«الرجل العنكبوت 2 من مارفل»: قصة سينمائية عبر شخصيتين رئيسيتين

يمكن اللعب بشخصيتين عبر مراحل متنوعة وبقدرات مختلقة
يمكن اللعب بشخصيتين عبر مراحل متنوعة وبقدرات مختلقة
TT

«الرجل العنكبوت 2 من مارفل»: قصة سينمائية عبر شخصيتين رئيسيتين

يمكن اللعب بشخصيتين عبر مراحل متنوعة وبقدرات مختلقة
يمكن اللعب بشخصيتين عبر مراحل متنوعة وبقدرات مختلقة

أصبح بإمكان محبي شخصية الرجل العنكبوت اللعب بأحدث إصدار من اللعبة باسم «الرجل العنكبوت 2 من مارفل (Marvel’s Spider-Man 2)» على جهاز «بلايستيشن 5» التي تأخذ اللاعبين مجدداً إلى مدينة نيويورك للعب بشخصيتي «بيتر باركر» و«مايلز موراليس» بصحبة شخصيات أخرى. وتعد هذه اللعبة من أكبر إصدارات ألعاب العام الحالي، وتقدم تجربة ممتعة جداً تفوقت على الإصدارات السابقة، بدعم للغة العربية. واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة، ونذكر ملخص التجربة.

تقدم اللعبة مراحل مليئة بالمغامرات والتشويق

قصة شائقة

تروي اللعبة ما حدث بعد 10 أشهر من نهاية الإصدار السابق منها «Spider-Man: Miles Morales»، وما حدث للشخصيات الرئيسية وكيفية تعايشها مع حياتها بوصفهم أبطالاً خارقين، وحماية المدينة من الأشرار من جهة، وحماية أحبابهم والعيش معهم في الوقت نفسه من الجهة الأخرى. وسيعيش اللاعب حياة تلك الشخصيات، ويشعر بفرحتها ومعاناتها، خصوصاً مع تعبيرات الوجه الدقيقة التي تقدمها اللعبة.

ونضجت شخصية «بيتر باركر» الذي يعد شخصية الرجل العنكبوت الأساسية، وأصبحت لديه مغامراته الخاصة به، لكن شخصية الرجل العنكبوت الجديد «مايلز موراليس» تجد نفسها أمام مفترق طرق حول مستقبلها، وإنقاذ الآخرين ومعرفة من قتل والده والانتقام منه. ويأتي عدو اسمه «كريفن» يرغب في اصطياد الأبطال الخارقين والأشرار من دون معرفة السبب خلف ذلك. وتعد هذه الشخصية العدو الرئيسي في اللعبة، ولكن سيواجه اللاعب الكثير من الأعداء الجدد والسابقين، مع مواجهة مخلوق «فينوم (Venom)» الفضائي الذي يلتصق بالشخصيات، ويؤثر في قراراتها سلباً.

ولن نذكر المزيد من تفاصيل القصة السينمائية، ونترك ما تبقى منها ليكتشفها اللاعبون بأنفسهم.

مزايا اللعب

وسيتحكم اللعب في شخصيتي «بيتر باركز» و«مايلز موراليس» حسب تقدم المجريات والمهمات. آلية اللعب مشابهة للإصدارات السابقة في السلسلة، حيث يجب التنقل في المدينة والوصول إلى الوجهة المرغوبة، ومساعدة الآخرين، وقتال الأعداء بشكل مباشر، أو باستخدام العناصر المختلفة في البيئة من حول الشخصية. وتحصل الشخصيات على قدرات متقدمة مباشرة من البداية، مع القدرة على تطويرها إلى مهارات خارقة جديدة، وتطوير الأسلحة خلال التقدم في المراحل. هذا، وستحصل شخصية «بيتر باركر» على قوة خارقة ستغير كثيراً من شخصيته سواء من حيث أسلوب اللعب أم قصته، وهو أمر سيكون واضحاً حتى على صوته.

مدينة نيويورك غنية بالتفاصيل الدقيقة التي تزيد من مستويات الانغماس

وللتنقل بالمدينة، يمكن السير على الأقدام أو بالتأرجح بالخيوط فوق المباني أو بالتحليق، حيث يمتلك الرجل العنكبوت القدرة على التحليق من بداية اللعبة، وهي ميزة ستفتح للاعب مهام إضافية لدى الدخول عبر الحلقات الخاصة الموجودة فوق المدينة. وتتمحور غالبية تلك المهمات الجانبية على هزيمة مجموعة من الأعداء أو إخماد حريق أو اللحاق بمركبة هاربة أو التقاط بعض الصور أو البحث عن المختبرات السرية وأماكن النباتات فوق المباني... وغيرها. وكلما أنجز اللاعب مهام أكثر، كان بمقدوره تطوير الشخصية ورفع مستواها واقتناء المزيد من السترات الجديدة التي تغطي تاريخ الرجل العنكبوت في القصص المصورة والأفلام. كما يستطيع اللاعب التنويع في أسلوب إكمال المهام، حيث يتطلب بعضها التسلل والتخفي عوضاً عن المواجهة المباشرة للأعداء.

الحركات القتالية للرجل العنكبوت واستخدامه للشبكات خلال المعارك شيء مبهر ومميز وسلس جداً، ويجعل اللاعب يشعر كأنه يتحكم في الشخصية الموجودة في سلسلة الأفلام. وتضيف القدرات الكثيرة لكل شخصية تنوعاً أكبر يجعل كل شخصية مختلفة عن الأخرى، وتقدم تنوعاً أكبر للمعارك بين الشخصيتين. وبالنسبة لقتال كبار الأعداء، ستكون هناك معارك ملحمية ومتنوعة من عدو لآخر عبر بيئات مختلفة واختلافات واضحة بقدراتهم القتالية.

وتقدم اللعبة نحو 20 ساعة من المراحل الرئيسية قبل إكمالها، مع تقديم أكثر من 30 ساعة إضافية للمراحل الجانبية والسعي نحو جمع كل العناصر الموجودة في عالم اللعبة.

مواصفات تقنية

تقدم اللعبة نقلة نوعية للسلسلة بفضل تطويرها خصيصاً لجهاز «بلايستيشن 5»، حيث تنبض مدينة نيويورك بالحياة من السكان وكثافة المركبات والأشجار والبيئة والأماكن التي يمكن استكشافها، إلى جانب تقديم مؤثرات بصرية ورسومات وشخصيات مبهرة. رسومات سلسة ومتقنة تحرك الشخصيات، خصوصاً خلال قتال الأعداء، والتنقل فوق المباني في الأوقات المختلفة من اليوم. يضاف إلى ذلك جمال رسومات المعارك الملحمية مع كبار الأعداء المليئة بالتفاصيل الغنية التي تزيد من مستويات الانغماس.

ونذكر كذلك أن سترة الرجل العنكبوت ستتمزق قليلاً في المواضع التي تتعرض فيها الشخصية إلى بعض الضربات، وبتفاصيل غنية، حيث يمكن ملاحظة خيوط السترة وجلد الشخصية بكل وضوح. البيئة متغيرة ومليئة بالتفاصيل المختلفة حسب المنطقة التي تدور الأحداث فيها، والتي تشمل القتال فوق المياه وفوق المباني وفي الأماكن المعروفة في المدينة. وتعرض اللعبة الرسومات بمعدل 60 صورة في الثانية، وبالدقة الفائقة «4K».

وبالنسبة للصوتيات، ستشد الموسيقى اللاعبين خلال المعارك الكبيرة، وتطور القصة. الأداء التمثيلي للشخصيات مبهر، مع دعم اللعبة لحوارات الشخصيات باللغة العربية.

ونذكر الخصائص الحصرية لأداة التحكم «دوال سينس (DualSense)»، حيث سيشعر اللاعب باهتزازات خفيفة لدى قرع جرس كبير بالقريب منه خلال مجريات المعارك. كما سيشعر اللاعب بمقاومة الأزرار الخلفية في الكثير من المواقف لدى استخدام قدرات الشخصيتين. ونظراً لأن اللعبة مطورة حصرياً لجهاز «بلايستيشن 5»، فتستغل القدرات الفائقة للتحميل السريع جداً للبيانات من وحدة التخزين الداخلية، وعرضها فوراً على الشاشة. النتيجة هي إضافة المزيد من التفاصيل الغنية إلى البيئة من حول اللاعب التي ستظهر بشكل سلس دون أي تقطع خلال التنقل السريع عبر المدينة أو خلال المعارك الملحمية ذات الإيقاع السريع.

معلومات عن اللعبة

• الشركة المبرمجة: «إنسومنياك غايمز» Insomniac Games Insomniac.Games

• الشركة الناشرة: «سوني كومبيوتر إنترتاينمنت» Sony Computer Entertainment SonyInteractive.com

• موقع اللعبة: www.playstation.com/en-us/games/marvels-spider-man-2

• نوع اللعبة: قتال ومغامرات Action-adventure

• أجهزة اللعب: «بلايستيشن 5» حصرياً

• تاريخ الإطلاق: أكتوبر (تشرين الأول) 2023

• تصنيف مجلس البرامج الترفيهية ESRB: للمراهقين «T»

• دعم للعب الجماعي: لا


مقالات ذات صلة

100 ألف لاعب يتنافسون للمشاركة في كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية

رياضة سعودية 100 ألف لاعب يتنافسون للمشاركة في كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية (مؤسسة الرياضات الإلكترونية)

100 ألف لاعب يتنافسون للمشاركة في كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية

كشفت مؤسسة الرياضات الإلكترونية عن القائمة المؤكدة والكاملة للألعاب الست عشرة المشمولة ضمن بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا لعبة «براغماتا» الممتعة المقبلة

لعبة «براغماتا»: حين يصبح القمر مسرحاً لـ«حلم» تقني خرج عن السيطرة

تناغم ممتع بين القتال التكتيكي والاختراق الرقمي.

خلدون غسان سعيد (جدة)
رياضة عالمية أبو مكة محتفلا بالكأس (حساب اللاعب على إكس)

أبو مكة يهدي القادسية لقب الدوري السعودي الإلكتروني... ويصعد للمونديال

حقق لاعب نادي القادسية، أبو مكة إنجازا لافتا بتتويجه بلقب الدوري السعودي الإلكتروني للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
خاص جانب من منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض (واس)

خاص سوق الألعاب السعودية تقترب من 2.4 مليار دولار بنهاية 2025

بلغ حجم سوق الألعاب الإلكترونية في السعودية نحو 2.39 مليار دولار خلال عام 2025، في وقت تشهد فيه الصناعة تحولاً متسارعاً مدفوعاً بنمو قاعدة اللاعبين.

زينب علي (الرياض)
تكنولوجيا منظور جديد لشخصيات «بوكيمون» في عالم من دون بشر

لعبة «بوكيمون بوكوبيا»… بناء عالم من الصداقة والتعاون بعيداً عن صراعات القتال التقليدية

في ذكرى مرور 30 عاماً على إطلاق السلسلة المحببة

خلدون غسان سعيد (جدة)

«غوغل» تطرح ميزة «الذكاء الشخصي» في العالم العربي عبر «جيميناي»

يعكس إطلاق الميزة في العالم العربي توجه «غوغل» إلى توسيع قدرات «جيميناي» الشخصية والمدفوعة خارج أسواق الإطلاق الأولى (غيتي)
يعكس إطلاق الميزة في العالم العربي توجه «غوغل» إلى توسيع قدرات «جيميناي» الشخصية والمدفوعة خارج أسواق الإطلاق الأولى (غيتي)
TT

«غوغل» تطرح ميزة «الذكاء الشخصي» في العالم العربي عبر «جيميناي»

يعكس إطلاق الميزة في العالم العربي توجه «غوغل» إلى توسيع قدرات «جيميناي» الشخصية والمدفوعة خارج أسواق الإطلاق الأولى (غيتي)
يعكس إطلاق الميزة في العالم العربي توجه «غوغل» إلى توسيع قدرات «جيميناي» الشخصية والمدفوعة خارج أسواق الإطلاق الأولى (غيتي)

بدأت «غوغل» طرح ميزة «الذكاء الشخصي» (Personal Intelligence) لمستخدميها في العالم العربي، في خطوة تعكس اتجاهاً أوسع في تطور المساعدات الذكية من أدوات عامة للإجابة إلى أنظمة قادرة على العمل انطلاقاً من التاريخ الرقمي الخاص بكل مستخدم.

وتتيح هذه الميزة لـ«جيميناي»، بعد موافقة المستخدم، الارتباط بخدمات مثل «جي ميل» و«غوغل فوتوز» لتقديم إجابات تستند إلى السياق الشخصي، بدلاً من الاكتفاء بالمعلومات العامة أو الردود الموحدة. وبذلك، لا يعود دور المساعد مقتصراً على تقديم إجابات عامة شبيهة بمحركات البحث، بل يصبح قادراً أيضاً على الاستفادة من رسائل البريد الإلكتروني والصور والمحتوى المخزن الخاص بالمستخدم للإجابة عن أسئلة أكثر تحديداً أو المساعدة في مهام أكثر تخصيصاً.

فجوة السياق الشخصي

تأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع في قطاع الذكاء الاصطناعي. فعلى مدى سنوات، اعتمدت المساعدات الرقمية إلى حد كبير على مطابقة الكلمات المفتاحية أو الأوامر المحددة أو المعرفة العامة المتاحة على الإنترنت. لكن رغم التقدم الكبير في قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة على الحوار والاستدلال، بقيت مشكلة أساسية قائمة، وهي نقص السياق الشخصي؛ إذ تستطيع هذه الأنظمة فهم كثير من الأمور بشكل عام، لكنها لا تعرف الكثير عن المستخدم نفسه ما لم يتم تزويدها بتلك المعلومات بشكل مباشر. ومن هنا، تسعى ميزات مثل «الذكاء الشخصي» إلى سد هذه الفجوة، عبر تمكين الذكاء الاصطناعي من العمل ضمن النظام الرقمي الخاص بالمستخدم.

تقول «غوغل» إن الميزة صُممت مع تركيز على الخصوصية إذ يكون ربط التطبيقات اختيارياً ويمكن للمستخدم التحكم به أو إيقافه في أي وقت (غوغل)

من الاسترجاع إلى الاستدلال

كانت «غوغل» قد طرحت «الذكاء الشخصي» لأول مرة في الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام. وتقول الشركة إن الميزة تقوم على وظيفتين أساسيتين. الأولى هي القدرة على الاستدلال عبر مصادر متعددة، أي فهم المعلومات الواردة من أكثر من مصدر وربطها ببعضها بدلاً من التعامل معها بشكل منفصل. أما الأخرى فهي الاسترجاع، أي القدرة على العثور على تفاصيل محددة داخل المحتوى الشخصي، مثل رسالة بريد إلكتروني أو صورة محفوظة، واستخدامها للإجابة عن سؤال ما. وفي كثير من الحالات، يجمع النظام بين الوظيفتين معاً، بحيث يستفيد من النصوص والصور وحتى الفيديو لتقديم إجابات أكثر ارتباطاً بكل مستخدم على حدة.

قد يمنح ذلك المساعد الذكي استخدامات يومية أكثر عملية. فبدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن أسئلة عامة، يمكن لـ«جيميناي» مثلاً أن يساعد المستخدم على استعادة خطط من رسائل قديمة، أو اقتراح كتب وأنشطة بناءً على اهتماماته السابقة، أو إعداد برنامج سفر مستند إلى تجاربه وذكرياته المخزنة. وهنا، لا تكمن الفكرة فقط في الوصول إلى مزيد من المعلومات، بل في جعل الإجابة نفسها أكثر فائدة من خلال فهم أفضل لسياق المستخدم الشخصي.

لكن هذه الميزة تلامس أيضاً واحدة من أكثر القضايا حساسية في الذكاء الاصطناعي الاستهلاكي، وهي الخصوصية. وتقول «غوغل» إن «الذكاء الشخصي» صُمم مع وضع الخصوصية في صلب التجربة. فالربط بين التطبيقات يكون معطلاً افتراضياً؛ ما يعني أن المستخدم هو من يقرر تفعيل الميزة بنفسه، ويختار بدقة الخدمات التي يريد ربطها، ويمكنه أيضاً إيقافها في أي وقت. وحسب الشركة، فإن «جيميناي» لا يصل إلى البيانات المرتبطة إلا عند الحاجة إلى الإجابة عن طلب محدد أو لتنفيذ مهمة نيابة عن المستخدم.

تعتمد الميزة على ربط «جيميناي» بتطبيقات مثل «جي ميل» و«غوغل فوتوز» لتقديم إجابات أكثر ارتباطاً بسياق المستخدم الشخصي (شاترستوك)

الخصوصية والثقة والتوسع

تطرح «غوغل» هذه المقاربة أيضاً بوصفها شكلاً أكثر ضبطاً من التخصيص. فبما أن البيانات المستخدمة موجودة أساساً داخل خدمات «غوغل»، تقول الشركة إن المستخدم لا يحتاج إلى نقل معلوماته الحساسة إلى أدوات خارجية من أجل الحصول على تجربة ذكاء اصطناعي أكثر تخصيصاً. وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة في وقت يزداد فيه اهتمام المستخدمين بالذكاء الاصطناعي الشخصي، بالتوازي مع ارتفاع المخاوف بشأن حجم البيانات التي يمكن أن تصل إليها هذه الأنظمة، ومدى وضوح طريقة استخدامها.

كما تضع الشركة عنصر الشفافية ضمن إطار هذه الميزة. إذ تقول إن «جيميناي» سيحاول الإشارة إلى مصدر المعلومات أو شرح الأساس الذي استند إليه عندما تكون الإجابة مبنية على مصادر مرتبطة بحساب المستخدم. ومن شأن ذلك أن يمنح المستخدم وسيلة للتحقق من سبب تقديم إجابة معينة، بدلاً من التعامل معها بوصفها نتيجة صادرة عن «صندوق أسود». وتزداد أهمية هذا الجانب كلما أصبح الذكاء الاصطناعي أكثر اندماجاً في المهام الشخصية اليومية، حيث لا ترتبط الثقة فقط بجودة الإجابة، بل أيضاً بوضوح الطريقة التي تم التوصل بها إليها.

رهان التوسع الإقليمي

من زاوية استراتيجية المنتج، فإن إطلاق الميزة في العالم العربي يحمل دلالة إضافية. فهو يشير إلى أن «غوغل» ترى طلباً على تجارب ذكاء اصطناعي أكثر تقدماً وتخصيصاً خارج أسواق الإطلاق الأولى، وأنها تواصل توسيع قدرات «جيميناي» المدفوعة على مستوى دولي. وبالنسبة للمستخدمين في المنطقة، فإن هذه الخطوة تقدم مؤشراً أوضح على الكيفية التي تريد بها «غوغل» أن يعمل «جيميناي» مستقبلاً: ليس مجرد روبوت محادثة، بل مساعد رقمي أكثر ارتباطاً بحياة المستخدم وعاداته وتاريخه الشخصي.

وأصبحت ميزة «الذكاء الشخصي» متاحة الآن للمشتركين في العالم العربي ضمن باقات «Google AI Plus» و«Pro وUltra» على أن توسع «غوغل» إتاحتها للمستخدمين المجانيين خلال الأسابيع المقبلة. ولتفعيلها؛ يتعين على المستخدم فتح تطبيق «جيميناي»، ثم الدخول إلى الإعدادات، واختيار «الذكاء الشخصي»، ثم تحديد التطبيقات التي يريد ربطها.


تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم
TT

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم

قررت شركة «ناثنغ» كسر القواعد المعتادة للفئات السعرية المتوسطة، حيث أطلقت في المنطقة العربية هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» (Nothing Phone 4a Pro) الذي يمثل قفزة نوعية في معايير التصنيع. ويصمم الهاتف بهيكل معدني فاخر يجمع بين الرشاقة والصلابة، ويقدم أداء مرتفعاً وتجربة بصرية وحسية فريدة تجعله منافساً للهواتف المتقدمة، مدعوماً بواجهة إضاءة تفاعلية متطورة وتقنيات ذكاء اصطناعي تلمس كل تفاصيل الاستخدام اليومي. كما أطلقت الشركة سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز وقدراتها الصوتية المتقدمة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف والسماعات، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم مبتكر

تصميم الجهة الخلفية أنيق، خصوصاً مع تقديم شاشة «غليف ماتركيس» (Glyph Matrix) التي تضم 137 وحدة إضاءة (LED) دقيقة، مع رفع شدة السطوع لتصل إلى 3000 شمعة وزيادة المساحة التفاعلية بنسبة 57 في المائة، مقارنة بالجيل السابق. وهذه الواجهة ليست مجرد زينة؛ بل أداة إنتاجية تعمل مؤقتاً بصرياً ومؤشراً لمستوى الصوت والتوقيت الحالي ونسبة شحن البطارية وشعار لكل متصل، وغيرها من الوظائف الأخرى التي يمكن تحميلها من المتجر الإلكتروني.

الشاشة الرئيسية مبهرة وتمنح الصور والنصوص حدة استثنائية وألواناً نابضة بالحياة. وما يجعل هذه الشاشة مميزة هو وصول ذروة سطوعها إلى 5000 شمعة، وهي قيمة تضمن رؤية المحتوى بوضوح تام حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.

أما المتانة فهي عنصر أساسي في تصميم الجهاز، حيث حصل على معيار «IP65» لمقاومة الماء والغبار (لعمق 25 سنتيمتراً ولمدة 20 دقيقة)، ما يعني حماية كاملة ضد الأمطار المفاجئة، أو انسكاب السوائل العرضي. والواجهة الأمامية محمية بزجاج «Corning Gorilla Glass 7i»، الذي يعدّ الأحدث والأكثر مقاومة للصدمات والخدوش في فئته. كما تم اختبار أزرار الجهاز وهيكله المعدني لتحمل آلاف الضغطات والسقوط المتكرر من ارتفاعات متوسطة.

يمكن تخصيص وظائف الشاشة الخلفية للهاتف حسب الرغبة

عين ذكية على العالم

تعتمد منظومة التصوير على محرك «TrueLens Engine 4»، الذي يدمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي مع العتاد القوي. وتستخدم الكاميرا الأساسية بدقة 50 ميغابكسل مستشعر «Sony LYT700C» الذي يتميز بقدرة هائلة على جمع الضوء وخفض الضوضاء الرقمية في الصور الليلية بنحو 5 أضعاف مقارنة بالهواتف المنافسة. وبفضل تقنية التثبيت البصري المزدوجة، تظل اللقطات ثابتة وواضحة حتى عند اهتزاز اليد، بينما تعمل ميزة «Ultra XDR» على موازنة الظلال والإضاءة العالية، لإنتاج صور تبدو كأنها التقطت بكاميرا احترافية، مع الحفاظ على درجات لون البشرة الطبيعية بدقة مذهلة.

ويستطيع الهاتف تقريب الصورة لغاية 3.5 ضعف وبدقة 50 ميغابكسل، دون أي فقدان للجودة، ما يفتح آفاقاً جديدة للتصوير الإبداعي، خصوصاً مع نمط «التقريب الفائق» (Ultra Zoom) الذي يصل إلى 140 ضعفاً، حيث تتدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لترميم التفاصيل وتحسين جودة اللقطات البعيدة جداً. وسواء كان المستخدم يصور تفاصيل معمارية بعيدة أو لقطات «بورتريه» بتركيز سينمائي، فتضمن الكاميرا اتساقاً كاملاً بالألوان والتباين مع الكاميرا الرئيسية.

ولم يتم إهمال الزوايا الواسعة، حيث تعمل الكاميرا الثالثة بدقة 8 ميغابكسل وبفتحة عدسة واسعة وتوفر زاوية رؤية تبلغ 120 درجة، ما يتيح التقاط مشاهد طبيعية شاسعة أو تصوير غرف ضيقة بوضوح تام وتشويه بصري معدوم عند الأطراف. أما الكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 32 ميغابكسل، وتدعم تقنيات متقدمة تشمل المحافظة على الملامح الطبيعية للوجه وتصوير الفيديو بالدقة الفائقة «4 كيه» (4K).

مزايا متقدمة

البطارية مصممة لتصمد لأكثر من يوم ونصف يوم من الاستخدام التقليدي، بفضل التناغم الكبير بين العتاد والنظام. ويدعم الهاتف تقنية الشحن السلكي السريع التي يمكنها شحن 50 في المائة من البطارية في أقل من 25 دقيقة، أو شحنها بالكامل في غضون ساعة تقريباً. وعلاوة على ذلك، يتميز الهاتف بتقنيات شحن ذكية تطيل من عمر البطارية الكيميائي عبر منع الشحن الزائد ليلاً، مما يضمن للمستخدم بقاء سعة البطارية بأفضل حالاتها لعدة سنوات من الاستخدام.

ويتضمن الهاتف ميزة «Essential Space» الجديدة؛ وهي منطقة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدم سحب وإفلات الصور والملاحظات والتسجيلات الصوتية في مكان واحد للوصول السريع إليها لاحقاً. وتمت إضافة «المفتاح الأساسي» (Essential Key) الفعلي على جانب الهاتف، الذي يمكن تخصيصه لفتح الكاميرا وتشغيل الكشاف، وحتى تسجيل الملاحظات الصوتية بلمسة سريعة.

ولعشاق الألعاب، يوفر الهاتف ميزات تقنية تجعل التجربة غامرة، حيث يصل معدل استجابة اللمس في الشاشة إلى 2500 هرتز، ما يعني انتقال الأوامر من إصبع المستخدم إلى اللعبة في أجزاء من الثانية. وتدعم مكبرات الصوت المزدوجة تقنية الصوت التجسيمي المحيطي، ما يعزز الشعور بالاتجاهات داخل الألعاب القتالية. وبفضل وضع الألعاب المخصص، يمكن للمستخدم حظر التنبيهات المزعجة وتوجيه كل موارد المعالج والذاكرة، لضمان أعلى معدل صور في الثانية ممكن.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الفضي أو الوردي، بسعر 2299 ريالاً سعودياً (نحو 613 دولاراً أميركياً).

مواصفات تقنية

- الشاشة: 6.83 بوصة بدقة 2800x1260 بكسل، وبكثافة 460 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 144 هرتز بتقنية «أموليد»، وبشدة سطوع تصل إلى 5000 شمعة، مدعومة بزجاج «غوريلا غلاس 7 آي».

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل (للزوايا العريضة ولتقريب العناصر البعيدة وللزوايا العريضة جداً).

- الكاميرا الأمامية: 32 ميغابكسل.

- الذاكرة: 12 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 20 غيغابايت باستخدام 8 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة).

- السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 4» ثماني النوى (نواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- البطارية: 5080 مللي أمبير - ساعة.

- قدرات الشحن: 50 واط سلكياً أو 7.5 واط لاسلكياً.

- القدرات اللاسلكية: «وايفاي» a وb وg وn وac و6، و«بلوتوث 5.4»، ودعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب (NFC).

- السماعات: ثنائية.

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- المقاومة ضد المياه والغبار: وفقاً لمعيار «IP65».

- السماكة: 7.95 ملليمتر.

- الوزن: 210 غرامات.

سماعات عالية الجودة بألوان متنوعة

تجربة صوتية غامرة

ونذكر سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز، حيث يمكن وصلها بالأجهزة لاسلكياً، أو سلكياً من خلال منفذي «يو إس بي تايب - سي» أو منفذ السماعات القياسي بقطر 3.5 ملليمتر، مع سهولة تنقلها بين نظم التشغيل الخاصة بالكمبيوتر أو الهاتف الجوال. ويمكن التحكم بالسماعات من خلال أزرار متخصصة، مع إمكانية تحريك الحلقة الجانبية لتعديل درجة ارتفاع الصوت، أو النقر عليه لتشغيل أغنية ما، أو الضغط عليه مطولاً للتنقل بين أنماط إلغاء الضجيج المختلفة. وتدعم السماعات مقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP52»، ما يجعلها مناسبة لأداء التمارين الرياضية المكثفة.

وتدعم السماعات تطوير الصوتيات الجهورية (Bass) باستخدام الذكاء الاصطناعي دون حدوث أي تشويش. ويتم استخدام الذكاء الاصطناعي بصحبة الميكروفونات المدمجة لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى الاستماع إلى الموسيقى أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ومن خلال 3 درجات مختلفة تناسب احتياجات المستخدم. كما تقدم السماعات أنماطاً مختلفة لنوعية الصوتيات تشمل الأفلام والحفلات الموسيقية، وغيرها. ويمكن تعديل ترددات الصوتيات (ووظيفة أزرار السماعات) من خلال تطبيق «ناثنغ إكس» (Nothing X) على الهواتف الجوالة. ويمكن استخدام السماعات للتحدث مع الآخرين عبر الهاتف الجوال، أو من خلال المكالمات المرئية عبر الميكروفونات المدمجة لمدة 72 ساعة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج أو 50 ساعة لدى تفعيلها.

وتستطيع البطارية العمل لنحو 135 ساعة بالشحنة الواحدة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج، أو لغاية 75 ساعة لدى تفعيلها. ويمكن شحن السماعات لمدة 5 دقائق والحصول على 8 ساعات من مدة الاستخدام. ويمكن شحن السماعات بالكامل في خلال ساعتين. ويبلغ وزن السماعات 310 غرامات، وهي متوافرة في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الأبيض أو الأصفر أو الوردي، بسعر 699 ريالاً سعودياً (نحو 186 دولاراً أميركياً).


إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
TT

إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إن قنبلة حارقة ألقيت، الجمعة، على منزل رئيسها التنفيذي سام ألتمان في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ووصلت الشرطة سريعاً إلى الموقع بعد محاولة إشعال النار في بوابة المنزل، واعتقلت لاحقاً مشتبهاً به قرب مقر «أوبن إيه آي» قيل إنه هدّد بإحراق المقر.

وقال متحدث باسم «أوبن إيه آي» في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «صباحاً، ألقى أحدهم قنبلة حارقة (مولوتوف) على منزل سام ألتمان، وأطلق أيضاً تهديدات ضد مقرّنا في سان فرانسيسكو»، موضحاً أن أحداً لم يُصب في الواقعة.

وأضاف: «نثمّن عالياً سرعة استجابة الشرطة والدعم الذي تلقيناه من المدينة في المساعدة على ضمان سلامة موظفينا. الشخص محتجز حالياً، ونحن نتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في التحقيق».