ترمب: أسطول حربي أميركي آخر يتجه نحو إيران الآنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5234512-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D9%87-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86
سرب مقاتلات يتبع حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» من طراز «نيميتز» (الجيش الأميركي)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الثلاثاء إن «أسطولا حربيا» أميركيا آخر يتجه نحو إيران، وإنه يأمل في أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن.
وقال ترمب في كلمة له «هناك أسطول حربي رائع آخر يبحر بشكل جميل نحو إيران الآن». وأضاف «آمل أن يبرموا اتفاقا».
وكان ترمب تلقى عدة تقارير استخباراتية أميركية تشير إلى أن موقف الحكومة الإيرانية آخذ في الضعف، وفقاً لعدة أشخاص مطلعين على هذه المعلومات. وتشير التقارير إلى أن قبضة الحكومة الإيرانية على السلطة وصلت إلى أضعف نقطة لها منذ الإطاحة بالشاه في ثورة 1979. وبحسب التقارير، فإن الاحتجاجات التي اندلعت أواخر العام الماضي هزّت عناصر الحكومة الإيرانية، خصوصاً بعدما وصلت إلى مناطق في البلاد كان مسؤولون يعتقدون أنها معاقل دعم للمرشد الإيراني علي خامنئي.
ورغم أن الاحتجاجات خفتت، فلا تزال الحكومة في موقف صعب. وقد أبرزت تقارير الاستخبارات مراراً وتكراراً أنه بالإضافة إلى الاحتجاجات، فإن الاقتصاد الإيراني يشهد مستويات ضعف تاريخية. وأشعلت الصعوبات الاقتصادية احتجاجات متفرقة في أواخر ديسمبر (كانون الأول). ومع انتشار المظاهرات في يناير (كانون الثاني)، وجدت الحكومة الإيرانية أن لديها خيارات قليلة لتخفيف الصعوبات المالية التي تعاني منها الأسر. ولجأ المسؤولون إلى قمع شديد أدى إلى مزيد من تنفير قطاعات واسعة من المواطنين.
ويعمل الجيش الأميركي على تعزيز قواته في المنطقة، لكن ليس من الواضح ما هي الخطوات التي قد تفكر فيها إدارة ترمب.
أثارت إعلانات الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، موجة احتجاجات من الحزبين؛ لأنها ممولة من دافع الضرائب الأميركي وتخطت تكلفتها 1.7 مليون دولار، وفق «أد إيمباكت»...
بينما يعتمد الرئيس الأميركي دونالد ترمب على التقدم التكنولوجي خدمة لـ«العصر الذهبي» لأميركا، واصل عمالقة الذكاء الاصطناعي تحذيراتهم من أخطار وجودية لصناعاتهم.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض يوم 28 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
«مموّل من الحكومة الأميركية»... هذا توقيع الإعلانات الثلاثة التي وزعها البيت الأبيض على المحطات التلفزيونية، وتُظهر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في مشاهد مطابقة تقريباً لتلك التي نشرها خلال ترشحه للرئاسة عام 2024. المشكلة هنا تتوزع على محاور عدة. فترمب لا يخوض المعركة الانتخابية هذه المرة، وهذه الإعلانات تركز عليه بشكل أحادي. فالإعلان الأول، الذي عُرض على وقع أغنية «أحبوني» يصوره وهو يتعهد بالقضاء على «الشيوعية والاشتراكية والماركسية»، ويقول فيه إن «أميركا لن تصبح أبداً بلداً شيوعياً»، ويَظهر في نهايته المدير التنفيذي لـ«بطولة الفنون القتالية»، دانا وايت، وهو يشيد بالرئيس الأميركي.
ترمب في ولاية إلينوي يوم 27 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
ويُعرض الإعلان الثاني تحت عنوان: «العصر الذهبي»، حيث يعلن ترمب «بداية العصر الذهبي لأميركا». أما الإعلان الثالث، وهو الأعلى إثارة للجدل، فيبدو مطابقاً تقريباً لإعلانه الانتخابي عام 2024 تحت عنوان: «المعركة الأخيرة»، ويتعهد فيه ترمب بالقضاء على «الدولة العميقة»، وإبعاد «دعاة الحرب»، وطرد «العولميين»، ومواجهة خصومه السياسيين. وفيما يرى المنتقدون أن هذه المشاهد ترويجية بامتياز للرئيس، من دون التركيز على إنجازات حزبه في موسم انتخابي حاسم، فإن الانتقادات الأساسية تتمحور حول قضية التمويل الحكومي. فهذه إعلانات شخصية، وفق المنتقدين، تنتهي بتوقيع واضح يفيد بأن الحكومة الأميركية هي من يسدد تكاليفها، التي وصلت، وفق شركة «إد إيمباكت» المختصة في تتبع الإنفاق الإعلاني، إلى 1.7 مليون دولار على الأقل.
الجمهوريون في موقف حرج
زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ جون ثون في الكونغرس يوم 28 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
وقد وضع هذا الجمهوريين في موقف حرج، فالناخب الأميركي غاضب من تكلفة المعيشة وتدهور الاقتصاد، وصرفُ أمواله بهذا الشكل أمر من الصعب على الحزب تبريره في وقت يسعى فيه للدفاع عن غالبيته في الكونغرس. لهذا السبب؛ لم يتحفظ أعضاؤه عن انتقاد البيت الأبيض، وعلى رأسهم زعيمهم في مجلس الشيوخ جون ثون، الذي قال للصحافيين إن فحوى الإعلانات «رائع»، لكن يجب ألا يموَّل من أموال دافع الضرائب الأميركي. تصريح فيه توازن حذر بين محاولة تجنب استفزاز رئيسٍ عُرف بنزعاته الانتقامية، والسعي لاسترضاء ناخب أميركي غاضب من ارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة. وهذا ما تحدث عنه السيناتور الجمهوري جون كورتيس، الذي قال إن الناخبين في ولايته «قلقون بشأن القدرة على تحمّل تكاليف المعيشة، ولا يريدون قلقاً إضافياً بشأن كيفية إنفاق أموالهم من الضرائب». أما السيناتور الجمهوري، جون كينيدي، المعروف بصراحته المعهودة، فقالها بوضوح: «لا أعتقد أن من حق أي مسؤول عام، بمن فيهم الرئيس ترمب، أن ينفق المال العام على إعلانات شخصية لنفسه»، مضيفاً في مقابلة مع شبكة «سي بي إس» أن «البيت الأبيض يرى الأمر بشكل مختلف».
البيت الأبيض و«إعلانات للخدمة العامة»
كبيرة الموظفين في البيت الأبيض سوزي وايلز داخل الكونغرس يوم 28 سبتمبر 2026 (رويترز)
وبالفعل، فالبيت الأبيض وصف هذه الإعلانات بأنها «إعلانات للخدمة العامة»، نافياً أن تكون انتخابية، وقال في بيان: «الهجمات على إعلانات الخدمة العامة للرئيس دونالد ترمب تفتقر إلى النزاهة إلى حد كبير. ومن الواضح جداً أن هذه الإعلانات ليست انتخابية، فالرئيس ترمب ليس مرشحاً على بطاقة الاقتراع، كما أنها لا تتضمن أي دعوة إلى التحرك». وأشار البيت الأبيض إلى سوابق في هذا الإطار، ذاكراً إعلاناً في عهد الرئيس الأسبق جورج بوش الابن لشرح قانون تحديث وتحسين برنامج «ميديكير»، وهو أحد أبرز الإنجازات التشريعية لبوش، وذلك في عام كان يخوض فيه معركة إعادة انتخابه للرئاسة. كما أشار إلى أن إدارة باراك أوباما استخدمت إعلانات على المستوى الوطني للترويج للدعم المالي المقدم بموجب قانون الرعاية الصحية. وفي حين تعدّ هذه السوابق واقعية، فإن منتقدي الحملة الحالية يشيرون إلى فارق في مضمونها؛ إذ إن إعلانات الإدارات السابقة تضمنت الترويج لمشروعات وبرامج حكومية محددة، في حين تركز الإعلانات الحالية بصورة كبيرة على ترمب وخطابه السياسي. ووفق تقارير إعلامية، فقد شارك ترمب شخصياً في الدفع باتجاه الحملة الإعلانية وفي اختيار بعض الصور والمقاطع المستخدمة فيها، فيما تولى فريق الفيديو في البيت الأبيض إنتاج الإعلانات.
الديمقراطيون يطالبون بتحقيق
السيناتورة الديمقراطية إليزابيث وارن في مؤتمر صحافي بالكونغرس يوم 23 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
وصعّد الديمقراطيون من هجومهم على البيت الأبيض، مطالبين بفتح تحقيق رسمي في احتمال انتهاك القوانين الفيدرالية. فقالت السيناتورة الديمقراطية، إليزابيث وارن، إن وزارة العدل هي التي ينبغي أن تتولى التحقيق، لكنها شككت في وزير العدل تود بلانش، عادّةً أن «ولاءه ليس للشعب الأميركي، بل لدونالد ترمب شخصياً»، على حد قولها. أما كبار الديمقراطيين المسؤولين عن المخصصات المالية في الكونغرس، فكتبوا رسالة إلى كبيرة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، طالبوا فيها بسحب الإعلان الأول والكشف عن التكلفة الكاملة للحملة ومصدر تمويلها. واستند هؤلاء إلى «المادة718» من قانون المخصصات لعام 2026، التي تحظر استخدام الأموال التي يخصصها الكونغرس لأغراض «الدعاية أو الترويج داخل الولايات المتحدة» من دون تفويض. لكن لا يبدو أن البيت الأبيض سيتراجع حتى الساعة، وبدا ذلك واضحاً من تصريح لمدير الاتصالات فيه، ستيفن تشونغ، قال فيه: «لا تدعوا الإعلام الكاذب يفلت بأكاذيبه بشأن إعلاناتنا الرائعة للخدمة العامة التي تُبث على شاشات التلفزيون».
بيل غيتس يحذِّر من فناء مليار إنسان و«أوبن إيه آي» توقف برنامجاًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5323968-%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%BA%D9%8A%D8%AA%D8%B3-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D9%91%D9%90%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%88%D8%A8%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D9%87-%D8%A2%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%8B
بيل غيتس يحذِّر من فناء مليار إنسان و«أوبن إيه آي» توقف برنامجاً
عبارة ترحيب على صفحة الدخول إلى موقع «أوبن إيه آي» على الإنترنت (د.ب.أ)
في وقت كان فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستعد لإطلاق ما يسميه «العصر الذهبي» لأميركا، مستنداً إلى التقدم التكنولوجي المتسارع، واصل عمالقة الذكاء الاصطناعي إطلاق تحذيراتهم من المخاطر الكبرى التي قد تنجم عن المستويات الراهنة لتطوير هذه الأنظمة؛ إذ امتنعت شركة «أوبن إيه آي» عن إطلاق نموذجها الجديد، بينما حذَّر مؤسس شركة «مايكروسوفت» بيل غيتس من احتمال أن يودي الخطأ في هذه التقنيات الناشئة بحياة نحو مليار إنسان.
وافتتح الرئيس ترمب منصة جديدة للوصول إلى الخدمات العامة، في مستهل يوم كامل جمعه مع أعضاء حكومته ورئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون، وكبار المسؤولين التنفيذيين في شركات التكنولوجيا، وبينها المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، التي تنبه منذ مدة إلى أن أنظمتها صارت أقوى، وهي تواجه صعوبات في السيطرة عليها، وسط تحذيرات عدد من كبار الشخصيات في هذا القطاع من أن النتيجة النهائية قد تكون كارثية على البشرية.
ومع ذلك، وعلى الرغم من ازدياد المخاوف وضغوط الديمقراطيين لوضع قوانين تنظيمية، قلل الرئيس ترمب من شأن هذه المخاطر.
التوازن المطلوب
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان والرئيس التنفيذي لشركة «ميتا» مارك زوكربيرغ خلال مأدبة عشاء أقامها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرئيس الصيني شي جينبينغ في البيت الأبيض بواشنطن (أ.ف.ب)
وتركز إدارته على إيجابيات هذه التقنيات، مقدمة خطاباً مغايراً للتحذيرات التي أطلقها الرؤساء التنفيذيون للشركات في الأسابيع الأخيرة. ويتوقع كثير من مؤيدي الذكاء الاصطناعي أن ينعش الاقتصاد، ويوسع آفاق العلوم، ويساعد في علاج الأمراض.
وقال جونسون عبر شبكة «فوكس بيزنس» للتلفزيون: «نريد الحفاظ على ريادة أميركا على الصين وجميع منافسينا الآخرين، ولكننا نريد التأكد من أن ذلك يتم بطريقة آمنة. لذا، أعتقد أن القليل من الرقابة والشفافية سيُحدث فرقاً كبيراً».
وقاد الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك» داريو أمودي، القطاع هذا الشهر، في دعوة لإبطاء وتيرة التطوير للتركيز بشكل أفضل على السلامة. إلا أن هذه الفكرة أثارت انقساماً بين نظرائه، ولم تحظَ بتأييد البيت الأبيض.
وحظيت تحذيراته بتأييد من نظراء له في شركات أخرى، ومنهم سام ألتمان الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي». غير أن الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا» لصناعة الرقائق، جنسن هوانغ، والرئيس التنفيذي لشركة «ميتا» مارك زوكربيرغ، رفضا الدعوات إلى إبطاء وتيرة العمل بشكل منسق، مؤكدَين أن مسؤولية ضمان سلامة منتجاتهم تقع على عاتق كل شركة على حدة.
الرئيس المؤسس لشركة «مايكروسوفت» بيل غيتس متحدثاً خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (د.ب.أ)
وعلى الرغم من إعلان الرئيس ترمب أنه سيعيّن «قيصراً» وينشئ «قوة للذكاء الاصطناعي»، لا توجد حتى الآن قيادة فيدرالية رسمية. ولذلك ناقشت «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» و«غوغل» إنشاء هيئة خاصة بها لوضع معايير الصناعة. وفي الوقت نفسه، أعلنت «أوبن إيه آي» أنها ستوقف تدريب أنظمتها المتطورة مؤقتاً حتى تتأكد من وجود مزيد من الضمانات. كما أعلنت إلغاء إصدار نموذج مخطط له بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.
وخلال مرحلة اختبار النموذج الجديد، المعروف باسم «جي بي تي-6.1 أسترا»، أظهر مستويات عالية مما اعتبرته الشركة تضليلاً، أو استعداداً لتضليل المستخدمين بشأن أفعاله. كما كان النموذج على استعداد لتجاوز النطاق الأصلي لما طلب منه القيام به، من دون الرجوع إلى التوجيهات أو التعليمات.
وقالت رئيسة أنظمة السلامة في «أوبن إيه آي» ساتشي جاين: «في أي شيء يتعلق بالسلامة والتوافق، هناك مقايضة»، مضيفة أن النموذج الجديد «لم يستوفِ المعايير المطلوبة من حيث التزام النطاق والصلاحيات، وكيفية إبلاغ المستخدم بنوع العمل الذي أنجزه».
وجاءت هذه الخطوة بعد أسابيع من التقارير التي أشارت إلى أن نموذجها للذكاء الاصطناعي خرج عن السيطرة أثناء اختباره، فاخترق مواقع إلكترونية من دون علم الشركة، أو أظهر سلوكيات أخرى وصفها المختبر بأنها «مقلقة»، مثل إخفاء الأخطاء وتزييف البيانات. ومن هذه الحوادث، اخترقت أنظمة «أوبن إيه آي» موقع شركة «هاغينغ فايس» الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، وموقعاً حكومياً أسترالياً، وتلاعبت بمواقع وزارتَي التعليم والتجارة الأميركيتين، وهيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.
مليار إنسان
في غضون ذلك، حذَّر بيل غيتس من أن الذكاء الاصطناعي قد يكون قوياً بما يكفي لإحداث دمار شامل للبشرية، مما يعكس تحولاً في موقف قطب التكنولوجيا أخيراً نحو القلق بشأن الآثار المحتملة لهذه التقنية.
وعندما سئل عبر شبكة «إن بي سي» عن إمكان فناء البشرية باستخدام الذكاء الاصطناعي، قال غيتس إن «الذكاء الاصطناعي قوي بما يكفي لافتعال أحداث يمكن أن تتسبب في وفاة مليار شخص. لذا، ورغم صعوبة الوصول إلى نسبة مائة في المائة، لم يسبق أن وُجد سلاح بقوة استخدام أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي من أشخاص ذوي نيات سيئة».
ورحب بالنقاش الدائر في قطاع التكنولوجيا حول المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، قائلاً إن «المشكلة تكمن في أن بقية العالم إما يتجاهل هذا الأمر وإما ينظر إليه كمجرد منافسة».
وكان غيتس متفائلاً تاريخياً بأن الذكاء الاصطناعي سيجعل العالم مكاناً أفضل، من خلال مكافحة الأمراض وتحسين حياة الناس. ولكن في مقال نُشر في أغسطس (آب) الماضي، عبَّر عن قلقه من أن يُلحق الذكاء الاصطناعي ضرراً أكبر من نفعه.
استمر 9 أشهر... اختراق ضخم لـ«البنتاغون» يطول بيانات حساسة لـ3 ملايين شخصhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5323854-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1-9-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B7%D9%88%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%84%D9%803-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86
استمر 9 أشهر... اختراق ضخم لـ«البنتاغون» يطول بيانات حساسة لـ3 ملايين شخص
صورة لمبنى «البنتاغون» بينما تحلِّق طائرة «إير فورس وان» (أ.ب)
كشف اختراق لقاعدة بيانات تابعة لـ«البنتاغون» معلومات شخصية حساسة، تخص أكثر من 3 ملايين شخص، بينهم عسكريون ومدنيون ومتقاعدون، وشملت البيانات أرقام الضمان الاجتماعي وتفاصيل الوظائف التي شغلها أصحابها، وفق ما كشف مسؤول دفاعي أميركي لشبكة «إيه بي سي نيوز».
واستمر الوصول غير المصرَّح به إلى النظام من أكتوبر (تشرين الأول) 2025 حتى يوليو (تموز) 2026، قبل اكتشاف الثغرة وإصلاحها.
وقال المسؤول إن الاختراق طال 2.76 مليون شخص على قيد الحياة، إضافة إلى 294 ألف شخص متوفَّى. وقد يثير حجم المعلومات المكشوفة وحساسيتها مخاوف تتعلق بالأمن القومي، لا سيما أن الملفات تضمنت تفاصيل عن الوظائف التي شغلها أفراد عسكريون ومدنيون.
وصول غير مصرح به إلى بيانات موظفي «البنتاغون»
وأوضح المسؤول أن «أحد أنظمة معلومات مركز بيانات القوى العاملة الدفاعية (DMDC) شهد وصولاً غير مصرح به إلى معلومات تعريف شخصية، من جانب عدد صغير من المستخدمين غير المصرح لهم، وذلك بين أكتوبر 2025 ويوليو 2026. وفور اكتشاف الثغرة، عالج مركز بيانات القوى العاملة الدفاعية المشكلة».
ويُعد مركز بيانات القوى العاملة الدفاعية أحد المستودعات الرئيسية التابعة لـ«البنتاغون» لسجلات الموظفين؛ إذ يحتفظ بمعلومات عن أفراد الخدمة في الخدمة الفعلية وقوات الاحتياط، والموظفين المدنيين والمتعاقدين والمتقاعدين والمحاربين القدامى وأفراد أسر العسكريين.
أكثر من 60 مليون سجل في قاعدة بيانات «البنتاغون»
وتحتفظ الوكالة بأكثر من 60 مليون سجل متعلق بالأفراد. وكانت صحيفة «ميليتاري تايمز» قد أوردت أول تقرير عن الاختراق الأسبوع الماضي.
ووفق المسؤول الدفاعي، استمر الوصول غير المصرح به من أكتوبر 2025 وحتى يوليو من العام نفسه، عندما اكتشف مركز بيانات القوى العاملة الدفاعية الثغرة، وأصلح النظام المتضرر.
وأضاف أنه لا توجد حتى الآن أدلة على إساءة استخدام أيٍّ من البيانات التي تم كشفها.
وقال مسؤولون في وزارة الدفاع إنهم لم يجدوا حتى الآن أي دليل على إساءة استخدام المعلومات المكشوفة، وإنهم يوفرون للمتضررين موارد لحماية هوياتهم وخدمات لمراقبة الائتمان.
اختراق بيانات «البنتاغون» يتزامن مع اختراق بوابة وظائف «إف بي آي»
ويأتي الكشف عن اختراق بيانات «البنتاغون» في الوقت الذي أرسل فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» إشعاراً إلى موظفيه، الجمعة، يوضح فيه استجابته لاختراق تعرضت له بوابة التوظيف التابعة له: «FBIJobs.gov».
وقال أشخاص مطَّلعون على الأمر لـ«إيه بي سي نيوز» إن جهة قرصنة هددت بنشر بيانات تشمل أسماء موظفي «إف بي آي»، وعناوين منازلهم، ومعلومات الاتصال الشخصية والمهنية الخاصة بهم، وأرقام الضمان الاجتماعي، وتواريخ الميلاد، وبيانات جهات الاتصال في حالات الطوارئ.
وأفادت المصادر بأن المكتب يتعامل مع الواقعة على أساس أن المعلومات الشخصية لكل موظفي «إف بي آي» ربما تكون قد تعرضت للاختراق.
لكن مجموعة القرصنة «شيني هانترز» (ShinyHunters) قالت، في بيان أرسلته إلى صحيفة «نيويورك تايمز» وموقع «404 ميديا» الاثنين، إنها لن تنشر البيانات كما كانت قد أعلنت في وقت سابق.
وأضافت المجموعة في بيانها: «منذ بداية هذه الواقعة، أكدنا بشكل لا لبس فيه وبجدية أن هذا ليس ابتزازاً، وليس طلب فدية، وليس مدفوعاً بدوافع مالية».
وتابعت: «كان هذا كله حملة تسويقية لحماية أعمالنا ومواجهة المعلومات المضللة بشكل نشط. ولو أصدرنا هذا البيان في الظروف العادية، لما حظيت كلماتنا ونوايانا بهذا القدر من الاهتمام».
«إف بي آي» يبدأ إخطار الموظفين المتضررين
وبدأ الموظفون الذين تأثروا بالاختراق في تلقي إخطارات، كما أكد المكتب أن النظام المتضرر (FBIJobs.gov) كان نظاماً غير مصنف.
وأصدر «إف بي آي» أيضاً تحذيراً للموظفين الذين قد يكونون من بين المتضررين، حثَّهم فيه على توخي الحذر والانتباه إلى أي تطورات، وعدم الرد على المكالمات المشبوهة.
ومن المقرر كذلك عقد جلسات إحاطة داخلية للموظفين الذين تأثروا بالاختراق.
وحسب التحذير الذي نقلت تفاصيله «إيه بي سي نيوز»، طُلب من الموظفين عدم التحدث إلى وسائل الإعلام، كما أُبلغوا بأنه إذا كان ممثلو وسائل الإعلام «يتعدُّون على الممتلكات»، فعليهم الاتصال بالرقم 911.