بايدن مدافعاً عن سنه: أنا الأكثر خبرةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4314826-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%86-%D8%B3%D9%86%D9%87-%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A9
دافع الرئيس الأميركي جو بايدن عن نفسه في مواجهة المخاوف والشكوك بشأن عمره، معترفاً في أول مقابلة مع محطة تلفزيونية أميركية مساء الجمعة، بعد ترشحه لولاية ثانية، بأنه سيكون أكبر رئيس في التاريخ الأميركي في حال أعيد انتخابه عام 2024.
ورداً على سؤال مضيفة المحطة، عن السبب الذي يدفع برجل يبلغ من العمر 80 عاماً، إلى الاستمرار في شغل المنصب، في حين أن معظم الشركات الكبرى، لا تبحث عن رئيس تنفيذي في هذا العمر، رد بايدن قائلاً: «لأنني اكتسبت قدراً كبيراً من الحكمة وأعرف أكثر من الغالبية العظمى من الناس... أنا أكثر خبرة من أي شخص يعمل في البيت الأبيض. وأعتقد أنني أثبت أنني مشرف وفعال أيضاً».
وأتت تصريحاته رداً على الحملة المكثفة من خصومه الجمهوريين، وخصوصاً من منافسه المباشر حتى الآن، دونالد ترمب، للتشكيك في قدراته الجسدية والعقلية لشغل منصب الرئيس. ودافع بايدن أيضاً، عن نائبته كمالا هاريس التي بقي دورها هامشيا، وتتعرض للتشكيك في مؤهلاتها، قائلاً: «أعتقد فقط أنها لم تحصل على التقدير الذي تستحقه».
كما دافع بايدن عن ابنه هانتر، الذي يُعتقد أن محققي وزارة العدل يقتربون من اتخاذ قرار بشأن توجيه اتهامات له بارتكاب مخالفات متعلقة بالضرائب والأسلحة، وقال من دون تردد: «لم يرتكب أي خطأ. وأنا فخور به، إنه يؤثر على رئاستي عبر جعلي أشعر بالفخر به».
ضغوط مادية ونفسية على أسر جنود أميركيين بسبب حرب إيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5312354-%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B3%D8%B1-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
أفراد عائلة الجندي الأميركي الرقيب أنجيل س. رامبرساد الذي قُتل في هجوم على قاعدة موفق سلطي الجوية في الأردن يتسلمون العلم خلال مراسم دفنه في مقبرة لونغ آيلاند الوطنية بنيويورك (رويترز)
ضغوط مادية ونفسية على أسر جنود أميركيين بسبب حرب إيران
أفراد عائلة الجندي الأميركي الرقيب أنجيل س. رامبرساد الذي قُتل في هجوم على قاعدة موفق سلطي الجوية في الأردن يتسلمون العلم خلال مراسم دفنه في مقبرة لونغ آيلاند الوطنية بنيويورك (رويترز)
منذ أن دخلت الولايات المتحدة في حرب مع إيران قبل 6 أشهر، تساعد كورتني ساندرز عائلات الجنود الأميركيين على سدّ الفجوات التي خلّفها غياب أحبائهم؛ فهناك أطفال يحتاجون إلى مَن يقلهم من المدارس، ومداخيل مفقودة يتعين تعويضها، فضلاً عن القلق الدائم الناجم عن الفراق.
وقالت كورتني ساندرز لوكالة «رويترز» للأنباء: «الأمر أشبه بالعيش في حالة توتر وترقب طوال الوقت».
وتقود كورتني ساندرز فرع منظمة «بلو ستار فاميليز» في منطقة شيكاغو، وهي أكبر منظمة غير ربحية في الولايات المتحدة تُعنى بدعم العائلات العسكرية، كما أن ابنتيها تخدمان في البحرية الأميركية، وخدمتا خلال الأشهر الستة الماضية في مواقع مختلفة خارج البلاد، من بينها الشرق الأوسط.
وتنشر الولايات المتحدة أكثر من 50 ألف جندي في أنحاء المنطقة، كما أرسلت آلافاً آخرين من مشاة البحرية والبحارة لدعم المجهود الحربي. وقتل 18 عسكرياً أميركياً في الحرب، وأصيب أكثر من 750 آخرين.
علم أميركي منكس أمام منزل عائلة جندي أميركي راحل في نيويورك بالولايات المتحدة يوم 23 يوليو 2026 (رويترز)
وقالت كورتني ساندرز إن العائلات العسكرية عاشت «دوامة من المشاعر» خلال فترات القتال المتقطعة والمساعي الدبلوماسية والمحادثات السلمية التي باءت بالفشل. وأضافت: «ما إن تشعر بأنك قادر على التقاط أنفاسك حتى تتلقى صدمة جديدة».
وتُعد هذه الضغوط مألوفة لأزواج وأبناء وآباء وأمهات الجنود الأميركيين، لكن أقارب لعسكريين قالوا لـ«رويترز» إن الطبيعة المفاجئة للحرب مع إيران وتذبذب وتيرتها ضاعفا من آثارها النفسية.
وفي استطلاع أجرته منظمة «بلو ستار فاميليز» مطلع مارس (آذار)، وشمل نحو 200 أسرة لعسكريين في الخدمة الفعلية، أفاد 81 في المائة من المشاركين بارتفاع مستويات التوتر لديهم بسبب الحرب على إيران.
وردّت المنظمة على ذلك بتوسيع برامجها، من خلال إنشاء منصات إلكترونية للموارد، وتنظيم ندوات عبر الإنترنت ولقاءات مباشرة، وربط الأزواج الذين يخوضون تجربة النشر العسكري للمرة الأولى بأشخاص سبق لهم خوض التجربة نفسها. كما مُدِّدت فترات انتشار كثير من العسكريين بصورة غير متوقعة.
رقم غير مسبوق
وبقيت حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» أكثر من 200 يوم من دون التوقف في أي ميناء، وهو رقم غير مسبوق في العصر الحديث، حسب مشرعين ديمقراطيين. وأفادت وسائل إعلام عسكرية بوقوع محاولات انتحار وتراجع المعنويات بين طاقمها البالغ نحو 5 آلاف من البحارة ومشاة البحرية.
لكن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قال إن تلك التقارير «شوهت بالكامل» حقيقة الأوضاع على متن حاملة الطائرات.
حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» خلال عمليات مشتركة في نطاق الأسطول الخامس ببحر العرب في مايو 2019 (أ.ف.ب)
وتجد بعض العائلات العسكرية نفسها في ضائقة مالية. وقالت كورتني ساندرز إن أفراد الحرس الوطني، على سبيل المثال، يعملون غالباً في وظائف مدنية عندما لا يكونون في مهام عسكرية؛ ولذلك فإن فقدان دخلهم الأساسي بصورة مفاجئة قد يجعل من الصعب على أسرهم تأمين احتياجاتهم الغذائية الأساسية. وأضافت: «هناك اعتقاد خاطئ واسع الانتشار بين المدنيين بأن جميع فواتير أفراد الجيش تُسدد تلقائياً. والحقيقة أن ذلك غير صحيح إطلاقاً».
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان: «نرى هذه العائلات، ونستمع إلى مخاوفها، وسنفعل كل ما هو ضروري لتوفير الموارد والمساعدة والاستقرار الذي تحتاج إليه وتستحقه خلال هذه الأوقات الصعبة».
علاج نفسي لأطفال الجنود
وتحاول شانون، وهي زوجة جندي في الجيش الأميركي وأم لثلاثة أطفال في ولاية نورث كارولاينا، تجاهل الأخبار والنقاش السياسي المحيط بالحرب. وفي فبراير (شباط)، أُرسل زوجها إلى المنطقة بعد إخطار لم يتجاوز 5 أيام، ولم يتمكن من التواصل معها إلا بصورة متقطعة خلال الأشهر الأولى من انتشاره.
ورغم أنهما يحافظان على تواصل شبه يومي منذ يونيو (حزيران)، قالت شانون: «هناك الكثير من المشاعر، لا سيما عندما يسقط قتلى هناك». وبدأ أطفالها تلقي جلسات علاج نفسي خلال الصيف، وتحاول أن تبدو قوية أمامهم، لكنها تبكي أحياناً عندما لا يكونون بقربها.
شخص يضع أعلام الولايات المتحدة في فناء منزله دعماً لعائلة جندي أميركي راحل في نيويورك بالولايات المتحدة (رويترز)
وبعد فترة وجيزة من إرسال زوجها إلى المنطقة، انضمت شانون إلى «مجموعة الجاهزية» التابعة لوحدته، وهي مبادرة يرعاها الجيش لدعم الجنود وأسرهم، إذ تساعد في تنظيم إيصال الوجبات وغيرها من أشكال الدعم إلى الأسر المحتاجة. وقالت: «لن يكون كل يوم يوماً جيداً، لكن عليك أن تواصلي المضي قدماً، وأن تبقي نفسك مشغولة».
وفي ولاية فرجينيا، تحاول بات، وهي زوجة أحد أفراد البحرية الأميركية وطلبت أيضاً التعريف بها باسمها الأول فقط لأسباب أمنية، الحفاظ على الحياة الطبيعية قدر الإمكان لأطفالها الذين يدرسون في المرحلتين الإعدادية والثانوية، وقالت بات إن جيرانها كانوا «رائعين للغاية» في المساعدة على اصطحاب الأطفال، وإنجاز المهام الأخرى منذ إرسال زوجها قبل نحو 5 أشهر.
وترتدي أسرتها اللون الأحمر أيام الجمعة تعبيراً عن دعم العسكريين المنتشرين في الخارج، كما يفعل كثير من زملاء أطفالها في المدرسة، حتى أولئك الذين لا تربطهم صلة مباشرة بالمؤسسة العسكرية.
وسبق لزوج بات أن إرسال في مهام خارجية من قبل، لكنها فوجئت هذه المرة بسرور عندما علمت أن السفينة التي يخدم عليها مزودة بخدمة الإنترنت اللاسلكي (واي فاي)، ما جعل التواصل بينهما أكثر سهولة. ومع ذلك، لا تزال أسرتها تواجه حالة من الضبابية بشأن موعد عودته، وقالت «مع وجود أطفال أكبر سناً، وإدراكهم أن والدهم لم يكن حاضراً لمشاهدة تلك الفعاليات الرياضية، كان ذلك مؤثراً عاطفياً إلى حد ما. لكن أطفالي يتمتعون بقدرة كبيرة على التكيف والصمود».
«خسارة كبيرة حقاً»... ترمب يعرب عن تعازيه في وفاة ملك النرويجhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5312306-%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D9%82%D8%A7%D9%8B-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC
«خسارة كبيرة حقاً»... ترمب يعرب عن تعازيه في وفاة ملك النرويج
رجل يمر بجوار صورة ملك النرويج الراحل هارالد في أوسلو (رويترز)
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تعازيه في وفاة ملك النرويج هارالد الخامس، ووصفه بـ«الرجل القوي، والمهيب، والجدير بالاحترام»، بحسب منشور على منصته «تروث سوشيال».
وكتب ترمب في المنشور في وقت مبكر صباح اليوم السبت: «(هارالد) أحب وطنه وكان شعبه يحبه ويحترمه حقاً».
وأضاف: «قلوبنا مع العائلة الملكية، ومع شعب النرويج بأسره، في هذا الوقت العصيب. إنها خسارة كبيرة حقاً».
يشار إلى أن الملك هارالد الذي توفي أمس (الجمعة)، عن 89 عاماً، كان محبوباً بشدة في وطنه. ولكن ترمب لا يحظى بقبول بين النرويجيين لأسباب كثيرة.
وأثار ترمب استياء حلفاء شمال الأطلسي (الناتو) في إسكندنافيا - الشركاء الذين يعتمدون على تضامن الحلف - بتهديداته المتكررة بالاستحواذ على غرينلاند وهي جزيرة بالقطب الشمالي التي تتبع الدنمارك.
كما أنه حمل النرويج المسؤولية المباشرة على عدم حصوله على جائزة «نوبل للسلام» التي يتم منحها تقليدياً في أوسلو.
وقال ترمب إنه يعتقد بأنه كان يستحق التكريم، ولخص مشاعره بشأن هذه المسألة في يناير (كانون الثاني) في جملة واحدة، عندما قال: «فقدت كثيراً من الاحترام للنرويج».
بسبب أرباح من خطابات ترمب... تغريم موظف بالبيت الأبيض وإلزامه برد المكاسبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5312278-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%AA%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%85%D9%87-%D8%A8%D8%B1%D8%AF
بسبب أرباح من خطابات ترمب... تغريم موظف بالبيت الأبيض وإلزامه برد المكاسب
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
أُجبر موظف سابق في البيت الأبيض كان يتولى تشغيل جهاز الملقن الإلكتروني، وتم اتهامه باستغلال معلومات داخلية لإجراء مراهنات في سوق التنبؤات «كالشي» بالتنازل عن أكثر من 100 ألف دولار من الأرباح، ودفع غرامة قدرها 65 ألف دولار، وذلك بموجب تسوية مع السلطات الاتحادية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
كما فرضت التسوية مع لجنة تداول السلع الآجلة، والتي تم الإعلان عنها يوم الجمعة، حظراً على تداول جابرييل بيريز لمدة 3 سنوات. وتم وضع بيريز في إجازة غير مدفوعة الأجر من وظيفته في البيت الأبيض بعد ظهور تقارير تفيد بأنه استخدم منصبه للمراهنة على ما سيقوله الرئيس دونالد ترمب في خطاباته.
ولم يعلق البيت الأبيض على الفور على التسوية. وقال مسؤول بالبيت الأبيض في يوليو (تموز)، إن بيريز لم يعد في منصبه لكنه لم يذكر ما إذا كان قد أقيل أو استقال.
ووجدت اللجنة أن بيريز حصل على 107 آلاف و500 دولار في أسواق التنبؤ من خلال المراهنة على الكلمات والعبارات التي ستظهر في خطابات ترمب بين ديسمبر (كانون الأول) 2025 وفبراير (شباط) 2026.
وقال بيان صادر عن اللجنة: «في منصبه، كان لدى بيريز إمكانية الوصول إلى الخطب الرئاسية قبل إلقاء تلك الخطب، وقد استغل بيريز تلك المعلومات بشكل غير مشروع - في انتهاك لواجبه والثقة والأمانة اللتين يجب أن يتحلى بهما».