من بيشة إلى شبيطة... السباق ينطلق والهدف «ذهب داكار السعودية»

سائقون سعوديون يشاركون للمرة الأولى... والفيصل: رحلة ممتعة في ربوع المملكة

من مرحلة استكشاف التضاريس السعودية (داكار السعودية)
من مرحلة استكشاف التضاريس السعودية (داكار السعودية)
TT

من بيشة إلى شبيطة... السباق ينطلق والهدف «ذهب داكار السعودية»

من مرحلة استكشاف التضاريس السعودية (داكار السعودية)
من مرحلة استكشاف التضاريس السعودية (داكار السعودية)

ينطلق اليوم الجمعة من محافظة بيشة، السباق الأكبر والأطول في عالم رياضة المحركات «رالي داكار السعودية 2025»، الذي تستضيفه المملكة للمرة السادسة على التوالي، ويستمر حتى 17 يناير (كانون الثاني) الحالي.

ويشهد الرالي مشاركة أكثر من 800 سائق وملاح يمثلون 70 جنسية من حول العالم، سيتنافسون من خلال 439 مركبة في مختلف فئات السباق، والبالغ عددها ست فئات.

وقال الأمير عبد العزيز الفيصل؛ وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية إن «استضافة رالي داكار للمرة السادسة على التوالي، تجسد القدرات العالية التي تمتلكها المملكة، ومكنتها من استقبال أكبر وأهم الأحداث الرياضية، باهتمام كبير ودعم كريم من القيادة علاوةً على التزام القطاع المستمر بتنفيذ المبادرات والبرامج كافة، التي حملتها (رؤية السعودية 2030)».

وأضاف: «يحظى رالي داكار لهذا العام بمراحل عديدة ومتنوعة، سيقطع فيها المتسابقون مسافة تبلغ 7737كم؛ منها 5129 كم كمراحل خاصة بدايةً بمحافظة بيشة، قبل خوض رحلة طويلة ومشوّقة عبر مناطق المملكة، مروراً بالحناكية، والعلا، وحائل، والدوادمي، إضافةً إلى الرياض، وحرض، قبل أن يختتم منافساته في شبيطة. لذا نرحب بالمشاركين كافة، ونتمنى للجميع التوفيق وقضاء أوقات ممتعة في المملكة، والاستمتاع بمناظرها وطبيعتها الخلابة، وأن يحظى الجميع بأوقات جميلة ورائعة في ربوع السعودية».

داكار السعودية 2025 سيشهد مشاركة 6 فئات من المركبات (داكار السعودية)

من جهته، قال الأمير خالد بن سلطان الفيصل؛ رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وشركة رياضة المحركات السعودية: «نفخر بوجود هذا الرالي العالمي للمرة السادسة على التوالي في المملكة، ونتطلع لمشاهدة نسخة استثنائية مليئةً بالحماس والتحدي، خصوصاً في ظل وجود مسارات جديدة تغطي مناطق لم يزرها الرالي من قبل؛ حيث سيكتشف المشاركون، وكذلك الجماهير، ومختلف المنتمين لوسائل الإعلام الدولية، جمال وطبيعة تضاريس المملكة».

وأضاف: «نعدُ المشاركين هذا العام بمزيدٍ من مستويات التحدي التي من شأنها رفع مستوى التشويق والحماس في أكبر سباق للتحمل على مستوى العالم، ونحن واثقون - بإذن الله - بأننا سنكتب فصلاً جديداً من النجاح في ملف الاستضافات، من خلال ما اكتسبناه من خبرات كبيرة لشباب وشابات هذا الوطن العظيم».

ويشهد رالي داكار السعودية 2025 مشاركة أكثر من 800 مشارك يمثلون 70 جنسية من حول العالم، سيتنافسون من خلال 439 مركبة في مختلف فئات السباق، البالغ عددها ست فئات، حيث ستشهد فئة السيارات وجود 130 سائقاً وملاحاً، وفي فئة الدراجات النارية سيشارك أكثر من 136 متسابقاً، وستشهد فئة المركبات الصحراوية الخفيفة تشالنجر، مشاركة أكثر من 108 سائقين وملاحين، وفي فئة المركبات الصحراوية الخفيفة للإنتاج التجاري (سايد باي سايد)، سيشارك 78 سائقاً وملاحاً، وفي فئة الشاحنات يتنافس أكثر من 135 سائقاً وملاحاً ومساعداً، إلى جانب إقامة داكار كلاسيك، بمشاركة 76 سيارةً كلاسيكية، و19 شاحنةً كلاسيكية.

متسابقون في مخيم الترفيه قبل انطلاق الرالي (داكار السعودية)

وسيشهد السباق مرحلةً واحدةً تمهيدية، و12 مرحلةً بالسباق، كما سيشهد مشاركة الجيل الجديد من السائقين السعوديين المختارين ضمن مبادرة «الجيل السعودي القادم»، التي تهدف إلى منح المواهب السعودية الصاعدة أول تجربة لهم في رالي داكار، حيث تم اختيار خمسة سائقين ضمن هذه المبادرة، وهم فهد المرشش، وحمزة باخشب، وعبد الله الشقاوي، وفاطمة بناز، ومريهان الباز، على أن يشارك الفائز في رالي داكار 2026، كما سيشهد الرالي إقامة خمس مراحل بمسارات منفصلة لكل من السيارات، والدراجات النارية، كما ستشارك على هامش الحدث خمس سيارات مزودة بأحدث التقنيات على مسارات الرالي نفسها، في مبادرة «تحدي المهمة 1000».


مقالات ذات صلة

رالي البرتغال: نوفيل يحقق أول فوز له هذا العام

رياضة عالمية سيارة تييري نوفيل خلال رالي البرتغال (إ.ب.أ)

رالي البرتغال: نوفيل يحقق أول فوز له هذا العام

فاز البلجيكي تييري نوفيل، بطل العالم للراليات لعام 2024، بأول سباق له هذا الموسم في رالي البرتغال ضمن المرحلة السادسة من بطولة العالم للراليات (دبليو آر سي).

«الشرق الأوسط» (ماتوسينهوس)
رياضة عالمية السويدي أوليفر سولبرغ والبريطاني إليوت إدموندسون يشاركان بسيارتهما «تويوتا جي آر ياريس رالي 1» خلال منافسات رالي البرتغال (إ.ب.أ)

سولبرغ يتصدر الترتيب بعد المرحلة الافتتاحية لرالي البرتغال

تصدر أوليفر سولبرغ سائق تويوتا رالي البرتغال بعد أن أنهى المرحلة الافتتاحية القصيرة بفارق 3.4 ثانية عن أدريان فورمو سائق هيونداي اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية «رالي داكار السعودية» سيشهد 3 مراحل جديدة (الاتحاد السعودي للسيارات)

«رالي داكار السعودية 2027» يكشف عن مسافات قياسية وتحديات رملية جديدة

كشفت شركة «رياضة المحركات السعودية» ومنظمة «أموري سبورت»، الجهة المنظمة لـ«رالي داكار السعودية»، الثلاثاء، عن تفاصيل النسخة الـ8 من «رالي داكار السعودية»...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ورث كاتسوتا المركز الأول متقدماً بفارق 20:7 ثانية على زميله باياري (إ.ب.أ)

رالي كرواتيا: الحظ يقف إلى جانب كاتسوتا... ويمنحه الفوز الثاني توالياً

بعدما استفاد خلال الجولة السابقة في كينيا من الانسحابات كي يحقق فوزه الأول في بطولة العالم للراليات فئة دبليو آر سي، وقف الحظ مجدداً بجانب سائق تويوتا الياباني.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية سيباستيان لوب (رويترز)

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

أشاد السائق الفرنسي سيباستيان لوب، بطل العالم للراليات 9 مرات، بموهبة الشاب السويدي أوليفر سولبرغ بعدما بات في سن الـ24 عاماً أصغر سائق يفوز برالي مونت كارلو.

«الشرق الأوسط» (مونت كارلو)

الشباب يدشن معسكره الخارجي في 15 يوليو

الشباب يدشن معسكره الخارجي في 15 يوليو
TT

الشباب يدشن معسكره الخارجي في 15 يوليو

الشباب يدشن معسكره الخارجي في 15 يوليو

أعلن نادي الشباب عن البرنامج الزمني لإعداد الفريق استعداداً للموسم الرياضي الجديد 2026-2027، الذي يتضمن مراحل مختلفة تبدأ بالتجمع الداخلي وتنتهي بالعودة إلى الرياض مطلع أغسطس (آب) المقبل.

ووفقاً للجدول المعلن، فسيتجمع اللاعبون يوم 10 يوليو (تموز) في مقر النادي، على أن يخضعوا للفحوص الطبية خلال الفترة من 11 إلى 14 يوليو، ضمن التحضيرات البدنية والطبية التي تسبق انطلاق المعسكر الخارجي.

وسيبدأ الشباب معسكره الإعدادي الخارجي في 15 يوليو، قبل أن تعود البعثة إلى العاصمة الرياض يوم 5 أغسطس، لاستكمال المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق المنافسات الرسمية للموسم الجديد.

ومن المنتظر أن يعلن النادي خلال الفترة المقبلة تفاصيل المعسكر الخارجي، الذي سيقام في أوروبا، في حين لم تُحسم حتى الآن الوجهة النهائية أو الدولة المستضيفة للمعسكر.


من الدهمش إلى المفرج... ستة أسماء تولت إدارة الأخضر مونديالياً

المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
TT

من الدهمش إلى المفرج... ستة أسماء تولت إدارة الأخضر مونديالياً

المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)

على امتداد مشاركات الأخضر في نهائيات كأس العالم، ظل منصب مدير المنتخب من أهم الركائز الإدارية التي ساهمت في صناعة الاستقرار وتهيئة الأجواء داخل المعسكرات العالمية، إذ تعاقبت أسماء إدارية بارزة ارتبطت بكل نسخة مونديالية، وأسهمت بخبراتها في دعم «الأخضر» خلال أكبر المحافل الكروية.

ففي مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأميركية، الذي شهد الإنجاز التاريخي للمنتخب السعودي ببلوغه دور الـ16 في أول مشاركة مونديالية، تولى فهد الدهمش مهمة إدارة الأخضر والإشراف على الجهاز الإداري، ليكون أحد الأسماء المرتبطة بأهم محطة في تاريخ الكرة السعودية.

وفي نسخة 1998 بفرنسا، حضر أحمد عيد مديراً للمنتخب والمسؤول الأول عن الجوانب الإدارية، مستكملاً مسيرة العمل التنظيمي للأخضر في المحفل العالمي الثاني.

أما في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، فقد تسلم فيصل عبد الهادي مسؤولية إدارة المنتخب، في مرحلة شهدت تحديات فنية وإدارية كبيرة خلال المشاركة الآسيوية المشتركة الأولى في تاريخ كأس العالم.

وفي ألمانيا 2006، قاد فهد المصيبيح الجهاز الإداري للمنتخب السعودي، مستفيداً من خبراته الطويلة داخل الكرة السعودية، في نسخة عاد فيها الأخضر للمشاركة بعد غياب قصير عن الأدوار التنافسية.

ومع عودة المنتخب السعودي إلى كأس العالم بعد غياب 12 عاماً، ظهر حسين الصادق مديراً للمنتخب في مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022، حيث لعب دوراً مهماً في تعزيز الاستقرار الإداري ومواكبة التطور الاحترافي للمنتخب خلال المشاركتين الأخيرتين.

واليوم، تتجه الأنظار إلى فهد المفرج الذي سيتولى قيادة الجهاز الإداري للمنتخب السعودي في كأس العالم 2026 بأميركا وكندا والمكسيك، في مرحلة جديدة يطمح خلالها الأخضر إلى تحقيق حضور مختلف يواكب تطور الكرة السعودية والمشروع الرياضي الكبير الذي تعيشه المملكة.

وتعكس هذه الأسماء المتعاقبة أهمية الدور الإداري في مسيرة المنتخب السعودي، حيث لم تكن النجاحات مرتبطة بالعمل الفني فقط، بل جاءت أيضاً نتيجة منظومة إدارية متكاملة حافظت على استقرار المنتخب في أكبر البطولات العالمية.


«أم القرى» تتصدر بطولة العالم للروبوتات البشرية لكرة القدم

فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
TT

«أم القرى» تتصدر بطولة العالم للروبوتات البشرية لكرة القدم

فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)

حققت فرق جامعة أم القرى المركزين الأول والثالث في نهائيات بطولة العالم للروبوتات البشرية لكرة القدم 2026، التي اختتمت منافساتها في مدينة جينان الصينية، بمشاركة منتخبات وفرق متخصصة من عشر دول.

وجاء هذا الإنجاز بعد مشاركة تنافسية متميزة، سبقتها مرحلة إعداد ومعسكر تدريبي مكثف خلال الفترة من 18 إلى 20 مايو (أيار) الجاري، قبل انطلاق المنافسات الرسمية في 21 مايو، التي استمرت حتى 24 مايو، وتوجت فرق الجامعة خلالها بإنجاز عالمي يعكس حضور المملكة القوي في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي.

وأظهرت فرق جامعة أم القرى أداءً تقنياً لافتاً خلال دور المجموعات، بعد أن تصدرت الترتيب بسجل خالٍ من الخسائر، قبل أن تؤكد تفوقها في نهائيات الدرجة الأولى، محققة المركزين الأول والثالث بجدارة.

وقال الدكتور محمد إبراهيم بن ذالنون، مدرب الفرق المشاركة وعضو هيئة التدريس بكلية الهندسة والحاسبات بالليث بجامعة أم القرى، إن البطولة شهدت مشاركة منتخبات وفرق طلابية متخصصة من عشر دول مختلفة، مما أوجد بيئة تنافسية عالمية أسهمت في تبادل الخبرات والمعارف في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي وهندسة الأنظمة.

روبوت ضمن الفريق السعودي خلال إحدى المباريات (الشرق الأوسط)

وأضاف أن التجربة مثلت فرصة نوعية للاحتكاك بالممارسات الدولية المتقدمة، والاطلاع على أحدث التقنيات والحلول الهندسية المستخدمة في تطوير الروبوتات البشرية الرياضية، مبيناً أن المشاركة لم تقتصر على جانب التنافس، بل أسهمت في بناء خبرات عملية متقدمة لدى الطلبة، وتنمية مهارات العمل الجماعي، وحل المشكلات، والتطوير التقني تحت ظروف تنافسية عالية.

وأكد الاتحاد السعودي للروبوت والرياضات اللاسلكية أن هذا التتويج يعكس تميز الكوادر الوطنية في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي، ويأتي ثمرة للدعم المستمر لبيئات الابتكار في الجامعات السعودية، بما يعزز مكانة المملكة في المحافل الدولية المتخصصة، ويجسد قدرة الشباب السعودي على مواكبة التطورات العالمية في علوم الروبوت والبرمجة.