«ماجيك 8 برو»: الهاتف الذكي للعام

تجربة استثنائية تجمع بين الذكاء الاصطناعي وبطارية تتحدى الزمن وشحن فائق السرعة

نظام كاميرات متقدم وأداء فائق في هيكل متين
نظام كاميرات متقدم وأداء فائق في هيكل متين
TT

«ماجيك 8 برو»: الهاتف الذكي للعام

نظام كاميرات متقدم وأداء فائق في هيكل متين
نظام كاميرات متقدم وأداء فائق في هيكل متين

يعيد هاتف «ماجيك8 برو» Magic8 Pro من «أونر» Honor تعريف مفهوم الهواتف الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث إنه ليس مجرد ترقية من الإصدار السابق، بل هو تجربة متكاملة تجمع بين القوة والابتكار. ويقدم الهاتف تجربة شاملة بدءاً من التصميم العملي، والقوي، والفعال الذي يتحمل جميع ظروف الاستخدام اليومي، إلى بطارية عالية السعة تدوم طويلاً، وتدير استهلاك الطاقة بكفاءة، ما يساعد على الاستخدام لفترات أطول، وقدرات التصوير الاستثنائية.

دعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي والشحن السلكي واللاسلكي فائق السرعة

ويجمع الهاتف بين الذكاء الاصطناعي، والأداء السلس، وإدارة الطاقة الذكية، وتقنيات الشحن السريع، وتجربة الاستخدام التي بدلاً من أن تتطلب مجهوداً إضافياً لأداء الوظائف المتقدمة، فإنها تسهّل التعامل اليومي مع الهاتف. كما توفر إمكانات التصوير الاستثنائية تجربة متوازنة تناسب العمل، والإبداع، والترفيه، وتوثيق اللحظات اليومية بكل سلاسة. ويستهدف الهاتف من يبحث عن الأداء الفائق، والموثوقية اليومية، وتسهيل المهام المعقدة، باستخدام حلول ذكية. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم عملي وشاشة مبهرة

يتميز الهاتف بتصميم عصري وراقٍ يجمع بين المتانة، والأناقة، وألوان مستوحاة من عناصر الطبيعة. وهذا التصميم ليس مجرد شكل جمالي، بل هيكل عملي وقوي تم اختباره ليتحمل أقسى ظروف الاستخدام اليومي، والاعتمادية الطويلة. ولا يقتصر إتقان التصميم على المظهر الخارجي فقط، بل يمتد ليشمل فلسفة التصميم المتكامل التي تدمج الخوارزميات المتقدمة مع المواصفات التقنية المتقدمة في هيكل منخفض السماكة (8.3 مليمتر فقط).

وتقدم الشاشة تجربة بصرية غامرة بفضل تقنيات العرض التي تضمن وضوحاً فائقاً، وألواناً واقعية، سواء في ضوء النهار الساطع، أو في البيئة المظلمة، ما يجعلها مثالية لمشاهدة المحتوى السينمائي، وإنجاز المهام الإبداعية بدقة متناهية. ويراعي التصميم سهولة الإمساك بالهاتف لفترات طويلة، مما يعزز من تجربة الاستخدام اليومية للعمل، والترفيه.

عين ذكية ترى في الظلام: قدرات تصوير ثورية

ويكمن ابتكار الهاتف في نظام التصوير المتقدم الذي يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل سلس لفائدة المستخدم:

• الكاميرا الخلفية الرئيسة ثورية. وهي بدقة 200 ميغابكسل تدعم التصوير في ظروف الإضاءة المنخفضة جداً باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي AI Ultra Night Telephoto التي تسمح بالتقاط صور غنية بالتفاصيل الدقيقة، وواضحة بشكل مذهل، مما يحل معضلة التصوير الليلي التقليدية، ويجعل من كل لقطة لوحة فنية. وبفضل هذا النظام، يمكن للمستخدم توثيق اللحظات العفوية، وصور المدن في الليل، وحتى لقطات «بورتريه» الاحترافية بدقة لا تضاهى، وبسهولة مطلقة.

• قدرات الكاميرا. تتوسع لتشمل مزايا استثنائية مثل «التقريب الخارق باستخدام الذكاء الاصطناعي» AI Super Zoom التي توفر مرونة مذهلة في تصوير الأجسام البعيدة مع الحفاظ على نقاء الصورة، ووضوحها عبر مختلف المسافات، والمَشاهد، وتسهيل التقاط الصور الاحترافية في ظروف الإضاءة المنخفضة.

• نمط «الصورة المتحركة» Moving Photo المطورة. يضيف بُعداً حيوياً للصور الثابتة، حيث يمنحها إحساساً بالحركة، والعمق العاطفي، مما يجعل الذكريات تبدو كأنها تنبض بالحياة لدى استعراضها.

• زر الذكاء الاصطناعي المخصص. I Button ولضمان عدم تفويت أي لحظة، تم تزويد الهاتف بالزر الذي يتيح وصولاً فورياً وسريعاً للكاميرا، والمزايا الأساسية، مما يجعل عملية التصوير تجربة سلسة ومشوقة تغني عن الحاجة لإعدادات معقدة.

الذكاء الاصطناعي: تجربة استخدام ذكية

ويتجاوز الجهاز كونه هاتفاً ذكياً ليصبح مساعداً شخصياً متطوراً بفضل التكامل العميق مع تقنيات «جيميناي» Gemini للذكاء الاصطناعي من «غوغل»، وأدوات ذكية مثل «عميل البحث» Search Agent، و«عميل الإعدادات» Settings Agent:

• تعمل هذه الأنظمة على تبسيط المهام اليومية المعقدة وتحويلها إلى تفاعلات بسيطة وسلسة، حيث تتعلم الخوارزميات من سلوك المستخدم لتقديم استجابات استباقية تحسن من كفاءة الاستخدام اليومي. ويضمن هذا التوجه نحو الذكاء العملي أن التقنية تعمل لخدمة المستخدم، وتسهيل حياته بدلاً من إضافة أعباء تقنية جديدة.

• لمحبي الإبداع وصناع المحتوى، يوفر الهاتف ميزة «تحرير الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي» AI Edit المدعومة بتقنية «ماجيك كالار» Magic Color التي تسمح بتحسين الصور فوراً، ومنحها إطلالات سينمائية احترافية بلمسة واحدة.

• ترسانة من أدوات التعديل الذكية. ويشتمل الهاتف على أدوات مثل أداة رفع دقة الصور ذات الدقة المنخفضة AI Upscale، وAI Outpainting لتوسيع خلفيات الصور، بالإضافة إلى AI Eraser وAI Cutout لإزالة العناصر غير المرغوب بها من الصور بدقة احترافية. وهذه الأدوات المدمجة تُغني المستخدم تماماً عن التطبيقات الإضافية، مما يجعل عملية الإبداع الفني متاحة للجميع، وبأعلى مستويات الجودة.

مواصفات تقنية

يقدم الهاتف مواصفات تقنية متقدمة جداً في عالم الهواتف الذكية، هي:

-الشاشة: يبلغ قطر الشاشة 6.71 بوصة، وهي تعرض الصورة بدقة 2808x1256 بكسل، وتعمل بتقنية «أوليد» OLED، وتعرض الصورة بكثافة 458 بكسل في البوصة، وبتردد 120 هرتز. وتستطيع الشاشة عرض أكثر من مليار لون بشدة سطوع تتراوح بين 1800 و6000 شمعة، حسب الحاجة، وتدعم عرض الألوان وفقاً لمعياري HDR Vivid، وDolby Vision.

-مستشعر البصمة: موجود خلف الشاشة.

-المعالج: يستخدم الهاتف معالج «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5» فائق الأداء بدقة التصنيع 3 نانومتر، والذي يقدم 8 نوى (نواتين بسرعة 4.6 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 3.62 غيغاهرتز).

-الذاكرة: 12 غيغابايت من الذاكرة المدمجة التي يمكن رفعها بـ12 غيغابايت إضافية باستخدام السعة التخزينية المدمجة لزيادة سلاسة عمل التطبيقات والألعاب المتطلبة، أو 16 غيغابايت.

-السعة التخزينية المدمجة: 512 غيغابايت، أو 1 تيرابايت (1024 غيغابايت).

-الكاميرات الخلفية: تبلغ دقتها 200 و50 و50 ميغابكسل (للتصوير البعيد، وبالزوايا العريضة، وبالزوايا العريضة جداً)، مع تقديم ضوء «فلاش» خلفي بتقنية «إل إي دي» LED بإضاءة طبيعية.

-الكاميرا الأمامية: تبلغ دقتها 50 ميغابكسل، وتسمح بالتصوير بالزوايا العريضة.

-نظام التشغيل: «آندرويد 16»، وواجهة الاستخدام «ماجيك أو إس 10».

-دعم الشبكات اللاسلكية: شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و6 و7 و«بلوتوث 6.0» اللاسلكية، مع دعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC، وتقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية المختلفة، إضافة إلى قدرته على استخدام شريحتي اتصال في آن واحد، وشريحة إلكترونية eSIM.

-السماعات: سماعتان في الجهتين العلوية والسفلية.

مقاومة ممتدة للمياه والغبار

-مقاومة المياه والغبار: الهاتف مقاوم للمياه والغبار وفقاً لمعياري IP68 وIP68K اللذين يسمحان له بمقاومة الغبار والمياه الحارة بالضغط العالي، مع القدرة على غمره في المياه بعمق متر ونصف ولمدة 30 دقيقة دون أن يتأثر.

-شحنة البطارية: تبلغ شحنة البطارية 7100 ملي أمبير-ساعة وهي تدعم الشحن السلكي فائق السرعة بقدرة 100 واط، والشحن اللاسلكي فائق السرعة بقدرة 80 واط، إضافة إلى دعم الشحن اللاسلكي العكسي للأجهزة والملحقات المختلفة بقدرة 5 واط.

-السماكة والوزن: تبلغ سماكة الهاتف 8.3 مليمتر ويبلغ وزنه 219 غراماً.

-التوافر: الهاتف متوافر الآن في المنطقة العربية بألوان الذهبي أو الأسود بسعر 4199 ريالاً سعودياً (نحو 1999 دولاراً أميركياً) لإصدار 12 غيغابايت من الذاكرة و512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، أو بسعر 4899 ريالاً سعودياً (نحو 1306 دولارات أميركية) لإصدار 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة.


مقالات ذات صلة

من معرض «CES»... «لينوفو» تراهن على «الذكاء الاصطناعي الهجين» لمنافسة عمالقة التقنية

خاص ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)

من معرض «CES»... «لينوفو» تراهن على «الذكاء الاصطناعي الهجين» لمنافسة عمالقة التقنية

تطرح «لينوفو» رؤية للذكاء الاصطناعي كمنظومة متكاملة تربط الأجهزة والبنية التحتية والقطاعات المختلفة في تحول يتجاوز بيع الأجهزة نحو بناء منصة شاملة.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
تكنولوجيا كيف تحمي خصوصيتك الرقمية عند الحدود الأميركية؟

كيف تحمي خصوصيتك الرقمية عند الحدود الأميركية؟

نظرة على صلاحيات موظفي الجمارك وحماية الحدود الأميركية وخطوات للحفاظ على بياناتك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا وزيرة سويسرية تقول إنه تجب حماية الأطفال من خطر منصات التواصل الاجتماعي (أ.ف.ب)

وزيرة سويسرية منفتحة على حظر دخول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي

نقلت صحيفة، الأحد، عن وزيرة الداخلية السويسرية إليزابيث بوم - ​شنايدر قولها إنه يتعين على بلادها بذل مزيد من الجهود لحماية الأطفال من مخاطر منصات التواصل.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
الاقتصاد امرأة تستخدم جوالها داخل متجر لشركة «أبل» في بكين (رويترز)

توقعات بتراجع مبيعات الهواتف الذكية في 2026 بسبب ارتفاع تكاليف الرقائق

توقعت شركة «كاونتربوينت» لأبحاث السوق انخفاض شحنات الهواتف الذكية العالمية 2.1 في المائة العام المقبل، إذ من المرجح أن يؤثر ارتفاع تكاليف الرقائق على الطلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
تكنولوجيا بدائل لتطبيقات الدردشة الرئيسية بالذكاء الاصطناعي في الجوالات

بدائل لتطبيقات الدردشة الرئيسية بالذكاء الاصطناعي في الجوالات

إليكم بعض البدائل، ومنها مجانية، التي يمكن إحلالها محل تطبيقات الدردشة التوليدية الذكية الرئيسية المعروضة الأسبوع الماضي، في الجوالات.

جيرمي كابلان (واشنطن)

من معرض «CES»... «لينوفو» تراهن على «الذكاء الاصطناعي الهجين» لمنافسة عمالقة التقنية

ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)
ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)
TT

من معرض «CES»... «لينوفو» تراهن على «الذكاء الاصطناعي الهجين» لمنافسة عمالقة التقنية

ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)
ترى «لينوفو» أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة داخل جهاز واحد بل منظومة هجينة تربط الأجهزة الشخصية بالبنية التحتية ومراكز البيانات (الشرق الأوسط)

من داخل قاعة «سفير» (Sphere) في لاس فيغاس، إحدى أكثر المساحات التقنية تطوراً في العالم، قدّمت شركة «لينوفو»، على هامش معرض «CES 2026»، تصوراً واضحاً لمستقبل الذكاء الاصطناعي كما تراه الشركة. الرسالة كانت واضحة بأن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة إضافية داخل جهاز أو خدمة سحابية، بل أصبح إطاراً جامعاً يربط الأجهزة والبنية التحتية والتطبيقات الصناعية، وحتى الرياضة العالمية ضمن منظومة واحدة متكاملة.

وبدل الاكتفاء بإطلاق منتَج واحد «نجم»، جاءت إعلانات «لينوفو» متسلسلة ومتشعبة، بدءاً من وكيل ذكاء اصطناعي شخصي يعمل عبر الأجهزة وحواسيب وهواتف ذكية «مولودة بالذكاء الاصطناعي»، ونماذج حاسوبية بأشكال غير تقليدية، وصولاً إلى خوادم مخصصة للاستدلال ومنصات وكلاء للمؤسسات وتعاونات عميقة مع شركاء مثل «إنفيديا» و«فيفا» و«الفورمولا 1». ترسم هذه الإعلانات مجتمعة ملامح انتقال «لينوفو» من شركة أجهزة إلى لاعب يسعى لبناء منصة ذكاء اصطناعي متكاملة.

يشكّل «كيرا» محاولة لبناء وكيل ذكاء اصطناعي شخصي واحد يعمل بسلاسة عبر الحواسيب والهواتف والأجهزة القابلة للارتداء بدل مساعدين منفصلين (الشرق الأوسط)

«كيرا»... ذكاء واحد عبر أجهزة متعددة

في قلب هذا الطرح يقف «كيرا » (Qira) الذي تصفه «لينوفو» بأنه «نظام ذكاء محيط شخصي». يظهر باسم «لينوفو كيرا» (Lenovo Qira ) على الحواسيب والأجهزة اللوحية، وباسم «موتورولا كيرا» (Motorola Qira ) على الهواتف والأجهزة القابلة للارتداء، لكنه في جوهره طبقة ذكاء واحدة تعمل عبر المنظومة بأكملها.

الفكرة الأساسية هي كسر التجزئة التي يعاني منها المستخدم، اليوم؛ أي مساعد ذكي في الهاتف، وآخر في الحاسوب، وثالث في التطبيقات. «كيرا» مصمم ليكون وكيلاً واحداً يتنقل مع المستخدم بين أجهزته، يفهم السياق، ويتعلم من البيانات التي يختار المستخدم مشاركتها، ثم ينسّق المهام بدل الاكتفاء بالردود.

تراهن «لينوفو» على أن المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي ليست محادثات أطول، بل أفعال أكثر؛ أي ذكاء يفهم ما تعمل عليه، ويكمل المهام عبر الأجهزة والخدمات، دون أن يفرض نفسه على المستخدم.

الحواسيب «الأصلية بالذكاء الاصطناعي»

وسّعت «لينوفو» في معرض «CES» محفظة «Aura Edition AI PC» المطوّرة، بالتعاون مع «إنتل»، والمعتمِدة على معالجات «Intel Core Ultra Series 3». شملت التحديثات حواسيب الأعمال من فئة «ThinkPad X1» ونُسخها القابلة للتحول، إلى جانب أجهزة «يوغا» (Yoga) للمبدعين والمستخدمين الأفراد، وأجهزة مكتبية «الكل في واحد» للمكاتب والمنازل. ما يجمع هذه الأجهزة هو تركيزها على ميزات عملية كالضبط التلقائي للأداء، والمشاركة فورية بين الأجهزة، والدعم الاستباقي الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي.

في معرض امتلأ بإعلانات «حواسيب الذكاء الاصطناعي» (AI PC)، بدت «لينوفو» حريصة على تمييز نفسها بالقول إن الحاسوب الذكي ليس ذاك الذي يشغّل نموذجاً أكبر، بل ذاك الذي يعرف متى وأين يشغّل الذكاء على الجهاز أو خارجه.

تستثمر الشركة بقوة في خوادم الاستدلال ووكلاء الذكاء الاصطناعي لمساعدة المؤسسات على الانتقال من التجارب المحدودة إلى التشغيل الفعلي واسع النطاق (الشرق الأوسط)

«موتورولا» تدخل سباق الهواتف الرائدة

على جانب الهاتف المحمول، دفعت «موتورولا»، التابعة لـ«لينوفو»، بثقل أكبر نحو الفئة الراقية. كشفت الشركة عن هواتف جديدة مثل«رايزر فولد» (razr fold) بتصميم قابل للطي وشاشة موسّعة، وأدوات إبداعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب هاتف «motorola signature» الذي يستهدف الشريحة الفاخرة مع التزام طويل بتحديثات النظام والأمان.

اللافت أن هذه الهواتف لم تُعرض كأجهزة منفصلة، بل كجزء من منظومة «كيرا»، حيث يمتد الذكاء الاصطناعي من الحاسوب إلى الهاتف بسلاسة. كما عرضت «موتورولا» مفهوم «Project Maxwell»؛ وهو مُساعد ذكي مرافق دائم يعكس التوجه نحو ذكاء محيط يراقب السياق ويقدّم اقتراحات لحظية.

شاشات قابلة للتمدد ونظارات ذكية

كما جرت العادة في معرض «CES»، لم تغب النماذج المفهومية. عرضت «لينوفو» أجهزة بشاشات قابلة للتمدد، ونظارات ذكية مرتبطة بالحاسوب أو الهاتف، إلى جانب «مركز ذكاء شخصي» يعمل كحافة سحابية مصغّرة. هذه الأجهزة ليست منتجات جاهزة بعد، لكنها تلعب دوراً مهماً من حيث تحويل مفهوم «الذكاء الاصطناعي الهجين» من فكرة نظرية إلى تجارب ملموسة تحيط بالمستخدم.

حاسوب «Legion Pro Rollable Concept» للألعاب بشاشة قابلة للتمدد أفقياً (لينوفو)

الألعاب كمختبر عملي للذكاء الاصطناعي

في قطاع الألعاب، استخدمت «لينوفو» علامة «ليجيون» (Legion) كمساحة اختبار. أبرز ما عُرض كان «Legion Pro Rollable Concept»، وهو حاسوب ألعاب بشاشة قابلة للتمدد أفقياً، يستهدف لاعبي الرياضات الإلكترونية الذين يتنقلون كثيراً. بعيداً عن عامل الإبهار، تبرز هنا فكرة استخدام الذكاء الاصطناعي لضبط الأداء تلقائياً وفق سيناريو اللعب، وهو مثال عملي على «الذكاء الاصطناعي على الجهاز» في بيئة تتطلب استجابة فورية.

خوادم الاستدلال ووكلاء المؤسسات

بعيداً عن أضواء المسرح، ركّزت «لينوفو» على جمهور المؤسسات. أعلنت الشركة مجموعة جديدة من خوادم الاستدلال المصممة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي حيث تُنتج البيانات، سواء في مراكز البيانات أم على الحافة الصناعية. وتكمل هذه الخوادم خدمات «الذكاء الاصطناعي الوكيلي» (Agentic AI) ومنصات «xIQ» التي تهدف إلى مساعدة الشركات على الانتقال من تجارب الذكاء الاصطناعي إلى تشغيل وكلاء فعليين ضمن بيئة إنتاج محكومة، دون التعقيد المعتاد لتكامل الأنظمة.

«إنفيديا» ومصانع الذكاء الاصطناعي

ضمن التعاون مع «إنفيديا»، كشفت «لينوفو» عن مشاركتها في برنامج «Gigawatt AI Factories» الذي يستهدف بناء بنى تحتية قادرة على تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي ضخمة جداً. هنا تحاول «لينوفو» ترسيخ موقعها ليس كمورّد عتاد فحسب، بل كشريك في تصميم وتشغيل مصانع ذكاء اصطناعي كاملة.

الرياضة والترفيه كنقاط إثبات

ولإظهار الذكاء الاصطناعي في سياقات واقعية، عرضت «لينوفو» مشاريعها مع «فيفا» و«فورمولا 1»، من تحليل الأداء الرياضي، إلى تحسين البث وكفاءة الطاقة. كما لعبت تقنيات الشركة دوراً في تشغيل المحتوى البصري الهائل داخل قاعة «سفير» (Sphere) نفسها.

حاولت «لينوفو» أن تقول شيئاً مختلفاً؛ أن المستقبل ليس في جهاز أذكى فحسب، بل في منظومة تربط الجهاز بالبنية التحتية، وتحوّل الذكاء الاصطناعي من أداة منفصلة إلى طبقة دائمة في الحياة الرقمية. ويبقى السؤال مفتوحاً حول سرعة تبنّي هذا الطرح ومدى نجاحه أمام المنافسين.


دراسة تشكك بوجود حياة على يوروبا قمر كوكب المشتري

صورة لقمر يوروبا التابع لكوكب المشتري التقطتها مركبة غاليليو الفضائية التابعة لوكالة ناسا في أواخر التسعينيات والتي حصلت عليها «رويترز» في 14 مايو 2018 (رويترز)
صورة لقمر يوروبا التابع لكوكب المشتري التقطتها مركبة غاليليو الفضائية التابعة لوكالة ناسا في أواخر التسعينيات والتي حصلت عليها «رويترز» في 14 مايو 2018 (رويترز)
TT

دراسة تشكك بوجود حياة على يوروبا قمر كوكب المشتري

صورة لقمر يوروبا التابع لكوكب المشتري التقطتها مركبة غاليليو الفضائية التابعة لوكالة ناسا في أواخر التسعينيات والتي حصلت عليها «رويترز» في 14 مايو 2018 (رويترز)
صورة لقمر يوروبا التابع لكوكب المشتري التقطتها مركبة غاليليو الفضائية التابعة لوكالة ناسا في أواخر التسعينيات والتي حصلت عليها «رويترز» في 14 مايو 2018 (رويترز)

يُعتبر قمر يوروبا التابع لكوكب المشتري على القائمة القصيرة للأماكن في نظامنا الشمسي التي يُنظر إليها على أنها واعدة في ​البحث عن حياة خارج كوكب الأرض؛ إذ يُعتقد أن محيطاً كبيراً تحت السطح مخبأ تحت قشرة خارجية من الجليد، لكن بحثاً جديداً أثار شكوكاً حول ما إذا كان يوروبا في الواقع لديه ما يؤهله ليكون مكاناً قابلاً للسكن، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقيّمت الدراسة إمكان وجود نشاط تكتوني وبركاني في قاع محيط يوروبا، وهو نشاط يسهم ‌على الأرض ‌في تعزيز التفاعل بين الصخور ومياه ‌البحر، ⁠بما ​يولد ‌العناصر الغذائية الأساسية والطاقة الكيميائية اللازمتين للحياة. وبعد إعداد نماذج للظروف على يوروبا، خلص الباحثون إلى أن قاعه الصخري من المحتمل أن يكون قوياً من الناحية الميكانيكية لدرجة لا تسمح بمثل هذا النشاط.

وأخذ الباحثون في الاعتبار عوامل تشمل حجم يوروبا وتركيبة نواته الصخرية وقوى الجاذبية التي يؤثر ⁠بها المشتري، أكبر كواكب المجموعة الشمسية، على القمر التابع له.

ويشير تقييمهم إلى ‌أنه من المحتمل أن يكون هناك نشاط تصدعي ضئيل أو منعدم في قاع بحر يوروبا، مما يشير إلى أن هذا القمر خالٍ من الحياة. وقال عالم الكواكب بول بيرن من جامعة واشنطن في سانت لويس: «على الأرض، يكشف النشاط التكتوني مثل التكسر والتصدع صخوراً حديثة التكون للبيئة حيث ​توّلد التفاعلات الكيميائية، التي تشمل الماء بشكل أساسي، مواد كيميائية مثل الميثان الذي يمكن أن تستخدمه المخلوقات ⁠المجهرية».

وأضاف بيرن: «من غير مثل هذا النشاط، يصعب إنشاء هذه التفاعلات والحفاظ عليها، مما يجعل قاع بحر يوروبا بيئة صعبة للحياة». ويبلغ قطر قمر يوروبا نحو 3100 كيلومتر، وهو أصغر قليلاً من قمر الأرض. ويُعتقد أن سمك غلافه الجليدي يتراوح بين 15 و25 كيلومتراً، ويقع فوق محيط ربما يتراوح عمقه بين 60 و150 كيلومتراً.

ويوروبا هو رابع أكبر أقمار المشتري المعترف بها رسمياً، وعددها 95، ويبلغ قطره نحو ربع قطر الأرض، لكن محيطه ‌من المياه السائلة المالحة قد يحتوي على مثلي المياه الموجودة في محيطات الأرض.


«أليكسا +» يصل إلى «بي إم دبليو iX3» في أول تعاون من نوعه مع «أمازون»

عرض حي في «CES 2026» يوضح كيف أصبحت الأوامر الصوتية أكثر سلاسة وواقعية داخل سيارات «بي إم دبليو» (بي إم دبليو)
عرض حي في «CES 2026» يوضح كيف أصبحت الأوامر الصوتية أكثر سلاسة وواقعية داخل سيارات «بي إم دبليو» (بي إم دبليو)
TT

«أليكسا +» يصل إلى «بي إم دبليو iX3» في أول تعاون من نوعه مع «أمازون»

عرض حي في «CES 2026» يوضح كيف أصبحت الأوامر الصوتية أكثر سلاسة وواقعية داخل سيارات «بي إم دبليو» (بي إم دبليو)
عرض حي في «CES 2026» يوضح كيف أصبحت الأوامر الصوتية أكثر سلاسة وواقعية داخل سيارات «بي إم دبليو» (بي إم دبليو)

على هامش معرض «CES 2026» المقام في مدينة لاس فيغاس الأميركية، قدّمت «بي إم دبليو» عرضاً بارزاً يكشف عن الجيل الجديد من «BMW iX3 2026». وهي أول سيارة تنتمي فعلياً إلى الجيل الجديد من منصة «نويه كلاسه» (Neue Klasse) التي تمثل نقلة نوعية في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتجربة التفاعل بين الإنسان والسيارة.

وكان محور الإعلان إدماج الجيل التالي من مساعد «أمازون» الصوتي «أليكسا+» ( Alexa+) داخل «المساعد الشخصي الذكي لـ«بي إم دبليو» (BMW Intelligent Personal Assistant) لتصبح «بي إم دبليو» أول مصنّع سيارات يطرح هذه التقنية في مركبات جاهزة للإنتاج.

«بي إم دبليو» تكشف عن «iX3 2026» كأول سيارة تعتمد على مساعد «أمازون» الجديد «أليكسا+» (بي إم دبليو)

حقبة جديدة للمساعدات الصوتية

خلال العرض في «CES» استعرضت «بي إم دبليو» كيف سيغيّر النظام الصوتي المحسّن آلية التفاعل داخل السيارة. فالمساعد الصوتي الجديد، المعتمد على بنية «Alexa+» المعززة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، سيسمح للركّاب بطرح الأسئلة والتوجيهات بلغة طبيعية دون الحاجة لعبارات محددة أو أوامر مُقيّدة.

وبإمكان المستخدم الآن أن يخلط بين أوامر القيادة والأسئلة العامة والترفيهية في جملة واحدة، ما يجعل الحوار مع السيارة أكثر سلاسة وواقعية. وتُعدّ هذه القفزة خطوة أساسية في إعادة تعريف السيارات الذكية كأنظمة محادثة تفاعلية شبيهة بتجربة الأجهزة المنزلية المتصلة أو الهواتف الذكية.

وأكدت «بي إم دبليو» أنها ستتيح لاحقاً ربط المساعد الصوتي بحساب «أمازون» الشخصي، ما يوسّع نطاق الخدمات كالبثّ الموسيقي والأخبار والمحتوى المعرفي، ليصبح النظام رفيقاً رقمياً متكاملاً أثناء القيادة.

الإطلاق الأول داخل «BMW iX3»

ستكون «iX3 2026» أول سيارة تُطرح بهذا النظام، مع بدء وصول التقنية إلى العملاء في ألمانيا والولايات المتحدة خلال النصف الثاني من 2026، ثم توسّعها لاحقاً إلى أسواق أخرى ضمن السيارات المزوّدة بنظام التشغيل «BMW OS 9» و«OS X».

وتقدّم «iX3» الجديدة تصوراً أوسع لنهج «السيارة المعرفة بالبرمجيات»، حيث تعتمد «بي إم دبليو» على الدمج بين الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية والواجهات الرقمية المتطورة، لتشكيل هوية متكاملة للجيل الجديد من سياراتها الكهربائية.

يمهد هذا الدمج لحقبة تفاعل صوتي طبيعي قائم على الذكاء الاصطناعي (بي إم دبليو)

تجربة قيادة وترفيه متكاملة

إلى جانب المساعد الصوتي الجديد، عرضت «بي إم دبليو» في «CES» نظام «BMW Operating System X» الذي يوفر تجربة ترفيهية واتصالية متطورة عبر شاشة مركزية تدعم بثّ الأفلام والألعاب والفيديو عند توقف السيارة. وستتيح المنصة الوصول إلى خدمات بثّ شهيرة، مثل «Disney+» مع خطط لإضافة «YouTube Music» عبر متجر «ConnectedDrive». كما واصلت الشركة توسيع قدرات ألعاب السيارة، مثل «AirConsole» و«UNO® Car Party» لتعكس التحوّل نحو اعتبار السيارة مساحة ترفيهية أثناء التوقف والشحن.

«نويه كلاسه»... ركيزة 40 طرازاً جديداً

تُعد «iX3» بداية حقبة جديدة بالكامل لـ«بي إم دبليو» إذ ستبنى نحو 40 سيارة جديدة وتحديثات حتى عام 2027 على بنية «نيو كلاسة»، التي تركز على الكفاءة الكهربائية والبرمجيات والذكاء الاصطناعي والتجارب الرقمية الغامرة. ورغم عدم الكشف الكامل عن المواصفات التقنية في «CES» تتوقع «بي إم دبليو» أن يقدّم الجيل الجديد تحسينات في الأداء وإدارة الطاقة والتكامل مع واجهات العرض، مثل شاشة «Panoramic iDrive» الممتدة عبر مقدمة المقصورة.

خطوة استراتيجية في سوق السيارات الذكية

يجمع هذا التعاون بين «بي إم دبليو» و«أمازون» في «أليكسا+» بين اتجاهين رئيسيين في الصناعة، كالانتقال نحو واجهات صوتية طبيعية وغير مقيدة، والتحوّل إلى سيارات ذكية تُدار بالذكاء الاصطناعي وتتكامل مع البنية الرقمية للمستخدم. ويرى محللون أن هذه الخطوة تجعل المساعدات الصوتية الذكية جزءاً أساسياً من السيارات الكهربائية الفاخرة، وليس ميزة إضافية.

ومن المتوقع أن يمهّد هذا الدمج المبكر بين السيارات والذكاء الاصطناعي التوليدي الطريق نحو جيل جديد من المركبات التي تتفاعل بذكاء وتقدم توصيات وتدعم السائق بطرق تتجاوز حدود ما كانت تقدمه الأنظمة التقليدية.