أقوى وأرفع هاتف قابل للطي في العالم: «أونر ماجيك في 5» يتحدى التوقعات

«الشرق الأوسط» تختبر الهاتف قبل إطلاقه... يجمع بين الذكاء الاصطناعي المتقدم والمتانة الفائقة لأداء غير مسبوق

أرفع هاتف قابل للطي سماكة في العالم
أرفع هاتف قابل للطي سماكة في العالم
TT

أقوى وأرفع هاتف قابل للطي في العالم: «أونر ماجيك في 5» يتحدى التوقعات

أرفع هاتف قابل للطي سماكة في العالم
أرفع هاتف قابل للطي سماكة في العالم

تكشف شركة «أونر» هذا الأسبوع عن هاتفها الجديد بشاشته التي تُطوى «أونر ماجيك في5» Honor Magic V5 بتصميم مطور وسماكة منخفضة وبطارية كبيرة ونظام كاميرات متطور، ودعم متقدم لتقنيات الذكاء الاصطناعي. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه، ونذكر ملخص التجربة.

تفوق في فئة الهواتف القابلة للطي بمزايا تقنية متقدمة ومتانة مطورة

تصميم نحيف ومفصل «فولاذي خارق»

يتميز الهاتف بتصميمه الرفيع جداً، إذ يُعد أنحف هاتف قابل للطي في العالم. وتبلغ سماكته 4.1 مليمتر لدى فتحه و8.8 ملليمتر عند طيه. وصُمم الهاتف ليكون متيناً جداً، حيث يحتوي على مفصلات مطورة قادرة على تحمل 500 ألف دورة طي، أي 13.6 عام لدى طيه لـ100 مرة في كل يوم. أما اسم المفصل الجديد فهو «مفصل الفولاذ الخارق» Super Steel Hinge، ويتميز بغطاء بقوة شد تبلغ 2300 ميغاباسكال، وهي قيمة أعلى مقارنةً بالجيل السابق في السلسلة، وتسمح له بتحمل وزن يصل إلى 100 كيلوغرام عند استخدامه عمودياً لحمل جسم ما.

كما يتميز الهاتف بمستوى عالٍ من المتانة، ذلك أنه يدعم معياري IP58 وIP59 لمقاومة المياه والغبار، مما يجعله مناسباً للاستخدام في البيئة القاسية. هذا، وتم تعزيز مقاومة الهاتف للصدمات بفضل جيل جديد من زجاج «نانو كريستال» NanoCrystal Shield الذي يوفر حماية ضد السقوط أقوى بمقدار 10 مرات مقارنةً بالزجاج العادي، إضافةً إلى استخدام مادة «الألياف الفضائية الخاصة» في الجهة الخلفية لزيادة مقاومة الصدمات بنسبة 40 في المائة.

شاشتان ساطعتان تضيئان تجارب المستخدم

يحتوي الهاتف على شاشتين تعملان بتقنية «إل تي بي أو أوليد» LTPO OLED، حيث يبلغ قطر الشاشة الأمامية 6.43 بوصة، بينما يبلغ قطر الشاشة الرئيسية الداخلية القابلة للطي 7.95 بوصة. وتعمل الشاشتان بمعدل تحديث يبلغ 120 هرتز وتصل ذروة سطوعهما إلى 5000 شمعة، وهما تدعمان استخدام القلم الإلكتروني.

أفضل كاميرا تقريب في الهواتف القابلة للطي

ويحتوي الهاتف على نظام كاميرا خلفي ثلاثي يتكون من كاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل وكاميرا «تليفوتو» منظارية Periscope بدقة 64 ميغابكسل وكاميرا واسعة جداً بدقة 50 ميغابكسل، وهي مدعومة بخوارزميات الذكاء الاصطناعي وتقدم خيارات لألوان طبيعية وحقيقة بشكل كبير.

وبالنسبة إلى كاميرا «تليفوتو» المنظارية، فيمكن استخدامها لتقريب العناصر البعيدة، التي تتميز عدستها المتقدمة بمستشعر بقطر 1/2 بوصة وفتحة عدسة تبلغ f/2.5، مما يضمن التقاط صور مقرَّبة بوضوح ودقة عالية، مع تحسين امتصاص الضوء في مختلف ظروف الإضاءة. ولتعزيز تجربة تصوير العناصر البعيدة، توفر الكاميرا تقريباً بصرياً (عبر عدسات متخصصة) لغاية 3 أضعاف، وتقريباً رقمياً يصل حتى 100 ضعف، مما يمنح المستخدم قدرات تقريب مبهرة تُعد الأفضل في فئة الهواتف القابلة للطي.

وتُنتج الكاميرات الخلفية صوراً عالية الجودة في مختلف ظروف الإضاءة وتستطيع تصوير عروض الفيديو بالدقة الفائقة 4K بثبات. ويقدم الهاتف كذلك كاميرتين للصور الذاتية (سيلفي) بدقة 20 ميغابكسل لكل منهما، الأولى موجودة في الشاشة الخارجية والأخرى في الشاشة الداخلية.

ذكاء اصطناعي يفهم ما تفعله

ولتعزيز تجربة المستخدم القائمة على الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر، يقدم الهاتف ميزة الشريط الذكي «ماجيك سايدبار» Magic Sidebar الذي يعمل على تقديم اقتراحات مفيدة في الشريط الجانبي بناء على ما يفعله المستخدم حالياً. وعلى سبيل المثال، ستظهر ميزة الترجمة التلقائية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لدى مشاهدة عرض فيديو ما، أما إن كنت تقرأ مقالاً ما فيمكن للشريط أن يعرض ملخصاً مباشراً للمحتوى. هذا ويتكيف الشريط مع ما يفعله المستخدم لحظةً بلحظة بهدف جعل المهام اليومية أسرع وأسهل مما يزيل الحاجة إلى التنقل بين التطبيقات المختلفة للعثور على أدوات مثل الترجمة أو الملخصات.

ويدمج الهاتف ذكاء «غوغل جيميناي» مسبق التثبيت الذي يساعد على التخطيط والكتابة والتعلم وتنظيم المهام اليومية، مما يجعل الحياة اليومية أكثر سهولة وفاعلية. ولجعل الوصول إلى «جيميناي» أكثر سلاسة، طوَّرت الشركة طريقة تفاعل جديدة تُعرف باسم «تاب تاب» Tap Tap تسمح بالنقر المزدوج على ظهر الهاتف لتفعيل مساعد «جيميناي» للذكاء الاصطناعي على الفور دون الحاجة إلى الضغط المطول على زر التشغيل أو فتح تطبيق محدد. هذا، ويدعم الذكاء الاصطناعي اكتشاف التزييف العميق في مكالمات الفيديو التي تصل إلى المستخدم.

أكبر بطارية في هاتف قابل للطي

ويقدم الهاتف طاقة استثنائية تدوم طوال اليوم بفضل أكبر بطارية في فئة الهواتف القابلة للطي تعتمد على تقنية «سيليكون-كربون» بنسبة «سيليكون» أعلى مقارنةً بالإصدار السابق تبلغ 15 في المائة، الأمر الذي يسمح بتقديم بطارية أقل سماكة وأعلى وكثافة لتوفير طاقة وأداء أعلى بكفاءة مطورة. كما يدعم الهاتف الشحن السلكي السريع بقدرة 66 واط، والشحن اللاسلكي بقدرة 50 واط، والشحن اللاسلكي العكسي بقدرة 5 واط، لشحن الأجهزة والملحقات الأخرى.

مواصفات تقنية متقدمة

وبالنسبة إلى المواصفات التقنية للهاتف، فيقدم شاشة خارجية بقطر 6.43 بوصة تعمل بتقنية «إل تي بي أو أوليد» LTPO OLED، وتعرض الصورة بدقة 2376x1060 بكسل، وبكثافة 404 بكسل في البوصة، وبتردد 120 هرتز، وبشدة سطوع تبلغ 5000 شمعة، وهي مقاومة للخدوش بفضل طبقة حماية مصنوعة من «نانو كريستال».

وبالنسبة إلى الشاشة الداخلية، فيبلغ قطرها 7.95 بوصة، وهي تعمل بتقنية «إل تي بي أو أوليد» أيضاً، وتَعرض الصورة بدقة 2352x2172 بكسل، وبكثافة 403 بكسل في البوصة، وبتردد 120 هرتز، وبشدة سطوع تبلغ 5000 شمعة، وهي مقاومة للخدوش بفضل طبقة حماية مصنوعة من «نانو كريستال».

تصميم أنيق ببطارية ذات عمر طويل جداً

وننتقل إلى كاميرات الهاتف، إذ يقدم 3 كاميرات خلفية تعمل بدقة 50 و64 و50 ميغابكسل (للزوايا العريضة ولتقريب العناصر البعيدة وللزوايا العريضة جداً)، مع تقديم كاميرا أمامية في الشاشة الخارجية للصور الذاتية «سيلفي» تعمل بدقة 20 ميغابكسل بعدسة للصور العريضة، وكاميرا أمامية أخرى للشاشة الداخلية بالمواصفات نفسها الموجودة في كاميرا الشاشة الخارجية.

ويعمل الهاتف بمعالج «سنابدراغون 8 إيليت» ثُمانيّ النواة (منها نواتان بسرعة 4.32 غيغاهرتز، و6 نوى بسرعة 3.53 غيغاهرتز)، بدقة تصنيع 3 نانومترات، ويقدم 16 غيغابايت من الذاكرة للعمل، و512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة عبر نظام التشغيل «آندرويد 15» وواجهة الاستخدام «ماجيك أو إس 9».

ويقدم الهاتف سماعتين في الجهتين العلوية والسفلية مع تقديم مستشعر بصمة في زر التشغيل الجانبي، وهو يدعم شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و6e و7، ويُعد من أول هواتف هذا العالم التي تدعم تقنية «بلوتوث 6.0» التي تحدثنا عنها أخيراً، إلى جانب دعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC، وتقدم منفذ للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية المختلفة.

مصفوفة كاميرات متقدمة بتقريب مبهر للعناصر البعيدة

وتبلغ شحنة البطارية 5820 مللي أمبير/ ساعة ويمكن شحنها سلكياً بسرعة بقدرة 66 واط أو لاسلكياً بقدرة 50 واط، مع دعمها الشحن اللاسلكي العكسي للأجهزة والملحقات الأخرى بقدرة 5 واط. ويدعم الهاتف استخدام شريحتي اتصال والشريحة الإلكترونية eSIM، وهو مقاوم للمياه والغبار وفقاً لمعياري IP59 وIP58 (مقاوم للضغط القوي للمياه ويمكن غمره في المياه لعمق متر ولمدة 30 دقيقة)، وهو يدعم استخدام القلم الذكي وتبلغ سماكته 4.1 ملليمتر لدى فتح الشاشة و8.8 ملليمتر لدى إغلاقها، ويبلغ وزنه 217 غراماً (222) فقط.

والهاتف متوافر بألوان الذهبي والبني والأسود والأبيض بسعر 6499 ريالاً سعودياً (نحو 1733 دولاراً أميركياً) بدءاً من 21 أغسطس (آب) الحالي.

مقارنة مع الهواتف المنافسة

ولدى مقارنة الهاتف مع «سامسونغ غالاكسي زيد فولد7» الذي أُطلق قبل نحو أسبوعين، نجد أن «أونر ماجيك في5» يتفوق في:

• شدة سطوع الشاشة الخارجية (5000 مقارنةً بـ2600 شمعة).

• شدة سطوع الشاشة الداخلية (5000 مقارنةً بـ2600 شمعة).

• دقة الشاشة الداخلية (2352x2172 مقارنةً بـ2184x1968 بكسل).

• كثافة عرض الشاشة الداخلية (403 مقارنةً بـ368 بكسل في البوصة).

• كاميرا الشاشة الخارجية (20 مقارنةً بـ10 ميغابكسل).

• كاميرا الشاشة الداخلية (20 مقارنةً بـ10 ميغابكسل).

• الكاميرتان الخلفيتان (64 و50 مقارنةً بـ10 و12 ميغابكسل).

• دعم إصدار «بلوتوث» (إصدار 6.0 مقارنةً بـ5.4).

• تقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية المختلفة.

• شحنة البطارية (5820 مقارنةً بـ4400 مللي أمبير/ساعة).

• سرعة الشحن السلكي (66 مقارنةً بـ25 واط).

• سرعة الشحن اللاسلكي (50 مقارنةً بـ15 واط).

• سرعة الشحن اللاسلكي العكسي للأجهزة والملحقات (5 مقارنةً بـ4.5 واط).

• سماكة الهاتف وهو مفتوح (4.1 مقارنةً بـ4.2 ملليمتر).

• سماكة الهاتف وهو مغلق (8.8 مقارنةً بـ8.9 ملليمتر).

• مقاومة المياه والغبار (معيار IP58 وIP59 مقارنةً بمعيار IP48).

• دعم استخدام القلم الإلكتروني للكتابة والرسم والتفاعل مع المحتوى.

ويتعادل الهاتفان في:

• تردد عرض الشاشتين الداخلية والخارجية (120 هرتز).

• نوع المعالج («سنابدراغون 8 إيليت» ثماني النواة بدقة التصنيع 3 نانومترات).

• الذاكرة (16 غيغابايت).

• السعة التخزينية المدمجة (512 غيغابايت، مع توفير إصدارات أخرى بسعات 256 و1024 غيغابايت).

• تقديم سماعتين لتجسيم الصوتيات.

• دعم تقنيات «واي فاي» (a وb وg وn وac و6e و7).

• دعم تقنية الاتصال عبر المجالي القريب (Near Field Communication).

• تقديم مستشعر بصمة جانبي.

• دعم استخدام شريحتي اتصال في آن واحد ودعم الشريحة الإلكترونية eSIM.

ويتفوق «سامسونغ غالاكسي زيد فولد7» في:

• قُطر الشاشة الخارجية (6.5 مقارنةً بـ6.43 بوصة).

• قُطر الشاشة الداخلية (8.0 مقارنةً بـ7.95 بوصة).

• دقة الشاشة الخارجية (2520x1080 مقارنةً بـ2376x1060 بكسل).

• كثافة عرض الشاشة الخارجية (422 مقارنةً بـ404 بكسل في البوصة).

• سرعة المعالج (نواتان بسرعة 4.47 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 3.53 غيغاهرتز، مقارنةً بنواتين بسرعة 4.32 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 3.53 غيغاهرتز).

• الكاميرا الخلفية (200 مقارنةً بـ50 ميغابكسل).

• الوزن (215 مقارنةً بـ217 غراماً).


مقالات ذات صلة

تكنولوجيا التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

«سامسونغ» تضيف توافقاً مع «AirDrop» عبر «Quick Share» في خطوة تسهّل تبادل الملفات بين أجهزة «غلاكسي» و«آيفون» تدريجياً.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا رئيس شركة «أبل» تيم كوك خلال أحد المؤتمرات السنوية للشركة (إ.ب.أ)

«أبل» في عامها الخمسين… قصة شركة أعادت تشكيل التكنولوجيا العالمية

مسيرة «أبل» خلال 50 عاماً تعكس قدرة استثنائية على الابتكار وإعادة الابتكار، من مرآب صغير إلى شركة أعادت تشكيل التكنولوجيا العالمية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة بشاشة تحمي الخصوصية

تعرف على مزايا جوال «غالاكسي إس 26 ألترا»: نقلة في الخصوصية والذكاء الاصطناعي للجوالات

تصميم متين وأنيق باستوديو احترافي ذكي و«دائرة بحث» مطورة.

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا استطلاع أميركي: المراهقون يتعرّضون لضغوط شديدة لنشر صور جنسية

استطلاع أميركي: المراهقون يتعرّضون لضغوط شديدة لنشر صور جنسية

شيوع تبادل «الرسائل الفاضحة» بينهم

كاثرين بيرسون (نيويورك)

المكتب المتنقل... التقنية تحوّل سيارتك إلى مركز إنتاجية ذكي

يمكن معاينة الاجتماعات وجدول المواعيد بكل سهولة في السيارات الذكية الجديدة
يمكن معاينة الاجتماعات وجدول المواعيد بكل سهولة في السيارات الذكية الجديدة
TT

المكتب المتنقل... التقنية تحوّل سيارتك إلى مركز إنتاجية ذكي

يمكن معاينة الاجتماعات وجدول المواعيد بكل سهولة في السيارات الذكية الجديدة
يمكن معاينة الاجتماعات وجدول المواعيد بكل سهولة في السيارات الذكية الجديدة

لم يعد مفهوم العمل عن بُعد محصوراً في زوايا المنزل أو المقاهي الهادئة، بل انطلق ليعيد صياغة المقصورة الداخلية للسيارة كمساحة احترافية متكاملة. ومع تسارع وتيرة الحياة المهنية، تكيفت تقنيات السيارات الحديثة لتوفر حلولاً ذكية تكسر حواجز المكان والزمان؛ فلم تعد الرحلات اليومية أو الوقوف في الازدحام المروري عائقاً أمام الإنتاجية، بل تحولت إلى فرصة ذهبية لإنجاز المهام. ويمنح هذا العصر الجديد الموظف والقيادي مرونة فائقة، حيث تندمج أدوات التواصل الرقمي بسلاسة مع أنظمة القيادة، مما يمهد الطريق لمستقبل تصبح فيه سيارتك هي عنوان مكتبك المفضل والمزود بأحدث سبل الراحة والتقنية.

أصبحت السيارة مكتبا متنقلا بسبب تكامل العديد من التقنيات لخدمة المستخدم

بداية جديدة للعمل المتنقل

هذا التحول الجذري مدفوع بتكامل أنظمة التشغيل المتطورة في السيارات الذكية (مثل «آندرويد أوتو» Android Auto و«أبل كار بلاي» Apple CarPlay) مع أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي ووسائل الاتصال المرئي، مما يجعل المكتب المتنقل واقعاً لا مجرد خيال علمي. ونذكر فيما يلي أبرز ما يمكن القيام به من داخل السيارة:

> قاعة الاجتماعات على لوحة القيادة: في قلب هذا التحول، يأتي إدماج تطبيقات الاجتماعات الافتراضية مثل «اجتماعات غوغل» Google Meet و«زووم» Zoom مباشرة في واجهة الشاشة الكبيرة للسيارة، حيث أصبح بإمكان السائقين الآن الانضمام إلى الاجتماعات المرئية أو المكالمات الصوتية بضغطة زر واحدة على شاشة السيارة. ولا تقتصر هذه المزايا على الصوت فقط، بل بدأت الشركات تحسين تجربة العرض لتسمح للمستخدم متابعة شرائح العروض التقديمية وجداول الأعمال بوضوح تام، مع مراعاة معايير السلامة التي تضمن عدم تشتت الانتباه أثناء القيادة.

• مساعدك الذكي خلف المقود: لا يتوقف الأمر عند حدود الاجتماعات، بل دخل الذكاء الاصطناعي التوليدي كعنصر أساسي في هذه التجربة. فمع التحديثات المرتقبة لأنظمة «أبل كار بلاي»، يُتوقع أن يصبح المساعد الصوتي قادراً على صياغة رسائل البريد الإلكتروني المعقدة وتلخيص الوثائق الطويلة وحتى تقديم أفكار إبداعية للمشاريع بينما تكون يدا المستخدم على عجلة القيادة. ويعني هذا التكامل أن الساعات التي يقضيها الموظف في الزحام المروري لم تعد وقتاً ضائعاً، بل أصبحت من أكثر الساعات إنتاجية في اليوم. كما تستطيع المساعدات الرقمية الحديثة تنظيم جداول المواعيد والتذكير بالمهام العاجلة وحتى طلب القهوة المفضلة وتنسيق الدفع دون أن يترك المستخدم مهام عمله.

• هندسة المقصورة كبيئة مكتبية: من الناحية اللوجيستية، صُممت مقصورات السيارات الحديثة لتكون بيئة مريحة للعمل الطويل، ذلك أن المقاعد التي كانت مخصصة للراحة أثناء السفر أصبحت الآن تدعم وضعيات جلوس صحية للعمل المطول، مع توفر طاولات قابلة للطي ومخارج طاقة متعددة لشحن الأجهزة. كما يمكن تعديل الإضاءة المحيطة داخل السيارة لتناسب وضع التركيز، مع ضمان نظام العزل الصوتي الفائق أن تظل ضوضاء الشارع بعيدة عن مسمع أطراف الاجتماع أو المكالمة، مما يوفر هدوءاً يضاهي مكاتب مراكز الأعمال.

• ثورة الاتصال والواقع المعزز: شهدت تقنية الاتصال كذلك ثورة، حيث أصبحت السيارات الحديثة تعمل كأبراج بث مصغرة بفضل تقنيات شبكات الجيل الخامس 5G المدمجة، ما يوفر سرعات إنترنت تضمن عدم انقطاع البث أثناء المؤتمرات المرئية. وهذه الاستقلالية تجعل السيارة مكاناً مثالياً للعمل في أي موقع، سواء كانت في موقف هادئ أو داخل المدينة. وللواقع المعزز Augmented Reality AR دور حيوي أيضاً؛ فالزجاج الأمامي للسيارة لم يعد مجرد نافذة للخارج، بل يمكن استخدامه شاشة عرض ضخمة للمسودات والرسومات البيانية عند التوقف عن القيادة. هذا النوع من التقنية يمنح المستخدم مساحة عمل بصرية تتجاوز حدود شاشات الكمبيوتر المحمول التقليدية.

يمكن بث محتوى الاجتماعات وعرض المسودات والرسومات البيانية على زجاج السيارة دون الحاجة لإزاحة النظر عن الطريق

الخصوصية والأمان

> الخصوصية والأمان: عند الحديث عن الخصوصية، توفر السيارة بيئة عمل منعزلة تماماً، وهو أمر يصعب تحقيقه في المكاتب المفتوحة. ويمكن للمستخدم إجراء مكالماته المهمة دون خوف من المتنصتين، كما أن الأنظمة الصوتية تستخدم تقنية إلغاء الضوضاء لتنقية صوت المستخدم وجعله يبدو وكأنه يتحدث من مكتبه الشخصي.

> القيادة الذاتية ومستقبل التعاون المشترك: مع تطور أنظمة القيادة الذاتية، تزداد إمكانات المكتب المتنقل؛ ففي اللحظة التي تتولى فيها السيارة مهام القيادة، يمكن للموظف تحويل مقعده لمواجهة شاشة عرض خلفية أو استخدام لوحة مفاتيح لاسلكية مدمجة. وتتوقف السيارة هنا عن كونها أداة تنقل لتصبح غرفة اجتماعات متحركة. ولا يقتصر الأمر على العمل الفردي، بل يمكن للسيارة أن تصبح مساحة للتعاون المشترك؛ فبفضل نظم مشاركة الشاشات، يمكن لشخصين داخل السيارة العمل على الملف نفسه في آن واحد، مما يعزز مفهوم العمل المرن ويقلل الحاجة للمساحات المكتبية الضخمة.

> رفع مستويات الأمان أثناء القيادة: حالياً، تقدم وظائف العمل المكتبي والذكاء الاصطناعي القدرة على التواصل مع الآخرين، ولكن مع إيقاف بعض المزايا التي تتطلب تفاعل المستخدم مع الآخرين، وذلك بهدف سلامة السائق. وتشمل المزايا عدم القدرة على صُنع اجتماع جديد وتحديد الأطراف المشاركة والتوقيت، وكذلك عدم القدرة على الضغط على زر رفع اليد للتحدث في الاجتماع وعدم توفير القدرة على المشاركة في الاستبيانات، إلى جانب عدم القدرة على قراءة إجابات «تشات جي بي تي» والاستعاضة عنها بنطق النتيجة.

> جودة الحياة والاستدامة المهنية: يسمح المكتب المتنقل للموظف باختيار إطلالة مكتبه يومياً، مما يقلل من ضغوط العمل الروتينية. وتعرف السيارة بفضل نظمها الذكية متى يحتاج المستخدم إلى استراحة، لتقوم بتعديل الأجواء والحرارة، ما يحافظ على الصحة البدنية والنفسية للموظف. الأمر المثير للاهتمام هو أن جميع تطبيقات السيارة والكمبيوتر المحمول تعتمد على إضافة المزيد من المزايا والخصائص بشكل مستمر، مما يضمن أن المكتب المتنقل سيتطور باستمرار. وما دمج تطبيقات «اجتماعات غوغل» وقدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلا الخطوة الأولى نحو مستقبل يصبح فيه مصطلح الذهاب إلى المكتب يعني ببساطة الجلوس في كرسي السائق ومباشرة الإنتاجية المهنية.

ويمكن استخدام مزايا المكتب المتنقل بشكل أكثر فاعلية في حال قيادة شخص آخر للسيارة، حيث يمكن الجلوس في الكرسي الخلفي والحصول على مساحة أكبر لراحة الأقدام وقراءة الأوراق والتفاعل مع الآخرين بتركيز كامل. ويمكن لهذه التقنيات المساعدة لدى السفر بين المدن بالسيارة أو الذهاب إلى المطار أو مكان بعيد نسبياً، دون حدوث أي توقف لسير الأعمال المهمة.


أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي

أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي
TT

أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي

أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي

في الماضي، كانت الصور الضبابية والإضاءة الرديئة والعناصر العشوائية في الخلفية، تعني أمراً واحداً أي صوراً سيئة. أما اليوم، فقد نجحت أدوات تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تغيير هذا الواقع؛ فبضغطة زر (أو حتى برسالة نصية بسيطة)، يمكنك تعديل الإضاءة، وتحسين وضوح الوجوه، وإزالة العناصر المشتتة، بل وحتى إعادة بناء الأجزاء المفقودة من الصورة.

دليل «ذكي» لتحرير الصور

ويُقدّم الدليل التالي الذي عرضه أمينو عبد الله في مجلة «إي ويك» الإلكترونية، شرحاً لـ10 من أفضل أدوات تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي القادرة بالفعل على إصلاح الصور الرديئة، لا مجرد تحسينها. وبينما صمم بعض هذه الأدوات للمحترفين، يناسب البعض الآخر الاستخدام السريع. كما يعمل البعض الثالث الآن مثل برامج الدردشة الآلية؛ بمعنى أنها تتولى تحميل صورة، وتصف المشكلة، بينما يضطلع الذكاء الاصطناعي بالباقي.

ما الذي يجعل أداة تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي «جيدة» في عام 2026؟ ليست كل أداة تدّعي أنها «مدعومة بالذكاء الاصطناعي» تستحق وقتك. إلا أن أفضل هذه الأدوات تشترك في بعض الخصائص العملية، إذ تفهم هذه الأدوات صورتك قبل تحريرها، بمعنى التعرّف على الوجوه، وظروف الإضاءة، وعناصر الخلفية. وبدلاً من تطبيق «الفلتر» نفسه على كل شيء، تُجري هذه التكنولوجيا تعديلات مُحددة، فتُضيء الظلال دون إتلاف المناطق الساطعة، وتُنعّم البشرة دون أن تبدو مُصطنعة، وتُزيل العناصر غير المرغوب فيها، مع إعادة بناء المشهد بشكل طبيعي.

كما تُوفر هذه الأدوات الوقت في أهم مراحله؛ فمهام مثل إزالة الخلفية، والتحرير الجماعي، وتقليل التشويش، تُنجز الآن في ثوانٍ معدودة. هنا يبرز دور الذكاء الاصطناعي؛ فهو يُقلل من العمل المُتكرر لتتمكن من التركيز على النتيجة النهائية.

1.أدوبي فوتوشوب «إيه آي» Adobe Photoshop AI: الأفضل للتعديلات الاحترافية. يظل «أدوبي فوتوشوب» بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الخيار الأقوى عندما تكون جودة الصورة الأمر الأهم عندك. وبفضل ميزات الذكاء الاصطناعي فيه، مثل «التعبئة التوليدية» (Generative Fill)، وإزالة العناصر غير المرغوبة بذكاء، تتولى هذه الأداة إعادة بناء أجزاء من الصورة بدقة

ID 1 مُذهلة. ويُمكنك إزالة الأشخاص غير المرغوب فيهم، وتوسيع الخلفيات، أو إصلاح المناطق التالفة، مع الحفاظ على تناسق الأنسجة.

وفيما يتعلق بالصور الرديئة، يتألق فوتوشوب في:

- ضبط التعريض وتوازن الألوان بدقة.

إزالة العناصر بسلاسة

- إعادة بناء التفاصيل المفقودة.

أما الجانب السلبي، فيكمن في صعوبة التعلم، لكن إذا كنت ترغب في تحكم كامل بعد أن يضطلع الذكاء الاصطناعي بالعمل الشاق، فسيظل هذا البرنامج الأداة الأمثل.

> كيفية إصلاح صورة سيئة في «أدوبي فوتوشوب إيه آي»: افتح صورتك، واختر أداة الإزالة، ثم قم بتغطية الجزء الذي تريد إزالته. وفيما يتعلق بمشكلات الإضاءة، استخدم خاصية الضبط التلقائي للدرجة اللونية، أو اضبطها يدوياً باستخدام أشرطة التمرير، بينما يساعدك الذكاء الاصطناعي في تحديد العناصر.

2. «نانو بانانا 2» Nano Banana 2: أفضل أداة تحرير صور بالذكاء الاصطناعي تعتمد على التوجيهات. يعد «نانو بانانا 2» إحدى أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي، التي تعمل من خلال توجيهات نصية بسيطة. ما عليك سوى تحميل صورتك، وكتابة ما تريد إصلاحه، وسيتولى الذكاء الاصطناعي الباقي. وتتميز هذه الأداة بالفاعلية في معالجة مشكلات التعريض، وتعديلات الأسلوب، ومشكلات الألوان، والتكوين، وإزالة العناصر، وتغييرات الخلفية.

وتكمن قوة هذه الأداة في طريقة تواصلك معها؛ فبدلاً من تعلم أدوات التحرير، ما عليك سوى وصف ما تريده. على سبيل المثال: «أصلح الإضاءة القائمة على هذا الوجه»، أو «اجعل هذه الصورة تبدو وكأنها التُقطت في وقت الغروب»، أو «أزل السيارة الحمراء على اليسار».

وبالفعل، يفهم الذكاء الاصطناعي الطلب ويطبق التغييرات. وتعمل هذه الأداة بشكل أفضل عندما تكون دقيقاً في توجيهاتك. مثلاً، عبارة «اجعلها أكثر سطوعاً» تُعطيك تعديلاً عاماً، بينما يُضفي خيار «تفتيح وجه الشخص فقط مع إبقاء الخلفية داكنة» لمسةً أكثر دقةً على الصورة.

> كيفية إصلاح صورة رديئة باستخدام «نانو بانانا»: حمّل صورتك. وفي خانة الملاحظات، صف المشكلة بدقة، وما تريد إصلاحه. جرّب ملاحظات مثل «ضبط توازن اللون الأبيض»، أو «تحسين وضوح الوجه غير الواضح على اليسار»، أو «إزالة الظل من هذا المنتج».

تحرير تفاعلي واحترافي

3.«تشات جي بي تي» ChatGPT: الأفضل لتجربة تحرير تفاعلية... يعتقد معظم الناس أن «تشات جي بي تي» أداة للكتابة. ومع ذلك، فإن إمكانياته في معالجة الصور، أصبحت مفيدة للغاية في تحرير الصور.

أضاف «تشات جي بي تي» ميزة تحميل الصور، التي تتيح لك طلب التعديلات بلغة بسيطة. ويتميز البرنامج بقدرة مذهلة على فهم مشكلات الصورة، واقتراح حلول لها، أو تطبيقها مباشرةً.

ويمكنك تحميل صورة وسؤال المستخدم، مع طرح سؤال: «ما المشكلة في هذه الصورة؟». حينها، سيتولى «تشات جي بي تي» تحليلها، ويوضح مشكلات الإضاءة، أو التأطير غير المناسب، أو مشكلات الألوان. بعد ذلك، يمكنك طلب إصلاح هذه المشكلات. ويجري التحرير من خلال نموذج توليد الصور الأساسي، الذي يعيد إنشاء صورتك بالتعديلات المطلوبة. وتعد هذه الطريقة فعالة مع التعديلات البسيطة، لكنها قد تواجه صعوبة مع الصور الأصلية عالية الدقة.

> كيفية إصلاح صورة سيئة باستخدام «تشات جي بي تي»: حمّل صورتك، ثم اطرح أمراً مثل: «هذه الصورة مظلمة جداً من الجانب الأيسر، هل يمكنك تعديل الإضاءة؟»، أو «أزل التشويش من وجه هذا الشخص». كن دقيقاً في تحديد ما يحتاج إلى تعديل.

4.«لومينار نِيو Luminar Neo »: الخيار الأمثل للمصورين الراغبين في سرعة الذكاء الاصطناعي، مع الاستمتاع بالتعديلات اليدوية الدقيقة.

صُمم «لومينار نيو» خصيصاً للمصورين، الذين يرغبون في أن يتولى الذكاء الاصطناعي المهام الصعبة، دون التضحية بالتحكم في مجمل العمل. وتعتمد جميع الميزات الرئيسية الذكاء الاصطناعي بطريقة أو بأخرى. تحلل أداة «إنهانس إيه آي» صورتك، وتضبط تلقائياً درجة اللون والتباين واللون، بناءً على ما تراه. وتعمل ميزة استبدال السماء هنا بكفاءة. إذا كانت لديك سماء بيضاء ساطعة للغاية، فيمكن لـ«لومينار» الاستعاضة عنها بسماء أفضل، مع مطابقة الإضاءة على العنصر الرئيسي في الصورة. تزيل «جين إريز» GenErase العناصر غير المرغوب فيها بذكاء، وتتيح لك «جين إكسباند» GenExpand توسيع حواف صورتك، بمحتوى مُنشأ بواسطة A الاصطناعي يتناسب مع المشهد القائم في الصورة.

> كيفية إصلاح صورة سيئة باستخدام «لومينار نيو»: استورد صورتك، ثم جرب «إنهانس إيه آي» Enhance AI لإجراء إصلاح أولي سريع. فيما يخص المشكلات المحددة، استخدم أدوات الإخفاء؛ مع اكتشاف الذكاء الاصطناعي العناصر تلقائياً لتتمكن من تفتيح الوجوه دون التأثير على الخلفية.

5.غروك إيماجين Grok Imagine: الخيار الأمثل لمستخدمي «إكس» الراغبين في إجراء تعديلات سريعة، دون الحاجة إلى تبديل التطبيقات. يتيح لك تطبيق «غروك إيماجين»، المُدمج في منصة «إكس»، تحميل الصور وتعديلها باستخدام الأوامر، على غرار «تشات جي بي تي»، مع التركيز على الحصول على نتائج سريعة وقابلة للمشاركة.

واجهة المستخدم بسيطة وسهلة الاستخدام: حمّل الصورة، واكتب ما تريد تعديله، وسيتولى الذكاء الاصطناعي إنشاء نسخة جديدة، مع تطبيق التعديلات المطلوبة. ويتميز التطبيق بقدرته الفائقة على إزالة العناصر المشتتة من الصور، التي ترغب في مشاركتها بسرعة. ونظراً لأنه مُدمج في «إكس»، فإن سير العمل سلس للغاية، إذا كنت تنشر بالفعل هناك. ويمكنك تعديل الصورة ومشاركتها في الجلسة نفسها.

> كيفية تعديل صورة سيئة باستخدام «غروك إيماجين»: حمّل صورتك، ثم اكتب عبارة مثل «إزالة الحشد في الخلفية» أو «تعديل الإضاءة لجعل العنصر الرئيسي أشد سطوعاً». راجع النتيجة وحسّنها باستخدام أوامر إضافية إذا لزم الأمر.

أدوات أخرى

أما الأدوات الخمس الأخرى، فهي:

6. «كانفا ماجيك استوديو» Canva Magic Studio: الأفضل للمسوقين، وأصحاب المشروعات الصغيرة، وكل من يُنشئ بسرعة محتوى مرئياً.

أضافت «كانفا» ميزات تحرير بالذكاء الاصطناعي، تجعلها مفيدة حقاً لتعديل الصور، خصوصاً إذا كنت تُنشئ كذلك رسومات لوسائل التواصل الاجتماعي أو مواد تسويقية.

7. «بيكسلر إيه آي Pixlr A»: الأفضل لإجراء إصلاحات سريعة عبر المتصفح، دون الحاجة لتثبيت برامج.

و«بيكسلر» عبارة عن محرر صور يعمل عبر المتصفح ولا يتطلب تثبيتاً، ويتضمن أدوات ذكاء اصطناعي قوية لإصلاح مشكلات الصور الشائعة.

8. «توباز فوتو إيه آي» Topaz Photo AI: الأفضل للمصورين، الذين يُصلحون صوراً مُحددة بها عيوب تقنية.

يركز «توباز فوتو إيه آي» على إصلاح مشكلات جودة الصور التقنية مثل التشويش، وعدم وضوح الصورة، وانخفاض الدقة، بدلاً من التعديلات الإبداعية.

9. «فريبيك إيه آي فوتو إديتور» Freepik AI Photo Editor: أفضل أداة شاملة لإصلاح الصور.

تعمل أداة «فريبيك إيه آي إديتور» عبر المتصفح، تجمع بين كثير من ميزات الذكاء الاصطناعي في بيئة عمل واحدة. وهي جزء من مجموعة إبداعية أكبر تتضمن إنشاء الصور والفيديو والمحتوى الجاهز.

10.«ريميني إيه آي» Remini AI: الأفضل لمن لديهم صور ضبابية أو رديئة الجودة.

يتخصص «ريميني» في شيء واحد: إصلاح الصور الضبابية أو المنقطة أو منخفضة الدقة. بدأ «ريميني» بصفته تطبيقاً للجوالات، ولا يزال من أفضل الأدوات لإنقاذ الصور ذات الجودة الرديئة.


بعد عام على إطلاقها… كيف تعمل تجربة «غوغل» لتعلّم اللغات؟

تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)
تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)
TT

بعد عام على إطلاقها… كيف تعمل تجربة «غوغل» لتعلّم اللغات؟

تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)
تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)

بعد نحو عام على طرحها، تواصل شركة «غوغل» اختبار تجربة تعليم اللغات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحت اسم «Little Language Lessons»، ضمن منصتها «مختبرات غوغل» (Google Labs)، في مسعى لإعادة صياغة طرق التعلّم التقليدية.

نموذج تعليمي مختلف: تعلّم عبر «المواقف»

على خلاف التطبيقات التعليمية المعتادة، لا تعتمد هذه التجربة على دروس متسلسلة أو مناهج ثابتة، بل تقوم على تقديم محتوى مرتبط بمواقف يومية، بحيث يتعلّم المستخدم الكلمات والجمل التي يحتاج إليها في لحظتها.

فبدلاً من دراسة قواعد عامة، يجد المستخدم نفسه أمام سيناريوهات عملية، مثل: الوصول إلى مطار، أو طلب مشروب، أو السؤال عن الاتجاهات، مع تزويده بالعبارات الأكثر استخداماً في هذا السياق.

تنقسم إلى دروس سريعة ومحادثات واقعية وتعلّم بصري عبر الكاميرا (مختبرات غوغل)

كيف تُستخدَم عملياً؟

تقدّم «Little Language Lessons» أنماطاً تفاعلية عدة، من أبرزها:

- دروس سريعة «Tiny Lesson»: يختار المستخدم موقفاً محدداً (مثل مطعم أو فندق)، ليحصل مباشرة على جمل جاهزة للاستخدام، مثل: «Can I have a coffee?» أو «Where is the restroom?»

-محادثات واقعية «Slang Hang»: تعرض حوارات بأسلوب يومي، تتضمن تعبيرات عامية، مع شرح معناها واستخدامها، مثل: «What’s up?» أو «I’m good to go.»

- التعلّم بالكاميرا «Word Cam»: يمكن توجيه الكاميرا نحو عنصر معين، كـ«كرسي» أو «هاتف»، لتظهر تسميته باللغة الجديدة؛ ما يربط المفردات بالبيئة المحيطة مباشرة.

تجربة أقرب إلى «مدرّس لحظي»

يُلاحظ أن التجربة لا تفرض مساراً تعليمياً ثابتاً، بل تمنح المستخدم حرية التنقل بين المواقف حسب حاجته؛ ما يجعلها أقرب إلى «مساعد ذكي» يقدّم المعرفة عند الطلب، بدلاً من نظام تدريسي تقليدي.

يعرض كلمات وجملاً مناسبة للموقف المختار مع ترجمتها ونطقها الفوري (مختبرات غوغل)

عام من الاختبار... دون إطلاق رسمي

ورغم إطلاقها في أبريل (نيسان) 2025، لا تزال «Little Language Lessons» ضمن نطاق التجارب في «مختبرات غوغل» (Google Labs)، دون إعلان رسمي عن تحويلها منتجاً مستقلاً؛ وهو ما يفتح باب التساؤل حول مستقبل تعلّم اللغات: هل تتجه الشركات التقنية إلى إعادة تعريف العملية التعليمية عبر نماذج «التعلّم اللحظي»، أم ستظل هذه التجارب أدوات مساندة لا تغني عن المسارات التعليمية المتكاملة، في وقت يبدو فيه أن ما يتغير ليس الوسائل فحسب، بل مفهوم التعلّم ذاته.