البرلمان السويدي يكلف زعيمة المعارضة بتشكيل الحكومة

ستسعى إلى تأليف حكومة تضم الأحزاب اليسارية الثلاثة الأخرى

زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في السويد ماغدالينا أندرسون (أ.ف.ب)
زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في السويد ماغدالينا أندرسون (أ.ف.ب)
TT

البرلمان السويدي يكلف زعيمة المعارضة بتشكيل الحكومة

زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في السويد ماغدالينا أندرسون (أ.ف.ب)
زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في السويد ماغدالينا أندرسون (أ.ف.ب)

كلّف رئيس البرلمان السويدي أندرياس نورلين، الجمعة، زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا أندرسون بتشكيل حكومة جديدة، وذلك عقب مشاورات أجراها مع قادة الأحزاب، بعد فوزها في الانتخابات البرلمانية، الأحد.

وستسعى أندرسون التي أصبحت في عام 2021 أول رئيسة وزراء في تاريخ السويد، إلى تأليف حكومة تضم الأحزاب اليسارية الثلاثة الأخرى، وهي حزب اليسار الاشتراكي وحزب «الوسط» الليبرالي وحزب الخضر، في مهمة يُرجح أن تكون صعبة نظراً إلى الاختلافات الآيديولوجية بين هذه الأطراف.

وقالت أندرسون (59 عاماً) في بيان نشرته على «إنستغرام»: «إنها مهمة أتحملها بتواضع كبير، وسأعمل بروح بنّاءة لتشكيل حكومة جديدة».

وأضافت: «أريد أن أقود حكومة تحقق التوجه الجديد الذي صوّت له الشعب السويدي، توجّه يحرّك السويد إلى الأمام، ويحافظ على وحدة بلدنا»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في السويد ماغدالينا أندرسون (رويترز)

وأعلن حزب «الوسط» أنه لن يدعم أي حكومة تضم حزب اليسار، بينما أعلن الأخير أنه لن يؤيد أي حكومة لا يكون هو نفسه جزءاً منه؛ ما يشكل عقدة رئيسية أمام تأليف الحكومة سريعاً.

وفي الانتخابات التي جرت، الأحد، فاز معسكر اليسار المكون من 4 أحزاب بفارق ضئيل على اليمين (176 مقابل 173 مقعداً) بقيادة رئيس الوزراء المحافظ المنتهية ولايته أولف كريسترسون، والذي ضم تكتله حزب «ديمقراطيو السويد» المناهض للهجرة.

وقال نورلين إن على أندرسون أن تقدم تقريراً عن التقدم في مساعيها بتشكيل الحكومة بحلول 28 سبتمبر (أيلول)، عندما يجتمع البرلمان الجديد للمرة الأولى، وينتخب رئيساً جديداً له.

وفي حال أخفقت أندرسون في تشكيل حكومة، فسيكون كريسترسون البالغ 62 عاماً جاهزاً لمحاولة تشكيلها. وعام 2022، استغرق تأليف الحكومة 37 يوماً بعد الانتخابات، بينما استغرقت تلك المهمة 134 يوماً عام 2018.


مقالات ذات صلة

الروس يدلون بأصواتهم في «انتخابات حاسمة وظروف استثنائية»

أوروبا التصويت إلكترونياً عبر الإنترنت في موسكو (رويترز) p-circle

الروس يدلون بأصواتهم في «انتخابات حاسمة وظروف استثنائية»

الروس يدلون بأصواتهم في «انتخابات حاسمة وظروف استثنائية»، في أول مشاركة لـ«الأقاليم الجديدة» ومئات المرشحين لمجلس الدوما سبق أن قاتلوا في أوكرانيا.

رائد جبر (موسكو)
شؤون إقليمية نتنياهزو يلقي كلمة خلال احتفال بمناسبة رأس السنة اليهودية نظمه «الليكود» في تل أبيب يوم الخميس (أ.ف.ب)

نتنياهو يعلن أنه باقٍ في السياسة حتى لو خسر الانتخابات

آخر الاستطلاعات يشير إلى أن المعارضة ستحرز 54 – 58 مقعداً مقابل 52 لتكتل بنيامين نتنياهو، لذلك هب لصد أي احتمال للتخلص منه داخل «الليكود»

نظير مجلي (تل أبيب)
تحليل إخباري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)

تحليل إخباري الخلافات بين آيزنكوت وحلفائه... السلاح السري في معركة نتنياهو الانتخابية

أظهر استطلاع جديد للرأي في إسرائيل نتائج مشجعة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومزعجة لمعسكر مناوئ بقيادة غادي آيزنكوت.

نظير مجلي (تل أبيب)
شمال افريقيا تحاول الأحزاب المغربية استمالة ‌الشباب للمشاركة في الانتخابات التشريعية عبر وعود بخلق فرص عمل (إ.ب.أ)

الأحزاب المغربية تتجند لاستمالة الشباب للمشاركة في الانتخابات التشريعية

تحاول أحزاب سياسية مغربية استمالة الناخبين ‌الشباب للمشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة الأسبوع المقبل، عبر وعود بخلق فرص عمل، وتوفير سكن بأسعار مناسبة...

«الشرق الأوسط» (الرباط - القاهرة)
أوروبا الاشتراكية الديمقراطية ماغدالينا أندرسون تتحدث خلال فعالية انتخابية في استوكهولم (أ.ف.ب)

المعارضة اليسارية تفوز في الانتخابات التشريعية السويدية

فاز معسكر اليسار المعارض، بقيادة الاشتراكية الديمقراطية ماغدالينا أندرسون، في الانتخابات البرلمانية السويدية، وفق ما أظهرت إحصاءات الهيئة الانتخابية.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)

سياح في جزيرة كريت يتابعون عن قرب تدريبات عسكرية تقودها اليونان ومصر

سيّاح يشاهدون المناورة العسكرية متعددة الجنسيات بقيادة اليونان ومصر (أ.ب)
سيّاح يشاهدون المناورة العسكرية متعددة الجنسيات بقيادة اليونان ومصر (أ.ب)
TT

سياح في جزيرة كريت يتابعون عن قرب تدريبات عسكرية تقودها اليونان ومصر

سيّاح يشاهدون المناورة العسكرية متعددة الجنسيات بقيادة اليونان ومصر (أ.ب)
سيّاح يشاهدون المناورة العسكرية متعددة الجنسيات بقيادة اليونان ومصر (أ.ب)

حظي المصطافون الذين كانوا يستمتعون بالسباحة صباحاً أو يبحثون عن الظل على أسرّة التشمس الخشبية في جزيرة كريت اليونانية، اليوم (الجمعة)، بمشاهدة عن قرب لتدريبات عسكرية واسعة النطاق كانت تجري أمامهم.

واختُتمت تدريبات «ميدوسا» السنوية، التي تقودها اليونان ومصر، على شريط ساحلي خارج مدينة خانيا الساحلية.

وشملت التدريبات هجمات بطائرات مسيّرة وعمليات إنزال لزوارق سريعة، نفّذتها عناصر مشاة البحرية وعناصر من القوات الخاصة باستخدام نيران محاكاة.

وكانت لويز كار، وهي سائحة بريطانية من مدينة يورك في شمال إنجلترا، قد وصلت إلى كريت لقضاء عطلة، في وقت متأخر مساء يوم الخميس، وقالت إنها فُوجئت بكثافة وشدة التدريبات.

وأضافت: «رأيت فقط أنه نوع من التدريبات العسكرية، لكن يجب أن أعترف بأنني لم أتوقع أن تكون بهذا الحجم. كنا نقول لأنفسنا: يا لها من روعة». وتابعت: «لقد كنت منبهرة جداً، قد يدفع المرء آلافاً لمشاهدة شيء مثل هذا»، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

جزء من المناورات العسكرية المشتركة (أ.ب)

وأقامت الشرطة العسكرية اليونانية طوقاً أمنياً خلال التدريبات التي استمرت ساعة، الجمعة، لمنع المصطافين من الاقتراب أكثر من اللازم، في حين كان أفراد من القوات اليونانية والمصرية يركضون عبر سحب من الدخان الملون وصولاً إلى الشاطئ، فيما كانت الطائرات والمروحيات تحلّق على ارتفاع منخفض فوقهم.

وشاركت فرنسا وإيطاليا وقبرص في التدريبات التي بدأت في 10 سبتمبر (أيلول) واستمرت حتى الجمعة، في وقت تسعى فيه دول بمنطقة البحر المتوسط إلى توسيع تعاونها العسكري.

ودفعت الحروب والصدمات الاقتصادية والتساؤلات بشأن الدور الأميركي في المنطقة العديد من الدول إلى السعي لتحقيق ردع أقوى من خلال شبكة آخذة في الاتساع من التحالفات، وفق «أسوشييتد برس».

وأرسلت مصر حاملة المروحيات «جمال عبد الناصر» للمشاركة في التدريبات اليونانية، التي حضرها أيضاً مراقبون من صربيا والإمارات العربية المتحدة والبحرين وموزمبيق.


آلاف الكوسوفيين يتظاهرون تنديداً بإدانة الرئيس السابق بجرائم حرب

مظاهرة في بريشتينا تنديداً بإدانة الرئيس السابق هاشم تاجي بارتكاب جرائم حرب (أ.ف.ب)
مظاهرة في بريشتينا تنديداً بإدانة الرئيس السابق هاشم تاجي بارتكاب جرائم حرب (أ.ف.ب)
TT

آلاف الكوسوفيين يتظاهرون تنديداً بإدانة الرئيس السابق بجرائم حرب

مظاهرة في بريشتينا تنديداً بإدانة الرئيس السابق هاشم تاجي بارتكاب جرائم حرب (أ.ف.ب)
مظاهرة في بريشتينا تنديداً بإدانة الرئيس السابق هاشم تاجي بارتكاب جرائم حرب (أ.ف.ب)

قاد مقاتلون سابقون في «جيش تحرير كوسوفو» تظاهرة شارك فيها الآلاف في العاصمة بريشتينا، الجمعة، للتعبير عن غضبهم إزاء إدانة الرئيس السابق هاشم تاجي، الأربعاء، بارتكاب جرائم حرب.

وهذه واحدة من أكبر المسيرات منذ الحكم على تاجي بالسجن لمدة 25 عاماً بتهمة ارتكاب جرائم خلال حرب الاستقلال عن صربيا في التسعينات، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقضت محكمة خاصة بكوسوفو، ومقرها لاهاي في هولندا، بأن الرئيس السابق وثلاثة قادة سابقين آخرين في جيش التحرير يتحملون المسؤولية الجنائية عن جرائم القتل والاعتقال غير القانوني والتعذيب والمعاملة القاسية التي ارتكبها مقاتلوهم خلال الحرب.

وأثار القرار صدمة وغضباً في كوسوفو، حيث لا يزال هؤلاء الرجال يُعتبرون على نطاق واسع أبطالاً في نزاع أسفر عن مقتل نحو 13 ألف شخص، غالبيتهم من الكوسوفيين الألبان.

وقال نسيم هاراديناي، وهو من قدامى محاربي جيش التحرير، للحشود من منصة تحيط بها لافتات كبيرة تحمل صور الرجال المدانين: «نطالب المحكمة بإلغاء هذا القرار ومراعاة كل هؤلاء الأشخاص الذين هبّوا لحماية أبنائهم».

متظاهر يحمل صورة الرئيس السابق هاشم تاجي خلال المسيرة الاحتجاجية في بريشتينا (أ.ف.ب)

وجاءت التظاهرة بعد أن صرّح محامي تاجي، لوكا ميسيتيتش، بأن موكله سيطعن في القرار، ونقل عن الزعيم السابق رغبته في أن يظل أنصاره «سلميين».

وارتدى كثير من المشاركين ملابس عسكرية ولوّحوا بأعلام جيش تحرير كوسوفو ذات الألوان القرمزية والسوداء والذهبية، فيما ترددت أصداء هتافات باسم الجيش في أرجاء الساحة.

وقال المحارب السابق رشدي كريزيو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لقد لحق بنا ظلم كبير».

واتهم آخرون المحكمة التي أُنشئت بموجب قانون كوسوفو ولكنها تتخذ من لاهاي مقراً، بالتحيز السياسي، وانتقدوا اعتمادها على أدلة قدمتها صربيا التي لا تعترف باستقلال إقليمها السابق.

وأدين هاشم تاجي الزعيم السياسي السابق لـ«جيش تحرير كوسوفو»، إلى جانب يعقوب كراسنيكي مدير الاستخبارات في الجيش وأحد أقرب حلفاء تاجي، ورجب سليمي الناطق باسم المؤسسة، وقادري فيسيلي قائد العمليات في الجيش.

وحُكم على كراسنيكي بالسجن 25 عاماً، وعلى سليمي بـ13 عاماً، وعلى فيسيلي بـ18 عاماً، فيما بُرئ الرجال الأربعة من تهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وبينما أدانت الحكومة الكوسوفية بقيادة ألبين كورتي القرار، دعا عدد من حلفاء كوسوفو الدوليين إلى احترامه، في حين وصفته منظمة «هيومن رايتس ووتش» بأنه خطوة مهمة للضحايا.


توقيف شرطي فرنسي للاشتباه بتورطه في الإعداد لعملية إرهابية

أفراد من الشرطة الفرنسية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الفرنسية (أرشيفية - أ.ب)
TT

توقيف شرطي فرنسي للاشتباه بتورطه في الإعداد لعملية إرهابية

أفراد من الشرطة الفرنسية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الفرنسية (أرشيفية - أ.ب)

أعلن الادعاء العام، يوم الجمعة، أن محققين فرنسيين مختصين بمكافحة الإرهاب أوقفوا شرطياً في ضواحي باريس، يُشتبه في أنه أعدّ لتنفيذ عمل إرهابي وصنع أسلحة بصورة غير قانونية لهذا الغرض.

وأعلن مكتب الادعاء العام لمكافحة الإرهاب في باريس إيداع الشرطي الحبس الاحتياطي، للاشتباه في اعتزامه تنفيذ عمل إرهابي وحيازته أسلحة بصورة غير قانونية.

وقال المحققون إن الرجل الذي يبلغ من العمر 35 عاماً كان قد أوقف في الشارع أواخر أغسطس (آب)، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وأفادت شبكة «تي إف 1» ووسائل إعلام أخرى بأن الشرطي على صلة بأوساط اليمين المتطرف، ويُشتبه بتخطيطه لشن هجمات عنيفة على مصالح تابعة للدولة، وربما على أهداف لقوات إنفاذ القانون.

ويشتبه المحققون باستخدامه طابعة ثلاثية الأبعاد لتصنيع أسلحة. وقال الادعاء العام إنه عُثر على أجزاء أسلحة خلال تفتيش سيارته وشقته.

وارتبط توقيف الشرطي بفضيحة تورطت فيها الشرطة البلدية في كاركاسون بجنوب فرنسا، ولم تظهر إلى العلن سوى الأسبوع الماضي.