لجولة حاسمة في طهران و20 دائرة انتخابية في 15 من أصل 31 محافظة إيرانية.

وکشف رئيس المركز الاستراتيجي للتقييم والرقابة في مجلس تشخيص مصلحة النظام، یاسر جبرائيلي، عن مشاركة 1813073 شخصاً في طهران، أي ما نسبته 18.1 في المائة.

في الأثناء، أثارت نسبة الأصوات الباطلة في أنحاء البلاد جدلاً واسعاً. وتباينت الأرقام بشأن الأصوات الباطلة في طهران، وقال مراقبون إن العاصمة تحتل المرتبة الثانية فيها بأكثر من 500 ألف صوت، بعد صاحب المرتبة الأولى محمود نبويان، الذي حصل على 805 آلاف صوت.


أنقرة: الظروف غير مناسبة للتطبيع مع دمشق


أرشيفية لجنود أتراك داخل الأراضي السورية (أ.ف.ب)
أرشيفية لجنود أتراك داخل الأراضي السورية (أ.ف.ب)
TT

أنقرة: الظروف غير مناسبة للتطبيع مع دمشق


أرشيفية لجنود أتراك داخل الأراضي السورية (أ.ف.ب)
أرشيفية لجنود أتراك داخل الأراضي السورية (أ.ف.ب)

نفت أنقرة ما تردّد، السبت، من تقارير إعلامية عن أن الرئيسين التركي رجب طيب إردوغان، ونظيره السوري بشار الأسد، «قد يجتمعان في موسكو قريباً، بدعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي لم يتحدد بعدُ موعد زيارته لتركيا»، في حين اتفقت تركيا وروسيا على أن الظروف الحالية لا تتيح فرصة لمواصلة مفاوضات تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق.

وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في مؤتمر صحافي، أمس (الأحد)، في ختام منتدى أنطاليا الدبلوماسي الثالث، إن الظروف غير مناسبة للتطبيع مع دمشق. وأضاف أنه بحث مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائهما على هامش المنتدى، الملف السوري بالتفصيل. وقال: «نحن بحاجة إلى الحديث بشكل مفصل عن القضايا المتعلقة بالملف السوري؛ عودة اللاجئين وكتابة الدستور الجديد، وغيرهما، كلها قضايا معلقة تحتاج إلى وقت».

وكان لافروف قد قال، في مؤتمر صحافي، ليل السبت - الأحد، في ختام مشاركته بالمنتدى، إن خطوات التطبيع بين تركيا وسوريا أصبحت الآن «غير ممكنة» بسبب الوضع في غزة. وعبّر عن اهتمام بلاده بتطبيع العلاقات بين سوريا وتركيا، لكنه أوضح أن الخطوات العملية الآن «غير ممكنة»، على خلفية ما يحدث في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية الأخرى، وأن ذلك يؤثر بشكل مباشر في جميع المشاركين بهذه العملية، لافتاً إلى «القصف الذي شنّه الأميركان على أهداف معينة تابعة للقوات الموالية لإيران، وقصف العراق وسوريا واليمن». وشدد على أن «مثل هذه الأحداث تؤثر في التركيز والاهتمام بمواصلة جهود دفع التطبيع، بمشاركة الجانب الروسي، بين سوريا وتركيا».


إيران: إعدام «عميل» للموساد نفذ هجوماً على منشأة عسكرية في أصفهان

تُظهر صورة الأقمار الصناعية الأضرار التي لحقت سطح منشأة عسكرية بعد هجوم مُسيرات في أصفهان فبراير الماضي (أ.ب)
تُظهر صورة الأقمار الصناعية الأضرار التي لحقت سطح منشأة عسكرية بعد هجوم مُسيرات في أصفهان فبراير الماضي (أ.ب)
TT

إيران: إعدام «عميل» للموساد نفذ هجوماً على منشأة عسكرية في أصفهان

تُظهر صورة الأقمار الصناعية الأضرار التي لحقت سطح منشأة عسكرية بعد هجوم مُسيرات في أصفهان فبراير الماضي (أ.ب)
تُظهر صورة الأقمار الصناعية الأضرار التي لحقت سطح منشأة عسكرية بعد هجوم مُسيرات في أصفهان فبراير الماضي (أ.ب)

أفادت وكالة «تسنيم»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، اليوم الأحد، بأن سلطات البلاد نفّذت حكم الإعدام في «عميل» لجهاز المخابرات الإسرائيلي «الموساد» نفّذ هجوماً على منشأة عسكرية في أصفهان.

وذكرت الوكالة أن «عميل» الموساد كان يخطط لتفجير مَجمع تابع لوزارة الدفاع في أصفهان، جنوب العاصمة طهران، في 28 فبراير (شباط) من العام الماضي، «بتوجيه» من ضابط في الجهاز الإسرائيلي.

كانت السلطات الإيرانية قد أعدمت، في يناير (كانون الثاني) الماضي، أربعة أشخاص معارضين سياسيين كُرد، بتهمة بالتخطيط لعمليات تفجير في أصفهان.

يأتي الإعلان عن تنفيذ الإعدام، وسط جدل تشهده البلاد بسبب الامتناع القياسي في الانتخابات البرلمانية الإيرانية.

صورة تناقلتها مواقع إيرانية من تعرض منشأة عسكرية لهجوم بمُسيرات في أصفهان

بدورها، ذكرت وكالة «إيسنا» الحكومية أن «العميل ألقي القبض عليه بعد 13 يوماً من مغادرة البلاد، بتنسيق قضائي، وجهود ضباط وزارة الاستخبارات، و(الحرس الثوري)، في إحدى الدول المجاورة»، دون تقديم تفاصيل.

وأشارت الوكالة إلى هجوم جرى إحباطه على منشأة للصناعات العسكرية في مدينة أصفهان وسط البلاد، نهاية يناير من العام الماضي.

ووفق الرواية الإيرانية، «تواصل أحد العملاء الرئيسيين مع عملاء الموساد عبر الإنترنت»، مشيرة إلى أنه نفّذ عمليات لحساب «الموساد» لمدة ثلاث سنوات، دون أن تحدد طبيعة تلك الهجمات.

وقالت الوكالة إنه «كان يستعدّ لتنفيذ هجمات أكبر»، مشيراً إلى أنه استأجر مستودعاً، واشترى سيارة شحن صغيرة، وثلاث سيارات أخرى، وعدداً من المُسيرات بعد دخوله البلاد.

وحينها ذكرت تقارير أن هجوماً بثلاث طائرات مُسيّرة استهدف مركزاً صناعياً تابعاً لوزارة الدفاع، وقالت إيران إن «مرتزقة النظام الصهيوني» نفذوا الهجوم، وإنه فشل.

وفي وقت لاحق، قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن إسرائيل نفذت ضربة سرية بطائرة مُسيرة ضد مجمع عسكري في أصفهان. وقالت صحيفة «جيروزاليم بوست» إن «هجوم المُسيّرات على إيران في أصفهان حقق نجاحاً هائلاً، رغم المزاعم الإيرانية».

تُظهر صورة الأقمار الصناعية الأضرار التي لحقت سطح منشأة عسكرية بعد هجوم مُسيرات في أصفهان فبراير الماضي (أ.ب)

وبعد هجوم يناير، أثارت تغريدة نشرها مستشار الرئيس الأوكراني غضب طهران. وقال مخايلو بودولياك، في «تغريدة»: «منطق الحرب لا يرحم وفتّاك. يحاسَب المسؤول والمتواطئ بحزم... ليلة متفجرة في إيران... إنتاج مُسيّرات وصواريخ ومصافٍ نفطية. حذّرناكم».

وتعرضت المنشأة نفسها لهجوم آخر، في 4 أبريل (نيسان) العام الماضي. وأفاد إعلام «الحرس الثوري» بأن «مجمع أمير المؤمنين، التابع لوزارة الدفاع في أصفهان، هدف لهجوم فاشل بطائرة مُسيّرة صغيرة أحبطته أنظمة الدفاع»، مضيفاً أن المحاولة لم تسفر عن أي أضرار.

وتخوض إسرائيل وإيران «حرب ظل»، منذ سنوات، جواً وبراً وبحراً، وتشمل أيضاً هجمات إلكترونية.

ودأبت إسرائيل على استهداف المواقع العسكرية والنووية داخل إيران، واغتالت علماء ومسؤولين عن المشروع النووي الإيراني، داخل البلاد وخارجها.


الرئيس الفلسطيني في تركيا الثلاثاء... وأنقرة تؤيد الإجراءات الأحادية لإيصال المساعدات لغزة

فلسطيني يحمل أكياس مساعدات إنسانية بمركز «الأونروا» في رفح جنوب قطاع غزة الأحد (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل أكياس مساعدات إنسانية بمركز «الأونروا» في رفح جنوب قطاع غزة الأحد (أ.ف.ب)
TT

الرئيس الفلسطيني في تركيا الثلاثاء... وأنقرة تؤيد الإجراءات الأحادية لإيصال المساعدات لغزة

فلسطيني يحمل أكياس مساعدات إنسانية بمركز «الأونروا» في رفح جنوب قطاع غزة الأحد (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل أكياس مساعدات إنسانية بمركز «الأونروا» في رفح جنوب قطاع غزة الأحد (أ.ف.ب)

يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، إلى تركيا تلبية لدعوة من الرئيس رجب طيب إردوغان، وفق ما أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الأحد.

وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، الأحد، في ختام «المنتدى الدبلوماسي» في أنطاليا (جنوب تركيا)، إن «الرئيس إردوغان دعا عباس إلى تركيا لمناقشة الوضع في فلسطين والحرب المستمرة، وللاطلاع على المحادثات» التي تجريها السلطة الفلسطينية مع حركة «حماس» والفصائل الفلسطينية الأخرى.

الرئيسان التركي والفلسطيني يتفقدان حرس الشرف قبل اجتماعهما بالقصر الرئاسي في أنقرة مساء الثلاثاء (إ.ب.أ)

ولم يتحدد مكان اللقاء بين الرئيسين. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن فيدان أن «المفاوضات بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة تتواصل عبر الوسطاء»، مع «رغبة حقيقية وجهد فعلي لبلوغ وقف لإطلاق النار قبل شهر رمضان».

وضم «منتدى أنطاليا» السنوي الذي استمر 3 أيام، مجموعة من رؤساء الدول والحكومات والوزراء والدبلوماسيين ورجال الأعمال والباحثين.

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن «المفاوضات بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة تتواصل عبر الوسطاء (مصر، والولايات المتحدة، وقطر)، مع رغبة حقيقية وجهد فعلي لتحقيق وقف لإطلاق النار قبل رمضان».

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (إ.ب.أ)

وأضاف فيدان، في مؤتمر صحافي، الأحد، في ختام «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الثالث في مدينة أنطاليا جنوب تركيا، أنه «من الضروري أن تصل المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يتفشى الجوع والمرض بسبب العدوان الإسرائيلي».

وتابع أن «إيصال المساعدات إلى غزة في أثناء انتظار الحصول على إذن من أحد، يعني المشاركة في الموت البطيء والصامت لمليوني إنسان»، وأن كثيراً من نظرائه يتحدثون عن ضرورة اتباع حلول أحادية، وأن تركيا تدعم وجهات النظر القائلة بأن الممارسات الراسخة للمجتمع الدولي فيما يتعلق بغزة يجب الآن وضعها جانباً لمصلحة اتخاذ إجراءات أحادية الجانب.

مساعدات جوية أسقطتها طائرات أردنية فوق قطاع غزة يوم الجمعة (رويترز)

وأكد وزير الخارجية التركي أن ما يحدث في غزة هو أوضح علامة على أزمة شرعية النظام العالمي.

وأشار إلى أن «منتدى أنطاليا» حضره هذا العام 4 آلاف و700 مشارك من 148 دولة، وجرى «تبادل الأفكار ومناقشة القضايا المتعلقة بالظلم وعدم المساواة في النظام العالمي، ومسألة العنف ضد الشعب الفلسطيني والخطوات التي يتعين علينا اتخاذها لإنهاء القمع المستمر في غزة».

وشهد «المنتدى» انعقاد جلسة لمجموعة الاتصال المنبثقة عن «قمة الرياض العربية الإسلامية»، بين وزراء خارجية مصر وتركيا وفلسطين.

فلسطينيون يهرعون لجمع مساعدات أنزلتها طائرات أميركية على سواحل قطاع غزة السبت (أ.ف.ب)

وقال فيدان إنه جرى التركيز على المشكلات العالمية بشكل خاص في لجنة «مجموعة الاتصال الخاصة بغزة»، حيث نوقشت المبادرات الدبلوماسية لإنهاء العنف ضد الشعب الفلسطيني على الفور.

وأشار فيدان إلى أنه سيزور الولايات المتحدة الأسبوع المقبل لحضور اجتماع «الآلية الاستراتيجية المشتركة» للعلاقات بين البلدين بدعوة من نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، وأنه ستناقَش خلال لقائهما مجموعة واسعة من القضايا؛ في مقدمتها الوضع في غزة.

الرئيس محمود عباس مترئساً اجتماع القيادة الفلسطينية في 18 فبراير الماضي (وفا)

وكان وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، قد أعلن في مؤتمر صحافي، الجمعة، على هامش أعمال «منتدى أنطاليا» أن السلطة الفلسطينية تأمل في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة قبل شهر رمضان، منتقداً موقف الغرب الذي «لا يهتم» بحياة الشعب الفلسطيني. كما أفاد بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) سيزور تركيا الثلاثاء للقاء الرئيس رجب طيب إردوغان، لبحث التطورات في غزة والأراضي الفلسطينية.

حقائق


انتخابات إيران... جولة ثانية متوقعة في طهران وسط جدل «الأصوات الباطلة»

إيرانيون يعدون الأصوات في مركز اقتراع بطهران (تسنيم)
إيرانيون يعدون الأصوات في مركز اقتراع بطهران (تسنيم)
TT

انتخابات إيران... جولة ثانية متوقعة في طهران وسط جدل «الأصوات الباطلة»

إيرانيون يعدون الأصوات في مركز اقتراع بطهران (تسنيم)
إيرانيون يعدون الأصوات في مركز اقتراع بطهران (تسنيم)

أعلنت لجنة الانتخابات الإيرانية الانتقال إلى جولة ثانية حاسمة من الاقتراع في دوائر انتخابية بـ14 محافظة، في سيناريو ينتظر العاصمة طهران إلى حد بعيد، نظراً لعدم فوز أي مرشح بالحد الأدنى من الأصوات في الجولة الأولى، التي شهدت امتناعاً قياسياً عن التصويت وإحصاء أصوات باطلة غير مسبوقة، على مدى 45 عاماً.

وقالت لجنة الانتخابات، التابعة لوزارة الداخلية، إنها انتهت من عدّ الأصوات في 198 دائرة انتخابية من أصل 208 في البلاد، لانتخابات 290 عضواً في البرلمان الجديد، بعدما أدلى الإيرانيون بأصواتهم الجمعة، في وقت يتنامى الاستياء العام بسبب المشكلات المعيشية والاقتصادية والقيود المفروضة على الحريات المدنية.

وبموازاة الانتخابات البرلمانية، اقترع الإيرانيون لانتخاب 88 عضواً في مجلس خبراء القيادة، الهيئة التي سيعلن في اجتماعها اسم خليفة المرشد علي خامنئي، إذا تعذرت ممارسة مهامه خلال السنوات الثماني المقبلة.

واكتسبت انتخابات البرلمان، رغم دوره المحدود في إيران، أهمية مضاعفة، لأنها كانت الأولى بعد الاحتجاجات الشعبية الحاشدة التي هزّت البلاد، في سبتمبر (أيلول) 2022، في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق بدعوى «سوء الحجاب».

موظفات في مركز اقتراع في طهران الجمعة (رويترز)

ولم تحسم النتائج في ثلثي مقاعد طهران، و20 دائرة انتخابية في 15 محافظة من أصل 31 محافظة إيرانية. وبدت مؤشرات الانتقال لجولة حاسمة في طهران، فور الانتهاء من فرز 70 في المائة من الأصوات في طهران، في وقت متأخر من مساء السبت. وأكد رئيس لجنة الانتخابات في طهران، علي جوهري، على إمكانية الانتقال إلى جولة حاسمة.

ويتعين على المرشحين المتقدمين على منافسيهم الحصول على 20 في المائة من الأصوات على الأقل للفوز في الانتخابات.

امتناع قياسي

تضاربت المعلومات حول نسبة المشاركة في الانتخابات الإيرانية. ولا تزال لجنة الانتخابات الإيرانية تلتزم الصمت إزاء ما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية «إرنا» حول مشاركة 25 مليون إيراني، ما يعادل 41 في المائة من 61 مليون ناخب. وقالت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» إن النسبة بلغت 40 في المائة.

وتؤكد هذه النسبة أدنى مشاركة في الانتخابات منذ ثورة 1979، التي مهدت لقيام الجمهورية الإسلامية في إيران. ويجمع غالبية المرشحين في الداخل الإيراني على أنها مؤشر آخر على تراجع ثقة الإيرانيين بتأثير العملية الانتخابية، خصوصاً مع استمرار الصلاحيات الواسعة لمجلس صيانة الدستور الذي ينظر في طلبات الترشيح.

وانخفضت نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية عام 2020 لمستوى قياسي بلغ 42.5 في المائة، في حين شارك نحو 62 في المائة من الناخبين في عام 2016.

ويصعب التحقق من نسبة المشاركة الفعلية، في غياب مراكز رصد واستطلاع مستقلة، في حين تتلقى وسائل الإعلام معلوماتها من صحافة إيرانية تخضع لرقابة مشددة.

إيرانيون يعدون الأصوات في مركز اقتراع بطهران (تسنيم)

وکشف رئيس المركز الاستراتيجي للتقييم والرقابة في مجلس تشخيص مصلحة النظام، یاسر جبرائيلي، عن مشاركة 1813073 شخصاً في طهران، بنسبة 18.1 في المائة، لافتاً إلى أن غالبية ممثلي طهران سيجري تعيينهم في الجولة الثانية.

وبحسب النتائج شبه النهائية، تقاسمت أطراف المعسكر المحافظ قائمة المتقدمين في طهران، أكبر الدوائر الانتخابية الإيرانية، البالغ عدد الناخبين فيها 10 ملايين. وحسب تقديرات مواقع إيرانية، فإن الجولة الثانية في طهران قد تشمل التنافس بين مرشحي التيار المحافظ على مصير 30 مقعداً من أصل 38 في محافظة طهران.

وذكرت وكالة «إرنا» الرسمية أن رجل الدين المتشدد، محمود نبويان، يتقدم المرشحين الفائزين بطهران بـ805 آلاف صوت، ويأتي بعده حميد رسايي بـ446 ألف صوت، وحصد أمير حسين ثابتي منفرد 445 ألف صوت، وحصل محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الحالي، على 409 آلاف صوت.

ومن بين الثمانية المتقدمين وزير الخارجية الأسبق، منوشهر متقي، الذي حصل على 368 ألف صوت حسب آخر النتائج.

وكانت نسبة المشاركة في العاصمة طهران خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2021 قد بلغت 26 في المائة. وفي الانتخابات البرلمانية قبل 4 سنوات، كانت النسبة في طهران نحو 25 في المائة.

ونسبت إذاعة «صوت أميركا» الفارسية إلى خبراء أن نسبة المشاركة الفعلية تقدر بأقل من 35 في المائة. وقالت الخدمة الفارسية لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي فارسي) إن «كثيرين من المنتقدين والمعارضين يعدّون نتائج الانتخابات مؤشراً على فشل المرشد الإيراني علي خامنئي في استقطاب أصوات الرأي العام ومشروعية النظام السياسي».

جدل «الأصوات الباطلة»

وأثارت الأصوات الباطلة جدلاً واسعاً في الانتخابات الإيرانية. واحتلت الأصوات التي كتبت عليها شعارات سياسية، أو أسماء رياضيين وفنانين، المراتب المتقدمة بين المرشحين في بعض المدن الكبرى. وقال الصحافي المحافظ محمد مهاجري إن «نتيجة الانتخابات البرلمانية في أغلب المدن، بما في ذلك كبريات المدن، ومنها طهران، عجيبة وغريبة، أي الأصوات الباطلة صاحبة الرتبة الأولى أو الثانية».

وأفادت مواقع إيرانية أن عدد الأصوات الباطلة في مدينة يزد المحافظة بلغ 29 ألفاً، وجاءت في المرتبة الثانية بعد النائب محمد صالح جوكار الذي حافظ على مقعده بـ81 ألف صوت.

وكتب مراسل وكالة «إيلنا» العمالية، بسيم لاله، على منصة «إكس»، مساء السبت، إنه بعد عدّ 80 في المائة من الأصوات بلغ عدد الأصوات الباطلة في طهران 380 ألفاً. ولفت أيضاً إلى أن نسبة الأصوات الباطلة في مدينة رشت الشمالية تفوقت على محمد رضا نوبخت، الأمين العام لحزب الاعتدال والتنمية، فصيل الرئيس السابق حسن روحاني.

وفي وقت لاحق، كتب المحلل سعيد شريعتي على منصة «إكس» أن «الأصوات الباطلة أحرزت الرتبة الثانية في طهران أكثر من 500 ألف صوت باطل، ما يعادل 27 في المائة من نسبة التصويت». وذکر موقع «بامداد نو» الإصلاحي أن «الأصوات الباطلة في طهران تتراوح من 40 إلى 50 في المائة».

إيرانيون يعدون الأصوات في مركز اقتراع بطهران (تسنيم)

على خلاف هذا، ذكرت بعض قنوات «الحرس الثوري» على تطبيق «تلغرام» أن «نسبة الأصوات الباطلة بلغت 12 في المائة، بمحافظة طهران، على نقيض ما تدوول بشأن 40 في المائة».

وقال عبد الله غنجي، رئيس تحرير صحيفة «همشهري» المقرب من «الحرس الثوري»، إن «سبب انخفاض عدد أصوات صاحب المرتبة الأولى في طهران ليست الأصوات الباطلة إنما العدد الكبير للمرشحين».

وكتب غنجي، على منصة «إكس»: «حقيقة أن أصوات صاحب المرتبة الأولى في طهران قليلة مقارنة بـ1.9 مليون صوت في العاصمة لا يعود ذلك إلى عدد الأصوات الباطلة (...) إنما توزعت الأصوات، بين 3600 منافس، على 10 آلاف و15 ألفاً وبضعة آلاف من الأصوات».

من جانبه، قال حسين دهباشي، مخرج الأفلام الوثائقية، إن «ائتلاف الأصوات الباطلة - بهدوء ووحده - هزم كل القوائم السياسية».

وقال غلام حسین کرباسجي، رئيس تحرير صحيفة «هم ميهن» وأحد وجوه التيار الإصلاحي، إن «سلوك المسؤولين المنفذين للانتخابات جزء من مخاوف الإيرانيين». وبشأن ما إذا كانت الانتخابات تنافسية، قال كرباسجي إنها «التنافس الداخلي بين المحافظين».

وكتبت الصحافية مهسا جزيني، بجريدة «شرق» الإصلاحية، أن «الأصوات الباطلة تكتسب هوية مستقلة بالتدريج، حان الوقت لكي يخصص مقعد لها في البرلمان».

وأشارت وكالة مهر الحكومية إلى «تغيير جلد البرلمان»، بعدما تأكد عدم استمرار 147 نائباً، نحو 50 في المائة من أعضاء البرلمان الحالي.


الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في جنوب غزة

مدرعة إسرائيلية متمركزة عند الحدود مع قطاع غزة (رويترز)
مدرعة إسرائيلية متمركزة عند الحدود مع قطاع غزة (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في جنوب غزة

مدرعة إسرائيلية متمركزة عند الحدود مع قطاع غزة (رويترز)
مدرعة إسرائيلية متمركزة عند الحدود مع قطاع غزة (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، مقتل أحد جنوده في جنوب قطاع غزة، مما يزيد إجمالي قتلى الجيش منذ بدء العمليات البرية في القطاع إلى 246 قتيلاً.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن الجندي، دينيس يكيموف (33 عاماً) من بئر السبع، قُتل برصاص مسلحين فلسطينيين خلال معارك بجنوب القطاع.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، أمس، مقتل 3 جنود وإصابة 14 آخرين، بينهم 6 في حالة حرجة، في خان يونس بجنوب القطاع، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

أفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» بأن القتلى والمصابين سقطوا جراء تفجير مبنى مفخخ في خان يونس بجنوب قطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن تحقيق أولي للجيش الإسرائيلي، أن القوات اقتحمت مبنى كان مفخخاً من الداخل والخارج، مما أدى إلى تدميره ومقتل وإصابة الجنود.

واندلعت الحرب بقطاع غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، بهجوم نفّذته قوات تابعة لحركة «حماس» اقتحمت الحدود بين غزة وجنوب إسرائيل؛ ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 1160 شخصاً، معظمهم مدنيون.

وردّت إسرائيل متوعدة بـ«القضاء» على «حماس»، وباشرت حملة قصف على غزة أتبعتها بعمليات عسكرية برية في 27 أكتوبر، أسفرت حتى الآن عن مقتل 30 ألفاً و320 شخصاً، غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب حصيلة وزارة الصحة في القطاع.


أنقرة نفت أنباءً عن لقاء في موسكو بين إردوغان والأسد

اجتماع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في أنطاليا (رويترز)
اجتماع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في أنطاليا (رويترز)
TT

أنقرة نفت أنباءً عن لقاء في موسكو بين إردوغان والأسد

اجتماع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في أنطاليا (رويترز)
اجتماع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في أنطاليا (رويترز)

اتفقت تركيا وروسيا على أن الظروف الحالية لا تتيح فرصة لمواصلة مفاوضات تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق.

وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في مؤتمر صحافي، الأحد، في ختام منتدى أنطاليا الدبلوماسي الثالث، الذي عُقد على مدى 3 أيام في مدينة أنطاليا جنوب تركيا بمشاركة واسعة من رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية 20 دولة، إنه بحث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، خلال لقائهما على هامش المنتدى، الملف السوري بالتفصيل.

وأضاف فيدان: «نحن بحاجة إلى الحديث بشكل مفصل عن القضايا المتعلقة بالملف السوري، عودة اللاجئين وكتابة الدستور الجديد، وغيرهما، كلها قضايا معلقة تحتاج إلى وقت».

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يتحدث في حلقة نقاش بمنتدى أنطاليا الدبلوماسي بأنطاليا الجمعة (أ.ب)

وبدوره، قال لافروف، في مؤتمر صحافي ليل السبت – الأحد في ختام مشاركته بالمنتدى، إن خطوات التطبيع بين تركيا وسوريا، أصبحت الآن «غير ممكنة» بسبب الوضع في غزة.

وأضاف: «نؤكد اهتمامنا بتطبيع العلاقات بين سوريا وتركيا، لقد عملنا على ذلك، ومستمرون فيه، لكن الخطوات العملية الآن غير ممكنة على خلفية ما يحدث في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية الأخرى، حيث يؤثر ذلك بشكل مباشر في جميع المشاركين في هذه العملية».

مدرعة أميركية ترافقها عربات من «قسد» في ريف دير الزور الشرقي (منصة إكس)

وأوضح: «أعني القصف الذي شنه الأميركان على أهداف معينة تابعة للقوات الموالية لإيران وقصف العراق وسوريا واليمن. مثل هذه الأحداث تؤثر في التركيز والاهتمام بمواصلة جهود دفع التطبيع بمشاركة الجانب الروسي بين سوريا وتركيا».

لقاء إردوغان والأسد

ومن جهتها، قالت صحيفة «أيدينليك» القريبة من حزب «الوطن» التركي، المعروف بانخراطه في مفاوضات مع حكومة دمشق وقربه من روسيا، السبت، إن الرئيسين رجب طيب إردوغان ونظيره السوري بشار الأسد «قد يجتمعان في موسكو قريباً، بدعوة من الروسي فلاديمير، الذي لم يتحدد بعد موعد زيارته لتركيا».

لكن وسائل إعلام نقلت عن مصدر في الرئاسة التركية، أنه لا توجد معلومات حول خطط لعقد اجتماع في موسكو بين إردوغان والأسد.

وقال مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الروسية، ألكسندر كينشاك، في 8 فبراير (شباط) الماضي، إن روسيا تحث تركيا وسوريا على مواصلة الاتصالات عبر أجهزة الخارجية والأمن في إطار عملية التطبيع، للتوصل إلى اتفاقات شاملة تأخذ مخاوف الجانبين بعين الاعتبار.

اجتماعات «مسار أستانا» في دورته الحادية والعشرين يناير الماضي (أرشيفية)

وسيطر الجمود على محادثات التطبيع بين تركيا وسوريا الذي اتخذ مساراً رباعياً ضم أيضاً إيران، إلى جانب روسيا التي انطلقت المحادثات بدفع ورعاية منها خلال السنوات الثلاث الماضية، منذ آخر اجتماع بين الأطراف الأربعة على مستوى نواب وزراء الخارجية على هامش اجتماعات الدورة الـ20 لمسار أستانا في كازاخستان يومي 20 و21 يونيو (حزيران) 2023.

ويشكل الوجود العسكري التركي في شمال سوريا العقبة الرئيسية في سبيل تقدم مسار التطبيع بين أنقرة ودمشق، التي أعلنت أنه لا حديث عن أي خطوات للتطبيع قبل الانسحاب.

انتشار القوات التركية في منبج شمال سوريا 14 أكتوبر 2019 (أ.ب)

وتتمسك تركيا ببقاء قواتها حتى الانتهاء من العملية السياسية، وإعداد الدستور، وإجراء انتخابات وتشكيل حكومة سورية عن طريق الانتخابات تقدم ضمانات بالعودة الآمنة للاجئين. كما لا تثق أنقرة بقدرة الجيش السوري حالياً على ضمان أمن الحدود المشتركة في ظل وجود القوات الكردية على حدودها الجنوبية.

وتطرح موسكو العودة إلى «اتفاقية أضنة» لعام 1998، التي تسمح لتركيا بالتوغل مسافة 5 كيلومترات في الأراضي السورية لتعقب عناصر العمال الكردستاني، لكن أنقرة تتمسك بإبعاد وحدات حماية الشعب الكردية عن حدودها مسافة 30 كيلومتراً، وإنشاء منطقة آمنة بهذا العمق لاستيعاب اللاجئين.

دورية مشتركة وتصعيد

وبالتوازي، عاودت القوات الروسية والتركية تسيير الدوريات المشتركة تطبيقاً لاتفاق وقف إطلاق النار في إطار عملية «نبع السلام» العسكرية التركية، شمال شرقي سوريا في أكتوبر (تشرين الأول) 2019.

وسيّر الجانبان، الأحد، دورية عسكرية مشتركة مؤلفة من 3 آليات روسية و4 تركية، ترافقها سيارة تابعة لمكتب العلاقات في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، تجولت في ريف الدرباسية شمال الحسكة، تزامناً مع تحليق طائرتين مروحيتين روسيتين في أجواء المنطقة.

جندي تركي يقف خلف الخط الحدودي مع سوريا خلال دورية تركية وروسية في ريف الحسكة في تموز 2021 (أ.ف.ب)

وتوقفت الدوريات المشتركة لأشهر بسبب عدم مشاركة تركيا فيها، بينما واصلت القوات الروسية تسيير دوريات منفردة كان آخرها في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي.

وفي الوقت نفسه، استمر التصعيد بين القوات التركية والفصائل الموالية لها من جانب، و«قسد» من جانب آخر على محاور التماس في حلب. ونفذت قوات مجلس منبج العسكري، التابع لـ«قسد»، بعد منتصف ليل السبت - الأحد، عملية تسلل على مواقع فصائل بـ«الجيش الوطني السوري» الموالي لتركيا في منطقة «درع الفرات» من ناحية غرب معبر أم جلود في ريف منبج شرق حلب.

ووقعت إصابات في صفوف الفصائل، قبل انسحاب عناصر قوات مجلس منبج إلى مواقعها، وفق ما أفاد به «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

واستهدفت مسيّرة تركية، الأحد، قرية علقمية التابعة لناحية شران بريف عفرين، ضمن مناطق «قسد» والجيش السوري.

وفي هذه الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع التركية القبض على 26 شخصاً بينهم 3 من عناصر وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر مكونات «قسد»، حاول بعضهم التسلل إلى البلاد عبر الحدود مع سوريا. وأشار بيان للوزارة، إلى أن بعض هؤلاء كانوا يخططون للبقاء في تركيا والبعض الآخر يخطط للتوجه إلى اليونان.


نتنياهو يسعى لمنع لقاء بين بايدن وغانتس الاثنين

أقارب وأنصار الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى «حماس» في غزة يرفعون صورهم مطالبين بايدن بالتدخل للتسريع بصفقة خلال مظاهرة أمام السفارة الأميركية في مدينة تل أبيب الجمعة (أ.ف.ب)
أقارب وأنصار الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى «حماس» في غزة يرفعون صورهم مطالبين بايدن بالتدخل للتسريع بصفقة خلال مظاهرة أمام السفارة الأميركية في مدينة تل أبيب الجمعة (أ.ف.ب)
TT

نتنياهو يسعى لمنع لقاء بين بايدن وغانتس الاثنين

أقارب وأنصار الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى «حماس» في غزة يرفعون صورهم مطالبين بايدن بالتدخل للتسريع بصفقة خلال مظاهرة أمام السفارة الأميركية في مدينة تل أبيب الجمعة (أ.ف.ب)
أقارب وأنصار الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى «حماس» في غزة يرفعون صورهم مطالبين بايدن بالتدخل للتسريع بصفقة خلال مظاهرة أمام السفارة الأميركية في مدينة تل أبيب الجمعة (أ.ف.ب)

بعد أن فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في إلغاء زيارة الوزير بيني غانتس، عضو مجلس قيادة الحرب، إلى واشنطن، المقررة الاثنين، راح يحاول التشويش وحتى منع إجراء لقاء بينه وبين الرئيس جو بايدن.

وقد أصدر تعليماته، الأحد، إلى السفير الإسرائيلي في واشنطن، مايك هيرتسوغ، بعدم التعامل مع هذه الزيارة.

مقربون من الوزير غانتس ردوا بانتقاد تصرفات نتنياهو بشدة، قائلين: «هذه زيارة تصب من أولها لآخرها في مصلحة إسرائيل الاستراتيجية، والتخريب عليها والتعامل معها كما لو أنها «عمل معاد»، هو، «ضرب من الهوس والهذيان». فهل يعقل أن يخرب رئيس حكومة على زيارة وزير بقامة غانتس إلى البيت الأبيض الذي تتخذ فيه أهم القرارات الحيوية لإسرائيل؟

بيني غانتس (يمين) وبنيامين نتنياهو في اجتماع موسع مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن 12 أكتوبر الماضي بتل أبيب (د.ب.أ)

وعندما طولبوا بتفسير عدم التنسيق مع نتنياهو أجابوا: «هذه زيارة خاصة تجري على حساب حزب (المعسكر الرسمي)، وليس على حساب الدولة، وإنه ليس مضطراً إلى التنسيق المسبق»، لافتين إلى أنه رغم ذلك، فإن غانتس توجه إلى مكتب نتنياهو يوم الجمعة (في اليوم نفسه الذي نشر فيه خبر الزيارة في الإعلام)، لترتيب لقاء تنسيق حول الرسائل التي ينبغي إيصالها إلى البيت الأبيض باسم دولة إسرائيل.

غضب متبادل

المعروف أنه وفق نظام عمل الحكومة، لا يقوم وزير بزيارة إلى الخارج من دون إذن رئيس الحكومة الذي يجب أن يوافق مسبقاً على جدول أعمال كل زيارة. وقد سرب مكتب نتنياهو تصريحاً يكشف أنه «غاضب جداً من هذه الزيارة»، وأن «هناك رئيس حكومة واحداً في إسرائيل وليس اثنين».

ولكن موقع «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، الذي نشر الخبر، أضاف إليه تعليقات من جهات أميركية وإسرائيلية، تقول إن هذه الزيارة «خطوة أخرى من الخطوات التي يتخذها الرئيس بايدن لإظهار ضيقه من نتنياهو، وملله من التعامل معه»، مشددين على أن «صبر بايدن وفريقه قد نفد من زمان»، ولم يعودوا يتحملون ألاعيب نتنياهو الذي قرر أن يجاهر بتحدي الرئيس الأميركي، ويتباهى بأنه يصد الضغوط الخارجية، «لذا بات من الضروري أن يفهم أن لكل شيء ثمناً».

الوزير بيني غانتس مشاركاً في تحرك لأُسر المحتجزين الإسرائيليين في غزة يوم الجمعة (رويترز)

عرقلة الصفقة

تعليق المصادر أضاف أيضاً: «في واشنطن يعرفون أن (حماس) أيضاً تتلاعب. ولكن نتنياهو يوحي بأنه غير مَعنيّ بصفقة، وبات يسعى لتخريبها، وأنه يفعل ذلك ليس لأنه مؤمن بتحقيق مكاسب في استمرار الحرب على الصعيدين العسكري والاستراتيجي، فهو يعرف أن الحرب استنفدت نفسها، ولم يعد فيها جدوى. ويعرف أن حياة المخطوفين الإسرائيليين فعلاً مهددة بشكل خطير في أسر (حماس)»، «وهناك احتمال بأن يكون ادعاء أبو عبيدة بأن نحو نصف المخطوفين قُتلوا من جراء القصف الإسرائيلي، ادعاءً صادقاً». لكن الهم الأساس عند نتنياهو، تتابع المصادر، «الحرب الداخلية على مكانته، ومقعده في رئاسة الحكومة. إنه يريد البقاء رئيس حكمة بأي ثمن».

لافتات وأعلام أميركية رفعها أقارب وأنصار الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة أمام فرع للسفارة الأميركية في تل أبيب الساحلية (أ.ف.ب)

وكانت «القناة 13» قد نقلت على لسان مسؤولين أميركيين، قولهم، إن بايدن أعطى التزاماً لعائلات الأسرى بأنه سيتابع قضيتهم، وهم تظاهروا أمام مقر السفارة الأميركية (صبيحة الجمعة)، في تل أبيب، مناشدين بايدن مساعدتهم. ولذلك لا يستطيع الرئيس إلا أن يستجيب ويكون صادقاً معهم. وهو يعتقد أن نتنياهو يتحمل معظم المسؤولية عن عرقلة الصفقة حتى الآن.

واشنطن ولندن

لكن دعوة غانتس إلى واشنطن تفسر على أنها خطوة راديكالية لأنها تعد تدخلاً أميركياً في السياسة الإسرائيلية، مع توجيه رسالة فظة مفادها أنه يجب تغيير نتنياهو بغانتس.

يذكر أن غانتس تلقى دعوة للقيام بزيارة عاجلة إلى البيت الأبيض، ليوم واحد (الاثنين)، ليلتقي هناك عدداً من المسؤولين الأميركان، أبرزهم نائبة الرئيس الأميركي كمالا هاريس، ومستشار الأمن القومي، جيك سوليفان.

قوات الأمن الإسرائيلية تصد من خلف حاجز نشطاء يساريين رفعوا الأعلام الوطنية خلال مظاهرة مناهضة لحكومة نتنياهو في تل أبيب السبت (أ.ف.ب)

ووفق مصادر سياسية في تل أبيب، فإن هناك احتمالاً قوياً بأن يدخل الرئيس جو بايدن الغرفة «بشكل مفاجئ»، حتى يعطي للزيارة زخماً. ونتنياهو، الذي يدرك أبعاد هذه الزيارة، ويفهم أنها «جزء من حملة أميركية وأوروبية قادمة لممارسة الضغوط عليه حتى يقبل بمواقف غير مريحة لإسرائيل تجاه وقف الحرب على غزة واليوم التالي»، يحارب ضد الزيارة، وكذلك ضد زيارة غانتس، الأربعاء، إلى العاصمة البريطانية لندن للقاء مسؤولين هناك.

وكانت تقارير إسرائيلية قد أكدت، نهاية الأسبوع المنصرم، أن بنيامين نتنياهو غاضب جداً؛ لأن شريكه الأساسي في حكومة الحرب، غانتس، رتب الزيارة من دون تنسيق معه أو الحصول على موافقته.