بدعم من «غوغل»... منصة لمعالجة ندرة المياه في الشرق الأوسط وأفريقيا

«e-ReWater» ستستفيد من قدرات الذكاء الاصطناعي

«Google.org» يتعهد بتقديم منحة بقيمة مليون دولار لدعم هذه المبادرة (شاترستوك)
«Google.org» يتعهد بتقديم منحة بقيمة مليون دولار لدعم هذه المبادرة (شاترستوك)
TT

بدعم من «غوغل»... منصة لمعالجة ندرة المياه في الشرق الأوسط وأفريقيا

«Google.org» يتعهد بتقديم منحة بقيمة مليون دولار لدعم هذه المبادرة (شاترستوك)
«Google.org» يتعهد بتقديم منحة بقيمة مليون دولار لدعم هذه المبادرة (شاترستوك)

في محاولة لمكافحة ندرة المياه بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كشف «المعهد الدولي لإدارة المياه (IWMI)» عن «e-ReWater»؛ وهي منصة مبتكرة تعمل بالذكاء الاصطناعي.

وقد تعهّد موقع «Google.org»، الذراع الخيرية لشركة «غوغل»، بتقديم منحة بقيمة مليون دولار؛ لدعم هذه المبادرة.

سيستفيد المشروع من الذكاء الاصطناعي وبيانات مراقبة الأرض وتقنيات الاستشعار عن بُعد من خلال الأقمار الصناعية (شاترستوك)

دور الذكاء الاصطناعي

وسيستفيد مشروع «e-ReWater» من قدرات الذكاء الاصطناعي وبيانات مراقبة الأرض، وتسخير تقنيات الاستشعار عن بُعد، من خلال الأقمار الصناعية. ويتمثل هدفها الأساسي في مراقبة الأراضي والبحار والغلاف الجوي، مما يتيح إعادة استخدام مياه الصرف الصحي بشكل أكثر كفاءة، مع تقدير مدى توفر موارد المياه الجديدة. وتهدف هذه المنصة الرائدة إلى التخفيف من تحديات ندرة المياه الشديدة التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما يؤدي، في نهاية المطاف، إلى تعزيز الأمن الغذائي والمائي.

تعاني عدة دول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شح المياه وسط دعوات للتخفيف من هذه الأزمة (شاترستوك)

ندرة المياه في الشرق الأوسط وأفريقيا

تُعرَف منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأنها واحدة من أكثر مناطق العالم التي تعاني ندرة المياه، حيث تُواجه تفاقم ندرة المياه بسبب النمو السكاني والآثار السلبية لتغير المناخ. الجدير بالذكر أن دراسة حديثة كشفت أن هذه المنطقة تفقد نسبة كبيرة تبلغ 54 في المائة من مياه الصرف الصحي الغنية بالمُغذيات.

وبالإضافة إلى منصة «e-ReWater»، سيقوم باحثو «IWMI» بتطوير لوحة معلومات عبر الإنترنت يمكن الوصول إليها. وستوفر لوحة المعلومات هذه رؤى شاملة حول إمكانية توليد مياه الصرف الصحي وإعادة تدويرها في مصر والسعودية والإمارات. وتستهدف هذه الأداة مديري المرافق وصانعي السياسات وعامة الناس، وهي مهيَّأة لتعزيز جهود التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره في المنطقة، من خلال تسهيل الوصول بشكل أفضل إلى المعلومات المتعلقة بإعادة استخدام المياه.

سيجري تطوير لوحة معلومات توفر رؤى لإمكانية توليد مياه الصرف الصحي وإعادة تدويرها (شاترستوك)

مراحل المبادرة

وعلى مدى ثلاث سنوات، من المتوقع أن تعمل هذه المبادرة على تعزيز الوصول إلى المعلومات الحيوية عن مياه الصرف الصحي، وبناء قدرات المؤسسات البحثية الوطنية. علاوة على ذلك، جرى استكشاف إمكانية إعادة استخدام مياه الصرف الصحي في مختلف القطاعات، مما يؤدي إلى تقليل الاعتماد على المياه الجوفية، والتي تعمل حالياً بوصفها مصدراً رئيسياً للمياه لكثير من المجتمعات.

وشدد آدم إلمان، رئيس الاستدامة الإقليمية لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في «غوغل»، على الطبيعة الحرِجة لندرة المياه بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأعرب عن التزام «غوغل» بدعم جهود «المعهد الدولي لإدارة المياه (IWMI)» لتوظيف الذكاء الاصطناعي في استراتيجيات إعادة استخدام المياه. بدورها شدّدت راشيل ماكدونيل، نائب المدير العام لـ«المعهد الدولي لإدارة المياه»، على أهمية تسخير المياه المُعاد تدويرها بصفتها مورداً موثوقاً للزراعة والصناعة والبيئة، وسلّطت الضوء على مناعتها ضد التقلبات المرتبطة بالطقس، وفعالية التكلفة، مقارنة بالبدائل مثل تحلية المياه.

وتحمل الشراكة بين «IWMI» و«Google.org» القدرة على تحقيق خطوات كبيرة في معالجة القضية المُلحّة المتمثلة في ندرة المياه، مما يوفر الأمل للمجتمعات في مصر والسعودية والإمارات وخارجها. ومن خلال الاستفادة من أحدث التقنيات والرؤى المبنية على البيانات، تهدف «e-ReWater» إلى تأمين مستقبل مائي أكثر استدامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


مقالات ذات صلة

«غوغل» تبدأ إتاحة ميزة الترجمة المباشرة لمستخدمي تطبيق الترجمة

تكنولوجيا الميزة تحوِّل الهاتف والسماعات إلى مترجم شخصي ينقل المحادثات لحظياً بأكثر من 70 لغة

«غوغل» تبدأ إتاحة ميزة الترجمة المباشرة لمستخدمي تطبيق الترجمة

تدعم «الترجمة المباشرة» أكثر من 70 لغة مع استمرار «غوغل» في توسيع قدراتها وتحسين جودة الترجمة عبر الاستفادة من نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا يقدّم «آندرويد 17» أدوات أوسع لتعدد المهام تشمل تحويل أي تطبيق إلى فقاعة عائمة والتنقل السريع بين النوافذ (غوغل)

«غوغل» تطلق «آندرويد 17» بفقاعات للتطبيقات وحماية أقوى للبيانات

يقدم «آندرويد 17» تعدد مهام أوسع وحماية أقوى وتكاملاً أعمق مع «جيميناي» لتمكين التطبيقات من تنفيذ مهام ذكية بين الأجهزة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يختبر تطبيق «رسائل غوغل» أداة تكشف ما إذا كانت الصور أُنشئت أو عُدلت باستخدام الذكاء الاصطناعي

أداة جديدة في «رسائل غوغل» لكشف الصور المنشأة بالذكاء الاصطناعي

يختبر «رسائل غوغل» أداة تتيح التحقق من مصدر الصور وتعديلات الذكاء الاصطناعي، لمساعدة المستخدمين على اكتشافها داخل المحادثات بسهولة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا سوندار بيتشاي

خريجو جامعة ستانفورد يستهجنون خطاب الرئيس التنفيذي لـ«غوغل»

لا بسبب تمجيده الذكاء الاصطناعي... بل بهتافات «فلسطين حرة»

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري شراكة الذكاء الاصطناعي تنقل علاقة «أبل» و«غوغل» من صفقة البحث التقليدية إلى طبقة أعمق داخل الأجهزة والخدمات (رويترز)

تحليل إخباري من «سفاري» إلى «سيري»...هل يعمّق الذكاء الاصطناعي علاقة «أبل» و«غوغل»؟

شراكة الذكاء الاصطناعي تنقل علاقة «أبل» و«غوغل» من محرك البحث إلى طبقة أعمق داخل الأجهزة والخدمات الذكية.

نسيم رمضان (لندن)

مؤسس «ويكيبيديا» يعارض استعانة الموسوعة بالذكاء الاصطناعي

مؤسس «ويكيبيديا» لا يثق بالذكاء الاصطناعي (رويترز)
مؤسس «ويكيبيديا» لا يثق بالذكاء الاصطناعي (رويترز)
TT

مؤسس «ويكيبيديا» يعارض استعانة الموسوعة بالذكاء الاصطناعي

مؤسس «ويكيبيديا» لا يثق بالذكاء الاصطناعي (رويترز)
مؤسس «ويكيبيديا» لا يثق بالذكاء الاصطناعي (رويترز)

أكد جيمي ويلز، المؤسس المشارك لموسوعة «ويكيبيديا» الإلكترونية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الاثنين، أن المنصة تعارض استخدام الذكاء الاصطناعي في تحرير مقالاتها، موضحاً أنه «لا يثق» بهذه التكنولوجيا بما فيه الكفاية.

وقال على هامش فعالية نظمتها شركة «أوكتوبوس إنرجي» في لندن: «لن نسمح للذكاء الاصطناعي بتحرير (مقالاتنا) بشكل مباشر لأننا لا نستطيع الوثوق به بما فيه الكفاية».

وأضاف أنه بينما «من الصعب معرفة كيف سيبدو الذكاء الاصطناعي في غضون 25 عاماً»، فإن مشكلة ارتكابه أخطاء «لا تزال خطيرة للغاية» بالنسبة لـ«ويكيبيديا» الهادفة إلى جمع معارف العالم على منصة واحدة بفضل المساهمات المجانية لملايين المتطوعين.

ومع ذلك، لا تستبعد المنصة استخدام برامج ذكاء اصطناعي لمتابعة مواضيع متخصصة معينة قد لا يلاحظها محرروها.

بينما تسعى «ويكيبيديا» للحد من دور الذكاء الاصطناعي في عملياتها، فإن أنظمة الذكاء الاصطناعي تعتمد على محتواها للإجابة على أسئلة المستخدمين.

وأوضح جيمي ويلز أنه رغم «انخفاض بنسبة 8 في المائة في الزيارات البشرية» المرتبطة بالمنافسة من الذكاء الاصطناعي «فقد شهدنا زيادة في الزيارات» بسبب النمو القوي في زيارات روبوتات الذكاء الاصطناعي.

هذا الانخفاض في الزيارات البشرية «كبير، لكنه ليس كارثياً»، وفق ويلز الذي أسس «ويكيبيديا» مع لاري سانجر في عام 2001.

ووقّعت «ويكيبيديا» اتفاقات مع العديد من عمالقة التكنولوجيا. وبينما يبقى محتواها مجانياً، فإنها تطلب من شركات الذكاء الاصطناعي التي «تغمرها بملايين الاستفسارات» تعويضها بمنحها «حصتها العادلة» من عائدات استخدام مقالاتها.

لم يذكر ويلز المبلغ الدقيق للاتفاقات، لكنه قال إنه «راضٍ تماماً عن التقدم المحرز» في هذا المجال، مضيفاً: «لقد حققنا نجاحاً كبيراً مع العديد من الفاعلين الكبار، وبدأنا في حظر أولئك الذين لا يتصرفون بشكل صحيح».


هاتف «أونر ماجيك في 6»: حقبة جديدة للهواتف «الرشيقة» القابلة للطي

تصاميم أنيقة بقدرات تقنية متقدمة وتكامل سلس مع نظم التشغيل المغلقة
تصاميم أنيقة بقدرات تقنية متقدمة وتكامل سلس مع نظم التشغيل المغلقة
TT

هاتف «أونر ماجيك في 6»: حقبة جديدة للهواتف «الرشيقة» القابلة للطي

تصاميم أنيقة بقدرات تقنية متقدمة وتكامل سلس مع نظم التشغيل المغلقة
تصاميم أنيقة بقدرات تقنية متقدمة وتكامل سلس مع نظم التشغيل المغلقة

نضجت الهواتف ذات الشاشات القابلة للطي، وأصبحت خياراً أساسياً للعديد من المستخدمين. وتستمر هذه الفئة من الهواتف بالتطور، سعياً منها نحو قلب موازين قطاع رئيسي لمعظم المستخدمين. ومن الأجهزة الثورية المقبلة هاتف «أونر ماجيك في 6» (HONOR Magic V6) الذي يدمج بين الهيكل الخفيف والنحافة المذهلة والمتانة التي لا تضاهى، إلى جانب الأداء القوي دون تقديم أي تنازلات على حساب التصميم.

واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

خفة متناهية ونحافة تتحدى القيود

بداية، يتميز الهاتف بتصميم مبهر يجعله واحداً من أخف الهواتف القابلة للطي وأكثرها نحافة. ويأتي الهاتف بسماكة منخفضة تبلغ 8.75 مليمتر فقط لدى طيه وسماكة متناهية الدقة تصل إلى 4 ملليمترات لدى فتحه بالكامل، ما يمنح المستخدم شعوراً مريحاً أثناء الإمساك به وكأنه يحمل هاتفاً تقليدياً رقيقاً للغاية. ويعتمد هذا التصميم الخفيف الذي يزن 219 غراماً فقط، على هيكل متطور ومبتكر يتجاوز جميع القيود التصميمية المعتادة في الأجهزة القابلة للطي.

ويتوفر الهاتف بألوان تشمل الأبيض أو الأسود أو الذهبي أو الأحمر. وتعتمد الجهة الخلفية للهاتف على جلد نباتي وألياف من قطاع الطيران والفضاء، ما يعطي الهاتف مظهراً يفيض بالأناقة ويمنحه في الوقت نفسه ملمساً ناعماً ومقاوماً للبصمات، بفضل طبقة الحماية المتطورة.

وتُعتبر المتانة ركناً أساسياً في تصميم الهاتف؛ ذلك أنه مزوَّد بتقنيات حماية متطورة تجعله قادراً على تحمل أقسى ظروف الاستخدام اليومي:

• تبرز الشاشة الخارجية المزودة بدرع «نانو كريستال» المقاوم للخدش الذي يقدم مقاومة أعلى للسقوط بمقدار 10 أضعاف، ومقاومة مذهلة للخدش تزيد بمقدار 15 ضعفاً، مقارنةً بالشاشات التقليدية، ما يجعله صامداً أمام الخدوش الناتجة عن المفاتيح أو السقوط على الحصى.

• تم استخدام طلاء «نيتريد السليكون» المكون من 5600 طبقة، الذي يخفض من انعكاس الضوء من على الشاشة إلى 1.5 في المائة فقط لتوفير رؤية فائقة الوضوح تحت أشعة الشمس المباشرة والإضاءة القوية.

• يعتمد الهاتف على مفصل الفولاذ الفائق «Super Steel Hinge» الذي يتميز بمواد تصنيع أقوى بنسبة 33 في المائة مقارنة بالجيل السابق، ويتحمل 500 ألف دورة طي.

• تمت ترقية الشاشة الداخلية باستخدام طبقة زجاج نحيف للغاية مقوى يخفض من عمق الطي بنسبة 44 في المائة لتصبح غير محسوسة تماماً، وتمنح الشاشة ملمساً ناعماً ومستوياً.

• يقاوم الهاتف المياه والغبار وفقاً لمعياري «IP68» و«IP69»؛ ما يعني قدرته على الصمود تحت الماء حتى عمق 1.5 متر، ولمدة 30 دقيقة، بالإضافة إلى تحمل تدفقات المياه القوية ذات درجات الحرارة المرتفعة التي تصل إلى 85 درجة مئوية.

لمسات فنية سينمائية بالذكاء الاصطناعي

ولا يقتصر تميز الهاتف على التصميم الخارجي والإنتاجية فحسب، بل يمتد لتقديم نظام تصوير احترافي ومتكامل وعالي الجودة.

• مصفوفة كاميرات. ويحتوي الهاتف على مصفوفة كاميرات تقدم تجربة تصوير غنية بالتفاصيل والألوان:

- كاميرا رئيسية: بدقة 50 ميغابكسل، وبفتحة عدسة واسعة، مع دعم التثبيت البصري الذكي؛ ما يتيح التقاط صور فائقة الوضوح حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة.

- كاميرا مُقرّبة: بدقة 64 ميغابكسل مع ميزة التثبيت البصري تدعم التقريب البصري بمعدل 3 أضعاف، والتقريب الرقمي الأقصى حتى 100 ضعف؛ ما يجعلها مثالية لالتقاط التفاصيل البعيدة بدقة متناهية وثبات ممتاز.

- كاميرا ذات زوايا عريضة جداً: بدقة 50 ميغابكسل، وبزاوية التقاط عريضة تصل إلى 112 درجة، لتغطية مساحات واسعة في اللقطات الطبيعية والجماعية.

- الكاميرات الأمامية: بدقة 20 ميغابكسل في كل من الشاشة الخارجية والداخلية، لضمان جودة اتصال مرئية وصور ذاتية (سيلفي) ممتازة في جميع وضعيات الاستخدام.

كاميرات مبهرة بصحبة قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة

ويتكامل هذا العتاد مع مزايا الذكاء الاصطناعي لتعديل وتحسين الصور والفيديو:

• «تلوين عروض الفيديو» (Magic Video Color AI): تسمح للمستخدم بتطبيق فلاتر سينمائية وتدرجات ألوان ذكية تضفي لمسة فنية رائعة على عروض الفيديو الخاصة به.

• «تعديل وضعية التصوير» (Magic Pose): تتيح تجربة تصوير مرنة ومبتكرة باستخدام الشاشات المزدوجة والمزامنة الذكية؛ حيث يمكن للشخص الجاري تصويره رؤية نفسه وتعديل وضعية التصوير في الوقت الفعلي عبر الشاشة الخارجية.

وكلاء الذكاء الاصطناعي التفاعلي

وتتجلى القوة الحقيقية للهاتف في البرمجيات والذكاء الاصطناعي العملي الموجَّه لزيادة الإنتاجية وإنجاز المهام اليومية بسلاسة كبيرة:

• يضم الهاتف مساعد الذكاء الاصطناعي المتقدم «جيميناي» ووكلاء ذكاء اصطناعي يحولون الشاشة الكبيرة إلى بيئة عمل موازية متكاملة.

• تتيح ميزة «التفاعل المباشر مع الذكاء الاصطناعي» Fast Flex للمستخدم التفاعل مع «جيميناي» في الوقت الفعلي ومشاركة محتوى الشاشة والحصول على إجابات فورية أثناء تشغيل التطبيقات الأخرى، جنباً إلى جنب، دون الحاجة للتنقل بين الشاشات.

وعلى سبيل المثال، يمكن للباحثين والطلاب مشاهدة عروض تعليمية، بينما يقوم الذكاء الاصطناعي بتقديم إجابات وتلخيص للمحتوى في الجانب الآخر من الشاشة بكل راحة.

• يوفر الهاتف لمحبي تنظيم الأعمال والاجتماعات ميزة «مساعد الاجتماعات» (AI Meeting Agent) الذكية المدمجة في تطبيق الملاحظات الذكية (AI Memo). ويعمل هذا المساعد الذكي كمضيف ذكي للاجتماعات عبر الاستماع للحديث الجاري، وتلخيص النقاط الرئيسية في الوقت الفعلي وتقديم إجابات فورية لأسئلة المستخدم أثناء الاجتماع. وبعد انتهاء الاجتماع، تُحفظ جميع السجلات والملخصات تلقائياً، ويتم مزامنتها مع تطبيق «الملاحظات» Notes لسهولة العودة إليها ومراجعتها.

• يقدم الهاتف ميزة «المقترحات الذكية» (AI Screen Suggestions) التي تتوقع احتياجات المستخدم بذكاء وتفهم ما يُعرض على الشاشة لتقترح إجراءات سريعة وفورية تسهم بتسريع وتيرة العمل.

تكامل عابر للأنظمة

وفي خطوة تربط نظم الأجهزة المحمولة، يقدم الهاتف تكاملاً برمجياً فريداً وسلساً مع منظومة «أبل» عبر ميزة «آي أو إس كونيكت» iOS Connect التي تستهدف المستخدمين الذين يحملون أجهزة متعددة، ويرغبون بمزامنة أعمالهم بين هاتفهم القابل للطي وكومبيوترات «ماك» وهواتف «آيفون» وساعات «أبل» الخاصة بهم بكل سهولة:

• الاتصال بكومبيوترات «ماك»: تتيح ميزة «نسخ الملفات بنقرة واحدة» (One - Tap File Transfer) نقل الملفات والصور والمستندات فورياً بين الهاتف وكومبيوترات «ماك»، بمجرد تقريبه من لوحة الفأرة الخاصة بالكومبيوتر. كما تدعم ميزة «امتداد شاشة ماك» (Mac Screen Extension) استخدام الشاشة الكبيرة للهاتف كامتداد لشاشة الكومبيوتر (سواء كشاشة ثانوية أو كمرآة) لتسهيل متابعة رسائل البريد الإلكتروني والملاحظات أثناء العمل.

• التكامل مع هواتف «آيفون»: بفضل تطبيق «أونر كونيكت» (HONOR Connect) المتاح في متجر تطبيقات «أبل»، يمكن مشاركة الصور وعروض الفيديو بلمسة واحدة عبر تقنية الاتصال عبر المجال القريب (NFC) اللاسلكية. كما تتيح ميزة «مشاركة التنبيهات» (Notification Sharing) عرض وإدارة إشعارات «آيفون» والرد عليها مباشرة من هاتف «ماجيك في 6»، إلى جانب ميزة الاتصال التلقائي بالإنترنت (Easy Hotspot) عند ضعف إشارة «آيفون» لضمان عدم انقطاع الاتصال.

• التزامن مع ساعة «أبل»: يضمن الهاتف مزامنة الإشعارات والاتصالات والبيانات الصحية في الوقت الفعلي؛ ما يجعل الانتقال العملي بين الأجهزة الذكية تجربة موحَّدة وخالية من التعقيد.

شاشات مريحة وشحن فائق وأمان معزز

الهاتف مجهَّز بمجموعة ممتدة من المزايا الأخرى التي تضمن تجربة استخدام متكاملة:

• أداء متفوق: يستخدم الهاتف معالج «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5» الذي يقدم قفزة نوعية في أداء المعالج الرئيسي بنسبة 32 في المائة ومعالج الرسومات بنسبة 37 في المائة، مقارنة بالجيل السابق. كما يقدم الهاتف أسرع وحدة ذكاء اصطناعي Hexagon NPU لضمان المعالجة الفورية والذكية لجميع العمليات الثقيلة.

سماكة منخفضة للغاية وبطارية لا تنتهي

• أكبر بطارية في فئتها: يقدم الهاتف بطارية ضخمة مصنوعة بتقنية «سليكون - كربون» بشحنة 6660 مللي أمبير - ساعة، وهي الشحنة الأكبر على الإطلاق في هاتف ذكي قابل للطي. وتدعم البطارية الشحن السلكي السريع بحيث تصل شحنتها إلى 100 في المائة في غضون 63 دقيقة فقط، والشحن اللاسلكي السريع. وتعمل شريحة تعزيز الطاقة «إي2» E2 مع خوارزميات إدارة الطاقة بالذكاء الاصطناعي على تخصيص استهلاك الطاقة بذكاء، وفقاً لسيناريوهات الاستخدام، لتوفير كفاءة أعلى بنسبة 13 في المائة وتأمين عمر شاشة داخلي يصل إلى 24 ساعة كاملة.

• شاشتان مذهلتان ومريحتان للعين: توفر الشاشتان الخارجية والداخلية تجربة بصرية غامرة مدعومة بمعدل تحديث مرن وشدة سطوع استثنائية. ولحماية العين، يقدم الهاتف تقنية تعتيم «PWM» بتردد فائق يبلغ 4320 هرتز لمنع الوميض.

• مزايا لمس متطورة وأمان معزز: يدعم الهاتف تقنيات لمس مبتكرة، مثل: «Heavy Rain Touch» للاستخدام العادي أثناء هطول الأمطار، و«Glove Touch» لاستخدام الشاشة الخارجية أثناء ارتداء القفازات. كما يولي الهاتف أهمية قصوى للأمان عبر مزايا الذكاء الاصطناعي الذكية، مثل تظليل المعلومات الخاصة تلقائيا (Privacy Blur)، وتقنيات الكشف عن تزييف الأصوات (AI Voice Cloning)، وعروض الفيديو العميقة (Deepfake Detection)، كما يعتمد الهاتف في تشغيله على نظام واجهة «ماجيك أو إس 10» (MagicOS 10)، ونظام التشغيل «آندرويد 16» لتقديم تجربة برمجية متكاملة وسلسة لسنوات طويلة.

مواصفات تقنية

- قطر الشاشة الداخلية: 7.95 بوصة.

- قطر الشاشة الخارجية: 6.52 بوصة.

- مواصفات الشاشة الداخلية: معدل تحديث للصورة يتراوح بين 1 و120 هرتز، ودقة تبلغ 2172x2352 بكسل وبكثافة تبلغ 403 بكسلات في البوصة وبتقنية «LTPO»، مع دعم لاستخدام القلم الذكي ومنع انعكاس الإضاءة، وبشدة إضاءة تصل إلى 5000 شمعة.

- مواصفات الشاشة الخارجية: نفس مواصفات الشاشة الداخلية ولكن دقتها تبلغ 1080x2420 بكسل، بينما تبلغ كثافتها 406 بكسلات في البوصة، وبشدة إضاءة تصل إلى 6000 شمعة، مع منع الخدوش.

- الكاميرات الأمامية: 20 ميغابكسل لدى قفل الشاشة، و20 ميغابكسل لدى فتح الشاشة (للتصوير بالزوايا العريضة).

- الكاميرات الخلفية: 50 و64 و50 ميغابكسل (للزوايا العريضة ولتقريب العناصر البعيدة وللتصوير بالزوايا العريضة جداً).

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5» ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.6 غيغاهرتز و6 أنوية بسرعة 3.62 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 3 نانومتر.

- الذاكرة: 16 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 512 غيغابايت.

- مستشعر البصمة: جانبي.

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي a وb وg وn وac وax وbe و7» و«بلوتوث 6.0» و«الاتصال عبر المجال القريب» (Near Field Communication NFC)، مع تقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المحيطة بالهاتف.

- الصوتيات: سماعتان في الأعلى والأسفل.

- دعم شرائح الاتصال: شريحتا «SIM» وشريحة إلكترونية «eSIM».

- البطارية: 6660 ملي أمبير/ ساعة.

- سرعة الشحن: 80 واطاً سلكياً و66 واطاً لاسلكياً، مع القدرة على شحن الأجهزة والملحقات الأخرى لاسلكياً، أو سلكياً بقدرة 5 واط.

- مقاومة المياه والغبار: «IP68» و«IP69».

- السماكة: 4 ملليمتر لدى فتح الشاشة و8.75 ملليمتر لدى إغلاقها.

- الوزن: 219 غراماً.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية، في 30 يونيو (حزيران) الحالي، مع إمكانية طلبه مسبقاً بدءاً من اليوم بألوان الأحمر أو الذهبي أو الأبيض أو الأسود، وبسعر 7499 ريالاً سعودياً (نحو 1999 دولاراً أميركياً).


خواتم ذكية مطورة مدعمة بالذكاء الاصطناعي

خواتم ذكية مطورة مدعمة بالذكاء الاصطناعي
TT

خواتم ذكية مطورة مدعمة بالذكاء الاصطناعي

خواتم ذكية مطورة مدعمة بالذكاء الاصطناعي

في الوقت الذي كانت فيه الساعات الذكية تتنافس خلال العقد الماضي لانتزاع انتباهنا عبر الإشعارات الاهتزازية والشاشات المضيئة، كانت هناك ثورة أكثر هدوءاً تتسلل إلى أصابعنا.

خواتم ذكية متقدمة

أجل، لقد نضجت سوق الخواتم الذكية لتتطور من فئة تجريبية محدودة النطاق، إلى ساحة منافسة حقيقية للمعدات والأجهزة، حيث تتجاوز العمليات فيها مجرد حساب عدد الخطوات. ولكل من يتطلع إلى تتبع حالته الصحية من دون ربط جهاز كمبيوتر صغير بذراعه (أو في أثناء القيام بذلك)، فقد أصبحت الساحة الآن مكتظة بخيارات توازن بين الجماليات الراقية والمجموعات المتطورة من أجهزة الاستشعار.

وفيما يلي بعض الخيارات التي تستحق الاطلاع عليها:

• «خاتم أورا 4- Oura Ring 4». يظل خاتم «أورا الجيل الرابع» بطل هذه الفئة بلا منازع، حيث يمثل المعيار القياسي الذي تُقاس بناء عليه جميع الخواتم الأخرى. ويبدأ سعره من 349 دولاراً، ويقدم ما يمكن اعتباره تجربة البرمجيات الأكثر صقلاً وتطوراً في هذا المجال، مع تركيز شديد على تتبع مرحلة الاستشفاء البدني والصحة الأيضية من خلال رؤاه المحدثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، هناك عقبة باتت مثار جدل وخلاف بين العديد من المستخدمين، وتتمثل في اشتراك شهري إلزامي بقيمة 5.99 دولار للاطلاع على أي شيء يتجاوز البيانات الأساسية المبسطة. وبالنسبة لشركة «أورا»، لا يعدّ الجهاز إلا وعاء لنموذج جلب الإيرادات المتكررة فيما يركز على العافية والصحة المستدامة على المدى الطويل.

• «خاتم سامسونغ غالاكسي» (Samsung Galaxy Ring). سلكت شركة «سامسونغ» مساراً مختلفاً مع خاتمها «غالاكسي رينغ»؛ إذ طرحته ليكون الرفيق الأمثل لأولئك الذين يعيشون بالفعل داخل منظومة «آندرويد» الحيوية.

ويتميز الخاتم، الذي يبلغ سعره 399 دولاراً - وهو أعلى قليلاً من سعر خاتم «أورا» - بخلوه من نموذج الاشتراكات؛ ما يعني أن السعر الذي تسدده عند الشراء هو كل ما ستدفعه.

وإلى جانب إطاره المصنوع من التيتانيوم المقاوم للخدش، يعتمد «غالاكسي رينغ» بصورة كبيرة على عناصر التحكم عبر إيماءة «النقر المزدوج»، التي تتيح لك إيقاف المنبهات، أو التقاط صورة بالهاتف بنقرة بسيطة من أصابعك.

أما العقبة الوظيفية فتكمن في المنظومة المغلقة التي تفرضها «سامسونغ»؛ فمن أجل الحصول على الحزمة الكاملة من الميزات، بما في ذلك «مؤشر الطاقة» المتقدم - الذي يدمج بيانات نومك، ونشاطك، وتقلب معدل ضربات قلبك في مقياس جاهزية موحد - فإنك تحتاج حقاً إلى ربطه بهاتف «سامسونغ»، مما يجعله جهازاً ممتازاً لكنه مقيد بنوع محدد من البرمجيات.

خيارات أخرى

• خاتم «ألتراهيومان إير» (Ultrahuman Ring AIR). بالنسبة للفئة التي تنظر إلى المخطط البياني لمعدل ضربات القلب، وتتمنى لو حصلت على مزيد من البيانات التفصيلية، فإن خاتم «أولتراهيومان إير» هو الأداة المتخصصة المثالية والأنسب لهم.

ويبدأ سعره من 349 دولاراً دون أي رسوم دورية متكررة، وتتجه شركة «أولتراهيومان» من خلاله نحو مبدأ «الذات الكمية» (تتبع البيانات الشخصية) عبر التركيز على ضبط الإيقاع الحيوي اليومي وتتبع المؤشرات الأيضية.

وقد صُمم الخاتم ليتوافق بدقة مع أدوات تحسين الأداء البيولوجي الأخرى؛ مثل أجهزة المراقبة المستمرة لمستوى الغلوكوز؛ ما يوفر مستوى من العمق والدراية بشأن كيفية تأثير الكافيين أو وجبات الطعام المتأخرة على عملية استشفائك البدني، وهو الأمر الذي تمر عليه الخواتم الأخرى مرور الكرام.

لذا، فهو لا يُعدّ مجرد ملحق عام لنمط الحياة اليومي، وإنما أداة مخصصة وموجهة لأولئك الذين يريدون التعامل مع أجسادهم بوصفها آلة عالية الأداء.

• خاتم «رينغ كون الجيل الثاني إير» (RingConn Gen 2 Air). خاتم «رينغ كون الجيل الثاني إير» يعدّ بلا شك المغيّر الحقيقي لقواعد اللعبة في هذا المجال، ويقدم مبرراً قوياً يجعله الخيار الأكثر عمليّة للشخص العادي.

مع سعر يبدأ من 199 دولاراً ودون أي متطلبات للاشتراك، فإنه ينافس كبار اللاعبين في السوق من حيث السعر، في حين يقدم بطارية تمتد طاقتها التشغيلية إلى 10 أيام كاملة. كما أن تصميمه الذي يدمج بين المربع والدائرة ليس مجرد لمحة تصميمية عابرة، وإنما اختيار هندسي مريح يمنع الخاتم من الدوران حول إصبعك، مما يضمن بقاء أجهزة الاستشعار محاذية لبشرتك تماماً.

ورغم أنه يفتقر إلى الشهرة التجارية الواسعة التي تتمتع بها «أورا» أو «سامسونغ»، فإنه - بوصفه قيمة حقيقية مقابل السعر - ينجح في تضمين تقنيات متطورة لمراقبة النوم ومعدل ضربات القلب داخل هيكل يبدو أخف وزناً بشكل ملحوظ من منافسيه.

• «خاتم أمازفيت هيليو» (Amazfit Helio Ring». أخيراً، نجح خاتم «أمازفيت هيليو» في خلق مكانة خاصة به عبر استهداف الرياضيين الذين لا يفضلون الاختيار بين الخاتم والساعة. ويُعدّ هذا الخاتم، بسعر يبلغ 149 دولاراً، نقطة الدخول الأكثر ملاءمة من حيث التكلفة إلى عالم الخواتم الرائدة، وقد صُمم خصيصاً ليتزامن مع خط الساعات الرياضية الحالي من شركة «أمازفيت».

وفي حين يمكنه العمل بمفرده، فإنه يتفوق بشكل ملحوظ عند استخدامه أداةً مكملة تركز على الاستشفاء البدني، حيث يسد الفجوات في البيانات خلال الساعات التي قد يخلع فيها الرياضي ساعته الضخمة المزودة بنظام تحديد المواقع العالمي للنوم.

ويُثبت هذا الخاتم أن مستقبل الأجهزة القابلة للارتداء قد لا يدور حول إيجاد جهاز واحد يلبي الرغبات كافة، وإنما يكمن بالأحرى في بناء شبكة خفية من أجهزة الاستشعار التي تندمج وتتلاشى تفاصيلها في حياتنا اليومية.

* مجلة «فاست كومباني»