من هم الرهائن الإسرائيليون المُفرج عنهم في تبادل «إسرائيل-حماس»؟

الطفلة أفيف آشر (سنتان ونصف السنة) وشقيقتها راز آشر (4.5 سنة) والأم دورون يتفاعلن أثناء لقائهن مع يوني زوج دورون ووالد الطفلتين، بعد الإفراج عن دورون وطفلتيها، وعودتهن إلى إسرائيل... الصورة من داخل «مركز شنايدر الطبي للأطفال» في 24 نوفمبر 2023 (أ.ب)
الطفلة أفيف آشر (سنتان ونصف السنة) وشقيقتها راز آشر (4.5 سنة) والأم دورون يتفاعلن أثناء لقائهن مع يوني زوج دورون ووالد الطفلتين، بعد الإفراج عن دورون وطفلتيها، وعودتهن إلى إسرائيل... الصورة من داخل «مركز شنايدر الطبي للأطفال» في 24 نوفمبر 2023 (أ.ب)
TT

من هم الرهائن الإسرائيليون المُفرج عنهم في تبادل «إسرائيل-حماس»؟

الطفلة أفيف آشر (سنتان ونصف السنة) وشقيقتها راز آشر (4.5 سنة) والأم دورون يتفاعلن أثناء لقائهن مع يوني زوج دورون ووالد الطفلتين، بعد الإفراج عن دورون وطفلتيها، وعودتهن إلى إسرائيل... الصورة من داخل «مركز شنايدر الطبي للأطفال» في 24 نوفمبر 2023 (أ.ب)
الطفلة أفيف آشر (سنتان ونصف السنة) وشقيقتها راز آشر (4.5 سنة) والأم دورون يتفاعلن أثناء لقائهن مع يوني زوج دورون ووالد الطفلتين، بعد الإفراج عن دورون وطفلتيها، وعودتهن إلى إسرائيل... الصورة من داخل «مركز شنايدر الطبي للأطفال» في 24 نوفمبر 2023 (أ.ب)

أطلقت حركة «حماس» سراح 60 رهينة إسرائيليين، بعد 7 أسابيع من احتجازهم في غزة منذ هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل. وجميع المُفرج عنهم من النساء والأطفال، وذلك في إطار صفقة التبادل بين إسرائيل و«حماس».

وبموجب شروط الهدنة المؤقتة بين إسرائيل و«حماس»، اتُّفق على إطلاق سراح ما مجموعه 50 رهينة إسرائيلية خلال فترة توقف للقتال لمدة 4 أيام، بدأت يوم الجمعة 24 نوفمبر. وقد أُطلق 50 من الرهائن الإسرائيليين حتى ليل الاثنين كما ورد في صفقة التبادل، إضافة إلى شاب إسرائيلي - روسي أفرجت عنه «حماس» من خارج هذا الاتفاق. ثم تم إطلاق 10 أشخاص إضافيين من الرهائن الإسرائيليين مساء الثلاثاء بعد تمديد الهدنة واستكمال عملية التبادل، ليكون مجموع الإسرائيليين الذين تم إطلاق سراحهم منذ يوم الجمعة، 61 شخصاً.

وفي المقابل، أطلقت إسرائيل، خلال 5 أيام من بدء التبادل وحتى مساء الثلاثاء، 180 امرأة ومراهقاً فلسطينياً من السجون الإسرائيلية اتُفق على الإفراج عنهم بموجب الصفقة.

واتُفق على سماح إسرائيل بدخول مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والوقود إلى قطاع غزة. وقد دخلت هذه المساعدات إلى القطاع بالفعل في الأيام الأربعة الأخيرة منذ بدء تنفيذ الاتفاق.

ولا تزال الهدنة سارية المفعول الأربعاء؛ إذ من المقرر إطلاق حوالي 10 إسرائيليين إضافيين من الرهائن مقابل إطلاق سراح حوالي 30 فلسطينياً.



 

الإسرائيليون المُفرج عنهم في تبادل إسرائيل - «حماس»

أُفرج عن إميلي هاند (9 سنوات)، وهيلا روتم شوشاني (13 عاماً)، فيما بقيت والدة هيلا، رايا روتم (54 عاماً)، محتجزة في غزة، وفق قناة «فرانس 24» الفرنسية.

أُبلغ عن وفاة إميلي في البداية بعد أن اختفت من «كيبوتس بئيري» بجنوب إسرائيل (كيبوتس تعني «تجمعاً» سكنياً باللغة العبرية)، ولكن تم إحصاء إميلي لاحقاً بين الرهائن.

بلغت الفتاة الإسرائيلية الآيرلندية إميلي، التاسعة من العمر خلال وجودها في الأسر بغزة في 17 نوفمبر، حسب والدها توماس هاند. وكانت والدتها توفيت منذ سنوات بمرض السرطان، حين كان عمر الطفلة إميلي سنتين فقط.

الفتاة الآيرلندية الإسرائيلية إميلي هاند بعد إطلاقها من الاحتجاز بموجب صفقة التبادل بين إسرائيل و«حماس» تجتمع بوالدها توماس هاند في إسرائيل... الصورة منشورة في 26 نوفمبر 2023 (رويترز)

الدكتورة شوشان هاران (67 عاماً)، أُخذت من منزلها في «كيبوتس بئيري»، في 7 أكتوبر. وهي مؤسِسة لمنظمة غير ربحية للمساعدة في إطعام الفقراء وحاصلة على درجة الدكتوراه في الهندسة الزراعية. تم إطلاق سراحها من الاحتجاز في 25 نوفمبر مع ابنتها آدينا (آدي) شوهام (38 عاماً)، وطفلتيها نافيه (8 أعوام)، وياهيل (3 أعوام). وقُتل زوج الدكتورة هاران، أفشالوم، وهو خبير اقتصادي يحمل الجنسيتين الألمانية والإسرائيلية، في هجوم «حماس»، في حين لا يزال زوج آدي، تال (38 عاماً) محتجزاً، حسب شبكة «بي بي سي».

آدي شوهام (38 عاماً) وطفلاها ياهيل (3 سنوات) ونافيه (8 سنوات) وشوشان هاران جدة الطفلين في 25 نوفمبر في إسرائيل، بعد إطلاق حركة «حماس» سراحهم بموجب صفقة التبادل مع إسرائيل... الصورة من مقطع فيديو نشره مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في 26 نوفمبر 2023 (رويترز)

كما تم إطلاق سراح شارون أفيغدوري (52 عاماً)، وهي معالجة بالدراما، وابنتها نوعم (12 عاماً)، وهما من أقارب الدكتورة هاران، وتم اختطافهما من كيبوتس بئيري في الوقت نفسه. وقالت الأسرة إن فردين من الأسرة هما إيفياتار كيبنيس (65 عاماً)، وزوجته ليلاش كيبنيس (60 عاماً)، قُتلا في الهجوم.

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها مقر «منتدى الرهائن والعائلات المفقودة» مايا ريغيف (21 عاماً)... مايا من بين 13 إسرائيلياً أطلقتهم «حماس» في وقت متأخر من يوم السبت 25 نوفمبر 2023 (أ.ب)

وأُطلقت مايا ريغيف (21 عاماً) وهي من مدينة هرتسليا في وسط إسرائيل. اختُطفت ريغيف من «كيبوتس رعيم» مع شقيقها الأصغر إيتاي (18 عاماً)، وكان الاثنان قد عادا لتوهما من رحلة إلى المكسيك في الليلة السابقة لهجوم «حماس»، وفق تقرير لقناة «الحرّة».

كانت مايا ريغيف حاضرة في مهرجان موسيقى «سوبر نوفا» في جنوب إسرائيل عندما تعرضت هي وشقيقها إيتاي لهجمات «حماس». في ذلك الصباح، تلقى والد مايا مكالمة هاتفية من ابنته التي صرخت «أبي، إنهم يطلقون النار عليّ، أنا ميتة». وقالت العائلة إنها رصدت في وقت لاحق إيتاي، الذي لا يزال يُعتقد أنه رهينة، مكبل اليدين في الجزء الخلفي من السيارة في مقطع فيديو نشرته «حماس».

أفيغيل إيدان (4 أعوام) التي تم إطلاق سراحها بعد أن تم احتجازها خلال هجوم 7 أكتوبر، تتحدث مع عمتها ليرون وعمها زولي في «مركز شنايدر الطبي للأطفال» في إسرائيل... الصورة منشورة في 27 نوفمبر 2023 (رويترز)

أُطلقت أفيغيل إيدان (4 أعوام) الإسرائيلية الأميركية، التي كانت في الثالثة من عمرها عندما تم أخذها رهينةً من منزلها، حيث تعرض والداها لهجوم وقُتلا على يد مسلحين من «حماس» وفق «بي بي سي». نجت أفيغيل وتوجهت إلى منزل جيرانها، عائلة برودوتش، ولكن تم اختطافها لاحقاً معهم. بلغت أفيغيل الرابعة من عمرها عندما كانت في الاحتجاز.

وتم إطلاق سراح هاغر برودوتش (40 عاماً)، مع أطفالها أوريا (4 أعوام)، ويوفال (8 أعوام)، وأوفري (10 أعوام). وكانوا في «كيبوتس كفار عزة» عندما شنت «حماس» هجومها، وفقاً لأفيخاي برودوتش، زوج هاغر. وقال والد زوجها، شموئيل برودوتش، للقناة 13 الإخبارية الإسرائيلية: «في اللحظة التي سمعت فيها أنهم في أيدي الصليب الأحمر، شعرت بالارتياح».

أفيخاي برودوتش مع زوجته هاغر (40 عاماً) وأطفالهما: أوريا برودوتش (4 أعوام) ويوفال (8 أعوام) وأوفري (10 أعوام) بعد وقت قصير من وصول هاغر وأطفالها إلى إسرائيل في 26 نوفمبر بعد احتجازهم رهائن من قبل مسلحي حركة «حماس» في قطاع غزة... الصورة في مركز شنايدر الطبي للأطفال في إسرائيل ومنشورة يوم 27 نوفمبر 2023 (رويترز)

أُفرج عن دانييل ألوني (44 عاماً) وابنتها إميليا (6 سنوات) من «كيبوتس نير عوز»، وكانتا قد احتُجزتا مع شقيقة دانييل، شارون ألوني (34 عاماً)، وزوجها ديفيد كونيو (33 عاماً)، وابنتيهما التوأم إيما ويولي البالغتين من العمر ثلاث سنوات.

دانييل ألوني وابنتها إميليا (وسط الصورة) تجتمعان مع العائلة يوم الجمعة بعد إطلاقهما من الاحتجاز بموجب الاتفاق بين إسرائيل و«حماس»... (متداولة)

وأُطلقت دورون كاتس آشر (34 عاماً)، وابنتاها راز (4 أعوام)، وأفيف (عامين)، أثناء إقامتهن مع أقاربهنّ بالقرب من حدود غزة. وكان يوني، زوج دورون، قد شاهد مقطع فيديو لزوجته وابنتيه يتم نقلهن إلى شاحنة مع رهائن آخرين.

الطفلة أفيف آشر (سنتان ونصف السنة) وشقيقتها راز آشر (4.5 سنة) والأم دورون يتفاعلن أثناء لقائهن مع يوني زوج دورون ووالد الطفلتين، بعد الإفراج عن دورون وطفلتيها، وعودتهن إلى إسرائيل... الصورة من داخل «مركز شنايدر الطبي للأطفال» في 24 نوفمبر 2023 (أ.ب)

أوهاد موندر زيكري (9 أعوام)، ووالدته كيرين موندر (54 عاماً)، وجدّته روثي موندر (78 عاماً)، أُطلق سراحهم، وكانوا قد اختُطفوا من «كيبوتس نير عوز». وبلغ أوهاد سنته التاسعة أثناء وجوده في غزة. ولا يزال فرد آخر من العائلة، وهو أبراهام موندر، محتجزاً.

صورة مدمجة تُظهر نعوم أور (17 عاماً) وشقيقته ألما (13 عاماً)... أُفرج عنهما في صفقة التبادل بين إسرائيل و«حماس»... (منتدى الرهائن وعائلات المفقودين الإسرائيليين)

ومن بين المفرج عنهم أيضاً نعوم أور (17 عاماً) وشقيقته ألما (13 عاماً). في هجمات 7 أكتوبر، شاهدهما أحد الجيران وهما يُسحبان من منزلهما في بئيري، مع والدهما درور أور (48 عاماً)، وفقاً لابن أخيهما إيمانويل بيسوراي. وتم التعرف على جثة يونات (50 عاماً) زوجة درور وأم الأطفال، من بين 120 شخصاً قُتلوا في الكيبوتس. وقال آهال بيسوراي، عم نعوم وألما، لـ«بي بي سي»، إن الشقيقين لم يعرفا بمقتل والدتهما قبل الإفراج عنهما. وقال: «كان علينا أن ننقل لهما الأخبار الحزينة».

الرهينة الذي أطلقته «حماس» تال غولدشتاين (يسار) يقف في حافلة تنقله إلى قاعدة عسكرية في أوفاكيم بجنوب إسرائيل في 26 نوفمبر 2023 (أ.ف.ب)

وتم إطلاق سراح تشين ألموغ غولدشتاين (48 عاماً)، وأطفالها تال (8 أعوام)، وغال (11 عاماً)، وآغام (17 عاماً)، وكانت «حماس» احتجزتهم من «كيبوتس كفار عزة» في هجوم 7 أكتوبر. وقُتل زوج تشين، نداف، وابنتهما يام، البالغة من العمر 20 عاماً، على يد «حماس»، وفق «بي بي سي».

وأُفرج عن هانا كاتسير (77 عاماً)، من «نير عوز»، التي اختُطفت مع ابنها إيلاد كاتسير (47 عاماً). وفي 9 نوفمبر، ظهرت هانا في شريط فيديو نشرته «حماس» وهي تجلس على كرسي متحرك.

صورة مدمجة تُظهر دافنا إلياكيم (15 عاماً) وشقيقتها إيلا (8 سنوات)... تم الإفراج عنهما في صفقة التبادل بين إسرائيل و«حماس» (متداولة)

وتم إطلاق تشانا بيري (79 عاماً) التي احتُجزت مع ابنها ناداف بوبلويل (51 عاماً). هاجرت تشانا إلى إسرائيل في الستينات من جنوب أفريقيا ولديها ثلاثة أطفال. وكذلك أُطلقت الأختان دافنا (15 عاماً) وإيلا إلياكيم (8 سنوات) من منزلهما في «كيبوتس نير عوز» في يوم هجوم «حماس»، وكانتا جزءاً من مجموعة عائلية قام المهاجمون ببث مباشر لأسرهم. وقالت والدة الفتيات، معيان زين، في بيان، إنها سعيدة بعودة بناتها، مضيفة أنها منذ اختطافهما تعيش «بين اليأس والأمل، بين الألم والتفاؤل».

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة آدينا موشيه وزوجها دافيد... أُطلق سراح آدينا بموجب صفقة التبادل بين إسرائيل و«حماس» فيما قُتل زوجها في الهجوم الذي شنته «حماس» في 7 أكتوبر وفقاً لمجموعة كانت تتحدث نيابة عن عدد من الرهائن الإسرائيليين وعائلاتهم (أ.ب)

أُفرج عن آدينا موشيه (72 عاماً)، من «نير عوز» في 7 أكتوبر. قُتل زوجها دافيد موشيه في الهجوم، وفقاً لمجموعة كانت تتحدث نيابة عن العديد من الرهائن وعائلاتهم. وبعد ذلك، تعرفت عليها عائلتها في مقطع فيديو يظهرها محتجزة بين اثنين من مقاتلي «حماس» على دراجة نارية.

وأُطلقت شيري فايس (53 عاماً)، وابنتها نوغا (18 عاماً)، وهما من «كيبوتس بئيري» جنوب إسرائيل، بعد أن احتُجزتا مع زوج شيري إيلان فايس (58 عاماً)، وهو والد نوغا... وجاء في رسالة فيديو من العائلة أنه تم القبض على شيري بينما اختبأت نوغا تحت السرير، حتى أجبرتها النيران التي أشعلتها «حماس» على الخروج، وتم اختطافها هي أيضاً في 7 أكتوبر.

صورة غير مؤرخة للرهينة الإسرائيلية يافا آدار التي تم إطلاق سراحها بعد صفقة تبادل أسرى بين «حماس» وإسرائيل... الصورة حصلت عليها «رويترز» في 24 نوفمبر 2023 (رويترز)

أفرجت «حماس» كذلك عن يافا آدار (85 عاماً) التي كانت اختطفتها من «نير عوز» في 7 أكتوبر. وقالت المجموعة الناطقة باسم العائلات المحتجزة، إن لدى آدار ثلاثة أبناء وثمانية أحفاد وسبعة أبناء أحفاد. وذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» الإسرائيلية، أن حفيد يافا، تامير (38 عاماً)، الذي دافع عن الكيبوتس كجزء من فرقة الطوارئ «نير عوز»، تم نقله أيضاً إلى غزة.

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها «المنتدى الإسرائيلي للرهائن والعائلات المفقودة» الإسرائيلي - الروسي روني كريفوي (25 عاماً)... روني كان محتجزاً في غزة وأطلقت «حماس» سراحه لأنه يحمل الجنسية الروسية (متداولة)

وأُفرج عن روني كريفوي (25 عاماً)، مواطن إسرائيلي - روسي يعيش في كرميئيل، شمال إسرائيل، وكان يعمل مهندس صوت في مهرجان «سوبر نوفا» الموسيقي عندما تم اختطافه إلى غزة. وقالت «حماس» إنها أطلقت سراحه تقديراً لدعم موسكو لها خلال الصراع، حسب قناة «سكاي نيوز».

مرغليت موزيس (78 عاماً)، كانت اختُطفت من منزلها في «كيبوتس نير عوز»، أُفرج عنها أيضاً. وتقول عائلتها، وهي ناجية من مرض السرطان، إنها تعاني من مشكلات صحية أخرى تتطلب رعاية طبية مستمرة.

مارغليت موزيس (وسط) رهينة إسرائيلية مفرج عنها تمشي مع جندي إسرائيلي بعد وقت قصير من وصولها إلى إسرائيل في 24 نوفمبر... الصورة صادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في 25 نوفمبر 2023 (رويترز)

أُطلقت أدريان أفيفا سيغل (62 عاماً) بعد أن اختُطفت من منزلها في «كفار عزة» مع زوجها كيث (64 عاماً). ويُعتقد أن زوجها من بين الرهائن المتبقين في غزة.

وأكد الجيش الإسرائيلي في 26 نوفمبر أن إلما أفراهام (84 عاماً)، نُقلت جواً بعد الإفراج عنها إلى «مستشفى سوروكا» في بئر السبع في حالة خطيرة. وقال متحدث باسم «كيبوتس ناحال عوز» إنها عاشت في هذا «الكيبوتس» منذ ما يقرب من 50 عاماً قبل اختطافها.

وأطلقت «حماس» في ليل يوم الاثنين، 11 إسرائيلياً كانوا محتجزين لديها، وذلك في اليوم الرابع من الهدنة المؤقتة، وكجزء من صفقة التبادل مع إسرائيل.

شارون ألوني كونيو (34 عاماً) وابنتاها يولي وإيما كونيو (3 أعوام)، تم إطلاق سراحهن بعد 7 أسابيع من احتجازهن رهائن خلال هجوم 7 أكتوبر الذي شنته حركة «حماس» على جنوب إسرائيل. تظهر الأم وابنتاها في هذه الصورة غير المؤرخة التي حصلت عليها «رويترز» في 27 نوفمبر 2023 (رويترز)

أُفرج الاثنين عن شارون ألوني كونيو (34 عاماً)، وطفلتيها التوأم إيما كونيو ويولي كونيو البالغتين من العمر 3 سنوات، فيما يُعتقد أنّ ديفيد كونيو، زوج شارون ووالد الطفلتين، ما زال محتجزاً في غزة، وفق تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.

شارون ألوني كونيو وزوجها ديفيد كونيو وتوأمهما إيما ويولي، كانوا يختبئون في ملجئهم في «كيبوتس نير عوز» مع شقيقة شارون، دانييل ألوني، وابنتها إميليا البالغة من العمر 5 سنوات (اللتين أفرج عنهما لاحقاً ضمن التبادل)، عندما تم احتجازهم رهائن في 7 أكتوبر. وكانت آخر رسالة تلقتها عائلاتهم منهم على تطبيق «واتساب» هي: «النجدة. نحن نموت».

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها «منتدى الرهائن والعائلات المفقودة» الأختين التوأم إيما كونيو ويولي كونيو (عمرهما 3 سنوات)... تم إطلاق سراحهما يوم الاثنين 27 نوفمبر 2023 (أ.ب)

شاركت آلانا زيتشيك مع أفراد من العائلة، قصة اختطاف أقاربها شارون ألوني وزوجها وابنتيهما، وطالبت بالإفراج عنهم في اجتماعات مع قادة سياسيين في جميع أنحاء العالم وفق «نيويورك تايمز». تقول زيتشيك إن «الضرر الذي لحق بهاتين الطفلتين (إيما ويولي)، وهذه المعاناة والألم، لا ينتهيان بإطلاق سراحهما»، مضيفة أن «عودتهما يكتنفها الكثير من الألم والصدمات».

وأُطلق سراح كارينا أنغلبرت (51 عاماً)، وابنتيها ميكا أنغل (18 عاماً)، ويوفال أنغل (11 عاماً)، وكانت «حماس» قد احتجزتهم مع رونين أنغل زوج كارينا ووالد الطفلتين من الغرفة الآمنة داخل منزلهم في «كيبوتس نير عوز» يوم الهجوم. ويُعتقد أن رونين أنغل ما زال محتجزاً في غزة.

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة كارينا أنغلبرت (51 عاماً) وابنتاها ميكا أنغل (18 عاماً) ويوفال أنغل (11 عاماً). تم إطلاق سراحهن بعد احتجازهن رهائن خلال هجوم 7 أكتوبر الذي نفذته حركة «حماس»... الصورة حصلت عليها «رويترز» في 27 نوفمبر 2023 (رويترز)

عندما تم أخذها رهينة، كانت كارينا أنغلبرت لا تزال تتعافى من عملية استئصال الثدي بعد إصابة بالسرطان، إضافة إلى خضوعها لجراحة أخرى لم تنجح. وفق أخيها دييغو أنغلبرت، كانت حالتها الصحية قبل الاختطاف ضعيفة وسهلة الإرهاق؛ إذ تسبب تراكم الندوب المؤلمة على صدرها في آلام وضيق في التنفس، مما حد من قدرتها على الحركة. وكان دييغو قد صرّح: «لا نعرف ما إذا كانت كارينا تتلقى أي علاج طبي في أثناء الاحتجاز، أو اعتنى بها أحد، أو إذا كانت تحصل على أي مسكّن للألم أو أي من الأدوية التي تحتاجها لمنع السرطان من العودة إليها».

تُظهر هذه الصورة التي نشرها الجيش الإسرائيلي، الرهينة الفرنسي الإسرائيلي المحرَّر إيتان ياهالومي (في الوسط) البالغ من العمر 12 عاماً وقد تم لم شمله مع والدته، بعد أن أطلقت سراحه حركة «حماس» التي كانت تحتجزه في قطاع غزة... الصورة في «مركز سوراسكي الطبي» في تل أبيب بإسرائيل في وقت مبكر من صباح اليوم 28 نوفمبر 2023 (أ.ف.ب)

من المُفرج عنهم أيضاً إيتان ياهالومي (12 عاماً)، وهو طفل يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والفرنسية. اختطفه المسلحون في 7 أكتوبر من الغرفة الآمنة داخل منزل العائلة في «كيبوتس نير عوز»، واحتجزوا والدته باتشيفا، وابنتيها لييل (عمرها سنة)، ويائل (10 سنوات)، واقتادوهم إلى غزة. لكنّ الوالدة وابنتيها تمكّنّ من الهروب والاختباء في حقل (قبل الدخول إلى غزة)، فيما أُصيب أوهاد ياهالومي والد إيتان في ساقه وذراعه أثناء محاولته منع المسلحين من دخول منزل العائلة خلال الهجوم. وقد عرفت العائلة لاحقاً أن أوهاد احتُجز أيضاً ونُقل إلى غزة، وفق «نيويورك تايمز».

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها «المنتدى الإسرائيلي للرهائن والعائلات المفقودة» ساهار كالديرون (16 عاماً). تم إطلاق سراح ساهار من احتجازها في غزة يوم الاثنين... الصورة نُشرت في 27 نوفمبر 2023 (أ.ب)

وتم إطلاق سراح إيريز كالديرون (12 عاماً)؛ وساهار كالديرون (16 عاماً). وكان المسلحون اختطفوا عوفر كالديرون، (53 عاماً)، وابنته ساهار، وابنه إيريز، من منزل عائلتهم في «كيبوتس نير عوز». يحمل كل من إيريز وساهار الجنسيتين الإسرائيلية والفرنسية. وكانت شقيقتهما غايا كالديرون (21 عاماً) التي لم تكن في الكيبوتس يوم الهجوم، قد سمعت شقيقتها ساهار لآخر مرة (قبل الإفراج عنها أمس الاثنين)، صباح يوم 7 أكتوبر، عندما أرسلت ساهار رسالة نصية تقول فيها إنهما مختبئان وغادرا منزلهما.

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها «المنتدى الإسرائيلي للرهائن والعائلات المفقودة» إيريز كالديرون (12 عاماً)... وقد تم إطلاق سراح إيريز من احتجازه في غزة يوم الاثنين... الصورة نُشرت في 27 نوفمبر 2023 (أ.ب)

وبعد يوم واحد من هجوم 7 أكتوبر، شاهدت غايا مقطع فيديو على موقع «إنستغرام» يُظهر طفلاً يُدفع في الطريق. لقد كان هذا الطفل شقيقها إيريز - أول علامة رأتها غايا تفيد بخطف أحد أفراد أسرتها.

واختفت جدة إيريز وساهار، كارميلا دان (80 عاماً)، وابنة عمهما المصابة بالتوحد نويا دان (13 عاماً)، يوم الهجوم، دون أن تتركا أثراً. وتم العثور على جثتيهما في 19 أكتوبر، وفق ما نقلته صحيفة «ذا تايمز أوف إسرائيل» الإسرائيلية.

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها «المنتدى الإسرائيلي للرهائن والعائلات المفقودة» ياغيل ياكوف (12 عاماً) الذي كان محتجزاً في غزة وأُطلق سراحه أمس الاثنين... هذه الصورة تم نشرها في 27 نوفمبر 2023 (أ.ب)

وتم الإفراج عن أور ياكوف (16 عاماً)؛ وأخيه ياغيل ياكوف (12 عاماً). وكانا قد احتُجزا مع والدهما يائير (59 عاماً)؛ وصديقته ميراف تال (53 عاماً)، وأُخذوا رهائن من «كيبوتس نير عوز».

يعاني أور ياكوف من حساسية شديدة تهدد حياته، وكان أخوه ياغيل قد ظهر في مقطع فيديو في 9 نوفمبر نشرته «حركة الجهاد الإسلامي» الفلسطينية التي كانت تحتجز العائلة في غزة. ولم يُفرج حتى الآن عن يائير ياكوف وميراف تال ضمن عملية التبادل.

الرهائن الإسرائيليات المفرج عنهنّ مساء الثلاثاء. في الصف الأول من اليسار: أوفيليا رويتمان، وتامار ميتزغر، وديتزا هايمن، وميراف تال، وآدا ساغي. الصف الثاني من اليسار: كلارا مارمان، وريمون كيرشت، وغابرييلا لايمبرغ، وميا لايمبرغ، ونورالين (ناتالي) باباديلا (رويترز)

واتفقت إسرائيل و«حماس» يوم الإثنين على تمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة، يومين إضافيين، تستكملان فيهما عملية تبادل الإسرائيليين والفلسطينيين لدى كل منهما، وفق الشروط السابقة بالإفراج عن 10 رهائن إسرائيليين مقابل إطلاق 30 فلسطينياً لدى إسرائيل.

وأطلقت حركة "حماس" مساء الثلاثاء سراح تسع نساء إسرائيليات وفتاة تبلغ من العمر 17 عاماً، بعد 53 يوماً من الأسر في غزة، مقابل إفراج إسرائيل عن 30 فلسطينياً، وسط اتفاق تهدئة ممتد بين إسرائيل و«حماس»، متوقع أن يستمر حتى اليوم الأربعاء على الأقل، حيث من المرتقب إطلاق سراح نحو 10 رهائن إسرائيليين آخرين في وقت متأخّر الأربعاء مقابل الإفراج عن نحو 30 فلسطينياً في السجون الإسرائيلية.

ديتزا هايمن (84 عاماً)، التي أُطلق سراحها بعد أن تم احتجازها رهينة خلال هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل من قبل حركة «حماس»، في هذه الصورة غير المؤرخة التي حصلت عليها وكالة «رويترز» في 28 نوفمبر 2023 (رويترز)

أُفرج الثلاثاء عن ديتزا هايمن (84 عاماً) من كيبوتس نير عوز. وهي أم لأربعة أطفال، وزوجة أب لثلاثة، وجدة لـ20 من الأحفاد، ولخمسة أطفال من أبناء الأحفاد. كانت تعيش بمفردها في الكيبوتس وتواجدت في الغرفة الآمنة بمنزلها صباح هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول)، وفق صحيفة «ذا تايمز أوف إسرائيل».وتم إطلاق سراح تامار (تامي) ميتزغر (78 عاماً)، من كيبوتس نير عوز. ولا يزال زوجها يورام ميتزغر (80 عاماً) رهينة في غزة.كان الزوجان –آباء لثلاثة أطفال وأجداد لسبعة– في غرفتهم الآمنة، وسُمعت أخبارهم آخر مرة قبل الاختطاف في الساعة 8:50 صباحاً يوم 7 أكتوبر. وعندما تمكنت عائلتهما لاحقاً من دخول منزلهما، لم تجد أي علامات على مواجهة أثناء الاقتحام، باستثناء علامات على فقدانهما مع موجودات من المنزل.

الرهينة الإسرائيلية آدا ساغي (وسط الصورة) تظهر في سيارة إسعاف بعد نزولها من مروحية تابعة للجيش الإسرائيلي في مركز شيبا الطبي في حي تل هشومير في مدينة رمات غان، إسرائيل في 28 نوفمبر 2023 (إ.ب.أ)

آدا ساغي (75 عاماً)، من كيبوتس نير عوز، هي أيضاً تم إطلاق سراحها يوم الثلاثاء. ولدت ساغي في تل أبيب بإسرائيل عام 1948، وهي ابنة أحد الناجين البولنديين من المحرقة ضد اليهود (الهولوكست). أم لثلاثة أطفال، تعلمت اللغة العربية لتكوين صداقات مع جيرانها، ثم قامت بعد ذلك بتدريس اللغة العربية للآخرين كوسيلة لتحسين التواصل مع الفلسطينيين الذين يعيشون على الحدود الجنوبية الشرقية لقطاع غزة.ووفق «ذا تايمز أوف إسرائيل»، أُفرج كذلك عن نورالين باباديلا أغوجو (60 عاماً)، المعروفة أيضاً باسم نورا أو ناتالي. أُخذت ناتالي من كيبوتس نيريم في هجوم 7 أكتوبر، ما أسفر عن مقتل زوجها الإسرائيلي المولد جدعون باباني.عاش الزوجان في بلدة اسمها يهود بوسط البلاد، وكانا يزوران أصدقاء في الكيبوتس في نهاية الأسبوع للاحتفال بمرور 70 عاماً على المجتمع الزراعي في جنوب إسرائيل، عندما شنت فصائل من غزة بقيادة «حماس» هجومها في 7 أكتوبر على جنوب إسرائيل.

ريمون كيرشت بوشتاف في هذه الصورة غير المؤرخة... احتجزت ريمون من كيبوتس نيريم في هجوم 7 أكتوبر. وتم إطلاق سراحها في 28 نوفمبر 2023 (متداولة)

ومن كيبوتس نيريم أيضاً، تم إطلاق سراح الشابة ريمون كيرشت بوشتاف (36 عاماً)، وكانت ظهرت سابقاً في شريط فيديو ﻟ«حماس» إلى جانب رهينة أخرى. ولا يزال زوجها، ياغيف بوشتاف، 34 عاماً، رهينة في غزة.كانا يختبئان في الغرفة الآمنة بمنزلهما في نيريم صباح 7 أكتوبر. أرسلت ريمون رسالة نصية إلى عائلتها مفادها أنها شاهدت النيران وإطلاق نار خارج المنزل «في كل مكان». ثم أرسلت إلى والدتها رسالة صوتية أخيرة – كان والدا ريمون يحتميان أيضاً في مجتمع مجاور – قالت فيها «أنا أحبك يا أمي. أنا آسفة جداً لأنني لا أستطيع أن أكون هناك معك. أحبك».

تُظهر هذه الصورة غابرييلا وميا لايمبرغ، في الخلفية، بعد إطلاق سراحهما من قبل «حماس»، الثلاثاء، 28 نوفمبر، 2023 (أ.ب)

أُفرج عن المراهقة ميا لايمبرغ (17 عاماً)، ووالدتها غابرييلا لايمبرغ (59 عاماً)، وأحد أفراد الأسرة كلارا مارمان (62 عاماً)، الثلاثاء، بعد احتجازهنّ رهائن مع اثنين من الأقارب من كيبوتس نير يتسحاق في 7 أكتوبر.وكانت ميا لايمبرغ ووالدتها، وهما من القدس، تزوران كلارا مارمان (عمة ميا) وشريكها نوربرتو لويس هار (70 عاماً)، وكان أيضاً فرناندو مارمان (60 عاماً) شقيق كلارا يزور شقيقته وشريكها، في كيبوتس نير يتسحاق في نهاية الأسبوع قبل بدء الهجوم على جنوب إسرائيل. يوم الهجوم، اختبأوا جميعاً في غرفة عائلة مارمان المغلقة محاولين إبقاء الباب الثقيل مغلقاً بكرسي، قبل أن يتمكّن المسلّحون من احتجازهم. ولا يزال لويس هار وفرناندو مارمان رهينتين في غزة.

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها «المنتدى الإسرائيلي للرهائن والعائلات المفقودة» ميا لايمبرغ التي تم إطلاق سراحها يوم الثلاثاء 28 نوفمبر 2023، بعد 53 يوماً في الاحتجاز من قبل «حماس» (أ.ب)

أُطلق سراح ميراف تال (53 عاماً) الثلاثاء، وهي من سكان بلدة ريشون لتسيون الإسرائيلية، كانت اختُطفت من منزل شريكها يائير ياكوف في نير عوز، ولا يزال يائير أسيراً في غزة، وفق صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية. كما تم اختطاف ابني يائير، ياغيل وأور، من منزل آخر في الكيبوتس وأُطلق سراحهما يوم الاثنين.أطلق مقاتلو «حماس» صاروخاً على منزل يائير وميراف، مما أدى إلى تدميره، حسب «هآرتس».

ووثّق المسلّحون دخولهم إلى المنزل واحتجازهم للزوجين، بكاميرات فيديو كان المسلحون يعلقونها على ثيابهم. أثناء تعرض منزلهما للهجوم، صرخت ميراف في رسالة صوتية أرسلتها إلى عائلتها «إنهم في المنزل، أطلقوا النار على الغرفة، ويايا (أي يائير) يمسك باب الغرفة الآمنة. إنهم في المنزل، يصرخون. ساعدوني، إنهم يطلقون النار علينا، يايا أُصيب، ساعدوني، اتصلوا بالشرطة».

ميراف تال (وسط الصورة) تحتضن أفراد عائلتها في مستشفى إيخيلوف في تل أبيب بعد إطلاق سراحها من غزة، 28 نوفمبر 2023 (متداولة)

أُفرج أيضاً عن أوفيليا رويتمان (77 عاماً)، التي كانت اعتُبرت مفقودة منذ صباح هجوم المسلحين على جنوب إسرائيل. تعيش أوفيليا في كيبوتس نير عوز منذ 38 عاماً. وكانت على اتصال بعائلتها في ساعات الصباح الباكر عند وقوع الهجوم، لتخبرهم بما كان يحدث في الكيبوتس... وبحلول الساعة 9:37 صباح 7 أكتوبر، تلقت العائلة آخر رسالة نصية من أوفيليا تطلب فيها المساعدة. وقد أُطلق سراح أوفيليا من الاحتجاز مساء الثلاثاء، بعد 53 يوماً من الاحتجاز.


مقالات ذات صلة

حملة اعتقالات إسرائيلية في الضفة... وإصابتان بمخيم بلاطة

المشرق العربي شارع يظهر فيه الدمار بعد عملية إسرائيلية في جنين بالضفة الغربية (رويترز)

حملة اعتقالات إسرائيلية في الضفة... وإصابتان بمخيم بلاطة

ذكرت «وكالة الأنباء الفلسطينية» أن القوات الإسرائيلية شنّت حملة اعتقالات اليوم في أجزاء مختلفة من الضفة الغربية، مشيرة إلى إصابة شخصين بالرصاص في مواجهات.

«الشرق الأوسط» (الضفة الغربية)
شؤون إقليمية أرشيفية لاعتراض القبة الحديدية الإسرائيلية صواريخ أطلقت من قطاع غزة (إ.ب.أ)

الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض «هدف» كان في طريقه نحو إيلات

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم (الخميس)، أن الدفاعات الجوية اعترضت هدفاً كان في طريقه نحو الأراضي الاسرائيلية من منطقة البحر الأحمر.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية جانب من الأضرار التي لحقت بالمبنى السكني الذي استهدفته غارة في دمشق أمس (إ.ب.أ)

إسرائيل تخترق مخابئ «الحرس» الإيراني في دمشق

في حين أعلن الإعلام الرسمي في دمشق أن إسرائيل شنت أمس (الأربعاء) غارة على شقة في حي راق بالعاصمة السورية ما أسفر عن سقوط قتيلين على الأقل، ذكرت مصادر متابعة

«الشرق الأوسط» ( دمشق - لندن)
العالم الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا (على اليمين) يستقبل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لعقد اجتماع في قصر بلانالتو في برازيليا 21 فبراير 2024 (إ.ب.أ)

لولا يلتقي بلينكن في ظل خلافه مع إسرائيل

اجتمع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الأربعاء مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سلفا، في ظل أزمة دبلوماسية بين البرازيل وإسرائيل بشأن الحرب في غزة.

المشرق العربي جنود إسرائيليون يحرسون السياج المؤدي إلى الضفة الغربية (رويترز)

وفاة قيادي في «كتائب الأقصى» داخل سجن إسرائيلي

أعلنت «هيئة البث الإسرائيلية»، اليوم (الأربعاء)، أن معتقلاً فلسطينياً يقضي حكماً بالسجن المؤبد 11 مرة توفي اليوم داخل سجن نفحة الإسرائيلي.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب - الضفة الغربية)

إصابة 6 إسرائيليين في إطلاق نار شرقي القدس

الشرطة الإسرائيلية تطوق مكان عملية إطلاق نار في الضفة الغربية العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
الشرطة الإسرائيلية تطوق مكان عملية إطلاق نار في الضفة الغربية العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

إصابة 6 إسرائيليين في إطلاق نار شرقي القدس

الشرطة الإسرائيلية تطوق مكان عملية إطلاق نار في الضفة الغربية العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
الشرطة الإسرائيلية تطوق مكان عملية إطلاق نار في الضفة الغربية العام الماضي (أرشيفية - رويترز)

قالت صحيفة «جيروزاليم بوست» إن الشرطة الإسرائيلية أكدت مقتل منفذي هجوم بالرصاص قرب مستوطنة معاليه أدوميم شرقي القدس، اليوم (الخميس)، أسفر عن سقوط جرحى.

وأضافت أن 6 إسرائيليين أصيبوا في الهجوم؛ 3 منهم في حالة خطيرة.

كانت هيئة الإسعاف الإسرائيلية قد أفادت بإصابة 6 أشخاص في إطلاق نار قرب معاليه أدوميم.


الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض «هدف» كان في طريقه نحو إيلات

أرشيفية لاعتراض القبة الحديدية الإسرائيلية صواريخ أطلقت من قطاع غزة (إ.ب.أ)
أرشيفية لاعتراض القبة الحديدية الإسرائيلية صواريخ أطلقت من قطاع غزة (إ.ب.أ)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض «هدف» كان في طريقه نحو إيلات

أرشيفية لاعتراض القبة الحديدية الإسرائيلية صواريخ أطلقت من قطاع غزة (إ.ب.أ)
أرشيفية لاعتراض القبة الحديدية الإسرائيلية صواريخ أطلقت من قطاع غزة (إ.ب.أ)

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم (الخميس)، أن الدفاعات الجوية اعترضت هدفاً كان في طريقه نحو الأراضي الاسرائيلية من منطقة البحر الأحمر.

وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي عبر منصة «إكس»، إن الهدف لم يعبر إلى داخل إسرائيل «ولم يشكل أي تهديد على المواطنين حيث تم تفعيل الإنذار وفق السياسة المتبعة»

وفي وقت سابق قال الجيش إن صفارات الإنذار دوت في إيلات جنوب إسرائيل.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلةـ بأن هذه هي المرة الأولى التي تدوي فيها صفارات الإنذار في إيلات والمنطقة المحيطة منذ أكثر من شهر.


إسرائيل تخترق مخابئ «الحرس» الإيراني في دمشق

جانب من الأضرار التي لحقت بالمبنى السكني الذي استهدفته غارة في دمشق أمس (إ.ب.أ)
جانب من الأضرار التي لحقت بالمبنى السكني الذي استهدفته غارة في دمشق أمس (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل تخترق مخابئ «الحرس» الإيراني في دمشق

جانب من الأضرار التي لحقت بالمبنى السكني الذي استهدفته غارة في دمشق أمس (إ.ب.أ)
جانب من الأضرار التي لحقت بالمبنى السكني الذي استهدفته غارة في دمشق أمس (إ.ب.أ)

في حين أعلن الإعلام الرسمي في دمشق أن إسرائيل شنت أمس (الأربعاء) غارة على شقة في حي راق بالعاصمة السورية ما أسفر عن سقوط قتيلين على الأقل، ذكرت مصادر متابعة لـ«الشرق الأوسط» أن الأمر يتعلق باختراق لمخابئ «الحرس الثوري» الإيراني في دمشق.

وصرّح مصدر عسكري سوري، وفق الإعلام الرسمي: «شنّ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً بعدد من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً أحد المباني السكنية في حي كفرسوسة بدمشق»، مضيفاً أن القصف أسفر عن «استشهاد مدنيين اثنين وإصابة آخر بجروح، وإلحاق أضرار مادية بالمبنى المستهدف وبعض الأبنية المجاورة».

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن القتيلين من جنسية غير سورية، من دون أن يتمكن من تحديد هويتيهما. وأفاد لاحقاً بمقتل مدني سوري، عامل نظافة، أثناء عمله قرب المبنى المستهدف. ولم يصدر أي تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي.

وبعد مرور عام تقريباً على استهداف مبنى خلف المدرسة الإيرانية في حي كفرسوسة بدمشق، استهدفت إسرائيل مبنى في الموقع ذاته، ضمن سلسلة جديدة من عمليات اغتيال لقياديين إيرانيين وقياديين في «حزب الله» اللبناني في سوريا، انطلقت مع بدء الحرب في غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ومنذ بداية العام الجاري، شهدت سوريا ثلاثة استهدافات إسرائيلية، واحد في حي المزة بدمشق والثاني في منطقة الديماس بريف دمشق والثالث في حي راق وسط مدينة حمص، لتتحول الأحياء الراقية الواقعة تحت إشراف أمني دقيق إلى «هدف سهل للصواريخ الإسرائيلية».

وذكرت مصادر سورية متابعة في دمشق، لـ«الشرق الأوسط»، أن القيادات الإيرانية واللبنانية التابعة لـ«حزب الله»، تختار مكاتب عملها اللوجيستي والإعلامي، ضمن الأحياء السكنية الحديثة الراقية في المدن السورية. ورأت المصادر، أن الاستهدافات الإسرائيلية توجه رسائل لإيران، بأنها «مخترقة أمنياً»، وأن كل الإجراءات الأمنية المشددة لقياديها، عند التنقل وتبديل الأماكن في سوريا، ليست كافية.


تركيا توقف سورياً بتهمة التخابر مع فرنسا

أشخاص يسيرون في أحد شوارع إسطنبول 21 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
أشخاص يسيرون في أحد شوارع إسطنبول 21 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
TT

تركيا توقف سورياً بتهمة التخابر مع فرنسا

أشخاص يسيرون في أحد شوارع إسطنبول 21 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
أشخاص يسيرون في أحد شوارع إسطنبول 21 فبراير 2024 (إ.ب.أ)

قبضت السلطات التركية على معارض سوري ناشط في الدفاع عن اللاجئين بتهمة التجسس لصالح فرنسا، وفق ما أفاد مصدر مطلع على الملف الأربعاء، مؤكداً معلومات نشرتها وسيلة إعلام محلية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكرت صحيفة «صباح» الموالية للحكومة أنه تم توقيف أحمد كاتي مع سوريَين اثنين آخرَين في بورصة (130 كيلومتراً جنوب إسطنبول) بتهمة «التجسس لصالح الاستخبارات» الفرنسية.

وأوضحت الصحيفة أن كاتي الذي يقيم بشكل قانوني في تركيا منذ عام 2013، كان خاضعاً للمراقبة المشددة قبل توقيفه.

وذكر مصدر مطلع على الملف فضل عدم الكشف عن هويته، أن أحمد كاتي «كان محاصراً»، بينما كان يستعد لمغادرة تركيا مع عائلته إلى فرنسا من أجل تقديم طلب اللجوء عندما أوقف.

ولم تتمكن «وكالة الصحافة الفرنسية» من الاتصال بمحاميه حليم يلماز، الأربعاء.

في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، فُقد أثر الناشط الحقوقي والمعارض السوري كاتي الذي دخل السجن وتعرض للتعذيب مرات عدة في سوريا، بحسب أقاربه.

وأبلغت زوجته عن اختفائه في 30 نوفمبر.

وبعد أيام، عقدت منظمات حقوقية تركية وسورية عدة مؤتمراً صحافياً، أعربت فيه عن قلقها بشأن اختفائه.

وفي نهاية أكتوبر (تشرين الأول)، كتب كاتي منشوراً على فيسبوك أعلن فيه تعليق نشاطه إلى جانب اللاجئين السوريين بسبب «ظروف» خاصة و«ضغوط».

وأوقفت السلطات التركية أخيراً العديد من الأشخاص بتهمة التجسس لصالح إسرائيل أو إيران.

وتستقبل تركيا أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري مسجلين رسمياً فروا من الحرب في بلادهم.


الوفد الإسرائيلي في ميونيخ «شعر بالعزلة»... ومصدر يحذّر من تدهور استراتيجي

جنود إسرائيليون داخل مجمع للأمم المتحدة للإغاثة ووكالة تشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة (أ.ف.ب)
جنود إسرائيليون داخل مجمع للأمم المتحدة للإغاثة ووكالة تشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

الوفد الإسرائيلي في ميونيخ «شعر بالعزلة»... ومصدر يحذّر من تدهور استراتيجي

جنود إسرائيليون داخل مجمع للأمم المتحدة للإغاثة ووكالة تشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة (أ.ف.ب)
جنود إسرائيليون داخل مجمع للأمم المتحدة للإغاثة ووكالة تشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة (أ.ف.ب)

اعترف عدد من مندوبي إسرائيل في مؤتمر ميونيخ الأمني الملتئم في المدينة الألمانية، بأن الوفد الكبير القادم من تل أبيب يشعر بشيء من العزلة جراء الحرب على غزة.

ووصف محلل الشؤون الاستخباراتية في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، رونين برغمان، اليوم (الأربعاء)، الأجواء التي سادت المؤتمر، بأنها تدل على أن «إسرائيل موجودة في ذروة تحوّل يزداد تفاقماً وشدة، ويجري بوتيرة متسارعة. فإذا استمر ستكون إسرائيل فإن في نهايته دولة معزولة، منبوذة، مقاطعة وبغيضة».

أضاف أن هذا الانطباع يصدر من أي منصة ونقاش ومحادثة جانبية في أروقة المؤتمر، وأن المسؤولين الإسرائيليين الذين شاركوا وفي مقدمتهم رئيس الدولة، يتسحاق هرتسوغ، انقسموا قسمين، «أولئك الذين يعانون كآبة عميقة، وأولئك الذين يعتقدون أنه يوجد أمل ملزمون بالقتال، وفي جميع الأحوال هم ملزمون بإظهار هدوء ومناعة تجاه الخارج؛ لأن على أحد ما أن يكون متفائلاً قليلاً».

ونقل بيرغمان عن مسؤول إسرائيلي «رفيع جداً»، قوله: «ليت من هنا، من ميونيخ، ترفع راية حمراء كي تشرح خطورة الوضع لمواطني دولة إسرائيل، وربما لقادتها أيضاً». أضاف المسؤول: «أنا قلق لأن التحولات التي نراها هنا، في جميع فعاليات المؤتمر، تعكس تآكلاً واضحاً في النظرة إلينا. إنه تدهور إلى الهاوية ينذر بانهيار مكانة إسرائيل الدولية، وقد يتحول سقوطاً حراً. هكذا هي الأمور عند الهاويات. أنت ترى طرف الجرف وتبذل جهوداً كبيرة كي تتوقف أو تؤخر الوصول على الأقل، وتتمسك بأي حجر أو كومة تراب، حتى ذرة التراب الأخيرة، لكن إذا لم تنجح بالتوقف ووصلت إلى هناك، عندها يكون السقوط من هناك حراً إلى الأسفل».

وتابع المسؤول الإسرائيلي: «أخشى أننا نتمسك بذرة التراب هذه، وإذا لم نتوقف هنا، فإننا في مؤتمر مدريد المقبل سننظر إلى الخلف، ونقول إننا خطونا هذه السنة خطوة كبيرة إلى الأمام، إلى هاوية الموت».

المدّعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان (أرشيفية - رويترز)

ولفت برغمان إلى تغريدة نشرها المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، كريم خان، جاء فيها: «إلى جميع الضالعين: مكتبي يحقق بشكل حثيث في أي جريمة حرب تبدو أنها ارتكبت. ومن ينتهك القانون سيتحمل المسؤولية».

وقال المسؤول الإسرائيلي الرفيع معقباً على تغريدة خان: «هذا تحذير كبير لإسرائيل قبل فتح تحقيق وربما قبل تقديم لوائح اتهام. هناك انهيار سياسي شامل بدأ التعبير عنه في الحلبة القانونية، من خلال عقوبات أميركية وبريطانية، وتلميحات بإعلان الاعتراف بدولة فلسطينية، وقرار محكمة في هولندا بحظر بيع أسلحة لإسرائيل، توقف إيطاليا عن بيع أسلحة، خفض التدريج الائتماني، والآن بيان المدعي».

ونقل بيرغمان عن مسؤول رفيع في الاتحاد الأوروبي قوله إنه «يتوقع أن ينضم الاتحاد قريباً من خلال قائمة سوداء خاصة به»، إلى القوائم السوداء الأميركية والبريطانية والفرنسية التي تفرض عقوبات على مستوطنين. «من هنا ستكون الطريق قصيرة لإدخال سياسيين وربما ضباط في الجيش الإسرائيلي أيضاً إلى قوائم مشابهة».

فلسطينيون مصابون جراء الغارات الإسرائيلية يرقدون على الأرض في انتظار تقديم المساعدة لهم داخل أحد مستشفيات غزة (رويترز)

أضاف بيرغمان أن زعيما أوروبياً مهماً ومعروفاً ومؤيداً لإسرائيل، قال للمسؤول الإسرائيلي الرفيع: «أقف إلى جانبكم فعلاً، وثمة أهمية أن تهزموا (حماس)، لكن ذرائعي انتهت. كيف سأتمكن من الدفاع عنكم في حين يقول مسؤولون في الحكومة عندكم، إنهم يريدون العودة إلى الاستيطان في غزة، ويدعون إلى إبادة جماعية وجرائم حرب، وإلى ترانسفير ومحو بلدات، بينما رئيس الحكومة لا يقول شيئاً (ضد الدعوات). فإذا لم تغيروا الاتجاه قريباً، ستجدون أنفسكم وحيدين وعلى الأقل في بعض المجالات ستكونون في وضع سيصعب عليكم جداً العودة منه

.وتكونوا دولة طبيعية».

مستوطنون ينقلون مواد بناء باتجاه بؤرة استيطانية في قرية الجبعة بالضفة يناير 2023 (أ.ف.ب)

في السياق، كشفت المدعية العامة العسكرية الإسرائيلية، ييفعات تومير – ييروشالمي، اليوم، نص رسالة وجهتها إلى الضباط والجنود الإسرائيليين في قطاع غزة، أكدت فيها ارتكاب جرائم بحق الفلسطينيين، لكنها زعمت أن هذه جرائم «فردية». وتأتي رسالتها غداة رسالة وجهها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، إلى الضباط، تضمنت اعترافاً مبطناً بارتكاب جرائم قتل وإبادة جماعية في القطاع.

وقالت مصادر قضائية إن الرسالتين تأتيان على خلفية الانتقادات المتصاعدة ضد إسرائيل في أنحاء العالم ومطالبتها بوقف الحرب، وبشكل خاص نظر محكمة العدل الدولية في لاهاي في دعوى جنوب أفريقيا، في وقت بلغ فيه عدد الشهداء المدنيين في القطاع قرابة 30 ألفاً، إلى جانب تدمير هائل للمباني والبنية التحتية وتكدس ثلثي سكان القطاع في منطقة رفح.

وزعمت المدعية العسكرية في رسالتها أن «ممارسة القوة تُنفذ، عموماً، بشكل مهني وقانوني». وأضافت أنه «إلى جانب ذلك، صادفنا أيضاً حالات مرفوضة لأداء يتجاوز قيم الجيش الإسرائيلي والأوامر العسكرية»، وأن «بعض الحالات تتجاوز المجال التأديبي وتتعدى إلى السقف الجنائي»، حسبما نقل موقع «واينت» الإلكتروني عن الرسالة.

دمار جراء الغارات الإسرائيلية على مخيم النصيرات في قطاع غزة (إ.ب.أ)

وعددت المدعية الحالات التي تقصدها، ومنها: «أقوال غير لائقة، تشجع على ظواهر مرفوضة؛ استخدام القوة غير المبررة عسكرياً، وبضمن ذلك ضد معتقلين؛ نهب، ويشمل استخدام أو إخراج ممتلكات شخصية من دون ضرورة عسكرية؛ وهدم ممتلكات مدنية خلافاً للأوامر العسكرية».

وأضافت المدعية أنه توجد حالات «قيد الاستيضاح» بواسطة أجهزة إنفاذ القانون، وأنه ستتخذ لاحقاً خطوات ضد المشتبهين الضالعين فيها، لكنها اكتفت بدعوة الضباط إلى توفير «رد إعلامي مسبق» بادعاء منع حالات كهذه، وإلى «خلق أجواء قيادية وتربوية، يكون فيها صفر تسامح تجاه حالات من هذا النوع».

ويعتقد بأن رسالة المدعية وكذلك رئيس الأركان، تشير إلى بداية تأثير للمداولات في محكمتي لاهاي وفي مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. ففي إسرائيل يشعرون بالقلق ويحاولون الظهور كمن يحاسب على تصرفات دوس لحقوق الإنسان لغرض صد قرارات إدانة ضد إسرائيل.


أغلب الإسرائيليين يعتقدون أن «النصر المطلق» غير ممكن في غزة

غالبية الإسرائيليين لا يعتقدون أن بإمكان بلادهم تحقيق النصر المطلق في حرب غزة (رويترز)
غالبية الإسرائيليين لا يعتقدون أن بإمكان بلادهم تحقيق النصر المطلق في حرب غزة (رويترز)
TT

أغلب الإسرائيليين يعتقدون أن «النصر المطلق» غير ممكن في غزة

غالبية الإسرائيليين لا يعتقدون أن بإمكان بلادهم تحقيق النصر المطلق في حرب غزة (رويترز)
غالبية الإسرائيليين لا يعتقدون أن بإمكان بلادهم تحقيق النصر المطلق في حرب غزة (رويترز)

أظهر استطلاع للرأي الأربعاء أن غالبية الإسرائيليين لا يعتقدون أن بإمكان بلادهم تحقيق «النصر المطلق» في الحرب على قطاع غزة رغم إصرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على ذلك.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، كرر نتنياهو مراراً أن إسرائيل ستواصل حربها على قطاع غزة حتى طرد «حماس» من الحكم وجعلها غير قادرة على تشكيل تهديد عسكري للدولة العبرية، وإطلاق سراح الرهائن الذين احتجزوا إبان هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

ويواجه إصرار نتنياهو الاستمرار في الحرب ضغوطاً دولية لدفعه للامتناع عن شن عملية برية في رفح جنوب قطاع غزة حيث نزح نحو 1.4 مليون فلسطيني.

وقال معهد الديموقراطية الإسرائيلي للأبحاث إن 38.3 في المائة من المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن هناك احتمالاً «كبيراً جداً» أو «كبيراً إلى حد ما» لتحقيق نصر مطلق مع نهاية الحرب.

ويرى نحو 55.3 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أن هناك «احتمالاً ضئيلاً إلى حد ما» أو «ضئيلاً جداً» للنصر.

ووجد الاستطلاع أن ما يزيد عن ستة في المائة بقليل من المشاركين في الاستطلاع والبالغ عددهم 612 لم يأخذوا قراراً بعد.

واليوم (الأربعاء)، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت لزعماء يهود أميركا الشمالية الذين يزورون إسرائيل «إن هدفنا بسيط، وهو النصر، النصر على (حماس) وحده هو الذي سيسمح لنا بتحقيق التطبيع والتكامل الإقليمي».

مع دخول الحرب شهرها الخامس، ومحاولة المفاوضين الأميركيين والقطريين والمصريين التوصل إلى اتفاق هدنة، تناقش الحكومات الإقليمية والغربية خططاً محتملة لغزة ما بعد الحرب، والتي يمكن أن تشمل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وتطبيع العلاقات مع السعودية.

وحول ما إذا كانوا يؤيدون موافقة إسرائيل «من حيث المبدأ على إقامة دولة فلسطينية مستقلة ومنزوعة السلاح» أبدى 55.4 في المائة من المستطلَعين معارضتهم ذلك إلى حد ما أو بشدة، في حين أيد ذلك بقوة أو إلى حد ما، 37.4 في المائة.


إيران تزود روسيا بمئات الصواريخ الباليستية

قائد الوحدة الصاروخية «في الحرس الثوري» أمير علي حاجي زاده يقدم شرحاً إلى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في معرض الصواريخ الإيراني 20 سبتمبر الماضي (إرنا)
قائد الوحدة الصاروخية «في الحرس الثوري» أمير علي حاجي زاده يقدم شرحاً إلى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في معرض الصواريخ الإيراني 20 سبتمبر الماضي (إرنا)
TT

إيران تزود روسيا بمئات الصواريخ الباليستية

قائد الوحدة الصاروخية «في الحرس الثوري» أمير علي حاجي زاده يقدم شرحاً إلى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في معرض الصواريخ الإيراني 20 سبتمبر الماضي (إرنا)
قائد الوحدة الصاروخية «في الحرس الثوري» أمير علي حاجي زاده يقدم شرحاً إلى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في معرض الصواريخ الإيراني 20 سبتمبر الماضي (إرنا)

زودت إيران، حليفتها روسيا، بعدد كبير من الصواريخ أرض - أرض الباليستية القوية، في خطوة تعزز التعاون العسكري بين البلدين الخاضعين للعقوبات الأميركية، وفق ما قالت ستة مصادر لوكالة «رويترز».

وذكرت ثلاثة مصادر إيرانية أن طهران وفرت نحو 400 صاروخ تشمل العديد من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى من عائلة «فاتح - 110»، مثل الصاروخ «ذو الفقار». ويقول الخبراء إن هذا الصاروخ المتنقل قادر على إصابة أهداف على مسافات تتراوح بين 300 و700 كيلومتر.

وامتنعت وزارة الدفاع الإيرانية و«الحرس الثوري» الإيراني، وهو قوة النخبة التي تشرف على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، عن التعليق. ولم ترد وزارة الدفاع الروسية حتى الآن على طلب للتعليق.

وقال أحد المصادر الإيرانية إن الشحنات بدأت في أوائل يناير (كانون الثاني) بعد إتمام الاتفاق في اجتماعات عقدت أواخر العام الماضي بين مسؤولين عسكريين وأمنيين إيرانيين وروس في طهران وموسكو.

وأفاد مسؤول عسكري إيراني، طلب مثل المصادر الأخرى عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية المعلومات، بأنه كانت هناك أربع شحنات على الأقل من الصواريخ وسيكون هناك المزيد في الأسابيع المقبلة. وأحجم عن تقديم مزيد من التفاصيل.

وقال مسؤول إيراني كبير آخر إن بعض الصواريخ أُرسل إلى روسيا عن طريق السفن عبر بحر قزوين، بينما تم نقل البعض الآخر جوا.

وذكر المسؤول الإيراني الثاني أنه «سيكون هناك المزيد من الشحنات... ما من سبب يدعو لإخفاء الأمر. نستطيع تصدير الأسلحة إلى أي دولة نريد».

قائد الوحدة الصاروخية في «الحرس الثوري» أمير علي حاجي زاده يقدم شرحاً إلى شويغو حول صاروخ «كروز» بحري (إ.ب.أ)

وانتهت قيود مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على تصدير إيران لبعض الصواريخ والطائرات المسيرة وغيرها من التقنيات في 18 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ومع ذلك، أبقت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على العقوبات المفروضة على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وسط مخاوف بشأن صادرات الأسلحة إلى وكلائها في الشرق الأوسط وروسيا.

وأكد مصدر رابع مطلع على الأمر أن روسيا تلقت عددا كبيرا من الصواريخ من إيران مؤخرا، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي في أوائل يناير، إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق من أن موسكو تقترب من الحصول على صواريخ باليستية قصيرة المدى من طهران بالإضافة إلى الصواريخ التي حصلت عليها بالفعل من كوريا الشمالية.

وقال مسؤول أميركي للوكالة إن واشنطن رأت أدلة على أن المحادثات تتقدم بشكل نشط لكن لا يوجد مؤشر بعد على تسليم شحنات.

وقال المدعي العام الأوكراني، الجمعة الماضي، إن الصواريخ الباليستية التي قدمتها كوريا الشمالية لروسيا أثبتت أنه لا يُعول عليها في ساحة المعركة، حيث أصاب صاروخان فقط من أصل 24 هدفيهما. ونفت موسكو وبيونغ يانغ إمداد كوريا الشمالية روسيا بالذخائر المستخدمة في أوكرانيا.

وعلى النقيض من ذلك، قال جيفري لويس، الخبير في معهد «ميدلبري» للدراسات الدولية في مونتيري، إن عائلة صواريخ «فاتح-110» وصواريخ «ذو الفقار» هي أسلحة دقيقة.

وأضاف لويس أنها «تستخدم لاستهداف أشياء ذات قيمة عالية وتحتاج لإصابة دقيقة»، مضيفا أن 400 رأس ذخيرة يمكن أن تسبب ضررا جسيما.

تأخر المساعدات الأميركية لأوكرانيا

من جهة أخرى، قال مصدر عسكري أوكراني إن كييف لم ترصد أي استخدام لصواريخ باليستية إيرانية من القوات الروسية.

من جانبه قال المتحدث باسم سلاح الجو الأوكراني يوري إهنات إنه لا توجد معلومات رسمية عن أن إيران أمدت روسيا بمئات الصواريخ الباليستية. وأضاف للتلفزيون الأوكراني «حتى الآن ليس لدى مصادرنا الرسمية معلومات حول تلقي صواريخ، وخصوصا هذا العدد الكبير».

وأشار وزير الدفاع الأوكراني الأسبق أندريه زاهورودنيوك إلى أن روسيا تريد دعم ترسانتها الصاروخية في وقت أدى فيه تأخر موافقة الكونغرس على حزمة كبيرة من المساعدات العسكرية الأميركية إلى معاناة أوكرانيا من نقص الذخيرة والمواد الأخرى.

وقال زاهورودنيوك، الذي يرأس مركز استراتيجيات الدفاع ومقره كييف، وهو مركز بحثي متخصص في الأمن يقدم المشورة للحكومة، إن «غياب الدعم الأميركي يسفر عن قصور في الدفاع الجوي الأرضي في أوكرانيا. ولذلك يريدون (روسيا) بناء مخزون من الصواريخ واختراق الدفاع الجوي الأوكراني».

وطلبت كييف من طهران عدة مرات التوقف عن تزويد روسيا بمسيرات «شاهد» الانتحارية، والتي أصبحت عنصرا أساسيا في هجمات موسكو بعيدة المدى على المدن والبنية التحتية الأوكرانية، فضلا عن أنواع مختلفة من الصواريخ.

وقالت القوات الجوية الأوكرانية في ديسمبر (كانون الأول) إن روسيا أطلقت 3700 طائرة مسيرة من طراز «شاهد» خلال الحرب، والتي بإمكانها الطيران مئات الكيلومترات والانفجار عند الاصطدام.

ويطلق عليها الأوكرانيون اسم «موبيدز» (وهي الدراجات البخارية الصغيرة) بسبب الصوت المميز لمحركاتها. وتُسقِط الدفاعات الجوية العشرات منها أسبوعيا.

وذكر روب لي الزميل في معهد أبحاث السياسة الخارجية، وهو مركز بحثي مقره فيلادلفيا، أن إمدادات إيران من صواريخ فاتح-100 وذو الفقار من شأنها أن تمنح روسيا تفوقا كبيرا في المعركة. وقال لي «يمكن استخدامها لضرب أهداف عسكرية في العمق، كما أن اعتراض الصواريخ الباليستية أكثر صعوبة على الدفاعات الجوية الأوكرانية».

دبلوماسية عسكرية

ونفت إيران في البداية تزويد روسيا بطائرات مسيرة، لكنها قالت بعد عدة أشهر إنها قدمت عددا صغيرا قبل أن تشن موسكو الحرب على أوكرانيا في 2022.

وتسعى الإدارة المحافظة المتشددة في إيران إلى تعميق العلاقات مع روسيا والصين في رهان على قدرة تلك العلاقات على مساعدة طهران في إنهاء عزلتها السياسية وتخفيف أثر العقوبات الأميركية.

وكثفت إيران وروسيا التعاون في مجال الدفاع منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير (شباط) 2022.

وفي أبريل (نيسان) الماضي، توجه وزير الدفاع الإيراني محمد رضا أشتياني على رأس وفد عسكري إلى موسكو، في سياق اهتمام طهران بتحريك «الدبلوماسية العسكرية» ضد العقوبات الأميركية.

وفي 12 سبتمبر (أيلول) الماضي، زار وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، المعرض الدائم للصواريخ والطائرات المسيرة في «الحرس الثوري»، على هامش مباحثات عسكرية أجراها في طهران، مع مسؤول الوحدة الصاروخية في «الحرس الثوري» أمير علي حاجي زاده,

القائد العام للقوات البرية الروسية أوليغ ساليوكوف ونظيره الإيراني كيومارس حيدري أمام نصب الجندي المجهول في موسكو أغسطس الماضي (وزارة الدفاع الروسية)

وفي ديسمبر الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن روسيا وإيران ستسارعان في العمل على «اتفاق تجاري كبير جديد» بين البلدين، وذلك بعد أسبوع من مباحثات مفصلة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني إبراهيم رئيسي، في موسكو.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني الاثنين ردا على سؤال بشأن تسليم طهران طائرات مسيرة لروسيا «من يتهمون إيران بتوفير أسلحة لأحد أطراف الحرب في أوكرانيا يفعلون ذلك لأغراض سياسية... لم نوفر أي طائرات مسيرة للمشاركة في تلك الحرب».

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، رضا طلايي نيك خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء، إن «التعاون العسكري الإيراني -الروسي يعود للماضي ولا علاقة له بالحرب في أوكرانيا»، مشدداً على أن الحرب في أوكرانيا «لم تؤثر على علاقاتنا مع روسيا».

وقال المسؤول العسكري الإيراني لرويترز إن «هذه الشراكة العسكرية مع روسيا أظهرت للعالم القدرات الدفاعية الإيرانية»، مضيفا أن «هذا لا يعني أننا ننحاز إلى جانب روسيا في الصراع مع أوكرانيا».

وأكد دبلوماسي غربي مطلع تسليم صواريخ باليستية إيرانية إلى روسيا في الأسابيع الأخيرة، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.وقال إن الدول الغربية تشعر بالقلق من أن تبادل الأسلحة بين موسكو وطهران بإمكانه تعزيز قدرة إيران في أي صراع محتمل مع الولايات المتحدة وإسرائيل.ونوهت إيران في نوفمبر تشرين الثاني إلى أنها أنهت الترتيبات الخاصة بتزويد روسيا لها بطائرات مقاتلة من طراز سو-35 وطائرات مروحية هجومية من طراز مي-28 وطائرات تدريب من طراز ياك-130.

وقال جريجوري برو المحلل في مجموعة يوراسيا الاستشارية لتحليل المخاطر السياسية إن روسيا حليف ملائم لإيران، مضيفاً «العلاقة تبادلية. مقابل الطائرات المسيرة، تتوقع إيران المزيد من التعاون الأمني والأسلحة المتقدمة، وخاصة الطائرات الحديثة».


السيناتور ميرفي: يوجد زخم كبير الآن في العلاقات الأميركية - التركية

السيناتور كريس ميرفي (أ.ف.ب)
السيناتور كريس ميرفي (أ.ف.ب)
TT

السيناتور ميرفي: يوجد زخم كبير الآن في العلاقات الأميركية - التركية

السيناتور كريس ميرفي (أ.ف.ب)
السيناتور كريس ميرفي (أ.ف.ب)

قال السيناتور الأميركي كريس ميرفي، اليوم الأربعاء، خلال زيارة لتركيا عقب موافقتها على طلب السويد للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، إن هناك زخماً كبيراً في العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا يمكن للبلدين الاستفادة منه. وشهدت العلاقات بينهما توتراً لفترة طويلة بسبب قضايا، منها شراء تركيا لأنظمة الدفاع الصاروخي الروسية «إس - 400»، والدعم الأميركي لجماعة مسلحة كردية في سوريا تعدّها أنقرة إرهابية، إلى جانب مسائل أخرى متعلقة بحقوق الإنسان.

وقال ميرفي لـ«رويترز» في مقابلة في إسطنبول، بعد محادثات في العاصمة أنقرة مع مسؤولين أتراك: «هناك بالتأكيد بعض المشاعر الجيدة الجديدة والهادفة والحقيقية في العلاقات، وشعرنا بذلك بشدة في كل اجتماعاتنا أمس». وتحدث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بنفسه، الأسبوع الماضي، عن اتجاه إيجابي في العلاقات بين العضوين في حلف شمال الأطلسي، بعد المضي قدماً في صفقة بيع طائرات مقاتلة من طراز «إف - 16» لتركيا مع موافقتها على انضمام السويد إلى الحلف في أعقاب تأجيل استمر 20 شهراً.

والتقى ميرفي والسيناتور جين شاهين بإردوغان ووزير الخارجية هاكان فيدان، للتعبير عن الامتنان لدعم تركيا في هذه المسألة ولمناقشة الخطوات المقبلة. وقال ميرفي: «أعتقد أن هذه لحظة من الزخم الكبير للشراكة بين الولايات المتحدة وتركيا»، مع وجود العديد من القضايا التي يمكن أن تحاولا الاستفادة منها في «تحالف معقد يشهد أموراً إيجابية وسلبية».

وأوضح ميرفي أن ملف الصراع بين روسيا وأوكرانيا تصدّر جدول أعمال المحادثات، ولا سيما الحاجة إلى العمل بشكل أوثق «للتأكد من أن تركيا لن تستمر في أن تكون مكاناً يمكن لروسيا الالتفاف فيه حول العقوبات الأميركية».

ونقلت «رويترز» يوم الاثنين، حصرياً عن مصادر، قولها إن التهديد الأميركي بفرض عقوبات على شركات مالية تتعامل مع روسيا أدى إلى تباطؤ التجارة التركية الروسية. وقالت أنقرة إنها تتخذ إجراءات لتجنب أن تكون ملاذاً للتحايل على العقوبات.

وقال ميرفي: «سمعنا الكثير عن الدعم لزيادة الشراكة. أعتقد أن التصويت بشأن السويد والقرار المتعلق بطائرات (إف – 16) سيسهلان علينا العمل بشكل أوثق معاً للمساعدة في تطبيق العقوبات الأميركية».

وأضاف أنهم ناقشوا بعض المسارات الجديدة المحتملة للمضي قدماً في إضفاء الطابع الرسمي على العمل بشأن تنسيق العقوبات. وأشار ميرفي إلى أن هناك أيضاً إمكانية لإيجاد حل بشأن مسألة شراء تركيا لأنظمة «إس - 400» الروسية، الأمر الذي دفع واشنطن إلى فرض عقوبات على قطاع الدفاع التركي في عام 2020.

وتناولت المحادثات في أنقرة «الموضوع الحساس للغاية» المتعلق بسوريا، وسط توترات طويلة الأمد بشأن الدعم الأميركي لقوات كردية في تحالف ضد تنظيم «داعش»، وتقول تركيا إن المسلحين الأكراد جزء من جماعة إرهابية. وطالبت أنقرة مراراً حليفتها بقطع دعمها وشراكتها مع الجماعة.

وقال ميرفي: «هذا الانفتاح في العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا يمنحنا فرصة للجلوس على الطاولة، والتحدث بصراحة حول ما إذا كانت هناك طريقة للعمل بشكل أوثق معاً في سوريا».


التشيك تسلم أميركا مشتبهاً به في مؤامرة لاغتيال معارضة إيرانية

رشاش كلاشنيكوف صادرته الشرطة الأميركية من خالد مهدييف قرب منزل مسيح نجاد في بروكلين بنيويورك (إكس)
رشاش كلاشنيكوف صادرته الشرطة الأميركية من خالد مهدييف قرب منزل مسيح نجاد في بروكلين بنيويورك (إكس)
TT

التشيك تسلم أميركا مشتبهاً به في مؤامرة لاغتيال معارضة إيرانية

رشاش كلاشنيكوف صادرته الشرطة الأميركية من خالد مهدييف قرب منزل مسيح نجاد في بروكلين بنيويورك (إكس)
رشاش كلاشنيكوف صادرته الشرطة الأميركية من خالد مهدييف قرب منزل مسيح نجاد في بروكلين بنيويورك (إكس)

قالت وزارة العدل التشيكية إن جمهورية التشيك سلمت، اليوم الأربعاء، رجلاً يواجه اتهامات في الولايات المتحدة بالضلوع في مؤامرة اغتيال معارضة بارزة للحكومة الإيرانية.

وأشارت الوزارة إلى تسليم بولاد عمروف إلى ممثلي السلطات الأميركية بمطار «فاتسلاف هافيل» في براغ، صباح الأربعاء، بعد استنفاد المشتبه فيه جميع فرص الطعن على تسليمه.

وألقي القبض على عمروف بجمهورية التشيك في يناير (كانون الثاني) 2023.

وذكرت الوزارة أن وزير العدل قضى في يوليو (تموز) من العام الماضي بتسليم عمروف، لكن الإجراء تأخر بسبب دعوى رفعها المشتبه فيه أمام المحكمة الدستورية التي رفضتها.

وواجه عمروف، إلى جانب رأفت أميروف وخالد مهدييف، اتهامات بالقتل مقابل الحصول على أجر، وغسل الأموال؛ بسبب دورهم في محاولة الاغتيال الفاشلة، التي دعمتها طهران، لإحدى المعارضات للحكومة الإيرانية، وهي مواطنة أميركية تعيش في بروكلين بولاية نيويورك.

خالد مهدييف في صورة التقطتها كاميرا مراقبة بمدخل منزل الناشطة مسيح نجاد في بروكلين بنيويورك (إكس)

ولم تذكر الولايات المتحدة اسم الشخصية المستهدفة المزعومة حينما قدمت تفاصيل التهم الموجهة للأشخاص الثلاثة في يناير 2023، لكن ألقي القبض على مهدييف في عام 2022 في نيويورك لحيازته بندقية خارج منزل الناشطة المعارضة مسيح علي نجاد في بروكلين.

وروجت مسيح علي نجاد؛ وهي معارضة منذ فترة طويلة للقوانين المتعلقة بالحجاب في إيران، مقاطع مصورة لنساء ينتهكن تلك القوانين أمام الملايين من متابعيها على وسائل التواصل الاجتماعي.

الناشطة المعارضة مسيح علي نجاد (إكس)

كما اتهم مدعون أميركيون في عام 2021 أربعة إيرانيين، يُقال إنهم عملاء مخابرات لمصلحة طهران، بالضلوع في مؤامرة لخطف صحافي وناشط مقيم في نيويورك. ورغم عدم الكشف عن هوية المستهدف في هذه المؤامرة، فإن «رويترز» أكدت أنها مسيح علي نجاد.

وقال مدعون أميركيون إن عمروف كان مقيماً في جمهورية التشيك وسلوفينيا. وذكرت وزارة العدل التشيكية اليوم أنه مواطن جورجي.


مسؤول سابق في الموساد: نتنياهو ضيّع فرصة لمنع هجوم أكتوبر

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)
TT

مسؤول سابق في الموساد: نتنياهو ضيّع فرصة لمنع هجوم أكتوبر

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)

ادعى الرئيس الساق لقسم موازنة الحروب في الموساد، أودي ليفي، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أخفق في الاستفادة من معلومات حيوية يمكن أن تكون مفتاحاً لمنع الهجوم الإرهابي الذي نفّذته حركة «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول).

وأشار ليفي خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إلى أن نتنياهو لم يتخذ الإجراءات اللازمة لتعطيل قدرات الجيش الحمساوي، مشيراً إلى أن الوسيلة الوحيدة لتحقيق ذلك كانت عبر قطع التمويل. وأضاف: «كانت هناك فرصة جيدة جداً لمنع دخول الكثير من الأموال التي تمول (حماس)، وربما لم يكن الوحش الذي واجهنا في السابع من أكتوبر هو الوحش نفسه الذي سنواجه الآن».

وأكد ليفي أنه في حال اعتماد نتنياهو على تلك النصائح، كانت «حماس» ستحتاج إلى مليارات، ليس ملايين من الدولارات لتمويل بناء شبكتها الواسعة من الأنفاق الإرهابية تحت قطاع غزة.