5 نشطاء مؤيدين للفلسطينيين ينفون تهمة اقتحام قاعدة عسكرية بريطانيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5230490-5-%D9%86%D8%B4%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%A4%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%86%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%85-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9
5 نشطاء مؤيدين للفلسطينيين ينفون تهمة اقتحام قاعدة عسكرية بريطانية
ناشطون مؤيدون للفلسطينيين خارج المحكمة في لندن (أ.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
5 نشطاء مؤيدين للفلسطينيين ينفون تهمة اقتحام قاعدة عسكرية بريطانية
ناشطون مؤيدون للفلسطينيين خارج المحكمة في لندن (أ.ب)
دفع خمسة نشطاء مؤيدين للفلسطينيين ببراءتهم، اليوم الجمعة، من تهمة اقتحام قاعدة جوية عسكرية بريطانية، وإلحاق الضرر بطائرتين؛ احتجاجاً على دعم بريطانيا لإسرائيل.
واتُّهم الخمسة باقتحام قاعدة «بريز نورتون»، التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني بوسط إنجلترا، في يونيو (حزيران) الماضي، ورشّ طلاء أحمر على طائرتين من طراز «فوياجر» تستخدمان لإعادة التزود بالوقود والنقل.
وأعلنت حركة «فلسطين أكشن» التي حظرتها الحكومة منذ ذلك الحين، مسؤوليتها عن الواقعة.
ومثل كل من ليوي تشياراميلو، وجون سينك، وإيمي غاردينر-غيبسون المعروفة أيضاً باسم أمو جيب، ودانيال جيرونيميدس-نوري ومحمد عمر خالد، أمام محكمة أولد بيلي في لندن، عبر الفيديو من السجن.
ودفعوا ببراءتهم من تهمة الإضرار بالممتلكات، ودخول مكان محظور بغرض الإضرار بمصالح بريطانيا أو سلامتها.
ومن المقرر أن تبدأ محاكمتهما في يناير (كانون الثاني) 2027.
لم تكن الانتخابات الإسرائيلية شأناً منفصلاً بالنسبة للفلسطينيين في أي وقت، غير أن هذه الانتخابات المتوقعة في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل تبدو أكثر أهمية.
قبل أقل من أسبوعين كانت الأجواء المحيطة بمفاوضات وقف إطلاق النار الهش في غزة، تشير إلى إحداث «تقدم مهم» وتقارب؛ غير أن مصادر فلسطينية باتت الآن أقل تفاؤلاً.
نشر أرشيف الجيش الإسرائيلي، الخميس، يوميات العمليات التي وثّقت، دقيقة بدقيقة، الساعات الأولى لعملية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط التي وقعت قبل 20 عاماً.
أثار رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الجديد، الاستغراب بعدما دعا إلى اجتماع «طارئ» للبحث في خطة ما سمّاه «تشجيع الهجرة الطوعية» للفلسطينيين من قطاع غزة.
أندي بيرنهام لدى إلقائه خطابه في «متحف تاريخ شعب مانشستر» الاثنين (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
بيرنهام يكشف عن ملامح برنامجه لقيادة بريطانيا
أندي بيرنهام لدى إلقائه خطابه في «متحف تاريخ شعب مانشستر» الاثنين (رويترز)
كشف أندي بيرنهام المرشّح الأوفر حظّاً لخلافة كير ستارمر في رئاسة الحكومة البريطانية، عن ملامح خطته لمستقبل البلاد، الاثنين، في أوّل خطاب سياسي بارز له منذ استقالة رئيس الوزراء.
ويعدّ رئيس البلدية السابق لمانشستر الكبرى، الذي انتُخب نائباً قبل أقلّ من أسبوعين، المرشّح الوحيد حالياً لخلافة ستارمر في رئاسة حزب «العمّال» ومن ثمّ الحكومة. وفي حال لم يعلن أي عضو آخر في الحزب عن ترشحه، فقد يعيَّن رئيساً للوزراء في منتصف يوليو (تموز) المقبل.
وحاول بيرنهام؛ الملقّب بـ«ملك الشمال»، في خطابه استعراض رؤيته للسياسة من جهة؛ والإعراب عن استعداده لتولّي رئاسة الحكومة من جهة أخرى. وحمل خطابه، في «متحف تاريخ شعب مانشستر» رمزية كبيرة، فيما تساءل كثيرون من داخل حزبه وخارجه عن التغيير الذي يرغب في إدخاله على سياسة العمّاليين التي أعادتهم إلى الحكم في يوليو 2024.
بيرنهام لدى الكشف عن ملامح برنامجه في خطاب له بمانشستر الاثنين (رويترز)
لا مركزية
وتركز رؤية بيرنهام على نقل السلطة إلى الأقاليم والمجتمعات المحلية. ودعا بيرنهام، الذي تولّى رئاسة بلدية مدينة كبيرة، إلى مزيد من اللامركزية، لا سيما في مجال المواصلات والإسكان. كما أعلن عن «أكبر نقل للسلطات في التاريخ الحديث».
وقالت لوسي باول، المسؤولة الثانية الكبرى في الحزب «العمّالي» وحليفة بيرنهام، في تصريحات الأحد لـ«هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» إن «أندي يريد أن تسري المعادلة في البلد برمّته، كي يتسنّى للبلديات في أنحاء بريطانيا كافة الإمساك بزمام مشروعاتها الخاصة وتغيير» الواقع. وهو يرغب في توجيه مزيد من الاستثمارات إلى شمال البلاد، الأقلّ ثراء، وينوي فتح مقرّ لرئاسة الحكومة في الشمال. ويريد بيرنهام خوض غمار «مهمّة من 10 سنوات لرفع مستوى العيش» عبر سياسة إعادة تصنيع ومبادرات في مجال الإسكان والبنى التحتية، فضلاً عن إصلاح الخدمات الأساسية، مثل المياه والطاقة، وهي مجالات يطالب منذ فترة طويلة بتركيز أكبر عليها من جانب الدولة.
مسؤولون في حزب «العمال» يرحبون بأندي بيرنهام لإلقاء خطابه في «متحف تاريخ شعب مانشستر» الاثنين (رويترز)
«صمام الأمان»
وأوضح بيرنهام في خطابه كيف يخطط «لإعادة بريطانيا إلى المكانة التي تستحقها» وتوفير «صمام الأمان الذي تحتاجه»، متعهداً بإصلاح نظام المشتريات العامة لدعم الوظائف والصناعة في البلاد بشكل أفضل.
وينتظر كثيرون أفكار بيرنهام في مجال الاقتصاد؛ حيث النموّ منكمش وسوق العمل تحت ضغوط، في ظلّ استمرار المخاوف من زيادة التضخّم. وقد كشف عن النهج الذي ينوي اعتماده «لإنعاش وضع بريطانيا» عبر «إحداث صدمة» تدعو الحاجة إليها، وفق مقتطفات عُمّمت من خطابه.
وخلال الحملة الانتخابية للحصول على مقعد نيابي عن دائرة قريبة من مانشستر، أبقى أندي بيرنهام اللبس محيطاً بالوجهة التي يصبو إليها، خصوصاً ما إذا كان سينعطف بسياسة الحزب يساراً. ويتشوّق كثيرون لمعرفة ما إذا كان بيرنهام؛ الخطيبُ المفوه الذي يحسن التعامل مع البريطانيين في الشبكات الاجتماعية الافتراضية والتجمّعات الميدانية على السواء، سينجح في إطلاق عجلة التغيير؛ المنشود من العمّاليين، أكثر من كير ستارمر الذي يتحلّى بالجدّية وقد فقد شعبيته.
وقد سعى بيرنهام؛ الذي يعرّف عن نفسه بأنه «اشتراكي محاب للشركات»، إلى طمأنة الأسواق عبر التزامه التقيّد بقواعد الميزانية التي وضعتها وزيرة المالية الحالية راشيل ريفز. ويثير خياره بشأن خلف ريفز في هذا المنصب؛ المرموق والحسّاس في آن معاً، سلسلة من التكهّنات منذ أيّام. ويُطرح اسم وزير الطاقة؛ إد ميليباند، الذي تزعّم حزب «العمّال» بين 2010 و2015 على الرغم من انتقادات لمواقفه المتشدّدة من الشركات. ومن الأسماء الأخرى المطروحة وزيرة الداخلية الأكبر وسطية شبانة محمود.
موسكو تُوسّع هجومها وكييف تعزز التعاون مع أوروباhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5290030-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%AA%D9%8F%D9%88%D8%B3%D9%91%D8%B9-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7
صورة وُزّعت الاثنين تظهر محاولات إخماد حريق اندلع في جرار زراعي بفعل غارة روسية على منطقة ميكولايف بأوكرانيا (خدمة الطوارئ الأوكرانية - أ.ب)
انعكس جمود العملية السياسية وتراجع التعويل على تحرك أميركي حاسم لدفع التسوية على الوضع الميداني على طرفي جبهات القتال في روسيا أوكرانيا. وفي مقابل ارتفاع منسوب هجمات المسيّرات الأوكرانية داخل العمق الروسي، أطلقت موسكو هجوماً واسعاً في محيط دونيتسك وزابوريجيا؛ في مسعى للضغط على كييف وتحقيق إنجازات ميدانية تعوض عن الخسائر التي سبَّبتها الوتائر المتصاعدة للهجمات على البنى التحتية في مدن روسية عدة.
وغداة إعلان الكرملين أنه لا يتوقع قريباً زيارة للمبعوثين الأميركيين لبحث فرص دفع التسوية السياسية، بدا أن التصعيد الميداني يسيطر على المشهد بكل كامل. وكان الكرملين أشار إلى «انشغال» مبعوثي الرئيس دونالد ترمب بـ«ملفات أخرى»؛ ما أعطى انطباعاً بعدم توقع موسكو تنشيط المسار السياسي قريباً.
صورة وُزّعت الاثنين تظهر إسعاف رجل مصاب بعد غارة جوية روسية في منطقة دنيبروبيتروفسك بأوكرانيا (خدمة الطوارئ الأوكرانية - أ.ب)
في غضون ذلك، تزايدت التحذيرات الداخلية الروسية من خطورة عدم القيام بتحرك كبير ومؤثر لكسر حدة تأثير الهجمات الأوكرانية في الداخل الروسي؛ وهو ما انعكس في شن هجوم واسع النطاق استهدف مدينة دنيبرو التي تقع غربي دونيتسك وشمال منطقة خيرسون.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الاثنين، أن مجموعة قوات «الشرق» سيطرت على بلدة بوغوداروفكا في مقاطعة دنيبروبيتروفسك، لتصبح ثاني مركز سكني محرر في المنطقة خلال يومين. وأوضحت «الدفاع الروسية» أن «تحرير بوغوداروفكا أتاح لقوات (الشرق) تثبيت مواقعها على الضفة اليمنى لنهر غايشور، وزعزعة دفاعات العدو في هذا القطاع، كما أنه يمهد لتنفيذ مزيد من العمليات في منطقة أولكساندريفكا وتقدم القوات في دنيبروبيتروفسك». وذكرت «الدفاع الروسية» في تقريرها اليومي أن قواتها تواصل التقدم في مدينتي كراسني ليمان وكونستانتينوفكا الاستراتيجيتين في دونيتسك.
وسيطرت القوات الروسية، وفقاً للبيان، على «4 نقاط ارتكاز للعدو و48 مبنى، وقضت على أكثر من 40 جندياً أوكرانياً في كراسني ليمان خلال يوم، أما في كونستانتينوفكا، فواصلت تطهير الجزء الجنوبي الغربي من المدينة وقضت على نحو 95 عسكرياً أوكرانياً».
في المقابل، أعلنت موسكو أنها تصدت خلال ليلة الأحد - الاثنين وخلال نهار الاثنين لمئات المسيّرات التي أُطلقت من أوكرانيا نحو عدد من المدن الروسية. وكان الرئيس فلاديمير بوتين أكد، الأحد، أن بلاده سوف تواجه التحديات المتصاعدة وتدافع عن أمنها، واتهم الأوكرانيين بمحاولة تعويض الخسائر الميدانية بشن هجمات داخل العمق الروسي تستهدف البنى التحتية المدنية.
«استفزازات»
ووسط هذه الأجواء الميدانية، بدا أن المخاوف من اتساع نطاق التصعيد العسكري سيطرت على الموقف لدى الطرفين، وسط تحذيرات متزايدة في روسيا وجارتها الأقرب بيلاروسيا من توسيع رقعة الحرب والقيام بـ«استفزازات» تستهدف جر مينسك للانخراط مباشرة في المواجهة.
ونفى الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الاثنين، صحة معطيات إعلامية تحدثت عن أن الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو نقل إلى نظيره الروسي رسائل من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، موضحاً أن «هذا الأمر غير صحيح». وأوضح بيسكوف أن لقاءً غير رسمي جمع الرئيسين بوتين ولوكاشينكو في مقر الإقامة الرئاسي في فالداي يومي 26 و27 يونيو (حزيران)، من دون أن يتضمن أي وساطة أو نقل رسائل من الجانب الأوكراني.
وكانت وسائل إعلام أشارت إلى أن لوكاشينكو التقى قبل محادثاته مع بوتين وفداً أوكرانياً حمَّله رسالة إلى الجانب الروسي.
وشدد بيسكوف على أن قنوات الاتصال القائمة بين موسكو وكييف يجب أن تبقى غير معلنة وبعيدة عن الأضواء؛ من أجل ضمان فاعليتها، مؤكداً أن مسارات الحوار المتعلقة بتسوية الأزمة الأوكرانية «تعمل بشكل أفضل عندما لا تكون علنية». وأضاف بيسكوف أن موقف روسيا من التسوية في أوكرانيا واضح وثابت ولم يشهد أي تغيير، وأن هذا الموقف معروف لدى كييف والولايات المتحدة والمفاوضين الأميركيين، مشيراً إلى أن «التطورات الميدانية على جبهات القتال تعكس بدورها هذه الديناميكية».
وكان لوكاشينكو قال في وقت سابق، إنه أخبر ممثلي زيلينسكي بأن «طبيعة الحرب ستتغير على الفور في حال تم جرّ بيلاروسيا إليها».
وأشار إلى أن زيلينسكي ردّ على هذا التصريح بأن كييف تدرك أنه لا يجب جرّ مينسك إلى النزاع. وتابع: «دعونا نتوصل إلى اتفاق، يجب أن يكون الاتفاق جوهرياً. لا داعي لإثارة الغبار ولا داعي للصراخ. لا نريد قتال الأوكرانيين، موقفنا سلمي ولكن في جميع الأحوال، سنكون إلى جانب روسيا إذا دعت الحاجة».
الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال اجتماعه مع الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في بكين الاثنين (إ.ب.أ)
«ذروة تاريخية»
واللافت، أن مينسك كررت تحذيراتها من محاولات جرّها إلى دائرة الصراع خلال زيارة يقوم بها لوكاشينكو إلى الصين. وبدا أن هذا الموضوع أحد المحاور المطروحة على طاولة محادثات لوكاشينكو مع الزعيم الصيني شي جينبينغ.
وأفادت قناة تلفزيون الصين المركزي، الاثنين، بأن الرئيسين عقدا جولة محادثات مطولة في دار ضيافة دياويوتاي الحكومية. وأكد الزعيم الصيني خلال اللقاء أن «الصين وبيلاروسيا صديقان متينان. لقد صمدت علاقاتنا أمام اختبار الاضطرابات الدولية». وأشار إلى أن العلاقات بين بكين ومينسك تشهد حالياً «ذروة تاريخية»، ودعا إلى الحفاظ على تعاونهما الاستراتيجي.
وكان لافتاً أيضاً أن وزارة الخارجية البيلاروسية أصدرت بياناً شديد اللهجة خلال وجود لوكاشينكو في بكين، أكدت فيه استعداد مينسك لاستخدام كل قدراتها لمواجهة أي اختراق للحدود من جانب أوكرانيا أو تهديدات خارجية تتعرض لها بيلاروسيا.
في غضون ذلك، بدا أن أوكرانيا تعمل أيضاً على تعزيز شراكتها العسكرية مع حلفائها في الاتحاد الأوروبي، وأعلن رئيس وزراء لاتفيا أندريس كولبيرغس عزم بلاده بالشراكة مع أوكرانيا إنشاء مصنع مشترك لإنتاج الطائرات المسيّرة على الحدود مع روسيا وبيلاروسيا.
وجاءت تصريحات كولبيرغس خلال زيارة لقاعدة عسكرية في منطقة لاتغاليا، حيث أكد أن المشروع يأتي في إطار توسيع التعاون بين لاتفيا وأوكرانيا في مجال الصناعات العسكرية، بما يشمل إنشاء مصنع مشترك لإنتاج الطائرات المسيّرة على الحدود اللاتفية. وأضاف أن بلاده تخطط أيضاً لاستخدام طائرات مسيّرة اعتراضية للتصدي للمسيّرات التي تخترق الحدود مع روسيا وبيلاروسيا، موضحاً أن ذلك سيحدّ من الحاجة إلى إقلاع الطائرات العسكرية في كل مرة، وهو خيار وصفه بأنه مرتفع التكلفة؛ كونه ليس الأفضل ولا الأكثر إنتاجية.
وكان كولبيرغس قد أعلن في وقت سابق، عن «قرار سري يتعلق بالطائرات المسيّرة الأوكرانية التي تدخل الأجواء اللاتفية». وأكد أن انضمام أوكرانيا السريع إلى الاتحاد الأوروبي سيسمح للدول الأوروبية بالوصول إلى موارد هائلة في الأراضي الأوكرانية، فضلاً عن تعزيز القدرات الدفاعية للاتحاد الأوروبي.
وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قبل أسبوعين أن جميع دول الاتحاد الأوروبي وافقت على بدء المرحلة الأولى من المفاوضات بشأن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد.
وفي المقابل، أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن الاتحاد الأوروبي «سوف ينهار في حال تم قبول أوكرانيا». ومنح الاتحاد الأوروبي في يونيو 2022 أوكرانيا ومولدوفا صفة الدول المرشحة. وأطلق نقاشات موسعة لبحث الخطوات العملية لضم البلدين رغم المعارضة الروسية القوية.
روسيا: سنتخذ إجراءات بعد رفع فنلندا حظر استضافة أسلحة نوويةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5289980-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%B0-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D9%81%D9%86%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9
نموذج لغواصة نووية روسية نُصب كنصب تذكاري في سانت بطرسبورغ بروسيا (أ.ب)
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
روسيا: سنتخذ إجراءات بعد رفع فنلندا حظر استضافة أسلحة نووية
نموذج لغواصة نووية روسية نُصب كنصب تذكاري في سانت بطرسبورغ بروسيا (أ.ب)
قالت روسيا، اليوم الاثنين، إنها ستتخذ إجراءات سياسية وعسكرية تقنية رداً على فنلندا التي تعتزم رفع حظر تفرضه منذ فترة طويلة على استضافة أسلحة نووية على أراضيها.
وذكرت فنلندا، العضو في حلف شمال الأطلسي والتي تشترك في حدود بطول 1340 كيلومتراً مع روسيا، في مارس (آذار) أنها ستعدل قانوناً بشأن الأسلحة النووية يعود إلى حقبة الحرب الباردة تماشياً مع دول الشمال الأوروبي المجاورة لها في خطوة قد تفتح الباب أمام نشر قنابل ذرية على أراضيها في أوقات الحرب، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وحذرت روسيا من أن هذا القرار سيجعل فنلندا أكثر عرضة للخطر.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الاثنين، إن هذه الخطوة تشكل «تهديدات حقيقية» للأمن القومي الروسي، وإن موسكو ستتحرك بسرعة وفاعلية لإعادة ضبط موقفها العسكري والسياسي وفقاً لذلك.