محكمة آيرلندية ترفض قرار شرطة عدم التحقيق مع «إير بي إن بي» بشأن المستوطنات الإسرائيلية

شعار شركة «إير بي إن بي» (رويترز)
شعار شركة «إير بي إن بي» (رويترز)
TT

محكمة آيرلندية ترفض قرار شرطة عدم التحقيق مع «إير بي إن بي» بشأن المستوطنات الإسرائيلية

شعار شركة «إير بي إن بي» (رويترز)
شعار شركة «إير بي إن بي» (رويترز)

رفضت المحكمة العليا في آيرلندا اليوم الخميس قراراً اتخذته الشرطة بعدم التحقيق في شرعية عمليات شركة «إير بي إن بي» في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، ولم تعتد بحجة افتقارها للاختصاص القضائي.

ووفقاً لـ«رويترز»، جاء في جلسة استماع المحكمة أن الحكم لا يؤدي تلقائياً إلى فتح تحقيق من قبل الشرطة في آيرلندا، حيث يوجد مقر «إير بي إن بي» لأوروبا والشرق الأوسط، لكنه يلزمها بإعادة النظر في الأمر.

ورفعت منظمة «صدقة» الآيرلندية الفلسطينية غير الحكومية هذه القضية مطالبة فيها الشرطة بالتحقيق فيما إذا كانت «إير بي إن بي» خالفت القانون الآيرلندي بعملها في المستوطنات الإسرائيلية. وقالت المنظمة إن قرار الشرطة عدم التحقيق بسبب أمور تتعلق بالاختصاص القضائي هو قرار «خاطئ وغير منطقي من الناحية القانونية».

وأقر محامي الشرطة الآيرلندية ريمي فاريل بالقضية اليوم، وقال إن الموضوع سيخضع «للدراسة من جديد».

ولم ترد «إير بي إن بي» على طلب أُرسل عبر البريد الإلكتروني للحصول على تعليق.

وذكرت الشركة في بيان صدر عام 2019 أنها تسمح بعمليات الإدراج في جميع أنحاء الضفة الغربية، لكنها لا تتربح من هذا النشاط في المنطقة، مضيفة أنها لم تقاطع إسرائيل أو الشركات الإسرائيلية مطلقاً.

وأظهر تقرير صادر عن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) أن أكثر من 150 شركة، من بينها «إير بي إن بي» ومنافسوها «بوكينغ دوت كوم» و«إكسبيديا» و«تريب أدفايزر»، تعمل في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية التي تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية.

ويعتبر معظم دول المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وتُشكك إسرائيل في ذلك، مستشهدة بروابط تاريخية وتوراتية بالمنطقة. وتقول إن المستوطنات تمثل عمقاً استراتيجياً وتوفر الأمن، وإن الضفة الغربية «متنازع عليها» وليست «محتلة».


مقالات ذات صلة

إدانة رومانيين بطعن صحافي في بريطانيا والعمل لصالح إيران

أوروبا لقطة مرسومة لنانديتو باديا وجورج ستانا في المحكمة (رويترز)

إدانة رومانيين بطعن صحافي في بريطانيا والعمل لصالح إيران

أدانت محكمة بريطانية، الجمعة، رجلين من رومانيا بتهمة طعن صحافي يعمل لدى مؤسسة إعلامية ناطقة بالفارسية في لندن، وقال الادعاء إنهما عملا لصالح حكومة إيران.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا ماريوس بورغ هويبي (أ.ف.ب)

نجل ولية عهد النرويج يطلب الإفراج عنه مع انتظار والدته زراعة رئة

تقدم ماريوس بورغ هويبي، نجل ولية عهد النرويج الأميرة ميته - ماريت، بطلب للإفراج عنه من الاحتجاز لحين محاكمته، بسبب الحالة الصحية الخطيرة لوالدته.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
آسيا الأميرة إنغريد ألكسندرا (موقع العائلة الملكية النرويجية)

محكمة أسترالية تمنع رجلاً من التواصل مع أميرة نرويجية تدرس في سيدني

أصدرت محكمة أسترالية، الأربعاء، أمراً بمنع رجل يبلغ من العمر 63 عاماً من التواصل مع الأميرة النرويجية إنغريد ألكسندرا وأسرتها لمدة عامين بينما تدرس في الجامعة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
شمال افريقيا راشد الغنوشي (رويترز)

تونس: تحديد تاريخ إصدار الأحكام في ملف «الجهاز السري لحركة النهضة»

قررت الهيئة المختصّة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، تحديد جلسة الثلاثاء المقبل لإعذار المتهمين، فيما يعرف بملف «الجهاز السري لحركة النهضة».

«الشرق الأوسط» (تونس)
أوروبا الشرطة ترافق المتهم في قضية التخطيط لشن هجوم على حفل تايلور سويفت في فيينا أثناء دخوله قاعة المحكمة 28 مايو 2026 (د.ب.أ)

السجن 15 عاماً للمخطط لاغتيال تايلور سويفت في النمسا

قضت محكمة نمساوية اليوم الخميس ‌بالسجن ‌لمدة 15 ‌عاماً ⁠على شاب يبلغ من ⁠العمر 21 عاماً اعترف ⁠بالتخطيط ‌لهجوم تم ‌إحباطه استهدف ‌حفلاً ‌موسيقياً لتايلور سويفت…

«الشرق الأوسط» (فيينا)

فرنسا وقبرص توقعان اتفاقية لاستضافة جنود فرنسيين في الجزيرة

جنود فرنسيون خلال تدريب في قاعدة عسكرية قرب مدينة سان نازير غرب فرنسا (رويترز)
جنود فرنسيون خلال تدريب في قاعدة عسكرية قرب مدينة سان نازير غرب فرنسا (رويترز)
TT

فرنسا وقبرص توقعان اتفاقية لاستضافة جنود فرنسيين في الجزيرة

جنود فرنسيون خلال تدريب في قاعدة عسكرية قرب مدينة سان نازير غرب فرنسا (رويترز)
جنود فرنسيون خلال تدريب في قاعدة عسكرية قرب مدينة سان نازير غرب فرنسا (رويترز)

وقعت فرنسا وقبرص، الاثنين، اتفاقاً ينظم وجود قوات فرنسية في الأراضي القبرصية، بحسب ما أعلن الرئيس نيكوس خريستودوليدس.

وكتب خريستودوليدس على منصة «إكس»: «يسعدني أن وزيري الدفاع في قبرص وفرنسا وقعا اليوم في نيقوسيا هذا الاتفاق الذي يعزز العلاقة الاستراتيجية والتعاون بين قبرص وفرنسا».

ووُقّع الاتفاق في نيقوسيا على هامش اجتماع لوزراء الدفاع في الاتحاد الأوروبي عُقد في إطار الرئاسة القبرصية للمجلس الأوروبي.

وفي أبريل (نيسان)، أعلن رئيسا البلدين خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزيرة، رغبتهما في إبرام مثل هذا الاتفاق لاستضافة قوات فرنسية في قبرص بهدف تنفيذ «عمليات إنسانية في شرق البحر المتوسط والشرق الأوسط».

ويحدد هذا الاتفاق الذي يُعرف باتفاقية وضع القوات، الإطار القانوني والحقوق والالتزامات المرتبطة بوجود قوات أجنبية في دولة مضيفة، وبينها المسائل المتعلقة بالاختصاصات القضائية واللوجستية والاتفاقات التشغيلية.

وطورت باريس ونيقوسيا تعاونهما العسكري خلال السنوات الأخيرة من خلال تنظيم مناورات مشتركة، ومبادرات مشتركة في مجال الدفاع، ومن خلال تنسيق استراتيجي أوسع نطاقاً بشأن قضايا الأمن الإقليمي.

وتسعى نيقوسيا بشكل متزايد إلى ترسيخ موقعها كمنصة للعمليات الإنسانية والأمنية وإدارة الأزمات في شرق البحر المتوسط.

وتستخدم القوات المسلحة الفرنسية قبرص كقاعدة للانتشار والدعم، ولا سيما لمهام الإجلاء وتقديم المساعدات الإنسانية خلال النزاعات في الشرق الأوسط.


ألمانيا وفرنسا تلغيان مشروعاً مشتركاً لطائرة مقاتلة من جيل جديد

ماكرون وميرتس على هامش قمة تأمين مضيق هرمز في باريس 17 أبريل (أ.ف.ب)
ماكرون وميرتس على هامش قمة تأمين مضيق هرمز في باريس 17 أبريل (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا وفرنسا تلغيان مشروعاً مشتركاً لطائرة مقاتلة من جيل جديد

ماكرون وميرتس على هامش قمة تأمين مضيق هرمز في باريس 17 أبريل (أ.ف.ب)
ماكرون وميرتس على هامش قمة تأمين مضيق هرمز في باريس 17 أبريل (أ.ف.ب)

قال مسؤولان ألمانيان اليوم الاثنين إن زعيمي فرنسا وألمانيا اتفقا على إلغاء مشروع تاريخي لتطوير وصنع طائرة مقاتلة من جيل جديد، ما يضع نهاية لأحد أكثر برامج الدفاع طموحاً في أوروبا.

وقال المسؤولان إن المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ناقشا المشروع المتعثر على هامش قمة الاتحاد الأوروبي وغرب البلقان التي عقدت في جمهورية الجبل الأسود الأسبوع الماضي، وخلصا إلى أنه لا يوجد أمل في كسر الجمود المستمر منذ شهور.

ويؤكد عدم التوصل إلى اتفاق بشأن المشروع الذي تبلغ تكلفته 100 مليار يورو (116 مليار دولار) الصعوبات التي تواجهها أوروبا في إعادة بناء قدراتها العسكرية بعد عقود من نقص الاستثمار.

وعلى مدى أشهر، ظلت الشكوك تحيط بالمشروع الذي يركز على طائرة مقاتلة أساسية مدعومة بطائرات مسيرة ومتصلة بحوسبة «سحابية قتالية» سرية بعد أن اختلف الطرفان حول المواصفات والسيطرة.

وكان ماكرون أطلق المشروع مع المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل في عام 2017. ولم يرد مكتبه حتى الآن على طلب للتعليق.

وحاول ماكرون وميرتس لعدة شهور إنقاذ المشروع وتجاوز الخلافات بين الشركاء الصناعيين الرئيسيين، وهم مجموعة «إيرباص» الأوروبية، التي تمثل ألمانيا وإسبانيا، وشركة «داسو» للطيران الفرنسية.

وبالإضافة إلى الخلافات حول السيطرة والمواصفات التكنولوجية، كان لدى الجانبين متطلبات متباينة للغاية بشأن الطائرة.

ويشكك ميرتس علناً في ما إذا كان تطوير مقاتلة مأهولة من الجيل السادس لا يزال أمراً منطقياً بالنسبة لسلاح الجو في بلاده، وقال إن ألمانيا لا تحتاج إلى طائرة قادرة على حمل أسلحة نووية ويمكنها الهبوط على حاملة طائرات.


اليونان توجه تهماً لفلسطيني للاشتباه في ارتباطه بـ«حماس»

أفراد من الشرطة اليونانية في أثينا (إ.ب.أ)
أفراد من الشرطة اليونانية في أثينا (إ.ب.أ)
TT

اليونان توجه تهماً لفلسطيني للاشتباه في ارتباطه بـ«حماس»

أفراد من الشرطة اليونانية في أثينا (إ.ب.أ)
أفراد من الشرطة اليونانية في أثينا (إ.ب.أ)

ذكرت «وكالة أنباء أثينا»، الاثنين، أن اليونان اعتقلت رجلاً عمره 37 عاماً مطلع الأسبوع، ووجهت إليه تهماً تتعلق بالإرهاب، مرتبطة بـ«حركة المقاومة الإسلامية (حماس)» الفلسطينية.

وقالت السلطات إن الفلسطيني المشتبه فيه اعتُقل يوم السبت في جزيرة كريت، حيث كان يعمل بأحد الفنادق، موضحة أن اعتقاله جاء خلال عملية مشتركة بين جهاز المخابرات اليوناني ووحدة مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة.

وذكرت مصادر في الشرطة أن تهماً وُجّهت إليه تتعلق بالانتماء إلى «حماس»، وتلقي تدريبات لأغراض إرهابية، بعد أن عثر المحققون على أدلة تثبت أنه طلب مواد متفجرة عبر الإنترنت.

وأفادت «وكالة أنباء أثينا» بأن من المقرر أن يمثل الرجل أمام ممثل للادعاء العام يوم الخميس للرد على التهم الموجهة إليه.

وقالت الشرطة إنها تمكنت من ضبط هواتف جوالة، وبطاقات مصرفية، وجهاز كومبيوتر محمول، وميزان دقيق، داخل مسكنه في جزيرة كريت، وبشقة في أثينا.

وذكرت مصادر الشرطة أن الرجل وصل إلى اليونان من غزة قبل نحو عام، وحصل على حق اللجوء. وتحقق السلطات في ما إذا كان تلقى تدريباً على المتفجرات خارج أوروبا - على الأرجح في ماليزيا - وما إذا كان يخطط لشن هجوم.

وأُلقي القبض عليه بعد أن أشار مسؤولو مخابرات إلى وجود صلات تربطه باثنين من المشتبه فيهما؛ «ضمن قضية مهمة»، احتُجزا خلال الآونة الأخيرة في قبرص، بالإضافة إلى اثنين تردد أنهما متواطئان أيضاً في القضية ذاتها.

وقالت الشرطة القبرصية إن رجلين، يبلغان من العمر 32 و38 عاماً، محتجزان منذ 22 مايو (أيار) الماضي للاشتباه في ارتكابهما جرائم تتعلق بالإرهاب، بعد العثور على مواد لصنع متفجرات خلال عملية تفتيش مبنيين.