سلسلة هواتف «ريلمي 11»: تقنيات تصويرية مبهرة في تصميم فاخر وسعر معتدلhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/4567341-%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%C2%AB%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%85%D9%8A-11%C2%BB-%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A8%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%81%D8%A7%D8%AE%D8%B1-%D9%88%D8%B3%D8%B9%D8%B1-%D9%85%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D9%84
سلسلة هواتف «ريلمي 11»: تقنيات تصويرية مبهرة في تصميم فاخر وسعر معتدل
قدرات متقدمة بسعر منخفض
أطلقت سلسلة هواتف «ريلمي 11» أخيراً في المنطقة العربية، التي تتميز بمستويات أداء متقدمة في تصميم بغاية الأناقة وسعر معتدل. واختبرت «الشرق الأوسط» إصدار «ريلمي 11 برو بلاس (Realme 11 Pro Plus)»، ونذكر ملخص التجربة.
الجهة الخلفية مكونة من الجلد الصناعي بخياطة واضحة لمزيد من الأناقة
تصميم «جلدي» فاخر
سيلاحظ المستخدم أن الجهة الخلفية للهاتف هي من الجلد الصناعي، مع شريط منسوج يمتد على طول الهاتف، وكأنه شريط من الضوء، وهو تصميم يمدّ الهاتف بفخامة مبهرة، ولا يتطلب استخدام أية حافظة للوقاية. ولن تظهر بصمات الأصابع على الجهة الخلفية، مع وجود خياطة واضحة على الجلد تجعله أكثر أناقة.
كذلك فإن مصفوفة الكاميرات موجودة داخل حلقة أنيقة، والزجاج منحنٍ في الأطراف، مع استخدام هيكل جانبي ذهبي للحصول على تصميم جميل جداً. أزرار الصوتيات وتشغيل وقفل الهاتف موجودة في جهة واحدة، مع تقديم مُستشعر البصمة خلف الشاشة، وسماعات في الجهتين العلوية والسفلية. وبالنسبة لكاميرا الصور الذاتية «سيلفي»، فهي موجودة في ثقب في منتصف الجهة العلوية للشاشة الأمامية، ولا تعوق استخدام الهاتف أو لدى مشاهدة المحتوى
مزايا تصويرية لصور غنية بالتفاصيل حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة
قدرات متقدمة
بدايةً، يقدم الهاتف مصفوفة كاميرات بدقة 200 و8 و2 ميغابكسل، مع دعم لتكبير الصورة بقدرات متقدمة، والتركيز الآلي، في الوقت نفسه، على العناصر، سواء جرى التصوير بشكل طولي أم أفقي. ويستطيع الهاتف تقريب الصورة حتى 20 ضِعفاً (4 أضعاف باستخدام العدسات لالتقاط صور مليئة بالتفاصيل من مسافات بعيدة، و16 ضِعفاً إضافية بشكل رقمي). وجودة الألوان واقعية، والصورة تظهر غنية بالتفاصيل، ويستطيع الهاتف التركيز على الأهداف بشكل آلي بسرعة عالية، ودون الحاجة إلى الضغط على الشاشة، لتوجيه التركيز نحو المنطقة المرغوبة.
ولُوحظ أن الكاميرات الخلفية تلتقط صوراً غنية بالتفاصيل في ظروف الإضاءة المنخفضة، مع إزالة الشوائب البصرية الناجمة عن التصوير الليلي الموجودة في عدد من مُستشعرات الهواتف الأخرى، كما لُوحظ أن سرعة فتح وإغلاق فتحة الكاميرا والتركيز على العناصر في ظروف الإضاءة المنخفضة كانتا فائقتي السرعة؛ وذلك بهدف تقديم جودة عالية للصور الليلية، دون التضحية بتفاصيل الصورة.
وبالنسبة لشحن الهاتف، فيمكن شحنه من 0 إلى 100 في المائة خلال 26 دقيقة فقط، أو إلى 56 في المائة خلال 15 دقيقة، وهي سرعة شحن مبهرة تسمح باستخدامه لفترات مطوَّلة، خصوصاً أن شحنة بطاريته كبيرة، حيث تبلغ 5.000 ملي أمبير – ساعة. ويمكن استخدام الهاتف بشكل يومي لتصفُّح الإنترنت وتشغيل تطبيقات التواصل الاجتماعي والرد على رسائل البريد الإلكتروني بشكل مكثف، وملاحظة أن شحنة البطارية لا تزال أعلى من 60 في المائة في نهاية اليوم.
وننتقل إلى مستويات الأداء، حيث يمكن إضافة 12 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة إلى ذاكرة الهاتف، للحصول على 20 أو 24 غيغابايت من الذاكرة للعمل، وفق الإصدار، وهي سَعة تكفي لتشغيل الألعاب المتطلبة، وعدد من التطبيقات في آن واحد، دون أي انخفاض في مستويات الأداء.
مواصفات تقنية
يبلغ قُطر شاشة الهاتف 6.7 بوصة، وهي تعرض الصورة بتقنية «AMOLED» وبدقة 2.412x1.080 بكسل، وبكثافة 394 «بكسل» في البوصة، مع دعم عرض الصورة بتقنية «HDR10 Plus»، وبتردد 120 «هرتز» لعرض الصورة. وتدعم الشاشة عرض مليار لون، بالإضافة إلى قدرتها على استشعار اللمس بمعدل 360 مرة في الثانية للحصول على استجابة للمس أكثر سرعة ودقة. ويستخدم الهاتف معالج «ميدياتيك دايمنستي 7050» ثماني النوى (نواتان بسرعة 2.6 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 2 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 6 نانومتر. ويستخدم الهاتف 8 أو 12 غيغابايت من الذاكرة للعمل مع تقديم 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة.
وبالنسبة لمصفوفة الكاميرات، تبلغ دقتها 200 و8 و2 ميغابكسل (للزوايا العريضة والعريضة جداً والصور القريبة جداً)، وهي تستطيع تسجيل عروض الفيديو بالدقة الفاقة 4K، بسرعة 30 صورة في الثانية، إلى جانب قدرتها على التصوير بطيف ألوان تقنية «High Dynamic Range (HDR)»، ودعم التقاط الصور البانورامية العريضة، وتقديم ضوء «فلاش» بتقنية LED للحصول على إضاءة أكثر واقعية. أما بالنسبة كاميرا الصور الذاتية «سيلفي»، فتبلغ دقتها 32 ميغابكسل وتستطيع التقاط الصور بالزوايا العريضة.
ويقدم الهاتف سماعتين للحصول على صوتيات مجسَّمة بتقنية «دولبي أتموس»، ويستطيع تشغيل الصوتيات بدقة 24 بت، وبتردد 192 كيلوهرتز. ويدعم الهاتف شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و6 و«بلوتوث 5.2»، إلى جانب دعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب «Near Field Communication (NFC)». وتبلغ شحنة البطارية 5.000 ملي أمبير – ساعة، ويمكن شحن الهاتف بسرعة كبيرة من خلال شاحنه الخاص بقدرة 100 واط، مع دعم الاتصال بشبكات الجيل الخامس للاتصالات.
وتبلغ سماكة الهاتف 8.7 مليمتر، ويبلغ وزنه 183 غراماً، وهو يدعم استخدام شريحتَي اتصال في آن واحد، ويعمل بنظام التشغيل «آندرويد 13»، وواجهة الاستخدام «ريلمي يو آي 4»، وهو متوافر بألوان الأخضر أو الأسود أو البيج، ويبلغ سعره 1199 أو 1499 ريالاً سعودياً (نحو 320 أو 399 دولاراً، حسب الذاكرة والسعة التخزينية المرغوبة).
منافسة حادة
ولدى مقارنة الهاتف مع «أونر 90»، نجد أن «ريلمي 11 برو بلاس» يتفوق في المعالج (نواتان بسرعة 2.6 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 2 غيغاهرتز، مقارنة بنواة بسرعة 2.5 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 2.36 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2 غيغاهرتز)، والذاكرة (12 مقارنة بـ8 غيغابايت)، والسعة التخزينية المدمجة (512 مقارنة بـ256 غيغابايت)، ودعم تثبيت الصورة للكاميرات الخلفية، والقدرة على تسجيل عروض الفيديو بسرعة تصل إلى 480 صورة في الثانية بدقة 1080 بكسل، مقارنة بدعم لـ60 صورة في الثانية بالدقة نفسها)، وتقديم سماعات مزدوجة (مقارنة بفردية)، ودعم تشغيل الصوتيات بدقة 24 بت وتردد 192 كيلوهرتز، ودعم الشحن فائق السرعة (100 مقارنة بـ66 واط).
ويتعادل الهاتفان في قُطر الشاشة (6.7 بوصة)، وتقديم مستشعر بصمة خلف الشاشة، والوزن (183 غراماً)، ودقة بعض الكاميرات الخلفية (200 و2 ميغابكسل)، ودعم شبكات «واي فاي» و«بلوتوث 5.2»، والاتصال عبر المجال القريب «NFC»، بينما يتفوق «أونر 90» في دقة الشاشة (2.664x1.200 مقارنة بـ2.412x1.080 بكسل)، وكثافة العرض (435 مقارنة بـ394 بكسل)، والكاميرا الأمامية (50 مقارنة بـ32 ميغابكسل)، والكاميرا الخلفية للزوايا العريضة جداً (12 مقارنة بـ8 ميغابكسل)، والسماكة (7.8 مقارنة بـ8.7 مليمتر).
اتجهت الأنظار إلى القمة المرتقبة بين الرئيس الروسي ونظيره الصيني؛ ليس فقط بسبب أبعادها السياسية والجيوسياسية؛ بل أيضاً لما تحمله من رسائل اقتصادية عميقة.
قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا» لصناعة السيارات، الاثنين، إنه يتوقع انتشار سيارات ذاتية القيادة من دون مراقبين بشريين على نطاق أوسع بأميركا.
من لاس فيغاس... «دِل تكنولوجيز»: الذكاء الاصطناعي لم يعد يعيش في السحابة وحدهاhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5274790-%D9%85%D9%86-%D9%84%D8%A7%D8%B3-%D9%81%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D8%B3-%D8%AF%D9%90%D9%84-%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D9%87%D8%A7
من لاس فيغاس... «دِل تكنولوجيز»: الذكاء الاصطناعي لم يعد يعيش في السحابة وحدها
«دل» ترى أن الذكاء الاصطناعي المؤسسي لم يعد يعيش في السحابة وحدها بل يتوزع بين الأجهزة ومراكز البيانات والحافة (الشركة)
في لاس فيغاس، لا تبدو إعلانات مؤتمر «دل تكنولوجيز وورلد 2026» مجرد تحديثات في الخوادم، ومحطات العمل، والتخزين. الرسالة الأوسع التي تحاول الشركة تقديمها هذا العام هي أن الذكاء الاصطناعي المؤسسي ينتقل من مرحلة التجارب إلى مرحلة التشغيل، وأن السؤال لم يعد فقط: ما النموذج الأفضل؟ بل: أين يجب أن يعمل هذا النموذج؟ وفي أي بيئة يمكن للمؤسسة أن تتحكم بالكلفة، والبيانات، والأمان، والحوكمة؟
هذا المعنى ظهر مبكراً في كلمة مايكل دِل، رئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي لـ«دل تكنولوجيز»، الذي قدّم التحول بوصفه انتقالاً من الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة داخل الشاشة إلى بنية تشغيل تدخل قطاعات مثل الصحة، والتصنيع، والطاقة، والمدن، وبيئات العمل. وقال خلال الجلسة الافتتاحية الرئيسة للمؤتمر الذي حضرته «الشرق الأوسط» إن ما يحدث «ليس روبوت دردشة، بل هو ذكاء في العالم الفيزيائي»، مضيفاً أن كل مؤسسة تواجه اليوم السؤال نفسه: كيف تحول الذكاء إلى أثر بسرعة؟
وفي جزء آخر من كلمته، ربط مايكل دِل بين الذكاء الاصطناعي الوكيلي وإعادة تصميم العمل نفسه، معتبراً أن الشركات التي تعيد بناء عملياتها حول الذكاء الاصطناعي ستراكم مزاياها بسرعة غير مسبوقة. وذكر أن الوكلاء ليسوا مجرد إضافة إلى الأنظمة القديمة، بل هم «عمال رقميون» لديهم ذاكرة، وصلاحيات، وقدرة على اتخاذ إجراءات، ما يفرض بنية جديدة للعمل تقوم على بيانات موثوقة، وإجراءات محكومة، وبنية تحتية قريبة بما يكفي لاتخاذ قرارات في الوقت الحقيقي.
رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ«دل تكنولوجيز»
الوكلاء يغيّرون الحوسبة
انضم جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، إلى دِل على المسرح، في ظهور يعكس عمق الشراكة بين الشركتين في بناء ما تسميانه «مصانع الذكاء الاصطناعي». هوانغ قال إن الذكاء الاصطناعي انتقل من مرحلة التوليد إلى التفكير، والتخطيط، وأنظمة الوكلاء، معتبراً أن الصناعة دخلت «عصر الذكاء الاصطناعي المفيد». وأوضح أن الوكلاء لا يكتفون بالرد على استفسار، بل يفكرون، ويخططون، ويستخدمون أدوات، ويكررون المحاولة حتى تنجز المهمة، ما يرفع متطلبات الحوسبة أضعافاً كبيرة قد تصل، بحسبه، إلى 100 أو 1000 مرة وفق نوع العمل.
هذا الحوار بين دِل وهوانغ وضع خلفية مباشرة لإعلانات اليوم الأول. فإذا كانت أنظمة الوكلاء ستعمل لفترات أطول، وتستهلك رموزاً أكثر، وتتعامل مع أنظمة وبيانات حساسة، فإن البنية التحتية التقليدية أو الاعتماد السحابي وحده لا يكفيان دائماً. من هنا جاءت توسعة «Dell AI Factory with NVIDIA» لتجمع بين تشغيل الوكلاء محلياً، وتجهيز البيانات، والبنية التحتية المتكاملة، والتبريد، وشبكة أوسع من الشركاء، والنماذج.
خارج السحابة
تدعم «دل» هذا الطرح برقم لافت عرضه رئيسها التنفيذي، مشيراً إلى أن 67 في المائة من أحمال الذكاء الاصطناعي تعمل بالفعل خارج السحابة، سواء داخل مراكز بيانات المؤسسات، أو في بيئات قريبة منها. وهذا يعزز فكرة أن النقاش المقبل لن يدور حول السحابة وحدها، بل حول توزيع الذكاء الاصطناعي بين السحابة، ومراكز البيانات، والحافة، والأجهزة.
هذا التحول يظهر بوضوح في توسعة «Dell AI Factory with NVIDIA» التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي الوكيلي، وتجهيز البيانات للذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية المتكاملة، والتبريد، والشراكات مع مزودي النماذج، والمنصات. وتلفت «دل» أن المؤسسات لا تعاني غالباً من نقص في الطموح تجاه الذكاء الاصطناعي، بل من مشكلة في التنفيذ. فالمشاريع التجريبية تتعثر عندما لا تكون البيانات جاهزة، أو عندما تصبح الكلفة غير متوقعة، أو عندما تعجز المؤسسة عن تشغيل النماذج والوكلاء داخل بيئة آمنة، ومحكومة.
العبء المناسب في المكان المناسب
أبرز ما أعلنته الشركة في اليوم الأول كان «Dell Deskside Agentic AI»، وهو حل يستهدف تشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي محلياً على محطات عمل عالية الأداء، بدلاً من الاعتماد الكامل على واجهات برمجة التطبيقات السحابية. ويأتي الحل ضمن «Dell AI Factory with NVIDIA»، ويعتمد على محطات عمل «دل»، وحزمة «NVIDIA NemoClaw»، وبيئة «NVIDIA OpenShell»، إلى جانب خدمات «دل» لمساعدة المؤسسات على اختيار حالات الاستخدام، ونشرها، وتوسيعها.
لا تقدم «دل» هذا الطرح باعتباره بديلاً شاملاً عن السحابة، بل باعتباره جزءاً من بنية هجينة أكثر تعقيداً. جون سيغال، نائب الرئيس الأول للتسويق التجاري في مجموعة حلول العملاء لدى «دل تكنولوجيز»، قال في مقابلة خاصة مع «الشرق الأوسط» على هامش المؤتمر إن المسألة أصبحت تتعلق بـ«وضع عبء العمل المناسب مع النموذج المناسب في المكان المناسب». هذا المكان، باعتقاده، قد يكون جهازاً بجانب المكتب، أو مركز بيانات، أو الحافة، أو السحابة، وفق عوامل مثل الأداء، والأمن، والسيادة، والكلفة.
بهذا المعنى يصبح الذكاء الاصطناعي المؤسسي أقرب إلى خريطة توزيع للأحمال، لا إلى خدمة واحدة تعمل في مكان واحد. فبعض الاستخدامات قد تتطلب قدرات حوسبة ضخمة داخل مركز البيانات، وبعضها قد يبقى مناسباً للسحابة، بينما قد تحتاج أحمال أخرى إلى العمل قرب الموظف، أو فريق العمل، خصوصاً عندما تكون البيانات حساسة، أو عندما تصبح الكلفة السحابية متغيرة بشكل يصعب توقعه.
مايكل دِل وجنسن هوانغ يؤكدان أن الذكاء الاصطناعي دخل مرحلة الوكلاء القادرين على التخطيط والتنفيذ لا مجرد توليد الإجابات (الشركة)
قلقُ الرموز
الكلفة كانت من أكثر النقاط حضوراً في حديث سيغال الذي اعتبر أنه مع انتشار «الوكلاء الأذكياء»، لا تتعلق المسألة فقط بسعر الرمز الواحد الذي يعالجه النموذج. حتى إذا انخفضت كلفة الرمز، فإن حجم الاستهلاك يرتفع بسرعة مع انتقال الذكاء الاصطناعي من الاستخدام الفردي إلى وكلاء يعملون لفترات طويلة، ويؤدون خطوات متعددة. يقول سيغال إن «كلفة الرمز تنخفض، لكن استهلاك الرموز يرتفع بشكل كبير»، ما يؤدي إلى «فواتير سحابية مرتفعة، ومفاجئة» لدى بعض العملاء.
ويستخدم سيغال تعبير «قلق الرموز» لوصف ما تواجهه فرق التطوير، والبحث. فكل تجربة جديدة، وكل وكيل جديد، وكل سير عمل إضافي قد يعني استهلاكاً أكبر عبر السحابة. وهنا يرى أن تشغيل بعض الأحمال محلياً يمنح هذه الفرق مساحة أوسع للتجربة. فبعد شراء محطة العمل، تصبح قادرة على توليد الرموز محلياً من دون الرسوم المتغيرة نفسها المرتبطة بالواجهات السحابية. ويصف سيغال أجهزة الكمبيوتر أو محطة العمل في هذا السياق بأنها «مولّد رموز مجاني» بعد امتلاكه، خصوصاً للمطورين، والباحثين الذين يحتاجون إلى تجربة متكررة على بيانات محلية.
جدوى التشغيل المحلي
تقول «دل» إن حل «Deskside Agentic AI» يمكن أن يحقق نقطة تعادل مع كلفة استخدام واجهات برمجة التطبيقات السحابية في فترة قد تصل إلى ثلاثة أشهر في بعض الحالات، وأن يخفض الإنفاق حتى 87 في المائة خلال عامين مقارنة باستخدام واجهات سحابية. لكن هذه الأرقام بحسب الشركة مبنية على افتراضات محددة تشمل نوع الأحمال، وكثافة الاستخدام، وتشغيل وكلاء على مدى أيام العمل، واستخدام نماذج مفتوحة الأوزان، واحتساب كلفة الطاقة، والدعم، والبنية. لذلك لا تعني الأرقام أن كل مؤسسة ستحقق النتيجة نفسها، بل تشير إلى أن بعض الأحمال المتكررة والمتوسطة إلى الكبيرة قد تصبح أكثر جدوى اقتصادياً عند تشغيلها محلياً. وفي حديث سيغال لـ«الشرق الأوسط»، ظهر هذا التمييز بوضوح، معتبراً أن السيناريو الذي اختبرته «دل» اعتمد على نماذج مفتوحة الأوزان لا تغادر فيها البيانات بيئة المؤسسة، وعلى نماذج في نطاق يقارب 130 مليار مُعالم، أو باروميتر، مع عدد من الوكلاء يعملون محلياً. ويعد سيغال أن الفكرة الأساسية أن المؤسسة لا تحتاج في كل مرة إلى العودة إلى السحابة لاستهلاك رموز مدفوعة، بل يمكن توليد هذه الرموز داخل بيئتها.
جون سيغال نائب الرئيس الأول للتسويق التجاري في مجموعة حلول العملاء لدى «دل تكنولوجيز»
خريطة الأحمال
أشار سيغال إلى أن حجم النموذج وعدد الوكلاء وعدد المستخدمين المتزامنين، ومستوى التحكم الأمني، كلها عوامل تدخل في القرار. فالنماذج الصغيرة نسبياً، في حدود 13 مليار معالم، قد تعمل على أجهزة ذكاء اصطناعي شخصية. أما نماذج مفتوحة الأوزان أكبر، مثل نماذج في حدود 120 مليار معالم، فقد تعمل على محطة عمل. وفي المقابل، تبقى النماذج التأسيسية الأوسع والأحمال التي تخدم أعداداً كبيرة من المستخدمين أقرب إلى مراكز البيانات. هذا التفصيل مهم، لأنه يُخرج النقاش من تسويق عام لفكرة «أجهزة الذكاء الاصطناعي» إلى سؤال معماري أكثر دقة. فليست كل أجهزة الذكاء الاصطناعي متشابهة، وليست كل محطة عمل تعد بديلاً عن مركز البيانات. بعض الأحمال تناسب جهازاً شخصياً، وبعضها يحتاج إلى محطة عمل قوية، وبعضها لا يمكن تشغيله عملياً إلا في بنية مركزية، أو سحابية. لذلك يقول سيغال إن «دل» تحاول مساعدة العملاء على رسم خريطة للأحمال المختلفة، وتحديد المكان الأنسب لكل منها.
قربُ البيانات
يلفت سيغال إلى البيانات الحساسة التي لا تريد المؤسسة إخراجها من بيئتها، والأحمال التي تحتاج إلى أداء مرتفع، أو زمن استجابة منخفض، والحالات التي قد تعمل في اتصال ضعيف، أو من دون اتصال دائم بالإنترنت. كما تظهر السيادة على البيانات كعامل مؤثر، خصوصاً عندما تفرض الحوكمة أو المتطلبات التنظيمية بقاء بيانات معينة داخل بيئة محددة.
وتقول «دل» إن حلها الجديد يدعم نماذج تتراوح من 30 مليار مُعالم إلى تريليون، بحسب الجهاز، والحمل. وتشمل القائمة «Dell Pro Max with GB10» للنماذج الأصغر، والتجارب الفردية، و«Dell Pro Precision 9» لأحمال أكبر على محطات عمل مزودة بمعالجات «Intel Xeon 600» وما يصل إلى خمس وحدات «NVIDIA RTX PRO Blackwell Workstation Edition»، و«Dell Pro Max with GB300» المدعوم بشريحة «NVIDIA GB300 Grace Blackwell Ultra Desktop Superchip» للأحمال الأكثر تطلباً.
الميزة الحقيقية للمؤسسات لن تكون في الوصول إلى النماذج وحدها بل في جاهزية بياناتها وقدرتها على تنظيمها وحوكمتها (أ.ف.ب)
أمن الوكلاء
إلى جانب العتاد، تراهن «دل» على طبقة برمجية لتشغيل الوكلاء، وحوكمتهم. وتصف «NVIDIA NemoClaw» بأنها حزمة مرجعية مفتوحة المصدر لتشغيل وكلاء دائمين على البنية المحلية، بينما توفر «NVIDIA OpenShell» بيئة تشغيل معزولة لبناء الوكلاء، واختبارهم، وحوكمتهم عبر «Dell AI Factory» من محطات العمل إلى خوادم «PowerEdge XE». هذه النقطة ليست تفصيلاً تقنياً هامشياً، لأن الذكاء الاصطناعي الوكيلي لا يكتفي بتقديم إجابة، بل قد يخطط، وينفذ، ويتفاعل مع أنظمة وسير عمل. لذلك يصبح الاختبار داخل بيئة معزولة، وضبط السياسات، وتحديد الصلاحيات عناصر أساسية قبل الانتقال إلى الإنتاج.
ويضيف هذا التحول طبقة أمنية جديدة. ففي كلمته، قال مايكل دِل إن الوكلاء ليسوا مجرد أدوات برمجية، بل «عمال رقميون» لديهم ذاكرة، وصلاحيات، وقدرة على اتخاذ إجراءات. لذلك لم يعد سؤال الأمن مقتصراً على المستخدمين البشر، بل يمتد إلى «العاملين غير البشريين» الذين يتحركون بسرعة الآلة داخل سير العمل. وإذا تأثر وكيل ببيانات خاطئة، أو بتدخل ضار، فإن الأثر قد لا يبقى محصوراً في نظام واحد، بل قد ينتقل عبر العمليات، والبنية التحتية للمؤسسة.
البيانات تصنع الفارق
يفتح نقل بعض الوكلاء إلى فرق العمل سؤالاً آخر: كيف تمنع المؤسسة تحول كل فريق إلى جزيرة منفصلة للذكاء الاصطناعي؟ سيغال يقر بأن الابتكار يبدأ غالباً في «جيوب» داخل المؤسسة، لكنه يربط الانتقال إلى الإنتاج بدمج أنظمة الوكلاء هذه في سير عمل أوسع على مستوى الشركة. فالتجربة المحلية قد تكون مفيدة للابتكار، لكنها تحتاج إلى تكامل وحوكمة قبل أن تتحول إلى تشغيل مؤسسي واسع.
هذا يفسر لماذا لا تقف إعلانات «دل» عند «محطة العمل». فالشركة أعلنت أيضاً تحديثات في «Dell AI Data Platform»، وهي نقطة ترتبط مباشرة بمشكلة أكثر عمقاً: جاهزية البيانات. وكما قال دِل في كلمته، يستطيع الجميع تقريباً الوصول إلى النماذج نفسها، لكن الفارق الحقيقي هو بيانات المؤسسة، أي المعرفة الخاصة، والمتراكمة داخل أعمالها. وإذا بقيت هذه البيانات موزعة في صوامع وأنظمة غير مترابطة، فإن الوكلاء يصبحون «عمياناً» مهما كانت قوة النموذج، أو البنية الحاسوبية.
وتشمل تحديثات «Dell AI Data Platform» تحسين قدرات البحث، والتنظيم، وفهرسة مليارات الملفات غير المهيكلة، وربطها بخطوط بيانات محكومة، إلى جانب محرك تحليلات «SQL» مسرّع بوحدات معالجة الرسوميات بالتعاون مع «Starburst»، تقول الشركة إنه يحقق أداء استعلامات أسرع حتى 6 مرات على «NVIDIA Blackwell». كما تضيف تكاملاً مع «NVIDIA Omniverse» لدعم التوائم الرقمية، والذكاء الاصطناعي الفيزيائي من خلال بيانات أكثر تنظيماً، وقابلية للبحث.
مع توسع استخدام الوكلاء تصبح «اقتصاديات الرموز» عاملاً مؤثراً في قرارات الشركات حول مكان تشغيل النماذج (رويترز)
البيانات ثم البنية
هذا الجزء من القصة أقل جاذبية من عناوين الوكلاء المحليين، لكنه أكثر قرباً من واقع المؤسسات. فمشاريع الذكاء الاصطناعي لا تتعطل فقط بسبب غياب النماذج، أو نقص المعالجات، بل لأن البيانات موزعة بين ملفات، وسجلات، ومنصات، ومستودعات مختلفة، بعضها منظم، وبعضها غير منظم، وبعضها صعب الحوكمة، أو البحث. لذلك يصبح تجهيز البيانات، وفهرستها، وربطها بخطوط محكومة جزءاً من البنية التشغيلية للذكاء الاصطناعي، لا خطوة تحضيرية بسيطة.
أما على مستوى مراكز البيانات، فتعلن «دل» عن «PowerRack» لتكون منصة رفوف متكاملة تجمع الحوسبة، والشبكات، والتخزين، والطاقة، والتبريد، والإدارة في نظام واحد. الفكرة هنا أن بنية الذكاء الاصطناعي لم تعد قابلة للتعامل معها باعتبارها خوادم منفصلة يتم تجميعها لاحقاً، لأن الأداء يعتمد على حركة البيانات بين المعالجات، وسرعة الشبكات، واستجابة التخزين، وقدرة التبريد، وأدوات الإدارة. لذلك تصف الشركة «PowerRack» بأنه نظام مصمم ومختبر بوصفه وحدة واحدة لتقليل عبء الدمج التقليدي.
وتضيف «دل» كذلك «PowerFlex» إلى «Dell Exascale Storage»، فيما تصفه ببنية تخزين رباعية تدعم الكتل، والملفات، والكائنات، وأحمال الملفات المتوازية على منصة واحدة، لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة عالية الأداء، وأحمال المؤسسات الثقيلة. كما تعلن عن «Dell Pro Precision 7 R1»، وهي محطة عمل قابلة للتركيب في الرف بحجم 1U، مدعومة بوحدات «NVIDIA RTX PRO Blackwell Max - Q» وبسعة تخزين تصل إلى 64 تيرابايت.
بيئة تشغيل متكاملة
كشفت الشركة عن «Dell PowerCool CDU C7000»، وهي وحدة تبريد مدمجة بحجم 4U مصممة لمتطلبات منصات كثيفة مثل «NVIDIA Vera Rubin NVL72»، وتدعم مياه منشأة بدرجة حرارة تصل إلى 40 درجة مئوية. في أسواق مثل الخليج، حيث تتوسع خطط مراكز البيانات، والذكاء الاصطناعي في بيئات حارة، يصبح هذا النوع من التفاصيل جزءاً من نقاش أوسع حول كلفة تشغيل البنية، وكثافة الرفوف، والطاقة، والاستدامة، وليس مجرد مواصفة تقنية.
تحاول «دل» أيضاً توسيع طبقة النماذج والمنصات عبر برنامج «Dell AI Ecosystem Program»، الذي يمنح مزودي البرمجيات مساراً للتحقق من حلولهم على «Dell AI Factory». وتشمل الشراكات «Google» لتشغيل نماذج «Gemini» في بيئات محلية عبر «Google Distributed Cloud» على خوادم «Dell PowerEdge XE9780»، و«Hugging Face» للنماذج مفتوحة الأوزان، و«OpenAI» لاستكشاف ربط «Codex» بسياقات المؤسسة، وبياناتها، و«Palantir» لتشغيل منصاتها محلياً، إضافة إلى «ServiceNow»، و«SpaceXAI»، وشركاء في الأمن مثل «CrowdStrike»، و«Fortanix»، و«F5».
بهذا المعنى، لا تبدو إعلانات «دل» في المؤتمر محاولة لبيع طبقة واحدة من الذكاء الاصطناعي، بل محاولة لتقديم تصور كامل لكيفية تشغيله داخل المؤسسات، من وكلاء أقرب إلى فرق العمل، وبيانات قابلة للاستخدام، وبنية مركزية قابلة للتوسع، وتبريد مناسب للكثافة، وشراكات تتيح تشغيل نماذج مختلفة داخل بيئات تتحكم بها المؤسسة. أما في المنطقة، خصوصاً في السعودية ودول الخليج، فتتحول هذه الأسئلة إلى قضايا عملية تتعلق بالسيادة على البيانات، وكلفة التشغيل، وحماية الملكية الفكرية، وجاهزية المؤسسات للانتقال من تجارب الذكاء الاصطناعي إلى تشغيله في أعمال يومية حساسة.
لعبة «سارُس»: تحفة خيال علمي تجمع بين تحدي الأعداء والقصة المؤثرةhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5274637-%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%8F%D8%B3-%D8%AA%D8%AD%D9%81%D8%A9-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%AB%D8%B1%D8%A9
لعبة «سارُس»: تحفة خيال علمي تجمع بين تحدي الأعداء والقصة المؤثرة
ظاهرة الكسوف الغريبة على كوكب «كاراكوزا»
تُعدّ لعبة «سارُس» Saros واحدة من أبرز تجارب الخيال العلمي والقتال التي صدرت أخيراً على جهاز «بلايستيشن 5» حصرياً، وهي لعبة جديدة من الشركة التي طوَّرت لعبة «ريتيرنال» Returnal على الجهاز نفسه في عام 2021.
وتقدم اللعبة مزيجاً فريداً بين إطلاق النار من منظور الشخص الثالث (يتم تصوير الأحداث من خلف شخصية اللعب) وعناصر «روغلايت» Roguelite (فئة ألعاب يتم فيها تصميم المراحل بشكل مختلف في كل مرة يتم اللعب بها، بالإضافة إلى فقدان العناصر التي جمعها اللاعب خلال محاولته السابقة)، حيث تأخذ اللاعبين في رحلة نفسية وبصرية مذهلة تجعل من الموت مجرد بداية جديدة لفهم أسرار عالمها الغامض.
وبالنسبة لاسم اللعبة، فإن دورة «سارُس» فلكياً هي فترة تقارب 223 شهراً قمرياً (ما يعادل 18 سنة و11 يوماً و8 ساعات)، بحيث يمكن استخدامها للتنبؤ بحدوث ظاهرتي خسوف القمر وكسوف الشمس. واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة، ونذكر أبرز مزاياها.
لغز كوكب «كاركوزا»
تمثل قصة اللعبة صراعاً بين البقاء والبحث عن الذات، إذ تتمحور حول شخصية «أرجون ديفراج»، وهو مستكشف يعمل لصالح مؤسسة «سولتاري»، يجد نفسه عالقاً على كوكب «كاركوزا» الموحش بعد تحطم سفينته. وتبدأ الأحداث باكتشاف مؤسسة «سولتاري» معدناً فريداً اسمه «لوسينايت» على كوكب «كاركوزا» وتبدأ عملية استخراجه، ولكن يتم فقدان الاتصال مع فريق العمل على الكوكب دون سابق إنذار. وتقرر الشركة إرسال فريق للتحقيق بالأمر، من بينهم شخصية «أرجون». ويستيقظ «أرجون» ولا يتذكر أي شيء حدث منذ وصوله إلى الكوكب، ومن ثم يعلم أن أحد أعضاء الفريق قد فقد عقله ودمر سفينتهم للهرب من الكوكب الغريب. وتبدأ هنا رحلة البحث عن فريق العمل على الكوكب والتفكير بطريقة للعودة إلى كوكب الأرض.
ويعلم «أرجون» بعد ذلك وجود معالم حضارة لمخلوقات فضائية اندثرت، وأن معالم الكوكب تتغير بشكل غريب كلما حدث كسوف أو خسوف، لتصبح البيئة أكثر عدوانية من السابق. ويستمر «أرجون» بالبحث عن موقع فريق التنقيب، أملاً بالعثور على زوجته المفقودة معهم، ولكنه يكتشف بعد وصوله إلى موقع التنقيب أنه مهجور، وأنه يتم التنقل بالزمن بشكل غامض. ولن نذكر المزيد من تفاصيل القصة، ونترك ما بقي منها ليكتشفها اللاعب بنفسه.
الجدير ذكره أن القصة لا تقتصر على النجاة فحسب، بل تمتد لتشمل صراعاً نفسياً عميقاً مع الذات وفهم الغرض الحقيقي من البعثات السابقة وما حدث لهم.
الدرع الخاصة تحمي اللاعب من موجات الضربات النارية
مزايا لعب فريدة
* الحلقة الزمنية المتجددة. تعتمد اللعبة بشكل أساسي على آلية «الحلقة الزمنية»، حيث يؤدي موت شخصية «أرجون» خلال مجريات اللعب إلى العودة لنقطة البداية، ولكن مع تغيير كامل في تخطيط المراحل وتوزيع الأعداء. ويضمن هذا النظام أن تكون كل محاولة لعب فريدة ومختلفة عن سابقتها، ما يكسر حاجز الملل ويدفع اللاعب لاستكشاف استراتيجيات جديدة في كل مرة يخرج فيها إلى عالم «كاركوزا» المتغير.
* ترسانة المستقبل. يتميز أسلوب اللعب بالسلاسة والسرعة، حيث يجب على اللاعب تجاوز الطلقات النارية العديدة من الأعداء والتي يتم إطلاقها على شكل موجات متتالية. وتمتلك شخصية اللعب ترسانة متنوعة من الأسلحة المبتكرة، بدءاً من البنادق الهجومية وصولاً إلى أسلحة الطاقة الثقيلة. كما توفر اللعبة قدرات خاصة مثل الدرع الذي يمتص الطلقات الزرقاء لتحويلها إلى طاقة هجومية، مما يضيف عمقا استراتيجيا يتجاوز مجرد إطلاق النار العشوائي.
* ظاهرة الكسوف العجيب. أحد أكثر الجوانب إثارة هو ظاهرة كسوف الشمس التي يمكن للاعب تفعيلها يدويا لزيادة مستوى التحدي والمكافآت. ولدى بدء الكسوف، يزداد الأعداء شراسة وتظهر مخاطر جديدة مثل «الفساد» الذي يخفض من الحد الأقصى للصحة، ولكنه في المقابل يمنح اللاعب أدوات وتطويرات قوية جداً قد تكون هي المفتاح لهزيمة الزعماء العمالقة في نهاية كل منطقة.
* بناء القدرات الدائمة. تتضمن اللعبة شجرة مهارات وتطويرات دائمة تزيد من متعة اللعب. ويمكن استخدام الموارد التي يجمعها اللاعب خلال رحلاته لتحسين بدلة «أرجون» وزيادة نقاط الصحة وفتح قدرات تنقل جديدة مثل الخطاف والقفزات العالية. ويعطي هذا التقدم الدائم شعوراً بالإنجاز حتى بعد الفشل في إنهاء مهمة معينة، مما يشجع على الاستمرار والمحاولة مرة أخرى. وتعتمد الشخصية على 3 قدرات أساسية، هي:
- المرونة: تحدد قدرة الشخصية على تحمل الضربات واستعادة الصحة.
- القيادة: تؤثر على القدرات التكتيكية للشخصية وقوة استدعاء المهارات.
- الاندفاع: المحرك الأساسي لسرعة الشخصية وقوة الهجمات المتتالية.
أعداء مختلفون في كوكب عجيب
* مواجهات ملحمية تختبر حدود التركيز. الزعماء في اللعبة يمثلون ذروة التحدي والإبداع؛ فكل مواجهة تتطلب نمطاً معيناً من الحركة والملاحظة الدقيقة للأنماط الهجومية. المعارك ليست مجرد اختبار للقوة، بل هي اختبار للتركيز والقدرة على التكيف مع تغير أطوار القتال التي تصبح أكثر تعقيداً وجمالاً بصرياً كلما اقترب الزعيم من الهزيمة.
* تحدٍّ للجميع. توفر اللعبة خيارات مرنة لتعديل مستوى الصعوبة من خلال «المعدلات» Modifiers التي تُوازِن بين الإيجابيات والسلبيات. ويمكن للاعبين الذين يفضلون التركيز على القصة اختيار إعدادات تجعل التجربة أكثر سهولة، بينما يمكن لعشاق التحدي رفع الصعوبة إلى أقصى حدودها للحصول على مكافآت نادرة وإثبات مهارتهم في التحكم.
مواصفات تقنية
* سيمفونية الرسومات والألوان. تستفيد اللعبة من محرك تطوير الألعاب «أنريل إنجين 5» Unreal Engine 5 لتقديم بيئات تخطف الأنفاس، تتراوح بين الأنقاض الحزينة والمنشآت الصناعية الفضائية المعقدة. وللإضاءة واستخدام الألوان دور جوهري في أسلوب اللعب؛ حيث يتم تمييز الهجمات بألوان زاهية تساعد اللاعب على اتخاذ قرارات سريعة في أجزاء من الثانية، مما يحول المعارك إلى ما يشبه الرقصة الإيقاعية وسط وابل من الطلقات الملونة. وتجمع البيئات بين الجمال والغموض، حيث تُعبّر الغابات الفضائية والمختبرات المهجورة عن تاريخ كوكب «كاركوزا» المأساوي.
والاستكشاف في اللعبة مجزي جداً، فخلف كل زاوية قد يجد اللاعب قطعة أثرية تزيد من قوته أو سجلا صوتيا يكشف جزءاً جديداً من لغز الاختفاء الجماعي للبعثات السابقة، مما يجعل العالم يبدو حيا وينبض بالغموض.
تفاصيل الرسومات مبهرة وواقعية
* صوت المجهول. وننتقل إلى الجانب الصوتي الذي لا يقل إبهاراً، إذ تساهم الموسيقى التصويرية بخلق أجواء من التوتر الدائم والرهبة من المجهول. وتعزز المؤثرات الصوتية المحيطة من الشعور بالانغماس، خاصة مع دعم تجسيم الصوتيات 3D التي تجعل اللاعب يدرك مصادر الخطر من حوله بدقة متناهية، مما يرفع من وتيرة الحماس في كل مواجهة. الأداء الصوتي المميز والحوارات العميقة تضفي صبغة واقعية على شخصية أرجون ومعاناته المستمرة مع دورات الزمن.
* دعم ممتد للغة العربية. مما يميز اللعبة هو الدعم الكامل للغة العربية، حيث تتوفر القوائم والنصوص باللغة العربية بوضوح تام، بالإضافة إلى الدبلجة الصوتية للحوارات. ويسهل هذا الاهتمام بالتفاصيل المحلية على اللاعب العربي الانغماس بالقصة وفهم خفايا الملفات الصوتية والسجلات التي يجدها في عالم اللعبة. وتجدر الإشارة إلى أن اللعبة تدعم 8 لغات إضافية لصوتيات الشخصيات و13 لغة إضافية للنصوص على الشاشة.
تدعم اللعبة اللغة العربية في الحوارات والقوائم والنصوص لمزيد من الانغماس
* إحساس المعارك بين يديك. يستفيد نظام التحكم بشكل مذهل من خصائص أداة التحكم «دوال سينس» DualSense، حيث سيشعر اللاعب بمقاومة الزناد عند استخدام أنماط الإطلاق البديلة، بالإضافة إلى الاهتزازات الدقيقة التي تعكس تفاصيل البيئة المحيطة، مثل قطرات المطر وحركة الآلات الضخمة. هذه التفاصيل التقنية تجعل التواصل الجسدي مع اللعبة جزءاً لا يتجزأ من تجربة المتعة الكلية.
معلومات عن اللعبة
- الشركة المبرمجة: «هاوسمارك» Housemarque www.HouseMarque.com
- الشركة الناشرة: «سوني إنترآكتيف إنترتينمنت» Sony Interactive Entertainment www.SonyInteractive.com
- موقع اللعبة: www.HouseMarque.com
- نوع اللعبة: قتال من المنظور الثالث Third-person Action
- أجهزة اللعب: «بلايستيشن 5» حصريا
- تاريخ الإطلاق: 30 أبريل (نيسان) 2026
- تصنيف مجلس البرامج الترفيهية ESRB: للمراهقين «T»
«مايكروسوفت ــ نورثويسترن ــ ويتنس»... مجموعة بيانات متنوعة لرصد التزييف العميقhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5274633-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%81%D8%AA-%D9%80%D9%80-%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%AB%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%86-%D9%80%D9%80-%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%B3-%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AA%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%82
«مايكروسوفت ــ نورثويسترن ــ ويتنس»... مجموعة بيانات متنوعة لرصد التزييف العميق
مع توسع انتشار المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي على الإنترنت، أصبح من الأصعب — والأهم — مساعدة الجمهور على التعرّف على ما إذا كانت أي صورة أو مقطع صوتي أو فيديو ما، حقيقياً أم مزيفاً. ولمواجهة هذه المشكلة؛ تعاون فريق من الباحثين من شركة «مايكروسوفت» وجامعة نورثويسترن في مدينة إيفانستون بولاية إلينوي؛ ومنظمة «ويتنس» غير الربحية، التي تساعد النشطاء والصحافيين في التعامل مع التحديات المرتبطة بالمحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي؛ لإنشاء مجموعة بيانات جديدة لوسائط مُولدة بالذكاء الاصطناعي. أما الهدف، فتطوير أنظمة أقوى لاكتشاف التزييف العميق.
«معايير كشف التزييف العميق»
وصف الباحثون مجموعة البيانات الجديدة الخاصة بهم، والتي تُعرف باسم معيار كشف التزييف العميق «مايكروسوفت-نورثويسترن- ويتنس» (إم إن دبليو)، في دراسة نُشرت في الـ10 من أبريل (نيسان)، في دورية «آي إي إي إي إنتليجنت سيستمز». وقد جرى تصميم مجموعة البيانات عمداً باستخدام عينات متنوعة من الوسائط المُنشأة بالذكاء الاصطناعي، بحيث تعكس مشهد توليد المحتوى بالذكاء الاصطناعي الحالي بأكبر قدر ممكن.
وأوضح توماس روكا، الباحث الرئيس في «مايكروسوفت»، المتخصص في أبحاث الأمان المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، أن جودة الوسائط التي ينتجها الذكاء الاصطناعي التوليدي تتحسن باستمرار، وأن أي شخص تقريباً أصبح بإمكانه الآن استخدام تطبيق بسيط على هاتفه، لإنشاء رسالة صوتية تقلّد صوت شخص ما، أو صورة أو فيديو تحاكي مظهره.
وقد تحمل هذه الوسائط المزيفة أضراراً جسيمة، بدءاً من انتحال الهوية وعمليات الاحتيال، وصولاً إلى إنشاء صور حميمة دون موافقة أصحابها، وحتى إنتاج مواد تتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال.
ومع ذلك، لا تُعدّ أدوات الذكاء الاصطناعي المُولِّدة مثالية (للتزييف)؛ فهي تترك وراءها «آثاراً رقمية» — إشارات أو علامات دقيقة تظهر عند إنشاء الفيديوهات أو الصور أو المقاطع الصوتية، ويمكن من خلالها التأكد من أن الوسائط مزيفة. وعن ذلك، قال روكا: «يمكن أن تتضمن هذه الآثار توزيعات الضوضاء، وعدم الاتساق بين أجزاء البكسلات، والفجوات في الإشارات الصوتية، وغيرها من المخالفات غير الطبيعية».
تحسين أنظمة الكشف
تعمل مجموعات بحثية حول العالم على تطوير أدوات كشف، وهي في الأساس نماذج ذكاء اصطناعي، مُدرَّبة على التعرف على الآثار الرقمية الموجودة في الوسائط المُنشأة بالذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، أصبحت المسألة أشبه بسباق محموم لمعرفة ما إذا كانت أدوات الكشف قادرة على مواكبة أدوات التوليد، وللأسف لا تزال أدوات التوليد في المقدمة.
في هذا الصدد، قال روكا: «أصبح التحقق من أصالة الفيديوهات والصور والمقاطع الصوتية أمراً بالغ الأهمية للمجتمع، لكن أنظمة الكشف لم تصل بعد إلى مستوى التحدي. ونعتقد أن هذا يعود جزئياً إلى الطريقة التي يجري بها تقييم هذه الأنظمة».
على سبيل المثال، قد يستخدم الباحثون عدداً كبيراً من أمثلة المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي من عدد محدود من أدوات التوليد؛ بهدف تدريب أداة الكشف الخاصة بهم. ومع ذلك، من المرجح أن يؤدي ذلك إلى إنشاء أداة كشف لا تتكيف جيداً مع المحتوى الجديد. وبما أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يتطور بسرعة كبيرة، فقد أصبحت هذه مشكلة حقيقية اليوم. ونتيجة لذلك؛ قد تحقق أنظمة الكشف هذه أداءً جيداً عند اختبارها، باستخدام بيانات التدريب الخاصة بها أو المعايير المرجعية الراسخة، لكنها تؤدي بشكل ضعيف في العالم الحقيقي. وعن ذلك، قال روكا: «الذكاء الاصطناعي داخل المختبر لا يشبه الذكاء الاصطناعي في الواقع العملي».
ومن أجل الحصول على رؤية أشمل للتحديات؛ تعاون خبراء من «مايكروسوفت»، وجامعة نورثويسترن، ومنظمة «ويتنس» على تطوير معيار «إم إن دبليو» الجديد. في هذا الصدد، قال ماركو بوستيليوني، باحث ما بعد الدكتوراه في جامعة نورثويسترن: «إن الجمع بين هذه الرؤى — الأكاديمية، والصناعية، وغير الربحية الميدانية — يخلق نهجاً أكثر تكاملاً. ولم يكن بإمكان أيٍّ منا تحقيق ذلك بمفرده».
وتهدف مجموعة البيانات الجديدة إلى تضمين عينة شديدة التنوع من المواد المُنشأة بالذكاء الاصطناعي والمأخوذة من أدوات توليد مختلفة؛ بهدف تعزيز قدرة أدوات الكشف على العمل في بيئات العالم الحقيقي.
وقال بوستيليوني إن الفيديوهات والمقاطع الصوتية والصور المزيفة الموجودة على الإنترنت، غالباً ما تكون قد خضعت لعمليات معالجة لاحقة، مثل تغيير الحجم، والاقتصاص، والضغط. كما قد يتعمد الأشخاص التلاعب بالمحتوى لجعل اكتشافه أشد صعوبة.
من جهته، يأمل فريق «إم إن دبليو» في توفير مجموعة شاملة قدر الإمكان من الأمثلة من أدوات توليد مختلفة، وخضعت لأنواع متعددة من عمليات المعالجة اللاحقة؛ لضمان أن تمثل مجموعة البيانات المشهد الحالي للذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل دقيق. كما سيتولى الفريق تحديث مجموعة البيانات في كل ربيع وخريف؛ لتعكس أحدث الآثار الرقمية الناتجة عن أدوات التوليد، بالإضافة إلى الحيل المستخدمة لخداع أنظمة الكشف.
ويقرّ الباحثون بأنه رغم إنشاء مجموعة البيانات لمساعدة المطورين في اختبار أدوات الكشف الخاصة بهم، فإن هناك دوماً احتمال استخدامها لتطوير طرق جديدة للتهرب من الاكتشاف. ومع ذلك، فهم يرون أن الحاجة إلى معالجة مشكلة المحتوى المزيف العميق تُعدّ أمراً بالغ الأهمية رغم هذا الاحتمال.
وأوضح روكا: «هدفنا من مشروع (إم إن دبليو) المساهمة في هذا الجهد المشترك — عبر رفع المعايير، وتشجيع الشفافية، والمساعدة في ضمان أن تواكب قدرتنا على تقييم الأصالة التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي التوليدي».