قال رئيس وكالة «فيجينوم» الفرنسية، المعنية بكشف المعلومات المضللة، الخميس، إن شركة «بلاك كور» الإسرائيلية، المشتبَه في تورطها بالتدخل في الانتخابات المحلية الفرنسية، التي جرت في مارس (آذار) الماضي، يُشتبه أيضاً في تورطها بالتدخل في الانتخابات بمدينة نيويورك الأميركية وفي أسكوتلندا وفي ممارسة أنشطة بأنغولا وتوغو، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
وفي الشهر الماضي، نشرت «رويترز» عن اشتباه السلطات الفرنسية في أن شركة «بلاك كور» مسؤولة عن حملة تشويه عبر الإنترنت استهدفت ثلاثة مرشحين من حزب ينتمي لأقصى اليسار السياسي قبل الانتخابات البلدية التي جرت في مارس من هذا العام في فرنسا.
وقال مارك أنطوان بريلان، رئيس «فيجينوم»: «لم يقتصر أسلوب العمل هذا على الانتخابات البلدية في فرنسا... يبدو أنه استُخدم أيضاً لتنفيذ عمليات تدخُّل رقمي أجنبي في بلدان أو مناطق أخرى، مثل أنغولا وتوغو والانتخابات في أسكوتلندا وفي الانتخابات البلدية لعام 2025 بنيويورك».
