«النواب الأميركي» يوافق على تشريع للإنفاق لتجنب إغلاق حكومي

رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون خلال مؤتمر صحافي في مبنى الكابيتول (ا.ب)
رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون خلال مؤتمر صحافي في مبنى الكابيتول (ا.ب)
TT

«النواب الأميركي» يوافق على تشريع للإنفاق لتجنب إغلاق حكومي

رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون خلال مؤتمر صحافي في مبنى الكابيتول (ا.ب)
رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون خلال مؤتمر صحافي في مبنى الكابيتول (ا.ب)

وافق مجلس النواب الأميركي الذي يسيطر عليه الجمهوريون، الأربعاء، على تشريع لتمويل قطاعات رئيسية من الحكومة الاتحادية خلال بقية السنة المالية التي بدأت في أكتوبر (تشرين الأول)، فيما يلوح في الأفق تهديد آخر بإغلاق جزئي.

وصوت مجلس النواب بأغلبية 339 صوتاً مقابل 85 لصالح مشروع القانون مع معارضة 83 جمهورياً.

وسيحال المشروع الآن إلى مجلس الشيوخ لإقراره بحلول يوم الجمعة قبل الموعد النهائي الذي يحين عند منتصف الليل لانتهاء تمويل مؤقت للعديد من الإدارات في واشنطن.

ومن شأن التشريع الذي جاء في 1050 صفحة، أن يبقي على تشغيل البرامج في إدارات اتحادية، بما في ذلك وزارات الزراعة والعدل والنقل والإسكان والتنمية الحضرية. كما يشمل مشاريع البناء في القواعد العسكرية ورعاية المحاربين القدامى.

واضطر رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون، إلى الاعتماد على دعم الديمقراطيين لتمرير التشريع الضخم.

ويواجه جونسون منذ أن أصبح رئيساً للمجلس في 25 أكتوبر، صعوبات في السيطرة على زمام الأمور بسبب أغلبيته الضئيلة 219-213.

ويريد معارضون للتشريع تخفيضات أعمق بكثير في الإنفاق، في ظل اقتراب الدين العام من 34.5 تريليون دولار.

وتأخر الكونغرس بأكثر من خمسة أشهر في إنجاز مهمته الأبرز المتمثلة في إقرار إجراءات التمويل الحكومي للعام بأكمله. ومن شأن إقرار ستة من مشاريع القوانين أن يفتح الطريق أمام المشرعين للانتقال إلى ستة مشاريع قوانين متبقية بحلول الموعد النهائي في 22 مارس (آذار).

ويندرج في الحزمة الثانية تمويل وكالات حكومية ضخمة بما في ذلك وزارة الدفاع والأمن الداخلي ووزارة الخارجية.

وتبلغ الحزمتان معاً 1.66 تريليون دولار للعام المالي 2024، بانخفاض عن 1.7 تريليون دولار في الإنفاق التقديري للعام السابق.


مقالات ذات صلة

هل ينجح رهان ترمب وبايدن على المناظرات الرئاسية؟

الولايات المتحدة​ مناصرو ترمب لن يغيروا من دعمهم إياه على عكس المستقلين (أ.ف.ب)

هل ينجح رهان ترمب وبايدن على المناظرات الرئاسية؟

بدأ الرئيس الأميركي جو بايدن، الأسبوع الماضي، مبارزة كلامية علنية أشعلت سباق الرئاسة مع منافسه الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترمب.

رنا أبتر (واشنطن)
شؤون إقليمية بايدن وأوباما في 2017 (أ.ب)

إدارة أوباما منعت اعتقال إيرانيين متورطين بدعم البرنامج النووي

تدخلت الخارجية الأميركية في عهد أوباما لمنع مكتب التحقيقات الفيدرالي من اعتقال بحق أفراد متهمين بدعم الجهود المالية الإيرانية لتطوير أسلحة الدمار الشامل.

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مشاهد لمهاجرين على الحدود بمواجهة قوى أمن في ولاية تكساس (أ.ف.ب)

إحياء مساعي إصلاح الهجرة في الكونغرس

جدد الديمقراطيون جهود إصلاح ملف الهجرة في الكونغرس، وأعلن زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر نيته طرح مشروع قانون لإصلاح الأزمة هذا الأسبوع.

رنا أبتر (واشنطن)
الولايات المتحدة​ متظاهرون يدعون إلى التخلي عن بايدن بسبب مواقفه من إسرائيل (أ.ف.ب)

أميركا: كيف تحولت السياسة الخارجية قضية انتخابية فارقة؟

قرار بايدن تجميد شحنة أسلحة لتل أبيب سلّط الضوء على تجاذبات داخلية عميقة بين الديمقراطيين والجمهوريين حيال الملف، وأظهر ازدياد اهتمام الناخب بالسياسة الخارجية.

رنا أبتر (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن الولايات المتحدة (رويترز)

ديمقراطيون بالكونغرس الأميركي ينتقدون تمرير مشروع قانون شحنات أسلحة لإسرائيل

وجّه أعضاء بالكونغرس الأميركي ممن عارضوا مشروع قرار وافق عليه المجلس يقوض قدرة الرئيس بايدن على منع تسليم شحنات أسلحة إلى إسرائيل، انتقادات قوية للتصويت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

بايدن في زيارة دولة إلى فرنسا الأسبوع المقبل... وأوكرانيا تتصدر أولوياته

ماكرون متحدثاً مع بايدن خلال قمة السبع في هيروشيما العام الماضي (أ.ب)
ماكرون متحدثاً مع بايدن خلال قمة السبع في هيروشيما العام الماضي (أ.ب)
TT

بايدن في زيارة دولة إلى فرنسا الأسبوع المقبل... وأوكرانيا تتصدر أولوياته

ماكرون متحدثاً مع بايدن خلال قمة السبع في هيروشيما العام الماضي (أ.ب)
ماكرون متحدثاً مع بايدن خلال قمة السبع في هيروشيما العام الماضي (أ.ب)

يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الأميركي جو بايدن، في 8 يونيو (حزيران) في باريس خلال «زيارة الدولة الأولى» التي يجريها بايدن إلى فرنسا، حسبما أعلن الإليزيه الخميس.

وستسبق هذه الزيارة مراسم «إحياء الذكرى الثمانين لإنزال الحلفاء» خلال الحرب العالمية الثانية، في 6 يونيو في النورماندي التي سيحضرها الرئيس الأميركي وزوجته جيل بايدن.

بدوره، أعلن البيت الأبيض في بيان أن بايدن سيكون في فرنسا في الفترة بين 5 و9 يونيو، لافتاً إلى أنه سيتحدث في السادس من يونيو خلال الاحتفالات الرسمية على شواطئ النورماندي حيث «نزل 73 ألف أميركي شجاع مهدوا لتحرير فرنسا وأوروبا»، على أن يوجه تحية إلى «قدامى المحاربين الأميركيين وعائلاتهم».

من جهته، قال الإليزيه: «في وقت عادت الحرب إلى القارة بعد ثمانين عاماً من تحرير أوروبا، سيناقش الرئيسان الدعم الراسخ والمستدام لأوكرانيا»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومن المقرر أن يحضر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي احتفالات إنزال النورماندي. وأضافت الرئاسة الفرنسية أن «هذا التنسيق الوثيق حول الأزمات الدولية من شأنه التحضير للأحداث الدولية المقبلة، وخصوصاً قمة مجموعة السبع في باري» الإيطالية في منتصف يونيو، و«قمة حلف شمال الأطلسي» في يوليو (تموز) في واشنطن.

وسيلقي جو بايدن خطاباً في السابع من يونيو في النورماندي «عن أهمية الدفاع عن الحرية والديمقراطية»، بحسب البيت الأبيض.

ويتوقع أن يحضر بايدن (81 عاماً) أيضاً قمة مجموعة السبع، في زيارة ثانية لأوروبا عبر المحيط الأطلسي في بضعة أيام، وذلك تزامناً مع حملته لإعادة انتخابه في نوفمبر (تشرين الثاني) في مواجهة سلفه الجمهوري دونالد ترمب.

وبالنسبة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، تأتي زيارة الدولة عشية انتخابات أوروبية بالغة الصعوبة، مع تقدم اليمين المتطرف الفرنسي بفارق كبير على المعسكر الرئاسي وفق استطلاعات الرأي.

من جانبه، أشار بيان البيت الأبيض إلى أن المناقشات بين بايدن وماكرون ستشمل كذلك القضايا المتعلقة بالمناخ وستركز على تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في المجالات الاقتصادية والنووية والفضاء، حيث ستسمح زيارة الدولة التي يقوم بها بايدن «بالتنسيق الوثيق» بين فرنسا والولايات المتحدة بشأن الأزمات العالمية.