تقرير: تأجيل قمة «جي 7» بسبب إقامة مباريات فنون قتالية احتفالاً بعيد ميلاد ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

تقرير: تأجيل قمة «جي 7» بسبب إقامة مباريات فنون قتالية احتفالاً بعيد ميلاد ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

أعلنت فرنسا تأجيل قمة مجموعة السبع «جي 7»، هذا العام؛ لتجنب تعارضها مع المباراة النهائية للفنون القتالية المختلطة «يو إف سي»، المقرر إقامتها في البيت الأبيض في 14 يونيو (حزيران) المقبل، للاحتفال بعيد ميلاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثمانين، وفقاً لتقرير مجلة «بوليتيكو» الإخبارية، اليوم الجمعة.

ونقلت «بوليتيكو» تقريرها عن مسؤولين مطّلعين ببرنامج قمة «جي 7»، مضيفة أن مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إن التأجيل الذي سيكون ليوم واحد جاء بعد «مشاورات مع الشركاء في مجموعة السبع».

يشار إلى أن الرابع عشر من يونيو هو أيضاً يوم العلم في الولايات المتحدة.

ووفق «وكالة الأنباء الألمانية»، كانت باريس قد أعلنت سابقاً أن اجتماع قادة الاقتصادات الديمقراطية الرائدة، هذا العام، سيُعقد في الفترة من 14 إلى 16 يونيو، في إيفيان-ليه-بان، على الضفة الفرنسية الجنوبية لبحيرة جنيف.


مقالات ذات صلة

مخاوف سباق التسلح ترافق نهاية «ستارت»... وترمب يريد الصين طرفاً

الولايات المتحدة​ الرئيس الروسي ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال مكالمة عبر تقنية الفيديو

مخاوف سباق التسلح ترافق نهاية «ستارت»... وترمب يريد الصين طرفاً

مخاوف سباق التسلح ترافق نهاية «ستارت»... وترمب يريد الصين طرفاً... وموسكو وبكين تشددان على تحالفهما «خدمة للاستقرار العالمي»

علي بردى (واشنطن)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ونظيره الصيني شي جينبينغ يقفان قبل قمة جمعتهما في كوريا الجنوبية (أ.ب)

شي لترمب: حل المسائل العالقة ممكنٌ في جو من الاحترام المتبادل

كشف الرئيس الصيني شي جينبينغ لنظيره الأميركي دونالد ترمب، في مكالمة هاتفية اليوم الأربعاء، عن أن حل المسائل العالقة ممكن في جو من الاحترام المتبادل.

«الشرق الأوسط» (بكين - واشنطن)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يعقد مؤتمراً صحافياً خلال اجتماع وزراء المعادن الحيوية في واشنطن اليوم (رويترز) play-circle 00:19

روبيو يشترط إدراج الصواريخ في أي محادثات مع إيران

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن الولايات المتحدة مستعدة للقاء إيران هذا الأسبوع، لكن أي محادثات يجب أن تتناول برنامجيها الصاروخي والنووي.

«الشرق الأوسط» (لندن-واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس دونالد ترمب متحدثاً مع الصحافيين بالبيت الأبيض في واشنطن (أ.ب)

ترمب يكرر دعواته لـ«تأميم» الانتخابات رغم اعتراضات الجمهوريين

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجدداً حزبه الجمهوري إلى «تأميم» عملية التصويت في الولايات المتحدة، على رغم الاعتراضات من الجمهوريين والمخاوف من الديمقراطيين.

علي بردى (واشنطن)
شؤون إقليمية المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف يتحدث على هامش مؤتمر صحافي للرئيس دونالد ترمب في المكتب البيضوي 29 يناير (أ.ف.ب)

طهران: مسقط محطة محادثات نووية غير مباشرة مع واشنطن

تتجه الولايات المتحدة وإيران إلى عقد محادثات غير مباشرة في سلطنة عُمان، الجمعة، في محاولة لاحتواء تصعيد متسارع بين الجانبين، وسط تحذيرات متبادلة من نشوب حرب.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)

وزير الخارجية الفرنسي يبدأ الخميس جولة شرق أوسطية تشمل سوريا والعراق ولبنان

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)
TT

وزير الخارجية الفرنسي يبدأ الخميس جولة شرق أوسطية تشمل سوريا والعراق ولبنان

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)

يبدأ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، جولة في الشرق الأوسط، حيث تسعى فرنسا إلى الاضطلاع بدور وازن في ملفات حساسة عدة، خصوصاً مكافحة الإرهاب ونزع سلاح «حزب الله» اللبناني وقضية الأكراد في سوريا.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، فجولة بارو ستقوده إلى سوريا ثم العراق ولبنان، وفق ما أعلن، الأربعاء، المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو.

في محطته الأولى في دمشق، سيلتقي نظيره أسعد الشيباني، في أعقاب توترات بين الحكومة والأقلية الكردية في شمال البلاد.

وتعتبر باريس استقرار سوريا عاملاً لا غنى عنه لأمن المنطقة، كما تنظر إلى إدماج الأقليات في المشهدية السياسية الجديدة على أنه مسألة محورية.

منذ إطاحة الرئيس بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، تطرح فرنسا نفسها ضامنة لحماية حقوق الأكراد الذين اضطلعوا بدور رئيسي في التحالف الغربي الذي أنشئ لمكافحة تنظيم «داعش».

وتدفع باريس نحو الالتزام بالاتفاق الذي وُقّع الأسبوع الماضي، والرامي إلى إدماج المؤسسات والقوات الكردية في الدولة السورية.

لكن الاتفاق شكّل عملياً ضربة قاصمة للأكراد الذين كانوا يطمحون للحفاظ على مكتسبات الإدارة الذاتية التي بنوها خلال سنوات النزاع الممتدة من 2011 إلى 2024.

من سوريا، يتوجّه بارو إلى بغداد، حيث سيجري محادثات مع رئيس الوزراء ونظيره العراقيين.

ومن المتوقع أن يتوجّه الوزير الفرنسي أيضاً إلى شمال البلاد لزيارة أربيل، عاصمة إقليم كردستان المتمتع بالحكم الذاتي، للقاء رئيس الحكومة المحلية.

وقال كونفافرو إن زيارة بارو للعراق ترمي خصوصاً إلى «العمل مع السلطات الاتحادية والسلطات الكردية الإقليمية على إرساء الاستقرار ومواصلة مكافحة تنظيم (داعش)».

ويُتوقّع التطرّق إلى قضية المقاتلين الفرنسيين الذين نُقلوا مؤخراً من سوريا إلى السجون العراقية بانتظار محاكمتهم، في حين تخشى باريس استعادة تنظيم «داعش» حضوره في منطقة مثقلة بالنزاعات، سواء بين إسرائيل وحركة «حماس»، أو بين الدولة العبرية و«حزب الله» الموالي لإيران، فضلاً عن عدم الاستقرار في إيران.

ويصل بارو الجمعة إلى بيروت للبحث في متابعة خطة الحكومة لنزع سلاح «حزب الله».

وسيتطرق الوزير الفرنسي إلى التحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، المقرّر عقده مطلع مارس (آذار) في باريس، والرامي إلى دعم المؤسستين بالمال والعتاد، خصوصاً في مهمة نزع سلاح «حزب الله».


شي لترمب: حل المسائل العالقة ممكنٌ في جو من الاحترام المتبادل

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ونظيره الصيني شي جينبينغ يقفان قبل قمة جمعتهما في كوريا الجنوبية (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ونظيره الصيني شي جينبينغ يقفان قبل قمة جمعتهما في كوريا الجنوبية (أ.ب)
TT

شي لترمب: حل المسائل العالقة ممكنٌ في جو من الاحترام المتبادل

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ونظيره الصيني شي جينبينغ يقفان قبل قمة جمعتهما في كوريا الجنوبية (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) ونظيره الصيني شي جينبينغ يقفان قبل قمة جمعتهما في كوريا الجنوبية (أ.ب)

كشف الرئيس الصيني شي جينبينغ لنظيره الأميركي دونالد ترمب، في مكالمة هاتفية اليوم الأربعاء، عن أن حل المسائل العالقة ممكن في جو من الاحترام المتبادل، حسب الإعلام الرسمي الصيني.

ونقل التلفزيون الرسمي الصيني «سي سي تي في» عن شي قوله: «من خلال معالجة القضايا الواحدة تلو الأخرى ومواصلة بناء الثقة المتبادلة، يمكننا إيجاد الطريق الصحيح لانسجام البلدين».

وأضاف: «لنجعل من 2026 عاماً تمضي فيه الصين والولايات المتحدة، بوصفهما قوتين عظميين، قدماً نحو الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون القائم على المنفعة المتبادلة».

كما شدّد شي لترمب على وجوب توخي واشنطن «الحذر» من بيع الأسلحة لتايوان.

من جهته، كشف ترمب عن أنه بحث مع نظيره الصيني مسألة إيران في مكالمة هاتفية موسعة، وذلك في وقت تضغط فيه الإدارة الأميركية على بكين ودول أخرى لعزل طهران.

وقال ترمب إنه ناقش أيضاً مع شي مجموعة واسعة من القضايا المهمة الأخرى في العلاقات الأميركية الصينية، بما في ذلك التجارة وتايوان وخططه لزيارة بكين في أبريل (نيسان) المقبل.

وأضاف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي حول المكالمة: «العلاقة مع الصين، وعلاقتي الشخصية مع الرئيس شي، جيدة للغاية، وكلانا يدرك مدى أهمية الحفاظ عليها على هذا النحو».


سباق تسلّح جديد يَلوح في الأفق مع اقتراب انتهاء معاهدة «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما (يسار) ونظيره الروسي آنذاك دميتري مدفيديف يوقّعان معاهدة «نيو ستارت» في براغ عام 2010 (أرشيفية-رويترز)
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما (يسار) ونظيره الروسي آنذاك دميتري مدفيديف يوقّعان معاهدة «نيو ستارت» في براغ عام 2010 (أرشيفية-رويترز)
TT

سباق تسلّح جديد يَلوح في الأفق مع اقتراب انتهاء معاهدة «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما (يسار) ونظيره الروسي آنذاك دميتري مدفيديف يوقّعان معاهدة «نيو ستارت» في براغ عام 2010 (أرشيفية-رويترز)
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما (يسار) ونظيره الروسي آنذاك دميتري مدفيديف يوقّعان معاهدة «نيو ستارت» في براغ عام 2010 (أرشيفية-رويترز)

من المقرر أن ينتهي أجل آخر معاهدة نووية بين روسيا والولايات المتحدة في غضون ساعات، مما يزيد خطر اندلاع سباق تسلح جديد ستلعب فيه الصين أيضاً دوراً رئيسياً.

كان الهدف من مجموعة اتفاقيات ​الحد من التسلح هو تقليل احتمال استخدام كارثي متبادل للأسلحة النووية. وظل التفاوض على هذه الاتفاقيات مستمراً على مدى عقود منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962.

وإذا لم تتوصل واشنطن وموسكو إلى تفاهم من نوع ما في اللحظة الأخيرة، ستصبح أكبر قوتين نوويتين في العالم من دون أي قيود لأول مرة منذ أكثر من نصف قرن عندما ينتهي أجل معاهدة «نيو ستارت».

التكاليف قد تحد من سباق التسلح الجديد

قال يوري أوشاكوف مستشار الكرملين للسياسة ‌الخارجية، إن الرئيس فلاديمير ‌بوتين ناقش هذا الموضوع في مكالمة بالفيديو ‌مع ⁠الرئيس الصيني ​شي ‌جينبينغ اليوم (الأربعاء)، وقال له إن موسكو ستتصرف بـ«حذر ومسؤولية».

ونقل أوشاكوف عن بوتين قوله: «نظل منفتحين على استكشاف سبل التفاوض وضمان الاستقرار الاستراتيجي».

وهناك لبس بشأن موعد انتهاء أجل المعاهدة بالضبط، لكن خبراء الحد من التسلح قالوا لوكالة «رويترز» إنهم يعتقدون أن ذلك سيحدث الساعة 23:00 بتوقيت غرينتش اليوم، أي منتصف الليل في براغ حيث تم توقيع المعاهدة عام 2010.

ومع اقتراب الموعد، دعا بابا الفاتيكان الطرفين ⁠إلى عدم التخلي عن الحدود المنصوص عليها في المعاهدة.

وقال البابا ليو، وهو أول بابا أميركي، خلال ‌لقاء أسبوعي في الفاتيكان: «أوجه نداء عاجلاً بعدم ‍السماح بانتهاء أجل هذه المعاهدة. فمن ‍الملحّ أكثر من أي وقت مضى تغيير منطق الخوف وعدم الثقة ‍لتحل محله أخلاقيات مشتركة ليكون من الممكن توجيه الخيارات نحو الصالح العام».

وقال مات كوردا، مساعد مدير مشروع المعلومات النووية التابع لاتحاد العلماء الأميركيين: «من دون المعاهدة، سيكون كل طرف حراً في تحميل مئات الرؤوس الحربية الأخرى على صواريخه وقاذفاته الثقيلة المنشورة، مما يرفع حجم ​ترسانتيهما الحاليتين إلى المثلين تقريباً في أسوأ السيناريوهات».

وأضاف كوردا أن انتهاء أجل معاهدة «نيو ستارت» لا يعني بالضرورة سباق تسلح بالنظر إلى ⁠تكلفة الأسلحة النووية.

وأعطى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إشارات مختلفة بشأن الحد من التسلح. وقال الشهر الماضي إنه سيتوصل إلى اتفاق أفضل إذا انتهى أجل المعاهدة.

وقال مسؤولون روس إن الولايات المتحدة لم ترد حتى الآن على اقتراح بوتين تمديد الحدود المنصوص عليها في المعاهدة إلى ما بعد انتهاء أجلها.

وانخفض إجمالي مخزون الرؤوس الحربية النووية إلى نحو 12 ألف رأس حربي في عام 2025، بعد أن بلغ ذروته عند ما يزيد على 70 ألف رأس في عام 1986، لكن الولايات المتحدة وروسيا تحدثان ترسانتيهما، وزادت الصين حجم ترسانتها بأكثر من المثلين خلال العقد الماضي.

وعبر ترمب العام الماضي، عن رغبته في انضمام الصين إلى جهود الحد ‌من التسلح، وتساءل عن جدوى قيام الولايات المتحدة وروسيا ببناء أسلحة نووية جديدة وهما تمتلكان ما يكفي لتدمير العالم مرات عديدة.