ديمقراطيو فيرجينيا يدخلون معركة إعادة ترسيم الخرائط الانتخابية

أملاً في مواجهة جهود الجمهوريين للحفاظ على غالبيتهم بمجلس النواب

يتنافس الحزبان الديمقراطي والجمهوري على إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية تمهيداً لانتخابات الكونغرس المرتقبة في نوفمبر 2026 (أ.ب)
يتنافس الحزبان الديمقراطي والجمهوري على إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية تمهيداً لانتخابات الكونغرس المرتقبة في نوفمبر 2026 (أ.ب)
TT

ديمقراطيو فيرجينيا يدخلون معركة إعادة ترسيم الخرائط الانتخابية

يتنافس الحزبان الديمقراطي والجمهوري على إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية تمهيداً لانتخابات الكونغرس المرتقبة في نوفمبر 2026 (أ.ب)
يتنافس الحزبان الديمقراطي والجمهوري على إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية تمهيداً لانتخابات الكونغرس المرتقبة في نوفمبر 2026 (أ.ب)

باشر المُشرّعون الديمقراطيون في فرجينيا إعداد خطة لإعادة رسم الخريطة الانتخابية في الولاية بما يخدم مصالحهم، سعياً إلى تعزيز فرصهم خلال الانتخابات النصفية للكونغرس العام المقبل، وإلى مواجهة مساعي تعزيز نفوذ الجمهوريين بقيادة الرئيس دونالد ترمب في ولايات أخرى.

ووجّه رئيس مجلس النواب في فرجينيا، الديمقراطي دون سكوت، رسالة إلى الأعضاء يطلب منهم فيها عقد جلسة خاصة، الاثنين، تهدف إلى إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية في الكونغرس؛ «بهدف كسب مزيد من المقاعد الديمقراطية»، علماً بأنهم يأملون تذليل كثير من العقبات والحصول على دعم الناخبين في استفتاء شعبي.

إعادة ترسيم الدوائر

ستكون فرجينيا الولاية الثانية، بعد كاليفورنيا، التي يقود الديمقراطيون مجلسها التشريعي؛ مما يعني دخولها رسمياً في معركة جارية على مستوى البلاد لإعادة ترسيم الدوائر الانتخابية. وإذا فاز الديمقراطيون بثلاثة مقاعد إضافية فقط، فسيسيطرون على مجلس النواب، ويعرقلون فعلاً أجندة الرئيس ترمب.

وكان المشرّعون الجمهوريون في تكساس وميسوري ونورث كارولاينا نجحوا بالفعل في وضع خرائط انتخابية جديدة للكونغرس تهدف إلى مساعدة حزبهم على الفوز بمزيد من المقاعد والحفاظ على الأكثرية الجمهورية الضئيلة في مجلس النواب. ويدرس مزيد من الولايات إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية مع اتساع رقعة المعركة.

ووصفت مديرة الاتصالات في لجنة الحملة الانتخابية الديمقراطية بالكونغرس، كورتني رايس، جهود فرجينيا بأنها سعي من الحزب إلى «استخدام كل ما هو متاح لمواجهة محاولات الجمهوريين اليائسة للسيطرة على الانتخابات النصفية». وقالت إن «قرار فرجينيا عقد اجتماع والحفاظ على الحق في درس خريطة انتخابية جديدة عام 2026 أمر بالغ الأهمية في المعركة لضمان تمثيل عادل للناخبين».

في المقابل، تعهد الجمهوريون خوض المعركة. وقال زعيم الأقلية في مجلس نواب الولاية، تيري كيلغور، إن الديمقراطيين أضاعوا فرصتهم لتنفيذ هذا الإجراء بحلول عام 2026، وإن الوقت «فاتهم» دستورياً لفعل ذلك. وأضاف: «سنبذل كل ما في وسعنا قانوناً لوقف هذا الاستيلاء على السلطة».

وعادة ما يعاد ترسيم الدوائر الانتخابية في بداية كل عقد لمراعاة التغيرات السكانية التي يُسجلها الإحصاء السكاني. لكن ترمب اتخذ خطوة غير عادية خلال الصيف بحضّ الولايات التي يقودها الجمهوريون على إعادة تشكيل الدوائر الانتخابية الرئيسية، في محاولة لمقاومة اتجاه تاريخي لخسارة الجمهوريين مقاعد في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

إجراءات قانونية

يُمثّل فرجينيا حالياً في مجلس النواب الأميركي 6 ديمقراطيين و5 جمهوريين ترشحوا في دوائر فرضت محكمة حدودها، بعد فشل لجنة إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية «ثنائية الحزب» في الاتفاق على خريطة بعد إحصاء عام 2020.

وتأتي جهود إعادة رسم الدوائر الانتخابية لولاية فرجينيا في الأسابيع الأخيرة قبل الانتخابات التشريعية للولاية، والانتخابات على مستوى الولاية في 4 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. لكن جلسة الاثنين ليست سوى بداية لما يمكن أن تكون عملية تشريعية طويلة، تستمر بعد الانتخابات.

ونظراً إلى أن لجنة إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في فرجينيا أُنشئت بموجب تعديل دستوري وافق عليه الناخبون، فإنه يجب على الناخبين التوقيع على أي تغييرات. ويجب أن يمر أي تغيير مقترح على الدستور عبر الهيئة التشريعية في دورتين منفصلتين. ويسعى الديمقراطيون جاهدين لإجراء التصويت الأول هذا العام، حتى يتمكّنوا من الموافقة على التغيير لثاني مرة بعد بدء الدورة التشريعية الجديدة في 14 يناير (كانون الثاني) المقبل.

ولا يزال يتعيّن على الناخبين الموافقة على تغيير في الدستور للسماح باستخدام خريطة مجلس النواب الجديدة. ويجب أن يحدث هذا التصويت قبل الانتخابات التمهيدية للكونغرس، المقرر حالياً إجراؤها في 16 يونيو (حزيران) المقبل، رغم تأجيل مواعيد هذه الانتخابات في الماضي.

ومثل ولاية فرجينيا، فلدى كاليفورنيا لجنة إعادة تقسيم دوائر انتخابية مُنشأة دستورياً، كانت وافقت على الخرائط بعد إحصاء عام 2020. وسيقرر ناخبو كاليفورنيا في انتخابات 4 نوفمبر المقبل ما إذا كانوا سيعلقون مؤقتاً العمل بتلك الدوائر، ويستخدمون بدلاً من ذلك خريطة أقرتها الهيئة التشريعية التي يقودها الديمقراطيون، والتي قد تساعد الديمقراطيين على الفوز بما يصل إلى 5 مقاعد إضافية.


مقالات ذات صلة

ترمب: أبلغت الصين وروسيا بأننا لا نريدهما في فنزويلا

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى وزير خارجيته ماركو روبيو ويبدو دارن وودز الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل النفطية في اجتماع البيت الأبيض (أ.ف.ب)

ترمب: أبلغت الصين وروسيا بأننا لا نريدهما في فنزويلا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة إن إدارته ستُقرر أياً من شركات النفط ستعمل في فنزويلا بعد اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

تقرير: تأجيل قمة «جي 7» بسبب إقامة مباريات فنون قتالية احتفالاً بعيد ميلاد ترمب

أعلنت فرنسا تأجيل قمة «مجموعة السبع» لتجنب تعارضها مع مباراة الفنون القتالية المختلطة «يو إف سي» النهائية، التي تقام في البيت الأبيض للاحتفال بعيد ميلاد ترمب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

باريس تؤكد حقها في «قول لا» لواشنطن

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الجمعة، أنّ لدى باريس الحق في أن تقول «لا» للولايات المتحدة عندما تتصرف بطريقة غير مقبولة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا صورة جماعية للوزير بارو وكبار المسؤولين في وزارة الخارجية وبدا في الصورة بعض السفراء - 9 يناير (إ.ب.أ)

وزير خارجية فرنسا: الحضارة الأوروبية ليست على طريق الزوال

لا يتردد الأوروبيون، وعلى رأسهم فرنسا، في توجيه انتقادات شديدة اللهجة لواشنطن بسبب سياساتها، التي تعدّها باريس خروجاً عن قواعد التعامل بين الحلفاء.

ميشال أبونجم (باريس)
أميركا اللاتينية الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم (رويترز) play-circle

المكسيك تعمل على «تعزيز التنسيق» الأمني مع الولايات المتحدة

أعلنت الرئيسة المكسيكية، الجمعة، أن حكومتها تعمل على «تعزيز التنسيق» الأمني مع أميركا، غداة تصريحات ترمب التي قال فيها إنه يريد شن ضربات ضد عصابات المخدرات.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)

ترمب: أميركا بحاجة إلى امتلاك غرينلاند لردع روسيا والصين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)
TT

ترمب: أميركا بحاجة إلى امتلاك غرينلاند لردع روسيا والصين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن الولايات المتحدة بحاجة إلى امتلاك جزيرة غرينلاند ​لمنع روسيا أو الصين من احتلالها في المستقبل.

منازل ملونة مغطاة بالثلوج في نوك - غرينلاند (أ.ب)

وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض خلال اجتماعه مع مسؤولين تنفيذيين لشركات نفط: «سنفعل شيئا بشأن غرينلاند سواء أعجبهم أم لا. لأننا إذا لم نفعل ذلك، فسوف تستولى روسيا أو ‌الصين على جرينلاند، ولن تكون ‌روسيا أو الصين ‌جارتنا».

وقال ⁠ترمب ​إن ‌الولايات المتحدة يجب أن تستحوذ على غرينلاند، على الرغم من أن لديها بالفعل وجود عسكري في الجزيرة بموجب اتفاقية عام 1951، لأن مثل هذه الاتفاقيات ليست كافية لضمان الدفاع عن جرينلاند. وتعد الجزيرة التي ⁠يبلغ عدد سكانها إقليماً مستقلاً تابعا لمملكة الدنمرك.

وأضاف: «يجب الدفاع عن الملكية. لا ‍عن عقود الإيجار. ‍وعلينا أن ندافع عن غرينلاند. وإذا لم ‍نفعل ذلك، فإن الصين أو روسيا ستفعل ذلك».

نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس والسيدة الثانية أوشا فانس خلال جولة في قاعدة بيتوفيك الفضائية التابعة للجيش الأميركي في غرينلاند 28 مارس 2025 (أ.ب)

ويناقش ترمب ومسؤولو البيت الأبيض خططاً متنوعة لإخضاع غرينلاند لسيطرة الولايات المتحدة، بما في ​ذلك الاستخدام المحتمل للجيش الأميركي ودفع مبالغ مالية لسكان غرينلاند في محاولة لإقناعهم ⁠بالانفصال عن الدنمرك وربما الانضمام إلى الولايات المتحدة.

وأبدى قادة في الدنمرك وعموم أوروبا استياء شديداً في الأيام الأخيرة من تصريحات ترمب ومسؤولين آخرين في البيت الأبيض الذين أكدوا حقهم في غرينلاند. والولايات المتحدة والدنمرك عضوان في حلف شمال الأطلسي وتربطهما اتفاقية دفاع مشترك.

وأصدرت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا وبريطانيا والدنمرك، يوم الثلاثاء، بياناً ‌مشتركاً جاء فيه أن غرينلاند والدنمرك فقط هما من يقرران الأمور المتعلقة بعلاقاتهما.


أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي يطالبون «أبل» و«غوغل» بإزالة منصة «إكس» بسبب صور جنسية

مطالب بحذف منصة «إكس» وروبوت الدردشة الآلية «غروك» المدمج بها (رويترز)
مطالب بحذف منصة «إكس» وروبوت الدردشة الآلية «غروك» المدمج بها (رويترز)
TT

أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي يطالبون «أبل» و«غوغل» بإزالة منصة «إكس» بسبب صور جنسية

مطالب بحذف منصة «إكس» وروبوت الدردشة الآلية «غروك» المدمج بها (رويترز)
مطالب بحذف منصة «إكس» وروبوت الدردشة الآلية «غروك» المدمج بها (رويترز)

طالب ثلاثة أعضاء ديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي شركتي «أبل» و«غوغل»، ​التابعة لـ«ألفابت»، بإزالة منصة «إكس» وروبوت الدردشة الآلية «غروك» المدمج بها من متاجر التطبيقات الخاصة بهما، مشيرين إلى انتشار صور جنسية، منشورة دون موافقة، لنساء وقُصر على المنصة.

وفي رسالة نُشرت، الجمعة، قال ‌أعضاء مجلس ‌الشيوخ: رون وايدن من ‌ولاية ⁠أوريغون، ​وبن ‌راي لوجان من ولاية نيو مكسيكو، وإدوارد ماركي من ولاية ماساتشوستس، إن على «غوغل» و«أبل» «إزالة هذه التطبيقات من متاجر التطبيقات إلى حين معالجة انتهاكات السياسات بمنصة (إكس)».

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، تتعرض المنصة المملوكة ⁠للملياردير إيلون ماسك لانتقادات لاذعة من مسؤولين ‌حول العالم منذ الأسبوع الماضي، بعد أن بدأ «غروك» في إطلاق عدد كبير من الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي لنساء وأطفال بملابس شديدة العري.

وأشارت رسالة أعضاء مجلس الشيوخ، التي كانت شبكة «إن بي ​سي نيوز» أول من نشرها، إلى أن «غوغل» لديها شروط خدمة ⁠تمنع مطوري التطبيقات من «توليد أو تحميل أو توزيع محتوى يعمل على تسهيل استغلال الأطفال أو إساءة معاملتهم». وقالوا إن شروط خدمة «أبل» تحظر «المواد الإباحية».

وأشار أعضاء مجلس الشيوخ إلى أن عملاقي التكنولوجيا كانا يتحركان في الماضي بسرعة لإزالة التطبيقات المخالفة من منصاتهما.

ولم ترد «غوغل» و«أبل» ‌حتى الآن على طلبات للتعليق.


ترمب: أبلغت الصين وروسيا بأننا لا نريدهما في فنزويلا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى وزير خارجيته ماركو روبيو ويبدو دارن وودز الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل النفطية في اجتماع البيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى وزير خارجيته ماركو روبيو ويبدو دارن وودز الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل النفطية في اجتماع البيت الأبيض (أ.ف.ب)
TT

ترمب: أبلغت الصين وروسيا بأننا لا نريدهما في فنزويلا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى وزير خارجيته ماركو روبيو ويبدو دارن وودز الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل النفطية في اجتماع البيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى وزير خارجيته ماركو روبيو ويبدو دارن وودز الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل النفطية في اجتماع البيت الأبيض (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن إدارته ستُقرر أياً من شركات النفط ستعمل في فنزويلا بعد اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، وتعهد بضمان أمن عملياتها في الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية.

وقال لمسؤولين تنفيذيين في قطاع الطاقة خلال اجتماع في البيت الأبيض: «سنتخذ القرار بشأن شركات النفط التي ستدخل السوق، والتي سنسمح لها بالدخول، وسنبرم اتفاقاً معها».

وأشار إلى أنه لم تكن هناك ضمانات أمنية لشركات النفط الأجنبية في عهد مادورو، مضيفاً: «لكن الآن لديكم أمن كامل. فنزويلا اليوم مختلفة تماماً». مشيراً إلى أن الشركات ستتعامل مع واشنطن وليس مع كراكاس.

وكشف عن أن أميركا «احتجزت اليوم بالتنسيق مع السلطات المؤقتة في فنزويلا ناقلة نفط غادرت فنزويلا دون موافقتنا. وهي في طريق عودتها الآن إلى فنزويلا».

وأضاف أن النفط الذي تحمله «سيباع بموجب اتفاق الطاقة الذي وضعناه خصيصاً لبيع كهذا». وأكد أن «علاقتنا جيدة مع من يديرون فنزويلا الآن».

وأضاف أن وزيري الطاقة كريس رايت والداخلية كريستي نويم سيلتقيان ممثلي شركات النفط خلال الأسبوع المقبل، علماً أن مسؤولين من 17 شركة تعمل في قطاع النفط شاركوا في اجتماع البيت الأبيض.

وفي موقف بالغ الدلالة، قال ترمب: «أبلغت روسيا والصين بأننا لا نريدهما في فنزويلا... يمكن للصين شراء النفط بأي قدر تريده منا ومن فنزويلا».

ولم يستبعد أن يكون للزعيمة المعارضة حائزة جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينال ماتشادو، دور في إدارة فنزويلا.

من جهة أخرى، أعلن الرئيس الأميركي أن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، وهو يساري لطالما انتقدته إدارته، سيزور البيت الأبيض الشهر المقبل، معرباً عن تفاؤله حيال العلاقات.

قبل أيام، هدد ترمب الرئيس الكولومبي غداة العملية العسكرية التي أطاحت نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، لكن يبدو أن سيد الأبيض بدّل موقفه بعدما تحدث هاتفياً مع بيترو الأربعاء.

وكتب على «تروث سوشيال»: «واثق من أن الأمور ستسير بشكل جيّد بالنسبة لكولومبيا والولايات المتحدة، لكن يتعيّن وضع حد لدخول الكوكايين وأنواع أخرى من المخدرات إلى الولايات المتحدة».

وتطرق ترمب إلى الوضع في إيران بقوله: «إيران في ورطة كبيرة. يبدو لي أن الشعب بصدد السيطرة على مدن معينة، لم يكن أحد يعتقد أن ذلك ممكن قبل أسابيع قليلة فقط». وكرر أن «أميركا ستتدخل إذا بدأت إيران قتل الناس».

وأعرب عن أمله في أن يرى «سلاماً بين الحكومة السورية والأكراد».

وعن جزيرة غرينلاند قال: «: سنتولى أمر غرينلاند سواء باللين أو بالشدة... يمكننا الدفاع عن غرينلاند بشكل أفضل إذا امتلكناها».