مجلة «لايف» الأميركية ستعاود الصدور

امرأة تنظر إلى غلافات لمجلة "لايف" خلال معرض في مدريد في 30 نوفمبر 2016 (أ.ف.ب)
امرأة تنظر إلى غلافات لمجلة "لايف" خلال معرض في مدريد في 30 نوفمبر 2016 (أ.ف.ب)
TT

مجلة «لايف» الأميركية ستعاود الصدور

امرأة تنظر إلى غلافات لمجلة "لايف" خلال معرض في مدريد في 30 نوفمبر 2016 (أ.ف.ب)
امرأة تنظر إلى غلافات لمجلة "لايف" خلال معرض في مدريد في 30 نوفمبر 2016 (أ.ف.ب)

ستُعاود مجلة «لايف» الأميركية التي اشتهرت في القرن العشرين خصوصاً بصورها، الصدور بفضل عارضة الأزياء ورائدة الأعمال كارلي كلوس، على ما أعلنت الشركة التي تترأسها كلوس.

وأعلنت «بيدفورد ميديا»، في بيان، عن عودة مجلة «لايف» بنسختيها المطبوعة والرقمية، في إطار اتفاقية مع الشركة الناشرة «دوتداش ميريديث» لإعادة إصدار «لايف» بوتيرة منتظمة.

ولم يُعلَن عن قيمة الصفقة، ولا عن تاريخ معاودة صدور المجلة.

ونقل البيان عن كلوس قولها: «نعدّ مجلة (لايف) بمثابة صوت يلهمنا ويوحدنا في ظل مشهد إعلامي فوضوي».

وقالت عبر «إنستغرام»: «أنا وجوش نتشرف بمواصلة إرث (لايف)»، في إشارة إلى زوجها المستثمر جوشوا كوشنر الذي سيكون مالك المجلة. وكوشنر هو شقيق صهر دونالد ترمب، جاريد كوشنر.

وكانت المجلة التي تأسست في عام 1883 منصة بارزة في مجال التصوير الصحافي؛ إذ نشرت أعمالاً لأسماء مهمة في المجال، من أمثال روبرت كابا وألفريد آيزنشتيدت ومارغريت بورك وايت.

وشهدت «لايف» تراجعاً لسنوات ثم تغييرات كثيرة إذ باتت تصدر شهرياً بعدما كانت أسبوعية، قبل أن يتوقف إصدارها ثم تُنشر من جديد. وأصبحت تصدر في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بنسخة رقمية إلى جانب أرشيفها.

وأشار البيان إلى أنّ «(دوتداش ميريديث) ستواصل امتلاك الحقوق الكاملة لأرشيف الصور ومحتوى المجلة، التي يعود تاريخها إلى ثلاثينات القرن العشرين».

وستواصل «دوتداش ميريديث» أيضاً نشر نسخ خاصة مختومة بشعار «لايف» الذي يتّخذ من الأحمر والأبيض لونين له.


مقالات ذات صلة

الحرب تقلق الناخبين الأميركيين المستقلين قُبيل التجديد النصفي

الولايات المتحدة​ صورة عامة لمبنى البنتاغون في العاصمة واشنطن (أ.ب)

الحرب تقلق الناخبين الأميركيين المستقلين قُبيل التجديد النصفي

تلقي الحرب الدائرة حالياً على إيران بثقلها على الناخبين الأميركيين المستقلين وهم فئة حاسمة يُرجح أن تحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس 

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مقر صحيفة «واشنطن بوست» (إ.ب.أ)

«واشنطن بوست» تعلن تسريح ثلث موظفيها في جميع الأقسام

في ضربة قاسية لإحدى أعرق المؤسسات الصحافية... أعلنت صحيفة «واشنطن بوست» عن تسريح ثلث موظفيها بقسم الأخبار والأقسام الأخرى

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا أمير ويلز وزوجته الأميرة كيت في ويندسور (أ.ف.ب)

الأمير وليام يكسب دعوى قضائية ضد مجلة فرنسية بسبب صور عطلة خاصة

فاز الأمير البريطاني وليام وزوجته كيت في قضية خصوصية رفعها ضد مجلة «باري ماتش» الفرنسية بسبب نشرها صوراً التقطها مصوّرون محترفون لهما ولأطفالهما خلال عطلة خاصة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا الرئيس التونسي قيس سعيد (أ.ب)

نقابة الصحافيين التونسيين تنتقد تعرض المراسلين لـ«قيود متصاعدة»

قالت نقابة الصحافيين التونسيين، اليوم الخميس، إن مراسلي وسائل الإعلام الدولية في تونس يواجهون قيوداً متصاعدة، وعراقيل متكررة على الأرض.

«الشرق الأوسط» (تونس)
أوروبا علي أكبر يبيع نسخ الصحف في الحي اللاتيني بباريس في 16 سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)

علي أكبر... بائع الصحف الباريسي الذي يطوي آخر فصل من زمن المناداة على العناوين

يتنقل الباكستاني علي أكبر يومياً بين الباحات الخارجية للمقاهي في وسط باريس، حيث ألِف الرواد وجه هذا المسنّ، وهو آخر بائع صحف ينادي عليها بصوته في عاصمة فرنسا.

«الشرق الأوسط» (باريس)

ترمب ينقل اجتماعاً بشأن إيران من «كامب ديفيد» إلى البيت الأبيض بسبب الطقس

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ينقل اجتماعاً بشأن إيران من «كامب ديفيد» إلى البيت الأبيض بسبب الطقس

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه نقل اجتماعاً حكومياً كان مقرراً عقده الأربعاء في منتجع كامب ديفيد الرئاسي إلى البيت الأبيض، بسبب سوء الأحوال الجوية.

وحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فإنه كان من المتوقع أن يركز الاجتماع في منتجع كامب ديفيد، الذي لم يزره ترمب إلا مرة واحدة خلال ولايته الثانية، على المحادثات مع إيران لإنهاء الحرب.

وكتب ترمب، الثلاثاء، على شبكته الاجتماعية «تروث سوشيال»: «بناء على الظروف الجوية السيئة المحتملة غداً، فسنعقد اجتماع الحكومة في البيت الأبيض، ونُرجئ رحلة الحكومة إلى كامب ديفيد».

وتتعرّض منطقة واشنطن منذ أيام لأمطار غزيرة، ومن المتوقع هطول المزيد منها لاحقاً.

وكان من الممكن أن يوفّر «كامب ديفيد» خصوصية أكثر لاجتماع إدارة ترمب الذي ذكرت صحيفة «نيويورك بوست» أن الملف الإيراني كان سيهيمن عليه، بالإضافة إلى الملف الاقتصادي.

وصرّح ترمب، يوم السبت، بأن التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بات وشيكاً، لكن المفاوضات لا تزال متوترة، محذراً من إمكانية استئناف الضربات على إيران.

وشهد «كامب ديفيد» في الماضي تطورات دبلوماسية مهمة بقيادة الولايات المتحدة، بما في ذلك اتفاقيات عام 1978 بين إسرائيل ومصر في عهد الرئيس جيمي كارتر، وقمة إسرائيلية-فلسطينية فاشلة عام 2000 في عهد الرئيس بيل كلينتون.

ورغم ذلك، لم يزر ترمب المنتجع كثيراً، إذ إن هذه الزيارة كانت من المفترض أن تكون الثانية فقط له إلى كامب ديفيد خلال ولايته الثانية. وكانت الزيارة الأولى قبل أيام من شنّ الولايات المتحدة ضربات استهدفت منشآت نووية إيرانية في يونيو (حزيران) 2025.

وخلال ولايته الأولى، صرّح ترمب بأنه ألغى قمة كانت مُقررة مع قادة «طالبان» في المنتجع عقب هجوم على القوات الأميركية.


قتلى وجرحى جرَّاء تسرُّب مواد كيميائية في مصنع بالولايات المتحدة

صورة التقطتها طائرة مُسيَّرة لخزان مواد كيميائية بعد انفجاره في مصنع «نيبون دايناويف باكيدجينغ» (رويترز)
صورة التقطتها طائرة مُسيَّرة لخزان مواد كيميائية بعد انفجاره في مصنع «نيبون دايناويف باكيدجينغ» (رويترز)
TT

قتلى وجرحى جرَّاء تسرُّب مواد كيميائية في مصنع بالولايات المتحدة

صورة التقطتها طائرة مُسيَّرة لخزان مواد كيميائية بعد انفجاره في مصنع «نيبون دايناويف باكيدجينغ» (رويترز)
صورة التقطتها طائرة مُسيَّرة لخزان مواد كيميائية بعد انفجاره في مصنع «نيبون دايناويف باكيدجينغ» (رويترز)

توفي عدد من الأشخاص وأصيب آخرون بجروح خطرة، جرَّاء تسرب مواد كيميائية في مصنع للورق بولاية واشنطن، في شمال غربي الولايات المتحدة، وفق ما أعلنت السلطات المحلية، الثلاثاء.

وأفاد بيان مشترك صادر عن شركة «نيبون دايناويف باكيدجينغ» وإدارة إطفاء لونغفيو، ونقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، بانفجار خزان يحتوي على «المحلول الأبيض»، وهو محلول كيميائي يتكون من هيدروكسيد الصوديوم وكبريتيد الصوديوم، يُستخدم في صناعة الورق.

ويُستخدم هذا المحلول في تكسير رقائق الخشب في المراحل الأولى من إنتاج الورق لتكوين اللب (المادة الليفية الأساسية التي يُصنع منها الورق).

وأعلنت السلطات تسجيل وفيات «مرتبطة بهذا الحادث»، فضلاً عن «إصابات خطرة متعددة».

سيدة تبكي خلال انتظارها معلومات عن والدها المفقود بعد انفجار خزان مواد كيميائية في مصنع «نيبون دايناويف باكيدجينغ» (رويترز)

وأشار البيان إلى عدم وجود خطر مباشر على العامة، ولكنه لم يُقدم أي تفاصيل حول طبيعة المادة المتسربة ولا عدد الضحايا.

وذكرت صحيفة «سياتل تايمز»، نقلاً عن هيئة الإطفاء، أن الحادث تسبب في إصابة 10 أشخاص، هم 9 من موظفي الشركة وعنصر إطفاء واحد.

ولم تُعلن السلطات بعد عن عدد القتلى ولا المفقودين.

وتُفيد شركة «نيبون دايناويف» للتغليف، التابعة لمجموعة «نيبون بيبر» اليابانية، على موقعها الإلكتروني، بأنها تُنتج 8 مليارات عبوة فردية سنوياً لتزويد عملائها في أميركا الشمالية وآسيا ومناطق أخرى من العالم.


مقتل شخص في هجوم أميركي استهدف قارباً شرق المحيط الهادي

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل شخص في هجوم أميركي استهدف قارباً شرق المحيط الهادي

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش ​الأميركي إنه شن هجوماً في شرق المحيط ‌الهادي، الثلاثاء، ​مما ‌أدى ⁠إلى ​مقتل رجل ⁠واحد ونجاة اثنين آخرين.

وذكرت ⁠القيادة الجنوبية ‌الأميركية ‌في ​بيان: «عقب ‌الاشتباك، أبلغنا ‌خفر السواحل الأميركي على الفور ‌لتفعيل نظام البحث والإنقاذ من ⁠أجل ⁠الناجين. لم يتعرض أي من أفراد الجيش الأميركي ​لأذى».

وأظهر مقطع فيديو نشرته القيادة الجنوبية للجيش الأميركي على وسائل التواصل الاجتماعي قاربا يندفع بسرعة عبر المياه قبل أن ينفجر ويشتعل بالنيران.

وتستمر حملة إدارة الرئيس دونالد ترمب التي تستهدف قوارب يزعم استخدامها لتهريب المخدرات في مياه أميركا اللاتينية، بما في ذلك شرق المحيط الهادئ وبحر الكاريبي، منذ أوائل سبتمبر (أيلول)، وأسفرت حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن 194 شخصاً. ولم يقدم الجيش أي أدلة تثبت أن أيا من هذه القوارب كانت تنقل مخدرات.

وتقول إدارة ترمب إن الولايات المتحدة في حالة حرب ضد عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية، والتي تعتبرها مسؤولة عن أزمة الجرعات الزائدة القاتلة التي تعاني منها العديد من المجتمعات الأميركية.