روسيا تطعن في قرار منظمة دولية اتهمتها بإسقاط طائرة فوق أوكرانيا عام 2014

عمال ينقلون جزءاً من حطام طائرة الخطوط الجوية الماليزية (رحلة MH17) من موقع تحطمها بالقرب من قرية غرابوفو في منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا في 20 نوفمبر 2014 (رويترز)
عمال ينقلون جزءاً من حطام طائرة الخطوط الجوية الماليزية (رحلة MH17) من موقع تحطمها بالقرب من قرية غرابوفو في منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا في 20 نوفمبر 2014 (رويترز)
TT

روسيا تطعن في قرار منظمة دولية اتهمتها بإسقاط طائرة فوق أوكرانيا عام 2014

عمال ينقلون جزءاً من حطام طائرة الخطوط الجوية الماليزية (رحلة MH17) من موقع تحطمها بالقرب من قرية غرابوفو في منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا في 20 نوفمبر 2014 (رويترز)
عمال ينقلون جزءاً من حطام طائرة الخطوط الجوية الماليزية (رحلة MH17) من موقع تحطمها بالقرب من قرية غرابوفو في منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا في 20 نوفمبر 2014 (رويترز)

قدّمت روسيا طعناً إلى محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، مُعارضة قرار منظمة الطيران المدني الدولي التي اتهمت موسكو بإسقاط طائرة تابعة للخطوط الجوية الماليزية فوق أوكرانيا عام 2014.

وأوضحت وزارة الخارجية الروسية في بيان، مساء الخميس، أن الطعن المقدم إلى المحكمة الدولية للعدل يناقش قرار منظمة الطيران المدني الدولي «على جميع الأصعدة، بما في ذلك اختصاص المحكمة والقانون المعمول به والوقائع والأخطاء الإجرائية الجوهرية»، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وفي مايو (أيار) الماضي، خلص مجلس منظمة الطيران المدني الدولي إلى أن روسيا مسؤولة عن إسقاط الطائرة «MH17» في 17 يوليو (تموز) 2014؛ ما أسفر عن مقتل 298 شخصاً. وكان هذا أول قرار يصدره هذا الجهاز الدولي الذي يمثّل 193 دولة بشأن نزاع بين حكومتين.

وجاء هذا القرار بعد أن خلص تحقيق دولي، قادته هولندا عام 2016، إلى أن الطائرة التي كانت في طريقها من أمستردام إلى كوالالمبور سقطت في أراضٍ أوكرانية تحت سيطرة مقاتلين انفصاليين باستخدام نظام صواريخ «بوك»، قيل إنه تم توفيره من روسيا. وتنكر موسكو أي تورط في كارثة هذه الطائرة.

واتهمت وزارة الخارجية الروسية منظمة الطيران المدني الدولي، التي مقرها مونتريال بكندا، بعدم إجراء تحقيق دولي شامل ودقيق ومستقل في حادثة سقوط الطائرة، واعتمدت بدلاً من ذلك على «استنتاجات مشكوك فيها» للتحقيق الجنائي الذي «أجرته هولندا، وهي طرف ذو مصلحة، استناداً إلى معلومات مشكوك في دقتها قدّمتها أوكرانيا، وهي أيضاً طرف ذو مصلحة».

وأضافت الوزارة: «نأمل أن تتخذ المحكمة الدولية للعدل موقفاً محايداً تماماً في هذه القضية المهمة».


مقالات ذات صلة

تحطم قاذفة استراتيجية روسية أثناء رحلة تدريبية في سيبيريا

أوروبا قاذفة استراتيجية روسية خلال عرض جوي (أرشيفية - رويترز)

تحطم قاذفة استراتيجية روسية أثناء رحلة تدريبية في سيبيريا

قالت وزارة الدفاع الروسية إن قاذفة قنابل استراتيجية روسية من طراز «​توبوليف» (تو-22 إم3) سقطت، الاثنين، في منطقة إيركوتسك في سيبيريا.

«الغارديان الرياضي» (موسكو)
أوروبا صورة لعملية إنزال على ناقلة نفط خاضعة لعقوبات في بحر المانش يوم 14 يونيو (وزارة الدفاع البريطانية/أ.ف.ب)

اعتراض بريطاني لناقلة تابعة لـ«أسطول الظل» الروسي

اعترضت القوات البريطانية، أمس، ناقلة نفط خاضعة لعقوبات وتابعة لـ«أسطول الظل» الروسي ببحر المانش، في عملية استمرت 6 ساعات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا جنود من «اللواء 112» للدفاع الإقليمي الأوكراني يستقلون مركبة خلال قيامهم ببناء تحصينات في منطقة تشيرنوبل بالقرب من حدود بيلاروسيا (إ.ب.أ)

خبراء: القصف المنتظم على أوكرانيا يُظهر تراجعاً في زخم الهجوم الروسي

تتعرَّض أوكرانيا لقصف روسي منتظم بمئات الطائرات المسيّرة، في استعراض يومي لقوة نارية كبيرة.

«الشرق الأوسط» (وارسو)
أوروبا طائرة مقاتلة سويدية من طراز «جاس غريبن» تظهر بجوار طائرة أميركية في قاعدة «كالاكس» الجوية بالسويد (أرشيفية - رويترز)

مقاتلات سويدية تعترض طائرتين روسيتين فوق البلطيق

أفادت السويد، اليوم (السبت)، بأنها أرسلت الجمعة، 4 مقاتلات من طراز «جاس 39 غريبن» لاعتراض طائرتين حربيتين روسيتين.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء المصري خلال تفقد موقع إنشاء محطة «الضبعة النووية» في يوليو 2025 (مجلس الوزراء المصري)

تنامي الشراكة المصرية - الروسية يثير مخاوف إسرائيلية

تضم محطة الضبعة النووية، المخططة لإنتاج 4800 ميغاواط من الطاقة الكهربائية، 4 مفاعلات نووية، تتميز بارتفاع معدلات الأمان، وانخفاض التكاليف.

محمد محمود (القاهرة )

مقتل فنان روسي مُعارِض بـ«هجوم مُتعمد» في بولندا

عناصر من الشرطة البولندية في وارسو (رويترز)
عناصر من الشرطة البولندية في وارسو (رويترز)
TT

مقتل فنان روسي مُعارِض بـ«هجوم مُتعمد» في بولندا

عناصر من الشرطة البولندية في وارسو (رويترز)
عناصر من الشرطة البولندية في وارسو (رويترز)

قالت الشرطة البولندية، الاثنين، إن فناناً روسياً وناقداً صريحاً للرئيس فلاديمير بوتين قُتل بالرصاص في شرق بولندا، في ما وصفته السلطات بأنه «عملية قتل مستهدفة على الأرجح».

وقال متحدث باسم الشرطة في منطقة لوبلين لـ«وكالة الأنباء البولندية» (بي إيه بي) إن الرجل البالغ 44 عاماً أصيب بعدة طلقات نارية في مدينة بياوا بودلاسكا التي تبعد نحو 35 كيلومتراً من الحدود مع بيلاروسيا.

وأضاف المتحدث أنه بناء على الظروف يبدو أن الحادث كان عملية قتل مخططاً لها، مشيراً إلى أن المحققين لم يحددوا الدافع بعد، فيما لا يزال منفذ الهجوم طليقاً، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

ورغم أن الشرطة البولندية لم تكشف هوية الضحية، فقد عرفته وسائل إعلام معارضة روسية وبيلاروسية على أنه فنان أدائي ورسام كاريكاتير معروف بسخريته من الرئيس بوتين وحليفه الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو وكذلك الزعيم السوفياتي جوزيف ستالين.

وكان الفنان يعيش في المنفى في بولندا منذ عام 2021.


بريطانيا ستزوِّد أوكرانيا بيورانيوم مُخصَّب وتُشدِّد العقوبات على روسيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (د.ب.أ)
TT

بريطانيا ستزوِّد أوكرانيا بيورانيوم مُخصَّب وتُشدِّد العقوبات على روسيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (د.ب.أ)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بريطانيا ستزوّد أوكرانيا بيورانيوم مخصب لمحطاتها النووية، وستفرض عقوبات جديدة على روسيا، وذلك قبيل جلسة في إطار قمة مجموعة السبع عن النزاع في أوكرانيا، الثلاثاء.

ونقل بيان عن ستارمر، مساء الاثنين، إدانته «الضربات الوحشية» التي تشنّها روسيا في أوكرانيا، لافتاً إلى أن لندن تعتزم «رفع مستوى تحركها» من خلال «خنق الموارد التي تموّل حرب بوتين وتوفير الطاقة لأوكرانيا للشتاءات المقبلة».

وأفادت رئاسة الحكومة البريطانية، في بيانها، بأن نحو 210 ملايين جنيه إسترليني (نحو 280 مليون دولار) من تمويلات الصادرات ستسمح لشركة «أورينكو» البريطانية تزويد منتِج الكهرباء النووية الأوكراني «إنرغو أتوم» باليورانيوم المخصب.

وقال رئيس الوزراء البريطاني: «سنبقى إلى جانب أوكرانيا طالما استدعت الضرورة ذلك».

ويُنتظر وصول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، صباح الثلاثاء، إلى قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان الفرنسية للمشاركة في اجتماع عمل مخصَّص للسلام والأمن في أوكرانيا وأوروبا.

ويأمل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إقناع نظيره الأميركي دونالد ترمب بممارسة مزيد من «الضغط» على روسيا خلال قمة مجموعة السبع.

وقال عبر محطة «تي إف 1»: «ما أريده في الجوهر هو أن يكون لدينا أميركيون يقولون: نحن معكم، سنواصل مساعدة أوكرانيا، وسنزيد الضغط على روسيا».


قادة «السبع» أمام محاولة «استيعاب» ترمب

الرئيس الفرنسي لدى وصوله إلى "فندق رويال" للمشاركة في "قمة السبع" بإيفيان أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي لدى وصوله إلى "فندق رويال" للمشاركة في "قمة السبع" بإيفيان أمس (أ.ف.ب)
TT

قادة «السبع» أمام محاولة «استيعاب» ترمب

الرئيس الفرنسي لدى وصوله إلى "فندق رويال" للمشاركة في "قمة السبع" بإيفيان أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي لدى وصوله إلى "فندق رويال" للمشاركة في "قمة السبع" بإيفيان أمس (أ.ف.ب)

بدأ قادة «مجموعة الدول السبع»، أمس (الاثنين)، قمة في بلدة إيفيان الفرنسية تستمر حتى يوم الأربعاء، وسط مسعى أوروبي جديد لـ«استيعاب» الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ظل تهديداته بفرض رسوم جمركية، والتساؤلات حول مدى التزام إدارته النظام العالمي.

وتتصدر أجندة النقاشات الخطوات التالية للاتفاق الأولي لإنهاء «حرب إيران». ويعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يستضيف القمة، طرح جدول أعمال حافل يشمل مساعي إنهاء حرب أوكرانيا والحد من الاضطرابات الاقتصادية العالمية، وضبط المجال الرقمي.

ويشارك في القمة قادة عرب بينهم الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والإماراتي الشيخ محمد بن زايد، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، لمناقشة مسألة إيران.