ترمب يسخر من اختفاء بايدن في منتجع كامب ديفيد

وبايدن يستبق المناظرة بهجمات ضد ترمب حول الإجهاض

الرئيس السابق دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا الأميركية 22 يونيو 2024 (رويترز)
الرئيس السابق دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا الأميركية 22 يونيو 2024 (رويترز)
TT

ترمب يسخر من اختفاء بايدن في منتجع كامب ديفيد

الرئيس السابق دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا الأميركية 22 يونيو 2024 (رويترز)
الرئيس السابق دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا الأميركية 22 يونيو 2024 (رويترز)

سخر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب المرشح الجمهوري من بقاء الرئيس جو بايدن، المرشح الديمقراطي، في منتجع كامب ديفيد الرئاسي في ولاية ميريلاند لأكثر من خمسة أيام للاستعداد للمناظرة المقبلة بين المرشحين في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا مساء الخميس، ملمحاً بأن بايدن سيحصل على «حقن تقوية» لكي يستطيع الوقوف والمشاركة في المناظرة.

وقال ترمب في تجمع انتخابي في فيلادلفيا يوم السبت: «سأشير إليه باسم جو النائم، لأنه في الوقت الحالي ذهب إلى كوخ خشبي للنوم لأنهم يريدونه أن يكون قوياً ويريدون أن يحصل على فرصة لتقويته، وسيكون محقوناً حتى يستطيع أن يخرج بكامل قوته».

وانتقد ترمب عدم وجود جمهور خلال المناظرة، قائلاً إنه أمر سيكون مملاً للغاية مثل الموت، كما اتهم شبكة «سي إن إن» بأنها تبث أخباراً مزيفة، وأن منظمي المناظرة جاك تابر ودانا باش يكرهانه.

واستعرض ترمب سهامه التي من المتوقع أن يطلقها ضد الرئيس جو بايدن خلال المناظرة مهاجماً سجل بايدن في مجال الهجرة والاقتصاد وارتفاع مستويات التضخم. وهاجم بقوة استمرار تدفق المهاجرين غير الشرعيين عبر الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك وتعهد باتخاذ إجراءات تنفيذية قوية، منها ترحيل واسع النطاق لهؤلاء المهاجرين الذين ربط بينهم وبين ارتفاع الجريمة والسرقة وانتشار المخدرات.

وتعهد ترمب بإصلاح المشاكل الاقتصادية في الولايات المتحدة قائلاً إن التضخم يدمر البلاد، وفي اليوم الأول لإدارتي سوف نتخلص من السياسات الاقتصادية الخاطئة، مشيراً إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية أكثر من أربع مرات خلال السنوات الثلاث الماضية، وقال: «الأميركيون لا يستطيعون تحمل ضريبة التضخم الوحشية، والعائلات أصبحت تقترض المال بعد أن نفدت أموالهم».

تم وضع لافتات خارج استوديوهات CNN قبل المناظرة الرئاسية الأولى في أتلانتا جورجيا في 24 يونيو 2024، وبعد عامين من قيام المحكمة العليا الأميركية بتجريد الحماية الدستورية للإجهاض، ستبرز هذه القضية المتفجرة بشكل بارز في مناظرة يوم الخميس بين جو بايدن ودونالد ترمب (أ.ف.ب)

ويستعد كل من ترمب (78 عاماً) وبايدن (81 عاماً) للمواجهة وجهاً لوجه في أول مناظرة رئاسية خلال سباق 2024، التي تعقد يوم الخميس، وتم تنظيمها بعناية، وتستغرق 90 دقيقة في أتلانتا بولاية جورجيا، حيث من المتوقع أن يشاهدها عشرات الملايين من الأميركيين.

وقال جيسون ميللر، كبير مستشاري ترمب، إن «الرئيس السابق يجري العديد من المقابلات الصعبة كل أسبوع، ويلقي الخطابات المطولة أثناء وقوفه، مما يزيد على قدرته على التحمل» وأضاف: «إنه لا يحتاج إلى برمجته من قبل الموظفين مثل جو بايدن».

الإجهاض

واستبقت حملة الرئيس بايدن المناظرة ببث إعلان تلفزيوني جديد يهاجم موقف ترمب من قضية الإجهاض، ويأتي بالتزامن مع الذكرى السنوية الثانية لقرار المحكمة العليا بإلغاء قضية «رو ضد وايد» التي تمنح المرأة حق الإجهاض.

ويقول الإعلان الذي عرض على شبكة «سي إن إن»، على لسان امرأة من ولاية لويزيانا، إنها واجهت مشاكل في الحمل، وتم رفض دخولها إلى غرفة الطواري بعد تعرضها للإجهاض في الأسبوع الحادي عشر من الحمل، وقال إن تجربتها السيئة نتيجة لدور دونالد ترمب في قلب قضية رو ضد وايد.

وكرر الإعلان ما بثته الحملة الأسبوع الماضي من إعلان آخر يصف ترمب بأنه «المجرم المدان»، ويظهر صورة ترمب في المحكمة، ويقول الإعلان: «يعتقد ترمب أنه لا ينبغي محاسبته على أفعاله الإجرامية، لكنه يسمح بمعاقبة النساء والأطباء».

ناشطة تحمل لافتة خارج المحكمة العليا الأميركية خلال الذكرى السنوية الثانية لإلغاء المحكمة رو ضد وايد (رويترز)

ويسلط الإعلان الذي تبلغ مدته 30 ثانية الضوء على قضية يضعها الديمقراطيون في قلب الحملة الانتخابية للرئيس بايدن لإعادة انتخابه وحشد الناخبين من النساء والشباب، وهي كتل انتخابية تلعب دوراً حاسماً في التصويت.

وتخطط الحملة لعرض الإعلان في قنوات التلفزيون ومواقع الإنترنت في الولايات التي تشهد منافسة خلال شهر يوليو (تموز)، كجزء من حملة إعلانية موسعة تبلغ تكلفتها 50 مليون دولار.

وقال بايدن في بيان يوم الاثنين: «سلبت الأغلبية (من القضاة الذين عينهم دونالد ترمب) في المحكمة العليا الحرية الأساسية للمرأة في الوصول إلى الرعاية الصحية التي تحتاجها وتستحقها، وكانت العواقب مدمرة، حيث سن حلفاء ترمب حظراً شديداً وخطيراً على الإجهاض والعديد منه نتيجة الاغتصاب أو السفاح، مما عرض حياة النساء للخطر، وهدد الأطباء بالسجن»، وأضاف بايدن أن «دونالد ترمب هو الشخص الوحيد المسؤول عن هذا الكابوس».

ويخطط بايدن بأن يستخدم قضية الإجهاض في المناظرة يوم الخميس لتسليط الضوء على المواقف المتذبذبة لترمب حول هذه القضية وإظهاره على أنه مصدر تهديد لحق الإجهاض، وتهديد للديمقراطية الأميركية.

وقال مايكل تايلر، مدير الاتصالات في حملة بايدن، حول المناظرة: «يوم الخميس سيرى الشعب الأميركي رؤيتين مختلفتين للمستقبل، رؤية الرئيس بايدن حيث الحريات محمية، ويتمتع جميع الأميركيين بفرصة عادلة ورؤية دونالد ترمب المظلمة، حيث سيكون ديكتاتوراً من اليوم الأول، ويمنح تخفيضات للأثرياء على حساب الطبقة الوسطى وينزع حقوق المرأة».


مقالات ذات صلة

بايدن الابن يتحدّى نجلي ترمب لخوض نزال في قفص

الولايات المتحدة​ هانتر بايدن (رويترز)

بايدن الابن يتحدّى نجلي ترمب لخوض نزال في قفص

وجّه نجل الرئيس الأميركي السابق جو بايدن دعوة مباشرة إلى نجلي الرئيس الحالي دونالد ترمب، دونالد جونيور وإريك، لخوض نزال داخل قفص بأسلوب فنون القتال المختلطة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ باراك أوباما مع ترمب خلال جنازة الرئيس جيمي كارتر (أ.ف.ب)

ترمب ينقض قرارات أوباما المناخية بعدّها «عملية احتيال»

نقض الرئيس الأميركي دونالد ترمب قرارات اتخذها سلفه باراك أوباما عام 2009 كأساس لجهود الولايات المتحدة في تنظيم انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

علي بردى (واشنطن)
يوميات الشرق بيل ستيفنسون طليق السيدة الأميركية السابقة جيل بايدن (شرطة مقاطعة نيو كاسل- فيسبوك)

في قضية وفاة زوجته... توجيه تهمة القتل إلى طليق جيل بايدن

أعلنت السلطات الأميركية توجيه تهمة القتل العمد إلى طليق السيدة الأولى الأميركية السابقة جيل بايدن، على خلفية وفاة زوجته عقب شجار عائلي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي منازل فلسطينية متضررة بشدة خلال العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة في بيت لاهيا شمال القطاع 18 ديسمبر 2024 (رويترز) p-circle

سفارة أميركا لدى إسرائيل عرقلت رسائل حذّرت من «أرض خراب كارثية» في غزة

حذّر موظفو الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في أوائل 2024 المسؤولين الكبار في إدارة الرئيس السابق جو بايدن من أن شمال غزة مهدد بالتحول إلى أرض خراب كارثية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية بايدن ونتنياهو خلال زيارة الرئيس الأميركي لتل أبيب في 18 أكتوبر 2023 (أ.ب) p-circle

«نكران الجميل» عند نتنياهو يصدم بايدن ورجاله

أراد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإطراء لنفسه والنفاق للرئيس الأميركي دونالد ترمب، فوجد نفسه يدخل في صدام مع مستشاري الرئيس السابق جو بايدن.

نظير مجلي (تل أبيب)

إدارة ترمب تضغط لسحب دعوى ضد تشييد قاعة احتفالات في البيت الأبيض

البيت الأبيض في واشنطن (أرشيفية - رويترز)
البيت الأبيض في واشنطن (أرشيفية - رويترز)
TT

إدارة ترمب تضغط لسحب دعوى ضد تشييد قاعة احتفالات في البيت الأبيض

البيت الأبيض في واشنطن (أرشيفية - رويترز)
البيت الأبيض في واشنطن (أرشيفية - رويترز)

تستخدم وزارة العدل التابعة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حادث إطلاق النار الذي وقع في عشاء مراسلي البيت الأبيض، أول من أمس السبت، لمحاولة الضغط على دعاة الحفاظ على التراث للتنازل عن دعواهم القضائية بشأن قاعته المخطط لها بتكلفة 400 مليون دولار في موقع الجناح الشرقي السابق للبيت الأبيض.

وقال القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش، أمس، على منصة «إكس»: «حان الوقت لبناء القاعة»، ونشر رسالة لمساعد المدعي العام بريت شوميت منح فيها «الصندوق الوطني للحفاظ على التراث التاريخي» - الذي رفع دعوى لوقف البناء - مهلة حتى الساعة التاسعة من صباح اليوم الاثنين للتنازل عن دعواه، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وكتب شوميت أنه إذا لم يفعل الصندوق ذلك، فإن الحكومة ستطلب من المحكمة شطب الدعوى «في ضوء الأحداث الاستثنائية» ليلة السبت، واصفاً فندق واشنطن هيلتون - موقع الحفل - بأنه «غير آمن بشكل واضح» للفعاليات التي يحضرها الرئيس «لأن حجمه يفرض تحديات أمنية استثنائية على جهاز الخدمة السرية».

وكتب شوميت أن قاعة البيت الأبيض «ستضمن سلامة وأمن الرئيس لعقود قادمة وتمنع محاولات الاغتيال المستقبلية للرئيس في واشنطن هيلتون».

ورداً على سؤال حول الرسالة، قال إليوت كارتر، المتحدث باسم الصندوق الوطني للحفاظ على التراث التاريخي، يوم الأحد إن المجموعة ستراجعها مع المستشار القانوني.

وكانت مجموعة الحفاظ على التراث قد رفعت دعوى قضائية في ديسمبر (كانون الأول)، بعد أسبوع من انتهاء البيت الأبيض من هدم الجناح الشرقي لإفساح المجال لبناء قاعة احتفالات قال ترمب إنها ستتسع لـ999 شخصاً. ويقول ترمب إن المشروع يتم تمويله من تبرعات خاصة، رغم أن الأموال العامة تدفع تكاليف بناء المخبأ والتحصينات الأمنية.

وحضر حشد من 2300 شخص حدث ليلة السبت في فندق هيلتون في واشنطن، الذي يضم واحدة من القاعات القليلة الكبيرة بما يكفي لهذا الحدث. ويتم حشد الحاضرين على طاولات مستديرة تلتصق كراسيها ببعضها البعض، والمساحة المتاحة للحركة ضيقة. ولا يعد العشاء حدثاً رسمياً للبيت الأبيض، بل تديره رابطة مراسلي البيت الأبيض، وهي منظمة غير ربحية من الصحافيين من وسائل الإعلام التي تغطي أخبار الرئيس.

وفي أعقاب إطلاق النار، استغل ترمب وبلانش وعدد من مؤيدي الإدارة الفرصة للترويج للمشروع عبر منصات التواصل الاجتماعي والبرامج الإخبارية. وقال النائب الجمهوري عن ولاية أوهايو جيم جوردان إنه يتفق مع ترمب «بنسبة 100في المائة» بشأن مشروع البناء الضخم في البيت الأبيض، والذي قال جوردان في قناة «فوكس نيوز» إنه «سيكون بوضوح موقعاً أكثر أماناً لهذا النوع من الفعاليات».


مقتل 3 أشخاص بضربة أميركية لقارب يشتبه بتهريبه مخدرات بالمحيط الهادئ

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 3 أشخاص بضربة أميركية لقارب يشتبه بتهريبه مخدرات بالمحيط الهادئ

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ (أرشيفية - رويترز)

أسفر أحدث هجوم عسكري أميركي على قارب يشتبه في نقله المخدرات في شرق المحيط الهادئ عن مقتل ثلاثة أشخاص يوم الأحد، وفقا لمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي صادر عن القيادة الجنوبية للولايات المتحدة.

وتتواصل حملة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتفجير قوارب تهريب المخدرات المزعومة في المياه اللاتينية منذ أوائل سبتمبر (أيلول) الماضي، وأسفرت عن مقتل 186 شخصا على الأقل في المجمل، كما وقعت هجمات أخرى في البحر الكاريبي.

ولم يقدم الجيش أدلة على أن أيا من تلك السفن كانت تحمل مخدرات.

وبعد هجوم يوم الأحد، نشرت القيادة الجنوبية مقطع فيديو على منصة «إكس» يظهر قاربا يتحرك بسرعة في الماء قبل أن يتسبب انفجار في اشتعال النيران في القارب. وكررت بيانات سابقة قائلة إنها استهدفت مهربي المخدرات المزعومين على طول طرق التهريب المعروفة.

وبدأت الهجمات مع بناء الولايات المتحدة لأكبر وجود عسكري لها في المنطقة منذ أجيال، وجاءت قبل أشهر من المداهمة التي تمت في يناير (كانون الثاني) وأدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو، الذي نقل إلى نيويورك لمواجهة تهم تهريب المخدرات ودفع ببراءته.

ويقول ترمب إن الولايات المتحدة في «نزاع مسلح» مع عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية، ويبرر الهجمات بأنها تصعيد ضروري لوقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، يشكك منتقدون في مدى قانونية الضربات التي تستهدف القوارب.


نجاة ترمب من ثالث استهداف

عناصر الخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)
عناصر الخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)
TT

نجاة ترمب من ثالث استهداف

عناصر الخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)
عناصر الخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)

نجا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من ثالث استهداف منذ توليه السلطة عام 2024، وذلك بعد تبادل عناصر «الشرطة السرية» النار مع مشتبه به خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق «واشنطن هيلتون» مساء السبت.

وبينما رجّحت السلطات أن يكون الشخص المشتبه به، كول توماس ألين (31 عاماً)، أراد استهداف ترمب ومسؤولين في إدارته حضروا الحفل، فإن الرئيس أكد بعد الحادثة أن الرجل تصرف بشكل انفرادي. وأكد الادعاء العام الفيدرالي أن ألين سيمثل أمام المحكمة، اليوم الاثنين، بتهم استخدام سلاح ناري في أثناء ارتكاب جريمة عنف والاعتداء على عنصر فيدرالي باستخدام سلاح خطير.

ورصدت «الشرق الأوسط» التي كانت مدعوة للحفل، حالة الرعب التي عمت المكان في أثناء تبادل النار؛ فبعد دقائق قليلة على دخول ترمب المكان سُمع صوت إطلاق نار خارج القاعة، وتحوّل المشهد إلى ما يشبه فيلم «أكشن» هوليوودي. واندفع عملاء «الشرطة السرية» بأسلحتهم، وصرخوا «تحركوا... احتموا تحت الطاولات»، وأحاطوا ترمب وزوجته ميلانيا والوزراء وأعضاء الكونغرس. وتم إجلاء الرئيس وزوجته بسرعة من فوق المنصة، وسط حالة من الفوضى.

كذلك، شوهد رئيس مجلس النواب مايك جونسون، يركض مسرعاً نحو باب الخروج، وستيفن ميلر نائب مديرة موظفي البيت الأبيض، يحاول الخروج مع زوجته الحامل وهو يحميها بجسده.

كما شوهدت إريكا، أرملة الناشط اليميني الراحل تشارلي كيرك، منهارة تماماً تبكي بحرقة واقترب منها كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، وأخذها إلى ممر جانبي في الفندق، محاولاً تهدئتها وهو يمسك بيدها.