ترمب يسحب مرشحه لمنصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط

جويل رايبورن مبعوث سوريا خلال ولاية ترمب الأولى في البيت الأبيض (أرشيفية - رويترز)
جويل رايبورن مبعوث سوريا خلال ولاية ترمب الأولى في البيت الأبيض (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب يسحب مرشحه لمنصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط

جويل رايبورن مبعوث سوريا خلال ولاية ترمب الأولى في البيت الأبيض (أرشيفية - رويترز)
جويل رايبورن مبعوث سوريا خلال ولاية ترمب الأولى في البيت الأبيض (أرشيفية - رويترز)

قال مصدر مطلع اليوم الاثنين إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سحب ترشيح جويل رايبورن، الذي كان مبعوثا لسوريا خلال ولاية ترمب الأولى في البيت الأبيض، لمنصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى.

كان الرئيس الجمهوري قد رشح رايبورن في فبراير (شباط) للمنصب المشرف على السياسة المتعلقة بالشرق الأوسط. وعقدت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ جلسة لتأكيد تعيينه في مايو (أيار). لكن السناتور الجمهوري راند بول والديمقراطيين في اللجنة عبروا عن مخاوف بشأن اختيار ترمب، وأجرت اللجنة تصويتا غير معتاد الأسبوع الماضي لصالح المضي قدما في الترشيح فقط، ولم توص مجلس الشيوخ بكامله بتعيين رايبورن.

وكان أعضاء مجلس الشيوخ قد تساءلوا عما إذا كان رايبورن قد تورط في تضليل المسؤولين الأميركيين بشأن عدد القوات الأميركية في سوريا خلال فترة ولاية ترمب الأولى. وقال رايبورن في جلسة الاستماع إنه لم يكن له أي دور في أي خداع. ولم يرد البيت الأبيض بعد على طلب للتعليق على سحب الترشيح الذي كان موقع أكسيوس أول من كشف عنه.

وعمل رايبورن في وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي خلال إدارة ترمب الأولى.


مقالات ذات صلة

ترمب: «حماس» كان لها دور كبير في استعادة الرهائن من غزة

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب وبجواره وزير الحرب بيت هيغسيث في البيت الأبيض (أ.ف.ب) play-circle

ترمب: «حماس» كان لها دور كبير في استعادة الرهائن من غزة

قال الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب إن «حماس» الفلسطينية كان لها دور كبير في استعادة الرهائن من غزة مضيفاً: «يبدو أنها ستنزع سلاحها»

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري مبنى الكابيتول في واشنطن حيث تجري المفاوضات والمحادثات لتجنب إغلاق حكومي جديد هو الثاني خلال 4 أشهر (أ.ف.ب)

تحليل إخباري مفاوضات اللحظات الأخيرة قبل إغلاق حكومي في أميركا

الإغلاق الحكومي الأميركي المحتمل يأتي كردّ فعل على الأحداث الدراماتيكية والاحتجاجات التي وقعت خلال الأسابيع الماضية في مينيسوتا.

هبة القدسي (واشنطن)
أوروبا الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان (في الوسط) يجتمع مع جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي (يساراً) وإيغور كوستيوكوف رئيس الإدارة الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية (الثاني يساراً) ورستم عمروف سكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني (الثاني يميناً) وستيف ويتكوف المبعوث الأميركي الخاص (يميناً) خلال محادثات ثلاثية في أبوظبي يوم 23 يناير 2026 (إ.ب.أ) play-circle

الكرملين: مسألة الأراضي ليست العائق الوحيد أمام مفاوضات السلام الثلاثية المرتقبة

الكرملين يقول إن مسألة الأراضي ليست العائق الوحيد أمام مفاوضات السلام الثلاثية المرتقبة في أبوظبي بين روسيا وأميركا وأوكرانيا، والتي قد تستمر يومين.

أوروبا ملك الدنمارك فريدريك العاشر والملكة ماري خلال مؤتمر صحافي في فيلنيوس عاصمة ليتوانيا (رويترز)

ملك الدنمارك يعتزم زيارة غرينلاند في فبراير وسط الأزمة مع ترمب

قال ملك الدنمارك، الخميس، إنه يعتزم زيارة غرينلاند في منتصف فبراير.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسلّم الرئيس الأميركي دونالد ترمب ملفاً خلال اجتماع في البيت الأبيض بواشنطن في 7 يوليو 2025 (أ.ب)

تقرير: نتنياهو يزور واشنطن في 18 فبراير

أفاد مسؤول إسرائيلي، لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، بأن زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن مقرر لها الفترة من 18 إلى 22 فبراير (شباط).

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

توقعات بغياب وزير الدفاع الأميركي عن اجتماع وزراء حلف «الناتو»

​وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (حسابه عبر منصة «إكس»)
​وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (حسابه عبر منصة «إكس»)
TT

توقعات بغياب وزير الدفاع الأميركي عن اجتماع وزراء حلف «الناتو»

​وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (حسابه عبر منصة «إكس»)
​وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (حسابه عبر منصة «إكس»)

قال مصدران إنه من غير المتوقع أن يحضر ​وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث اجتماع وزراء دفاع «حلف شمال الأطلسي» (الناتو) في بروكسل في فبراير (شباط)، في حين سيكون المرة الثانية على التوالي التي يغيب فيها مسؤول ‌في الإدارة ‌الأميركية عن اجتماع ‌لهذا التحالف ​العسكري.

وأضاف ‌المصدران، وهما مسؤول أميركي ودبلوماسي في الحلف، أن هيغسيث سيغيب عن اجتماع 12 فبراير في مقر «حلف شمال الأطلسي»، وفقاً لوكالة «رويترز».

ولم يحضر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اجتماع وزراء خارجية الحلف ‌السابق في ديسمبر (كانون الأول).

ولم يذكر المصدران أي سبب لقرار هيغسيث. ولم يصدر عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) و«حلف شمال الأطلسي» أي تعليق حتى الآن.

وحتى بدء فترة ​الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثانية كان من غير المعتاد أن يتغيب مسؤول في الحكومة الأميركية عن اجتماع وزراء «حلف شمال الأطلسي»، فالولايات المتحدة هي القوة العسكرية العظمى وركيزة السياسات للحلف.

وأوضحت إدارة ترمب أن واشنطن صار لديها أولويات عسكرية جديدة، مما يعني أنه على أوروبا تحمّل مسؤولياتها الدفاعية ‌بقدر أكبر.


ترمب: «حماس» كان لها دور كبير في استعادة الرهائن من غزة

الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب وبجواره وزير الحرب بيت هيغسيث في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب وبجواره وزير الحرب بيت هيغسيث في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
TT

ترمب: «حماس» كان لها دور كبير في استعادة الرهائن من غزة

الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب وبجواره وزير الحرب بيت هيغسيث في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب وبجواره وزير الحرب بيت هيغسيث في البيت الأبيض (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب إن «حماس» الفلسطينية كان لها دور كبير في استعادة الرهائن من غزة، مضيفاً: «يبدو أنها ستنزع سلاحها».

وقال الجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين، إنه استعاد رفات ضابط ‌الشرطة ‌الإسرائيلي ‌ران غفيلي، وهو ​آخر ‌رهينة كان محتجزاً في قطاع غزة، منذ هجوم «حماس» على جنوب الدولة العبرية في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وأضاف الجيش أن استعادة جميع ‌الرهائن الأحياء والمتوفين في غزة تستكمل بنداً أساسياً في الجزء الأول ​من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ⁠لإنهاء الحرب في غزة، في حين أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستعادة رفات «آخر رهينة» احتُجز في قطاع غزة.

فتح المجال الجوي لفنزويلا

‌وأشار ترمب، خلال اجتماع للحكومة في البيت الأبيض، إلى أنه ‌يعتزم فتح ​المجال ‌الجوي الفنزويلي بعد محادثة أجراها، اليوم (الخميس)، مع ‌الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز.

وأضاف أن شركات النفط ​الأميركية الكبرى ستتوجه إلى فنزويلا لاستكشاف فرص الاستثمارات، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأشار ترمب إلى أنه أمر وزير النقل الأميركي شون دافي وقادة الجيش الأميركي بفتح المجال الجوي بنهاية اليوم. موضحاً: «سيتمكن المواطنون الأميركيون قريباً جداً من الذهاب إلى فنزويلا، وسيكونون آمنين هناك».

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أبلغت إدارة ترمب الجمهورية، الكونغرس بأنها تتخذ الخطوات الأولى لربما إعادة فتح السفارة الأميركية المغلقة في فنزويلا، بينما تستكشف استعادة العلاقات مع الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية في أعقاب الغارة العسكرية الأميركية التي أطاحت بالرئيس، آنذاك، نيكولاس مادورو مطلع الشهر الحالي.

وجرى اقتياد مادورو إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم التعاون مع «بعض أكثر مهربي المخدرات والإرهابيين المرتبطين بالمخدرات عنفاً وإنتاجية في العالم»، لنقل أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة، وفقاً للائحة الاتهام، وذلك فقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

إعلان مرشح ترمب لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي

وقال ​الرئيس الأميركي إنه يعتزم الإعلان عن مرشحه لخلافة رئيس مجلس الاحتياطي ‌الفيدرالي (البنك ‌المركزي ‌الأميركي) جيروم ​باول الأسبوع ‌المقبل، منهياً بذلك تكهنات على مدى أسابيع بشأن من سيقود البنك بعد انتهاء ولاية ‌باول في مايو (أيار) 2026.

وأكد: «​سنعلن عن رئيس الاحتياطي الاتحادي... وهذا الشخص سيقوم بعمل جيد». وعاود ترمب توجيه الانتقادات للمجلس، قائلاً إن أسعار الفائدة لا تزال مرتفعة للغاية.


الرقابة الأميركية للمنصات الاجتماعية للزوار تهدد السياحة

تشديد الرقابة على استخدام الزوار الأجانب وسائل التواصل الاجتماعي يسبب عزوف الناس عن زيارة الولايات المتحدة (رويترز)
تشديد الرقابة على استخدام الزوار الأجانب وسائل التواصل الاجتماعي يسبب عزوف الناس عن زيارة الولايات المتحدة (رويترز)
TT

الرقابة الأميركية للمنصات الاجتماعية للزوار تهدد السياحة

تشديد الرقابة على استخدام الزوار الأجانب وسائل التواصل الاجتماعي يسبب عزوف الناس عن زيارة الولايات المتحدة (رويترز)
تشديد الرقابة على استخدام الزوار الأجانب وسائل التواصل الاجتماعي يسبب عزوف الناس عن زيارة الولايات المتحدة (رويترز)

تهدد خطة أميركية لتشديد الرقابة على استخدام الزوار الأجانب لوسائل التواصل الاجتماعي بخفض الدخل السياحي بما يصل إلى 15.7 مليار دولار هذا العام، نتيجة عزوف الناس عن زيارة الولايات المتحدة، على ما ذكرت مجموعة تعنى بالقطاع، الخميس.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أظهر استطلاع للرأي أجراه المجلس العالمي للسفر والسياحة، وشمل مسافرين محتملين إلى الولايات المتحدة من دول معفاة من التأشيرة، أن 34 في المائة منهم قالوا إنهم «سيقللون بشكل ملحوظ أو كبير من احتمالية زيارتهم للولايات المتحدة خلال العامين أو الثلاثة الأعوام المقبلة» في حال تطبيق هذا الإجراء.

وقدّر المجلس أن يؤدي ذلك إلى انخفاض عدد الوافدين الدوليين هذا العام بمقدار 4.7 مليون زائر، أي بنسبة 24 في المائة عن المعدلات المعتادة، وربما يُقلل من فرص العمل في قطاع السياحة الأميركي بمقدار 157 ألف وظيفة.

ويشمل المقترح الأميركي الذي طُرح في ديسمبر (كانون الأول)، زواراً من 42 دولة من بينها بريطانيا وفرنسا وأستراليا واليابان، ممن لا يحتاجون إلى تأشيرة دخول للولايات المتحدة.

وفي الوقت الحالي، لا يحتاج هؤلاء المسافرون إلا إلى تقديم طلب للحصول على إعفاء يُعرف باسم نظام تصريح السفر الإلكتروني (إستا).

وبموجب القواعد الجديدة، سيصبح جمع بيانات وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك سجل الاستخدام خلال السنوات الخمس الماضية، جزءاً «إلزامياً» من طلبات الحصول على تصريح السفر الإلكتروني.

وسيتعين على مقدمي الطلب استكمال حقول بيانات أخرى «مهمة»، تشمل أرقام الهواتف خلال السنوات الخمس الماضية وعناوين البريد الإلكتروني خلال العقد الماضي، والبيانات الشخصية لأفراد العائلة والمعلومات البيومترية.

وقالت رئيسة المجلس غلوريا غيفارا في بيان إن «أمن الحدود الأميركية أمر بالغ الأهمية، لكن التغييرات المقترحة في السياسة ستضر باستحداث فرص العمل».

في 2024 ساهم قطاع السياحة بمبلغ 2.6 تريليون دولار في الاقتصاد الأميركي، ووفر أكثر من 20 مليون وظيفة. كما حقق أكثر من 585 مليار دولار من عائدات الضرائب، أي ما يقارب 7 في المائة من الإيرادات الإجمالية.