قالت الشرطة البريطانية اليوم الخميس إنها ستحيل الادعاءات المتعلقة بوالد ميغان زوجة الأمير هاري إلى وكالات خارجية لإنفاذ القانون، بعد أن خلصت مراجعة إلى أن هذه الادعاءات لم تتم إحالتها إلى سلطات أخرى عند تلقيها للمرة الأولى.
وقالت السلطات في الفلبين الأسبوع الماضي إنها تحقق مع توماس ماركل بشأن مزاعم حيازته صوراً تتعلق باستغلال جنسي لأطفال.
ونفى ماركل هذه الاتهامات، وقال لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، إنها غير صحيحة و«أكاذيب مقززة».
وقالت ميغان، دوقة ساسكس، الأسبوع الماضي، إن هذه الأنباء «مؤلمة للغاية»، وإن الشرطة البريطانية أبلغتها برسالة تتضمن ادعاءات عن والدها في الأشهر التي تلت زفافها من الابن الأصغر للملك تشارلز.
وقالت شرطة العاصمة في لندن، اليوم الخميس، إنها تلقت رسالة في عام 2019 قال كاتبها إنه يثير مخاوف يُزعم أنها مرتبطة بأمن ميغان، لكنها تضمنت بدلاً من ذلك ادعاءات حول مخالفات خارج بريطانيا.
وقال القائد في الشرطة آدم سلونيتسكي: «جرت مراجعة الرسالة ثم أحيلت إلى مكتب دوق ودوقة ساسكس لإحاطتهما علماً بها. ولم تُشارك تفاصيل الادعاءات الواردة في الرسالة مع وكالات أخرى لإنفاذ القانون».
وأضاف أن مراجعة داخلية أدت إلى إحالة الأمر إلى هيئة الرقابة على الشرطة، وأن القوة تشارك الآن الادعاءات مع سلطات خارجية.
وأوضح سلونيتسكي: «نعتزم إجراء عدد من الإحالات إلى وكالات إنفاذ القانون الخارجية المعنية فيما يتعلق بالادعاءات الواردة في الرسالة. وهذه العملية جارية وسوف تستكمل في الأيام المقبلة».


