من هم الرهائن الإسرائيليون المُفرج عنهم في تبادل «إسرائيل-حماس»؟

الطفلة أفيف آشر (سنتان ونصف السنة) وشقيقتها راز آشر (4.5 سنة) والأم دورون يتفاعلن أثناء لقائهن مع يوني زوج دورون ووالد الطفلتين، بعد الإفراج عن دورون وطفلتيها، وعودتهن إلى إسرائيل... الصورة من داخل «مركز شنايدر الطبي للأطفال» في 24 نوفمبر 2023 (أ.ب)
الطفلة أفيف آشر (سنتان ونصف السنة) وشقيقتها راز آشر (4.5 سنة) والأم دورون يتفاعلن أثناء لقائهن مع يوني زوج دورون ووالد الطفلتين، بعد الإفراج عن دورون وطفلتيها، وعودتهن إلى إسرائيل... الصورة من داخل «مركز شنايدر الطبي للأطفال» في 24 نوفمبر 2023 (أ.ب)
TT

من هم الرهائن الإسرائيليون المُفرج عنهم في تبادل «إسرائيل-حماس»؟

الطفلة أفيف آشر (سنتان ونصف السنة) وشقيقتها راز آشر (4.5 سنة) والأم دورون يتفاعلن أثناء لقائهن مع يوني زوج دورون ووالد الطفلتين، بعد الإفراج عن دورون وطفلتيها، وعودتهن إلى إسرائيل... الصورة من داخل «مركز شنايدر الطبي للأطفال» في 24 نوفمبر 2023 (أ.ب)
الطفلة أفيف آشر (سنتان ونصف السنة) وشقيقتها راز آشر (4.5 سنة) والأم دورون يتفاعلن أثناء لقائهن مع يوني زوج دورون ووالد الطفلتين، بعد الإفراج عن دورون وطفلتيها، وعودتهن إلى إسرائيل... الصورة من داخل «مركز شنايدر الطبي للأطفال» في 24 نوفمبر 2023 (أ.ب)

أطلقت حركة «حماس» سراح 60 رهينة إسرائيليين، بعد 7 أسابيع من احتجازهم في غزة منذ هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل. وجميع المُفرج عنهم من النساء والأطفال، وذلك في إطار صفقة التبادل بين إسرائيل و«حماس».

وبموجب شروط الهدنة المؤقتة بين إسرائيل و«حماس»، اتُّفق على إطلاق سراح ما مجموعه 50 رهينة إسرائيلية خلال فترة توقف للقتال لمدة 4 أيام، بدأت يوم الجمعة 24 نوفمبر. وقد أُطلق 50 من الرهائن الإسرائيليين حتى ليل الاثنين كما ورد في صفقة التبادل، إضافة إلى شاب إسرائيلي - روسي أفرجت عنه «حماس» من خارج هذا الاتفاق. ثم تم إطلاق 10 أشخاص إضافيين من الرهائن الإسرائيليين مساء الثلاثاء بعد تمديد الهدنة واستكمال عملية التبادل، ليكون مجموع الإسرائيليين الذين تم إطلاق سراحهم منذ يوم الجمعة، 61 شخصاً.

وفي المقابل، أطلقت إسرائيل، خلال 5 أيام من بدء التبادل وحتى مساء الثلاثاء، 180 امرأة ومراهقاً فلسطينياً من السجون الإسرائيلية اتُفق على الإفراج عنهم بموجب الصفقة.

واتُفق على سماح إسرائيل بدخول مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والوقود إلى قطاع غزة. وقد دخلت هذه المساعدات إلى القطاع بالفعل في الأيام الأربعة الأخيرة منذ بدء تنفيذ الاتفاق.

ولا تزال الهدنة سارية المفعول الأربعاء؛ إذ من المقرر إطلاق حوالي 10 إسرائيليين إضافيين من الرهائن مقابل إطلاق سراح حوالي 30 فلسطينياً.



 

الإسرائيليون المُفرج عنهم في تبادل إسرائيل - «حماس»

أُفرج عن إميلي هاند (9 سنوات)، وهيلا روتم شوشاني (13 عاماً)، فيما بقيت والدة هيلا، رايا روتم (54 عاماً)، محتجزة في غزة، وفق قناة «فرانس 24» الفرنسية.

أُبلغ عن وفاة إميلي في البداية بعد أن اختفت من «كيبوتس بئيري» بجنوب إسرائيل (كيبوتس تعني «تجمعاً» سكنياً باللغة العبرية)، ولكن تم إحصاء إميلي لاحقاً بين الرهائن.

بلغت الفتاة الإسرائيلية الآيرلندية إميلي، التاسعة من العمر خلال وجودها في الأسر بغزة في 17 نوفمبر، حسب والدها توماس هاند. وكانت والدتها توفيت منذ سنوات بمرض السرطان، حين كان عمر الطفلة إميلي سنتين فقط.

الفتاة الآيرلندية الإسرائيلية إميلي هاند بعد إطلاقها من الاحتجاز بموجب صفقة التبادل بين إسرائيل و«حماس» تجتمع بوالدها توماس هاند في إسرائيل... الصورة منشورة في 26 نوفمبر 2023 (رويترز)

الدكتورة شوشان هاران (67 عاماً)، أُخذت من منزلها في «كيبوتس بئيري»، في 7 أكتوبر. وهي مؤسِسة لمنظمة غير ربحية للمساعدة في إطعام الفقراء وحاصلة على درجة الدكتوراه في الهندسة الزراعية. تم إطلاق سراحها من الاحتجاز في 25 نوفمبر مع ابنتها آدينا (آدي) شوهام (38 عاماً)، وطفلتيها نافيه (8 أعوام)، وياهيل (3 أعوام). وقُتل زوج الدكتورة هاران، أفشالوم، وهو خبير اقتصادي يحمل الجنسيتين الألمانية والإسرائيلية، في هجوم «حماس»، في حين لا يزال زوج آدي، تال (38 عاماً) محتجزاً، حسب شبكة «بي بي سي».

آدي شوهام (38 عاماً) وطفلاها ياهيل (3 سنوات) ونافيه (8 سنوات) وشوشان هاران جدة الطفلين في 25 نوفمبر في إسرائيل، بعد إطلاق حركة «حماس» سراحهم بموجب صفقة التبادل مع إسرائيل... الصورة من مقطع فيديو نشره مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في 26 نوفمبر 2023 (رويترز)

كما تم إطلاق سراح شارون أفيغدوري (52 عاماً)، وهي معالجة بالدراما، وابنتها نوعم (12 عاماً)، وهما من أقارب الدكتورة هاران، وتم اختطافهما من كيبوتس بئيري في الوقت نفسه. وقالت الأسرة إن فردين من الأسرة هما إيفياتار كيبنيس (65 عاماً)، وزوجته ليلاش كيبنيس (60 عاماً)، قُتلا في الهجوم.

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها مقر «منتدى الرهائن والعائلات المفقودة» مايا ريغيف (21 عاماً)... مايا من بين 13 إسرائيلياً أطلقتهم «حماس» في وقت متأخر من يوم السبت 25 نوفمبر 2023 (أ.ب)

وأُطلقت مايا ريغيف (21 عاماً) وهي من مدينة هرتسليا في وسط إسرائيل. اختُطفت ريغيف من «كيبوتس رعيم» مع شقيقها الأصغر إيتاي (18 عاماً)، وكان الاثنان قد عادا لتوهما من رحلة إلى المكسيك في الليلة السابقة لهجوم «حماس»، وفق تقرير لقناة «الحرّة».

كانت مايا ريغيف حاضرة في مهرجان موسيقى «سوبر نوفا» في جنوب إسرائيل عندما تعرضت هي وشقيقها إيتاي لهجمات «حماس». في ذلك الصباح، تلقى والد مايا مكالمة هاتفية من ابنته التي صرخت «أبي، إنهم يطلقون النار عليّ، أنا ميتة». وقالت العائلة إنها رصدت في وقت لاحق إيتاي، الذي لا يزال يُعتقد أنه رهينة، مكبل اليدين في الجزء الخلفي من السيارة في مقطع فيديو نشرته «حماس».

أفيغيل إيدان (4 أعوام) التي تم إطلاق سراحها بعد أن تم احتجازها خلال هجوم 7 أكتوبر، تتحدث مع عمتها ليرون وعمها زولي في «مركز شنايدر الطبي للأطفال» في إسرائيل... الصورة منشورة في 27 نوفمبر 2023 (رويترز)

أُطلقت أفيغيل إيدان (4 أعوام) الإسرائيلية الأميركية، التي كانت في الثالثة من عمرها عندما تم أخذها رهينةً من منزلها، حيث تعرض والداها لهجوم وقُتلا على يد مسلحين من «حماس» وفق «بي بي سي». نجت أفيغيل وتوجهت إلى منزل جيرانها، عائلة برودوتش، ولكن تم اختطافها لاحقاً معهم. بلغت أفيغيل الرابعة من عمرها عندما كانت في الاحتجاز.

وتم إطلاق سراح هاغر برودوتش (40 عاماً)، مع أطفالها أوريا (4 أعوام)، ويوفال (8 أعوام)، وأوفري (10 أعوام). وكانوا في «كيبوتس كفار عزة» عندما شنت «حماس» هجومها، وفقاً لأفيخاي برودوتش، زوج هاغر. وقال والد زوجها، شموئيل برودوتش، للقناة 13 الإخبارية الإسرائيلية: «في اللحظة التي سمعت فيها أنهم في أيدي الصليب الأحمر، شعرت بالارتياح».

أفيخاي برودوتش مع زوجته هاغر (40 عاماً) وأطفالهما: أوريا برودوتش (4 أعوام) ويوفال (8 أعوام) وأوفري (10 أعوام) بعد وقت قصير من وصول هاغر وأطفالها إلى إسرائيل في 26 نوفمبر بعد احتجازهم رهائن من قبل مسلحي حركة «حماس» في قطاع غزة... الصورة في مركز شنايدر الطبي للأطفال في إسرائيل ومنشورة يوم 27 نوفمبر 2023 (رويترز)

أُفرج عن دانييل ألوني (44 عاماً) وابنتها إميليا (6 سنوات) من «كيبوتس نير عوز»، وكانتا قد احتُجزتا مع شقيقة دانييل، شارون ألوني (34 عاماً)، وزوجها ديفيد كونيو (33 عاماً)، وابنتيهما التوأم إيما ويولي البالغتين من العمر ثلاث سنوات.

دانييل ألوني وابنتها إميليا (وسط الصورة) تجتمعان مع العائلة يوم الجمعة بعد إطلاقهما من الاحتجاز بموجب الاتفاق بين إسرائيل و«حماس»... (متداولة)

وأُطلقت دورون كاتس آشر (34 عاماً)، وابنتاها راز (4 أعوام)، وأفيف (عامين)، أثناء إقامتهن مع أقاربهنّ بالقرب من حدود غزة. وكان يوني، زوج دورون، قد شاهد مقطع فيديو لزوجته وابنتيه يتم نقلهن إلى شاحنة مع رهائن آخرين.

الطفلة أفيف آشر (سنتان ونصف السنة) وشقيقتها راز آشر (4.5 سنة) والأم دورون يتفاعلن أثناء لقائهن مع يوني زوج دورون ووالد الطفلتين، بعد الإفراج عن دورون وطفلتيها، وعودتهن إلى إسرائيل... الصورة من داخل «مركز شنايدر الطبي للأطفال» في 24 نوفمبر 2023 (أ.ب)

أوهاد موندر زيكري (9 أعوام)، ووالدته كيرين موندر (54 عاماً)، وجدّته روثي موندر (78 عاماً)، أُطلق سراحهم، وكانوا قد اختُطفوا من «كيبوتس نير عوز». وبلغ أوهاد سنته التاسعة أثناء وجوده في غزة. ولا يزال فرد آخر من العائلة، وهو أبراهام موندر، محتجزاً.

صورة مدمجة تُظهر نعوم أور (17 عاماً) وشقيقته ألما (13 عاماً)... أُفرج عنهما في صفقة التبادل بين إسرائيل و«حماس»... (منتدى الرهائن وعائلات المفقودين الإسرائيليين)

ومن بين المفرج عنهم أيضاً نعوم أور (17 عاماً) وشقيقته ألما (13 عاماً). في هجمات 7 أكتوبر، شاهدهما أحد الجيران وهما يُسحبان من منزلهما في بئيري، مع والدهما درور أور (48 عاماً)، وفقاً لابن أخيهما إيمانويل بيسوراي. وتم التعرف على جثة يونات (50 عاماً) زوجة درور وأم الأطفال، من بين 120 شخصاً قُتلوا في الكيبوتس. وقال آهال بيسوراي، عم نعوم وألما، لـ«بي بي سي»، إن الشقيقين لم يعرفا بمقتل والدتهما قبل الإفراج عنهما. وقال: «كان علينا أن ننقل لهما الأخبار الحزينة».

الرهينة الذي أطلقته «حماس» تال غولدشتاين (يسار) يقف في حافلة تنقله إلى قاعدة عسكرية في أوفاكيم بجنوب إسرائيل في 26 نوفمبر 2023 (أ.ف.ب)

وتم إطلاق سراح تشين ألموغ غولدشتاين (48 عاماً)، وأطفالها تال (8 أعوام)، وغال (11 عاماً)، وآغام (17 عاماً)، وكانت «حماس» احتجزتهم من «كيبوتس كفار عزة» في هجوم 7 أكتوبر. وقُتل زوج تشين، نداف، وابنتهما يام، البالغة من العمر 20 عاماً، على يد «حماس»، وفق «بي بي سي».

وأُفرج عن هانا كاتسير (77 عاماً)، من «نير عوز»، التي اختُطفت مع ابنها إيلاد كاتسير (47 عاماً). وفي 9 نوفمبر، ظهرت هانا في شريط فيديو نشرته «حماس» وهي تجلس على كرسي متحرك.

صورة مدمجة تُظهر دافنا إلياكيم (15 عاماً) وشقيقتها إيلا (8 سنوات)... تم الإفراج عنهما في صفقة التبادل بين إسرائيل و«حماس» (متداولة)

وتم إطلاق تشانا بيري (79 عاماً) التي احتُجزت مع ابنها ناداف بوبلويل (51 عاماً). هاجرت تشانا إلى إسرائيل في الستينات من جنوب أفريقيا ولديها ثلاثة أطفال. وكذلك أُطلقت الأختان دافنا (15 عاماً) وإيلا إلياكيم (8 سنوات) من منزلهما في «كيبوتس نير عوز» في يوم هجوم «حماس»، وكانتا جزءاً من مجموعة عائلية قام المهاجمون ببث مباشر لأسرهم. وقالت والدة الفتيات، معيان زين، في بيان، إنها سعيدة بعودة بناتها، مضيفة أنها منذ اختطافهما تعيش «بين اليأس والأمل، بين الألم والتفاؤل».

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة آدينا موشيه وزوجها دافيد... أُطلق سراح آدينا بموجب صفقة التبادل بين إسرائيل و«حماس» فيما قُتل زوجها في الهجوم الذي شنته «حماس» في 7 أكتوبر وفقاً لمجموعة كانت تتحدث نيابة عن عدد من الرهائن الإسرائيليين وعائلاتهم (أ.ب)

أُفرج عن آدينا موشيه (72 عاماً)، من «نير عوز» في 7 أكتوبر. قُتل زوجها دافيد موشيه في الهجوم، وفقاً لمجموعة كانت تتحدث نيابة عن العديد من الرهائن وعائلاتهم. وبعد ذلك، تعرفت عليها عائلتها في مقطع فيديو يظهرها محتجزة بين اثنين من مقاتلي «حماس» على دراجة نارية.

وأُطلقت شيري فايس (53 عاماً)، وابنتها نوغا (18 عاماً)، وهما من «كيبوتس بئيري» جنوب إسرائيل، بعد أن احتُجزتا مع زوج شيري إيلان فايس (58 عاماً)، وهو والد نوغا... وجاء في رسالة فيديو من العائلة أنه تم القبض على شيري بينما اختبأت نوغا تحت السرير، حتى أجبرتها النيران التي أشعلتها «حماس» على الخروج، وتم اختطافها هي أيضاً في 7 أكتوبر.

صورة غير مؤرخة للرهينة الإسرائيلية يافا آدار التي تم إطلاق سراحها بعد صفقة تبادل أسرى بين «حماس» وإسرائيل... الصورة حصلت عليها «رويترز» في 24 نوفمبر 2023 (رويترز)

أفرجت «حماس» كذلك عن يافا آدار (85 عاماً) التي كانت اختطفتها من «نير عوز» في 7 أكتوبر. وقالت المجموعة الناطقة باسم العائلات المحتجزة، إن لدى آدار ثلاثة أبناء وثمانية أحفاد وسبعة أبناء أحفاد. وذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» الإسرائيلية، أن حفيد يافا، تامير (38 عاماً)، الذي دافع عن الكيبوتس كجزء من فرقة الطوارئ «نير عوز»، تم نقله أيضاً إلى غزة.

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها «المنتدى الإسرائيلي للرهائن والعائلات المفقودة» الإسرائيلي - الروسي روني كريفوي (25 عاماً)... روني كان محتجزاً في غزة وأطلقت «حماس» سراحه لأنه يحمل الجنسية الروسية (متداولة)

وأُفرج عن روني كريفوي (25 عاماً)، مواطن إسرائيلي - روسي يعيش في كرميئيل، شمال إسرائيل، وكان يعمل مهندس صوت في مهرجان «سوبر نوفا» الموسيقي عندما تم اختطافه إلى غزة. وقالت «حماس» إنها أطلقت سراحه تقديراً لدعم موسكو لها خلال الصراع، حسب قناة «سكاي نيوز».

مرغليت موزيس (78 عاماً)، كانت اختُطفت من منزلها في «كيبوتس نير عوز»، أُفرج عنها أيضاً. وتقول عائلتها، وهي ناجية من مرض السرطان، إنها تعاني من مشكلات صحية أخرى تتطلب رعاية طبية مستمرة.

مارغليت موزيس (وسط) رهينة إسرائيلية مفرج عنها تمشي مع جندي إسرائيلي بعد وقت قصير من وصولها إلى إسرائيل في 24 نوفمبر... الصورة صادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في 25 نوفمبر 2023 (رويترز)

أُطلقت أدريان أفيفا سيغل (62 عاماً) بعد أن اختُطفت من منزلها في «كفار عزة» مع زوجها كيث (64 عاماً). ويُعتقد أن زوجها من بين الرهائن المتبقين في غزة.

وأكد الجيش الإسرائيلي في 26 نوفمبر أن إلما أفراهام (84 عاماً)، نُقلت جواً بعد الإفراج عنها إلى «مستشفى سوروكا» في بئر السبع في حالة خطيرة. وقال متحدث باسم «كيبوتس ناحال عوز» إنها عاشت في هذا «الكيبوتس» منذ ما يقرب من 50 عاماً قبل اختطافها.

وأطلقت «حماس» في ليل يوم الاثنين، 11 إسرائيلياً كانوا محتجزين لديها، وذلك في اليوم الرابع من الهدنة المؤقتة، وكجزء من صفقة التبادل مع إسرائيل.

شارون ألوني كونيو (34 عاماً) وابنتاها يولي وإيما كونيو (3 أعوام)، تم إطلاق سراحهن بعد 7 أسابيع من احتجازهن رهائن خلال هجوم 7 أكتوبر الذي شنته حركة «حماس» على جنوب إسرائيل. تظهر الأم وابنتاها في هذه الصورة غير المؤرخة التي حصلت عليها «رويترز» في 27 نوفمبر 2023 (رويترز)

أُفرج الاثنين عن شارون ألوني كونيو (34 عاماً)، وطفلتيها التوأم إيما كونيو ويولي كونيو البالغتين من العمر 3 سنوات، فيما يُعتقد أنّ ديفيد كونيو، زوج شارون ووالد الطفلتين، ما زال محتجزاً في غزة، وفق تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.

شارون ألوني كونيو وزوجها ديفيد كونيو وتوأمهما إيما ويولي، كانوا يختبئون في ملجئهم في «كيبوتس نير عوز» مع شقيقة شارون، دانييل ألوني، وابنتها إميليا البالغة من العمر 5 سنوات (اللتين أفرج عنهما لاحقاً ضمن التبادل)، عندما تم احتجازهم رهائن في 7 أكتوبر. وكانت آخر رسالة تلقتها عائلاتهم منهم على تطبيق «واتساب» هي: «النجدة. نحن نموت».

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها «منتدى الرهائن والعائلات المفقودة» الأختين التوأم إيما كونيو ويولي كونيو (عمرهما 3 سنوات)... تم إطلاق سراحهما يوم الاثنين 27 نوفمبر 2023 (أ.ب)

شاركت آلانا زيتشيك مع أفراد من العائلة، قصة اختطاف أقاربها شارون ألوني وزوجها وابنتيهما، وطالبت بالإفراج عنهم في اجتماعات مع قادة سياسيين في جميع أنحاء العالم وفق «نيويورك تايمز». تقول زيتشيك إن «الضرر الذي لحق بهاتين الطفلتين (إيما ويولي)، وهذه المعاناة والألم، لا ينتهيان بإطلاق سراحهما»، مضيفة أن «عودتهما يكتنفها الكثير من الألم والصدمات».

وأُطلق سراح كارينا أنغلبرت (51 عاماً)، وابنتيها ميكا أنغل (18 عاماً)، ويوفال أنغل (11 عاماً)، وكانت «حماس» قد احتجزتهم مع رونين أنغل زوج كارينا ووالد الطفلتين من الغرفة الآمنة داخل منزلهم في «كيبوتس نير عوز» يوم الهجوم. ويُعتقد أن رونين أنغل ما زال محتجزاً في غزة.

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة كارينا أنغلبرت (51 عاماً) وابنتاها ميكا أنغل (18 عاماً) ويوفال أنغل (11 عاماً). تم إطلاق سراحهن بعد احتجازهن رهائن خلال هجوم 7 أكتوبر الذي نفذته حركة «حماس»... الصورة حصلت عليها «رويترز» في 27 نوفمبر 2023 (رويترز)

عندما تم أخذها رهينة، كانت كارينا أنغلبرت لا تزال تتعافى من عملية استئصال الثدي بعد إصابة بالسرطان، إضافة إلى خضوعها لجراحة أخرى لم تنجح. وفق أخيها دييغو أنغلبرت، كانت حالتها الصحية قبل الاختطاف ضعيفة وسهلة الإرهاق؛ إذ تسبب تراكم الندوب المؤلمة على صدرها في آلام وضيق في التنفس، مما حد من قدرتها على الحركة. وكان دييغو قد صرّح: «لا نعرف ما إذا كانت كارينا تتلقى أي علاج طبي في أثناء الاحتجاز، أو اعتنى بها أحد، أو إذا كانت تحصل على أي مسكّن للألم أو أي من الأدوية التي تحتاجها لمنع السرطان من العودة إليها».

تُظهر هذه الصورة التي نشرها الجيش الإسرائيلي، الرهينة الفرنسي الإسرائيلي المحرَّر إيتان ياهالومي (في الوسط) البالغ من العمر 12 عاماً وقد تم لم شمله مع والدته، بعد أن أطلقت سراحه حركة «حماس» التي كانت تحتجزه في قطاع غزة... الصورة في «مركز سوراسكي الطبي» في تل أبيب بإسرائيل في وقت مبكر من صباح اليوم 28 نوفمبر 2023 (أ.ف.ب)

من المُفرج عنهم أيضاً إيتان ياهالومي (12 عاماً)، وهو طفل يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والفرنسية. اختطفه المسلحون في 7 أكتوبر من الغرفة الآمنة داخل منزل العائلة في «كيبوتس نير عوز»، واحتجزوا والدته باتشيفا، وابنتيها لييل (عمرها سنة)، ويائل (10 سنوات)، واقتادوهم إلى غزة. لكنّ الوالدة وابنتيها تمكّنّ من الهروب والاختباء في حقل (قبل الدخول إلى غزة)، فيما أُصيب أوهاد ياهالومي والد إيتان في ساقه وذراعه أثناء محاولته منع المسلحين من دخول منزل العائلة خلال الهجوم. وقد عرفت العائلة لاحقاً أن أوهاد احتُجز أيضاً ونُقل إلى غزة، وفق «نيويورك تايمز».

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها «المنتدى الإسرائيلي للرهائن والعائلات المفقودة» ساهار كالديرون (16 عاماً). تم إطلاق سراح ساهار من احتجازها في غزة يوم الاثنين... الصورة نُشرت في 27 نوفمبر 2023 (أ.ب)

وتم إطلاق سراح إيريز كالديرون (12 عاماً)؛ وساهار كالديرون (16 عاماً). وكان المسلحون اختطفوا عوفر كالديرون، (53 عاماً)، وابنته ساهار، وابنه إيريز، من منزل عائلتهم في «كيبوتس نير عوز». يحمل كل من إيريز وساهار الجنسيتين الإسرائيلية والفرنسية. وكانت شقيقتهما غايا كالديرون (21 عاماً) التي لم تكن في الكيبوتس يوم الهجوم، قد سمعت شقيقتها ساهار لآخر مرة (قبل الإفراج عنها أمس الاثنين)، صباح يوم 7 أكتوبر، عندما أرسلت ساهار رسالة نصية تقول فيها إنهما مختبئان وغادرا منزلهما.

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها «المنتدى الإسرائيلي للرهائن والعائلات المفقودة» إيريز كالديرون (12 عاماً)... وقد تم إطلاق سراح إيريز من احتجازه في غزة يوم الاثنين... الصورة نُشرت في 27 نوفمبر 2023 (أ.ب)

وبعد يوم واحد من هجوم 7 أكتوبر، شاهدت غايا مقطع فيديو على موقع «إنستغرام» يُظهر طفلاً يُدفع في الطريق. لقد كان هذا الطفل شقيقها إيريز - أول علامة رأتها غايا تفيد بخطف أحد أفراد أسرتها.

واختفت جدة إيريز وساهار، كارميلا دان (80 عاماً)، وابنة عمهما المصابة بالتوحد نويا دان (13 عاماً)، يوم الهجوم، دون أن تتركا أثراً. وتم العثور على جثتيهما في 19 أكتوبر، وفق ما نقلته صحيفة «ذا تايمز أوف إسرائيل» الإسرائيلية.

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها «المنتدى الإسرائيلي للرهائن والعائلات المفقودة» ياغيل ياكوف (12 عاماً) الذي كان محتجزاً في غزة وأُطلق سراحه أمس الاثنين... هذه الصورة تم نشرها في 27 نوفمبر 2023 (أ.ب)

وتم الإفراج عن أور ياكوف (16 عاماً)؛ وأخيه ياغيل ياكوف (12 عاماً). وكانا قد احتُجزا مع والدهما يائير (59 عاماً)؛ وصديقته ميراف تال (53 عاماً)، وأُخذوا رهائن من «كيبوتس نير عوز».

يعاني أور ياكوف من حساسية شديدة تهدد حياته، وكان أخوه ياغيل قد ظهر في مقطع فيديو في 9 نوفمبر نشرته «حركة الجهاد الإسلامي» الفلسطينية التي كانت تحتجز العائلة في غزة. ولم يُفرج حتى الآن عن يائير ياكوف وميراف تال ضمن عملية التبادل.

الرهائن الإسرائيليات المفرج عنهنّ مساء الثلاثاء. في الصف الأول من اليسار: أوفيليا رويتمان، وتامار ميتزغر، وديتزا هايمن، وميراف تال، وآدا ساغي. الصف الثاني من اليسار: كلارا مارمان، وريمون كيرشت، وغابرييلا لايمبرغ، وميا لايمبرغ، ونورالين (ناتالي) باباديلا (رويترز)

واتفقت إسرائيل و«حماس» يوم الإثنين على تمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة، يومين إضافيين، تستكملان فيهما عملية تبادل الإسرائيليين والفلسطينيين لدى كل منهما، وفق الشروط السابقة بالإفراج عن 10 رهائن إسرائيليين مقابل إطلاق 30 فلسطينياً لدى إسرائيل.

وأطلقت حركة "حماس" مساء الثلاثاء سراح تسع نساء إسرائيليات وفتاة تبلغ من العمر 17 عاماً، بعد 53 يوماً من الأسر في غزة، مقابل إفراج إسرائيل عن 30 فلسطينياً، وسط اتفاق تهدئة ممتد بين إسرائيل و«حماس»، متوقع أن يستمر حتى اليوم الأربعاء على الأقل، حيث من المرتقب إطلاق سراح نحو 10 رهائن إسرائيليين آخرين في وقت متأخّر الأربعاء مقابل الإفراج عن نحو 30 فلسطينياً في السجون الإسرائيلية.

ديتزا هايمن (84 عاماً)، التي أُطلق سراحها بعد أن تم احتجازها رهينة خلال هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل من قبل حركة «حماس»، في هذه الصورة غير المؤرخة التي حصلت عليها وكالة «رويترز» في 28 نوفمبر 2023 (رويترز)

أُفرج الثلاثاء عن ديتزا هايمن (84 عاماً) من كيبوتس نير عوز. وهي أم لأربعة أطفال، وزوجة أب لثلاثة، وجدة لـ20 من الأحفاد، ولخمسة أطفال من أبناء الأحفاد. كانت تعيش بمفردها في الكيبوتس وتواجدت في الغرفة الآمنة بمنزلها صباح هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول)، وفق صحيفة «ذا تايمز أوف إسرائيل».وتم إطلاق سراح تامار (تامي) ميتزغر (78 عاماً)، من كيبوتس نير عوز. ولا يزال زوجها يورام ميتزغر (80 عاماً) رهينة في غزة.كان الزوجان –آباء لثلاثة أطفال وأجداد لسبعة– في غرفتهم الآمنة، وسُمعت أخبارهم آخر مرة قبل الاختطاف في الساعة 8:50 صباحاً يوم 7 أكتوبر. وعندما تمكنت عائلتهما لاحقاً من دخول منزلهما، لم تجد أي علامات على مواجهة أثناء الاقتحام، باستثناء علامات على فقدانهما مع موجودات من المنزل.

الرهينة الإسرائيلية آدا ساغي (وسط الصورة) تظهر في سيارة إسعاف بعد نزولها من مروحية تابعة للجيش الإسرائيلي في مركز شيبا الطبي في حي تل هشومير في مدينة رمات غان، إسرائيل في 28 نوفمبر 2023 (إ.ب.أ)

آدا ساغي (75 عاماً)، من كيبوتس نير عوز، هي أيضاً تم إطلاق سراحها يوم الثلاثاء. ولدت ساغي في تل أبيب بإسرائيل عام 1948، وهي ابنة أحد الناجين البولنديين من المحرقة ضد اليهود (الهولوكست). أم لثلاثة أطفال، تعلمت اللغة العربية لتكوين صداقات مع جيرانها، ثم قامت بعد ذلك بتدريس اللغة العربية للآخرين كوسيلة لتحسين التواصل مع الفلسطينيين الذين يعيشون على الحدود الجنوبية الشرقية لقطاع غزة.ووفق «ذا تايمز أوف إسرائيل»، أُفرج كذلك عن نورالين باباديلا أغوجو (60 عاماً)، المعروفة أيضاً باسم نورا أو ناتالي. أُخذت ناتالي من كيبوتس نيريم في هجوم 7 أكتوبر، ما أسفر عن مقتل زوجها الإسرائيلي المولد جدعون باباني.عاش الزوجان في بلدة اسمها يهود بوسط البلاد، وكانا يزوران أصدقاء في الكيبوتس في نهاية الأسبوع للاحتفال بمرور 70 عاماً على المجتمع الزراعي في جنوب إسرائيل، عندما شنت فصائل من غزة بقيادة «حماس» هجومها في 7 أكتوبر على جنوب إسرائيل.

ريمون كيرشت بوشتاف في هذه الصورة غير المؤرخة... احتجزت ريمون من كيبوتس نيريم في هجوم 7 أكتوبر. وتم إطلاق سراحها في 28 نوفمبر 2023 (متداولة)

ومن كيبوتس نيريم أيضاً، تم إطلاق سراح الشابة ريمون كيرشت بوشتاف (36 عاماً)، وكانت ظهرت سابقاً في شريط فيديو ﻟ«حماس» إلى جانب رهينة أخرى. ولا يزال زوجها، ياغيف بوشتاف، 34 عاماً، رهينة في غزة.كانا يختبئان في الغرفة الآمنة بمنزلهما في نيريم صباح 7 أكتوبر. أرسلت ريمون رسالة نصية إلى عائلتها مفادها أنها شاهدت النيران وإطلاق نار خارج المنزل «في كل مكان». ثم أرسلت إلى والدتها رسالة صوتية أخيرة – كان والدا ريمون يحتميان أيضاً في مجتمع مجاور – قالت فيها «أنا أحبك يا أمي. أنا آسفة جداً لأنني لا أستطيع أن أكون هناك معك. أحبك».

تُظهر هذه الصورة غابرييلا وميا لايمبرغ، في الخلفية، بعد إطلاق سراحهما من قبل «حماس»، الثلاثاء، 28 نوفمبر، 2023 (أ.ب)

أُفرج عن المراهقة ميا لايمبرغ (17 عاماً)، ووالدتها غابرييلا لايمبرغ (59 عاماً)، وأحد أفراد الأسرة كلارا مارمان (62 عاماً)، الثلاثاء، بعد احتجازهنّ رهائن مع اثنين من الأقارب من كيبوتس نير يتسحاق في 7 أكتوبر.وكانت ميا لايمبرغ ووالدتها، وهما من القدس، تزوران كلارا مارمان (عمة ميا) وشريكها نوربرتو لويس هار (70 عاماً)، وكان أيضاً فرناندو مارمان (60 عاماً) شقيق كلارا يزور شقيقته وشريكها، في كيبوتس نير يتسحاق في نهاية الأسبوع قبل بدء الهجوم على جنوب إسرائيل. يوم الهجوم، اختبأوا جميعاً في غرفة عائلة مارمان المغلقة محاولين إبقاء الباب الثقيل مغلقاً بكرسي، قبل أن يتمكّن المسلّحون من احتجازهم. ولا يزال لويس هار وفرناندو مارمان رهينتين في غزة.

تُظهر هذه الصورة غير المؤرخة التي نشرها «المنتدى الإسرائيلي للرهائن والعائلات المفقودة» ميا لايمبرغ التي تم إطلاق سراحها يوم الثلاثاء 28 نوفمبر 2023، بعد 53 يوماً في الاحتجاز من قبل «حماس» (أ.ب)

أُطلق سراح ميراف تال (53 عاماً) الثلاثاء، وهي من سكان بلدة ريشون لتسيون الإسرائيلية، كانت اختُطفت من منزل شريكها يائير ياكوف في نير عوز، ولا يزال يائير أسيراً في غزة، وفق صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية. كما تم اختطاف ابني يائير، ياغيل وأور، من منزل آخر في الكيبوتس وأُطلق سراحهما يوم الاثنين.أطلق مقاتلو «حماس» صاروخاً على منزل يائير وميراف، مما أدى إلى تدميره، حسب «هآرتس».

ووثّق المسلّحون دخولهم إلى المنزل واحتجازهم للزوجين، بكاميرات فيديو كان المسلحون يعلقونها على ثيابهم. أثناء تعرض منزلهما للهجوم، صرخت ميراف في رسالة صوتية أرسلتها إلى عائلتها «إنهم في المنزل، أطلقوا النار على الغرفة، ويايا (أي يائير) يمسك باب الغرفة الآمنة. إنهم في المنزل، يصرخون. ساعدوني، إنهم يطلقون النار علينا، يايا أُصيب، ساعدوني، اتصلوا بالشرطة».

ميراف تال (وسط الصورة) تحتضن أفراد عائلتها في مستشفى إيخيلوف في تل أبيب بعد إطلاق سراحها من غزة، 28 نوفمبر 2023 (متداولة)

أُفرج أيضاً عن أوفيليا رويتمان (77 عاماً)، التي كانت اعتُبرت مفقودة منذ صباح هجوم المسلحين على جنوب إسرائيل. تعيش أوفيليا في كيبوتس نير عوز منذ 38 عاماً. وكانت على اتصال بعائلتها في ساعات الصباح الباكر عند وقوع الهجوم، لتخبرهم بما كان يحدث في الكيبوتس... وبحلول الساعة 9:37 صباح 7 أكتوبر، تلقت العائلة آخر رسالة نصية من أوفيليا تطلب فيها المساعدة. وقد أُطلق سراح أوفيليا من الاحتجاز مساء الثلاثاء، بعد 53 يوماً من الاحتجاز.


مقالات ذات صلة

حالات الانتحار تزداد في صفوف الجيش الإسرائيلي

شؤون إقليمية جنود إسرائيليون يقفون على دبابات قرب حدود إسرائيل مع غزة... جنوب إسرائيل 1 يناير 2024 (رويترز)

حالات الانتحار تزداد في صفوف الجيش الإسرائيلي

تعاني إسرائيل من زيادة كبيرة في حالات الانتحار واضطراب ما بعد الصدمة في صفوف الجيش بعد حملتها العسكرية التي استمرت عامين على قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
الاقتصاد شخصان يجلسان على مقعد وخلفهم حقل غاز ليفياثان في محمية شاطئ هابونيم الطبيعية شمال إسرائيل (إ.ب.أ)

«شيفرون» تمنح الضوء الأخضر لتوسعة حقل «ليفياثان» الإسرائيلي العملاق

حسمت شركة «شيفرون»، عبر ذراعها «شيفرون ميديترينيان ليميتد»، قرار الاستثمار النهائي لتطوير وتوسعة الطاقة الإنتاجية لحقل «ليفياثان».

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
شمال افريقيا السيسي يصافح نظيره الصومالي خلال لقاء بمدينة العليمن في يوليو الماضي (الرئاسة المصرية)

«صفحات إسرائيلية» تثير ضجة بنشر تصريحات قديمة للسيسي عن الصومال

عدّ مصريون ما جرى تداوله من قبل بعض «الحسابات الإسرائيلية» على مواقع التواصل «محاولة يائسة لإحداث فتنة» بين القاهرة ومقديشو.

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
شؤون إقليمية السفارة الأميركية في القدس (أرشيفية - رويترز)

أميركا تحذر رعاياها في إسرائيل وتحثهم على التأكد من صلاحية جوازات سفرهم

أصدرت السفارة الأميركية في إسرائيل، تحذيراَ أمنياَ لرعاياها في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي توغل قوات إسرائيلية في عدة قرى بمحافظة القنيطرة

توغل قوات إسرائيلية في عدة قرى بمحافظة القنيطرة

واصلت إسرائيل انتهاكاتها للأراضي السورية، حيث توغلت قوات إسرائيلية، الأربعاء، في عدة قرى في محافظة القنيطرة، ونصبت حاجزاً عسكرياً في قرية الصمدانية الشرقية

سعاد جرَوس (دمشق)

كيف تقرأ باريس الأزمة الإيرانية والسيناريوهات المحتملة؟

مظاهرة في روما الجمعة تأييداً لرضا بهلوي ابن شاه إيران الساعي للعب دور في الحراك الحالي والرغبة في العودة إلى طهران (رويترز)
مظاهرة في روما الجمعة تأييداً لرضا بهلوي ابن شاه إيران الساعي للعب دور في الحراك الحالي والرغبة في العودة إلى طهران (رويترز)
TT

كيف تقرأ باريس الأزمة الإيرانية والسيناريوهات المحتملة؟

مظاهرة في روما الجمعة تأييداً لرضا بهلوي ابن شاه إيران الساعي للعب دور في الحراك الحالي والرغبة في العودة إلى طهران (رويترز)
مظاهرة في روما الجمعة تأييداً لرضا بهلوي ابن شاه إيران الساعي للعب دور في الحراك الحالي والرغبة في العودة إلى طهران (رويترز)

رغم تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن خططه لتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران، ترى باريس أن جميع السيناريوهات لا تزال مفتوحة، بما في ذلك احتمال أن يعمد ترمب إلى تغيير موقفه مجدداً.

وتقارن القراءة الفرنسية بين إحجام ترمب الحالي من جهة، وما حصل مع الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما من جهة ثانية، عندما تراجع عام 2013 عن توجيه ضربات عسكرية للنظام السوري عقب استخدام الأسلحة الكيماوية في الغوطة الشرقية.

وتتوقف المقاربة الفرنسية عند مجموعة أسباب تفسر تراجع ترمب، الذي تصفه بأنه «مؤقت». في مقدم هذه الأسباب الضغوط الخليجية، ومطالبة بعض العواصم بإعطاء إيران «فرصة ثانية» لتغيير مسارها.

وتضيف باريس أن التخوف من تداعيات أي تدخل عسكري أميركي، سواء على المستوى الإقليمي أو داخل إيران، شكل عاملاً حاسماً، لا سيما ما قد يفضي إليه ذلك من فوضى داخلية أو نزاعات واسعة، وربما حتى حرب أهلية.

تضاف إلى ما سبق أسباب داخلية؛ أولها أن ضربة عسكرية سريعة على غرار ما قامت به القوات الأميركية في فنزويلا مؤخراً لن تفلح في إسقاط النظام، وبالتالي كان سيترتب على ترمب الدخول في مواجهة قد تكون طويلة الأمد، وهو ما لا يريده بأي شكل. وبحسب باريس، فإن ترمب لا يحب الحروب الطويلة والمكلفة.

وترهن باريس مستقبل الوضع في إيران بالقرار الذي سيرسو عليه موقف سيد البيت الأبيض. وبما أن هذا العامل حاسم، فإن المقاربة الفرنسية تضع سيناريوهين رئيسيين لمسار المرحلة المقبلة.

السيناريو الأول يقوم على أن يثبت ترمب عند موقفه الراهن، وأن يحصل في المقابل على «ثمن» من السلطات الإيرانية، سواء في ملف القمع أو المحاكمات القضائية، أو في الملفات التقليدية المرتبطة بالبرنامج النووي والصاروخي والسياسة الإقليمية.

غير أن باريس تنقل عن تقديرات ترى أن الوعود التي قد تكون طهران قدمتها ليست سوى محاولة لكسب الوقت وإخماد الحركة الاحتجاجية، التي تلاحظ فرنسا أنها تراجعت بشكل كبير تحت ضغط القبضة الأمنية.

أما السيناريو الثاني فيقوم على تراجع ترمب عن الإحجام الحالي؛ إذ إنه معروف بتبدل مواقفه وخططه، وقد يقدم على إصدار أمر بمهاجمة إيران، خصوصاً مع شروعه في تعزيز القدرات الهجومية لقواته في المنطقة.

وفي حال حصول ذلك، ترى باريس أن الأهداف الأميركية ستكون متنوعة، وتتراوح بين ضرب المراكز الأمنية، وعلى رأسها «الحرس الثوري»، والمؤسسات القضائية، وصولاً إلى شن هجمات سيبرانية، بما يشمل استهداف المنشآت النووية والصاروخية، لاستكمال تدمير ما لم يُدمَّر خلال هجمات يونيو (حزيران) الماضي.

كذلك ترى باريس أن الإدارة الأميركية قد تسعى، في سيناريو متقدم، إلى استهداف القيادة السياسية الإيرانية مباشرة، بهدف «قطع رأس النظام». وهنا يبرز السؤال الأساسي حول طبيعة الرد الإيراني المحتمل. وتتوقف باريس عند هذا السؤال تحديداً: هل سيكون الرد الإيراني «مخففاً» كما حصل في صيف العام الماضي، أم أن طهران ستذهب هذه المرة في اتجاه مختلف وأكثر تصعيداً؟

عودة الحركة الجمعة إلى أسواق طهران بعد أن نجحت السلطات في قمع الاحتجاجات (رويترز)

سواء حصلت الضربة الأميركية أم لم تحصل، ترى باريس أن النظام الإيراني سيخرج من هذا الاختبار، الذي تصفه بالأخطر منذ قيام الجمهورية الإسلامية، ضعيفاً في الداخل، ومعزولاً في الخارج. ورغم نجاحه في الحفاظ على وحدته وقمع الاحتجاجات، تتوقع باريس أن يدفعه ذلك إلى مزيد من التشدد، لكنها لا ترى، في الظروف الراهنة، سقوطاً وشيكاً للنظام أو وجود بديل واضح له.

في المقابل، لا تستبعد فرنسا أن تدرك السلطات الإيرانية ضرورة تغيير نهجها الداخلي والانفتاح على الخارج، عبر العودة إلى طاولة المفاوضات مع الأميركيين والأوروبيين والتجاوب مع مطالبهم المطروحة منذ سنوات. وتقارن باريس هذا السيناريو بما حصل في فنزويلا، حيث «طار رأس النظام»، في إشارة إلى الرئيس نيكولاس مادورو، من دون أن يسقط النظام نفسه، بل قبل بتغيير في السياسات المعتمدة.

أما السيناريو الثالث فعنوانه تغيير النظام، وهو، وفق القراءة الفرنسية، الأقل احتمالاً وغير المطروح حالياً، سواء عبر الحراك الداخلي أو بفعل الضربات الأميركية المباشرة. وتميل باريس إلى اعتبار أن هذا السيناريو قد يفضي إلى حرب أهلية، وربما إلى تشظي إيران، نظراً إلى أن المعارضة غير منظمة في أطر واضحة، ولا تملك قيادات تحظى بدعم كافٍ.

رجال أمن عراقيون يحرسون الجمعة السفارة الإيرانية في بغداد (د.ب.أ)

وتشير باريس إلى أن ذلك يشمل أيضاً رضا بهلوي، نجل الشاه، الذي ترى أنه لعب دوراً غير متوقع في الحراك الأخير، لكنه لا يمثل، في نظرها، بديلاً متماسكاً أو جامعاً. وفي جميع الأحوال، تفضل باريس أن يأتي التغيير من داخل إيران، معتبرة أن التجارب التاريخية أظهرت أن التغيير المفروض من الخارج لم ينجح أبداً، والأمثلة على ذلك كثيرة.

وبناءً عليه، ترى فرنسا أن علامات الاستفهام تبقى كبيرة حول صورة «اليوم التالي» في إيران، الذي لا يعرف أحد حتى الآن الشكل الذي قد يستقر عليه.

وتخلص القراءة الفرنسية إلى أن الوصف الأدق للنظام الإيراني اليوم هو أنه بالغ الهشاشة، وأنه لم يعد يملك ترف الاستمرار في نهجه الحالي، رغم نجاحه في إجهاض الحراك الأخير بالقمع.

وبحسب باريس، فإن الخيارين المطروحين أمام النظام؛ إما تغيير عميق وجوهري، وإما أن يصبح، في مرحلة لاحقة، عرضة للسقوط، ولو بعد حين.

وتقارن فرنسا وضع إيران الراهن بحالة الاتحاد السوفياتي بعد انسحاب قواته من أفغانستان مطلع عام 1989، قبل انهياره الكامل في نهاية عام 1991. وترى أن استمرار السلطات الإيرانية على النهج الحالي غير ممكن وغير قابل للحياة؛ لأنها وصلت إلى طريق مسدود، ما يجعل إطلاق مبادرات داخلية ضرورة لا خياراً.

وفي هذا السياق، تلفت باريس إلى السرعة التي تحولت خلالها الاحتجاجات من مطالب اقتصادية واجتماعية إلى مطالب سياسية صريحة، بلغت حد الدعوة إلى إسقاط المرشد الأعلى علي خامنئي. أما محاور السياسة الفرنسية حيال الأزمة الإيرانية، فتقوم على أربعة عناصر: أولها دعم الحريات والحقوق الأساسية للإيرانيين، والضغط لوقف القمع.

وثانيها التمسك بضرورة أن يأتي التغيير من الداخل، مع الإعراب عن القلق من أي تدخلات خارجية قد تهدد استقرار المنطقة.

أما المحور الثالث فيتمثل في حماية المصالح الفرنسية والدفاع عنها، فيما يتمحور الرابع حول التشديد على التضامن مع دول المنطقة الصديقة لفرنسا، ولا سيما تلك المرتبطة معها باتفاقيات دفاعية.

ولا تريد باريس أن تكون بعيدة عن التطورات الجارية في الخليج، وهي مصرة على أن تكون جزءاً فاعلاً منها، دفاعاً عن مصالحها، واستباقاً لاحتمال العودة إلى طاولة المفاوضات مع إيران. ولهذا الغرض، تنشط الدبلوماسية الفرنسية على مختلف المستويات، سواء فيما يتعلق بالملفات النووية والباليستية وسياسة طهران الإقليمية، أو التطورات الداخلية المتسارعة داخل إيران.


هدوء حذر في إيران وسط أجواء أمنية «فائقة»

إيرانيون يسيرون بجانب لافتة مكتوب عليها باللغة الفارسية «هذا ليس احتجاجاً» في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ)
إيرانيون يسيرون بجانب لافتة مكتوب عليها باللغة الفارسية «هذا ليس احتجاجاً» في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ)
TT

هدوء حذر في إيران وسط أجواء أمنية «فائقة»

إيرانيون يسيرون بجانب لافتة مكتوب عليها باللغة الفارسية «هذا ليس احتجاجاً» في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ)
إيرانيون يسيرون بجانب لافتة مكتوب عليها باللغة الفارسية «هذا ليس احتجاجاً» في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ)

تواجه إيران تشديداً أمنياً واسعاً، بعد حملة اعتقالات وانتشار مكثف للقوات في طهران ومدن أخرى، في وقتٍ قال فيه سكان وجماعة حقوقية إن الاحتجاجات تراجعت، إلى حد كبير، بفعل القبضة الأمنية.

ووفق روايات متقاطعة لسكان في العاصمة، يسود هدوء حذِر منذ الأحد الماضي، بينما تُحلق طائرات مُسيّرة فوق المدينة وتنتشر الدوريات في مفترقات الطرق والميادين الرئيسية، وسط صعوبة تدفق المعلومات بسبب انقطاع الإنترنت وتقييد الاتصالات.

وأشارت مقاطع متداولة إلى أوضاع «أمنية فائقة» في مدن؛ بينها مشهد، حيث تشاهد قوات أمن بملابس داكنة ومركبات خاصة في الشوارع، بالتوازي مع استمرار الانقطاع الكامل للإنترنت الذي بدأ قبل ثمانية أيام.

ورغم هذا الهدوء العام، تُظهر مقاطع فيديو أن عدداً من سكان زاهدان خرجوا، الجمعة، في مَسيرة بشوارع المدينة، عقب صلاة الجمعة، على الرغم من تقارير تحدثت عن أجواء أمنية مشددة وإجراءات مكثفة، بالتزامن مع إقامة الصلاة. وقالت مصادر حقوقية مستقلة، مِن بينها «حملة نشطاء البلوش»، إن زاهدان شهدت انتشاراً أمنياً كثيفاً.

إحراق مركز شرطة خلال احتجاجات في طهران 10 يناير (د.ب.أ)

واندلعت الاحتجاجات، في 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، على وقْع ارتفاع التضخم وتدهور الأوضاع الاقتصادية بإيران التي يرزح اقتصادها تحت وطأة العقوبات، قبل أن تتصاعد الاحتجاجات وتتحول إلى أحد أكبر التحديات للمؤسسة الحاكمة منذ 1979.

وبينما يقول سكان إن الشوارع بدت هادئة، طلب كثيرون عدم نشر أسمائهم، لأسباب تتعلق بسلامتهم. وقال ساكن في مدينة شمالية على بحر قزوين إن المشهد هناك هادئ أيضاً، مع حضور أمني يطغى على الحركة اليومية. وقالت سيدة مُسنة في بلدة بشمال غربي البلاد كانت إحدى ساحات الاشتباكات خلال الأيام الأولى، إن احتجاجات متفرقة لا تزال تحدث، لكنها أقل حدة. وأضافت أنها لم تشاهد مثل هذه المشاهد من قبل، في وصفٍ لتصاعد العنف سابقاً.

إيرانيات يعبرن شارعاً في ميدان بساحة انقلاب وسط طهران (أ.ب)

وقالت وزارة التربية والتعليم الإيرانية إن يوم السبت سيحدد ما إذا كانت مدارس طهران ستعود إلى الدوام الحضوري، أو ستستمر بنظام التعليم عن بُعد، كما حدث في الأسبوع الماضي، في مؤشر على اضطراب الحياة العامة.

وعلى المستوى الميداني، قالت امرأة من طهران، لـ«رويترز»، عبر الهاتف، إن ابنتها قُتلت، الجمعة، بعد مشاركتها في مظاهرة قُرب منزلهما. وأضافت أنها كانت في الخامسة عشرة، ولا تصفها بأنها «إرهابية» أو «مثيرة للشغب». وأوضحت المرأة أن ابنتها لُوحقت من قوات «الباسيج»، أثناء محاولتها العودة إلى المنزل.

وأفادت منظمة «هنجاو» الحقوقية الكردية الإيرانية، ومقرُّها النرويج، بأن تجمعات احتجاجية لم تُسجّل منذ يوم الأحد، مضيفة أن «الظروف الأمنية لا تزال مشددة للغاية»، وأن الانتشار العسكري والأمني كثيف في مناطق عدة.

وأضافت «هنجاو» أن مصادرها المستقلة تؤكد وجود تمركز أمني وعسكري كبير في المدن والبلدات التي شهدت احتجاجات سابقة، وكذلك في مواقعَ لم تشهد مظاهرات كبيرة، في صياغة تعكس اتساع نطاق الإجراءات الاحترازية.

وفي أصفهان، قالت وكالة «تسنيم»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، إن «مثيري الشغب» أضرموا النار بمكتب تعليمي محلي في قضاء فلاورجان.

وأظهرت مقاطع فيديو جديدة من الأسبوع الماضي احتجاجات في منطقة بيروزي شرق طهران، حيث يُسمع إطلاق نار متواصل. ويقول صوت في الفيديو، موجهاً كلامه للناس: «إنهم يطلقون النار علينا، لقد قُتل أحدنا».

الرواية الرسمية

وفي محاولةٍ لتثبيت رواية الأجهزة، نقلت قناة «برس تي في»، المملوكة للدولة، عن قائد الشرطة الإيرانية قوله إن الهدوء عاد في أنحاء البلاد، كما بثّ التلفزيون الرسمي صوراً لحركة السير في مفترقات رئيسية بطهران.

وبالتوازي مع الرواية الأمنية، تناول تقرير للتلفزيون الرسمي الصور الصادمة التي انتشرت من مركز للطب الشرعي في جنوب طهران، وذلك في سياق اعتبارها دليلاً على ما وصفته السلطات بـ«الطابع المنظم والعنيف» للأحداث، مع إصرار على وجود عناصر مسلَّحة و«هجمات إرهابية».

وانتشرت، على مدى الأيام الأخيرة، مقاطع فيديو تصور حالة هلع داخل مركز للطب الشرعي في طهران؛ حيث عشرات الجثث ملقاة على الأرض وعلى نقالات، معظمها داخل أكياس، وبعضها مكشوف.

وروى خبير أمني، في تقريرٍ بثه التلفزيون، أن مَرافق الطب الشرعي فوجئت بعدد الجثامين الذي فاقَ القدرة الاستيعابية، ما أدى إلى تكدسها داخل القاعات. وقدمت الرواية ذلك بوصفه مؤشراً على «موجة قتل غير عفوية».

خبير أمني يتحدث للتلفزيون الرسمي حول أحداث العنف في الاحتجاجات الجمعة

وقال الخبير إن فحوصاً جنائية أظهرت استخدام أسلحة وذخائر «غير متداولة في إيران»، إلى جانب بنادق صيد وأسلحة بيضاء متعددة. وأشار إلى سكاكين وأدوات حادة وإصابات قال إنها ناجمة عن طلقات «تجهيزية».

وتحدّث الخبير عن رصد ضربات متكررة نفّذها أكثر من مُهاجم، وعن حالات قتل وصفها بأنها «قاسية»، بينها كسر في العنق. وعَدَّ أن طبيعة الإصابات تدل على «هجمات إرهابية منظمة»، لا على اشتباكات عفوية، وفق ما أوردت وكالة «تسنيم»، التابعة لـ«الحرس الثوري».

وبثَّ التلفزيون، في السياق نفسه، مَشاهد قال إنها تُوثق توقيف مشتبَه بهم مسلَّحين ضِمن عمليات أمنية مرتبطة بالأحداث الأخيرة، كما عرضت وسائل إعلام رسمية مقاطع لما وصفته بحملات ملاحَقة وعمليات ضبط أسلحة.

بدورها، نشرت وكالة «تسنيم» مقاطع قالت إنها من مواجهات بين قوات الأمن و«مثيري الشغب». وفي أحد المقاطع تحدثت عن «لحظة مُباغتة وتوقيف مسلّحين» على يد قوى الشرطة.

وأضافت «تسنيم» أن «مثيري الشغب» كسروا باب موقف سيارات عام ودمروا جميع المركبات داخله. يأتي هذا الخطاب في إطار سردية رسمية تُحمِّل خصوم الدولة مسؤولية التخريب، وتصف ما جرى بأنه أعمالٌ منظمة.

حملة اعتقالات

على صعيد الأرقام، لم تشهد حصيلة القتلى التي أوردتها «هرانا» تغيراً يُذكر منذ الأربعاء، إذ بلغت 2677 شخصاً، بينهم 2478 متظاهراً و163 شخصاً جرى تحديدهم بأنهم تابعون للحكومة، وفق الوكالة الحقوقية.

وقال مسؤول إيراني، لـ«رويترز»، هذا الأسبوع، إن نحو ألفيْ شخص قُتلوا في الاضطرابات، في رقم أدنى من حصيلة «هرانا» التي تعتمد على شبكة من المصادر في الداخل. تأتي هذه الأرقام المتباينة في ظل غياب بيانات رسمية شاملة عن الحصيلة.

وأفادت «هرانا» باعتقال أكثر من 19 ألف شخص، بينما ذكرت «تسنيم» أن عدد المعتقلين ثلاثة آلاف. وقالت «تسنيم» إن عدداً كبيراً من قادة «أعمال الشغب» اعتُقلوا في كرمانشاه غرب البلاد. وأضافت أن خمسة متهمين اعتُقلوا بتخريب محطة وقود وقاعدة تابعة لـ«الباسيج» في مدينة كرمان، بجنوب شرقي البلاد.

وفي مشهدٍ يواكب خطاب الردع، بث التلفزيون الرسمي جنازات أفراد من قوات الأمن في سمنان شمال إيران، وسميرم وسط البلاد، في تغطية تُظهر اهتمام الدولة بإبراز خسائر صفوفها وربطها بسردية «الدفاع عن الأمن».

«انتظار انتقام شديد»

في هذا السياق، قال عبد الرحيم موسوي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، إن «شبابنا لو أرادوا مواجهة مثيري الاضطرابات بقوة السلاح لحسموا الأمر وجمعوهم جميعاً خلال ساعتين»، في تهديد مباشر.

وأضاف موسوي أن «مثيري الاضطرابات استخدموا الدروع البشرية»، بينما «دافع شبابنا عن هذا البلد وشعبه بأرواحهم فقط». جاءت تصريحاته في إطار رد رسمي يبرر استخدام القوة ويؤكد جاهزية التصعيد.

من جانبه، دعا أحمد خاتمي، إمام جمعة طهران، إلى فرض عقوبة الإعدام على المحتجّين المعتقلين، وإلى اعتقال كل مَن دعم الاحتجاجات «بأي شكل». ووصف المحتجّين بأنهم «خدم نتنياهو» و«جنود ترمب».

خطيب جمعة طهران أحمد خاتمي (أرشيفية-أ.ب)

وقال خاتمي، في خطبته، إن على نتنياهو وترمب «انتظار انتقام شديد»، وإن الأميركيين و«الصهاينة» ينبغي ألا يتوقعوا سلاماً. وقدَّم أرقاماً عن أضرارٍ قال إنها طالت 350 مسجداً و126 مُصلى و20 موقعاً مقدساً.

وأضاف أن 80 منزلاً لأئمة الجمعة تعرضت لأضرار، في إحصاءاتٍ تُستخدم لتأكيد حجم الخسائر المادية، وربط الاحتجاجات بتخريب واسع. تأتي هذه الخطبة في سياق ضغط سياسي على القضاء لتشديد العقوبات.

جاءت التطورات الداخلية في وقتٍ تراجعت فيه المخاوف من هجوم أميركي منذ الأربعاء، عندما قال الرئيس دونالد ترمب إنه تلقَّى معلومات تفيد بأن عمليات القتل تراجعت. لكن البيت الأبيض قال إن تحذيرات «عواقب وخيمة» لا تزال قائمة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، إن ترمب وفريقه حذروا طهران من عواقب إذا استمرت عمليات القتل. وأضافت أن ترمب على علم بوقف تنفيذ 800 عملية إعدام، مع إبقاء «كل الخيارات» مطروحة.

وفي سياق التوتر نفسه، توقَّع مسؤول أميركي، طلب عدم نشر اسمه، أن يرسل الجيش الأميركي قدرات دفاعية وهجومية إضافية إلى المنطقة، دون اتضاح طبيعة تلك القوات أو توقيت وصولها. وأحجمت «المركزية الأميركية» عن التعليق.

كما قال مصدر مطلع إن دافيد برنياع، رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي «الموساد»، يزور الولايات المتحدة لإجراء محادثات حول إيران، وإنه من المتوقع أن يلتقي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، دون تعليق فوري من مكتب نتنياهو.

في مقابل ذلك، قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث الوضع في إيران، خلال اتصالين منفصلين مع نتنياهو والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وأبدى استعداد موسكو للوساطة في المنطقة وتهدئة التصعيد.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن بزشكيان أبلغ بوتين بأن الولايات المتحدة وإسرائيل لعبتا دوراً مباشراً في الاضطرابات.

«خواص النظام»

داخلياً، دعا مكتب المرشد علي خامنئي مَن وصفهم بـ«الخواص» إلى التحرك العلني وكسر الصمت، موجّهاً رسالة إلى شخصيات سياسية بارزة من مختلف التيارات، على رأسهم الرؤساء: السابق الإصلاحي محمد خاتمي، وحليفه حسن روحاني، والمتشدد محمود أحمدي نجاد، ورئيس البرلمان الأسبق، علي أكبر ناطق نوري.

أسبوعية «صوت إيران» تطالب المسؤولين السابقين الكبار بالانضمام إلى الناس

وقالت مجلة «صوت إيران»، التابعة للمكتب، إن المسؤولية تقع على النُّخب للرد على «تُرهات الأعداء»، والوقوف مع «الحقائق». وأضافت المجلة أنه «لم يعد هناك مجال للشك أو الصمت»؛ لأن القضية «تتعلق بإيران نفسها»، وعَدَّت أن الأحزاب والتيارات والقيادات الدينية والأكاديميين ورؤساء السلطات السابقين وأصحاب المنابر يواجهون «اختباراً تاريخياً».

وفي ردٍّ سريع، وصف الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي الاحتجاجات بأنها «مؤامرة كبرى مخطط لها»، قائلاً إنه لا يشكُّ في دور إسرائيل والولايات المتحدة. وقال إن «دخول العنف العاري» غيّر سريعاً مشهد القبول بحق الاحتجاج.

وأضاف خاتمي أن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين ودعم الولايات المتحدة لا تترك مجالاً للشك في «تشكُّل مؤامرة كبرى»، لكنه أشار أيضاً إلى أن الاحتجاجات تعود إلى «سياسات قائمة واختلالات بنيوية»، إلى جانب العقوبات والضغوط الخارجية.

ووصف خاتمي «عدم استخلاص الدروس» من أحداث الماضي بأنه أمر يدعو إلى الأسف، لكنه قال، في الوقت نفسه، إن سلوك حكومة الرئيس مسعود بزشكيان، في الأيام الأولى من الاحتجاجات، كان «مدنياً».

بهلوي يطلب مساعدة دولية

وفي واشنطن، حثّ رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغط السياسي والاقتصادي والعسكري لمساعدة المحتجّين على إسقاط نظام الحكم.

رضا بهلوي نجل آخِر شاه لإيران خلال مؤتمر صحافي بواشنطن (رويترز)

وقال بهلوي، في مؤتمر صحافي، إن «قطاعات كبيرة» من الجيش وقوات الأمن أعلنت ولاءها له «سراً»، وإن الوقت قد حان لانضمام المجتمع الدولي «بشكل كامل». ويعيش بهلوي خارج إيران منذ ما قبل 1979.

وقال بهلوي: «يتخذ الشعب الإيراني إجراءات حاسمة على الأرض. وقد حان الوقت، الآن، للمجتمع ​الدولي للانضمام إليه بشكل كامل»، وفق ما أوردت «رويترز».

وأشار إلى أنه في وضع فريد لضمان انتقال مستقر، رغم أن الرئيس الأميركي عبّر، هذا الأسبوع، عن تشككه في قدرة بهلوي على حشد دعمٍ داخل البلاد. وتبقى المعارضة متشرذمة بين مجموعات متنافسة وفصائل آيديولوجية متناحرة.


اتصالات مصرية - أميركية مكثفة بشأن الملف الإيراني

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترمب خلال لقاء بشرم الشيخ في أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترمب خلال لقاء بشرم الشيخ في أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصالات مصرية - أميركية مكثفة بشأن الملف الإيراني

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترمب خلال لقاء بشرم الشيخ في أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترمب خلال لقاء بشرم الشيخ في أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)

تتواصل الاتصالات المصرية - الأميركية المكثفة بشأن الملف الإيراني. وخلال 24 ساعة جرى اتصالان بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، والمبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ضمن التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك.

ويرى خبراء أن «هناك خطورة حقيقية من إقدام الولايات المتحدة على توجيه ضربة لإيران». ويؤكدون أن «مصر والدول العربية تتحرك من أجل تسوية سلمية».

ووفق إفادة لوزارة الخارجية المصرية، الجمعة، بحث الاتصال الهاتفي بين الوزير عبد العاطي والمبعوث الأميركي، مساء الخميس، مستجدات الأوضاع في إيران، حيث تم «التأكيد على ضرورة العمل لخفض التصعيد وحدّة التوتر، وتحقيق التهدئة تفادياً لانزلاق المنطقة إلى عدم الاستقرار والفوضى، وضرورة تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي».

وثمّن ويتكوف خلال الاتصال «الدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وجهود القاهرة المتواصلة في احتواء الأزمات الإقليمية المختلفة، والدفع نحو حلول سياسية تسهم في تهدئة الأوضاع بالمنطقة».

ومساء الأربعاء تم التأكيد خلال اتصال هاتفي بين عبد العاطي وويتكوف على «أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين جميع الأطراف خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في غزة والمنطقة».

أستاذ العلاقات الدولية، الدكتور حامد فارس، قال إن «التحركات المصرية بشأن ملف إيران تزامنت مع تحركات عربية من المملكة العربية السعودية، وقطر، وسلطنة عمان، باعتبار أن هناك توافقاً عربياً على ضرورة إيجاد حل نهائي لهذه المعضلة الكبيرة التي تهدد أمن الشرق الأوسط»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه التحركات تأتي في إطار خفض التصعيد والعمل على إيجاد تسوية سياسية سلمية ما بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، في ظل ما شاهدناه من تصعيد كبير أخيراً».

ووفق فارس، فإن «هناك خطورة حقيقية من إقدام الولايات المتحدة على توجيه ضربة لإيران؛ لأن هذا سوف يزعزع أمن المنطقة، وسيهدد مصالح الدول الكبرى، وسيدفع في اتجاه توسيع الحرب لتكون (حرباً إقليمية)، على اعتبار أن هناك تهديدات واضحة من قبل إيران بأنه حال إقدام الولايات المتحدة على هذه الخطوة، فسيكون هناك تحركات من طهران باتجاه إسرائيل، واستهداف للمصالح الأميركية في المنطقة والقواعد العسكرية الأميركية». وتابع: «بالتالي تسعى مصر بكل قوة إلى أن تنأى بالمنطقة بعيداً عن هذه التجاذبات السياسية التي تدفع باتجاه توسيع نطاق العمل العسكري بشكل كبير».

السيسي وترمب خلال التوقيع على وثيقة «وقف الحرب» في غزة أثناء قمة بمدينة شرم الشيخ المصرية في أكتوبر الماضي (إ.ب.أ)

ويرى الأمين العام لـ«المجلس المصري للشؤون الخارجية»، السفير علي الحفني، أن «الاتصالات المصرية - الأميركية مهمة ليست فقط للجانبين، بل للسلم والأمن الإقليمي والدولي، وخلال هذه الاتصالات يتم تبادل وجهات نظر كل طرف حول ما يحدث من أزمات»، لافتاً إلى أن «اتصالات القاهرة وواشنطن تأتي في ظل تطورات في إيران، واليمن، وغزة، والسودان، وليبيا، والقرن الأفريقي، ولبنان، وسوريا. ومصر حريصة على أن يسهم الجميع في الجهود الخاصة بالحفاظ على استقرار المنطقة».

وقال الحفني لـ«الشرق الأوسط» إن «مصر تتابع ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط والقرن الأفريقي وشمال أفريقيا، وتسعى بشكل متواصل بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، خصوصاً الولايات المتحدة، إلى تبادل الرؤى لتفادي أي تصعيد في المنطقة، وإلقاء الضوء على ما يمكن أن يحدث من تداعيات خطيرة ما لم يتم بذل الجهد في سبيل تجنب أي تصعيد».

ملمح آخر أشار إليه أستاذ العلاقات الدولية، وهو «دور مصر خلال الفترة الماضية للوصول إلى تفاهمات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الملف النووي الإيراني»، لكنه أوضح أن «إيران خرجت من الاتفاق ولم تعد ملتزمة، بسبب ما اعتبرته تصعيداً ضدها».

ووقّع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع المدير العام لـ«الوكالة الذرية» رافائيل غروسي، اتفاقاً بالقاهرة في سبتمبر (أيلول) الماضي، يقضي بـ«استئناف التعاون بين الجانبين، بما يشمل إعادة إطلاق عمليات التفتيش على المنشآت النووية الإيرانية». لكن في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أعلن عراقجي انتهاء «اتفاق القاهرة» رسمياً، عقب تبنّي مجلس محافظي «الوكالة الذرية» قراراً يطالب طهران بأن تبلّغ الهيئة التابعة للأمم المتحدة «دون تأخير» بحالة مخزونها من اليورانيوم المخصب، ومواقعها الذرية التي تعرضت للقصف من جانب إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو (حزيران) الماضي.

عراقجي وغروسي مع عبد العاطي أثناء لقاء بالقاهرة في سبتمبر الماضي (الخارجية المصرية)

العلاقات بين مصر وأميركا كانت محوراً مهماً خلال الاتصال الهاتفي بين عبد العاطي وويتكوف، مساء الخميس، حيث بحثا سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في ظل العلاقات المتميزة التي تربط الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترمب، وأشاد الجانبان بـ«ما تمثله العلاقات المصرية – الأميركية من ركيزة أساسية لدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، والرغبة المشتركة في تعزيز التعاون في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين، ويدعم الجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة»، بحسب «الخارجية المصرية»، الجمعة.

الأمين العام لـ«المجلس المصري للشؤون الخارجية» أكد أن «العلاقات بين مصر والولايات المتحدة علاقات استراتيجية قائمة على احترام كل طرف للآخر، وتقديره للدور الذي يلعبه على المسرح الإقليمي والدولي»، لافتاً إلى أن «العلاقات مبنية على مصالح مشتركة، وهناك حرص من الجانبين على تعزيزها».