تعرف على أبرز إضافات متصفح «كروم»

تحجب الإعلانات غير المرغوبة وتصحح لغة النصوص المكتوبة... وتقدم أحدث التخفيضات لمنتجات المتاجر الإلكترونية

إضافات مفيدة لمتصفح "كروم" تزيد من قدراته ووظائفه
إضافات مفيدة لمتصفح "كروم" تزيد من قدراته ووظائفه
TT

تعرف على أبرز إضافات متصفح «كروم»

إضافات مفيدة لمتصفح "كروم" تزيد من قدراته ووظائفه
إضافات مفيدة لمتصفح "كروم" تزيد من قدراته ووظائفه

يعد متصفح «كروم» Chrome من أكثر المتصفحات شعبية ومرونة في مزاياه بفضل تقديمه تحديثات دورية وما يُعرف بالإضافات Extensions التي هي عبارة عن برامج صغيرة يمكن تحميلها من متجر خاص بالمتصفح تقوم بزيادة وظائف المتصفح، وتسهيل تصفح الإنترنت. ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من الإضافات المميزة.

إضافات متميزة

- حجب الإعلانات غير المرغوبة. الإضافة الأولى هي «غوستري» Ghostery التي تحجب الإعلانات غير المرغوبة في المواقع المختلفة ليركز المستخدم على محتوى الصفحة. وتستطيع هذه الإضافة حذف ملفات التعقب Trackers التي تتركها بعض المواقع في جهاز المستخدم للتعرف على حركته في المواقع المختلفة، والتي قد تؤدي إلى تغيير أسعار تذاكر السفر أو منتجات المتاجر الإلكترونية في حال تعرف الموقع على رغبة المستخدم بشراء تلك المنتجات والخدمات أو تصفحه مواقع أخرى منافسة. كما تقدم الإضافة معلومات مفصلة حول ملفات التعقب التي تم حذفها ليكون المستخدم حذراً في التعامل مع تلك المواقع في المستقبل وحماية خصوصية بياناته.

- نصائح لغوية للنصوص المكتوبة. ونذكر كذلك إضافة «غرامارلي» Grammarly التي تقدم النصائح اللغوية للمستخدم لدى كتابة الرسائل عبر المتصفح أو العمل على الوثائق مع الآخرين عبر الإنترنت. وتقوم هذه الإضافة بتصحيح الأخطاء القواعدية أو المطبعية، ووضع إشارة أسفل تلك الكلمات وتقترح بدائل أفضل. وفي حال قرر المستخدم الاشتراك بالخدمة المدفوعة، فإنه سوف يحصل على وظيفة إعادة كتابة المحتوى باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بأساليب مختلفة تشمل الأسلوب الاحترافي أو تغيير نبرة الكلام أو المفردات المرغوب استخدامها.

- التصفح بإراحة العينين. وتقدم إضافة «دارك مود» Dark Mode القدرة على تفعيل النمط المعتم لصفحات الإنترنت، حتى تلك التي لا تدعم هذه الميزة، وذلك بهدف إراحة عين المستخدم خلال القراءة لفترات مطولة. وتسمح هذه الإضافة بتعديل شدة الإضاءة وتباين الألوان وتحويل الصفحة إلى اللون الرمادي، وغيرها من الخصائص التي تناسب احتياجات المستخدمين، مع توفير القدرة على تفعيل أو عدم تفعيل الميزة في مواقع محددة.

إضافات حفظ وتسجيلات

- حفظ المواقع والبحث فيها. وتعمل إضافة «بوكيت» Pocket على تخزين صفحات الإنترنت التي تعجبك، سواء كانت مقالات أو عروض فيديو أو أي محتوى آخر، والسماح لك الوصول إليها في أي وقت وعبر أي جهاز متصل بالإنترنت تعمل فيه هذه الإضافة.ويمكن كتابة وصف لكل صفحة وترتيبها والبحث عبرها عن محتوى محدد، إلى جانب اقتراحها مقالات جديدة قد تعجبك؛ وفقا لتاريخ المواقع التي قمت بحفظها.

- تسجيل فيديوهات لمحتوى الشاشة. وإن كنت تبحث عن وسيلة مريحة لحفظ فيديو لمحتوى شاشتك أو لكاميرا الإنترنت خلال المكالمات المرئية أو البث المباشر لك أو كليهما في آن واحد، فيمكنك استخدام إضافة «لوم» Loom التي تضيف وظيفة النطق الصوتي للنصوص لإيجاد الفيديوهات. ويمكن تعديل أبعاد الفيديو الذي يتم التقاطه وخصائص الميكروفون وجودة التسجيل، مع تقديم خيارات لمشاركة الفيديو النهائي مع الآخرين عبر رابط في الإنترنت أو إضافته مباشرة إلى رسائل البريد الإلكتروني أو الوثائق أو موقعك الشخصي.

تبويبات وروابط

- تبويبات «مخصصة». وتقدم إضافة «مومينتم» Momentum مظهراً جديداً لتبويبات Tabs المتصفح، حيث تضيف خلفيات جميلة ومريحة للنظر بصحبة جمل مشجعة. كما تقدم هذه الإضافة تذكيرا بجدول المستخدم وأهدافه اليومية (مثل السير لمسافة محددة) وحالة الطقس اليومية وتوقعات الحرارة للأيام المقبلة، إلى جانب القدرة على استخدام صور خاصة بالمستخدم وسهولة تعديل أحجام وأشكال وألوان الخطوط المستخدمة في الصفحة حسب رغبة المستخدم.

يقدم متجر "كروم" مئات الآلاف من الإضافات المجانية المفيدة

- حفظ جميع التبويبات على شكل روابط. وإن كنت من المستخدمين الذين يفتحون كثيراً من التبويبات في آن واحد، فستعجبك إضافة «وان تاب»OneTab التي تضع جميع التبويبات في تبويب واحد على شكل قائمة يمكن النقر على كل رابط تبويب فيها على حدة، أو الضغط على زر لفتحها كلها في عدة تبويبات منفصلة حسب الحاجة. ومن شأن هذه الإضافة خفض استهلاك الذاكرة بعد فتح كثير من التبويبات في آن واحد وزيادة مستويات ثبات المتصفح وضمان عدم توقفه عن العمل بسبب الضغط الكبير على موارد الكومبيوتر وزيادة سرعة استجابة المتصفح لأوامر المستخدم. هذا، ويمكن حماية خصوصية التبويبات من أعين المتطفلين أو مشاركتها مع الآخرين بكل سهولة في حال رغب المستخدم بذلك.

خصومات تجارية

- البحث عن خصومات المتاجر الإلكترونية. ونذكر إضافة «هاني» Honey التي تعمل بشكل آلي على شكل نافذة جانبية مخفية تظهر لدى تصفح المتاجر الإلكترونية وتعرض للمستخدم العروض المتوفرة لاستخدام كوبونات أو رموز التخفيض في الموقع الذي يزوره المستخدم، وذلك بهدف خفض تكاليف التسوق الإلكتروني. ومن شأن هذه العملية توفير كثير من الوقت في البحث في الإنترنت عن رموز التخفيض، إلى جانب قدرتها على مراقبة تغير سعر منتج ما مع مرور الزمن للتعرف على نزعات تغير الأسعار، مع تقديم ميزة تحديد سعر مرغوب لمنتج ما لتقوم الإضافة بتنبيه المستخدم فور تغيير سعر المنتج إلى القيمة المرغوبة.

- تحديد مدة تصفح المواقع. وإن كنت تعاني من تصفح مواقع محددة لفترات مطولة، فيمكنك استخدام إضافة «ستاي فوكاسد» StayFocused التي تسمح لك وضع مؤقت لتصفح بعض المواقع وإزالة القدرة على إكمال تصفحها بعد انقضاء المدة المحددة لذلك الموقع. ويمكن تحديد أوقات محددة في اليوم (مثل أوقات الدراسة أو الدوام) لمنع تصفح بعض المواقع غير الضرورية، مثل الشبكات الاجتماعية أو المتاجر الإلكترونية. كما يمكن منع تصفح جميع المواقع عدا تلك الموجودة في قائمة مسبقة التحديد، وهي إضافة مفيدة على أجهزة الأطفال.

ويمكن زيارة متجر إضافات متصفح «كروم» من الرابط التالي chromewebstore.google.com


مقالات ذات صلة

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

تقرير «سيلزفورس» يكشف تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات، لرفع الإنتاجية، وتحسين البيانات، ودعم نماذج تسعير مرنة لتحقيق النمو.

نسيم رمضان (لندن)
خاص كثافة الإعلانات دون معنى تؤدي إلى إرهاق الجمهور بينما يتفوق المحتوى المرتبط بالثقافة والسياق (رويترز)

خاص «تيك توك» لـ«الشرق الأوسط»: التفاعل الرمضاني ينمو 1.7 مرة سنوياً

«تيك توك»: رمضان يتحول إلى موسم نوايا وتخطيط ممتد، حيث تتفوق الملاءمة والقيم على كثافة الإعلانات التقليدية.

نسيم رمضان (لندن)
علوم النظام المبتكر يوفّر بيانات لحظية وواسعة النطاق حول حالة التربة (جامعة بيردو)

مستشعرات لا سلكية لمراقبة أعماق التربة وتحسينها

تسهم في تأمين العوامل الأساسية لزراعة ذات إنتاجية عالية واستدامة الموارد الطبيعية

محمد السيد علي (القاهرة)
تكنولوجيا «سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)

«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة للمبدعين لتنويع الإيرادات، وتقليل الاعتماد على الإعلانات، وتعزيز الدخل المتكرر واستقلالية صناع المحتوى.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
TT

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

تسارع فرق المبيعات حول العالم من وتيرة تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع توقعات العملاء، وبقاء القدرات التشغيلية محدودة، وفقاً للإصدار السابع من تقرير «حالة المبيعات» الصادر عن «سيلزفورس». ويستند التقرير إلى استطلاع شمل 4050 متخصصين في المبيعات عبر 22 دولة بين أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) 2025، ويكشف عن تحوّل هيكلي في طريقة دفع الإيرادات، عبر دمج الخبرة البشرية مع وكلاء مدعومين بالذكاء الاصطناعي على امتداد دورة المبيعات بالكامل.

توقعات أعلى... ووقت أقل

يشير المتخصصون في المبيعات إلى أنهم عالقون بين ارتفاع متطلبات العملاء، وضيق الوقت المتاح لتلبيتها. إذ يقول 69 في المائة إن العائد القابل للقياس على الاستثمار (ROI) أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، فيما يرى 67 في المائة أن التخصيص بات أكثر أولوية. كما يؤكد 67 في المائة أن العملاء يحتاجون إلى قدر أكبر من التثقيف قبل اتخاذ قرار الشراء، بينما يشير 57 في المائة إلى أن مدة اتخاذ القرار أصبحت أطول.

ورغم هذه الضغوط، يقضي مندوبو المبيعات أكثر من نصف وقتهم في مهام غير بيعية، مثل إدخال البيانات، والتخطيط، والبحث عن عملاء محتملين، والأعمال الإدارية. ويستحوذ البحث عن عملاء جدد وحده على ما يقارب يوم عمل كامل أسبوعياً لدى كثيرين. وهنا يتسع الفارق بين التوقعات والقدرة التنفيذية، وهو فراغ بدأت تملؤه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

جودة البيانات وتوحيد الأنظمة شرط أساسي لنجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عائد فعلي منها

من التجربة إلى الضرورة

تسارع منحنى التبني بشكل ملحوظ، إذ يستخدم 54 في المائة من فرق المبيعات وكلاء ذكاء اصطناعي حالياً، بينما يتوقع 34 في المائة تبنّيهم خلال العامين المقبلين. ولا يتوقع سوى 3 في المائة عدم استخدامهم إطلاقاً. وبذلك، فإن 9 فرق من كل 10 تستخدم الوكلاء اليوم، أو تخطط لذلك قريباً. ويؤكد 94 في المائة من قادة المبيعات الذين يستخدمون وكلاء ذكاء اصطناعي أنهم عنصر أساسي لتلبية متطلبات الأعمال.

وتشمل أبرز الفوائد المعلنة تحسين دقة البيانات، وتعزيز كفاءة التخطيط، ودعم الاحتفاظ بالعملاء، وزيادة التفاعل مع العملاء المحتملين، إضافة إلى خفض التكاليف. ويقول 90 في المائة من المستخدمين إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم على فهم العملاء بشكل أفضل، فيما يرى 88 في المائة أنه يزيد من فرص تحقيق الأهداف، ويرفع الإنتاجية. ويبرز البحث عن العملاء المحتملين كأحد أهم مجالات الاستخدام، إذ تستخدم 34 في المائة من الفرق الوكلاء لهذا الغرض، ويؤكد 92 في المائة من هؤلاء أنهم يحققون استفادة مباشرة من ذلك. كما أن الفرق عالية الأداء أكثر احتمالاً بمقدار 1.7 مرة لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عن العملاء مقارنة بالفرق الأقل أداءً.

الأساس... والعائق

يشدد التقرير على أن أداء الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل جوهري على جودة البيانات، والبنية التقنية. وتشمل أبرز التحديات أخطاء الإدخال اليدوي، وتكرار البيانات، والمخاوف الأمنية، ونقص البيانات، أو فسادها. ويقول 46 في المائة إن مشكلات جودة البيانات تؤثر سلباً في أدائهم البيعي، فيما أشار 51 في المائة إلى أن المخاوف الأمنية أخّرت مبادرات الذكاء الاصطناعي. وتتفاقم المشكلة بسبب تشتت الأدوات التقنية، إذ لا تستخدم سوى 34 في المائة من الفرق منصة موحّدة شاملة، بينما تعتمد البقية على مزيج من أدوات منفصلة يبلغ متوسطها 8 أدوات لكل فريق. ويشعر 42 في المائة من مندوبي المبيعات بأن كثرة الأدوات ترهقهم. ولهذا تخطط 84 في المائة من الفرق التي لا تستخدم منصة موحّدة لتوحيد بنيتها التقنية، فيما تُظهر الفرق عالية الأداء اهتماماً أكبر بنظافة البيانات، وتبسيط الأنظمة.

تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات يجعلها أداة أساسية لتلبية توقعات العملاء المتزايدة

نماذج الإيرادات تتغير

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي. فقد تصدّر «التسعير القائم على الاستخدام» نماذج الإيرادات من حيث مساهمته في النمو. ويقول 76 في المائة من قادة المبيعات إن هذا النموذج أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، نظراً لقدرته على تسهيل إثبات العائد على الاستثمار، وتعزيز الاحتفاظ بالعملاء. غير أن التنفيذ يظل معقداً، إذ يواجه 40 في المائة صعوبات في التنبؤ بالإيرادات، ويكافح 39 في المائة لتوقع الاستخدام المستقبلي، فيما يجد 37 في المائة صعوبة في تتبع الاستخدام بدقة.

الشراكات والتخطيط كرافعتين للنمو

ارتفع الاعتماد على البيع عبر الشركاء إلى 94 في المائة مقارنة بـ86 في المائة في العام السابق، ويقول 89 في المائة إن الشراكات أصبحت أكثر أهمية لتحقيق أهداف الإيرادات. أما التخطيط البيعي، فيستهلك نحو 16 في المائة من وقت المتخصصين في المبيعات، ويؤكد 91 في المائة أن الذكاء الاصطناعي يعزز فعاليته.

فجوة الأداء

يكشف التقرير عن تباين واضح بين مستويات الأداء، إذ سجلت 32 في المائة من الفرق عالية الأداء زيادة كبيرة في الإيرادات السنوية، مقابل 16 في المائة فقط من الفرق الأقل أداءً التي حافظت على إيراداتها، أو تراجعت. القاسم المشترك بين الفرق المتفوقة هو الاستثمار المنهجي في وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتوحيد البيانات، وتعزيز الشراكات، وتطوير نماذج تسعير مرنة. ويخلص التقرير إلى أن دورة المبيعات تشهد إعادة ابتكار شاملة، حيث لم يعد على الفرق الاختيار بين التوسع السريع، أو الحفاظ على الطابع الإنساني. بل بات الجمع بين الاثنين ممكناً عبر تكامل البشر والذكاء الاصطناعي في منظومة واحدة.


امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)
TT

امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)

من المقرر أن تدلي امرأة من كاليفورنيا بشهادتها أمام المحكمة، اليوم (الأربعاء)، حول كيفية تأثير استخدامها «إنستغرام»، التابع لشركة «ميتا بلاتفورمز»، و«يوتيوب»، التابع لشركة «غوغل»، على صحتها النفسية والعقلية عندما كانت طفلة، مع استمرار محاكمة تاريخية في لوس أنجليس.

وبدأت صاحبة الشكوى التي رفعت الدعوى، المعروفة باسم «كالي جي.إم» في المحكمة، باستخدام «إنستغرام» وهي في التاسعة من عمرها، و«يوتيوب» وهي في السادسة، وتقول إن المنصتين أسهمتا في إصابتها بمشكلات نفسية وعقلية، بما في ذلك الاكتئاب واضطراب يؤدي إلى الشعور الدائم بخلل في شكل الجسم. ويقول محاموها إن الشركتين سعتا إلى تحقيق أرباح من خلال جذب الأطفال الصغار لدرجة التعلق، رغم معرفة أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تضر بصحتهم النفسية.

شعار «ميتا» (رويترز)

وتشكل هذه القضية جزءاً من رد فعل عالمي سلبي أوسع نطاقاً على نشاط شركات وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ما يقال عن الأضرار التي تلحق بالأطفال والمراهقين. وحظرت أستراليا على المستخدمين الصغار استخدام هذه المنصات، وتفكر دول أخرى في فرض قيود مماثلة.

وركزت بداية المحاكمة على ما عرفته الشركات عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، واستراتيجياتها المتعلقة بصغار المستخدمين. والآن ستركز على اتهامات كالي حول تأثير هذه الخدمات عليها. وأدلى مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لـ«ميتا»، بشهادته، وقال إن الشركة ناقشت منتجات للأطفال لكنها لم تطلقها أبداً.

وللفوز بالقضية، سيتعين على محامييها إثبات أن الطريقة التي صمَّمت بها الشركتان المنصتين أو أدارتهما شكَّلت عاملاً أساسياً في التسبب في مشكلاتها النفسية أو تفاقمها.

وقال محامي شركة «ميتا» في مرافعته الافتتاحية إن سجلات كالي الصحية تُظهر أنها تعرضت من قبل للإساءة اللفظية والجسدية وربطتها علاقة متوترة مع والديها، اللذين تطلقا عندما كانت في الثالثة من عمرها.

أما المحامي الممثل للمدعية، فقد أشار إلى دراسة داخلية أجرتها «ميتا» في الآونة الأخيرة وخلصت إلى أن المراهقين الذين يعانون من ظروف معيشية واجتماعية صعبة يقولون إنهم أكثر اعتياداً على استخدام «إنستغرام» لا شعورياً وبلا تمييز.

وأضاف محاموها أن خاصيات مثل مقاطع الفيديو التي تبدأ في العرض تلقائياً والتصفح الذي لا ينتهي... مصممة لإبقاء المستخدمين لأطول فترة ممكنة على المنصات رغم أدلة على أضرار تَلحق بصحة الصغار النفسية، كما تَسبب زر «إعجاب» في إيجاد احتياج لدى المراهقين للحصول على القبول، وتسببت منقّيات وفلاتر للصور في تشكيل صورتهم الذهنية عن أنفسهم.

وقال المحامي الممثل لـ«يوتيوب» إن كالي لن تستخدم خاصيات في المنصة مصمَّمة لحماية المستخدمين من الاستقواء وإساءة المعاملة.

Your Premium trial has ended


الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية
TT

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

استخدم طيارو اختبار تابعون لسلاح الجو الأميركي، الذكاء الاصطناعي على متن طائرة مقاتلة تجريبية لتفادي صاروخ في نظام محاكاة إلكترونية، بنجاح. وبذلك أظهروا كيف يمكن للطيارين الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في معركة مستقبلية، كما كتب توماس نوفيللي (*).

تجربة محاكاة ناجحة

وأقرّ قسم الأبحاث السرية في شركة «سكونك ووركس» التابعة لشركة «لوكهيد مارتن»، بهذه التجربة الاثنين الماضي خلال مؤتمر رابطة القوات الجوية والفضائية المنعقد في مدينة أورورا، في كولورادو.

وكان طيارو الاختبار في قاعدة إدواردز الجوية بكاليفورنيا تلقوا في أواخر العام الماضي تحذيراً في نظام محاكاة لصاروخ أرض - جو قادم أثناء تحليقهم بطائرة «لوكهيد» التجريبية X-62A Vista. وقد رصد نظام الذكاء الاصطناعي الموجود على متن الطائرة الصاروخ، وقام، دون تدخل الطيار، بمناورة مراوغة.

ذكاء اصطناعي... من دون تدخل الطيار

وقال أو جيه سانشيز، نائب الرئيس والمدير العام لشركة «سكانك ووركس»، للصحافيين: «في هذه الحالة، وردت إشارة أو تحذير صاروخي، ولم يكن على الطيار القيام بأي شيء، واستجابت الطائرة بطريقة تكتيكية مناسبة للحفاظ على حياة الطيار وحماية الطائرة».

وأُطلق على الاختبار اسم «هاف ريمي Have Remy»، نسبةً إلى القارض الذي يساعد طاهياً فرنسياً في الطبخ من خلال التحكم في حركاته في فيلم ديزني «راتاتوي». ويُظهر المشروع أيضاً كيف يمكن لطياري القوات الجوية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، في وقت لا يزال انعدام الثقة بالذكاء الاصطناعي مرتفعاً بين عامة الناس، وهو ما قد تكون له تداعيات أوسع على الأمن القومي، وفقاً للخبراء.

نماذج ذكية مدربة

ساعد مشروع «سكانك ووركس» طياري القوات الجوية على تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وفي الوقت نفسه أتاح للطيارين فرصة للمساهمة في تطوير هذه التقنية ومعرفة كيف يمكن أن تفيدهم في المعارك المستقبلية. وأوضح سانشيز أن المشروع أظهر كيف يمكن لطائرة من دون طيار ذاتية القيادة بالكامل القيام بمناورات مراوغة أو استخدامها جزءاً من مجموعة أدوات للطيارين.

طائرة اختبار

وتُعدّ طائرة X-62A Vista نسخة مُعدّلة من طائرة F-16D Fighting Falcon، وتُستخدم لاختبار الأتمتة والذكاء الاصطناعي. وقد اختبرت عام 2024 في محاكاة لمعركة جوية مع طائرة مقاتلة «إف - 16» مأهولة.

* مجلة «ديفنس وان» - خدمات «تريبيون ميديا»