أدوات مساعدة صوتية مطورة بالذكاء الاصطناعي التوليدي

تقبّل المستخدمين لها سيزيد من استخدامها في الكومبيوترات

أدوات مساعدة صوتية مطورة بالذكاء الاصطناعي التوليدي
TT

أدوات مساعدة صوتية مطورة بالذكاء الاصطناعي التوليدي

أدوات مساعدة صوتية مطورة بالذكاء الاصطناعي التوليدي

تلتقط نظارة من شركة «ميتا» صورة عندما تقول لها: «هيا ميتا التقطي صورة»... أما جهاز «أيه آي بين» الذي يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي، وهو كومبيوتر مصغّر مثبت بقميصك، فإنه يترجم لغات أجنبية إلى لغتك الأم الأصلية... بينما تقدم شاشة تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي مساعداً افتراضياً يمكنك التحدث إليه عبر ميكروفون.

أجهزة مساعدة صوتية ذكية

وخلال العام الماضي حدّثت شركة «أوبن أيه آي» برنامج الدردشة الآلي الخاص بها «تشات جي بي تي» للرد عليك باستخدام كلمات منطوقة، وقدّمت شركة «غوغل» مؤخراً نموذج الذكاء الاصطناعي «جيميناي» بديلاً للمساعد الصوتي الخاص بها المستخدم في الهواتف التي تعمل بنظام «أندرويد». وتراهن الشركات، التي تعمل في مجال التكنولوجيا، على حدوث نهضة في المساعدات الصوتية، بعد مرور سنوات كثيرة على اعتبار أكثر الناس أن الحديث مع أجهزة الكومبيوتر ليس لطيفاً.

هل سينجح الأمر هذه المرة؟ ربما، لكن قد يستغرق بعض الوقت. لم يستخدم عدد كبير من الناس بعد أدوات مساعدة صوتية مثل «أليكسا» من شركة «أمازون» و«سيري» من شركة «أبل» و«أسيستانت» من شركة «غوغل»، وقالت الأغلبية العظمى منهم إنهم لم يرغبوا قط في أن يراهم أحد يتحدثون إلى المساعدين الصوتيين علناً بحسب دراسات تم إجراؤها خلال العقد الماضي.

أنا أيضاً نادراً ما أستخدم مساعدين صوتيين، وخلال تجربتي مع نظارة «ميتا» مؤخراً، التي تتضمن كاميرا، وسماعات خارجية، لتوفير معلومات عن البيئة المحيطة بك، خلصت إلى أن التحدث إلى جهاز كومبيوتر أمام آباء وأبنائهم في حديقة يظل أمراً محرجاً للغاية. لقد جعلني ذلك أتساءل عما إذا كان هذا الأمر سيبدو طبيعياً يوماً ما.

منذ مدة ليست بالطويلة، كان الحديث على الهاتف باستخدام سماعات «بلوتوث» يجعل الناس تبدو مختلة عقلياً، لكن الجميع يفعل ذلك الآن. هل سنرى في وقت ما الكثير من الناس يتجولون وهم يتحدثون إلى أجهزة الكومبيوتر الخاصة بهم مثلما يحدث في أفلام الخيال العلمي؟

لقد طرحت هذا السؤال على خبراء وباحثين في التصميم، وقد أجمعوا بشكل واضح على القول بأنه نظراً لأن أنظمة الذكاء الاصطناعي الجديدة سوف تحسّن قدرة المساعدين الصوتيين على فهم ما نقوله ومساعدتنا، من المرجح أن نتحدث إلى أجهزة بشكل أكبر في المستقبل القريب، لكن لا تزال هناك سنوات طويلة تفصلنا عن القيام بذلك علناً أمام الآخرين.

ذكاء اصطناعي توليدي

• لماذا تزداد أدوات المساعدة الصوتية ذكاءً؟ المساعدون الصوتيون الجديدون مزودون بذكاء اصطناعي توليدي، يستخدم إحصاءات، وخوارزميات معقدة لتخمين الكلمات التي ينتمي بعضها إلى بعض، مثل خاصية الإكمال التلقائي الموجودة على هاتفك. ويجعلهم ذلك أكثر قدرة على استخدام السياق لفهم الطلبات وأسئلة المتابعة مقارنة بمساعدين افتراضيين مثل «سيري» و«أليكسا»، والذين يستطيعون الرد فقط على قائمة محدودة من الأسئلة.

على سبيل المثال، إذا قلت لبرنامج دردشة آلي: «ما هي رحلات الطيران من سان فرنسيسكو إلى نيويورك خلال الأسبوع المقبل؟» وسؤال متابعة هو: «ما حالة الطقس هناك؟ وما الأشياء التي ينبغي أن أحضرها معي؟» يستطيع برنامج الدردشة الآلي الإجابة عن تلك الأسئلة لأنه ينشئ روابط بين الكلمات لفهم سياق المحادثة.

سوف يفشل مساعد صوتي أقدم مثل «سيري»، الذي يستجيب لقاعدة بيانات مكونة من أوامر وأسئلة تمت برمجته لفهمها، إلا إذا استخدمت كلمات محددة، من بينها: «ما هي حالة الطقس في نيويورك؟»، و«ما الذي ينبغي لي وضعه في حقيبتي خلال رحلة قصيرة إلى نيويورك؟». تبدو المحادثة السابقة أكثر سلاسة مثل الطريقة التي يتحدث بها الناس إلى بعضهم. ومن الأسباب المهمة، التي جعلت الناس تتخلى عن مساعدين صوتيين مثل «سيري» و«أليكسا»، عدم قدرة أجهزة الكومبيوتر على فهم الكثير مما يتم سؤالهم عنه، وكان من الصعب عليهم تعلّم الأسئلة المناسبة.

قالت دميترا فيرغيري، مديرة تكنولوجيا الحديث في معمل الأبحاث «إس أر أي» الذي كان وراء ظهور النسخة الأولية من المساعد الصوتي «سيري» قبل استحواذ شركة «أبل» عليه، إن الذكاء الاصطناعي التوليدي قد عالج الكثير من المشكلات التي ظل الباحثون يعملون بجهد لسنوات من أجل حلها. كذلك أوضحت أن التكنولوجيا تجعل المساعدين الصوتيين قادرين على فهم الحديث العفوي والرد بإجابات مفيدة.

وقال جون بيركي، مهندس سابق في شركة «أبل» عمل على المساعد الصوتي «سيري» عام 2014 وكان من منتقديه بشكل علني، إنه اعتقد أن الذكاء الاصطناعي التوليدي قد جعل من الأسهل على الناس الحصول على مساعدة من أجهزة الكومبيوتر، مما زاد احتمال زيادة عدد الناس الذين سيتحدثون إلى المساعدين قريباً، وعندما يبدأ العدد الكافي من الناس في القيام بذلك، سيصبح أمراً عادياً. وقال: «كان (سيري) محدوداً من حيث الحجم؛ حيث كان يعرف كلمات كثيرة فقط. لدينا الآن أدوات ووسائل أفضل».

مع ذلك قد تمر سنوات طويلة قبل تبني الموجة الجديدة من المساعدين الصوتيين، الذين يعملون بتقنية الذكاء الاصطناعي، على نطاق واسع لأنها تتضمن مشكلات جديدة، إذ إن برامج الدردشة الآلية، ومن بينها «تشات جي بوت» و«جيميناي» من «غوغل» و«ميتا أيه آي»، عرضة لـ«الهلاوس»، التي تحدث عندما تختلق أشياء لعدم تمكنها من التوصل إلى الإجابات الصحيحة. لقد ارتكبت أخطاء في مهام أساسية مثل العدّ والحساب وتلخيص معلومات من شبكة الإنترنت.

• متى يقدم المساعدون الصوتيون المساعدة ومتى لا يفعلون ذلك؟

رغم تحسن وتطور تكنولوجيا المحادثة، من المرجح ألا يحلّ التحادث محل التفاعلات التقليدية مع أجهزة الكومبيوتر باستخدام لوحات المفاتيح على حد قول خبراء.

ولدى الناس حالياً أسباب قوية للحديث إلى أجهزة الكومبيوتر في بعض المواقف التي يكونون فيها وحدهم، مثل تحديد وجهة على خريطة أثناء قيادة سيارة. مع ذلك فإن الحديث إلى مساعد صوتي علناً لن يجعلك تبدو غريباً فقط، بل سيكون غير عملي في أكثر الأحوال. عندما كنت أرتدي نظارة «ميتا» في متجر بقالة، وطلبت منها تحديد هوية نوع من الخضراوات، رد متسوق كان يسترق السمع بوقاحة: «إنه لفت».

كذلك لن يريد المرء إملاء رسالة بالبريد الإلكتروني خاصة بعمل سري في وجود آخرين على متن قطار. بالمثل سيكون من اللامبالاة وعدم مراعاة الآخرين الطلب من مساعد صوتي قراءة رسائل نصية بصوت مرتفع في مقهى. مع ذلك من السهل العثور على أوقات يساعد فيها التحدث مع جهاز كومبيوتر المرء كثيراً إلى حد يجعله لا يبالي بأي حرج أمام الآخرين، على حد قول كارولينا ميلانيزي، محللة في شركة الأبحاث «كريتيف ستراتيجيس».

إذا كنت تتوجه لحضور اجتماع في المكتب المجاور، سيكون من المفيد الطلب من مساعد صوتي إطلاعك على معلومات عن الأشخاص الذين ستقابلهم. وعند تسلق درب جبلي، سيكون سؤال مساعد صوتي عن الاتجاه الذي ينبغي لك السير فيه، أسرع من التوقف لتفحص الخريطة. وعند زيارة متحف، سيكون من الجيد أن يشرح المساعد الصوتي درساً في التاريخ عن اللوحة التي تنظر إليها. لقد تم تطوير بعض من تلك التطبيقات بالفعل باستخدام تكنولوجيا ذكاء اصطناعي جديدة.

أنا مقتنع بأن اليوم، الذي سوف يتحدث فيه الناس أحياناً إلى أجهزة الكومبيوتر بشكل اعتيادي في حياتهم اليومية، سيأتي حتماً، لكنه سيأتي ببطء شديد.

* خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

تكنولوجيا التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

«سامسونغ» تضيف توافقاً مع «AirDrop» عبر «Quick Share» في خطوة تسهّل تبادل الملفات بين أجهزة «غلاكسي» و«آيفون» تدريجياً.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يستطيع نموذج «ميوز سبارك» الجديد تحليل الصور وعرض البيانات الصحية المرتبطة بالوجبات (ميتا)

«ميتا» تطلق نموذج «ميوز سبارك» للذكاء الاصطناعي المتقدم

«ميتا» تطلق نموذج «ميوز سبارك» لتطوير مساعد ذكي شخصي متعدد الوسائط يدعم الفهم والاستدلال والتجارب الرقمية عبر منصاتها المختلفة.

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا تدمج الشركة «غروك» داخل وظائف يومية في المنصة وليس فقط بوصفه روبوت محادثة منفصلاً (أ.ف.ب)

«إكس» توسّع استخدام «غروك» بترجمة المنشورات وتعديل الصور

«إكس» تدمج «غروك» في ترجمة المنشورات وتحرير الصور في خطوة توسّع استخدام الذكاء الاصطناعي داخل المنصة وتثير أسئلة حول الدقة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا طوَّر الباحثون نظاماً يجعل العضلات المخبرية «تتدرّب ذاتياً» عبر انقباض متبادل يزيد قوتها بمرور الوقت (NUS)

روبوت سبّاح بعضلات مخبرية يتدرّب ذاتياً

الروبوت «OstraBot» يعمل بعضلات مخبرية تتدرّب ذاتياً؛ ما يحقِّق سرعةً قياسيةً، ويفتح تطبيقات طبية وبيئية للروبوتات الحيوية المتقدمة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تعاني مراكز البيانات من هدر في الأداء بسبب تفاوت غير مرئي بين وحدات التخزين (شاترستوك)

نظام برمجي يعزّز كفاءة مراكز البيانات دون الحاجة لأجهزة جديدة

جامعة «MIT» تطور نظاماً يحسن كفاءة وحدات التخزين بمراكز البيانات عبر موازنة الأحمال وتقليل التفاوت دون الحاجة لأجهزة جديدة.

نسيم رمضان (لندن)

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم
TT

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم

قررت شركة «ناثنغ» كسر القواعد المعتادة للفئات السعرية المتوسطة، حيث أطلقت في المنطقة العربية هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» (Nothing Phone 4a Pro) الذي يمثل قفزة نوعية في معايير التصنيع. ويصمم الهاتف بهيكل معدني فاخر يجمع بين الرشاقة والصلابة، ويقدم أداء مرتفعاً وتجربة بصرية وحسية فريدة تجعله منافساً للهواتف المتقدمة، مدعوماً بواجهة إضاءة تفاعلية متطورة وتقنيات ذكاء اصطناعي تلمس كل تفاصيل الاستخدام اليومي. كما أطلقت الشركة سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز وقدراتها الصوتية المتقدمة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف والسماعات، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم مبتكر

تصميم الجهة الخلفية أنيق، خصوصاً مع تقديم شاشة «غليف ماتركيس» (Glyph Matrix) التي تضم 137 وحدة إضاءة (LED) دقيقة، مع رفع شدة السطوع لتصل إلى 3000 شمعة وزيادة المساحة التفاعلية بنسبة 57 في المائة، مقارنة بالجيل السابق. وهذه الواجهة ليست مجرد زينة؛ بل أداة إنتاجية تعمل مؤقتاً بصرياً ومؤشراً لمستوى الصوت والتوقيت الحالي ونسبة شحن البطارية وشعار لكل متصل، وغيرها من الوظائف الأخرى التي يمكن تحميلها من المتجر الإلكتروني.

الشاشة الرئيسية مبهرة وتمنح الصور والنصوص حدة استثنائية وألواناً نابضة بالحياة. وما يجعل هذه الشاشة مميزة هو وصول ذروة سطوعها إلى 5000 شمعة، وهي قيمة تضمن رؤية المحتوى بوضوح تام حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.

أما المتانة فهي عنصر أساسي في تصميم الجهاز، حيث حصل على معيار «IP65» لمقاومة الماء والغبار (لعمق 25 سنتيمتراً ولمدة 20 دقيقة)، ما يعني حماية كاملة ضد الأمطار المفاجئة، أو انسكاب السوائل العرضي. والواجهة الأمامية محمية بزجاج «Corning Gorilla Glass 7i»، الذي يعدّ الأحدث والأكثر مقاومة للصدمات والخدوش في فئته. كما تم اختبار أزرار الجهاز وهيكله المعدني لتحمل آلاف الضغطات والسقوط المتكرر من ارتفاعات متوسطة.

يمكن تخصيص وظائف الشاشة الخلفية للهاتف حسب الرغبة

عين ذكية على العالم

تعتمد منظومة التصوير على محرك «TrueLens Engine 4»، الذي يدمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي مع العتاد القوي. وتستخدم الكاميرا الأساسية بدقة 50 ميغابكسل مستشعر «Sony LYT700C» الذي يتميز بقدرة هائلة على جمع الضوء وخفض الضوضاء الرقمية في الصور الليلية بنحو 5 أضعاف مقارنة بالهواتف المنافسة. وبفضل تقنية التثبيت البصري المزدوجة، تظل اللقطات ثابتة وواضحة حتى عند اهتزاز اليد، بينما تعمل ميزة «Ultra XDR» على موازنة الظلال والإضاءة العالية، لإنتاج صور تبدو كأنها التقطت بكاميرا احترافية، مع الحفاظ على درجات لون البشرة الطبيعية بدقة مذهلة.

ويستطيع الهاتف تقريب الصورة لغاية 3.5 ضعف وبدقة 50 ميغابكسل، دون أي فقدان للجودة، ما يفتح آفاقاً جديدة للتصوير الإبداعي، خصوصاً مع نمط «التقريب الفائق» (Ultra Zoom) الذي يصل إلى 140 ضعفاً، حيث تتدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لترميم التفاصيل وتحسين جودة اللقطات البعيدة جداً. وسواء كان المستخدم يصور تفاصيل معمارية بعيدة أو لقطات «بورتريه» بتركيز سينمائي، فتضمن الكاميرا اتساقاً كاملاً بالألوان والتباين مع الكاميرا الرئيسية.

ولم يتم إهمال الزوايا الواسعة، حيث تعمل الكاميرا الثالثة بدقة 8 ميغابكسل وبفتحة عدسة واسعة وتوفر زاوية رؤية تبلغ 120 درجة، ما يتيح التقاط مشاهد طبيعية شاسعة أو تصوير غرف ضيقة بوضوح تام وتشويه بصري معدوم عند الأطراف. أما الكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 32 ميغابكسل، وتدعم تقنيات متقدمة تشمل المحافظة على الملامح الطبيعية للوجه وتصوير الفيديو بالدقة الفائقة «4 كيه» (4K).

مزايا متقدمة

البطارية مصممة لتصمد لأكثر من يوم ونصف يوم من الاستخدام التقليدي، بفضل التناغم الكبير بين العتاد والنظام. ويدعم الهاتف تقنية الشحن السلكي السريع التي يمكنها شحن 50 في المائة من البطارية في أقل من 25 دقيقة، أو شحنها بالكامل في غضون ساعة تقريباً. وعلاوة على ذلك، يتميز الهاتف بتقنيات شحن ذكية تطيل من عمر البطارية الكيميائي عبر منع الشحن الزائد ليلاً، مما يضمن للمستخدم بقاء سعة البطارية بأفضل حالاتها لعدة سنوات من الاستخدام.

ويتضمن الهاتف ميزة «Essential Space» الجديدة؛ وهي منطقة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدم سحب وإفلات الصور والملاحظات والتسجيلات الصوتية في مكان واحد للوصول السريع إليها لاحقاً. وتمت إضافة «المفتاح الأساسي» (Essential Key) الفعلي على جانب الهاتف، الذي يمكن تخصيصه لفتح الكاميرا وتشغيل الكشاف، وحتى تسجيل الملاحظات الصوتية بلمسة سريعة.

ولعشاق الألعاب، يوفر الهاتف ميزات تقنية تجعل التجربة غامرة، حيث يصل معدل استجابة اللمس في الشاشة إلى 2500 هرتز، ما يعني انتقال الأوامر من إصبع المستخدم إلى اللعبة في أجزاء من الثانية. وتدعم مكبرات الصوت المزدوجة تقنية الصوت التجسيمي المحيطي، ما يعزز الشعور بالاتجاهات داخل الألعاب القتالية. وبفضل وضع الألعاب المخصص، يمكن للمستخدم حظر التنبيهات المزعجة وتوجيه كل موارد المعالج والذاكرة، لضمان أعلى معدل صور في الثانية ممكن.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الفضي أو الوردي، بسعر 2299 ريالاً سعودياً (نحو 613 دولاراً أميركياً).

مواصفات تقنية

- الشاشة: 6.83 بوصة بدقة 2800x1260 بكسل، وبكثافة 460 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 144 هرتز بتقنية «أموليد»، وبشدة سطوع تصل إلى 5000 شمعة، مدعومة بزجاج «غوريلا غلاس 7 آي».

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل (للزوايا العريضة ولتقريب العناصر البعيدة وللزوايا العريضة جداً).

- الكاميرا الأمامية: 32 ميغابكسل.

- الذاكرة: 12 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 20 غيغابايت باستخدام 8 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة).

- السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 4» ثماني النوى (نواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- البطارية: 5080 مللي أمبير - ساعة.

- قدرات الشحن: 50 واط سلكياً أو 7.5 واط لاسلكياً.

- القدرات اللاسلكية: «وايفاي» a وb وg وn وac و6، و«بلوتوث 5.4»، ودعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب (NFC).

- السماعات: ثنائية.

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- المقاومة ضد المياه والغبار: وفقاً لمعيار «IP65».

- السماكة: 7.95 ملليمتر.

- الوزن: 210 غرامات.

سماعات عالية الجودة بألوان متنوعة

تجربة صوتية غامرة

ونذكر سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز، حيث يمكن وصلها بالأجهزة لاسلكياً، أو سلكياً من خلال منفذي «يو إس بي تايب - سي» أو منفذ السماعات القياسي بقطر 3.5 ملليمتر، مع سهولة تنقلها بين نظم التشغيل الخاصة بالكمبيوتر أو الهاتف الجوال. ويمكن التحكم بالسماعات من خلال أزرار متخصصة، مع إمكانية تحريك الحلقة الجانبية لتعديل درجة ارتفاع الصوت، أو النقر عليه لتشغيل أغنية ما، أو الضغط عليه مطولاً للتنقل بين أنماط إلغاء الضجيج المختلفة. وتدعم السماعات مقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP52»، ما يجعلها مناسبة لأداء التمارين الرياضية المكثفة.

وتدعم السماعات تطوير الصوتيات الجهورية (Bass) باستخدام الذكاء الاصطناعي دون حدوث أي تشويش. ويتم استخدام الذكاء الاصطناعي بصحبة الميكروفونات المدمجة لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى الاستماع إلى الموسيقى أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ومن خلال 3 درجات مختلفة تناسب احتياجات المستخدم. كما تقدم السماعات أنماطاً مختلفة لنوعية الصوتيات تشمل الأفلام والحفلات الموسيقية، وغيرها. ويمكن تعديل ترددات الصوتيات (ووظيفة أزرار السماعات) من خلال تطبيق «ناثنغ إكس» (Nothing X) على الهواتف الجوالة. ويمكن استخدام السماعات للتحدث مع الآخرين عبر الهاتف الجوال، أو من خلال المكالمات المرئية عبر الميكروفونات المدمجة لمدة 72 ساعة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج أو 50 ساعة لدى تفعيلها.

وتستطيع البطارية العمل لنحو 135 ساعة بالشحنة الواحدة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج، أو لغاية 75 ساعة لدى تفعيلها. ويمكن شحن السماعات لمدة 5 دقائق والحصول على 8 ساعات من مدة الاستخدام. ويمكن شحن السماعات بالكامل في خلال ساعتين. ويبلغ وزن السماعات 310 غرامات، وهي متوافرة في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الأبيض أو الأصفر أو الوردي، بسعر 699 ريالاً سعودياً (نحو 186 دولاراً أميركياً).


إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
TT

إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إن قنبلة حارقة ألقيت، الجمعة، على منزل رئيسها التنفيذي سام ألتمان في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ووصلت الشرطة سريعاً إلى الموقع بعد محاولة إشعال النار في بوابة المنزل، واعتقلت لاحقاً مشتبهاً به قرب مقر «أوبن إيه آي» قيل إنه هدّد بإحراق المقر.

وقال متحدث باسم «أوبن إيه آي» في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «صباحاً، ألقى أحدهم قنبلة حارقة (مولوتوف) على منزل سام ألتمان، وأطلق أيضاً تهديدات ضد مقرّنا في سان فرانسيسكو»، موضحاً أن أحداً لم يُصب في الواقعة.

وأضاف: «نثمّن عالياً سرعة استجابة الشرطة والدعم الذي تلقيناه من المدينة في المساعدة على ضمان سلامة موظفينا. الشخص محتجز حالياً، ونحن نتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في التحقيق».


«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

أضافت «سامسونغ» دعماً لتبادل الملفات مع أجهزة «أبل» عبر «كويك شير» (Quick Share) في خطوة تقلّص أحد أكثر الحواجز ثباتاً بين نظامي «أندرويد» و«iOS»، إذ يمكن نقل الملفات سريعاً بين هاتفين ينتميان إلى نظامين مختلفين. وتقول «سامسونغ» إن الميزة بدأت مع سلسلة «غلاكسي إس 26» (Galaxy S26) على أن يبدأ طرحها من كوريا ثم تتوسع إلى أسواق أخرى تشمل أوروبا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وجنوب شرقي آسيا واليابان وهونغ كونغ وتايوان.

الخطوة ليست معزولة، بل تأتي ضمن مسار بدأته «غوغل» أواخر 2025 عندما أعلنت أن «Quick Share» أصبح قادراً على العمل مع «إير دروب» (AirDrop) بدايةً مع هواتف «بيكسل 10» (Pixel 10)، ثم توسعت لاحقاً التغطيات والإشارات إلى دعم أوسع لبعض الأجهزة الأخرى. ما يعنيه ذلك عملياً هو أن فكرة مشاركة الملفات السريعة لم تعد حكراً على النظام المغلق داخل «أبل»، بل بدأت تتحول إلى مساحة أكثر انفتاحاً، ولو بشكل تدريجي ومحسوب.

نجاح الميزة يعتمد على الحفاظ على بساطة النقل المباشر بين الأجهزة من دون خطوات معقدة (رويترز)

مشاركة أكثر سلاسة

من الناحية التقنية، تحاول هذه المقاربة الحفاظ على بساطة تجربة «AirDrop» نفسها حيث يختار المستخدم الملف، ويظهر الجهاز القريب المتاح للاستقبال، ثم تتم عملية النقل عبر اتصال مباشر بين الجهازين.

«غوغل» شددت عند إعلانها الأول على أن النقل يتم «peer-to-peer» من دون المرور عبر خادم، وأن القبول يظل بيد المستخدم، بينما أوضحت «سامسونغ» أن ميزة «المشاركة مع أجهزة أبل» ستكون مفعّلة افتراضياً في الأجهزة المدعومة. هذا مهم، لأن نجاح الميزة لا يعتمد فقط على وجودها، بل على أن تبقى قريبة من السهولة التي جعلت «AirDrop» أصلاً شائعاً بين مستخدمي أبل.

لكن الأهمية الحقيقية هنا تتجاوز مجرد نقل صورة أو ملف بسرعة. لسنوات، كان التشارك بين «أندرويد» و«آيفون» يتم غالباً عبر حلول أقل سلاسة: تطبيقات طرف ثالث أو روابط سحابية أو إرسال الملف عبر تطبيقات المراسلة، مع ما قد يعنيه ذلك من ضغط الجودة أو زيادة الخطوات. لذلك، فإن إدخال هذا النوع من التوافق داخل أداة مدمجة في النظام يغيّر شيئاً جوهرياً في تجربة الاستخدام اليومية، خصوصاً في البيئات المختلطة حيث يستخدم الأصدقاء أو العائلة أو فرق العمل أجهزة من شركات مختلفة.

تقلل هذه الخطوة إحدى أبرز العقبات بين «أندرويد» و«آيفون» في تبادل الملفات السريع (أ.ف.ب)

توافق قيد الاختبار

ومع ذلك، لا يبدو أن القصة وصلت بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل. «سامسونغ» أعلنت رسمياً أن الدعم يبدأ مع «Galaxy S26»، مع وعد بالتوسع لاحقاً إلى أجهزة أخرى، لكن تقارير لاحقة من مواقع متخصصة مثل «SamMobile» أشارت إلى أن تحديثات «Quick Share» وصلت بالفعل إلى بعض هواتف «غلاكسي» الأقدم، بما فيها سلاسل (S22) و(S23) و(S24) و(S25) وبعض هواتف «زد فولد» (Z Fold) غير أن الميزة لم تعمل بصورة متسقة لدى جميع المستخدمين، ما يرجّح أن التوسع لا يزال يعتمد جزئياً على تحديثات فرعية أو تفعيل تدريجي من جهة الخوادم.

هذا التدرج ليس مفاجئاً. فحتى تجربة «غوغل» نفسها مع «Quick Share» المتوافق مع «AirDrop» لم تمر من دون ملاحظات. ظهرت تقارير عن مشكلات لدى بعض مستخدمي «بيكسل» (Pixel) مرتبطة باتصال «واي-فاي» (Wi-Fi) أثناء استخدام الميزة، ما يشير إلى أن كسر الحاجز بين النظامين ممكن، لكنه لا يزال يحتاج إلى ضبط تقني مستمر حتى يصبح تجربة يومية مستقرة حقاً. وبذلك، فإن ما نراه الآن ليس نهاية المشكلة، بل بداية مرحلة جديدة من اختبار التوافق عبر منصتين لم تُصمَّما أصلاً للعمل بهذه الدرجة من الانفتاح بينهما.

مع ذلك، تبقى دلالة الخطوة كبيرة. فهي تعكس تحولاً أوسع في سوق الهواتف الذكية إذ لم يعد التنافس يدور فقط حول إبقاء المستخدم داخل النظام البيئي المغلق، بل أيضاً حول تقليل الاحتكاك عندما يضطر للتعامل مع أجهزة خارج ذلك النظام. وفي هذا السياق، تبدو «سامسونغ» وكأنها تراهن على أن سهولة التبادل مع أجهزة «أبل» لم تعد ميزة هامشية، بل جزءاً من التجربة الأساسية التي يتوقعها المستخدم.